٢. شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:29وعلى اله وصحابته من سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد مر معنا بالامس تعريف الايمان والايمان هو ضده الكفر ذكر البخاري رحمه الله انه قول وعمل وفعل قال وفعل
1:03يدخل في ذلك الاعتقاد هذا تعريف اهل السنة انه قول وعمل وعقيدة وبعضهم يقول ونية ويزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي وعند اهل السنة الاستثناء بالايمان يقول العبد مثلا انا مؤمن ان شاء الله
1:40الا يجوز ان يسأل الانسان انت مؤمن ولا غير مؤمن بان هذه من مسائل البدع اليوم على المسلمون على ظاهرهم وكذلك باعمالهم ثم الناس قسمان كل الناس مؤمن او كافر
2:04والكفر انه خمسة اقسام كفر تكذيب هذا كثير ما ذكره الله جل وعلا في القرآن كذبت الرسل كذبت كفر اباء واستكبار لعنه الله انه استكبر وابى وكذلك كفر فرعون ونحوه من
2:42كبار الكفرة وكفر شك شك وريب اصحاب الجنة الذين صاحب الجنة الذي انه له ربه انه له مرجع وله معاد وكفر اعراب الذي يعرض عن ما خلق لها نهائيا ماذا يكون كفر
3:19مثال جاء في قصة ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم الى الطائف اول من لقي ثلاثة اختلفوا في كفرهم واحد رد دعوة الرسول على رأسه وكفر الاباء الثاني استكبر وقال ما وجد الله احدا يرسله غيرك
3:53اعوذ بالله يعني رد خبيث الثالث تردد اكلمك بكلمة لان كنت صادقا فانت اعظم من ان ارد عليك ولان كنت كاذبا فانت احقر من ان اكلمك هذا كفر الشرك كفر كفر العراظ هذا لان
4:14الرسول بايات اية بينات وواضحات ودعوته واضحة وجلية كونه يعرض هذا يكون كفر الخامس كفر النفاق وهو قسمان ايضا نفاق اعتقادي وايضا اعتقاد ستة اقسام كما هو معلوم وكفر ونفاق عملي
4:45هذا ذكر في الحديث ايضا اذا كذب اذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر واذا عهد غدر هذه خصال الكفر اجتمعت فيه كان خصال النفاق من اجتمعت فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه
5:15خصلة او خصلتان منها شيء من النفاق وهذا ان الانسان يقوم فيه نفاق وآآ صدق ويكون فيه يقوم فيه ايضا علم وجاهلي ويقوم فيه ايضا ايمان وكفر فهو لما غلب عليه
5:41اما الاستثناء الايمان الانسان ما يجزم ماذا اتى به هل اتى بما طلب منه تاما وهذا لا يستطيع الانسان يجزم بهذا لان الايمان الكامل ما ما يتوصل اليه الا الكمل من المؤمنين
6:11الانبياء والصديقون او انه لا يدري ماذا تنتهي حياته عليه ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كما يشاء. وقد رأينا كان لهم في المجتمع وفي العلم انتكسوا في الاخير
6:42اه صاروا ملاحدة ما كانوا مؤمنين علماء صاروا ملاحدة يدعون الى الالحاد والى الكفر بالله جل وعلا والامر بيد الله جل وعلا القلوب ولهذا لا يجزم الانسان لانه على الحق
7:12لانه مؤمن الايمان الكامل اما لانه لم يأتي الواجب على الوجه المطلوب ولا احد يستطيع انه يقول انا صليت الصلاة اليوم على ما امر الله به ان انسان يعتريه ويعتريه نسيان ويعتريه كسل ويعتريه غفلة
7:43ولذلك لا يأتي ليجزم بانه جاء بكل ما طلب منه وضد الايمان الكفر وهل يستثنى من من الكفار؟ يقول هذا كافر ان شاء الله او لا يقال صحيح انه لا يقال قل هذا كافر بدون
8:07اطلاق ولا يستثنى ان كانت خواتيم ما يدرى ما ما يكون عليه ولكن على الظاهر اما المسلم ولا يستثنى منه انا مسلم بلا استثناء ان الاسلام الامور الظاهرة شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
8:38رمظان وحج البيت هذا ملخص الدرس السابق نبدأ الان في بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه وسلم تسليما طيبا مباركا فيه الى يوم الدين
9:06اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وانصر اللهم الاسلام والمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الايمان باب امور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب
9:34والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. قد افلح المؤمنون. حدثنا عبد الله بن محمد
10:06قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال من عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:21الايمان بضع وستون شعبة. والحياء شعبة من الايمان مقصود البخاري رحمه الله في هذا الباب يبين ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان فهي ايمان في الشرع والاعمال المقصود بها الاعمال التي امر بها
10:48وكذلك التروك داخلة في مسمى الايمان ولكن من المعلوم ان الترك اسهل من الفعل ولهذا جاءت حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم قوله اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم
11:15واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه المنهي لا يجوز ان يقترب منه شيء ولكن المأمور به حسب الاستطاعة على استطاعة الانسان لهذا وهذه قاعدة اتخذها العلماء منها قاعدة ان انها سهلة ميسورة وكذلك
11:52كل انسان يأتي بالشيء الذي يستطيع وان جانب النهي يعني الزم واعظم من جانب الامر شي المقصود ان هذا ايضا داخل في الايمان كونه يتركه خوفا من الله رجاء لثوابه
12:21هو من الايمان ذكر الاية ثم القاعدة عند شسم العلماء في هذا كانوا كما هو معلوم اولا يكتبون الكتب بايديهم واذا اتوا الى ذكر الاية ذكروا جزء منها ثم قال الاية يعني يقصد بذلك انك تقرأ الاية كاملة
12:52وقول الاية يعني اقرأ الآية او الايات لان هم يقدرون ان طالب العلم يكون حافظا للقرآن ولا يحتاج انه يكتب له الايات وانما ينبه على اولها فقط قال قد افلح المؤمنون الاية هي المقصود الايات ما هي بالاية
13:16البخاري الايات التي في اول سورة المؤمنين المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الى اخر الايات الى اخر عشر ايات كلها تدل على ان الاعمال يسمى ايمان وان المؤمن لا يمكن ان يكون مؤمن الا ويعمل
13:45اما اذا وجد الايمان في القلب ثم يترك العمل هذا لا يمكن هذه تقديرات غير صحيحة يعني تقديرات مرجئة في مثل هذا فهذا ممتنع اصل لا يمكن ان يستقر الايمان الصحيح في القلب
14:08الا ويبعث على العمل فالعمل ملازم له بل هو جزء منه لانه كما سبق الايمان يتكون من امور ثلاثة من العلم ومن العمل ومن القول لا بد منها الله جل وعلا يقول قولوا قولوا امنا بالله
14:38الرسول يقول صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله اه لو اعتقد الانسان صحة الايمان وعمل ايضا ولكنه لم يقل لم ينطق بالشهادتين
14:56ماذا يعتبر كافرا فاذا مات على ذلك فهو بالنار لابد من النطق بالشهادتين اذا كان يستطيع نستطيع النطق اما اذا كان لا يستطيع فالامر فقوله باب امور الايمان يعني التي يلزم
15:23نلزم للايمان فهي من من مسمى الايمان ذكر الاية الجامعة هذه ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب اسباب النزول تعين على الفهم وان كانت العبرة في عموم الالفاظ
15:46وليست في اسباب اسباب المعينة بالنسبة للصلاة لابد الاتجاه الى جهة هل الجهة المعينة يكفي لابد ان يكون المقصود وجه الله جل وعلا وامتثال امره. فاذا امرنا بشيء ولكن البر
16:27من امن بالله واليوم الاخر هكذا خطابات القرآن كلها من امن بالله ثم يعطف عليه اليوم الاخر والملائكة والرسل والكتب لان هذه كلها من امور الغيب الرسل لقد سبقوا ولا نعرف عنهم شيء
16:55طول السنين وانقطاع الاخبار الا ما ذكره الله لنا لو لم يذكر لنا ادم وقصته وكونه خلقه من تراب اسكنه الجنة وامر الملائكة يسجدون له ما عرفنا شيئا من ذلك. وكذلك نوح
17:18وغيره من الرسل ما هي اخبارات عن امور سبقت لا نعلمها الا بخبر الله جل وعلا وخبر رسوله وكذلك الاخبارات اللاحقة التي تأتي من الموت وما يكون فيه والبعث والوقوف بين يدي الله والمحاسبة غيرهم
17:49من الامور التي تكون في ذلك اليوم كثيرة قد ذكرها الله وكلها داخلة في اليوم الاخر سمي اليوم الاخر لانه بعد الدنيا وهو يوم واحد ما فيه ليالي مستمر الى ما لا نهاية له
18:13ولكن اهل الجنة يعرفون آآ وقت الليل من نهار جعلها الله له ليس لا عندهم لا ظلام ولا في نعيم كامل اليوم الاخر يشمل كل ما ذكره الله جل وعلا
18:35هنا المرور مستقبلة والملائكة اصل الملك الرسول اخذ من الالوكة الالوك هي الرسالة وهم عباد مكرمون لا يفعلون الا ما امرهم الله جل وعلا به ولا يفترون عن العبادة ولا يستحسرون
19:12لا يجوز ان نقول ذكور او اناث يجب ان نكن عباد مكرمون لله جل وعلا يأتمرون بامره وينتهون عن نهيه وهم اكمل من بني ادم الجملة وان كان فيه خلاف
19:34بين العلماء ايهما افضل صالح بني ادم او الملائكة صالح بني ادم فقط بني ادم مطلق والا بني ادم اكثرهم بشر من الحيوانات اشر من الكلاب ولهذا صار مأواهم جهنم
19:53والله العظيم قال الله لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين ما هو اسفل سافلين في الخلق وفي الافعال وفي المصير والنهاية والله جل وعلا حكم عدل
20:19لا يظلم احدا شيئا والكتاب الكتاب اسم اسم جنس يعني الكتب التي نزلها جل وعلا على رسله فيها الهداية والارشاد للبشر لمن امن بها واتبعها ومن اباها هو الكافر العنيد
20:44والنبيين النبي اذا اطلق دخل فيه الرسول لكن اذا جمع بينهما يفسر كل واحد بما يناسبه المشهور ان الرسول من اتى برسالة وارسل الى قوم كافرين يعني امر بامر كلف تبليغه
21:19من الكافرين اما النبي فيكون في الامة المسلمة يوحى اليه في امور ولا يكلف تكليف الرسول بانه نبلغ جميعنا عن من ارسل اليهم وهم كثيرون عددهم لا نعرفه وانما لذكر منهم في القرآن خمس وعشرون
21:52نبيا هؤلاء يجب الايمان باسمائهم واعيانهم لانهم ذكروا لنا في كتاب الله في في القرآن خمس وعشرون اولهم ادم واخرهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم واتى المال على حبه يعني انه انفق
22:18ما امر به مع كونه يحب المال فهو يخرجه فيكون اخراجه احب اليه من امساكه حسب امر الله جل وعلا ومعنى هذا انه يمتثل امر الله وان كان يعني هذا الامر
22:42لا يوافق ما في نفسه لكنه يقدمه على هواه يكون هذا من معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به هذا هو المعنى المقصود
23:04اتى المال على حبه ما ذكر المؤتى بدأ بذوي القربى يعني قرابة الانسان ليس المقصود قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وان كانوا داخلين في هذا ولكن يعني انه يبدأ بالقريب الذي
23:30اول من يبدأ به ابنه لان من العرب من كان يسيء الى الابن قد يقتله خوفا من الاملاك من الفقر والقربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب هذي معروفة هذي
23:58كلام الفقهاء فيها مقال واقام الصلاة مثل ما مضى ان الاوامر التي جاءت الصلاة كلها بلفظ الاقامة ما يدل على انه يجب انه يعتنى بالصلاة اكثر من غيرها ويكون لها قدر في نفسه في قلبه
24:22اه يهتم بها حتى يأتي بها قائمة على الوجه المطلوب شرعا مع الاسف الان يعني كثير من الناس لا يهتم بالصلاة واقصد الناس المسلمين اما غيرهم هين ومعروف ولكن المسلمين حتى
24:51وصل الامر الى طلبة العلم الذين يكونون ائمة في المساجد وغيرهم تجد الانسان لا يطمئن في صلاته اما خلفه سرعة الركوع والسجود المؤمنين لا بد منها في الصلاة فيما يؤدي
25:12كيف مثلا الانسان يتمكن من اه حضور القلب ومن الخشوع السرعة التي لا يتمكن منها الا من اداء الواجب بسرعة المتأيد هذا معناه اخلال في الصلاة يجب ان يكون الانسان
25:34يصلي كما قال لنا رسولنا صلوا كما رأيتموني اصلي هذا امر متعين واجب صلوا امر وجوب صلوا كما رأيتموني اصلي كلامه لرجل وكلامه للامة كلها قد جاء في الحديث الامام
26:00المؤذن مؤتمن والايمان مظامن يعني مسؤولية كبيرة عليه المقصود يعني ان اقام الصلاة يجب ان تكون على الوجه المطلوب للوجه الشرعي اتى الزكاة هنا جاء بذكر الزكاة بعدما قوله واتى المال على حبه
26:28اول عام يدخل فيه الواجب والمستحب وهذا يكون في الشيء الذي لزم ولابد منه والموفونة في عهدهم اذا عاهدوا يكون عاما ويكون خاصا كل عبد له عهد مع ربه انه يؤمن به
26:58ويمتثل امره ويجتنب نهيه اذا لم يفعل ذلك فقد خان الامانة والعهود الخاصة الايمان والعقود التي تكون اما بين جماعات في شخص معين بان يقسم على شيء ويحذفه شيء يجب انه يفي به
27:29قال الله جل وعلا في الاية الاخرى واحفظوا ايمانكم لا نحفظ ايمانكم فيها تفسيران للعلماء منهم يقول لا تحلفوا احفظوها حتى ما تقعوا في في الحنس وفي اثم ومنهم من يقول لا تتركوها بلا
27:53اذا خالبتم والاية تدل على المعنيين والصابرين في البأساء البأس هو الفقر الحاجة مثل الامراظ مصائب وغيرها يصبرون محتسبين وحين البأس يعني القتال قال اولئك الذين صدقوا اولئك المتقون يعني هؤلاء هم المؤمنون الذين كمل ايمانهم
28:35هذه الامور التي ذكرت كلها من الايمان ذكروا الايات التي في سورة المؤمنين قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم في خروجهم حافظون والذين هم عن اللوي معرضون الى اخر الايات
28:54هذي فيها وفيها المحافظة على الامور التي امر الله جل وعلا بها وكلها من الايمان وهؤلاء هم الذين يرثون الفردوس الفردوس هو اعلى الجنان كما جاء في الحديث اذا سألتم الله الجنة
29:18يسأله الفردوس فانه اعلى الجنة ووسطها ومنه تفجر انهار الجنة وسقفه عرش الرحمن ليس فوق العرش الا رب العالمين جل وعلا وذكر الحديث قال عن ابي هريرة رضي الله عنه
29:41عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان هذا الحديث من اوضح الادلة في دخول الاعمال في مسمى الايمان المقصود بالشعب الامور التي تفعل
30:08طاعة لله رجاء لثوابه. يعني الامور التي امر بها لانه لا بد ان يكون الفعل الذي يفعله المؤمن جاء به الشرع جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والا لا يكون
30:30من الايمان في شيء ولا يكون صاحبه الا اثما ومن هنا اخذ العلماء قاعدة وهي ان الاوامر يجب ان تكون جاء بها الرسول فاذا يمكن الرسول فهي بدع وكل ما بلغه ما لم يبلغه الرسول فهو بدعة
31:03لا يجوز فعله يعني ان العبادة تتوقف على ورود الامر بها بخلاف المعاملات المأكولات ونحو ذلك فالاصل فيها الاباحة حتى يأتي النهي يعني اكسر اول هذه قاعدة يجب ان تطبق دائما
31:42ودليلي الثاني قوله جل وعلا خلق لكم ما في السماوات وما في الارض كلها لنا اباحها لنا يحرم الا ما جاء النص في تحريمه لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة
32:07او دم مسبوحا او لحم خنزيري فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فإذا هذه محصورة وما عدا ذلك فهو مباح كله مباح ومن ذلك المعاملات التي يتعامل بها الناس
32:29يعني الاصل فيها الاباحة حتى يأتي الحظر لهذا قال الايمان بضع وستون شعبة. البظع من الثلاثة الى العشرة الواحد يسمى بضع واثنين بضع وستون شعبة وهذا اللفظ اختاره البخاري لانه هو الذي فيه اليقين
33:03والا هذا الحديث مشهور واكثر الفاظه بضع وسبعون وهي رواية مسلم وغيره كثيرة ورجح العلماء هذا الاخير بضع وسبعون لعبة مع هذه الامور التي امر بها الانسان دخلت الايمان فيها ولهذا
33:38جاء في غير هذه الرواية اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق وذلك ان التوحيد هو الاساس وهو الذي يبنى عليه العمل كله ولا يلتفت الى شيء
34:00من الاعمال لم يتقدمه التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله باطلا مهما كان من الاحسان احسان صاحبه وغيره فاذا قول لا اله الا الله قول
34:21واماطة الاذى عن الطريق والحياء من الايمان والحياة خلق يكون في الانسان يمنعه من فعل المكروه الذي يكون فيه خدش للكرامة ويحمله على فعل الجميل فإذا هذا الحديث شمل الاعمال كلها
35:01التي تعمل وسماها الرسول صلى الله عليه واله وسلم ايمانا كيفي مثلا يسوغ الخلاف في ان الاعمال ليست من الايمان مع هذه النصوص الصريحة الواضحة من كتاب الله من حديث رسوله كل هذا سببه
35:26عدم تعظيم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والاستغنى بهما المتكلمون رجعوا الى العقول والافكار توقعوا في الظلال ولا سيما بالايمان بالله لان الايمان بالله يدخل فيه الايمان بصفاته واسمائه
35:55اه صار العقل عندهم مقدم والعقل معروف انه غير مضبوط غير منضبط عقول الناس تختلف كثيرا ربما شيء عند انسان يكون معقولا وعند غيره غير معقول هذا كثير والسبب في هذا
36:19انهم نظروا في افكارهم وقالوا ان الذي دلنا على صدق الرسول هو العقل فاذا يكون العقل هو هو الاصل وما جاء به الرسول يكون فرع عليه ومن الممتنع ان يقدم الفرع على الاصل
36:40هذا كله ظلال في الواقع لان العقل لا يمكن يستقل بالهدى والعلم ابدا التي يرشد ويكون له دليل يدله على ذلك لهذا يقول الله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض
37:00اختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض
37:15لايات لقوم يعقلون يعني هذه الامور التي ذكرها الله جل وعلا ايات لمن عقلها فلا بد من ارشاد العقل وهدايته اما ان يأتي يعني بامور مستقلة لا يمكن وكيف يعرف الله جل وعلا الا
37:41كونه ينظر الى المخلوقات وهذي طريقة المتكلمين وهي مقصودهم في قولهم اول ما يجب على الانسان النظر النظر في المخلوقات حتى يرى ان المخلوق لا يمكن ان يخلقه مخلوق السماوات اكبرها والارض
38:05فلا بد ان يكون لها خالق النتيجة انهم يقروا بالربوبية فقط هذا لا ينفع ولا ينجي من نار ولا يدخل في الاسلام بل الكفار كلهم يقرون بان الله هو الذي خلقهم. وانه الذي خلق السماوات والارض
38:29اذا غاية ما يصل اليه المتكلمون الايمان بالربوبية الذي لا يجعل الانسان مسلما ولا يخرجه من الكفر وهذي من المصائب ولهذا المتكلمون يكون الشرك ملازما لهم دائما. نسأل الله العافية
38:57الشرك يكون فيه خفى خفى فيه وضوح باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله ابن ابي السفر واسماعيل عن الشابي عن عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
39:25المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. قال ابو عبدالله وقال ابو معاوية حدثنا داوود عن عامر قال سمعت عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الاعلى
39:45داوود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الباب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده البخاري رحمه الله عنده الاسلام هو الايمان والايمان هو الاسلام
40:06ما في فرق ولهذا قال هنا المسلم من سمعني المؤمن عنده المؤمن الذي لا يصدر منه اذى لا من يده ولا من لسانه والاذى مقيد مقيد بالمسلم بالمسلمين لا يتأذون منه
40:33لا بالفعل ولا بالقول وبدأ باللسان لانه اكثر ما يصدر من العبد الاذى من اللسان وهذا لا يسلم منه الا من تحلى بالايمان حقيقة وصار يراقب اقواله وافعاله دائما ويمنعه الايمان ان يتعدى
41:10الى غيره باذى وغيرها ومعلوم الاذى من اسلم المسلمون من لسانه ويده واليد عبر عنها عن الفعل ويدخل فيه اعمال كثيرة ولكن الاصل ان اليد هي التي يتناول بها ويبطش بها ويضرب بها
41:40ولهذا جاء كثيرا للقرآن بما كسبت ايديكم بما عملت ايديكم وان كانت الاعمال تكون بغير اليد كثيرا ولكن هذا هو الغانم آآ اللسان يدخل في القول الصريح ويدخل فيه ما يكون في القلب
42:15من الاحتقار الازدراء وغير ذلك من الامور الكثيرة بل الامور التي في القلب قد تكون اكثر مما يكون اللسان كلها ما تكون من صفة المؤمن بل اذا فعل شيئا من ذلك فهذا خدش
42:41ونقص في ايمانه اما الفعل فظاهر يأخذ حق غيره هذا معناه ايمانه اما ضعيف واما معدوم لا وجود له ولهذا سمي الايمان ايمان لان المؤمنين يأمنونه على اموالهم واعراضهم ودمائهم
43:15فمن لم يأمنه المؤمن على ذلك فقد نسي الايمان عنه وهذا المقصود وهذا من اظهر الادلة على ان الاعمال داخلة في الايمان والبخاري ينوع الاستدلالات لان تنويعها وتكثيرها يثبت الامر اكثر من غيره
43:45وهذا الكلام من جوامع الكلم يعني ذهبنا نتكلم على اشياء طال الوقت طال نعم باب اي الاسلام يفضل حدثنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد القرشي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو
44:06بردة ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
44:22يعني هذا مثل ما مضى اقول ان هذا من من الكلام الجامع من سلم المسلمون من لسانه ويده يعني انه كفه ايمانه ان يصدر منه هذا للمسلمين. ثم قيد هذا بالمسلمين
44:43لان لا يدخل فيه الكفار لان الكافر امر المسلم بقتاله وماله ايضا مباح اذا كان محاربا هذا الشرط ان يكون محارب يعني يقاتل المسلمين اما اذا كان مسالما فلا يجوز التعدي على ماله ولا اخذه
45:08كما ان اذية داخلة في هذا ولهذا جاءت النصوص بذلك النبي صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يلح رائحة الجنة هذا هذه خبر مثلا ونحوه من اخبار الرسول يجب ان تبقى على ظاهرها
45:40ولا يجوز ان نتأولها تأويلات تخرجها عن المقصود لان هذا يقلل من شأنها ويسهل الامر امام المتهورين الذين يقدمون على الجرائم الكبيرة مثل القتل ونحوه اه لهذا نصوص الوعيد يجب ان تبقى على ما جاءت عليه مع اعتقاد
46:17ان الفاعل لا يكون كافرا ولكن الامر الى الله فيها فمثل قول الله جل وعلا ومن يقتل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما
46:38هذا واذا وعيد عظيم جدا في هذه اذا جاء مثل تأويل في هذا قلل امر من ذلك هكذا فيها قوله صلى الله عليه وسلم في هذا افظل الاسلام جعله من ان الاسلام يمنع صاحبه
47:03من ان يرتكب هذه الامور ان يصدر منه اذى للمسلمين والمسلمين يدخل فيه مسلم عموما ذكورا واناث لا يجوز ان يصدر منه لا في قوله ولا فعله ولا في عقيدته
47:28التي منها الازدراء من الاحتقار ومنها التكبر على الغير العلماء يذكرون هذا حتى مثلا الغمس واخراج اللسان مثلا من باب السخرية وما شابه ذلك ان هذا قد يكون ابلغ من الكلام
47:55كله يجب ان يكون المؤمن بعيدا عنه باب اطعام الطعام من الاسلام. حدثنا عمر ابن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن ابي الخير عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه
48:15تعالى عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف الباب واطعام الطعام من الاسلام
48:34اطعام الطعام يعني اطعامه لغير من يجب عليه اطعامه من الاسلام اما من يجب اطعامه فهذا باب اولى انه يفعل ذلك اذا فعله خوفا من الله وامتثال لامره لكن هذا
48:56قد يكون من باب اه الطبيعة ومن باب ما يكون عليه الانسان حتى الحيوان من حنوه لقريبه ومحبته لا يبذل ذلك لا ايمانا بالله ولا رجاء لثوابه ولهذا الى ان هذا المقصود تعديته الى من هو ليس من الاقرباء. من اقربائه
49:29مثل الابن والاب الزوج وما اشبه ذلك آآ يكون طعامه يعني بذله له بدون مقابل الا من الله جل وعلا يكون ذلك ايوا من خير الايمان واكمله وكل هذه جاءت على وفق
50:00السؤال جوابا للاسئلة التي يلقى الى النبي صلى الله عليه وسلم الاول في السؤال يقول عن المسلم اي الاسلام افضل يعني اهل الاسلام ايها السناب الافظل يعني من يتصل بالاسلام؟ وهنا قال
50:29اي الاسلام خير؟ قال ان تطعم الطعام. قصد العمل والقصد من يعمل هنا قصد العمل نفسه وكل ذلك من عام يدخل فيه العموم وقوله وان تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
50:54يعني يكون هذا امتثالا لامر الله ولا يكون عن الالفة والمحبة وكذلك تبادل المنافع ان هذا قد لا يجزي الذي يجب ان يكون اقرأوا السلام يعني بذله لكل من هو متصف بالاسلام عرفته او لم تعرفه بينك وبينه صلة
51:27او ليس بينك وبينه شيء كل ذلك امتثالا امر الرسول صلى الله عليه وسلم مقال افشوا السلام فيما بينكم هذا من افشائه اظهاره ويكون ذلك من افضل الاعمال ويكون المتصف به
51:56افضل من غيري ما يكون عليه اكثر الناس لا يسلم الا على من يعرفه هذا جاء ذمه في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وجعلنا في اخر الزمان يكون السلام بالمعرفة
52:21وسلامة معناه اما ذكر اسم الله. لان من اسماء الله السلام سلام المؤمن قوله السلام عليك يعني فيه اظهار السلم له والدعاء له السلام عليك يعني سلمك الله وانا مسالم لك
52:53لا ينالك مني اذى لا ظاهرا ولا باطنا. لاني اخوك والاخ يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني هذا هو المعنى الذي يقصد به السلام اذا وقد تعارف الناس على هذا حتى اهل الجاهلية
53:17جاهلية هي ضد العلم وضد الهدى الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قد تكون مقيدة قد تكون مطلقة ولهذا كان في اعراف الاعراب الذين كانوا يقتلون كل من لا يكون على
53:41من قبيلتهم او من معاهدا لهم او ما اشبه ذلك كان في عرفهم انه اذا رد السلام انه لا يناله منه شيء اذا قلت السلام عليك غالبا هو ما يرد عليك السلام. اذا ما رد عليك السلام فهو
54:03ابطن شرا لك واذا رد السلام معناه انك سلمت وانه لا ينالك منه شيء. هذا كان عرف عنده ان كانوا على الجاهلية المقصود ان هذا امرنا نبينا صلى الله عليه وسلم
54:25ان نفشيه ونظهره له واخبر ان الذي يبذله يكون من افضل المسلمين وخيرهم قطع كاطعام الطعام نعم وهذا مثل ما سبق ان البخاري ينوع الادلة يعتمد على قول الرسول صلى الله عليه وسلم في البيان والايضاح ولا فيه ابين واوضح
54:55من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كلام الله جل وعلا. نعم انتهى الوقت سوينا شي ما مشينا طيب احسن الله اليكم يقول السائل هل مقصود النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث بضع وستون هو العبد والحصر ومن عدها وحصرها كالبيهقي في شعبه
55:25الاخطاء في ذلك ما صابت المقصود بالحصر يعني انه ذكر هذه انها هي الايمان ولكن المقصود من تحلى بها وقام بها عمل بها وعرفها قد اجتهد العلماء في احصائها كتبوا فيها شعب الايمان كتب شعب الايمان
55:49مثل الحليمي رحمه الله في كتابه المنهاج حاول انه يأتي بها وكذلك ابن حبان ذكرها وجمعها من الكتاب والسنة وقال انها بلغت تسع وسبعين شعبة سمعتها من الكتاب والسنة والبيهقي
56:15جاء بعد شيخه الحليمي وكتب كتابه شعب الايمان مجلدات يعني عدد كبير والمقصود ان ارادوا ان يبينوا هذا المعنى معنى قوله شعوبا مثلا عدينا الان الخصال التي تكون من الايمان يمكن ما نصل الى
56:40ولا عشرين خصلة ولا ثلاثين اه تحتاج الى تأمل وتحتاج الى احصاء لما جاء الامر به بفعله ويثاب الانسان عليه نعم احسن الله اليك. يقول السائل هل نطبق قاعدة اذا اجتمعا تفرقا واذا افترقا اجتمعا على الرسول والنبي
57:05اي نعم نفس الايمان والاسلام وهذا كثير كثير في اللغة التقى والبر وما اشبه ذلك انه قد يجتمع معه اما مرادف او مخالف هذه الالفاظ اذا كان مرادفا يعني يكون
57:34هذا مفهوما من الخطاب ومن السياق والقرائن واذا كان مخالفا كذلك يفهم من هذا النبي والرسول مثل المؤمن والمسلم اذا اجتمعا افترقا ولكن اذا اجتمعا يفسر كل واحد بما يناسب شرعا
58:00وما دل عليه الخطاب. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل يقوم بعض المؤرخين وطلبة العلم في المدينة المنورة بالتنسيق لرحلات وزيارات سياحية لاثار المدينة ومآثر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين. من بقاع ومزارع وقصور ونحو ذلك
58:22السؤال فضيلة الشيخ احسن الله اليكم. هل فعل هذا جائز شرعا؟ وهل يجوز لنا التنسيق معهم لطلاب حلقات التحفيظ؟ وكذا الزائرين معتمرين الى المدينة اذا كان الامر بهذا مما يبعث على حب الرسول واتباعه
58:40ويبعث على الاجتهاد اتباع الرسول ولو في اعماله وافعاله التي قد لا تكون الا حسب الامر الذي يتطلبه في ذلك الوقت فان هذا يكون مثابا على الانسان. اما اذا كان
59:03مجرد نظر للاثار تعجب فيها والتفكر والتفكر في ذلك فهذا اذا انفك عن النيات فهو لا ينفع لا ينفع شيئا اما اذا كان المقصود بذلك التبرك بهذه الاماكن ان ينال يناله منها بركة فهذا
59:32من الشرك بالله جل وعلا الذي جاء النهي عن انما هلك من كان قبلكم بتتبع اثار انبيائهم فلا يجوز فالمقصود من هنا الامر يتعلق بالنيات والمقاصد الانسان مقصده وما وقد يكون الانسان
59:57في فعل واحد واحد مصاب والاخر ليس له فيه ثواب نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجتمع في شقي نوعان او اكثر من انواع الكفر؟ مع العلم ان بعض الانواع يستلزم بعضها بعضا
1:00:17نعم قد يجتمع فيه المتضادات هذا عن مذهب اهل السنة اما المتكلمون لا ما عندهم هذا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في ابي ذر انك امرؤ فيك جاهلية لما عير غلامه بامه
1:00:38قال انك امر فيك جاهلية. قال على كبر سني؟ قال نعم هذا دليل على ان ولي الله قد يكون فيه جهل وقد يكون فيه ايضا شيء من المخالفات ولا احد
1:00:56يأتي بالعمل صافي ابدا حتى الانبياء يقعون في مخالفات ولكن الله ينبهم على ذلك فتكون حالتهم احسن منها اخيرا ولا يحرمون من التوبة ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين المقصود ان الانسان لما غلب عليه فعله
1:01:28ويكون عنده خصال حتى الكافر قد يكون عنده خصال من خصال الايمان ولكنها لا تفيده شيئا احسن الله اليكم. يقول السائل لماذا صلى الامام احمد خلف الجهمية الكفار لماذا صلى الامام احمد خلف الجهمية الكفار
1:01:48هذا لانه مرغم على هذا ولو لم يفعل لاوذي واقتداء السلف الصالح صلوا خلف الحجاج وصلى خلفه المختار الذي ادعى النبوة وكذلك خلف الذي يشرب الخمر الصلاة خير في خير
1:02:17المصلي له صلاته والاساءة على المسيء وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فانه يكون امراء يؤخره الصلاة عن وقتها قالوا الا ننجزهم بالسلاح؟ قال لا صلوا الصلاة في وقتها ثم صلوا خلفهم
1:02:42لكم نافلة آآ كل ذلك يعني نظرا لوجوب الاجتماع وان كان الولي الذي يتولى الامر فاسقا او فاجرا فلا يجوز المخالفة الخروج بالقوة على لان هذا يقتضي فساد كبير الامام احمد يراعي هذه الامور راعى هذه الامور
1:03:13وهم يؤذون الذي لا يصلي خلفهم. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل بعض طلبة العلم هداهم الله يقولون عن انفسهم انهم شيوخ الاسلام. وفريد عصرهم فانهم وانهم اصحاب اخلاص وعبادة. واذا قلت لهم قال الله تعالى ولا تزكوا انفسكم فيقولون هذا مزاح. فهل فهل
1:03:37المزاح في مثل هذه الامور منهم يقول بعض طلبة العلم هداهم الله يقولون عن انفسهم انهم شيوخ الاسلام وفريدوا عصرهم. ابن مسلم انهم شيوخ الاسلام شيوخ الاسلام. هم. هو يقول عن نفسه ان شيخ الاسلام
1:03:55ويقول بان هذا مزاح هذا غرور في الواقع غرور كبير ما يكون يسمى يسمى ان هذا مكروه عند العلماء. ولا احد يقر في هذا حتى ابن تيمية كان ينكر يسمى شيخ الاسلام
1:04:18ينكر هذا ويأباه كذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يأبى ان يسمى هذا لكن هذا من الناس كل من كان له اثر بالغ في الاسلام والمسلمين يسمى هذا في
1:04:33شرطي ان يكون عالما اما انسان نفسه يدعو لنفسه او يسمي نفسه فهذا الغرور الظاهر ومن اه تزكية النفس التي لا يجوز ولا تزكوا انفسهم هذا جهل في الواقع لا يجوز مثل هذا انه يطلق على احد بل ينكر عليه اذا كان
1:04:56ذكر هذا ويبين له الامر انه ان هذا من تزكية النفس ومن الغرور والجهل نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما ردكم على ما ينكر قفل المحلات التجارية اوقات الصلوات
1:05:15ويزعم ان ذلك خاص بصلاة الجمعة فقط الصلوات كلها سواء كلها يأمر يجب انها تفعل وتترك الاعمال ليس قوله واذا نودي للصلاة من يوم جعلته فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع
1:05:34خاص بهذا. هذا عام في كل الصلوات خاص يعني في الجمعة يعني انها الصلوات الاخرى ما تجب الرسول صلى الله عليه وسلم تهدد لمن يتخلف عن الصلاة باحراق ان يحرق عليه بيته
1:05:52هل يكون هذا من الامور التي يتساهل فيها لا يجوز مثل هذا مشكلة يعني انسان يبحث عن امور يكون فيها اشتباه ويأخذ الشبهة ويدع الامور الواضحة الجلية هذا من صفة الذين يكونوا في قلوبهم زيغ
1:06:18لا يجوز ان يكون هذا لطلبة العلم. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما هي ضوابط العذر بالجهل ما هي ضوابط العذر بالجهل ومتى يعذر المشرك بجهله ومتى لا يعذر
1:06:31وهل في المسألة خلاف بين اهل السنة والجماعة؟ وهل يكفر من يعذر وهل وهل يكفر من يعذر المشركين من عباد القبور في زماننا هذا هذا في الواقع يعني اذا فشل الجهل وكثر
1:06:48اه يجب ان يكون الانسان توقع في هذا من اه ولكن الجهل الذي يعذر فيه اذا بذل الانسان جهده في الامر ولم يصل اليه بشرط ان يكون هذا الامر ليس من الضروريات في الدين
1:07:08الانسان يقول انا ما جهلت ان الصلاة واجبة علي هيا كل ما انا اجهل ان الوضوء واجب علي هذا ما يعذر اصلا هذا صار من الامور التي الان زادت الامر شدة وبعدا عن الحق
1:07:28ما يلقى في هذه الاجهزة من اه الامور التي هي خلاف اجماع العلماء اسمع بعض الناس يقول انه من مفطرات في رمظان الجماع والاكل وكذا وكذا ثم يقول هذا مشروط بثلاثة امور
1:07:52الا يكون جاهلا الا يكون ناسيا الا يكون هذا من اين جاب هالشروط هذي اذا كان مثلا الامور الظاهرة التي هي ظرورية في امور الدين هذي لا لا يعذر فيها احد
1:08:08المثل يقول انا ما علمت انه يجب علي ان اغتسل اذا كنت على جنابة هذا يكون معذور معذورا بالجاهل ترك امرا ظروريا يعرفه المسلمون كلهم المقصود ان ان الانسان اذا كان مثلا
1:08:30جهل امر فيه شيء من الخفاء يعني امور مفهومة من نصوص الفهوم هذه فبذل جهده يعذر اذا ما وصل الى الحق بذل جهد يصل الى العمر ما بالسؤال وبما بغيره
1:08:49اما انه اذا اعرض وقال انا جاهل هذا غير معذور غير معذور ولهذا مرة ان من انواع الكفر الاعراض الاعراض عن الدين وعن تعلمه وايبائه المعرض غير معذور وانما المعذور من بذل
1:09:11ما يستطيع ثم لم يصل الى الحقيقة انه يؤجر على عمله هذا ويعذر على خطأه