كل مبتدع في الصفات مخصوم بما خُصم به الآخر | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
0:00كل من هؤلاء بما خصم به الاخر يعني ان هذه الجماعات المتفرقة التي جهمية ومعتزلة واشعرية وكلابية سالمية وما اشبه ذلك مختلفون فيما بينهم. وكل واحد منهم يحتج على الاخر بالعقل ويبطل دليله بالعقل
0:35فهذا مقصوده يقول مخصوم بما خصم به الاخر يعني ما دام هذا يبطل ما عند هذا بالعقل والاخر يبطل ما عند هذا في العقل بمعناه انها كلها باطلة لان الحق لا يتناقض ولا يتعدد شيء واحد
0:57ثم الحق الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وكلنا فيه الى عقولنا ولا الى عقول اناس معينين الوجع يجب ان يكون العقل منقادا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والا حكمنا بان
1:22انه منحرف اذا لم ينقد له ويوافقه فهو منحرف فلا عبرة فيه ثم قال هذا احدها من وجوه يعني بيان هذا بيان انه باطل احدها بيان ان العقل لا يحيل ذلك. كيف العقل يحيل ان الله فوق السماوات والارض
1:45كيف يحيلن لله يدين ولا سمع وله بصر وله علم وارادة ورحمة وغير ذلك هذه دعوة باطلة العقل لا يحيل بل العقل يوافق هذا والثاني ان النصوص الواردة لا تحتمل التأويل. يعني انها نصوص في كون الله فوق. كون الله له الصفات
2:17فتأويلها يكون تحريفا تحريف بل سماه بعض العلماء تلاعبا بكتاب الله وسنة رسوله لعب ليس تحريف مجرد تحريف لان تحريف قد يكون له وجه بعيد. وهذا لا وجه له الثالث ان عامة هذه الامور
2:46يعني التي اشكلت عليهم قد علم ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها بالاضطرار الاضطرار هو الذي لا يحتاج الى الاستدلال ما تحتاج الى استدلال كونها امور ثابتة
3:11لا يستصح المناقشة فيها ولكن هؤلاء لا يبالون الامور الثابتة حتى انهم يقولون في القرآن الذي لا حيلة لهم في رد لفظه يقولون القرآن وان كان ثبوته قطعي متواتر فدلالاته ظنية. اذا وش الفائدة؟ اذا كان لفظه قطعي ودلالته ظنية
3:47نستفيد اذا كانت مثل الفاظه قطعية فكذلك دلالاته قطعية لان الكلام اسم لللفظ والمعنى معا لا يجوز ان يقال من هذا وهذا الذي يقصده الشيخ رحمه الله قوله قد علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها
4:15بالاضطرار كما علم انه جاء بالصلوات الخمس يعني الذي يذكره الشيخ اعظم من الصلوات الخمس. الايمان بالله. اعظم من الصلوات الخمس ونقل وتواتره اعظم من نقل الصلوات الخمسة التي يصليها المسلمون كل يوم. كل يوم. هل يمكن يشك فيها
4:41يقول الايمان اعظم من هذا لان الصلوات داخلة في الايمان والايمان هو الذي اول ما يجب ان يتحلى به العبد. والا صلاته ما تصح وكذلك الاركان التي تتبعها تتبع الصلاة مثل الزكاة من الصوم مثل الحج
5:12يقول فالتأويل لهذه النصوص بمنزلة تأويل القرامطة لهذه الاركان ما هو تأويل القرامطة للصلاة كيف اول تأولها؟ يمكن احد يتأول الصلاة او الصوم لانهم يتلاعبون يريدون ان يبطلوا الاسلام قالوا الصلوات معناها
5:43انك تقصد اه انك تأخذ هذا الاوامر اللي نقولها والصوم تكتم السر ختم الاسرار والحج تقصد الائمة اذهب اليه يعني هذا يقول ان تأويل هؤلاء مثل تأويل هؤلاء الذين ارادوا ابطال الاسلام بهذه
6:09وسائر ما جاءت به النبوات يعني انهم تأولوها هذا التأول الباطل الذي لا يقبله عاقل اصلا دون ان يكون عنده شيء من العلم. نعم