استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الغلو هو تجاوز الحد الشرعي الذي حده الله والزيادة عليه وهو غلو في في الحب الذي امر الله جل وعلا به غلوا فيه وزادوا فوقعوا في الشرك النقص الذي يأتي الناس من جهة الزيادة على المشروع او النقص منه
0:35فقط النقص يسمى جفاء والزيادة تسمى غلو في محبة هؤلاء المذكورين وزادوا على المشروع لان الحب يجب ان يكون لله اما ان يكون حبا يتجاوز به الى الطلب طلب النفع ودفع الظر او ان يجعله شفيعا
1:09اجعله بينه وبين ربه جل وعلا لان الشفاعة ملك لله جل وعلا. وانما يكرم جل لو على من يشاء فيأمره بان يشفع وليست الشفاعة ملك للعباد. لا الملائكة ولا الرسل. كما قال الله جل كما قال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
1:34يعني هذا استفهام انكار. انها لا تقع حتى يأذن والاذن هو الامر بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والشرك وقع من هذا الجانب. جانب طلب الشفاعة او مثلا
1:57السؤال بالمخلوق وجعله مقربا الى الله جل وعلا كما قال الله عن المشركين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى المعنى الا ليشفعوا لنا. حتى تعدى الامر الى ان عبدوا حجارة واشجار. وما اشبه ذلك
2:20للداعمين بان هذه ليست لها ذنوب. فهم يقولون نسألها وهي تسأل الله لنا. لانها ليست ليست لها ذنوب ثم قاسوا عبادة رب العالمين على ما يشاهدونه من عظمائهم وكبراء قائم هم يقولون نرى الرؤساء والملوك والكبراء ان الانسان اذا كان له
2:50حاجة اليهم لا يصل اليهم رأسه وانما يذهب الى المقربين منهم. فيتوسط تقضى حاجته بدون ذلك يضع الحاجة يكون ممتنعا. فعلى هذا يقولون اذا الوساطة تكون من باب التعظيم لهذا القياس قالوا نحن نعظم الله بان نجعل بيننا وبينه وسائط وهذا قياس فاسد. قياس المخلوق الذي
3:25الذي لا يعلم ما وراء الحائط الذي يحيط به على رب العالمين علام الغيوب. الذي لا يخفى عليه شيء. لا في الوجود ولا في الصدور. تعالى وتقدس على العبد ان يرفع يديه لربه اينما كان وفي اي حاجة فليس بينه وبينه
3:54حجاب فهو سميع عليم قريب مجيب. تعالى وتقدس. فقياس رب العالمين على المخلوق الضعيف من افسد بالقياس واخبث. ولهذا وقعوا في الشرك من هذه الناحية ايضا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.