١٢. شرح الفتوى الحموية الكبرى (١٧/١٢) للعلامة عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو اعظم ليس فيه
0:26تعالى وقوله تعالى قال يا ابليس ما منعك ان تسجد بما خلقتم من غير يديك لنفسه وجها ويدا. ويقال كما ذكرت ان يكون وجهه وجهه جارحة اذا كنتم لا دعوة ويدا
0:56جميعا قلنا ما يجب هذا كما لا يجب ان نعقل حيا عالما قادرا الا جسما ان نقضي نهدي على الله لاننا نجد قائما بنفسه في شأنه الا بالله ان قالوا فيجب ان يكون علمه وحياته وكلامه وسمعه وبصره وسائر صفاته
1:28عرضا واعتلوا بالوجود. قال فان قال قائل تقولون انه في كل مكان. قيل له معاذ الله بل هو مستو على عرش على العرش. كما اخبر في كتابه فقال الرحمن على العرش استوى. وقال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب
1:48والعمل الصالح يرفعه. وقال اأمنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض؟ فاذا هي تمور. قال ولو كان في كل مكان لكان في بطن الانسان وفمه والحشوش والمواضع التي يرغب عن ذكرها
2:08ولا وجب ان يزيد وبعدين هذا غير معقول. حصني في الاكل نسأل الله العافية والمخلوقات كلها ربنا جل وعلا يمسكها بيده فتكون صغيرة حقيرة لكن عند من يؤمن بهذا اما هؤلاء
2:34فالظلال استولى على ادمغتهم وعلى عقولهم نسأل الله العافية والسبب في هذا مثل ما سبق انهم لم يعقلوا الا ما عقلوا من المخلوق نفسه اه صاروا يتصورون ان اخبار الله جل وعلا عن نفسه انها كالتي يعهدونها ويعرفونها من انفسهم
2:58ما الذي يعني الفارق بين ان يقال انه فوق العرش وبين انه في كل مكان وهل جاء نص او جاء ظاهر او مفهوم؟ ان الله في كل مكان لم يأتي شيء من هذا
3:14وانما النصوص كلها خلافه لكن هذا يدلك على ان صاحب الهوى لو جئته بكل اية وبكل دليل ما يقبل اذا كان عنده ادب وعنده حسن يعني معاملة اولها اولها حتى تتفق معه والا ردها
3:39نعم قال ولو قال ولوجب ان يزيد بزيادة الامكنة اذا خلق منها ما لم يكن. وينقص بنقصانها اذا بطل منها ما كان ما هو بيعني المجادل الجدال المخالف. قالوا له هذه من لوازم قولك
4:02وهل تقول بهذا ما يقول ثم هذا الاول ايظا في كل مكان لو قيل انه في جوفك قد يقول نعم وانه في الحش تعالى الله وتقدس انهم يقولون بهذا هذا كفر بالله جل وعلا
4:23نعم لهذا قال الانسان في فمه في الحشوش وفي كل موضع تعالى الله وتقدس عن ذلك نعم قال ولا صح ان يرغب اليه الى نحو الارض. والى خلفنا والى يميننا والى شمالنا. وهذا قد اجمع المسلمون على خلافه
4:45تخطئه وتخطئة قائله. وقال ايضا في هذا الكتاب صفات ذاته التي لم تزل التي لم يزل ولا يزال موصوفا بها وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والارادة والبقاء والوجه والعينان واليدان والغضب والرضا
5:05هذا غير موجود ولا رأيناه ولا سمعنا عنه شيء والله اعلم الموجودة ام لا اما الكتاب الذي سيذكره الان التمهيد هذا طبع ولكن طبعات ثلاث طبعات تقريبا الطبعة الاولى فاستولى على طبعته رجل جهمي
5:34عدو لشيخ الاسلام ووكل تحقيقه الى رجلين فضحك عليهما وحذفا الاجزاء التي كان ينقل منها شيخ الاسلام ثم كتب ان ابن تيمية كذاب لانه ينقل عن هذا الكتاب وهذه النقول ليست موجودة في هذا الكتاب
5:57والعجيب انه لما انتشر كلامه هذا تولى الرد عليه نصراني فطبع الكتاب وبين ان هذه النقول موجودة وان هذا هو الكذاب الذي طبع هذا الكتاب وضحك على المحققين وامرهما ان
6:21يحذف هذا الكلام من نصارى لبنان نعم. وقال في كتاب التمهيد كلاما كثيرا اكثر من هذا. وكلامه وكلام غيره. جود مطبوع نعم وكلامه وكلام غيره من المتكلمين في هذا الباب مثل هذا كثير لمن يطلبه. وان كنا مستغنيين بالكتاب والسنة واثار
6:55السلف عن كل كلام وملاك الامر ان يهب الله للعبد حكمة وايمانا بحيث يكون له عقل ودين حتى بفتحة حتى يفهم ويدين ثم نور الكتاب والسنة يغنيه عن كل شيء. ولكن كثير من الناس قد صار منتسبا الى بعض طوائف
7:15متكلمين ومحسنا للظن بهم دون غيرهم. ومتوهما انهم حققوا في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم. فلو اتي بكل لاية ما تبعها ما تبعها حتى يؤتى بشيء من كلامهم ثم هم على ذكر هذه النقول مع ان فيها اثبات الصفات في الجملة
7:39فهي حجة على هؤلاء وهؤلاء المقصود الرد عليهم هم الاشاعرة وهم الذين قاموا بوجهه وهم لا يزالون الان متمسكين بمذهبهم مذهب الباطل مجانبين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكنهم يزعمون انهم اهل السنة وهم الذين يتمسكون بالكتاب
8:02ولو جادلتهم بمثل هذه النصوص لقالوا انك مشبه. اذا لم اذ لم يقولوه مجابهة ومشابهة قالوه في انفسهم ان هذا مشبه نعم قال ثم ثم هم مع هذا مخالفون لاسلافهم غير متبعين لهم. فلو انهم اخذوا بالهدى مثل
8:30الاشعري من اهل السنة ليس منهم ولو اتبعوه لكانوا على الحق وكذلك اصحابه القدامى ومثل اه اه ونحوهم حليمي والبيهقي وغيرهم لو اتبعوهم لكانوا على خير كثير. ولكنهم لم يتبعوا لا امامهم الذين ينتسبون اليه. ولا الائمة الذين
9:03الذين عرفوا آآ اثبات الصفات السمعية نعم قال فلو انهم اخذوا بالهدى الذي يجدونه في كلام اسلافهم لرجي له مع الصدق في طلب الحق ان يزدادوا هدى. ومن كان لا يقبل الحق الا من طائفة معينة. ثم لا يستمسك بما جاءت به من الحق
9:29ففيه شبه من اليهود الذين قال الله فيهم واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا تكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم. قل قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين
9:49فان اليهود قالوا لا نؤمن الا بما انزل الله علينا. قال الله لهم فلم قتلتم الانبياء من قبل؟ ان كنتم مؤمنين بما انزل عليكم يقول سبحانه لا ما جاءتكم به انبيائكم تتبعون. ولا لما جاءتكم به سائر الانبياء تتبعون
10:09ولكن انما تتبعون اهوائكم فهذا حال من لم يتبع الحق لا من طائفته ولا من غيرهم مع كونه يتعصب لطائفة دون طائفة بلا برهان من الله ولا بيان قال وكذلك قال ابو المعالي الجويني في الرسال. الجويني هو من عمدتهم الذي يعتمدون عليه
10:35وهم متأخر الاشاعرة ولكنه يعني عرف انه تحير في اخر حياته وهو الذي وقعت له القصة التي ذكرت لكم مع احد اهل السنة وهو في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
10:54حينما كان يقرر ان الله في كل مكان قال له اخبرني عن ظرورة اجدها انا وانت وكل من قال يا الله يجد دافعا يدفعه من نفسه انه يطلب ربه من العلو ويرفع يديه الى الفوق
11:14كيف ندفع هذه الضرورة تتحير قال حيرني الرجل حيرني ذهب يعني ما عنده. ولكن تلك الساعة تحير ثم رجع الى مذهب ولهذا لما حضره الموت صار يتبرأ من المتكلمين ويخبر عن حاله ويقول لو كنت اظن ان الكلام يصل بي الى ما وصل
11:37ما اشتغلت بالكلام. ثم يقول لاصحابي لا تشتغلوا بالكلام ثم يقول اخبركم واشهدكم اني ما عرفت شيء. وها انا ذا اموت على عقائدي عجايز نيسابور يعني يموت على الفطرة على الفطرة
11:56الفطرة التي فطرها الله جل وعليها خلقه كما قالت احداهن لما رأته فخر الرازي تسير في الشارع معه تلاميذ واكثر من ثلاث مئة تلميذ خلفه وقالت من هذا الملك قال احدهم ليس هذا ملك هذا فخر الدين الرازي. يعرف على وجود الله الف دليل فضحكت
12:20هل وجود الله يحتاج الى الف دليل؟ والله لو لم يكن عنده الف شك ما احتاج الى ذلك يعني فطرة فطرة الله جل وعلا وجوده يحتاج الى ادلة فطر الله جل وعلا خلقه على معرفته كما انه
12:38المخلوقات كلها تدل على وجوده. تعالى وتقدس. فالمقصود ان الجويني عفا الله عنا وعنه فانه في اخر حياته ثم كتب هذه العبيدة التي يذكر منها الشيخ النظامية. وهي تدل على
13:00التفويض والتفويض اشر من التأويل هو انتقل من التأويل الى التفويض. وزعم انه هو مذهب السلف وليس كذلك نعم بالله لا ابوه من اهل السنة وهو الذي ذكر انه كان
13:26في اضطراب وشك يقول لاني اخذت ديني عن مشايخ اثق بهم فكنت اذا قرأت كتاب الله او حديث رسوله اجد فرق وبون شاسع انه لا يتفق مع ما تلقيته صرت في اضطراب وامر شديد
13:48ثم لجأت الى ربي جل وعلا ان يهدني للحق. فتبين لي ان الحق في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك قال ابو ابو المعالي الجويني في كتاب الرسالة النظامية اختلفت اختلف مسالك
14:09علمائي في هذه الظواهر فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في اي الكتاب وما يصح من السنن وذهب ائمة سلفي الى الانكفاف عن التأويل. دماء انكفاء عن التأويل مع اعتقاد انها حق
14:28يعني اتركونا ويعمون عنها ثم الظواهري ظواهر نصوص في الواقع ليست ظواهر صفات الله تسمى ظواهر. علو الله يسمى ظاهر ان المصطلح عليه ان الظاهر الذي يكون دلالته ارجح من الدلالة الاخرى يعني احتمل هذا وهذا
14:52نصوص الصفات ونصوص العلماء ليست ظواهر يعني وليس فيه احتمالات لا تحتمل الا معنى واحد نعم قال واجراء الظواهري على مواردها وتفويظ معانيها الى الرب. الى الرب ما في احد من السنة يقول المعاني تفوظ
15:14معاني مقصودة ومعلومة ولكن لتفوظ الكيفيات الكيفية هي التي تتفوض الى الرب جل وعلا يقول لا يعلمها الا الله هذا مذهب المفوضة نعم قال والذي نرتضيه رأيا وندين الله به عقدا اتباع اتباع سلف الامة والدليل السمعي
15:43القاطع في ذلك ان اجماع الامة حجة متبعة وهو مستند وهو مستند معظم الشريعة وقد درج صاحب رسول الاجماع لا يستند الى عقل وانما يستند الى دليل شرعي. يقول معظم الشريعة
16:04الشريعة كلها اجماع الامة لا يعتمد الا على الشرع. لان الاجماع في امور شرعية اتى بها الرسول صلى الله عليه وسلم. فاذا كانت امور عقلية او امور وظعية او امور دنيوية فهذا امره اخر. لا يقال في مثل هذا
16:28وثم الاجماع الذي يعني يعقل او يمكن انه انه مثلا يعلم ويحاط به اجماع الصحابة اما بعدهم انتشر الناس في الارض كلها لا يستطيع انسان ما يقول انها انهم اجمعوا على على كذا وكذا
16:50قال الامام احمد فقد كذب وما يدريه ان الناس اجمعوا على ذلك نعم قال وقد درج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها ليس هذا ليس هذا صحيح
17:10اصحاب الرسول علموا معانيها تماما ولكنهم لم يتأولوا كما تأول الذين اشتبه الامر عليهم نعم وهم صفوة الاسلام يعني هل يقال ان الصحابة ما عرفوا معنى الاستواء ولا عرفوا معنى السمع والبصر والرحمة والغضب والرضا
17:42واليد والوجه العينين والقدم ما اشبه ذلك هذا لا يقوله مسلم يعرف اه يعرف قدر الصحابة ويعرف اه ما كانوا عليه لكن هو يظن يظن ان هذا مذهبهم يحمل على
18:02انه هذا ظنه ظنه وانه حمل ذلك على ما ظن نعم قال والمستقلون باعباء الشريعة. وكانوا لا يألون جهدا في ضبط قواعد الملة. والتواصي بحفظها وتعليم الناس ما يحتاجون اليه منها فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا او مسوغا او محتوما لاوشك ان يكون
18:29اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة. واذا انصرم عصرهم وعصر التابعين على الاضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجع كان ان ذلك هو الوجه المتبع. فحق على ذا الدين ان يعتقد تنزيه الله عن صفات المحدثين. احسن الله اليكم
18:49المحدثين مخلوقين هذا كلامه وليس صفات الله جل وعلا تشبه صفات المخلوقين. ولكن هذا اعتقادهم وهذا فهمه والا ما في احد من اهل السنة فضلا عن الصحابة انهم قالوا ان الاستواء انه كاستواء المخلوق المعروف على
19:14يستوي على السطح او على السفينة او على المركوب وما اشبه ذلك تعالى الله وتقدس هذا الذي يفهمه وهكذا يقال في سائر الصفات يعلمون انها خاصة بالله جل وعلا. لا يشاركه فيها المخلوق
19:32كما ان صفة المخلوق تخصه رب العالمين لا يشارك المخلوق في صفاته فليس كمثله شيء نعم في قلبي ان ليبين ان هذا حقيقة سمع وبصر حقيقة لتحقيق اثبات الصفة ما اريد تشبيه
20:00مثل ما قال صلى الله عليه وسلم انكم ترون ربكم كما ترون القمر هل هذا من مثل رؤية الله كرؤية يورثكم تشبيها له هذا تشبيه للرؤيا بالوضوح والجلا انها تكون واضحة جلية مثل هذه الرؤية الواضحة جلية ولا المرئي ما يشدد المرئي
20:22كذلك المشار اليه هنا او بالمخبر عنه رب العالمين جل وعلا نعم قال ولا يخوض في تأويل المشكلات ويكل معناه الى الرب فليجري اية الاستواء والمجيء يفتقده كل من عرف الحق
20:48ان صفات الله جل وعلا ليست مشكلات ليست من المشكل ولكنه مشكلة عنده هكذا عنده وعند امثاله ولهذا لجأ الى التفويض والتفويظ يقول العلماء انه شر من التأويل نشوف يعني يعتقد انهم ما فهموا معانيها. معانيها ياكلونها الى الله
21:12طيب الهي خطبنا بشيء ما نفهمه يمكن يقول عاقل ذلك يعني ما فهمنا معاني القرآن واذا كان مثلا هذا خاص بالصفات نقول الصفات اوظح واجلى من الاحكام التي ذكرت لنا
21:30نعم قال فليجري اية وقوله لما خلقت بيدي ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله تدري باعيننا وما صح من اخبار الرسول صلى الله عليه سلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا. ان معانيها تفوظ الى الله هذا معنى
21:54يقول هذا باطل من ابطل ما يكون ابطل من مذهبه الذي كان عليه اولا قلت وليعلم السائل ان الغرض من هذا الجواب ذكر الفاظ بعض الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب
22:15ليس كل ما ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما نقوله في هذا وغيره ما يصير كذا الكرام صحة الكلام ان يقال وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم نقول بجميع ما يقوله
22:51لابد ان يكون صحة الكلم هكذا اقول بجميع ما يقوله هذا الذي يدل على السياق وهو الذي يقتضي المعنى يقول وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم نقول بجميع ما يقوله في هذا وغيره
23:24كذا يصح الكلام يستقيم على المعنى والناس وهذا سهل يعني يعني كون النون صارت ياء هذا كثير لان كثيرا من الذين يكتبون لا ينقطون ما ينقطون نقط انه يعرفون ان السياق يعرفون الكلام من السياق
23:52اكن الحق يقبل من من كل من تكلم به كان معاذ بن جبل يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه ابو داوود في سننه اقبلوا الحق من كل من جاء به وان كان كافرا
24:09او قال فاجرا واحذروا زيغة زيغة الحكيم. قالوا كيف نعلم ان الكافر يقول الحق قال ان على الحق نورا او كلاما هذا معناه هذا معناه وجاء باطول من كذا يقول انه
24:30كان تلميذا من تلاميذه ملازما له. للتابعين له لما حضرت الوفاة صار يبكي قال ما يبكيك قال ما ابكي على دنيا كنت اصيبها منك خذها منك ولكن ابكي على العلم
24:48العلم والايمان الذي كنت اتعلمه ما منك وقال العلم مكانة والامام مكانة اطلبوا العلم من العلماء واياك وزلة العالم قلت يا يرحمك الله ثم قال ثم لا يثنيك ذاك ذاك عنن تأخذ عنه
25:07لانه يراجع الحق او يوشك ان يراجع الحق قلت يرحمكم الله وما يدريني عن زلة العالم قال اذا سمعت الكلام حاول يقول ما هذا؟ فقف وتثبت يقول لما توفي دفناه ذهبت الى العراق لانه قال له اطلب العلم عند ابن مسعود عند ابي الدرداء عند سلمان عند فلان
25:34يقول فذهبت للعراق لابن مسعود كان في العراق. فذهبت الى العراق. فلما لقيت احد اصحاب ابن مسعود فسألني من اين جئت قلت من الشام فقال لي امؤمن وانت يا شامي؟ قلت نعم
26:02وقال لي اذا اشهد بالاخرى قلت وما الاخرى قال اشهد بانك من اهل الجنة قلت انا لله وانا اليه راجعون. هذا الذي حذرني منه معاذ ثم قلت له انا لي اعمال
26:21وامور امرني الله جل وعلا بها لو اعلم ان الله قبلها مني واني قمت بها على الوجه الذي اراده ربي مني لشهدت بنفسي بالجنة ولكني لا اعلم فلا اشهد يقول بينما كذلك اذ خرج ابن مسعود وقال لي فقال له الا تعجب الى هذا الشامي
26:47يشهد انه مؤمن ولا يشهد لنفسه بالجنة قال ابن مسعود اذا شهدت بانك مؤمن اشهد لنفسك انك الجنة فقلت له هذا الكلام. فقال صدق صدق آآ المقصود ان هذا يعني سمع الزلة اول ما لقي هذا
27:09ولكنه فقه وعلم وعرف الحق فهكذا ينبغي للانسان انه اذا سمع الشيء رآه يعني لا يقبله تقبله فطرته ولا او ينفر منه يجب ان يتوقف ويتعقل ويسأل ويتثبت ثم لا يثني ذلك انه يأخذ العلم عن
27:37عالم يعني بعض الناس اذا سمع له وترك فالحق يجب ان يقبل من قاله حتى وان كان عدو لك ان كان ممن ترد عليه وقال الحق يجب ان يقبل لان المقصود الحق ما هو بالمقصود الانتصار لفرقة معينة او شخص معين فان هذا من امور الجاهلية
28:06نعم لا هو فرق بين انسان يقول لك هي واذكر الدليل يكون واضح انسان يذكر لك رأيه وما اشبه ذلك. وعلى كل حال قد مثلا الانسان يزل حتى في الدليل
28:34التثبت يجب ان يكون يعني ما هو بسؤال واحد او سؤال تثبت حتى تتيقن والرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله طيب هذا هو هو الاصل في هذا نعم قال رحمه الله فاما تقرير ذلك بالدليل واماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الامر على وجه
28:59وجه يخلص الى القلب ما يبرد به من اليقين. ويقف على مواقف اراء العباد في هذه مهامه. فمات التسع له هذه الفتوى وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا وخاطبت ببعض ذلك
29:16بعض من يجالسنا وربما اكتب ان شاء الله في ذلك ما يحصل ما يحصل المقصود به. رسائل كثيرة في هذا الموضوع ولكن للشيء الذي ينبغي انه يقرأ من كلامه مع الفهم
29:35مثل الرسالة التدميرية انه جاء بقواعد تبطل مذهب المتكلمين على كل حال على كل تقدير ولكن يجب ان يفهمها الانسان فهم جيد وكذلك شرحه الاصفهانية فيه من الكلام المتين الذي يبين الحق
30:01وكذلك شرح حديث النزول وكذلك كتاب الايمان وكتبه في هذا الموضوع كثيرة ورسائله كلها تفيد وتجعل الانسان اذا تردد فيها فهم لان الانسان اذا قرأ للرجل مثلا وتردد في كلامه
30:25فهم كلامه فهم مراده مع انه واضح اشكال فيه نعم قال وجماعة الامر في ذلك ان ان الكتاب والسنة يحصل منهما مثل ما قولنا خلاصة ما تقدم هذا يجب ان نتنبه له
30:46لان هنا بدأ يعني يذكر الخلاصة التي يجب ان نكون عندها فاهمين ولها يعني واعين حتى نستفيد من ذلك. نعم وعلى ان الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى. والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه. وقصد اتباع الحق
31:12اعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والالحاد في اسماء الله واياته ان نفهمها تماما وهي جماع الخير كله يعني ان الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور اماطة بالهدى بكلام الناس نورهم
31:36انما نطلبه من كلام ربنا وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم من فهم الكتاب والسنة اكتفى بذلك. ثم بعد ذلك يعرض كلام الناس عليهما اذا وافق كلامهم كلام الله وكلام رسوله قبله اي الا ردى مهما كان
31:57مهما كانوا هذه قاعدة يجب انها تكون ثابتة وهي الاصل الاصل في كل ما يعرض لك ثم بعد ذلك التدبر لابد من التدبر والفهم من تدبر كتابه كتاب الله وسنة نبيه يضاف الى ذلك القصد. القصد هو النية. النية الصالحة
32:23انك تنوي ارادة الحق او تنوي وانت تقرأ تريد ان تنتصر لمذهب معين او لرجل معين انك لن تهدى ولن تعرف الحق في هذا. وستوكل الى نفسك لا بد ان يكون عندك قصد صحيح
32:44الاخلاص تقصد وجه الله جل وعلا وتريد الاهتداء حتى تعمل على خلاص نفسك ونجاتها والسعادة في فضل الله جل وعلا حينما يسعد الذين يتبعون كتابه واتباع ورسوله صلى الله عليه وسلم
33:05ثم يضاف الى هذا ايضا الاعراض عن التحريف تحريف كلام الله والالحاد فيه يعني اذا عرفت ان هذا اللي يسمونه تأويله وانه يسمونه مثلا عقليات او انه ادلة قطعية اللهم يجعلون كتاب الله جل وعلا ظواهر لا يجوز التمسك بها او يجعلونه مثلا
33:34فيه مشتبهات او انه امور ليست واظحة هل تعرف ان هذا باطل؟ وان الحق في كتاب الله وان كلامهم هذا باطل تجتنبه لا يمكن ان يكون الهدى في كلام الناس ابدا
33:50وكلام الله وكلام رسوله خال منه فاذا وجدت هذه الامور عند الانسان فان الله جل وعلا يدله على الخير ويجعل في قلبه نور يهتدي به وقد قال الله جل وعلا
34:12يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا الفرقان هو العلم النافع الذي تفرق بين به بين الحق والباطل كذلك في الاية الاخرى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
34:28اتقوا الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يجعل لكم نورا نور فالنور هو العلم النافع الاهتداء والهدى وفي الاية الاخرى يقول جل وعلا اتقوا الله ويعلمكم الله
34:52اتقوا الله ويعلمكم الله تقوى الله اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وترك الذي يخالفه مهما كان قصد طاعته جل وعلا قد فهم السلف فهم هذا الشيء
35:16كانوا اول ما يعملون الطاعة طاعة الله جل وعلا ويأتون النوافل يتقوون بها على العلم قال الاعمى شكون نستعين بالصوم على حفظ الحديث نستعين بالصوم على حفظ الحديث هذا داخل وفي هذا
35:45نعم قال رحمه الله ولا يحسب الحاسب ان شيئا من ذلك يناقض بعضه بعض يناقض بعضه بعضا البتة مثل ان يقول القائل ما في هذه النصوص. لا يناقض بعضها بعض
36:04في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لانها حق نعم مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من ان الله فوق العرش يخالفه في الظاهر قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم
36:22وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه ونحو ذلك فان هذا غلط يعني كونه يجعل هذا يخالف هذا لانه فوق العرش وهو يقابل وهو يعني اذا قام المصلي قبل وجهه وهو فوق عرشه
36:45لانه اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء وانت مثلا الشيء المخلوق فاذا قمت للصلاة متجه الى الكعبة تجد السما امامك والسما فوقك وهي مخلوقة والصغيرة بالنسبة لله جل وعلا
37:02الله اعظم واكبر تعالى وتقدس المقصود انه لا يجوز ان تظن بنصوص الكتاب ونصوص الاحاديث ان بعضها يخالف بعض المعية لا تخالف العلو مع ان المعية معي في في اللغة
37:29العرب التي نزل بها القرآن معناها المصاحبة والمصاحبة تختلف اختلاف ما اضيفت اليه ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الصحيح اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل
37:50الذي يصحى في السفر يكون خليفة في الان هذا لا يكون لله جل وعلا انه اكبر كل شيء واعظم من كل شيء ثم في خطاباتنا في كلامنا نعرف ان المعية لا تقتظي المخالطة والممازجة
38:09الذي يفهم منه هذا فهمه فهم خاطئ اه اذا قال مثلا القائل معي مالي المالية في داخل بدنه قد يكون في بلد وهو في بلد لذلك اذا قال معي زوجتي
38:29تقول زوجته باسطة له في مكان وهو في مكان وكذلك لما قال الله جل وعلا محمد رسول الله والذين معه في ايش الايمان والجهاد وطاعة الله جل وعلا في داخل بدنه لا يفهم
38:51كذلك سمع من كلام العرب ودام سرينا مع القمر قمر في السماء وهم في الارض هو كلام صحيح فصيح. ومعنى صحيح المقصود ان المعية معناها المصاحبة. والمصاحبة تختلف باختلاف ما اضيفت اليه
39:15فاذا قال الله جل وعلا وهو معكم فله معنى ما انا باطلاعه وعلمه واحاطته وقبضته لا يخفى عليه من احوال واقوالنا واعمالنا شيء. هو معنا في هذه المعاني ولهذا جاءت المعية في كتاب الله على نوعين
39:38نوع يسمى معية عامة شاملة كما في هذه الاية وهو معكم اينما كنتم الشام العامة لكل احد ومع كل واحد من الخلق ولكن ليس بذاته كما يقول القائل بل هو معهم بعلمه واطلاعه وسمعه
40:06اخوته وغير ذلك وليس مجرد العلم فقط ولكن اذا سمعنا مثل كلام العلماء السلف الذين يقولون معنا بعلمه هو رد لكمال لكلام آآ اهل البدع الذي حين يقولون هو معنا بذاته. قالوا لا ما انا بعلمه وغير ذلك يتبع هذا
40:27آآ كذلك اذا مثلا المعنى الثاني المعية جمعية المعية الخاصة التي تكون لاهل الطاعة كما قال الله جل وعلا ان الله مع المحسنين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
40:53وقال جل وعلا في موسى واخيه قال موسى اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى فهو جل وعلا مع موسى دون فرعون
41:11مع موسى واخيه دون فرعون كذلك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم مما احاط به المشركون في الغار ابو بكر قال يا رسول الله والله لو نظر احدهم الى قدميه لابصرنا
41:30قال لا تخف ما ظنك باثنين الله ثالثهما يعني دون هؤلاء الكفار ومعنا دون كفار فهو معهم بحفظه وكلاءته ونصره وتأييده هذا معنى والاول معنى له معنى اخر لهذا فهم من من المعية القسم الاول التخويف والمراقبة. وهذا المقتضى مقتضاه
42:00يقال وهو معكم يعني خافوا. راقبوا ربكم. اعلموا انه لا يخفى عليه شيء من احوالكم. اقوالكم واعوالهم يطلع عليها واما الثانية فمقتضاها النصر والتأييد والحفظ والكلائة هو معنا لا لا كيف ظنوا ما ظنك باثنين الا هو ثالثهما
42:29المعية جاءت في كتاب الله على هذا المعنيين واهل البدع لا يقسمون هذا التقسيم. فظلوا ضلوا فيها لا بد ان يكون الانسان يطلب معاني كلام الله جل وعلا ويطلب الهدى من كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
42:51ثم ما في ان المعية انها تدل على والاختلاط انما الخطاب جاءنا باللغة العربية المعروفة نحن نفهم ما خطبنا به كلام ربنا جل وعلا ولا سيما اذا كان الخطاب عن رب العالمين
43:16يجب ان يفهم نعم اما قوله اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه هذا لكل واحد فلا يرزقن قبال وجهه. الله يكون قبل وجهه وهو على عرشه. وقد جاء ما هو ابلغ من هذا
43:37وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله ينصب وجهه لوجه المصلي. ما لم يلتفت ما لم يلتفت فان التفت اعرظ الله عنه وقال خير مني فتركه والالتفات يكون على معنيين كما قال العلماء
43:58التفات بالبدن وهو اقلها خطرا الالتفات بالبدن اذا كان بجملة البدن بطلت الصلاة اما اذا كان ابن رقبة فهو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اختلاس يختلس من صلاة احدكم فلا يبطل الصلاة ولكنه ينقصها. لكن الالتفات للبدن بحيث ان تجعل القبلة عن يمينك وعن شمالك
44:24قلبك يبطل الصلاة. لان الاستقبال كما هو معروف شرط في صحة الصلاة فقوله ما لم يلتفت يدخل فيه هذا ويدخل فيه التفات القلب وهو اعظم او المراد هنا ما لم يلتفت
44:43اذا التفت بقلبه واصبح قلبه يشتغل بغير ذلك يعرب الله عنه. نسأل الله العافية. وهذا هو الواقع يعني اكثر ما صلاة المصلين اه ما نحضر من صلاتنا الا قليل. نسأل الله العافية
45:03تجد قلوبنا مشغولة في امور ما تنفعنا ولا تجدي علينا شيء ولكن المسألة تحتاج الى جهاد في الواقع اذا اراد الانسان ان يصلي يجب ان يجتهد الشيطان ويجاهد نفسه والامر
45:21يعني قصير يعني ربما عشر دقائق او اقل فقط اجتهد فيها لعل الله يعينك على نفسك والشيطان تحضر الصلاة وتدخل في قوله ان الله ينصب وجهه لوجه المصلي ما لم يلتفت
45:40المقصود انه ينصب وجهه وهو على عرشه تعالى وتقدس فوق خلقه لا يقتضي هذا انه يكون بينك وبين الحائط او بينك وبين القبلة ونحو ذلك من الامور التي يتعالى تقدس عنها رب العالمين جل وعلا
45:59نعم قال رحمه الله وذلك ان الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله تعالى هلا المجاز لان لا يقول انه معنا يعني بعلم او
46:22قدرتي وما اشبه ذلك. يعني هو جل وعلا معنا ذلك اذا كان مثلا يسمع كلامك ويرى مكانك ولا يخفي عليه شيء فهو معك حقيقة هو معنى حقيقة نعم ولكن ما انا بذاته
46:44وان نقول مثلا المعية معية ذاتية لان هذا يفهم باطل اه الكلام الذي في الباطل لا لا يجوز ان نقول به يقول انه حقيقة يعني انه معنا بحيث انه يسمعنا ويرانا ولا يخفى عليه شيء من كلام
47:09ومن حالنا من كان بهذه المثابة فهو معنى حقيقة. وهو فوق عرشه تعالى وتقدس ولهذا جمع بينهما كلاهما حقيقة معنى حقيقة وفوق عرشه حقيقة نعم قال كما جمع كما جمع الله بينهما في قوله تعالى الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش
47:35يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها. وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله ما تعملون بصير. فاخبر انه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا اينما كنا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
47:55في حديث الاوعان والله فوق العرش وهو يعلم ما اتى عليه ليس معنى هذا انه يعلم فقط ونفسرها بالعلم وكما عرفنا انه معنا بالسمع والبصر والاحاطة القبض ولا يخفى عليه شيء من احوالنا ومن اعمالنا. فاذا كان كذلك فهو معنا حقيقة
48:25المقصود بها حملة العرش لانهم قالوا قالوا في اوعال يعني على صورة اوعال والوعل هو ذكر الظبا قال ان كلمة معه في اللغة اذا اطلقت فليس في ظاهرها في اللغة الا المقارنة المطلقة
48:53من غير وجوب مماسة او محاذاة عن يمين وشمال. فاذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة دلت على المقارنة في ذلك المعنى فانه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا او او النجم معنا ويقال هذا المتاع معي
49:13مجامعته لك وان كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة قال ثم تختلف احكامها بحسب الموارد. فلما قال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما
49:34من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. دل ظاهر الخطاب على ان حكم هذه المعية ومقتضاها انه ومطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن ومهيمن عالم بكم. وهذا معنى قول السلف انه معهم بعلمه
49:54وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته ان المقتضى يكون هو المعنى وقد يختلف منه يعني المقتضى ما دلت عليه ما دل عليه الخطاب. فالمقتضى هنا قد يختلف عن المعنى المقتضى هو التخويف
50:16والمراقبة انا نخاف ونراقب ربنا والمعنى هنا انه جل وعلا لا يخفى عليه شيء من اعمالنا وكذلك يسمع اقوالنا ولا يفوته شيء من ذلك نعم قال وكذلك في قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. الى قوله هو معهم اينما كانوا. ولما
50:47قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار لا تحزن ان الله معنا. كان هذا ايضا حقا على ظاهره. ودل الحال على ان حكم المعية هنا مع الاطلاع النصر والتأييد. قد يكون الحكم هو المقتضى
51:06ولكن يعني في اللغة يقولون انه اذا جاء مثل هذا ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى خمسة الا وسادسهم اذا جاء بهذا الاسلوب كذا دل على انه من غير جنسه
51:28بخلاف ما اذا قلت ثالث ثلاثة رابع اربعة وهو يكون من جنسهم هذا يكون من غير جنس هكذا ذكروا في اللغة تختلف بهذا الاختلاف الذين لهذا قال ما يكون النجوى ثلاثة الا هو رابعهم
51:53الى اخره وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما ظنك باثنين الا هو ثالثهما ولا يصح ان يقال ثالث ثالث اثنين او او ما اشبه ذلك ان هذا يكون من الجنس هكذا باللغة
52:17والمقصود المعية المصاحبة مجرد المصاحبة باللغة ثم يختلف هذه المصاحبة بخلاف حسب ما اضيفت له اليه ولهذا ليست المعية اه مباينة للعلو في علو الله جل وعلا لهذا جمع بينهما في اية واحدة ليبين لنا جل وعلا ان معيته لا تنافي علوه. وعلوه كذلك
52:51لا ينافي معيته وهذا خاص به تعالى وتقدس. نعم. قال وكذلك في قوله ما يكون من نجوى ثلاث الا هو رابعهم. قال وكذلك قوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وكذلك قوله
53:13قولي موسى وهارون انني معك ما اسمع وارى. في المعية العامة شاملة لكل احد بالمعية الخاصة التي تكون لاوليائه ولحزبه وانبيائه واكثر ما وردت في القرآن المعية الخاصة المعية العامة فلم تأتي بالقرآن الا في ثلاث ايات
53:42اية الحديد واية المجادلة واية النساء من يذكر اية النساء فيها المعية العامة نعم وهو معهم يبيتون ما لا يرضى من القول نعم وكذلك الاية التي بعدها التي بعدها ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم
54:21يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم. هذه مثلها اما البقية فكلها خاصة خاصة وهي اكثر ما ورد في القرآن نعم قال هنا المعية على ظاهرها. وحكمها في هذا الموطن النصر والتأييد. وقد يدخل على صبي من يخيفه
54:53فيبكي فيشرف عليه ابوه من فوق السقف ويقول لا تخف انا معك او انا حاضر ونحو ذلك. ينبهه على الموجبة بحكم الحال دفع المكروه. ففرق بين معنى المعية وبين مقتضاها. وربما صار مقتضاها من معناها
55:13تختلف باختلاف المواضع مقتضى وشو؟ مقتضى المعنى عرفنا الفرق بين المقتضى والمعنى ها لا نبغى قاعدة نعم ايه نعم المقترح هو ثقل المفهوم من الخطاب. المفهوم من الخطاب هو المقتضى
55:57اما مدلول الخطاب مدلوله الظاهر فهو المعنى المدلول الظاهر الذي يتبادر من الخطاب هو المعنى ولكن احيانا يكون كلاهما مقصود يكون هذا هو المراد وهذا هو وكلاهما مراد احيانا فمثلا قوله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم
56:24الظاهر وشو هنا الاطلاع والسماع والاحاطة هذا المعنى والمقتضى التخويف التخويف والمراقبة ان الله يجب ان نراقب ربنا ونخافه لانه يطلع علينا ونسمع كلامنا. هذا يكون مقتضى. وكذلك في الخاصة
56:54انما قال الله جل وعلا لموسى انني معكما اسمع وارى وش المعنى المعنى الظاهر انه سماعه ورؤيته مع موسى عليه السلام ومقتضى ذلك الحفظ الحفظ والتأييد والكلائة ان فرعون لا يصل الى الى موسى ولا يستطيع
57:20طيب نكتفي بهذا يتوظأ والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد