شرح الواسطة بين الحق والخلق (٤/٤) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
0:00هداية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله سيدنا محمد الدعاء لله لم يأذن الله جل وعلا مات على ذلك ان هذا من الهجاء
0:49قول الله جل وعلا قولي ولا تعتدوا الله ان الله لا يحب المهتدين. يعني لا بالدعاء بالدعاء يسأل الله منازل الانبياء كان غير نبي يرشده يقول اللهم اني اسألك القصر الايمن اذا دخلت الجنة
1:40ان تقول اللهم اني اسألك الجنة اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه يأتي باخر الزمان يعتدون بالوضوء والدعاء بالوضوء والدعاء والمقصود يعني ان لهذا قال جل وعلا اذكروا ربكم تضرعا وخفية
2:24ويثني جل وعلا على الذين يدعونهم للخفاء متشكرين الذي نادى ربه نداء خفيا. عليه بذلك العبادة يجب ان تكون مشروعة هو الذي يأذن الله جل وعلا بالشفاعة دعاء انه يدعو الله
2:58ينجي هذا المخلوق او هذا الشخص بعينه يغفر لهما الشهداء ولو سأل دعاء ما يصنع الذين يعصون الله ويقولون اللهم يسر لنا شرب الخمر او ترك الصلاة وما اشبه ذلك
3:29محاربة الله جل وعلا. فليصل الى المحاربة ان هذا قد علم ان الله امنها وحرم هذا ايضا من لهذا قال لي نوح سأل ربك قال جل وعلا ان هناك نوع الرهبة
3:59ويا رب ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت اكرم الحاكمين قال الله جل وعلا انه عمل غير صالح وفي قراءة انه عمل غير صالح انه عمل غير صالح يعني
4:23ليس بين رب العالمين وبين الناس بطاعته وان كان للنبي انه اذا كان عاصيا فهو اعوذ بالله جل وعلا ايوب عليه السلام استغفر من هذا الامر يا رب اني اعوذ بك ان اسألك ما لشر به علم وان ترضني وترحمني لا تكن من الخاسرين
4:55لذلك يعني يجب ان يكون مختبئا لان الدعاء عبادة يجب ان ممتثلا لامر ربه جل وعلا بذلك الا ان يدعو في هذا قال الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر
5:35والشفع والوتر بعض المفسرين كثير منهم الشكل المخلوق والوتر هو الله كل مخلوق شر وان كان فسره بشيء خاص بعض المفسرين يوم عرفة يوم العاشر لكن هذا لان كتاب الله جل وعلا واياته تشمل اشياء كثيرة جدا
6:09وكل واحد كل داء شاب يعني شافع لنفسه او شافع دعاء الله سبحانه وتعالى لنفسه فانه يضاف الى الدعاء الاخر دعاء الاخر لان الصلاة ودعاء وقراءة القرآن دعاء كل عمل يتقرب به الانسان يرجو
6:49فهو دعاء ويسمى دعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة في هذه المسألة ان يعين شيئا واحد ربي اعطني كذا اعطني كذا من امور الدنيا واولى الاخرة دعاء العبادة فيشمل كل عبادة يتعبد بها
7:20لهذا يقول الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم بعض المفسرين فسره بعضهم فسره بدعاء مسألة بعضهم يقول ادعوني اثدكم وادعوني استجب لكم فسره بدعاء العبادة لدعاء المسألة وهو صالح لهذا ومن يشملهم
7:59واذا كان كذلك فالالتفات من الاسباب شرك في التوحيد. ومحو الاسباب ان تكون اسبابا نقص في العقل. والاعراض عن الاسباب الكلية قدح في الشرع بالعبد يجب ان يكون توكله ودعائه ورغبته الى الله سبحانه وتعالى. والله
8:34من دعاء الخلق وغيره وغيره من الاسباب والعبادة كلها سبب الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله الذين يدعون ان الله يجب عليه ان يثيب الطاعة ويعاقب العاصي مثل البيع والشراء
9:15العلماء معنى السنة يقولون ان الطاعات كلها اشكى. سبب وليست جوهر. وقوله بما كنتم تعملون يعني بسبب عملكم وهؤلاء بما كنتم تعملون بغوى عوض هذا قول على الله كله لله جل وعلا. وليس لاحد
10:05حق واجب الا ما احبه هو واعجبه على نفسك على هذا الاسباب لا يجوز ان يعتمد عليها. اصبر على انها سبب والاعتماد على الله يسبب الاسباب وترك الاسباب اطلب العلم ولا التعبد لله
10:43كان ان يكون عالم مثل الذي يقول انا ما تزوجت هذا من اللي يقول هذا يضحك عليه الناس وهذا مجنون لابد من السبب الله وجب كل شيء هذا السبب ولكن هو الذي ترك السبب وهو الذي يجعله نافذا في
11:16المكتب له وان شاء وبعض الاسباب يحتاج الى اسئلة اخرى وهكذا ثم كذلك الاعراض عنها الاسباب امر بها جل وعلا اه والله اعتمد عليها الاعتماد على الله والاعتماد عليه ولكن
11:45ولا ان الله هو الذي جعلها والاسلام اسمع اسم مشروع واسم ممنوع قد يكون مثلا تحصيل المال مثلا قد يكون من الابواب الشرقية المأمور بها قد يكون من الابواب المحرمة مثل الربا ومثل السرقة وما اشبه ذلك
12:11هذي اسباب لتحصيل المال ولكنها ان ترتكب فان ارتكبت مع ذلك انه يترتب عليها دعاء الله جل وعلا عبادته سبب من نجاة من العذاب اعطاء العابد الثواب واكرامه عند الله جل وعلا
12:42الدعاء مرفوع والشفاعة. والدعاء مرفوع ان يدعو الاعلى الادنى والادنى للاعلى. فطلب والدعاء من الانبياء كما كان المسلمون يستشفعون بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء. ويطلبون منه الدعاء بل وكذلك بعد مستشفى عمر والمسلمون بن عباس عمه والناس يطلبون الشفاعة يوم القيامة
13:12الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم. وهو سيد الشفعاء وله شفاعات يختص بها. ومع هذا فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما
13:32ثم صلوا عليه فانه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله الوسيلة فانها درجة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان يكون ذلك العبد. فمن سأل الله ان
13:52رواه مسلم وقد قال عمر لما اراد ان يأتمر او ادعى يا اخي لا تنسني من دعائك. رواه احمد وغيره النبي صلى الله عليه وسلم قد طلب من امته ان تدعو له. ولكن ليس ذلك من باب سؤالهم. بل امره ذلك
14:16الطاعات التي يثابون عليها. مع انه صلى الله عليه وسلم له مثل اجورهم في كل ما يفعلونه. فانه قد صح عنه انه قال من دعا الى هدى كان له من الاجر
14:36مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجودهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اذان من وهو الى كل هدى فله مثل اجورهم في كل ما اتبعوه فيه. وكذلك
14:56الا صلوا عليه ان الله يدل على ان يصلي على هذه الاشرار ولو مثل اجورهم مع ما يستجيبه من دعاء له فذلك وصار ما حصل له من النبأ نعمة من الله عليه. وقد ثبت انه صلى الله عليه وسلم
15:16ما من عبد مسلم يدعو باخيه ظاهرين بدعوة الا وكل الله به ملكا. كلما دعا قال وفي حديث اخر اسمع الدعاء دعوة الترمذي. فالدعاء لغيره ينتفع به الدعوة الاولى وان كان
15:43فدعاء المؤمن لاخيه ينتفع به الله ومكروه فقال غير ادعو لي وقصد كان هو والمسؤول بمنزلتكم والمسؤول فعلى ما يركعون بمنزلة يأمر بينهم البر والتقوى فيثاب المأمور على فعله لا سيما قال تعالى
16:23واستغفر لهم فذكر سبحانه استغفارهم واستغفار رسولهم اذ ذاك مما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ان يسأل مخلوق المخلوق به هو واذا على ذلك كان امر الاحسان. اعظم الاحسان الا اليه وانعامه عليه
17:13والايمان قوله وعمل يزيد بالطاعة وحسناته وكلما ازداد العبد هذا هو قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم في قوله ومن يطع الله ورسوله دعاء مشكور دقيقة دعاء عبادة من اعظم العبادات
17:50فجاء في الترمذي الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا امر الله به وقال ربكم ادعوني استجب لكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان
18:17مسلم يجب ان يكون دائما يد ربه دعاء يكون لامور الاخرة ولامور الدنيا ولكل شيء الشيء الذي لا ييسره الله الامر كله بيده جل وعلا اذا الدعاء يدعو لا لا للادنى
18:58للابناء يعني من كان افضل واكمل والدعاء في الحقيقة يعني يفرق بينه وبين الامر وربنا اغفر لنا واغفر لنا هذا امر اذا كان من الادنى للاعلى فهو دعاء واذا كان من الاعلى الى الادنى فهو امر
19:29يجب ان يكون الاب عند الدعاء عنده رغبة وعنده رهبة سببا هذا بكل العبادات والانبياء هم الذين يرجى ان تقبل يدعو ثم يخبر بان هذا لا يستجيبون قال سألت ربي لامتي الا يهلكها من سنة عامة
20:10ولا يسلط بعضهم على بعض اعجبني هذه الاولى قال اعطيتك لامتك وبالاقامة سنة عامة ولا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم يستبيحوا بيضتهم الا ان يكون بعضهم يقتل بعض وبعضهم يسب بعض
20:38يعني اذا حصل هذا يمكن العدو ويقول ما في ايديه ما حصل في بعض الاماكن مثلا الاندلس كله امة مسلمة كبيرة لمدة لما صار بعضهم يقاتل بعض اصبح انهم بقوا قرونا يحكمون هذا البر
21:16بسبب كون بعضهم مقفولا اه المقصود ان الدعاء كله تحت مشيئة الله اذا شاء ان يستجيب ولا يستجيب لان اول مالك من كل شيء وهو رب العباد فقراء الى الله
21:41وكونوا معذرون على الدعاء هذا نقص في ما يهمهم وما يلزمهم. لزوما لا ينبكون عنه دعاء من الله جل وعلا دائما في كل وقت اما ان ينيلهم طلباتهم مهمة ان يغفر لهم ذنوبهم. الذنوب
22:10ما احد يسلم منها ابدا حتى الانبياء الذين هم خلاصة الناس واقولهم نبينا صلى الله عليه وسلم امره الله تعالى بالاستغفار في اخر حياته اخر سورة نزلت من القرآن قوله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم
22:38اذا جاء نصر الله وربه ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا مروا بالتسبيح والاستغفار ان كان صلى الله عليه وسلم واكمل الناس واتمهم عبادة
23:03وزكاهم عند ربهم جل وعلا ولكن حتى يكون مرتفعا عليهم بهذه الميزة المقصود ان العبادة كلهم فقراء الى الله ما احد يستغني عن دعاء الله واذا استغنى الانسان عن دعائنا معنى ذلك عنوان الشقاء
23:31ولهذا الرسول يعني والمقصود بهذا ذكر هذا الكلام يقول ان المسلم يدعو لاخيه المسلم وهذه شفاعة ولكن هذا بين الاحياء اما الاموات ليدعى لهم ايضا هذا في كل صلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. السلام اجمعنا
24:08معناه طلبا من الله والسلامة بذكر اسمه السلام يقول انا اذكر اسم ربي السلام متبركا به وسائلا اياه ان يهب سلامة لمن اسلم عليك. ليه ولمن اسلم عليك؟ هذا هو نهض الصلاة
24:33وكذلك ايضا كانوا يتوسلون بها يتشبعون به عند الحاج اذا تأخر المطر سألوا الرسول كما في حديث انس في الصحيحين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قائما يخطب يوم الجمعة
24:57دخل رجل من باب المسجد الذي من قبل دار الخبر ووقف امام رسول الله قال يا رسول الله ادعو الله ان يسقينا. وقد انقطعت السبل ومات المال. وجاء العياء رفع يديه صلى الله عليه وسلم وهو
25:20اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا فما نزل من على المنبر الا والمطر يقول اذا خرجنا نخوض بالماء وبقينا سبتا يعني اسبوعا ما رأينا الشمس لما كانت الجمعة مقبلة قام يسقط. فدفع الرجل من ذلك الباب ما ادري هل هو الاول او غيره
25:50قال يا رسول الله ادعوا الله ان يوقفها السبل وتأذنت البيوت رفع يديه صلى الله عليه وسلم فقال اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الاركان والتراب وبطون الاودية اصبحت المدينة
26:13والسحاب من يمين وشمال هذا هو الادب الذي ينبغي اذا كثر المطر ان يقول اللهم احفظ علينا ولا علينا ولا يقول اللهم انك في سماك ما يقوله بعض الناس اللهم
26:32منابة الشجر والاكرام والطراب وبطون الاودية. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم المقصود يعني انهم كانوا يطلبون منه صلى الله عليه وسلم الاستسلام لما توفي جاءت السنة المغربية خلافة عمر
27:02بمناسبة سنة الرمادة لان الشجر صار ماء الان خرجوا يستسقون معهم العباس عمر رضي الله عنه وقال اللهم انا كنا نستقي بنبينا يعني نسأله ان يسأل ربنا ان يشفيه واننا
27:30نستسخي او نتشبع ونتوسل بعم نبينا قال يا عباس وهم يؤمنون على دعائه هذا دليل على ان المقصود به الاستشفاء بالدعاء ليس بالذات بالذات ما ادم عن الرسول وان كان لي
27:53ولما توفي كان بالامكان انهم يدعونه تأذنوا الى اقرب الناس اليه وهو عمه المقصود يعني طلب الدعاء من الرائد هو شفاء سواء في الحياة اليوم ايها المسلمون امروا ان يتعاونوا على البر والتقوى
28:19ولهذا اذا دعا الانسان لاخيه في ظهر الغيب يقول الملك الذي معه امين يا حيا اللهم استجب ولك مثلك والرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد الشفعاء وله شفاعات تختص به الشفاعات التي تختص به هي شفاعته
28:49الكبرى انه يأتي ربنا ان يقسم بين عباده ويحاسبهم والثانية ابعثه بان تفتح الجنة للمؤمنين اذا خلصوا من الصراط حتى يشفى يسعدنا شفاعته بعني ابي طالب يخرج من النار ويجعل رضا واحد من النار
29:22يصل الى الكعبين يا بني منها دماء بسبب للنبي والدفاع عنه ومع ذلك امرنا انا اذا سمعنا المؤذن نكون مثل ما يقول ثم نصلي عليه اذا انتهى المؤذن من الاذان
29:54قل اللهم صلي على عبدك ورسولك نبينا محمد ثم تسأل له اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة الى اخره الوسيلة يقول انها منزلة الجنة لا ينبغي ان تكون الا ليؤذن واحد
30:13وينجو صلى الله عليه وسلم كونه هي هي منزلة من سألها انها حاصلة له من سألها اعطي هذا الشهر ان الله يصلي عليه في صلاته على النبي عشر مرات ان الحسنة بعشر امثالها
30:44الثاني انها تحل عليه الشفاعة يعني خلينا نكون اهلا له. اهلا للشجاعة وقوله لعمر نذر انه يعتكف عند الكعبة الليلة من جانبه سأل النبي يسألون ذلك هذه الكلمة احب الي من الدنيا. عليها
31:39يعني يقصر قول الرسول يا اخي لا تنسى يقول هذا للتشريع والا كل عمل يعمله المسلمون له مثله منذ دعا الى التوحيد الى قيام الساعة ولهذا ما ينشر عنه او يضحى على
32:07او يستغفر له بل كل عمل تعمله فله مثله لان من دعا الى هدى فله بمثل اجر من اهتدى من غير ان ينقص وكذلك البدع من ابتدأ بدعة في الاسلام فعليه وزرها. ووزر ما عمل بها الى يوم القيامة
32:38صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم طلب من امته ان تدعو له بالوسيلة لاجل نفعهم لكي ينتفعوا الكنيسة ذلك من على اجرا اما قوله لا اسألكم كثير من المفسرين به
33:25ابن عباس العرب ولا صلة بالرسول معنى ذلك انه يقول انظروا الى القرابة التي بيني وبينكم وصلوها واتقوا الله ان تؤذوني وقد طلب من امته ان تدعو لها ولكن ليس ذلك
34:10هذا السؤال السؤال يقول الاسلام هنا في مكان ذاته ليس هذا في بعض الكتب يكون السؤال الذي يطلب هذا اذا كان من باب الاستنان سنة اتباع السنة للمستقبل ما اذا كان يقصد نفع نفسه فقط
34:55يقول هذا من مثل سؤال المال وعن مال محرم ثلاثين سائل فقط اذا اصيب الانسان بجائحة مثل حريق مثل سير يحمل ما له او ظالم يأخذ ماله بيده شيء يحل له ان يسأل المسلمين
35:31الثانية ان يتحمل حملات في سبيل الاصلاح طائفتين من المسلمين وشجارة وقتال فيتحمل كذا وهذا يعطيه كذا حتى يشترك بينهم مثل هذا يحل له ان يسأل وان كان غنيا يسأل الناس
36:04لان هذا امر مطلوب ولو مثلا والى الاصلاح هذا من باب المصلح يمكن ينتهي ماله ثم يتوقف الناس عن السلاح هذا المحاسن الشنيع المسألة الثالثة ان يصاب رجل بفاقة هذه
36:28يقول حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه يشهدون ان فلان اصيب بفاق له ان يسأل حتى يجد وهو من ايش؟ وما عدا ذلك فالمسألة سحت خموش وكموش في وجه صاحبها. يأتي يوم القيامة وليس على وجهه مزعة لحم
36:57ايران فقط نسأل الله السلامة سؤال الناس ما يجوز الا في هاتين هذا حديث من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجور اعوذ بالله وكذلك اذا صلى الانسان على رسول الله
37:43ان الله يصلي على عليه عشرا ممكن نبغى نعرف صلاة الله ما هي صلاة الله صلاة الله على عبده عليه عند الملائكة يثني عليه عند الملائكة واذا اثني عليه المدام صلاة الملائكة تدعو له وتستغله
38:13ان الصلاة من الادميين ومن الملائكة الدعاء وقد ثبت في الصحيح انه قال ما من عبد مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب البحر الغائب يعني وهو غائب عنه وان كان موجودا
38:38يدعو له سرا وهو بجواره. يكون هذا بظهر الغيب يدعو له في المقصود انه بلا طلب يدعو له الى طلب هذا افضل يقول الملك الموكل به امين يعني اللهم استجب
39:07ولك مثل ذلك مثل دعوتك يكون هذا من الاعمال الفاضلة وكل كلما دعا اليقين الدعوة قال الملك الموكل به امنين ولا تمت الى كل دعوة في حديث اخر الاخ دعوة غائب لغائب
39:46لان غالبا تكون من اخلاص الاخلاص والصدق تستجاب باذن الله جل وعلا عملنا ايضا دعوة الغريب دعوة المسافر الدعاء اجابة الدعاء له اماكن متعددة معروفة ينتفع به الدائن والمدح له
40:21وهذا هو المطلوب اما اذا كان الدعاء للغير يقصد به ذلك الغير فقط فهذا لا يستجاب وقد نائم وان كان الداعي دون المدعو له مثل ما مر في الحديث ان كان حديث فيه ضعف
40:43لكن اذا ثبت ولكن هذا سنة هذا من باب انه يسن ذلك يبين يكون بينهما ومن يأمر غيره ببذل فتقوى يثاب على هذا لان هذه الدعوة الى الله جل وعلا
41:31وهي السبيل والرسول الله جل وعلا في العلي سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وكذلك الاستغفار المؤمنين والمؤمنات احجامهم والاموات وللمؤمنين والمؤمنات اولا ثانيا عموما الاحياء من المرض
42:16ثم قال ولو انهم اذ ظلموا انفسهم استغفر الله استغفر الله توابا رحيما يتحصل على التوبة والرحمة نتحصل يعني حصلت لهم ذكر الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم امر بها الرسول
42:57الله جل وعلا لم يأمر والنعم لله مخلوقا ان يسأل مخلوق هذا لا انما امرهم بالتقوى بالتعاون على البر والتقوى. وان لا يتعاونوا على الاثم والعباد بل امر الله جل وعلا
43:31ادى امره جامد او استحباك فعله هو عبادة فعله يعني العبادة ما تكون الا بهذين الامرين يكون الامر واجب او مستحب اما ان يكون مباح وهذا ما يؤمر به المباح مستوى الطرفين لا ثواب ولا عقاب الا ان تقترن به النية فيثاب على النية ليس على العمر
44:02والايمان قوله عمل يزيد المعصية اذا عمل الانسان طاعة زاد ايمانه اذا احجم او امن المعصية لانه اذا لم تجدد وكلما ازداد العبد عملا من الخير زاد ايمانه الحسنات زاد الايمان
44:39وكذلك الحسنات تزيد وهذا هو هي النعم الحقيقية وبزيادة المال وزيادة الاولاد هذا قد يكون نعمة وقد لا يكون نعمة وكذلك قوله جل وعلا جبر الصراط المستقيم يا ايها الذين انعمت عليهم
45:06ان النعم الحقيقية هي طاعة الله الاسباب التي هي السعادة يا رب يوم الدين. بل نعم الدنيا بقلبي. هل هي نعمة العلا؟ فيه قولان منشوران والتحقيق انى نعمة من وجه. وان لم تكن نعمة دابة مباشرة
45:41واما الدين الذي ينبغي طاله فهو ما امر الله به من واجب ومستحب وهو النعمة الحقيقية الحقيقية عند اهل السنة ان الله الذي انعم بفعل الخير. والقدرية عندهم انما انعم بالقدرة عليه الصالحة ضد الدين فقط
46:09والمقصود هنا ان الله لم يأمر مخلوقا ان يسأل مخلوقا الا ما كان مساعدا لذلك المخلوق. ان واجبا مستحبا فانه سبحانه فكيف يا ابو هريرة على العبد ان يسأل العبد ما له الا ضرورة. وان كان حسن مصلحة المأمور او مصلحة مصلحة المأمون
46:37وان كان اذ هذا السؤال والله يأمرنا ان نعبده ونرى والديه ويأمرنا ان نحسن الى عباده. واذا لم يفسد لا هذا ولا هذا فلن يقصد الضر في الله هو الصلاة ولا الخلق الذي هو الزكاة. وان كان العبد لا يأبه بمثل هذا السؤال لكن فهم
47:18ما بين ان يؤمر به العبد فيه. الا ترى انه قال في حديثا الذين يدخلون الجنة بغير نساءنا انهم لا يستهون وان كان الاستغفار جائزا وهذا قال رسول الله نعم الدنيا
47:54نعمة وندمة الدنيا الايمان وتنتهي ولا يبقى لها بها بها ولكن نعمة من كونها تحصل بها الاجر هذا لمن لا يستعملها لطاعة الله الذي ينبغي طلبه فهو ما امر الله به
49:26ايجابا او استحبابا يعني ان الدين كله محسوب في هذا الاوامر والنواهي الخير الذي ينبغي طلبه اتفاق المسلمين الحقيقية عند اهل السنة عندهم ان الله هو الذي ينعم بالفعل ينعم بفعل الخير
49:59الطلاب الذين هم القدرية الذين يقولون الآن هو الذي يخلق اعماله وهو الذي يختار بل هو شرك بالله لانهم جعلوا مع الله المتصرفين ان يحرم على الاب ان يسأل الا عند
50:38مثلا انا نفسي يجوز ان يسأل الشيء الذي لتموله يكون لهما انما يسأل شيئا يقوم بحاجته فقط وان كان خصه العمر الذي يأمر مثلا يعني اذا امر هذا لا بأس به
51:46يقول اتق الله يا فلان لا تأخر عن الصلاة هذا ان كان دعاء نوع من الدعاء وهو امر لان المصلحة وليست الان مثل هذا السؤال جهنم السؤال اله الله جل وعلا بل نهى عنه
52:28هذه الاسئلة التي يقصد بها تحصيل الماء الايدي اذا كان الانسان في قارورة ولا نقص اذا لم يفسد هذا على هذا يقصد الرابعة والدعاء ولا قصد كان العبد قد ايه
53:01ومع من عباد الله لا لا يفعلونها الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة واشترطوا في بيعتهم ان لا تسألوا الناس شيئا منهم ابو بكر وكان احدهم يغفر راحلته والناس عنده ثم يسكت ثوبه من يده فينزل في الراحلة ويأخذه
54:02يا وفاء للشوق عليه الصلاة والسلام يلا يا تون جاء صفة الذين يسبقون الى الجنة السبعون الالف انهم لا يسترقون يعني لا يسألون غيرهم ان يرقيهم ولكن مع ذلك لا
54:43لا يسألون احدا شيئا حتى كل هذا هو الصحيح لانه سأل اذا كان السرقة مثلا جائزة مع ذلك لا تسألون استغناء بربهم عن كل شيء النصارى والشرك والمقصود هنا ان من اثبت بين الله وبين خلقه كالوصاء التي تكون بين
55:22رواه مسلم. بل هذا دين المشركين في باب الاوذان. كانوا يقولون انها تمكنت الانبياء والصادقين وان وسائل التقرب بها الى الله وهو من الشرك الذي ذكره الله على النصارى فقال اتخذوا احباره
55:42وما امروا الا ليعبدوا اله واحد لا اله الا هو سبحانه وقال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا دعوته لعلهم يرشدون ان اجيب ذراعهم وقال تعالى فانه
56:12وقال تعالى واذا مسكم الضر بالفعل الا اياه. وقال تعالى وقد قال تعالى يسأله ما في السماوات والارض كل يوم هو في شهر وقد بين التوحيد في كتابه الاشراك به حتى لا غير الله
56:44لانه بين العدل وبين الله. هذا السؤال مشرك قال انه ان شاء الله تكون حكما وتكون باطل. هذا بيان المقصود هنا ان من اثبت وسائل بين الله وبين خلقه المسألة التي تكون بين الملوك والرعية
57:19الشرك الاكبر الذي اذا مات عليك فهو في جهل الذين يقولون انها تماثيل الانبياء والصالحين كما ذكر في قصة ضلال قوم نوح هو اول شرك وقع في الارض من هذه في هذه السنة
57:52ثم توارثه الناس الى الان انها وسائل تتقربون بها وهو شرك اكبر الله جل وعلا النصارى دخلوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وامروا بالذي يعبد اله الله من لا اله الا هو
58:29الاحبار هم هم العلماء الرهبان ثم العباد النصارى اكثر يطيعونهم في المعصية بمعاصي الله جل وعلا والا ما كانوا يقولون انكم انتم ربنا والهنا هذا شرك الطاعة في هذه الطريق
59:06وقول الله جل وعلا واذا سألك عبادي عني قول الله جل وعلا واذا سألك عبادي عني اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان يا رسول الله يعين ربنا في ناديه
59:58سأل الاعرابي اعرابي السؤال نود ان اعرابيا عاقلا يأتي يسر الرسول ونحن ننسى انزل الله اذا سأل كلمات عني فاني قريب اجيب دعوة الله الله جل وعلا اسمع لا احب الله
1:00:44من الداعي وجاء قوتهم من العادة فقط. ولم يأتي عام قريب من الخلق ما جه وان كرهوا من الآبد من قول الله جل وعلا واسجد واقترب واقترب يعني اذا استجاب تكون قريبا من الله
1:01:13الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا من اكثروا من الدعاء. يعني اكثروا الدعاء في السنة انه قريب وهو على عرشه جل وعلا موقع سماواته المخلوقات كلها
1:01:36ولكن خاص المعية جاءت خاصة وعامة اه قوله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم هذه عامة موسى انني معكما اسمع وعرى مع موسى واخيه هارون دون فرعون. الله ليس مع فرعون
1:02:18وهذه لها مقتضى وهذه لها مقتضى المعنى يعني ان المعية العامة معناها التخويف وان الله مطلع مطلع على اعماله ويسمع. اخوانكم عليه شيء او ان يعاقبكم. خافوا ان يحذركم على هذه الاعمال
1:02:48بالنصر والحماية تأييد يكون خاصا الخاص الذي جاء به اما ان يكون الداعي واما ان يكون للعابد ولا يخالف شرك الشيخ قولوا رأي فليستجيبوا لي اذا دعوتهم بالامر والنهي. هذا تفسير للعالم
1:03:23وليؤمنوا بي هنا خطأ الكريم اني اجيب دعوة الدعاء يؤمنوا بي اني اجيب دعاءهم دعاء لي بالمسألة قال تعالى فاذا فرضت فانصف واذا يعني اذا حصل الوقت فاعبد ربك قد يكون
1:04:05يفهم من الامانة بل كل وقتا تستطيع العبادة تفعلها فانصت انصح في عبادة الله في الصلاة في دعاء اي امل يحبه الله والى ربك فارغب يعني الرغبة لتكن الى الله ما هو بين المخلوقين ولا غيره
1:04:32ولابد المعمول على العامل الا بمعنى الا بمعنى وهو اختصاص بالله جل وعلا قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر والله ما تدعونا الا اياه. ظل يعني ذهب ذهبت البهارج وبها ذهب الكذب
1:04:59لان هذه المعاينة ولابد وهذا جعله الله جل وعلا دليلا عليهم انهم يجب ان يكون العبادة لله دائما وابدا ويعاين اسباب الهلاك مع هذا هم اعقل من كثير من المشركين اليوم
1:05:42اليوم لا يبالي بل اذا وقعوا في الضر زاد شيئا احدهم يبكي لكل البكاء. يسأل الميت الميت النبوي من الديدان التي اكلت بث ولكن يوم القيامة يسأل سؤالك ودعائك وعبادتك
1:06:25يترضى منه اذا كان مسلما يتبرأ منه له وقال جل وعلا يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو فيه شأن في امر من الامور التي يصادفها ويشاءها وهذه يا ابي تجسيمه عن ابن عباس
1:06:59يعز من يشاء ويذل من يشاء من يشاء ويمنع من يشاء ويحيي ما يشاء ويميت ما يشاء راكب يتسرع بخلقه كيف يشاء كل يوم لله جل وعلا باللغة المحدود كل يوم
1:07:24هذا يعز على يدان وهذا يمنح وهذا يمنح وهذا يمات وهذا كلها مكتوبة ومسجلة والله لا يخفى عليه شيء جل وعلا اه المقصود يعني ان اب يجب ان يكون فقره وحاجته
1:07:46كلها الى الله وطلبه كلهم الى الله اذا اصابه ضر واذا اصابه نعم حمد الله واثنى عليه وزاد دعاءه شكره دائما اذا انعم عليه شكر واذا اذنب استغفر ولجأ الى ربه
1:08:21اصيب احتسابا للاجر هذه الامور التي اذا فعلها العبد انه عبد لله من كان عبدا لله فالله جل وعلا يعطيه ويحميه الله جل وعلا من سنته في خلقه ان الطاعة تجزب طاعة
1:09:00والمعصية يعجبهم معصية هذا امر الذي جربه الناس وشاهدوه الا الذي يكون معرضا نهائيا اه ما الذي يعلم ذلك ولهذا يقول بعض السلف والله اني لاخسي ربي في شيء ثم ارى هذا في زوجتي وفي ولدي وفي خلقي دابتي تتأبى علي
1:09:32لكن هؤلاء عندهم حياة اما نحن اذا كثر الاحساس قل الاحساس هذا اخر كتاب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله وصحبه نبينا. الاستقطاع للدعوة نور وهداية