استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يعني يقول ان هؤلاء الذين سلكوا مسالك الباطل وجانبوا الحق الذي دعاهم الى ذلك هو جمعهم بين التعطيل والتمثيل والتمثيل يقصد به كما يقولون كما هو متعارف عليه التشبيه التشبيه اولا
0:23ولا يلزمنهم قالوا انه يشبه كذا وكذا بل هذا امر السكن في اذهانهم معنى ذلك انهم لم يفهموا من اليد الا ما يفهمون من انفسهم فاستقر هذا في لما استقر هذا في اذهانهم نفوا اليد عن الله جل وعلا. ولم يعرفوا من الرحمة الا ما يعرفون من انفسهم. قالوا
0:44والرحمة هي رقة تكون في القلب تدعو الى الميل الى المرحوم. فيحدث الاحسان اليه يقال هذه رحمة المخلوق فلهذا نفوا الرحمة عن الله يعني اذا خوفا من التشبيه. وكذلك قالوا في الغظب الغظب هو غليان دم القلب ثم
1:08بالانتقام. فنفوا الغضب عن الله لاجل ذلك. وهكذا يقال في جميع الصفات. هذا هذه الامور يعني هذا يدل على انهم جمعوا بين التشبيه وبين التعطيل. شبهوا اولا ثم بناء هذا التشبيه المستكن في نفوسهم عطلوا الله جل وعلا من اوصافه واسمائه فصار الباطل مركب من باطل
1:38باطلهم مركب من باطلين وكلا وهذا غاية البعد عن الحق. نسأل الله العافية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.