استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال الشيخ ابو عثمان الصابوني رحمه الله تعالى في كتابه
0:17وكذلك يقولون في جميع الصفات التي التي نزل بذكر القرآن. ووردت به الاخبار الصحاح من السمع والبصر والعين والوجه العلم والقوة والقدرة والعزة والعظمة والارادة والمشيئة والقول والكلام والرضا والسخط والحب والحب والحب والبغض
0:37والفرح والضحك وغيرها من غير تشبيه لشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين بل ينتهون فيها الى ما قاله الله تعالى وقاله ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة عليه ولا اضافة اليه ولا تكليف له ولا تشبيه ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير
0:57ولا ازالة للفظ الخبر ولا ازالة ولا ازالة ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضع عليه بتأويل منكر يستنكر ويجرون ويجرون على الظاهر ويكنون علمه الى الله تعالى ويقرون بان تأويله لا يعلمه الا الله كما اخبر الله عن الراسخين في العلم انهم يقولونها في قوله تعالى
1:22راسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد
1:39فهذه الجملة التي سمعتها من كلام ابي عثمان الصابوني رحمه الله جملة حسنة وكلام في غاية الافادة في بيان منهج اهل السنة والجماعة في باب الصفات وقد احتوى على عدد من القواعد والاصول التي مضى عليها اهل السنة والجماعة
2:06جماعتي في هذا الباب قال رحمه الله وكذلك يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها القرآن ووردت به الاخبار الصحاح والضمير في قوله به يرجع الى الجميع من السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة والعزة والعظمة. والارادة والمشيئة والقول والكلام والرضا
2:31والسخط والحب والبغض والفرح والضحك وغيرها. وهذا نستفيد منه قاعدة من قواعد اهل السنة والجماعة في هذا الباب وهي انه لا فرق بين الصفات من حيث اعتقاد ثبوتها لا فرق بين الصفات
2:55من حيث اعتقاد ثبوتها لا فرق بين ان تكون الصفة صفة عقلية او ان تكون صفة خبرية كل ذلك مقبول وكل ذلك واجب اعتقاد ثبوته لله سبحانه وتعالى ولذلك تأمل في هذه
3:19الصفات التي اوردها المؤلف رحمه الله تجد ان منها صفات عقلية كتلك الصفات التي يسميها بعض اهل الكلام بصفات المعاني التي يقولون ان اثباتها واجب لان العقل قد دل عليها
3:39كما تراه مثلا في ايراده صفة السمع والبصر والعلم والقدرة والارادة والكلام ومع ذلك فان سياقه قد جمع الى هذه الصفات صفات اخرى من تلك التي توصف بانها خبرية يعني لولا ورود الخبر بها ما كان للعقل
4:03سبيل الى ان يعرف لله تبارك وتعالى كالحب والبغض والفرح والضحك والعين والوجه الى اخر ما ذكر لا فرق بين هذه الصفات عند اهل السنة والجماعة كل واجب الاعتقاد وكل واجب الاثبات
4:29القول في بعض الصفات كالقول في بعض كما ان هذه ثابتة لله عز وجل فتلك ايضا ثابتة لله. كما انه لا يجوز تأويل صفة العلم او صفة السمع والبصر كذلك لا يجوز تأويل
4:50صفة المحبة او البغض او الضحك كما تقول في هذه قل في هذه فالباب باب واحد والذي دل على اثبات هذه هو الذي دل على اثبات هذه ثم قال رحمه الله
5:08من غير تشويه لشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين نعم هذه الصفات مضافة الى الله سبحانه وتعالى فهي اذا مختصة به ليست مشابهة لصفات المخلوقين ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد
5:33هل تعلم له سم يا فلا تضربوا لله الامثال اذا لا يجوز اعتقاد ان صفات الله سبحانه وتعالى من جنس صفات المخلوقين بل ينتهون فيها الى ما قاله الله تعالى وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم
5:54نعم هذا الواجب لان الله تبارك وتعالى بالنسبة لنا غيب نحن ما رأينا الله وما رأينا مثيلا لله تعالى الله عن ذلك حتى نقيس صفات ربنا سبحانه وتعالى على صفات مثيله
6:16اذا لما كان باب الصفات بابا غيبيا كان الواجب الوقوف عند حد الوارد نحن لا نعرف عن الله سبحانه وتعالى الا ما عرفنا هو سبحانه وتعالى من خلال وحيه الذي اوحاه
6:37الى نبيه صلى الله عليه وسلم اذا يجب الوقوف عند حد الوارد في هذا الباب فلا يتجاوز القرآن والحديث لا يتجاوز القرآن والحديث قال رحمه الله من غير زيادة عليه ولا اظافة اليه. هذا داء ابتلي به بعض
7:00اهل البدع وهو انهم يتكلفون شيئا ما كلفوا به فيضيفون في اعتقادهم واثباتهم اشياء ما انزل الله عز وجل بها من سلطان من ذلك مثلا انهم اذا اتوا الى صفة السمع
7:21يقولون مثلا نثبت لله عز وجل سمعا بلا اذن بلا ايش اذن اذا جاءوا الى البصر يقولون نثبت لله عز وجل بصرا بلا حدقة. اذا جاؤوا الى الاستواء يقولون استواء بلا
7:40مماسة اذا جاءوا الى صفة اليد يقولون يد بلا جارحة الى غير ذلك مما يضيفونه الى صفات الله تبارك وتعالى. وهذا اظافة الى كونه ابتداعا في دين الله. ومجانبة لسبيل المؤمنين
8:01فيه من سوء الادب مع الله عز وجل ما فيه ما الذي يدعوك الى ان تضيف او او تستدرك اثبت ما اثبته الله وما اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم
8:18ولا حاجة بك الى هذا التنطع والى هذه الاضافات التي هي في نفسها فيها ما فيها اما من معان باطلة لا يجوز اثباتها او لا يجوز نفيها او على الاقل فيها اجمال
8:36وفيها احتمال وقاعدة اهل السنة والجماعة مبنية على التوقيف ومبنية ايضا على الوضوح ومجانبة ومجانبة اللبس من اهم ما يميز اهل السنة والجماعة في عقيدتهم انهم ابعد الناس عن الاجمال والاحتمال
9:03الذي يؤدي الى لبس الحق بالباطل. ولذلك كان هذا من مميزاتهم في عقيدتهم التي تدل على انها عقيدة حقة هي الموافقة للوحي لا غير. غيرها من العقائد فيها صواب وفيها خطأ يقلها
9:23هذا الخطأ او يكثر اما الصواب المحض والحق التام ففي هذه العقيدة التي هذه بعض مميزاتها. اذا نستفيد منها هنا قاعدة نستنبطها من قوله بل ينتهون فيها ما قاله الله تعالى
9:39وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة عليه ولا اضافة اليه هذه القاعدة من محاسن كلام الامام احمد رحمه الله حينما قال لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه
9:58او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث لا يتجاوز القرآن والحديث. وعليه فهذه الاظافات والاستدراكات الممجوجة هي في حقيقتها مجاوزة او تجاوز لماذا للقرآن والحديث
10:21وهذا مما يتنزه عنه اهل السنة والجماعة ثم قال رحمه الله ولا تكييف لها هذا محذور يجتنبه اهل السنة والجماعة في باب الصفات فهو انهم لا يكيفون صفات الله وهذا نستفيد منه قاعدة
10:44عند اهل السنة وهي اثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف هذه قاعدة حسنة نص عليها شيخ الاسلام رحمه الله في مواضع ومنها المجلد الثالث من مجموع الفتاوى اهل السنة
11:06عندهم وفي اعتقادهم اثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف فنحن نعتقد ثبوت هذه الصفة لله تبارك وتعالى وقيامها بذات الله عز وجل ولا نعتقد ماذا لها كنها وكيفية مع اعتقادنا ان لها
11:34في الحقيقة كنعا وكيفية لابد اذا كانت صفة موجودة ان يكون لها كنهم وكيفية لكننا نم في علمنا بهذه الكيفية وهذا هو التكييف المنفي ليس نفي التكييف هو نفي الكيفية
11:55انما هو ماذا نفي علمنا بهذه الكيفية فضلا عن ان نقول بذلك بالسنتنا او ان نعتقد ذلك في قلوبنا فالصفة تثبت لله عز وجل اما كيفيتها فالله عز وجل اعلم. نحن نعلم ان لغة العرب جاء فيها
12:20ان النزول بمعنى قصد الشيء من علو الى سفل اليس كذلك ولذلك نقول فلان نزل لكن الكيفية نتكلم عنها في سؤال اخر فنقول كيف نزل تقول نزل بسرعة نزل ببطء
12:41نزل عن طريق الدرج نزل عن طريق المصعد نزل كنزول الانسان الذي يتسلق بحبل الى اخره. هذه ماذا كيفيات تثبت الصفة ثم تثبت ثم تثبت كيفية هذه الصفة. هذا في حق ماذا
13:05في حق المخلوق لان المخلوق مدرك لان المخلوق مشاهد بامكانك ان تعرف هذه الكيفية وبامكانك ان تعتقدها وبامكانك ان تصفها اما فيما يتعلق بالله تبارك وتعالى فاننا نقول بما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم من ان الله ينزل
13:28الى سماء الدنيا اذا بقي ثلث الليل الاخر لكن كيف هي؟ كيف هو نزوله سبحانه وتعالى؟ فالجواب الله اعلم لو كنا قد رأينا الله سبحانه وتعالى لو كنا قد عرفنا كيفية ذات الله عز وجل ربما امكننا ان نجيب عن هذا السؤال
13:51لكن لما كنا نجهل كيفية ذات الله عز وجل فنحن كذلك نجهل كيفية صفات الله تبارك وتعالى اذا اثبات الصفات عند اهل السنة اثبات ماذا اثبات وجود لا اثبات تكييف
14:09بل يجب قطع الطمع عن ادراك كيفية صفة الله تبارك وتعالى. مهما حدثتك نفسك مهما وسوس الشيطان في نفسك ان صفة الله تبارك وتعالى على هيئة كذا وكنهي كذا وكيفية كذا
14:28فالواجب ان تصرف ذلك عن ذهنك اذا وقع في نفسك شيء من هذه الامور فاعلم انها ان كانت نقصا فالله تبارك وتعالى منزه عن ذلك وان كان الذي وقع في نفسك كمال فالله عز وجل اكمل من ذلك واكمل
14:49عقل الانسان لا يمكنه ان يدرك كيفية صفة الله تبارك وتعالى لاننا قلنا غير مرة ان عقل الانسان ضعيف كليل محدود مقيد بالمحسوسات المساحة او السلطان الذي يعمل فيه؟ سلطان ماذا
15:11محدود وضيق هو مكبل بالمحسوس لا يستطيع ان يخرج خارج حدود المحسوسات له والله سبحانه وتعالى لم يراه الانسان و بالتالي فانه لا يدخل في محسوساته وبالتالي فان العقل اعجز عن ان يدرك ماذا
15:33كيفية صفة الله تبارك وتعالى وهذا قدر يسلم به كثير من الناس واذا جاؤوا يباحثون في هذه المسائل تجد انهم يسلمون بهذا فيما يتعلق بمخلوقات لله تبارك وتعالى ولكنهم يحصل منهم التشغيب ويحصل منهم الخلل اذا كان الكلام متعلقا بصفة الله عز وجل
15:59ولذا تجد من يخالف في هذا الباب اذا قلت له هل تثبت للملائكة ايدي او لا ماذا يقول؟ ما رأيكم يا جماعة؟ نعم. لان هذا ثبت في كتاب الله والملائكة باسطوا
16:16ايديهم. اذا هناك ايد لي الملائكة والسؤال كيف هي؟ اهي؟ تشبه اذا دخلنا في التشبيه تشبه يد الفيل تشبه يدا النملة تشبه يد الانسان تشبه يد الباب او كيف هي
16:33ما الطول ما العرض ما الحقيقة هل يمكن لاحد ان يجيب على هذا او يقول انه يثبت للملائكة ايد ولكنه يقف ما يقف فيما وراء ذلك فلا يشبه ولا ولا يكيف لم
16:54لان الملائكة لنا غيب اذا كنا عاجزين عن ادراك كيفية صفتي المخلوق فعزنا عن ادراك كيفية صفة الخالق من باب اولى قال رحمه الله ولا تشبيه ولا تكييف له ولا تشبيه
17:15والتشبيه مر الكلام عنه واوضح فرق بين التشبيه والتكييف ان التكييف حكاية الكيفية دون دون تقييد بمماثل واما التشبيه ففيه تقييد بماذا بمماثل الذي يقول ان يد الله كيد المخلوق نقول انه ماذا
17:42شبه والذي يقول ان يد الله عز وجل على هيئة كذا وكذا نقول انه ماذا كيف مع ان العلاقة بينهما علاقة عموم وخصوص مطلقة لان كل من شبه فان تشبيهه يتضمن ماذا
18:01التكييف فالعلاقة بينهما علاقة عموم وخصوص مطلق. كل تشبيه فهو تكييف ولا يلزمه العكس قال رحمه الله ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير وهذه الفاظ متقاربة مر الكلام عما يتعلق بالتحريف
18:22فقلنا انه ما اصطلح عليه عند المتأخرين بانه ماذا التأويل وهو صرف اللفظ عن ظاهره الى غيره لقرينة تدعى مسألة التأويل مسألة طويلة والبحث فيها عميق ومر بنا مثال على هذا فيما يتعلق بصفتي
18:47اليد لله عز وجل حيث حرف وبدل وغير من قال ان يد الله عز وجل بمعنى تؤول الى معنى القدرة او تؤول الى معنى النعمة ثم قال رحمه الله ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه
19:10هذه الجملة جملة مهمة وهي تمثل فارقا بين مذهب اهل السنة والجماعة ومذهب المفوضة وليس يخفاك يا طالب العلم ان مذهب المفوضة مذهب يتسم بكونه مخالفا لمنهج اهل السنة والجماعة
19:39وايضا يشتبه عند الجاهل بمذهب اهل السنة والجماعة وكان هذا من اسباب رواجه عند من لم يحكم باب الاعتقاد على نهج اهل السنة والجماعة كثير من الناس يشتبه عليه مذهب السلف بمذهب
20:01المفوضة مع ان الامر واضح عند العالم به لكن هناك شيء من التلبيس التدليس الذي استعمله هؤلاء المفوضة حتى شبهوا على الناس واوهموهم ان مذهبهم يوافق مذهب السلف هذه الكلمة
20:20تدل على قاعدة مهمة انتبه لها عند اهل السنة والجماعة الصفات يدرك معناها او الصفات يعرف معناها ولا تدرك كيفيتها صفات الله عز وجل ماذا يعرف معناها ولا تدرك كيفيتها
20:46وهذا الذي نبه عليه المؤلف رحمه الله حينما نفى التكييف قبل قليل ثم قال ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه هذه الصفات التي جاءت في الكتاب وجاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:09باي لغة جاءت اليس بلغة العرب ولغة العرب استعملت فيها الفاظ بمعان معروفة عند اهل المعرفة باللسان العربي اليس كذلك وهذا ما امرنا بالعناية به وهو فهم معاني الفاظ الكتاب والسنة
21:37وهذا من اعظم مقاصد انزال هذا الوحي كتاب انزلناه اليك مبارك لم يا جماعة ليدبروا اياته والتدبر فرع عن معرفة المعنى لا يمكن ان يحصل تدبر لمعان هي من جملة
22:00الطلاسم والكلام الاعجمي الذي لا يفهم لو قام قائم عندكم الان فتكلم بلغة لا نفهمها جميعا. تكلم باللغة الصينية مثلا. فاقول لكم يا اخوة هذا كلام مهم علينا ان نتدبره ولا واحد منا يفهم هذه اللغة
22:21ما رأيكم دعونا نتدبر ونستفيد و يعود هذا الكلام على قلوبنا بالتذكر ايش رأيكم كلام معقول ذا هذا اهذا كلام معقول ليس كلاما معقولا اذا لا يمكن التدبر الا اذا كان المعنى
22:44معروفا والسؤال هنا هل استثنى الله عز وجل ايات الصفات مع ان القرآن قد جاءت فيه ايات كثيرة تدل على ثبوت صفات الله سبحانه وتعالى سواء كانت من الصفات السمعية الخبرية او كانت من الصفات
23:09العقلية اليس كذلك كثير وكثير من صفات الله عز وجل جاءت في القرآن وقل مثل هذا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يجوز لاحد ان يقول مستدركا على كتاب الله
23:26ليدبروا اياته الا ايات الصفات ايجوز لمؤمن يؤمن بالله ورسوله ان يقول هذا يا جماعة الجواب لا اذا ايات الصفات شأنها شأن غيرها في باب التدبر وهذا فرظ عن معرفة
23:47المعنى اذا اذا جاءت اية في صفة من الصفات تدل على ثبوت هذه الصفة لله تبارك وتعالى فينبغي علينا ان نعتقده ان هذا المعنى معروف في ضوء لغة العرب التي نزل
24:10بها القرآن الكريم الله جعله قرآنا عربيا لقوم يعلمون ولقوم يعقلون ليس الامر عبثا ان ينزل بهذه اللغة على هؤلاء الذين يفهمونها ويعرفونها وذلك لاجل ان يحصل التدبر ومن اعظم ما ينبغي تدبره ما يرجع الى صفات الله سبحانه وتعالى
24:37لا يمكن ان تقوم بالعبودية لله عز وجل على وجهها وانت تجهل صفات معبودك سبحانه وتعالى كيف يقوم في قلبك حبه والخوف منه والتوكل عليه وحسن الظن به ورجاءه الى اخره
24:59وانت تجهل صفاته اذا هذه الصفات معلومة المعنى معلومة المعنى في ضوء لغة العرب فاذا مر بك في كتاب الله عز وجل الرحمن على العرش استوى فالمعنى هنا ماذا واضح
25:20لمن يعرف اللسان العربي ومن يجهله فانه يمكنه ان يتعلمه فيصل الى ادراك المعنى في علم ان استوى على في لغة العرب تعني العلو على الشيء والارتفاع عليه اذا صفاته
25:39ربنا سبحانه وتعالى معلومة المعنى وان كانت مجهولة الكيفية هذه قاعدة مهمة فهمها يظهر الفرقان العظيم بين مذهب اهل السنة والجماعة هو مذهب ومذهب مخالفيهم قال رحمه الله ولا ازازة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه
26:07بتأويل منكر يستنكر هذا التأويل المنكر المستنكر هو التحريف الذي سبق الكلام عنه التأويل المنكر يعني التفسير المنكر هو تحريف الكلم عن مواضعه حمل اللفظ على خلاف الظاهر المتبادر منه
26:30الذي جاءت به لغة العرب ولا شك ان كل تأويل والتأويل هنا بالمعنى الاصطلاحي عند المتأخرين كل تأويل للصفات فلا شك انه منكر يستنكر اذا هذه الكلمة بتأويل اه منكر يستنكر
26:52منكر يستنكر هذه الجملة هذه صفة كاشفة يعني موضحة لا مفهوم لها ليست قيدا وبالتالي فثمة ها تأويل يستنكر وثمة تأويل لا يستنكر لا هذه تسمى ماذا صفة موضحة او صفة كاشفة
27:18ومن يدعو مع الله الها اخر ماذا لا برهان له به. اين تضع هذه الجملة ما ما محلها نقول هذه صفة ماذا كاشفة كل اله يدعى مع الله عز وجل فهذا شأنه
27:36انه ماذا لا برهان له به وليس ان ثمة الهة لها برهان وثمة الهة ليس لها برهان الامر عند اهل العلم ليس كذلك. اذا هذا يفهم على هذا النسق قال رحمه الله ويجرون
27:57اه ويجرون على الظاهر او يجرون تلك الصفات على الظاهر وهذه ايضا قاعدة من القواعد الاصيلة عند اهل السنة والجماعة وهي انهم يجرون ايات واحاديث الصفات على ظاهرها وهذه مسألة مهمة تحتاج الى
28:24وقفة وتفصيل ما المراد باجراء نصوص الصفات على ظاهرها المراد هو اثباتها على دلالتها المتبادرة منها اثباتها على دلالتها المتبادرة منها وعدم صرفها عنها وعدم صرفها عنها هذا هو المراد باجراء نصوص الصفات على
28:59الظاهر وهذه الكلمة قد توارد عليها ما لا او من لا يحصى من ائمة اهل السنة اذا جاءوا الى باب الصفات يقولون اننا نجري هذه النصوص على ظاهرها ظاهر اللفظ
29:19ما يتبادر منه ظاهر اللفظ هو ماذا ما يتبادر منه يعني هو المعنى الذي يجده في نفسه من يسمع هذا اللفظ ممن يعرف هذه اللغة اذا هذا هو الظاهر المراد عندنا اذا تكلم العلماء
29:39من السلف فمن بعدهم بان هذه النصوص على ظاهرها المراد هو المعنى ماذا المتبادر من هذه الالفاظ ولذلك يعبر بعض اهل العلم عبارة حسنة عن موضوع الظاهر يقولون ما لفظه يغني عن تفسيره؟ ما لفظه
30:01بيغني عن تفسيره لماذا يغني عن تفسيره لوضوحه لماذا لوضوحه اذا هذه الجملة وما هو على نسقها يقولون نجريها على ظاهرها يقولون امروها كما جاءت يعني على ظاهرها لانها مستغنية
30:29بوضوحها عن تفسيرها. فهمنا يا جماعة؟ لا يفهم من قول اهل السنة انها على ظاهرها او انها تمر كما جاءت ان يغلق الانسان سمعه وعقله وقلبه عنان يفهم المعنى او ان يدرك المعنى ليس هذا مراده قطعا
30:51انما مرادهم انها واضحة المعنى فتستغني عن ماذا تستغني عن التفسير اذا ما لفظه يغني عن تفسيره واقرب شيء يوضح المعنى الذي اريده هنا كلمة حسنة قالها الامام المطلبي الشافعي رحمه الله في كتابه الام في مسألة فقهية
31:16اه ذكرها في كتاب الجهات من الام قال وهذا الكلام مستغنى فيه بالتنزيل عن التأويل هذه كلمة جميلة يقول هذا الكلام مستغنى فيه بماذا بالتنزيل عن التأويل التأويل هنا بمعنى
31:41التفسير اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل يعني التفسير يقول لك هذا كلام يعني اورد اية من كتاب الله عز وجل ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين الى اخره. قال هذا الكلام مستغنى فيه بماذا
32:03بالتنزيل يكفي ان تقرأ هذه الاية حتى تفهم المراد ولا تحتاج الى اطناب في بيان المعنى يعني تفسير لانه شيء ماذا لانه شيء واضح ولذلك يقعد لنا الامام سفيان ابن عيينة وهو من ائمة السلف
32:25ادرك مئتين او اكثر من التابعين يقول رحمه الله كما عند الدارقطني في كتابه الصفات كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته فتفسيره تلاوته ان كنت ممن يعرف اللسان العربي
32:50فانك لا تحتاج في فهم المعنى الى اكثر من ماذا من القراءة والتلاوة لان المعنى ايش واضح فتفسيره ماذا فتفسيره تلاوته اذا يسكت الانسان عما سوى ذلك لان الكلام ها هنا اصبح ماذا
33:11اصبح كلاما واضحا و بنى على هذا اهل السنة والجماعة قاعدة مهمة وهي ظاهر النصوص مراد للمتكلم مفهوم للسامع ما القاعدة يا جماعة ظاهر النصوص ها مراد للمتكلم اذا كان كلام الله او كان كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
33:43فان هذا الظاهر هو ماذا مراده وايضا هذا الظاهر مفهوم للسامع ليست القضية قضية الغاز او كلام له ظاهر وله باطل هذا لا يمكن ان يكون ولذا في باب الصفات خاصة وفي كل
34:09ابواب الدين عامة هذه هي القاعدة. الواجب اجراء الادلة والنصوص على ظاهريها وهذا اجماع عند اهل السنة والجماعة. لم؟ لم يجب علينا اجراء هذه النصوص على ظاهرها اذا اثبت الله عز وجل لنفسه انه استوى على العرش فاننا نقول انه حقا
34:35استوى على العرش اذا اثبت الله عز وجل لنفسه انه يحب او انه يبغض او انه يغضب فاننا نقول ان ذلك حق الله حقا يحبه الله حقا يبغض والله حقا
34:51يغضب وكل ذلك صفات قائمة به سبحانه وتعالى لا تشبه ولا تماثل صفات المخلوقين ولا اشكال في هذا اليس الله اخبر بهذا اليس رسوله صلى الله عليه وسلم اخبر بها
35:08اذا هذا مراد للمتكلم به ومفهوم لماذا للسامع يدل على هذه القاعدة وهي ان النصوص تجري على او تجرى على ظاهرها جملة من الادلة اهمها ثلاثة اولا ان القرآن انزل
35:28ليكون هداية للناس لا اضلالا ليس سببا لاضلالهم انما هو ماذا سبب للهداية ذلك الكتاب لا ريب فيه ايش هدى للمتقين وليس ضلالا واضلالا للمتقين. حاشى وكلا كتاب جعله الله
35:53جعله الله سبحانه وتعالى نورا مبينا بيانا وتبيانا لا يمكن ان يكون بهذه المثابة وبهذا الوصف الا اذا كان ظاهره ماذا مراده يستحيل ان يكون على خلاف ذلك وهو هدى
36:17لو كان غير هدى لو كان كتاب اضلال او كتاب الغاز يمكن ان يكون ظاهره ماذا غير مراد اما وهو كتاب هداية فلا بد ان يكون ظاهره مرادا اقول لك
36:37احضر لي ماء ظاهر هذا ايش انني اطلب تحضاره ما فاذا احضرته قلت لك الكلام على خلاف ظاهره وكان الواجب ان تجتهد وتتعب حتى تصل الى المعنى المراد والمعنى المراد هنا
36:57انني اريد طعاما هل هذا يفعله من يريد التيسير والهداية للسامع ها او من يريد الاضلال والتعسير؟ اجيبوا يا جماعة لا شك انه الثاني اما ان يكون كتابا ميسرا ولقد يسرنا القرآن للقرآن للذكر وان يكون هدى للمتقين ونورا مبينا
37:21وظاهره شيء والحقيقة والمراد شيء اخر هذا لا يتأتى ولا يجتمع حينما يصف الله نفسه بانه في السماء واليه يصعد الكلم الطيب والقرآن تنزيل منه سبحانه وتعالى ويصف انه يصف نفسه بانه فوق عباده
37:44ويقول عن الملائكة يخافون ربهم من فوقهم ويسمي نفسه بالعلي والاعلى ثم نطالب معشر المسلمين ان نفهم من هذه النصوص انه لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال. هذا يا اخوة
38:06هل يكونوا مع هذا هداية ولا كتاب تعسير وتعجيز واضلال وحاشا كتاب الله عز وجل من ذلك اذا يمتنع اشد الامتناع ان يكون القرآن كتاب هداية وظاهره غير مراد الامر الثاني القاعدة المجمع عليها وهي
38:33لا يجوز تأخير البيان عن عن وقت الحاجة لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة لو كان كما جاء في القرآن او ما جاء في السنة على خلاف ظاهره لكان واجبا
38:57حتى يتم البلاغ من لد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبين عقيدة تلاوة هذه الاية او تكلمه بهذا الحديث ان يخبر بان هذا الكلام على خلاف ظاهره لانه
39:20من البيان الواجب لا يمكن فهم النص الا بماذا ببيان القوم يجعلون هذا القرآن في اضعف ايمانهم كتابا مجملا يحتاج الى بيان فاين رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيان
39:42ايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة؟ والحاجة ها هنا ماسة جدا اي حاجة اعظم من اعتقاد الحق في صفات الله عز وجل اي حاجة اعظم من نفي الباطل وهو التشبيه
40:03الذي هو ماذا كفر بالله عز وجل من شبه الله بخلقه فقد كفر عند القوم وهذا من القواعد المؤصلة في كتبهم ظواهر نصوص الصفات كلها او جلها او كثير منها
40:24او حتى بعضها ماذا تفيد التشبيه ولذلك يفرون من هذا الظاهر بماذا بالتأويل اليس هذا ما يعتقدونه؟ ولذلك في كل مناسبة صغرت او كبرت لابد ماذا ان ينبهه انظر الى تفاسير المتكلمين
40:48تجد في كل موضع فيه صفة ماذا يفعلون يقولون ولكن هذه الصفة معناها كذا مؤولة الى كذا ليست على ظاهرها لماذا لانهم يشعرون بالحاجة الماسة الى الى البيان حتى لا في اعتقادهم حتى
41:08لا يضل الناس ولا يعتقدوا ماذا ولا يعتقد التشبيه الذي هو ما هيع كبير للضلال بل كفر بالله عز وجل سبحان الله انتم اغيروا على دين الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:24انتم اقوم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر منه صلى الله عليه وسلم انتم احرصوا على هذه الامة منه عليه الصلاة والسلام اذا اين بيانه يا جماعة ولا اية واحدة اعقب النبي صلى الله عليه وسلم تلاوتها للامة
41:46الذين امروا بتلاوة القرآن صغارا وكبارا رجالا ونساء علماء وجهال ولا مرة يعقب النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الاية او تلك وهي بالعشرات بل بالمئات فيقول الاية على خلاف ظاهرها
42:05ولا مرة واحدة دونكم كتب السنة فتشوا وابحثوا ان شئتم الى عشر سنوات لن تجدوا ولا اية واحدة ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اعقب ابلاغها للامة وتلاوتها لاصحابه ان يقول ولكنها
42:27ها على خلاف ظاهرها والحاجة لو كان الامر كذلك ماسة جدا دعك من هذا ماذا عن كلامه هو عليه الصلاة والسلام سبحان الله العظيم القوم عندهم اعتقاد ان الله ينزل
42:47هذا تشبيه وكفر صح ولا لا ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يتكرر منه القول بانه ينزل كثيرا حديث النزول مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق كثيرة
43:04حمل ذلك عنه صلى الله عليه وسلم جمع من اصحابه ولا مرة واحدة قال انا اقول ان الله ينزل والمراد ليس انه هو ينزل وانما ينزل امره او ينزل ملك من ملائكته ولا مرة واحدة
43:22قال كلامي على خلاف ظاهره ناهيك عن احاديث اخرى فيها اثبات الضحك فيها اثبات المحبة فيها اثبات المجيء الى اخره اذا قاعدة لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة تدفع
43:41ها ان يكون هذا القرآن على خلاف ظاهره الدليل الثالث اجماع الصحابة رضي الله عنهم على حمل نصوص الصفات على ظاهرها اقول انه اجماع بل اجماع قطعي لم لان الصحابة رضي الله عنهم
44:10لو كانت هذه النصوص على خلاف ظاهرها عندهم او على الاقل المقام عندهم مقام مستشكل لسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يسمعون منه القرآن ويسمعون كلامه الشريف ليل نهار
44:33لكن ما ثبت عن واحد منهم ولو نقلها ولو قال هذا احد منهم لنقل الينا كما نقل الينا مسائل د الفقيه في الفقه صح ولا لا البيوع في الصيد وفي
44:51وهذه المسألة الكبرى المتعلقة بالاعتقاد ولا مرة نقل عن صحابي انه قال يا رسول الله الكلام على ظاهره اوله معنى بخلاف ظاهره ولا مرة قالوا هذا. هذا واحد. ثانيا ولا مرة
45:12هم من انفسهم قالوا ان هذه النصوص على خلاف ظاهرها كان التابعون يتتلمذون على ايديهم كانوا يسمعون القرآن منهم ويتلقونه منهم. اليس كذلك؟ كانوا يأخذون التفسير عنهم كانوا يروون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم
45:33ومن ضمن ذلك ايات واحاديث الصفات طيب ولا مرة قالوا لهم انتبهوا انتم تتلون ايات في الصفات هي على خلاف ظاهرها وهذا الحديث وهذا الحديث وهذا الحديث لا تحملوه على
45:53ظاهره بل له باطن بخلاف ظاهره ولا مرة قالوا هذا والسكوت عن هذا البيان يدل على احد امرين اما انهم كانوا ضالين عن الحق او انهم كانوا كاتمين الحق اما انهم كانوا ماذا
46:13ضالين عن الحق بمعنى يعتقدون الباطل حيث حملوا هذه النصوص ايش على ظاهرها او انهم كانوا يعلمون انها على خلاف ظاهرها ولكنهم سكتوا وكتموا فخانوا وما بينوا الحق ومن هذا الذي يظن هذا الظن في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:40الذين هم صفوة هذه الامة وخيرها بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مما لا شك فيه ولا ريب ان الصحابة مجمعون على اجراء هذه النصوص نصوص الصفات على ايش
46:59على ظاهرها وعدم تأويلها وحمل هذه النصوص على خلاف ظاهرها ولو كان هذا منهم لبينوه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. هنا مسألة وهي كيف يعرف هذا الظاهر؟ كيف نعرف هذا الظاهر؟ الجواب
47:20ان هذا له طريقات. الطريق الاولى من خلال معرفة معاني الالفاظ من خلال معرفة ايش معاني الالفاظ فهذا اللفظ في لغة العرب يدل على معنى معروف عندهم ومشتهر بينهم فنحن نفهم
47:43هذا النص من خلال معرفتنا معاني الفاظ كلام العرب وهذا واضح هناك شيء اخر وهو من خلال النظر والتأمل في السياق وهذا من الشيء المهم الذي يدلك على دقة فهمي وعلى فقه
48:07السلف الصالح انهم لا يهملون دلالة السياق بل دلالة السياق شيء مهم في فهم المعنى لذلك يقول ابن القيم رحمه الله واسخ لفائدة جليل قدرها تهديك للتحقيق والعرفان ان الكلام اذا اتى بسياقه يبدي يبدي المراد لمن له اذنان
48:36اضحى كنص قاطع لا يقبل التأويل يعرف ذا اولو الاذهان السياق يوضح ماذا المعنى ولذا لو جئت مثلا الى بعض كلام المتكلمين لوجدت انه اذا جاء الى اية الاستواء الرحمن على العرش استوى
49:00يقول ان هذه الكلمة مجملة فاستوى جاءت في اللغة العربية بمعنى آآ بلغ الحد والغاية ولما بلغ اشده استوى وهذا المعنى غير مراد قطعا ماشي ويراد به الاستواء كذا ويراد به الاستواء كذا. اذا الكلمة كلمة ماذا
49:25مجملة هذا في الحقيقة نوع من التلبيس لان هذه الصفة لما اضيفت الى الله عز وجل ما السياق فيها هل كانت هذه او كان هذا الفعل متعديا بنفسه او كان متعديا بعلاه
49:45ها يا جماعة كان متعديا بعلى ولغة العرب اذا جاء فيها استوى على فليس لهذا الا معنى واحد القوم من الخطأ المنهجي عندهم انهم جاؤوا الى كلمة اقتطعوها من ماذا
50:08من سياقها ولبسوا بهذا التضخيم لهذا الكلام هذا كلمة استوى لها معاني كثيرة. هذا الكلام ليس بصحيح السياق يحدد ماذا المعنى هذه الكلمة ليس فيها استوى فقط هذه فيها ايش
50:26استوى على وهذا لا تعرف العرب فيه الا انه علو وارتفاع على الشيء اذا هذا خطأ كبير في مقابل هذا تجد مثلا ان اهل السنة يقولون في قول الله عز وجل فاتى الله بنيانهم من القواعد
50:50هل هذه من ايات الصفات يعني تدل على اثبات اتيان الله عز وجل الذي هو فعل يقوم به سبحانه وتعالى الجواب لا لم دلالة السياق دلت على هذا فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم اذا الذي اتى عذابه وليس
51:16وليس هو نعم الله عز وجل يأتي قطعا ولكن هذا قد دل عليه ادلة اخرى ولا يلزم من اثنيان الصفة او اتيان الفعل او اتيان الكلمة في سياق فيراد بي
51:34لذلك اثبات الصفة ان يكون هذا مرادا في كل في كل سياق السياق له اثر في فهم المعنى. اذا الظاهر يعرف من خلال ماذا؟ ايش يا جماعة؟ اللفظ نفسه في ضوء لغة العرب
51:52والامر الثاني من خلال ماذا السياق الذي جاء فيه هذا اللفظ او جاءت فيه هذه الكلمة. اذا هذا من الامر المهم ومن الفقه في هذا الباب ان يدرك واختم الكلام عن موضوع الظاهر
52:10بالتنبيه على اضطراب قد حصل عند المتأخرين الذين ما ضبطوا منهج السلف وقواعده فتجد انهم اذا جاءوا الى موضوع الظاهر يقولون ان ظاهرة نصوص الصفات يقتضي التشبيه فيجب صرف هذا
52:42الظاهر واللجوء الى التأويل جعلوا الظاهر ماذا ايش هو التشويه هنا نقول لهم احسنتم حينما اعتقدتم تنزيه الله عز وجل عن مشابهة المخلوقين ولكن اخطأتم حينما جعلتم هذا هو ظاهرة
53:12اللفظ ليس هذا هو ظاهرة اللفظ انما التشبيه كان بسبب مرض في قلوبكم عندكم اشكال في قلوبكم فتوهمتم ماذا؟ التشبيه والا فان ظاهر النص بريء من افادة ماذا التشبيه كيف يفهم التشبيه
53:35والصفة مضافة الى الله عز وجل الذي ليس كمثله شيء عجيب والله بل ان في النصوص ما يبين ان الصفة لا يمكن ان يظن او يتوهم فيها التشبيه يعني حينما يأتي القوم
53:55فآآ يقولون والله اثبات صفة اليد لله تبارك وتعالى يقتضي التشبيه. يا لله العجب اولا اليد هنا مضافة الى من الى الله انتهى ايهام التشبيه. ثانيا ما وصف هذه اليد في النصوص
54:15اليس قد جاء في النصوص ان الله عز وجل يقبض السماوات والارض؟ اين هي اليد التي توهمتم المشابهة معها اين هي اليد التي تقبض السماوات والارض حتى تقولون والله نحن
54:31توهمنا التشبيه سبحان الله العظيم ايهام التشبيه الحق انهم لو صدقوا فيما اعتقدوا ليس راجعا الى النص انما هو راجع الى ايش بلا فساد ومرض في قلوبهم والنص منه بريء بدليل
54:54ان السلف كانوا يحملون ذلك على ظاهره وما اوهمهم التشبيه وما اوهمهم التشويه هذه المسألة من الشيء المهم وهو ضبط المراد بالظاهر عند المتقدمين وعند هؤلاء المتكلمين المتأخرين لابد من ضبط المسألة السلف
55:20الظاهر عندهم هو اللائق بالله عز وجل الظاهر عندهم هو ماذا اللائق بالله عز وجل. ولذا يمكن ان نضع قاعدة مهمة هنا وهي ظاهر نصوص الصفات عند السلف لا يقتضي تمثيلا
55:41ولا يحتمل تأويلك ظاهر نصوص السلف ظاهر عفوا نصوص الصفات عند السلف ماذا لا يقتضي تمثيلا ولا يحتمل تأويلا ولذلك تجد انهم يطبقون على قولهم ان هذه النصوص تجرى على
56:01ظاهرها مرادهم ظاهرها ايش ليش اللائق بالله سبحانه وتعالى اما عند هؤلاء المتأخرين فان الظاهرة عندهم منها هو هو مشابهتها لماذا للمخلوقين ولذلك ينبغي التنبه آآ الى مصطلح الذي يتكلم بكلمة
56:32الظاهر انتبه لهذا احيانا وانت تقرأ تقول والله فلان يقول آآ اه او يذكر كلمة الظاهر فيتكلم عنها باثبات او نفي افهم ما هو اصطلاحه هل يمشي على طريقتي السلف ان كان ذلك كذلك فالظاهر
56:53من هذه الصفات هو ماذا اللائق بالله عز وجل الذي لا يقتضي تمثيلا ولا ولا يحتمل تأويلا وان كان من المتأخرين فان هذا هو الذي وقع عنده شيء من اللبس ولذلك قد نحتاج اذا تكلمنا بهذه الكلمة ان
57:10نضيفة حتى يفهم مرادنا عنده لان الامور اشتبهت عندهم قد نحتاج ان نقول ان هذه النصوص على ظاهرها اللائق بالله عز وجل حتى يندفع ماذا اللبس واضح والا فالاصل اننا اذا قلنا انها على ظاهرها وسكتنا
57:32فمعلوم ان المراد انه الظاهر ماذا اللائق بالله تبارك وتعالى آآ لعلنا نقف عند هذا القدر ونكمل ان شاء الله في الاسبوع القادم وفقني الله واياكم وسدد خطايا وخطاكم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد
57:51واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.