شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري (٧/٧) | للشِّيخ عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله اجمعين محمد. وعلى اله وصحابته قال البخاري رحمه الله تعالى باب الزكاة من الاسلام وقوله وما امروا الا ان يعبدوا الله ويقيموا الصلاة
0:38وذلك دين قيمة. يعني ان الدين الذي امروا وعبادة الله وحده واقام الصلاة وايتاء الزكاة. وهذا هو الدين القيم الذي سماه الله دينا وهو الاسلام والايمان يعني من الاعمال هي ايمان ومن لم يعمل
1:18لا يكون مؤمنا. وذكر حديث طلحة بن عبيد الله جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لنجد سائر الرأس يسمع دوية صوته ولا يفقه ما يقول. حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام
1:48وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات يعني بعد ان يشهد ان لا اله ان الله وان محمدا رسول الله. خمس صلوات في اليوم والليلة. ولهذا يدل على
2:08على ان الصلاة المفروضة هي الخمس فقط الا وتر ولا غيره ان هو من انواع الصلوات كلها تطوع ولهذا قال هل علي غيرها الا ان تتطوع تطوع والاهتيان بالشيء الذي لا
2:43وانما هو تبرع وتطوع والتطوع يكون للانسان نفسه وقال صيام رمضان لهذا انه كان صيام رمضان وبعضه العلما كره ان يقال رمضان والعن علي غيره قال لا الا ان تطوع وانا
3:20وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم الزكاة. وانعم علي غيرها؟ قال لا قال فادبر الرجل وهو يقول والله ما ازيد على هذا ولا انقص
3:40قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق في رواية انه وذكر له شرائع الاسلام. وفي رواية في الصحيح افلح وابيه ان صدق. فهذا فيه الحلف بالاباء وقد اختلف العلماء في هذا ذكر النووي
4:20ان هذا ليس مقصودا وانما هو على باب ما كان العادة التجريبية للجاهلية هذا جواب لا يجوز ولا يصح لان الحل من غير الله لا يجوز وان كان على طريق السهو. والجاهل فهو باطل بل محرم
4:50واجاب بعضهم بان الحديث فيه غلط فالاصل هو والله ان صدق وغيره هذا ايضا لا يجوز. لان هذا اتهام للرواة انهم يغيرون الكلام هذا في فتح باب للزندغة والصحيح من هذه والصحيح في هذا ان هذا منسوخ. فان كان النوي
5:29قال هذا القول الباطل نص لانه يحتاج الى معرفة الدليل. يقال الدليل قد عرف لان الامر هذا لابد ان يكون متأخرا جاء ما يدل على هذا وهذا هو القول الصحيح. انهم كانوا اولا يحلفون بابائهم ثم
5:57نداهم الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في سنن ان يهودي قال لهم انتم تشركون يقولون ومحمد كذا وكذا. آآ نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم. قال قولوا والله وآآ شاء الله
6:27ثم شاء ربنا وما اشبه ذلك وهذا الذي نصره علماء وقالوا انه هو الصحيح. ثم قال بعد هذا باب اتباع الجنائز من الايمان. يعني اتباع الجنائز تطوع والذي قبل الشهادتين والصلاة
6:57وغيره امر حتم واجب على العبد. فمعنى ذلك ان الدين كله اسلام وايمان. وهذا مقصود البخاري رحمه الله. ولهذا الواجب يذكر التطوع ومن اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا. ومسلم خرج به الكافر
7:32انه لا تحظر جنازته ولا يغسل ولا يدفن مع المسلمين واحتسابا يعني سبق معنا ايمان واحتساب. يا من ايمانا بالوعد واحتسابا للثواب يعني طلبا للثواب ايمانا بالوعد الذي وعد الله به. واحتسابا يعني طلبا لثواب الله جل وعلا
8:11وحرصا على هذا. وكان معه حتى يصلى عليه انه يرجع من الاجر بقرابين. كل قيراط مثل احد هكذا يعني حدد او قال مثل جبل احد هذا غير معروف يعني الناس والقراريط تختلف اختلاف ما
8:47عليه وتعرف عليه بين المخاطبين المعروف يعني الان في علم الفرائض وغيرها ان القيراط جزء من وعشرين جزء ايها المستخرج فيه المجهولات وغير ذلك وهذا بيرو وكذلك القيراط الذي جاء في من يقتني كلب
9:26من ابتنى كلبا غير كلب زرع او ماشية او صيد نقص من اجره كل يوم قيراط اياك قيراطات هذا ايضا شيء يرجع فيه الى ما اراده شارع صلى الله عليه وسلم. من قال ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدرك
9:56انه يرجع المقصود بهذا هو ما سبب ان الامور التي هي تطوع انها داخلة في مسمى الدين والاسلام والايمان يا ايمان مقال باب خوف المؤمن ان يحبط امله وهو لا يشعر
10:27قال ابراهيم التيمي ما اردت قولي على عملي لخشيت ان اكون مكذبا هكذا المؤمن يقول قولا ويخاف انه يخالف قوله لان الامل قد يكون اصعب من القول والقول اسعده بهذا
11:00ان الانسان يجب ان يكون قوله موافقا لعمله. والا يخشى ان يكون داخلا لقوله لما تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله عند هذا يدل على قوة الايمان التمسك به كونه يخاف ان يخالف وان يقع في المخالفة
11:40وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كلهم يخاف على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل ميكائيل يعني هذا فيه الرد على المرجية الذين يقولون الايمان شي واحد الايمان الفاسق
12:10كايماني النبي والملك وغير ذلك. وهذا منكر من القول وزور ها هو في الواقع يقوله من لا يعرف الايمان ولا يعرف الاسلام. نسأل الله العافية واصحاب الجرأة على الله وعلى دينه وعلى
12:39القول من العلم هؤلاء سيلقون جزاءهم ولهذا هم جعلوا الايمان شيء واحد يقول اذا ذهب بعضه ذهب وهو لا يزيد ولا ينقص ولا الى اخره وكله باطل كلام باطل. وقال وانكر عن الحسن
13:02ما خافه الا مؤمن ما خافه يعني النفاق. ما خاف النفاق الا مؤمن ولا امنه الا منافق. يعني انه يقول انا لا اكون منافقا وانا امن من امن يدخل علي النفاق. الذي يكون في هذه المذاق يقول انه مذهب
13:30ثم قال البخاري وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان. من غير توبة هذا يكون لمن يتصور الامور على غير ما هي مثل ما يقوله المرجئة ان هذا يعني حري بانهم يموتون بلا توبة. وهكذا اصحاب البدع
14:02وهذا معنى قول العلماء صاحب البدعة لا يتوب لانه يرى ان وهذا من غرور الشيطان ومن عقاب الله جل وعلا لهم نسأل الله العظيم وقوله النفاق والعصيان العصيان اعم يدخل فيه الكبائر والصغائر ولكن
14:37اذا قرن مع السيئات الذنوب مع السيئات اذا قرنت الذنوب مع السيئات والسيئات سيئات تفسر بالصغائر والذنوب والكبائر. وهذا جاء في عدة آيات لكتاب الله عز وجل لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. يعني هذا في شرط اصول
15:11وذكر الحديث الذي قال فيه سباب المسلم فسوقه قتال وكفر انه خرج ليخبر بليلة القدر ثم تلاهى فلان وفلان فرفعت عسى ان يكون خيرا لكم. تقدم الكلام في هذا. ثم قال باب سؤال جبريل النبي
15:44صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والاحسان وعلم الساعة. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم وجعل ذلك كن له دينا. يعني
16:10الاسلام والايمان والاحسان والايمان بعلم بالعلوم التي يأتي خبرها عن الله للرسول صلى الله عليه وسلم لها كله دين وقال وما بين النبي صلى الله عليه وسلم من الايمان المقصود بهذا هو ان يبين معنى
16:51جبريل لان حديث جبريل يعني على مذهبه على قوله لان حديث جبريل فيها تفرقة من الاسلام والايمان والاحسان هو يريد ان يكون هذا كله شيء واحد. ولا نرضى بها بالايمان والاسلام وقد سبق الكلام بهذا
17:14وذكر من الساعة علامتين اذا ولدت الامة ربها وفي رواية ربتها. وهي الثانية اذا تطاول اوعاق الابل البهم للبنيان هل هي صفة الناس الذين تطاولوا بالبنيان او انها صفة للابل
17:57يعني البهائم التي لا تتكلم والظاهر انه الشاهي المقصود الثاني ليس الامر وهذا في كلام كثير العلماء واستنتاجات اولا المسألة الاولى يقولون عبارة عن كثرة الفتوح وجلب اه والغلمان من بلاد الكفر من الكافرين. وهذا هو اصل
18:36والعبودية الكفر لان الله عاقبهم اذا استولى عليهم المؤمنون ان يكونوا ارقا لهم يعني مثل المال يبيعونهم او الا فالخلق كلهم بنو ادم خلقوا احرارا كله محراب الا من كفر بالله جل وعلا فانه يعاقب لان المؤمنين اذا قاتلوه واستولوا عليه
19:14وهذا هو الظاهر اما يعني تعيين كون الامة تلد ربها الكلام فيه انها ام الولد اذا ولدت صارت غرفة يعجبها ابنها كأنها كأن ولدها صار مثل سيدها هذا هو الظاهر وفيه كلام كثير
19:55منهم من يقول هذا عبارة عن الجهل وشو الجهل وذهاب العلم فيتعاملون المعاملات المحرمة. ومنها بيع امهات الاولاد بيع امهات الاولاد هذا من المحرمات لا يجوز ويتبع هذا كل ما يتعامل فيه
20:33من الربا الذي يستهلونه. والاستهلال قد يكون من اجل المعاملة فقط. والا استحلال المحرم علم انه محرم يكون كفر كفر بالله جل وعلا ولذلك من المعاملات وهكذا التطاول في البنيان
20:54قالوا فيه معاني كثيرة منها خروج الامر عن الحق وكونه بيدي من ليس له استقامة وعمل لكتاب الله وسنة رسوله فهو عبارة عن فساد الامر من قوله اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة. هكذا قالوا اما
21:32عساك اللي نصه عليه فهو امره ظاهر ان هؤلاء يعني البادية الذين كانوا يسكنون البدو يعني الصحرا تبعا لبهائمهم وطلبا للمراعي انهم هذا ويصبحون يتفاخرون في البناء. كل واحد يقول بيته احسن من بيته. فهذا معنى التطاول في البنيان
22:02وذكروا بهذا يعني ان هذا من اشراف الساعة وان التمادي في البناء انه لهذا كانت بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفعت يدك تتناول السمع. ولما هذا بناء المسجد قال عريش
22:32كعريش موسى والعريش هو الذي يرفع ويعرش بشيء لا يكون فيه الزخرفة وهذا فيه كلام ايضا كثير قولوا في خمس لا يعلمهن الا الله. يعني ان علم الساعة دخل بالخمس
23:01مجيئها لا يعلمه احد. ولهذا قال الله جل وعلا ان الساعة اتية تكاد اخفيا تادوا فيها يقول يفسرون ان انها لا احد يعلمها فما معنى؟ قالوا معناها معناه اكاد اخفيها عن نفسي
23:31لو امكن هذا هذا مبالغة بالنسبة ولهذا قال الله جل وعلا لا تأتيكم الا بغتة الذين نزلوا يحددون الاوقات ويقولون انه بقي كذا وانه مضى كذا هذا خطأ. العلامات على مدى الساعة قد سموها الى ثلاثة اقسام. قسم متقدم وقسم متوسط وقسم
24:01يليها ولكن مجيئها لا يعلمها احد ولابد ان تهم مجيئها بغداد. جبهة الناس ثروته وسبق ان الساعة المقصود بها المكان الحديث الذي بعده تابع له الباب وهو يتبعه ومقصوده استدلال
24:34انه قال سألتك هل يزيدون هل ينقصون فزعمت انهم يزيدون؟ وكذلك الايمان فاذا حتى يتم اذا خالطت بشاشته القلوب فانه لا يستطيع احد هل كلام ايراد ولا يكون دليل لا يكون دليلا
25:14ولكن الدليل كون ابن عباس ذكر وصار يرويه اقروه على ذلك يعني اقرارهم بهذا لانهم موافق للحق وليس في نفس الكلام ثم قال باب منهج باب فضل من استبرأ دينه. اقرأ
25:50بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبيه محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم يا حي يا قيوم اليوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين واغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه
26:11اخواني المسلمين قال البخاري رحمه الله تعالى باب فضل باب فضل من استبرأ لدينه. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام
26:31مبين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات كراع ان يرعى حول الحمى. يوشك ان يواقعه. وان لكل ملك حمى
26:51الا ان حمى الله في ارضه محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسد فسد الجسد كله. الا وهي القلب. ان السدر هو الحرص على الا يكون الدين يخالطه شيء من غيره
27:21من ظده ولابد ان يكون هذا بالعلم لان الدين هو دين الله. وليس لا بالرأي ولا للتعارف والوراثة يلزم من ذلك العلم او اولا ان يعلم الدين والسبب في هذا والله اعلم ان
28:01نصوص الشرع جاءت جوامع وكليات كليات يدخل تحتها امور كثيرة. واعمال الناس وافعالهم لا حصر له الحوادث التي تحدث في اعمالهم وافعالهم كثيرة جدا وكلها اذا الى كتاب الله وسنة رسوله لابد ان نكون الحكم موجود فيها
28:44ولكن ما كل يعرف هذا. وانما يعرف ذلك العلماء. فيبقى وكثير من الامور فيها اشتباه. هل هي من الحلال او من الحرام اما اكثر التي جاءت في يعني الامر والنهي فهي بينة
29:14الحلال بين. والحرام بين. وبهذا يجب ان يكتفى به لمن اراد الخلاص والنجاة فان ويقتصر على البين وهذا ايضا يدلنا على انه لابد من المتقابلين يعني لابد من تحليل الحلال وتحريم الحرام. لا بد ولا يقول لنا
29:54عن الحلال فقط بل لابد ان تعتقد تحريم الحرام وتجتنبه لان هذا من الدين هذا البين الواضح وبين هذه الامور اشياء تخفى على كثير من الناس على كثير من كل الناس العلماء يعرفون هذا لانهم يرجعون
30:24الى النصوص الى كليات النصوص. ويستنتجون منها ان هذا حلال او حرام ولهذا قال انا كثير من الناس وليس على كل الناس مشبهات بدون مشبهات ومشتبهات ويجوز كسر الباء وفتحها. وقوله لا يعلمها كثير من الناس. يعني
31:04يدل على ان الناس كلهم مكلفون بعلمها ولكن قد لا يصلون الى هذا فاذا لم يصل الى هذا يتعين عليه ان يجتنب الذي فيه شك هل هذا من الحلال ومن الحرام
31:32حتى يبرأ دينه يصير خالص ما فيه فرض فان الدين اذا خالطه الحرام وهذا عام للافعال وفي المأكولات والملموسات وغيرها. وقد كان بعض الذين يتورعون يجتنبون عشيا عجيبا يجتنبون احدهم بقي في البصرة
32:17اربعين سنة لم يأكل التمر لانه قيل به كذا وكذا. مثل هذا في مكة ثلاثين سنة لا يأكل اللحم لانه يجلب من قبيلة كانوا لا يورثونها البنات بطل مثل هذا يعني قد لا يستطاع
32:48لا يستطاع ولكن الامور المشتبهة ما يتعامل الانسان من المعاملات او من البيع والشراء التي الذي اما يكون او للاستعمال او للاكل او لغير ذلك يجتنب مثلي اذا كان مثلا
33:19انسان ماله يعرف ان ماله من الربا من الحرام هل يحرم معاملته لم تعلم ولكن باب الورى تجتنب. انسان ايضا دعاك. الى طعام وانت علمت انه مثلا قد يتعاطى شيء محرم
33:47يعني يجب عليك ان تأكل ولا تستجيب ليس واجبا هذا ولكن من الورائي انك لا تستجيب والا الرسول صلى الله وسلم استجاب لدعوة يهودي واليهود كانوا يتعاملون بالربا كثيرا يعني عرف ذلك. ولكن ما دام ما عرفت ذلك بعينه فانه لا يجوز. يبقى هذا من باب
34:20الورع والاستبراء. لان الاستبرا للدين مطلوب. وكذلك السبر للعرظ. استبراء العرض مثلا يقع الانسان في شيء فيه اتهام. فيتكلم فيه الناس ينبغي الا يقع في مثل هذا. يعني يقف يكلم امرأة او ما اشبه ذلك في الشارع
34:53هذا قد يحول حوله شكوك آآ يعني هذه كثيرة جدا والامثلة كثيرة ايضا لهذا قال من بسبب ويقولون هذا اصل عظيم في الاسلام. يجب ان يعتنى به ولهذا عدوا هذا الحديث ثلث الدين وبعضهم عده ربع. ومن الجوامع جوامع
35:33العظيمة التي يدخل فيها اشياء كثيرة جدا ثم قال ومن وقع في الشبهات الشبهات يعني يقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان اي واقعة يدخله يوشك ان يكون
36:07يقرب انه يدخل والحمى لكل ملك حمى. ملوك يحمون هراء لهم خاصة آآ من دخل او تناولها عاقبوه وكذلك حماها الذي حولها يعني يكون لانه هذا من الوسائل من وسائل الدخول فيها
36:41ولهذا اخذ من هذا تحريم الوسائل التي توصل الى المحرمات. وبعضهم شد الذرائع يؤخذ منه سد الذرائع هذا يؤخذ من هذا ومن غيره لانها اصل عظيم في هذا وقوله الا ان حمى الله في ارضه محارم
37:13يعني محارمه التي حرمها. فالمحارم قد يكون حولها اشياء. وش تبي فاذا اجتنبها الانسان استبرأ لدينه وعرضه. وهذه الاشياء تحريمها قطعي. او قد يكون مثلا عظيم لهذا قالوا مثلا لو ان
37:51رجلا علم ان له اخت في هذا البلد. ولكن ما يعرف اينها ولا بيتها ان ما له اخت من القطاع او من في هذا البلد. ولا يجوز ان يتزوج من هذا البلد
38:13يبحث الى بلد ثاني اخر خوفا ان يقع في هذا هذا بخلاف ما اذا كان علم ان بعض الذي يبيعون ويشترون في هذا البلد يستهبلون المحرمات ويتعاطونها للربا وغيرها هذا يتحرى يتحرى
38:40لا اسمح لي في الخلاف الاول فانه يحرم عليه ذلك يعني المقصود ان اختلاف الامور ما تختلف ثم ذكر ان صلاح الانسان وتقى يتعلق بالقلب اذا صلح القلب صلحت الاعمال كلها لهذا قال
39:16صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب يعني قطعة لحم القلب هو الذي يوسع الدم في الجسم كله. ولكن ما هو هذا المكسور؟ المقصود السيقان والاستيقاظ
40:04ومعرفة الحق من باطله ثم اجتنابه هالمثل الاكل والفكر في القلب او في الرأس هذا ما ما فيه اشارة الى هذا القلب كما ذكر الله جل وعلا انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
40:32اذا عمي القلب عمي البدن كله وفسد العمل كله. واذا صلح صلح القلب كانه ملك الاعضاء كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم. لذلك وله صلة بالدماء بلا شك. بينهما صلة قوية ولكن
41:06هذا وهذا والاكل في هذا وهذا امر علمه عند الله جل وعلا على هذا يتعين على الانسان ان يجتهد في صلاح قلبه وصلاح القلب يكون في مراعاة امر الله. واللجوء اليه
41:34والتفكر في مخلوقات الله وفي المآل. يفكر في مآله ويفكر في الحياة سوف تنتهي. ثم اذا انتهت ماذا يكون؟ اما عذاب واما نجاة لا يجتهد في هذا ويتدبر كلام الله
42:03ثم فيه امور ظاهرة يعني تؤثر مثل كثرة الكلام ومثل كثرة الفضولات كلها النوم وصلاة الاختلاط الشيء الذي ما يلزم وكذلك اطلاق البصر على النظر في الامور التي قد تدعو الى فساد القلب. فانه يفسد
42:46ومنها اكل الحرام فانه يفسد القلب. كما في صحيح مسلم ابي هريرة رضي الله عنه انه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبين
43:16واعملوا صالحا. وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. هذه فامر المؤمنين بما امر ثم ذكر الرجل الذي يطيل السفر يرفع يديه الى السماء مغبرة القدم
43:46يرفع يديه الى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام شرابه حرام وغذي في الحرام كأنى يستجاب له انى يستجاب له ليه؟ ولهذا كثيرا ما ندعوا ان نجتهد بالدعاء فلا يستجاب لنا سبب الامور واكل الحرام نسأل الله
44:16الذي اكل حرام يفسد عمله يفسد قلبه هذا منها فله صلة كبيرة بالعمل لابد لهذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يجتهدون غاية الاجتهاد في اجتناب هذا كان ابو بكر رضي الله عنه له غلام يعمل يجيب له شيء من هذا فوفق يوما واذا جاء به بشيء يسأله
44:54من اين جئت به؟ كيف حصلت عليه؟ ليتبين له وفي يوم من الايام جاء به وهو جائع يحتاج غفل عن السؤال وقال له ما سألتني؟ قال وينك؟ من اين قال اني قامت القوم في الجاهلية وانا لا احسن فاخذت هذا قال كدت تقتلني لادخل اسبوع
45:24يسترجع حتى خرج ما في بطنه فقالوا له رحمك الله يعني قال والله لو لم يخرج لاخرجته ولو كان معه نفس الجسد الذي يتغذى بالحرام النار اولى به النار اولى به ويذكر
45:51في الحديث ان سعد بن ابي وقاص قال للنبي صلى الله عليه وسلم ادع الله ان يجعلني مجاب الدعوة. قال يا سعد اطل توجب دعوتك. وكان السلف اذا دعا احدهم يجيب
46:16لانهم وعلى كل حال الانسان مسؤول عن نفسه وعن اعماله عليه ان يجتهد لان الامر له. الامر له سوف يكون بين يدي الله ويحاسبه ومن الاصول التي يعني تكون دليلا على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم وجد في
46:48الارض طريق تمرة ساقطة وقال لولا اني اخشى ان تكون من الصدقة لاكلتها. هذا ايضا من الورى الاكرم انها الصدقة يعني اذا اذا نسبت الى الاموال الى التمور ماذا يكون
47:20يعني جزء من اجزاء كثيرة ان الصدقة اما ان تكون يعني بالنسبة للتمر. العشر وهذا ليس موجودة في المدينة. الا نادرا العشر ما يكون الا اذا كان النخل يشرب بالعيون. او بالمطر فقط. او بالنهر
47:48هذي موت ما هي موجودة بالمدينة لا عيون ولا انهار واذا كان يشرب استخراجه من كلفة نصف العشاء نصف العشاء نصف العشر يعني جزء من عشرين جزء هذه جزء من عشرين جزء اما هذا خاب قال لولا اني
48:24اخشى ان تكون من الصدقة لاكلتها. الصدقة محرمة عليه الصلاة. المقصود ان هذا هو الذي يكون يجب على العبد انه يستبرع لدينه وعرضه والله اعلم توفيق بيد الله جل وعلا احسن الله اليكم قال رحمه الله
48:54باب اداء اداء الخمس من الايمان. قال حدثنا علي ابن جعد قال اخبرنا شعبة عن ابي حمزة. قال كنت اقعدوا مع ابن عباس يجلسوني على سريره. فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي. فاقمت معه شهرين ثم قال ان
49:14عبد القيس لما اتوا لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم؟ او من الوفد؟ قال او قال من الوفد؟ قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم او او قال بالوفد غير خزايا ولا نداما. فقالوا يا رسول الله اننا نستطيع ان نأتيك
49:34الا في الا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا هذا الحي من كفار مضر. فظمنا بامر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة. فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. امرهم بالايمان بالله
49:54قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تؤطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن ارض عن الحل
50:14والدب والنقير والمزفت وربما قال المقير. وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم باب اداء الخمس من الايمان. اداء من الواجبات والخمس يؤدى الى الايمان خمس المغنم والاصل في هذا قوله جل وعلا واعلموا اننا غنم من شيء فان لله كنوسة. وللرسول وذي القربى الى
50:54اه وواجب لاداء هكذا كل واجب كما سبق وكل هذه التي مرت معنا كلها امثلة والا ليست هذه التي ذكر البخاري كل الذي يدخل في الايمان. آآ الظمأ في هذا ان الايمان يدخل فيه كل واجب وكل مستحب. لان دين دين الله
51:35جل وعلا شرحه الذي شرع لعباده قسمة. امر لازم لا يجوز الاخلال به والثاني وضع لاجل رفعة رفع الدرجات وتكميل النقص من الذي هو التطوعات هذا من الواجبات ولكن ذكر فيه للحديث امور كثيرة غير احدى الخمس وانما
52:14مقصوده يعني التمثيل كما قلت لكم. التمثيل في الاشياء التي الدين الإسلامي ذكر الحديث قال اذن علي ابن قال اخبرنا شعلة عن ابي جمرة هذا جمر قد مثلا يتصحب ويقال حمزة وشعبة يروي عن آآ
52:54خمسة كلهم اسمه حمزة. وهذا السادس ليس حمزة هو جمرة. الجيل عن ابن عباس وقد يكونون اكثر من هذا جمرة لا يوجد غيره في الاسنان قال كنت مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل
53:34هناك سهم من مالي. فاقمت معه شهرين. جمره كان يترجم لابن عباس لان ابن عباس يأتيه اناس عاجم وناس لا يفهم مراده فكان يترجم بينه وبينهم. لانه يعرف اللغات. فلهذا قال له اطب
54:04حتى اعطيك من ما لي جزء كذا وكذا ليكون لاجل هذا وفي لكن مكان اخر يقول انه ابو جمرة انه سمع من ينهى المتعة متعة الحج يقول تمتعت ثم جئت اسأل ابن عباس وقال
54:34السنة يعني هو يظهر انه كما ظاهر انه عنده علم انه من العلماء ولكن ابن عباس اراد اقامته لاجل انه يترجم له. ومع ذلك من ماله جزء من ماله يجعل له جزء من المال ففيه دليل على ان الإنسان اذا قام
55:04وان كان ديني وحبس نفسه عليه العلماء سامي يقول شيئا يستعين به لان هذا شيء خاص خلاف الذي يكون من بيت المال. الناس كلهم لهم حق في بيت الله احنا في اشياء معينة لابد ان تكون مقابل اعمال يعني معينة
55:34مقال يعني ابن عباس ان وفد عبد القيس اتوا النبي صلى الله عليه وسلم سبق ان مساكنهم بالاحساء. وبعضهم يقول البحرين والبحرين اطلق على ما طار بالبحر اتوا النبي صلى الله عليه وسلم
56:06قال من القوم؟ او من الوفد؟ الوفد هم الناس الذين يختارون ليكونون وفدا لقول يعني يعبرون عن عن مقصودهم ويأتونهم بما يلزم لهم عليه وهم يختارون لهذا كما يختار مثلا السفير الان
56:46كان رئيس كانوا اثنا عشر رجل. وكان رئيسهم الاشد يقال له الاشد هذه وليس قد قال له صلى الله عليه وسلم ان فيك خصلتين يحبهما الله. وقال خصلتين تخلقت بهما او جبلت عليهما قال بل جبلت عليهما وقال الحمد لله الذي جبلني
57:16على ما يحب. فالمقصود نادر كانوا ربيعة يعني من قبيلة ربيعة. قال مرحبا مرحبا بكلمة استقبال واه اكرام يكرمه بالكلام الطيب الحسن وكذلك بالفعل طيب اما المعنى يقولون انك جلست في رحب سهلا
58:06ويسر لك مهيأ لك. امرها اعم من هذا ليس بالجلوس. اعم من هذا. جلوس مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما هو ان يظهر العار والعيب في الحساب والندم ان يقع في امر
58:36يندم على فعله فيما بعد. وقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا بالشهر الحرام. الشهر الحرام معروفة يعني انها ثلاثة تتوالى وواحد قط اللي هو رجب. وهذه
59:06معلومة للناس وللعرب وكانوا يجتنبون القتال فيها. وان كانوا كفرة وجايين ولكنهم يعرفون هذا صار بينهم وقد تساءل الناس فيها الان كثيرا وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر مضر ايضا كانت قبيلة قبيلة
59:36كبيرة يا ربيعا مثلا فمرنا بامر فصل نخبر فيه من وراءنا وندخل به الجنة. ونفصل يعني يدل فصل انه شيء مفصول واضح جيد لا اشتباه بي ولا اشكال. ويكون امر محدد
1:00:06وهذا يدل على حرصهم وعلى ايمانهم. والله جل وعلا يعطي الايمان من يتفضل عليه من يرحمه ويحسن اليه. سألوه عن الاجوبة. فامرهم باربع امرهم بالايمان بالله وحده هذه واحدة الايمان بالله
1:00:36هذي هي الاصل والايمان كثير من الناس يقول انه باللغة والشر. وبعض العلماء ينازع بهذا يقول التصديق لا يتأتى مع الايمان في جميع موارده لا في اللغة ولا في المعهد
1:01:06وهذا حق ولاية لهذا يعدلون مثل الحليب هذا يقولون هو الاقرار والالتزام. هذه الاقرار واذا اقر بنا التزام لا يكون مؤمنا كما انه اذا لا يكون مؤمنا وسبق هذا ان الايمان
1:01:46هو من امور ثلاثة من العلم وقد يقال العقيدة تقول ومن الامل ومن القول. العلم مقدم ثم القول ثم العمل هذه الصلاة لابد منها. وهذا في اجماع السلف. وانما خالف فيه المرجية
1:02:16ثم فسر لهم الايمان قال اتدرون ما الايمان؟ ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذا من اقوى ما يحتج به البخاري رحمه الله
1:02:46انه فسر الايمان بالشهادة بالعمل بالقول والامل فهو يقول الاسلام والايمان شيء واحد. ولكن سبق الجواب عن هذا ان الايمان يلزمها لان الاسلام فسر كل واحد بتفسيره. فتغاير واذا افرز احدهما دخل فيهم على الاخر وهذا مفرد. هنا مفرد
1:03:26يدخل فيه الاخر فلا يكون حجة البخاري على ان الاسلام هو الايمان ولغيري وقوله ان محمدا رسول الله تابع هذي هذي تفسير للايمان الثاني اقامة الصلاة الثالث ايتاء الزكاة. الرابع من صيام رمضان
1:04:06هذه اربعة. وجاء ان تؤدوا الخمس ان تعطوا الخمس ان تعطوا من المغنم الخمس آآ اذا صارت خمس ليست اربع الجواب جواب هذا زادهم صلى الله عليه وسلم خامسا لاجل افادتهم وتعليمهم
1:04:46مثل ما السؤال الاخر لما قيل له نحن نركب البحر يكون معنا الا ماء قليل. ادوني الشرب. انا اتوضأ بما ذهب. قال هو طهور ماؤه الحل ميتته. فزادهم لاحدى الميتة
1:05:16ليس الذي يموت من حيوانات البحر يكون حلالا يؤكل قال الله جل وعلا ان لكم الصيد البحري وطعامه ما هو ها السمك هو صيد الصيد البحري هو طعامه الميتة التي تموت في البحر يطعم آآ
1:05:56المقصود انه زادهم هذه يعني من العلم ومن الاحسان ومن الذي ينبغي للانسان انه يفعله واعطاه اربع وزادهم خالصا عن الحنطن الالحن هو الجرار التي تكون من الزجاج يعني يقول لا تنتبهون بها. الانتباه بها
1:06:36يوضع فيها الماء ثم يوضع فيها التمر. او العنب حتى يحلو. وهذه يسرع التخمر فيها يعني هذا نهى عن ذلك مثل الدب الدبة معروفة عند الناس لا يزال ولكن هذا موقف كل ما كان من هذا النوع يكون دبة
1:07:06بعض الناس يسميه نجد. وبعضهم يسميه يقطين. وهو معروف الطويل الذي يكون هذا قشره قوي اذا يبس. اذا يبس يكون قشره كانه ايضا مصنوع للاستعمال للماء وغيره. وكانوا يستعملونه. يضعون فيه ايظا ما
1:07:36ثم ينتبهون به فهو قريب من الزجاج فيسلم لي القبر. التخمر فنهاهم عنه هذا والنبيل هو جذع الشجرة او النخلة ينقر ثم كونوا شبه الى يوضع فيه ايضا هذا فيسر اليه التخمر فنهاهم عنه. وكذلك
1:08:06غير او المزفت. يعني المقيد امطار معروف والزفت. معروف وهو قديم يطلع به ثم يكون جبل زجاج ويسرع يتخمر فنهاهم عنه في رواية قالوا يا رسول الله نحن في بلاد كثير كثيرة الجرذان لانه قالوا اذا ماذا
1:08:36قالوا نحن في بلاد كثيرة الجردان تأكلها وقال وان اكلتها الجرذان وان اكلتها يعني انه لا يجوز لهم ان يرتبطوا بهذه الامور خشية ان ان تكونوا خمرا يقع في المحرم. هذا المقصود. وقال احفظوه
1:09:06واخبروا بهن من وراءكم. هذا يدلنا على وجوب بث العلم ونشره وان الانسان اذا كان عنده علم يحتاج اليه يجب عليه ان ينفسه وينشره اذا سلم من المحافظات التي تعود عليه بالظرر الذي لا يتحمله
1:09:36حديث فيه فوائد كثيرة ولكن هذا المقصود هذا نعم احسن الله اليكم قال الله ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة. ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة
1:09:57والحج والصوم والاحكام. وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته. اي على نيته ونفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة. وقال ولكن جهاد ونية. قال وحدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد
1:10:17عن محمد عن محمد ابن إبراهيم عن عن قمة ابن ابي وقاص عن عمران ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاعمال بالنية لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة
1:10:37ان يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. قال باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة الحسبة قريبة من النية ولكل امرئ ما نوى يعني ان الانسان يعطى ما نواه بعمله دخل فيه الايمان والوضوء والصلاة
1:11:17والزكاة والحج والصوم والاحكام كلها. فيكون هذا تمثيل فقط قال تعالى كل يعمل على شاكلته فسر الشاكلة بانها النية المشاكل التي قالها نيتي ونفقة الرجل على اهله صدقة. كل هذا جاءت في نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال
1:11:57يعني قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد فتح ولكن جهاد ونية ثم ذكر الحديث عن عمر رضي الله عنه هذا الحديث يقولون من من الغريب من الغرائب. فهو غريب لانه لم يروه عن عمر
1:12:27علقمة ابن ابي وقاص ثم رواه عن القمة اكثر من مئة فصارت قرابته لاوله فقط. ولكن عن غير عمر روي عن ابي هريرة رضي الله عن غيره من الصحابة كثيرة
1:12:57قال الاعمال بالنية واول فبدأ في كتابه الصحيح بهذا الحديث. فقال كيف ذكر الحديث هل هذا الحديث من الوحي؟ يقولون هذا اشارة منه الى ان على كل كاتب او عالم ان تكون نيته صالحة
1:13:37ان وهي في القلب هو الذي يبعث على الاعمال وهي بمؤاخذات وفي الاعمال. الانسان اذا عمل شيء سهو ينسينا وقوله لكل امرئ ما نوى يعني هذا تفسير الايمان بالنية. وقال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله
1:14:27هجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. يعني انه ليس له الا ما نوى وهذا الحديث يقول له سبع هو ان رجلا خطب امرأة في مكة
1:14:57قال لها ام قيس فابت الا ان يهاجر يهاجر فهاجر من اجل ذلك. فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انما الاعمال لهذا قال من هاجر من كانت هجرته الى الله ورسوله هجرته الى الله ورسله ومن كان
1:15:27الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه يعني ليس له الهجرة الاجر منها الا هذا. لان الاعمال بالنية فلهذا تكون الاعمال ظاهرة في امور معينة وفي الظاهر والحقيقة
1:15:57والذي يأخذ بالنيات هو رب العالمين جل وعلا. وسوف عبادة على ذلك ومن هذا القبيل ما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم وحسابهم على الله. بالنيات مقاصده. الله هو الذي يحاسبهم عليها لان هذه خفية. وانما الحكم على الظالع
1:16:37وذكر الحديث عن ابي مسعود عن النبي صلى من يبصر اذا انفق الرجل على اهله تسبها فهو له صدقة الشايب قوله يحتسب. يحتسبها يعني ينويها لا تكون صدقة وانه يقوم بما اوجب عليه. بخلاف الذي تكون
1:17:27هذا لا يؤجر. وكذلك الاكل والمشي والجلوس الامور المباحة. قد تكون عبادات بالنية. وقد يكون فاذا اكل مثلا ينوي ان يتبوأ به على طاعة الله ويكف نفسه عن التطلع الى
1:17:57وفي ايدي الناس اجر على هذا صار مأجورا وكذلك اذا بحث عن الرزق نفسه واولاده عن الحرام ويقوم وبما وجب عليه كان كأنه في جهاد في جهاد جاهد ويكتب له ولهذا جاء في
1:18:27طبراني الاوسط او قال عن النبي صلى الله عليه وسلم نية المؤمن ابلغ من عمله نية المؤمن ابلغ من عمله. فقد يدرك الانسان ما لا يليق بالعمل ويدل على هذا الاية التي في اخر سورة التوبة في
1:18:57ويكتب لهم حتى مسيرهم وقطعهم هذه لابد من النية. والاعمال كلها تحتاج الى النية وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا سرتم وقطعتم واديا؟ الا كان رجال في معكم حبسهم العذر لانهم لو لم يحبسهم العذر لساروا
1:19:27عاجزين او غير ذلك. فلابد من النية وحديث سعد نص في هذا سعد ابن ابي وقاص ولد في حجة الوداع اعاده الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله يمضي اصحابي واخلع وان الرسول عنده امر
1:19:57الى الله جل وعلا. وقال لعلك انتبه فينتفع بك قوم ويضر بك اخرون. وقال يا رسول الله اني وليس لي الا بالبنت او بنات قال لا قال ولا الثلث والثلث كثير. انك ان تدع ورثتك اغنياء خير لك
1:20:47وانك لا تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليه حتى اللقمة اربعها الى في امرأتك. فلهذا فاذا الاكل كون الانسان ياكل او كونه ينام ونوه بذلك انه يتبوأ على القيام الى اداء الفريضة التي افترضها الله عليه ويكف نفسه عن
1:21:27المسلسلات الخبيثة والافلام الخليعة وغيرها من الامور المحرمة ان يكون عبادة لان من ناس من يرسل نظرهم هذه الامور المحرمة المقصود يعني ان النية تكون في كل عمل. والنية يكون فيها تكون فيها
1:21:57هذا عبادة. وقد تكون العبادة ملغاة. لانه لم يدوي. فلا بد منها وهي داخلة احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا حجاج بن من هان قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبدالله بن
1:22:27عن ابن مسعود عن ابي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة. نعم قال حدثنا الحكم بن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد ابن ابي وقاص انه اخبره
1:22:47ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في امرأتك. نعم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة. الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين
1:23:12وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله. قال حدثنا مسدد قال حدثنا لله ورسوله وقوله تعالى واذا نصحوا لله ورسوله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن
1:23:32ابي حازم عن جرين ابن عبدالله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح كل مسلم قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن زياد ابن علاقة قال سمعت جرير ابن عبد الله يقول
1:23:52يوم مات المغيرة ابن شعبة قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له. والوقار والسكينة حتى سيأتيكم امير فانما يأتيكم الان. ثم قال استعفوا استعفوا لاميركم. فانه كان يحب العفو
1:24:12ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنص والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل. قول النبي صلى
1:24:32لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله النصيحة اصلها مأخوذة من التخليص والتصفية ولهذا يسمى الذي يغسل الثياب يسمى ناصح يعني لانه يزيل الاوساخ والادران التي فيها تصفي مما خالطه
1:25:21اه النص هو هذا تصفية الشيء وتخليصه مما يخالطه من غير جنسه او مما والنصيحة لله جل وعلا الاخلاص الاصل في دينه والاجتهاد في هذا والنصح لرسوله الايمان به وتصديقه ومتابعته
1:25:51والقيام بنشر دعوته حسب الامكان. واما الائمة المسلمين يعني حكامهم كذلك بذل النصيحة لهم ان يرشدوا اذا امكن والا اطاعوا اذا امروا في غير معصية ويجتهد في تحصيل المنافع وتظليل المفاسد
1:26:21اما عامة المسلمين فكذلك انه يرشدهم ويدعوا لهم ويحبوا ما ينفعهم يشق عليه ما يحنتهم وآآ اصلها بذل ومن اعظم المعروف العلم الذي ينتفعون به وكذلك ما يتبعه. وقال وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله يعني اهل الاعذار ان الله يعفو عنهم
1:27:09اذا نصحوا هذا يدل على ان المقصود النية نيتهم ومقاصدهم التي يثابون عليها ثم قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة ايتاء الزكاة والنصح والنصح لكل مسلم آآ اذا يقدم على هذا النصيحة في
1:27:39شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. ثم تصيب الرسول صلى الله عليه وسلم متابعته كل مسلم لكل مسلم سواء قريبا او بعيدا ولهذا مثل صلى الله عليه وسلم المؤمنين في تراحمهم وتوادهم جبل الجسد الواحد
1:28:09كلبنا المتنازل يعلم المؤمن لاخوانه في اينما كانوا ويفرحوا لا يتحصل لهم من الخير عن جرير ابن عبد الله جرير ابن عبد الله من سابات وكان اسلامه متأخرا. وكان الرسول يحبه. فيقول ما قابلت رسول الله
1:28:49وقد دعا له لما امره ان يذهب لازالة الخلص هذا بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم هذا وسبب الكلام في المبايعة معي وانها اخذت من الباحة ما ذكر
1:29:19الحديث الذي بعده قال مات المنيرة كان المغيرة امير في الكوفة من قام فحمد الله واثنى عليه هكذا اذا اراد ان يسألنه يتكلم بشيء ويبينه يا رب الواجب ان يبدأ
1:29:49والسنة معناه تثنية الحمد. حمد واسلم يعني اثنى الحمد وقال عليكم باتقاء الله هذه كلمة عامة من اتقاء الله يعني يدخل فيها الطاعة وعدم الخلاف خروج لان في ذلك الوقت كان
1:30:29بالمخالفات على العراق صار فيهم الرافضة صار فيهم الكذب الاتقاء يجب ان يكون اتقاء الله لكل عمل يقدم عليه ان يتقي الله فيه يتق الله في نفسه اتقوا الله وحده لا شريك له. والوقار والسكينة
1:30:59المطار الانسان يكون عنده خلق حسن يمنعه من التسرع في الامور والسكينة كذلك هي الطمأنينة في الاشياء. كل هذا من الامور المحمودة. بل حتى يأتيكم امير لانه فقد الامير فلم يأت ولا يكون هذا
1:31:29فرصة لبعض الضعفاء ينتهزون الامر آآ يخالفون في هذا امر انبياء باتقاء الله والوقار والسجين. فانما يأتيكم الان ثم قال استغفروا لابيكم انه كان يحب العفو لان الجزاء من جنس العمل
1:31:59اذا كان يحب العفو فيرجى ان الله يعفو عنه. ثم قال اما بعد. فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم هذا الشاهد ونصعة لكل مسلم تبذل
1:32:29تبذل النصيحة على هذا اني ناصر لكم ثم استغفر ونزل. يعني بهذا الكلام واني ناصح لكم يعني كونه امره بتقوى الله امرهم بالمطالب والسكينة والتأني حتى يأتي الامير لان الامير هو
1:32:59يدمر الامور غالبا التي فيها الاختلاف وغيرها ويبسط بين الناس لابد لهم من ان دل على ان هذه لابد فيها من الاجتهاد والنية وطلب الاجر آآ امر بهذا هذا والله اعلم وصلى الله وسلم
1:33:39وبارك على عبده ورسوله في هذا انتهينا من الكتاب اسأل الله جل وعلا والله اعلم