استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

٥. التعليق على رسالة شرح حديث (إني حرمت الظلم على نفسي ...) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله وقوله امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين
0:24امر مع القسط بالتوحيد الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له وهذا اصل الدين وبالدو والذنب الذي لا يغفر. قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
0:41يعني جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به يعني الامام مات عليه مصرا على الشرك انه كان الشرك اكبر واذا كان من الشرك الاصغر وهو اما ان يكون داخل في
1:07كبائر او يكون لاحقا بالشرك الاكبر بانه لا يغفر والمعنى اذا كان اصغر ان الله يعاقبه عليه مآله الى الجنة لان الشرك الاصغر لا يخرج من الدين الاسلامي انما الذي يخرج من الدين هو الشرك الاكبر
1:33والشرك الاكبر ان يجعل الانسان شيئا من العبادة التي امر الله بها في مخلوق اما الشرك الاصغر فتعريفه قد يكون متعسرا ولهذا عدل كثير من العلماء عن التعريف الى تعريف بالامثلة
1:59وقالوا كيسير لي الحلف بغير الله كاسناد الامور الى نفسه او الى مخلوق لولا فلان لو كان كذا لولا اني فعلت كذا لكان كذا بغير الله كذلك من الشرك ان لم
2:23يكون الانسان يعتقد ان المحلوف به اطلع على ما في القلب لو انه قادر على ايقاع الاداب بمن كذب كان بهذه المثابة فهو من الاكبر وليس من الاصغر ما يقع في كثير من
2:47الذين يعبدون الاولياء فانهم اذا طلب الحلف منهم بالله حلفوا واذا طلب ان يحلفوا لاوليائهم ومعبوداتهم ابوا اقتنعوا فصارت المعبودات عندهم هذه هي المخلوقة اكبر من الله جل وعلا تعالى الله وتقدس
3:08هذا يكون من الاكبر وان كان يعني اما التعريف تعريف بعض العلماء يقول انه كل وسيلة اوصل الى الشرك الاكبر لان هناك وسائل توصل الى الشرك الاكبر وليست من الشرك الاكبر
3:28مثل الصلاة عند القبر صلاة المقبرة مثلا اذا صلى الانسان الله جل وعلا تكون وسيلة الى الشرك اكبر لكنها ليست من الشرك الاصغر بدعة من البدع المنكرة التي تدعو الى
3:52ولذلك نعم قال المؤلف وهو الدين الذي امر الله به جميع الرسل وارسلهم به الى جميع الامم. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون
4:18وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى
4:42شرع لكم من الدين ما وصى به والذي اوحينا اليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه هذا الذي اوصى به موسى وعيسى والنبيون ان اقيموا الدين يعني اقيموه لله جل وعلا
5:06ولا تتفرغوا فيه في الدين من الضلال التفرق الذي يحصل الامة في الاقوال التي تدعو الى التنافر ثم الى التباغض ثم التقاطع ثم التفرق الذي يمكن الاعداء من الامة فهو من اعظم
5:35والذنوب ولا تتفرق فيه فيه ان يحدث فيه القائد امور هذا هو التفرق الذي نهى الله عنه جل وعلا يجب ان يكون المسلمون متفقون على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
6:00على البر والتقوى اليك وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون. يعني هذه امتكم يعني هذا دينكم
6:28الامة هنا يقصد بها الدين هذه امتكم امة واحدة يعني دينا واحدة انا ربكم فاعبدون. فالدين كله الاخلاص لله جل وعلا في القرآن تأتي لعدة معاني هذا المعنى انها تأتي يقصد بها الدين
6:52مما يكون المشركون انا وجدنا اباءنا على امة يعني على محنة نحلة ودين يتبعونها تطلق الامة ويقصد بها الوقت من الزمن قال الله جل وعلا في قصة يوسف ذكر بعض امه
7:18ولئن اخرنا عنهم العذاب بعد امة يطلق ويقصد بها الرجل القدوة ابراهيم كان امة قانتا الاطلاقات التي هذه جاءت في القرآن وقد تأتي لغير هذا والله اعلم نعم ولهذا ترجم البخاري في صحيحه
7:50باب ما جاء في ان دين الانبياء واحد وذكر الحديث الصحيح في ذلك وهو الاسلام العام. الذي اتفق عليه جميع النبيين قال نوح قال نوح عليه السلام وامرت ان اكون من المسلمين. وقال تعالى في قصة ابراهيم
8:10اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين. ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون وقال موسى
8:31يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقال تعالى قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون وقال في قصة بلقيس ربي اني ظلمت نفسي واسلمت واسلمت مع سليمان لله رب العالمين
8:58وقال انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين ثانيا الاسلام اذا ذكر مفردا دخل فيه الدين كله كالايمان مثلا
9:22لذكر وحده دخل فيه كل ما احبه الله ورضيه واذا اجتمع ذكر الاسلام والايمان يسر كل واحد بما يناسبه الاسلام يفسر في الاعمال الظاهرة ما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل
9:44والايمان بالاعمال الباطنة هذا هو القول الذي يجمع الادلة البخاري وغيره من العلماء يرون ان الاسلام والايمان شيء واحد لا فرق بينهما والصحيح انها اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا
10:12هذا ليس خاصا بالاسلام والايمان يوجد يعني الفاظ كثيرة هذا الحكم وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين هو اعظم العدل وهو الشرك اعظم الظلم كما اخرج في الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود قال
10:36لما نزلت هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال الم تسمعوا الى قول العبد الصالح
10:53ان الشرك لظلم عظيم تصوروا ان المقصود مطلق الظلم الذي لا يسلم منه احد لهذا قال اينا لا يظلم نفسه لترك شيء من الواجبات او ارتكاب شيء من المحرمات ظلم
11:17هنا الظلم ظلم العبد في نفسه ولا يسلم منه احد اخبرهم صلى الله عليه وسلم ان الظلم الذي لا يكون معه امن والاحتداء هو الشرك ليس هذا الذي يقولون وانما
11:38المقصود ما ذكره الله قوله ان الشرك لظلم عظيم قوله الم تسمعوا الى قول العبد الصالح العبد الصالح يصلح ان يكون ويصبح الا يكون نبي ان لقمان لان هذا قول لقمان
11:58ليس نبيا وقد اخبر الله جل وعلا انه اتاه الحكمة والحكمة لا يلزم ان يكون لها انها النبي ان الله جل وعلا يقول ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا
12:16حكمة هي القول بالعلم يعني التحلي به والقول به يقول به ويتحلى به علم الذي اورث عن النبي ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل عرف العلماء الصالح انه الذي يقوم بحقوق الله وحقوق عباده
12:43من ذلك لا يلزم انه لا يقع منه معصية هذا لا يسلم ولكن التوبة تمحوا ما قبله ويكون التائب من الذنب افضل منه قبل ان يتوب صدقة التوبة صدقة توبته
13:11جل وعلا لهذا السبب قال العلماء ان العصمة للانبياء بما يبلغونه عن الله وليست في كل شيء كما يقوله من يقول من الناس الذين يعني في الامر في هذا قالوا انهم معصومين حتى من الصغائر
13:40صحيح ان العصمة لهم فيما يبلغونه عن الله اما الذنوب لا يقرون عليها وينبهون تكون حالتهم بعدها احسن منها اول يعني قصص الانبياء فيها اشياء كثيرة مثل ادم هذا النبي مكلم كلمه الله
14:05اجتباه ربه جل وعلا وهداه صارت حالته بعد ذلك احسن وكذلك خيره من الرسل مثل عليه السلام قال له جل وعلا ان ابنك ان ليس من اهلك لا تسألني ما ليس لك به علم
14:30قال ربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين هكذا غيره من الرسل حتى افضلهم نبينا صلى الله عليه وسلم
14:45قال جل وعلا عفا الله عنك لم اذنت لهم قدم العفو قبل العتاب قال جل وعلا جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينا يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
15:04من التطرف بعض الناس لو يفسر كلام الله بشيء غير معقول يقول نغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر يعني ذنوب امتك امته صم تضاف اليه كذب نسأل الله السلامة
15:24اخر سورة نزلت نزلت علي قول الله قول الله جل وعلا انا اذا جاء نصر الله والفتح اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره
15:45انه كان توابا عائشة رضي الله عنها كان يقول في صلاته سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك اول القرآن يعني يعمل به هذا على ان قد يقع منهم الشيء ولكن لا يقرون عليه
16:12الامور التي فيها شيء من المخالفات عاتبه الله جل وعلا قبول قول المنافقين بعضهم وكذلك كونه اعرظ عن ام مكتوم لما اتاه كان عنده احد كبراء المشركين يرجو ان ان يسلم
16:38قال عبس وتولى ان جاءه الاعمى ما يرضيك لعله يزكى او يذكروا فتنفعوا الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزدك واما من جاءك يسعى وهو الى اخر الاية
16:56على كل حال اسمع التي ذكرها الله جل وعلا لنبينا كونه يقتل يا ايها النبي بل لو ما انزل اليك والله اعصمك من هذه الاسماء كانت يعني في المدينة قبل ذلك كان يضع حرس
17:27صحيح انه خلق ليلة سهر فقال ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة سمع قرع السلاح قال من هذا قال انا سعد سعد ابن ابي وقاص جئت لاحرسك ثم بعد ذلك لما نزلت هذه الاية
17:52امرهم بالانصراف غرسه الله جل وعلا ما كونه مثلا يقع في اشين انبهه الله عليها فلا القرآن يدل على هذا وكذلك سيرته صلى الله عليه وسلم اليك لماذا؟ لان بعض الناس
18:19يكتبون الان احدهم يقول من قال ان الرسل يقع منهم الذنوب فهو كافر في هذا الحد الله العافية يعني صار الناس الاحكام على اهوائهم يرون في فقط هذا ضلال نسأل الله العافية
18:46الله اليك وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم اي قال ثم ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك
19:05قلت ثم اي قال ان تزاني بحبيلة جارك انزل الله تصديق ذلك الذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث
19:28اخص من هذا سأل عن اعظم الذنوب قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم عند الله ان تجعل لله ندا وهو خلقك قوله وهو خلقك يعني هو دليل على وجوب العبادة
19:49يخلق ربك وتعبد غيره هذا ضلال بين هذا مما يدل على ان المشرك يقع في الشرك الظاهر ولا عذر له لا حجة له ان الخلق مجرد الخلق يكفي دليلا على وجوب العبادة لله جل وعلا
20:16هو المعبود قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك ومن ذلك يقول الله جل وعلا يا ايها الناس يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون
20:37ربكم الذي خلقكم ما في احد يخلق مع الله جل وعلا هو الخالق وحده هو الذي يجب ان تكون العبادة له وحده ثم قال ثم ايئني الذي يلي هذا بالعظم ما هو
20:57ان تقتل ولدك ولدك خشية ان يطعم معك هذا كان بعظ العرب يفعله اولادهم خوفا من الفقر ما ذكر الله جل وعلا ذلك والولد ومحل الحنو والرحمة والاحسان اذا انقلبت الامور وصار
21:23بدل الحنو الرحمة والاحسان والقتل انقلبت الاخلاق وانقلبت الافعال كلها الى اجرام فهذا اعظم القتل هذا من اعظم انواع القتل ذكر انواع الذنوب اعظمها الشرك ثم القتل وقتل قريب اعظم
21:51اصبحنا الان في وقت يقتل الانسان اباه ان امه لاخاه او قريبة ليدخلوا الجنة نسأل الله العافية يقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا جزاءه جهنم خالدا فيها غضب الله عليه ولعنه
22:15واعد له عذابا عظيما ما الذي يلي هذا الزنا لكن وانواع ذكر اشدها وهو الزنا رأت الجار قوله ان تزاني هذا يدل على الفعل من الجانبين كلاهما اي تفاعل منها ومنه
22:48هذا ايضا من العوائل بالبعيد اعظم ثم الزنا بذات المحرم اعظم من هذا واعظم من الزنا بالجاب لان الجار له حق وله على كل حال يعني الذنوب تفاوت بعضها اعظم من بعض كما ان الحسنات ايضا
23:10الله اليك قد جاء عن غير واحد من السلف وروية مرفوعة الظلم ثلاثة دواوين. فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا. وديوان لا يعبأ الله به شيئا. معنى لا يعبأ به شيئا
23:32يعني انه لا يكترث به ولا يهمه ما فيه شيء انه سهل سهل ميسور عنده يشاء ان يغفره باخرة هذا الذي بينه وبين عبده واشهد الدواوين لان الله غفور رحيم
23:51وجل وعلا تواب كريم ولا يحب تعذيب عباده ولكن العباد هم الذين يقدمون على اسباب العذاب ويعذبون انفسهم رؤيا مرفوعا عن غيرها ولكنه ماذا قال قد جاء عن غير واحد من السلف
24:28قول لهم السلام قال ورؤيا مرفوعة وكلمة رؤيا هذه صيغة تمريض هنيئا هذه الرواية غير صحيح اما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فهو الشرك فان الله لا يغفر ان يشرك به
24:53الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فهو ظلم العباد بعضهم بعضا فان الله لا بد ان ينصف المظلوم من الظالم واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه
25:11هذا عام كل ما بين الانسان وبين نفسه ربه جل وعلا من المؤاخذات التي يرتكبها الانسان سواء كانت في علم او ترك الترك قد يكون اعظم من الفعل يترك الواجبات
25:33بها اعظم من كونه يرتكب بعض المحرمات هذا انه على سبيل العفو والكرم والجود من الله جل وعلا الله رحيم ثبت في الصحيح للنبي صلى الله عليه وسلم انه قال
25:59ان رجلا في من كان قبلكم كان مسرفا على نفسه ولم يعلم يعمل خيرا قط فلما حضرت الوفاة قال لابنائه معهم وقال لهم اي اب كنت لكم؟ قالوا خير اب
26:19قال اذا وصيتي انا مت فاحرقوني انظروا في يوم اسحبوني ثم اذروا نصفي في اليم يوصي في البر والله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد ايوا انعم في هذا
26:46لا يقدر الله عليه جمع الله جل وعلا اجزاءه قال لم فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وانت اعلم غفر الله له هذا سأل امور مكفرة الاول هو فعل الكفر
27:07ثم شك في قدرة الله خطبة الله ايضا كفر ايضا في في البعث الله يبعثك اذا تفرقت اجزاؤه ما يقدر الله عليه ولا يبأس كل واحد من هذين الامرين كفر
27:26ومع ذلك هذا لان الله يفعل ما يرى ما يريد ولا يجوز ان يحكم عليه عليه بانه يفعل كذا او يعمل كذا هذا من الاجرام اذا شاء ان يعفو عفاه
27:46لكن الحكم يجب ان يكون قوله بشرعه الذي يشرع ربنا جل وعلا والباطن اليه الى الله جل وعلا لهذا يحرم ان الله ان الانسان يتجرأ فيقول سوف يفعل الله كذا او لا يفعل كذا
28:13هذا امر عظيم جاء في في حديث ابي هريرة عن السنن وفي رواية في مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم هل كان اخوين متآخيين في الله فيمن كان قبله احدهما مسرف على نفسه
28:34اخر مجتهد كان المجتهد كلما رأى اخاه على ذنب قال يا هذا اقصر يوما من الايام الله على ذنب استعظمه ولهذا اقصر والله لا يغفر الله لك فقبضهم الله اليه
28:56وقال للمقصر اذهب للجنة برحمته قال للذي تألى المجتهد اتستطيع ان تمنع رحمتي عن عبدي؟ اذهبوا به الى النار ابو هريرة رضي الله عنه كلمة اوبقت دنياه واخرته كلمة واحدة
29:18هلك بسببها هذا مما يدل على خطورة الكلام قد يتكلم بكلمة سببا لغضب الله جل وعلا جل وعلا عليه وعذابه لا يجوز ان يحكم على الله بشيء اما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. اي مغفرة هذا الضرب ممكنة بدون
29:53ايها الخلق لنفسه وان شاء غفر له وقد بسطناه وقد بسطنا الكلام في هذه الابواب الشريفة والاصول الجامعة في القواعد وبينا انواع الظلم وبينا كيف كان الشرك اعظم انواع الظلم
30:10الشيخ في كل مسألة يقول بسطنا هذا وبينا لأنه الله كل مؤلفاته الا ما قل كلها اجوبة اسئلة السؤال ثم يجيب عليه ثم يعطيه اذا كان عنده احد من اصحابه
30:34نام ولا راح هذا كثير منها لا يوجد هذا السبب بخلاف غيره من العلماء فانهم مؤلفون مؤلفاتا خاصة في مواضيع خاصة وتحفظ ثم ايه وينشرها من تلاميذتهم وغيرهم رحمه الله
31:01حلمه لو جمع ملأ الارض ومع ذلك مع هذه الطريقة نشر له من الكتب يعرف الناس انها كثيرة جدا كثير منها مفقود قل مسألة تمر ويقول قد بسطنا الكلام فيها ووضحنا كذا وكذا
31:28ومسمى الشرك جليله ودقيقه قد جاء مسمى مسمى ومسمى ومسمى ومسمى الشرك جليله ودقيقه وقد جاء في في الحديث الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل يعني كان في دبيب النمل في ظلمة الليل
31:56على الصفا اي شيء اخفى من هذا وعلى الصفاة السودا الليل اظلم والصلاة والنملة سوداء هذا مبالغة في الخفاء الظاهر ان المقصود بهذا والله اعلم تلك النيات مقاصد هي كثيرة جدا
32:30عند ادنات شيء قد يعظم الانسان شيء من هذا هذا كان الامام احمد يقول ما عالجت اشد من النية من كل امل وكل شيء الانسان انه يجدد نيته ويخلص لله جل
32:49الا يقع في هذا الشرك قوله في هذه الامة هنا في هذه الامة من زبيب النمل النمل الخفي وان كان في النهار كيف اذا كان في الليل على او على بلاط مثلا
33:15اسود بالغ في الخفاء الذي في القلوب لا يعرفه الا الله مع انه كثير يظهر يتردد فيه الانسان تجد الناس مثلا يقولون فلان هذا مرائي وان لم يظهر يظهر على فاتات لسانه وعلى افعاله وعلى
33:44اذا اخلص الانسان امل يحرص على انه يعمل في الخفاء هذا نشاطه في الخفاء اكثر من نشاطه علانية امام الناس ولهذا السبب امر صلى الله عليه وسلم ان تكون صلاة التطوع
34:07بيوت ما يطلع عليه الناس والسلف كانوا يعيبون البكائين اذا اظهر ذلك لماذا يجب ان يكون هذا في الخفاء يجب ان يكون بينك وبين ربك مع زوجته عشرين سنة وهو يبكي وهي لا تشعر
34:37يبكي من خشية الله وهي لا تدري يبالغون في اخفاء الامر لا يقعون واذا ظهر شيئا من شيء على خلاف ما شيء ما قصدوا قد يظهر يحاولون انهم يخفوه يعني ظهر منه بكاء
35:08يسأل يقول ان الزكام على الشيخ صعب ما يكون هذا انه تكلم المقصود انهم يبالغون في اخفاء الامر حتى لا يكون للشيطان طريقا الى افساده حريص جدا على افساد عمل الانسان
35:31اه يجب ان يكون العمل كله خالصا لله ليس لاحد فيه شيء كان عمر رضي الله عنه الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله خالصا لوجهك ولا تجعل لاحد القى في
35:47اجعل فيه شيئا لاحد من خلقك المقصود يعني هذا امر مطلوب لا يكون الشيطان له طريق على الانسان يفسد عمله فهو حريص جدا افساد عمل الانسان بين لنا ربنا جل وعلا هذا انه عدو لنا
36:14انه يسعى كوننا نكون معه في النار وروي ان هذه الاية نزلت في اهل الرياء من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا شرط للعمل كله في هذه الاية بشرطان لابد منهما
36:45ولن يكون العمل صالح الذي يكون هذا وقت الشرع ان يكون خالصا لله جل وعلا لا يكون فيه شرك واي واحد من الشياطين اختل الامل غير مقبول ردود على صاحبه
37:07وكان شداد ابن اوس يقول يا بقايا العرب يا بقايا العرب انما اخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية قال قال ابو داوود السجستاني صاحب السنن الشهوة الخفية حب الرياسة وذلك ان حب الرياسة هو اصل البغي والظلم
37:31كما ان الرياء هو من جنس الشرك او مبدأ الشرك. والشرك اعظم الفساد كما ان التوحيد اعظم الصلاح هذا قال تعالى ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا يضعف طائفة منهم يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم انه كان من المفسدين
37:55هكذا من سلك مسلكه يذبح الناس ويفسد البلاد فهو من جنس فرعون وكان من المفسدين والسبب في هذا كونه ينبه الابناء يستحي النساء في بني اسرائيل فقط لانه قيل له
38:19ان زوال ملكك سيكون على يد رجل من بني اسرائيل كذلك قليلا نذبح ابناءهم وكان يذبح كل مولود يولد ثم شكى اليه قومه قالوا يوشك ان لا نجد عمال نجد ان
38:43اعمل لنا ويكدح لنا لانهم سخروا بني اسرائيل قال اذا نتركهم سنة ونقتلهم سنة آآ ولد هارون عليه السلام في السنة التي لا يقتل فيها وولد موسى في السنة التي يقتل فيها الذكور
39:07هذا من حكمة الله ثم اوحى الله جل وعلا ام الى امه ان يلهمها اجعله اذا خافت عليه تموت وتلقيه في النيل فذهب به الماء الى مكان فرعون خرج فوجدوه فاخذوه
39:29فتحوه اذا هو صبي قال اقتلوا قالت زوجته لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا اه تردى في بيت فرعون كان يأكل من طعامه ويتردد في بيته رب العالمين انه لا لا استطاعة له
39:53كون هي يمنع من يكون دوال ملكه على يده الى اخر القصة التي الله اليك الى ان ختم السورة بقوله تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا
40:16وقال العلو يدخل فيه كل تكبر على عباد الله المثل تعجبه نفسه يرى انه افضل من فلان وافضل من فلان هذا من عمل الشيطان. وهذا من محبطات الاعمال يكون هذا
40:40مبطلا لعمله كله نسأل الله العافية جاء في الحديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر لما سئل عن الكبر صمت الناس بني ادم عمل بالحق وغمط الناس. يعني مطل الحق
41:02الناس احتقارهم ازدرائهم يرى انه افضل منهم واكبر منهم هذا من القوادح العظيمة التي تقدح بالاعمال وقد مهلكة للانسان وقال تعالى وقضينا الى بني اسرائيل بالكتاب لتفسد لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
41:32وقال من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انهما قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا من احياها فكانما احيا الناس جميعا وقالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
41:57اصل الصلاة هذا قوله جل وعلا تجعل فيها في عن الملائكة هذا قبل وجود ادم انه جل وعلا خلق السماوات والارض كما اخبر قال للملائكة اني جاهل في الارض خليفة
42:18معناه من يخلف من كان قبله والمفسرون كان الجن كانوا في الارض فافسدوا وسفكوا الدماء امر الله الملائكة يقاتلهم وتجريهم لما قال اني جائع في الارض خليفة يعني يخلف اولئك
42:42قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها الافساد كل معصية تكون افساد صلاح وطاعة الله لهذا قال اخوة يوسف فقيل لهم انكم سائقون قالوا لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض
43:03ما كنا سائقين طريقة من الافساد في الارض كل مخالفة افساد في الارض دعوة شعيب ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الفساد في الارض عمل المعصية ذلك قوله للمنافقين واذا قيل لهم
43:27لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن من المصلحين في الارض هو معاصيهم وكفرهم وغيرهم لما قال جل وعلا اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيك
43:45المقصود ان هذا يخبر الله به قبل خلقه لما خلقه واسكنه الجنة قال له كلها مباحة لك هذه الشجرة شجرة بعينها لا تقربها ان اكلت منها انك تكون خاسرا حاول معه الشيطان حتى اكل منها
44:16يحلف له اني لك من الناصحين لان اكلت من هذه الشجرة ستبقى ابدا خالدا ما يتطرق اليك الموت الله كما كان قاضيا المقصود اخباره بانه نجعله في الارض قبل وجوده
44:41ولما اسكن الجنة ليست الجنة سكن له انه شيء مؤقت سوف ينزل الارض سيكون هو وذريته كثير من الناس خليفة الله هذا لا يجوز هذا من المنكرات لا خليفة له تعالى وتقدس
45:04ان الخليفة يكون لمن يخلفه من يخلف غيره الله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وبكل شيء عليم سنة وخليفة تعالى الله اليك اصل صلاح التوحيد والايمان اصل الفساد الشرك الشرك والكفر. كما قال عن المنافقين
45:33واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وذلك ان صلاح كل شيء ان يكون بحي ان يكون بحيث بحيث يحصل له وبه المقصود الذي يراد منه
45:52هذا يقول الفقهاء العقد الصحيح ما ترتب عليه اثره. وحصل به مقصوده والفاسد ما لم يترتب عليه اثره ولم يحصل ولم يحصل به مقصود. والصحيح المقابل للفاسد لاصطلاحهم هو الصالح
46:09وكان يكثر في كلام السلف هذا لا يصلح او يصلح كما كثر في كلام المتأخرين يصح ولا يصح والله تعالى انما خلق الانسان لعبادته وبدنه تبع لقلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث الصحيح
46:30الا ان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح لها سائر الجسد اذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب وصلاح القلب في ان يحصل له وبه المقصود البليغ خلق
46:45الذي خلق له من معرفة الله ومحبته وتعظيمه وفساد وفساده في ضد ذلك فلا صلاح للقلوب بدون ذلك قط والقلب له قوتان. العلم والقصد كما ان نقصد به التي تصدر منه
47:07هذه من القوة والعلم يسبق هذا يكن عنده علم يكون هذه صادرة من هو يتخبط لابد ان يكون عنده علم موروث عن النبوة والا الفساد ملازم له كما ان للبدن الحس والحركة الارادية. فكما انه متى خرجت قوى الحس
47:46الحركة عن الحال الفطري الطبيعي فسدت. فاذا خرج القلب عن الحال الفطرية التي ولدوا عليها كل مولود وهي ان يكون مقرا لربه مؤيدا له. مريدا وهي ان يكون مقرا لربه مريدا له
48:07فيكون هو هو منتهى قصدي وارادته. وذلك هي العبادة اذ العبادة كمال الحب لكمال الذل اذا لم تكن حركة القلب ووجهه وارادة هذا تعريف للعبادة هذا من تعريفات العبادة كمال الحب
48:28مع اكمال لابد ان يكون الحب ولكن الحب الحب المطلق ان الحب ينقسم الى قسمين حب هام الخلق وحب خاص الذي يكون لله هو الحب الخاص الذي هو حب الذل والعبادة والخضوع
49:01حب طبيعي احب حنو حب الولد وحب تقدير كحب الوالد احب الفة احب جميل لجميله وصاحب صاحبه هذه كلها مشتركة بين العباد وكذلك حب الطبيعي حب الاكل الجائع والشرب للظمآن وما اشبه ذلك
49:30هذه لا ضير على احد فيها وانما الذي يجب ان يكون خالصا الله جل وعلا حب العبادة الذي يحب ذل وخضوع واستكانة لرب العالمين. هذا لا يجوز ان يشرك فيه
49:47يجب ان يكون خالص لله جل وعلا ولهذا سموه الحب الخاص. يعني خاص بالله وتقدس ويتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ان الرسول يحب لله وفي الله ولا يحب مع الله
50:07الله لا يحب معه شيء لان الله امرك بحبه ولانه يحب فاذا احببت ربك وجب عليك ان تحب ما يحبه الله تبغض ما يبغضه الله لان المحبة اللي لها توابع ولها
50:26ولها مكملات لابد من القيام بها. نعم العبادة كمال الحب بكمال الذل متى لم تكن حركة القلب ووجهه وارادته لله تعالى كان فاسدا اما بان يكون معرضا عن الله وعن ذكره غافلا عن ذلك مع تكذيب او او بدون تكذيب
50:50او بان يكون له فكر وشعور ولكن قصده وارادته غيره كون الذكر ضعيفا لم يجتذب لم يجتذب لم يجتذب القلب الى ارادة الله ومحبته وعبادته فمتى قوى علم القلب وذكره اوجب قصده وعلمه
51:13قال تعالى فاعجز عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم. فامر نبيه بان يعرض عن ان كان معرضا عن ذكر الله ولم يكن له مراد الا ما يكون في الدنيا. وهذه حال من فسد قلبه ولم يذكر ربه. ولم يند اليه
51:35فيريد وجهه ويخلص له الدين ثم قال ذلك مبلغهم من العلم. فاخبر انه لم يحصل لهم علم فوق ما يكون في الدنيا. فهي اكبر همهم ومبلغ الدنيا الدنيا لها عبيد
51:55كما ان الاخرة لها الله جل وعلا من ورطات ما وقع به هؤلاء الواجب على احيانا لا يكون امور الدنيا هذه شهواتها واموالها ومناصبها صادة له عن ذكر ربه وعبادته
52:21او يكون غافلا بها يجب ان يكون قلبه متعلقا بالله دائما ولا يقدم على دينه شيء من امور الدنيا تكون كلها كونوا وقاية لدينه حصل ما حصل وعلى كل حال
52:48الامر بيد الله ولكن اذا وفق الله عبده صار تعلق قلبه بربه جل وعلا دائما الثبات والتوفيق الله كريم اذا سئل فلن يخيب سائره لا سيما مع الصدق والاخلاص هذا شيء محقق
53:13اما المؤمن فاكبر همي هو الله واليه امتاع علمه وذكره. وهذا الان باب واسع عظيم. قد تكلمنا عليه في مواضعه رسالة العبودية اكثر اللي هي جوابا لسؤال سأل معنى قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم
53:43كتب هذا واوضح فيها معنى العبادة لها وما هي مهمة جدا ينبغي على طالب العلم يطلعوا عليها الله اليكم يا شيخ هذا سائل يقول هل الغرماء يوم القيامة على حسنات الصيام
54:14بالنسبة لمن ظلمهم في الدنيا الايمان الذي في القلب كما ذكر ذلك العلماء لا يتقاسمه الخصوم والذي يخرج منه الانسان من النار جاء في الحديث النار من يعمل خيرا قط
54:46هذا من لا يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر ينادى في المجامع كما في حديث ابي هريرة في الصحيح ينادي يوم النحر الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة
55:07عام لابد من ولهذا قالوا ان هذا جوابا هذا الاشكال الذي وقع في العلماء قالوا كيف يخرج من النار من ليس من يعمل خيرا قط الله جل وعلا رسوله يخبر انه لا يدخل الجنة الا
55:30لا يكفي كونه في القلب فقط العمل ولكن العمل الذي هو مقتضى الايمان طقوس بقي الاصل فهو يخرج الله اليك هل يجوز قراءة القرآن نية الثواب للوالد المتوفي يجب ان يقرأ القرآن خالصا لله
56:03لكنه فرغ من القراءة يقول اللهم اجعل ثوابها لوالدي ان املا يقصد به الاصل من الاعمال الفاسدة ان يكون العمل صالح ما جاء به وهذا من العبادة امر الله بها يعني تلاوة القرآن من العبادة
56:34امر الله جل وعلا بها كونه يتبرع به اذا انتهى ما في مانع ومثل كونهم يتصدق او يحج مثلا المال فيه بذل جهد البدني مع ذلك العلماء على انه ما الفرق بينه وبين هذا
57:04ما معنى حديث ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع يسبق الاكتاف يعمل بعمل اهل النار فيدخلها هل معناه انه مخلد في النار؟ وكيف يجمع؟ نعم نعم على انه يخلد في النار لانه
57:25هذا كتب من اهل النار ولكن ما يدخل النار بها الا بعمل اهل النار ويدخل مجرد الكتابة كتب انه شقي قد يعمل فيما يظهر للناس اعمال اهل الايمان ثم تسلك عليه الكتابة
57:46ثم يأمل بهم اهل النار ويموتوا على هذا هذا جاء ما يكون بينه وبين ان الا شبر او زراع والنار مثل ذلك هذه من الامور التي خافها السلف كثيرا روي ان معاذ رضي الله عنه الذي اخبر الرسول
58:09صلى الله عليه وسلم انه يحبه كما في الترمذي يا معاذ والله اني لاحبك لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك حسن عبادتك يقولون انه لما حضرت الوفاة
58:33قيل له لم قال ما ابكي على فراش الدنيا كذا وكذا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عباده بين قسمين اسم الى النار وقسم الى الجنة فلا ادري في اي قسمين انا
58:57الانسان يجب ان يكون خائفا من ذنوبه دائما آآ اذا كان الفاروق عمر رضي الله عنه حضرات وفاة لو كان لي الارض لافتديت به هول المطلع ما هو المطلع يطلع على حالته
59:22يكون الموت المقصود يعني يجب ان يكون منا والوقوع في الذنوب فقط يمنع الانسان ان يقتنب الذنوب اما ان يستولي الخوف على قلبه ويجعله قانطا رحمة الله فهذا لا يجوز
59:47قنوت خوف محدود في هذا وقد اثنى الله على الخائفين ولمن خاف مقام ربه جنتان مقام ربه ان تقوم بين يديه كل واحد منا سوف يكون بين يدي ربه اه يتذكر ماذا يعمل
1:00:11الاعمال هذه تواجه بين يدي الله جل وعلا استغفر وتاب تاب الله عليه الامر يعني ما دام الانسان حيا ان يستدرك التوفيق بيد الله يسأله التوفيق والسداد فالامور مغيبة هذا من حكمة الله
1:00:39الانسان يتحقق ان عنده ذنوب بلا شك ولكن هل يتحقق ان حسناته مقبولة هذا عند الله ما تدري ايش حسناتك مقبولة السيئات محقق وجودها ان القوادح كثيرة التي تكدح فيها وتفسدها
1:01:06ماذا يجعل الانسان يخاف يرجو دائما بين الخوف والرجاء واذا مثلا اقبل الانسان على الاخرة يجب ان يحسن الظن بربه لا يموت الا هو محسن الظن بربه واحسان الظن ان الله عفو كريم
1:01:27وانا ذنوبه مهما كانت ان الله يغفرها اذا شاء ولا يبالي هو جواد كريم وهو عند ظن عبده به ظن به خيرا وجده هذا سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1:01:50هنالك من يدعو غير الله ويستغيث بهم ويشرك مع الله غيره واذا انكرت عليه وقلت له ان هذا هذا شرك يقول انا لا اشرك بالله وانما اتوسل اليه بالاولياء وغيرهم كما توسل الاعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يا محمد يا نبي الرحمة
1:02:10كيف نزيل هذه الشبهة ازالة تامة؟ وبالذات كلمة يا محمد يا نبي الرحمة وكيف نتعامل معهم؟ وجزاكم الله خير في الحديث يا محمد اني استشفع بك الى الله هذه غير ثابتة
1:02:28الثابت الذي في الترمذي الترمذي ايضا قال ان هذا الحديث انه غريب قال ان الراوي فيه انه غير معروف لكن الاسلام صححه بين انه الشفاعة الشفاعة الحي يعني الشفاعة بدعائه جائز
1:03:01هذه الكلمة يقول انها من كرة يثبت في الحديث انما الثابت انه قال اللهم اني بنبيك اللهم شفعه في وشفعني فيه الشفاعة هي انه يطلب من ربه ويطلب يسأل الرسول انه يدعو له فدعا له الرسول فوقع
1:03:27فهي من نوع الشفاعة التي مثل الدعاء دعاء بعض الناس لبعض من هذا النوع ليست من الشرك التي يعني هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد يسألك كذا وكذا
1:03:41هذا شرك لا يجوز ان يكون الدعاء يجب ان يكون خالصا لله ولكن من الغرابة بعض الناس الامور الغريبة او الامور الضعيفة او التي غير ثابتة او يستدل حكايات لا يجوز ان تكون دليل او يستدل بمرائي
1:04:05وما اشبه ذلك تألقات يعني ضعيفة جدا. ويترك الامور الواضحة الجلية اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا تشركوا به شيئا. اول يجب ان تسأله ما هي العبادة التي امرك الله بها
1:04:24الاخلاص ان تكون العبادة لله خالصة كيف تجعل شيئا من هذا المخلوق؟ والمخلوق مثلك ولا اقل منك او ارفع منك ليس له الا عمله التوسل يجب ان يكون الاعمال الصالحة التي تصدر منك
1:04:44ما هو بالمخلوقين مخلوقين لهم اعمالهم ولا تنفعك ما احد يعمل لاحد انما الامل يجب ان يكون لربك جل وعلا حتى يعودوا اليك الامور المنكرة او الامور والامور الشركية هذه كلها من القوادح المفسدة للامال
1:05:08الشبهة التي يحدثها لهؤلاء كثيرة ولكن كلها لا تقوم ابدا حكايات واما حديث موضوعة وان مكتوبة عن الرسول ان امور متوارثة قال فلان وفعل فلان وكذا الله اليكم يستدل بحديث سمرة ابن جندب الذي رواه البخاري
1:05:48اما الولدان الذين حول ابراهيم فكل مولود مات على الفطرة وقال بعض المسلمين واولاد المشركين فقال صلى الله عليه وسلم واولاد المشركين هذا استدلوا به اولاد المشركين ليسوا معذبين وليس مع ابائهم كما قال بعض الناس
1:06:07نستدل بهذا الحديث سائل يقول ما الفرق بين باب الرياء وباب ارادة الانسان لعمله. لعمله الدنيا في الدنيا الذين ذكرهما الشيخ محمد بن عبد الوهاب ذكرهما الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا لا ولو
1:06:31بين باب الرياء وباب ارادة الانسان بعمله هذه الرياء ما الفرق بين باب الرياء باب الرياء نعم شباب ارادة الانسان لعمله في الدنيا اخص من الثاني ارادة النعم ارادة الدنيا يدخل فيها اشياء كثيرة اما الرياء فيكون في شيء معين
1:07:03عملنا في صلاة واما في صدقة وما اشبه ذلك ما ارادة الدنيا فهي ان هذا هذا خصوص هذا الفرق نعم عليكم ما حكم قول احد الادباء ان هذه الارض مجذبة لان المطر اخطأها هذه السنة
1:07:26هذه الارض لان المطر اخطأها هذه السنة جذباء. الارض مجذبة وش فيها؟ لان المطر اخطأها هذه السنة هذا حكم على الله جل وعلا لا يجوز الامر بيد الله ثم يتغير
1:08:02هو كما جاء في الحديث ان الله ينظر الى اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب اذا جاء الجد فالفرج قريب لا يجوز ان يحكم الانسان على الله جل وعلا بكذا وكذا
1:08:22انظر اليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.