التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الحادي عشر: من صفحة: (١٨٣_١٨٨)
0:03الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوك حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب حرص عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. صلي على محمد
0:44المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا وللسامعين. قوله ولا اله غيره هذه كلمة التوحيد التي التي دعت اليها الرسل كلها كما تقدم ذكره واثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي والاثبات
1:01باعتبار النفي والاثبات المقتضي للحصر. فان الاثبات المجرد قد يتطرق اليه الاحتمال. ولهذا والله اعلم لما قال تعالى والهكم اله واحد. قال بعده لا اله لا اله الا هو الرحمن الرحيم
1:21فانه قد يخطر ببال احدنا خاطر شيطاني قد يخطر فانه قد يخطر ببال احد خاطر شيطاني هب ان اله هب ان الهنا واحد لغيرنا اله فلغيرنا اله غيره فقال تعالى لا اله الا هو وقد اعترض صاحب المنتخب على النحويين في تقدير
1:47خبري في لا اله الا هو. فقال تقديره لا اله لا اله في الوجود الا الله. فقال يكون ذلك نفيا لوجود الاله ومعلوم ان نفي الماهية اقوى في التوحيد الصرف من الصرف. في اقوى في التوحيد الصرفي من نفي الوجود. فكان
2:07فكان اجراء الكلام على على ظاهره والاعراض عن هذا الاضمار او لا؟ واجاب ابو عبدالله محمد بن ابي الفضل على المرسي فقال هذا كلام من لا يعرف لسان العرب فان اله في موضع المبتدع على قول سيبويه وعند
2:30غيره اسمه لا. وعلى التقديرين فلابد من خبر للمبتدأ. والا فما قاله من الاستغناء عن الاظمار فاسد. واما قوله اذا لم يضمر يكون نفيا للماهية فليس بشيء. لان نفي الماهية هو نفي الوجود. لا تتصور
2:50ماهية الا مع الوجود. فلا فرق بين لا فلا فرق بين لا ماهية ولا وجود. وهذا مذهب اهل السنة خلافا للمعتزلة فانهم يثبتون ماهية عالية من الوجود. والا الله مرفوع بدلا من لا اله لا
3:10خبرا ولا للمبتدأ وذكر الدليل وذكر الدليل وذكر الدليل على ذلك. وليس المراد هنا ذكر وليس المراد هنا ذكر الاعراب بل بل المراد دفع الاشكال الوارد على النحات على النحات في ذلك. وبيان انه من
3:30جهة المعتزلة وهو فاسد. فان قوله في الوجود ليس تقيدا. لان العدم ليس بشيء. قال تعالى وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا. ولا يقال ليس قوله غيره كقوله كقوله الا الله. لان غير
3:50ان تعرب باعراب الاسم الواقع بعد الا فيكون التقدير للخبر فيهما واحدا. فلهذا ذكرت هذا الاشكال وجوابه هنا. قوله قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء. قال الله تعالى هو الاول والاخر
4:10وقال صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. فيقول الشيخ رحمه الله قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء. ومعنى هو معنى اسم هو معنى اسمه الاول والاخر
4:30والعلم بثبوت هذين الوصفين مستقر في الفطر. فان الموجودات لا بد ان تنتهي الى واجب الوجود لذاته. قطعا التسلسل فانا نشاهد حدوث الحيوان والنبات والمعادن وحوادث الجو كالسحاب والمطر وغير ذلك
4:50الحوادث وغيرها ليست ممتنعة. فان الممتنع لا يوجد ولا واجبة ولا ولا واجبة الوجود بنفسها فان الواجب الوجود بنفسه لا يقبل العدم. وهذه كانت معدومة ثم وجدت فعدمها ينفي وجوبها
5:10ووجودها ينفي امتناعها وما كان قابلا للوجود والعدم لم يكن وجوده بنفسه كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ يقول سبحانه احدثوا من غير محدث. احدثوا. احدثوا من غير محدث ام هو
5:30احدثوا انفسهم ومعلوم ان الشيء المحدث لا يوجد. ومعلوم ان الشيء المحدث لا يوجد نفس لا يوجد نفسه نعم صح لا يوجد نفسه وان الشيء المحدث لا يوجد نفسه فالممكن الذي ليس له من نفسه وجود ولا عدم لا يكون موجودا بنفسه بل
5:54ان حصل ما يوجده والا كان معدوما. وكل ما امكن وجوده بدلا من عدمه وعدمه وعدمه بدلا من وجوده فليس له من نفس فليس له من نفس من نفس وجود ولا عدم لازم له. واذا تأمل
6:14الفاضل غاية ما يذكره المتكلمون والفلاسفة من الطرق العقلية. وجد الصواب منها يعود الى بعض ما ذكر في القرآن من الطرق العقلية بافصح عبارة واوجزها. وفي طرق القرآن من تمام البيان والتحقيق ما لا يوجد
6:34عندهم مثله. قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا ولا نقول لا ينفع الاستدلال بالمقدمات الخفية والادلة الطويلة. فان الخفاء والظهور من الامور النسبية. طبعا هو المح هنا
6:54الى اصل ينبغي للانسان ان يتأمله وهو ان القرآن كاف شافي. وكل ما يذكره المتكلمون من التقريرات والتقديرات في تقرير بعض المسائل العقدية او الرد على بعض طوائف اهل الضلال فان القرآن قد بينها لكن من الذي يفتح له
7:13ولذا قال واذا تأمل الفاضل غاية غاية ما يذكره المتكلمون والفلاسفة من الطرق العقلية للتقرير والرد وغير ذلك فانه سيجد انها في القرآن باوضح عبارة واخصرها لكن لا يعني ذلك ان الانسان ما يطلع على بعض المقدمات التي ترد وتزيل الشبهات لكن اذا اشكل عليك فهمها فاعلم انها
7:39للاصل ارجع للاصل قد تورد عليك بعض المقدمات بلغة مثلا المتكلمين التي اتحتاج ان تعرف مقدماتهم وانت لن تدرسها فلا يظير كذلك القرآن كافي شافي القرآن كافي ولا نقول لا ينفع الاستدلال بالمقدمات الخفية والادلة الطويلة فان الخفاء والظهور من الامور النسبية. فربما ظهر
8:06بعض الناس ما خفي على غيره ويظهر للانسان الواحد في حال ما خفي عليه في حال اخرى. وايضا فالمقدمات كانت خفية فقد يسلمها بعض الناس وينازع فيما هو اجلى منها. وقد تفرح النفس بما علمته بالبحث
8:26بالبحث والنظر ما لا تفرح ما علمته من الامور الظاهرة. ماذا تفرح بما علمتهم. ما لا تفرح بما علمته من الامور الظاهرة. ولا شك ان العلم باثبات الصانع ووجوب وجودة امر
8:42فطري وعندنا اسمين الاسم الاول اسم الصانع طبعا لا يثبت اطلاق اسم الصانع لله عز وجل لا شك ان الله عز وجل آآ اثبت لنفسه انه صنع اشياء صنع الله الذي اتقن كل شيء ولتصنع على عينه لكن باب الوصف
9:03اعظم من باب الاسم والمؤلف ذكره هنا عرفة طبعا فا اسم الخالق هو الذي جاء في القرآن كذلك ايضا اسما قديم اه وكذلك ايضا اسم القديم لم يثبت لله عز وجل. ووصف الله بالقدم الاولى ان يوصف الله جل وعلا بالاولية هو الاول
9:25والاخر والظاهر والباطن. سيتكلم المؤلف على قول الماتن قديم بلا ابتداء وان الاولى ان يقول اول بلا ابتداء هو الاول والاخر ولا شك ان العلم باثبات الصانع ووجوب وجودة امر فطري امر ضروري فطري. وان كان وان كان
9:48يحصل لبعض الناس من الشبه من الشبه ما يخرجه الى الطرق النظرية. وقد ادخل المتكلمون في اسمائه يقول العلم باثبات الخالق ووجوده امر ضروري فطري لا يمكن ان يتخلف عن الفطر التي على فطرتها
10:07ولو لم تكن مؤمنة لكنها على الفطرة لكن قد يحصل لبعض الناس من الشبه ما يخرجه عن هذا الامر الضروري فيحتاج الى دلائل دلائل حتى عنه هذي الشبه. اما من بقي على فطرته ولو لم يكن من اهل الاسلام فانه يقر بوجود الخالق. والله جل وعلا قال وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. فما من
10:28احد الا ويوقن ان للخلق ان للخلق خالق ولكن قد يقعون في اغلاط منها العقدية ومنها غير العقدية في هذا الباب ولذلك ارسل الله الرسل ليقيم الحجة وقد ادخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديم وليس هو من الاسماء الحسنى فان القديم في لغة العرب التي نزل بها
10:54القرآن هو المتقدم على غيره. فيقال هذا قديم للعتيق وهذا حديث للجديد. ولم يستعلم ولم يستعملوا هذا الاسم الا في المتقدم على غيره لا فيما لا يسبقه عدم كما قال تعالى لم يسبقه
11:14لا فيما لم يسبقه عدم كما قال تعالى حتى عاد كالعرجون القديم. والعرجون القديم الذي يبقى الى حين وجود عرجون الثاني يشير الى ان القرآن وصف الله بالاولية ولم يصفه بالقدم لان الاولية ابلغ. القديم
11:33هو يعني بمعنى الاول لكنه يخالفه من ناحية انه لا يلزم ان لا يكون قبله شيء فهو المتقدم على غيره. اما الاولية فانها تأتي بمعنى يعني تأخذ معنى القدم انه هو يعني انه هو المتقدم
11:51على غيره وايضا لم يسبقه غيره. ولذا جاء في الحديث تفسير الاولية بقوله اللهم انت الاول ليس قبلك شيء. الله عز وجل هو الاول في كل شيء لم يسبقه شيء. لم يسبق بعدم. ولا يلحقه ثنى هو الاول فليس قبله شيء والاخر والاخر فليس بعده شيء
12:13دائما في باب الاسد في باب اه العقائد متى ما استطعت ان تعبر باللفظ الوارد في الشرع في كتاب الله وسنة نبيه لا تتعداه فهو اسلم واحكم وابلغ وعبر به من يعرف ربه جل وعلا وهو النبي صلى الله عليه وسلم او نطق به الذي هو
12:33اعرف بنفسه من كل احد وهو الله جل وعلا لذلك الامام احمد يعني الامام احمد وغيره من الائمة حينما يتكلمون في باب العقائد يقولون لا نتجاوز القرآن ولا السنة والعرجون القديم الذي يبقى الى حين وجود العرجون الثاني. فاذا وجد الجديد قيل للاول قديم. وقال تعالى
12:56واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا اذ كن قديم. اي متقدم في الزمان وقال تعالى قال افرأيتم ما كنتم تعبدون. انتم واباؤكم الاقدمون. فالاقدم مبالغة في القديم. ومنه القول القديم
13:16الجديد للشافعي رحمه الله. وقال تعالى يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. اي يتقدمهم تعمل منه الفعل لازما ومتعديا. كما يقال اخذني ما قدم اخذني اخذني ما قدم وما حدث
13:36يقال هذا قدم هذا قدم هذا. هذا قدم هذا قدم هذا وهو يقدمه. ومنه سميت القدم قدما. لانها تقدم بقية بدن الانسان. واما واما ادخال قالوا القديم في اسماء الله تعالى فهو مشهور عند اكثر اهل الكلام. وقد انكر ذلك كثير من السلف والخلف منهم ابن حزم
14:04ولا ريب انه اذا كان مستعملا في نفس فانما تقدم على الحوادث كلها فهو احق بالتقدم من غيره لكن اسماء الله تعالى هي الاسماء الحسنى التي تدل على خصوص ما يمدح به. والتقدم في اللغة مطلق لا يختص بالتقدم
14:24على الحوادث كلها. فلا يكون من الاسماء الحسنى فلا يكون من الاسماء الحسنى. وجاء الشرع باسمه الاول وهو احسنوا من القديم لانه يشعر بان ما بعده ايل اليه وتابع له بخلاف القديم والله تعالى له الاسماء الحسنى
14:44للحسن للحب الحسنة الحسنة والله تعالى له الاسماء الحسنى لا الحسنة. ما معنى هذا ولا ينفي الحسن عنها. لكن يقول الله جل وعلا لم يقل ولله الاسماء الحسنة وانما اتى بوصف المبالغة في هذا. ولله الاسماء الحسنى التي قد بلغت الغاية في الحسن
15:10لا في معناها ولا في مبناها ولا في حقيقتها ولا في دلالتها فهي قد بلغت الغاية في كل جانب من جوانب الحسن. ولذلك وصف الله بالقيم من بعض الاوجه قد يصح
15:25لكنه ليس على وجه الكمال. فوصفه بالاولية هو الاكمل. وقوله لا يفنى ولا يبيل. اقرار بدوام سبحانه وتعالى قال عز قال عز من قائل كل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو
15:45الجلال والاكرام. والفناء والبيد متقاربان في المعنى. والجمع بينهما في الذكر للتأكيد. وهو ايضا وهو ايضا وهو ايضا مقرر ومؤكد لقوله دائم بلا ابتداء. دائما. دائم بلا انتهاء. نقف لها
16:05بارك الله فيك. ابو عبد الله