حقيقة الأعمال ما يكون في القلب | العلامة عبدالله الغنيمان
0:03من المعلوم ان الاعتبار بالحقائق اعتبار في الاعمال بالحقائق حقائق الاشياء اما صورها الظاهرة فان الناس يشتركون فيه الله جل وعلا جعل الجنة درجات درجة فوق الاخرى ما بين واحدة والاخرى مثل ما بين السماء والارض
0:35وفي الحديث الصحيح ان اهل الجنة يتراءون اصحاب الغرف وهم في الجنة مثل ما نرى الكوكب الغابر في افق السماء وهؤلاء ليسوا ليسوا بانبياء ليسوا رسل ولا انبياء ولكنهم عباد لله جل وعلا
1:02خلصت اعمالهم لله ونياتهم التي تكون باعثا عن العمل ما قصدوا بها الا وجه الله جل وعلا ولهذا يقول بعض العلماء ابو بكر رضي الله عنه ما فضل الصحابة بكثر صوم او صلاة
1:33وانما هو في شيء وفر في قلبه وقد جاء ان رجلا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اني رأيت يعني في النوم ان ميزانا وضع فوضعت في كفة وضعت الامة في كفة. فرجحت بالامة
2:02ثم وظع ابو بكر فرجح الى اخره. فالمقصود ان الاعمال مقاصدها مقصودها ما في القلب حتى عند الكفرة حتى عند الكفار والفجار كما في كتاب الزهد احمد هذه طارق بن شهاب انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:45ان رجلا دخل الجنة في ذباب واخر دخل النار في ذباب قالوا كيف ذلك قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه احد الا بان يقرب له فقالوا لاحدهما قرب قال ما عندي شي
3:10قالوا له قرب ولو ذباب فقرب ذبابا فخلوا سبيله وقالوا للاخر قرب قال ما كنت لاقرب لاحد دون الله. فقتلوه فدخل الجنة الاول قرب ذباب فخلوا سبيله فدخل النار والثاني امتنع وقال ما اقرب شيئا لغير الله جل وعلا
3:41فقتلوا فدخل الجنة من المعلوم ان هؤلاء الكفار اصحاب الصنم ما يقصدون الذباب ماذا يريدون به؟ وانما يريدون النية وحقيقة العمل حقيقة حقيقة ما في القلب انه قرب قرب لهذا الصنف