استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

٢. التعليق على رسالة شرح حديث (إني حرمت الظلم على نفسي ...) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سئل شيخ الاسلام عن معنى حديث ابي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى فاجاب
0:15الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله اما قوله تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي ففيه مسألتان كبيرتان كل منهما ذات شعب وفروع احداهما في الظلم الذي حرمه الله على نفسه ونفاه عن نفسه بقوله وما ظلمناهم وقوله ولا يظلم ربك احدا
0:39وقوله وما ربك بظلام للعبيد وقوله ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها وقوله قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا ونفي ارادتي بقوله وما الله يريد ظلما للعالمين. وقوله وما الله يريد ظلما للعباد. ونفي خوف العباد له
1:07بقوله ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما. فان الناس تنازعوا في معنى هذا الظلم تنازعا بين طرفين متباعدين ووسط بينهما. وخيار الامور اوساطها. وذلك بسبب البحث بالقدر ومجامعته للشرع. اذ الخوض في
1:27بغير علم تام اوجب ضلال عامة الامم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عن التنازع فيه فذهب المكذبون بالقدر القائلون بان الله لم يخلق افعال العباد ولم يرد ان يكون الا ما امر بان يكون وغولاتهم المكذبون بتقدم
1:50بعلم الله وكتابه بما سيكون من افعال. من افعال العباد من المعتزلة وغيرهم. الى ان الظلم منه هو نظير الظلم من الادميين بعضهم لبعض وشبهوه ومثلوه في الافعال بافعال العباد. حتى كانوا هم ممثلة الافعال وضربوا لله الامثال. ولم يجعلوا له المثل
2:10الاعلى بل اوجبوا عليه وحرموا ما رأوا انه يجب على العباد ويحرم. بقياسه على العباد واثبات الحكم بالاصل بالرأي. وقالوا عن هذا اذا امر العبد ولم يعنه بجميع ما يقدر عليه من وجوه الاعانة كان ظالما له. والتزموا انه لا يقدر ان يهدي ضالا. كما قالوا
2:32انه لا يقدر ان يضل مهتديا وقالوا عن هذا اذا امر اثنين بامر واحد وخص احدهما باعانته على فعل المأمور كان ظالم الى امثال ذلك من الامور التي هي من باب الفضل والاحسان. جعلوا تركه لها ظلما
2:52وكذلك ظنوا ان التعذيب لمن كان فعله مقدرا ظلم له ولم يفرقوا بين التعذيب لمن قام به سبب استحقاق ذلك ومن لم يقم. وان ان ذلك الاستحقاق خلقه وان كان ذلك الاستحقاق خلقه لحكمة اخرى عامة او خاصة. وهذا الموضع زلت فيه اقدام وضلت فيه افهام
3:15عارض هؤلاء اخرون من اهل الكلام المثبتين للقدر. فقالوا ليس للظلم منه حقيقة يمكن وجودها بل هو من الامور الممتنعة لذاتها فلا يجوز ان يكون مقدورا ولا ان يقال انه هو تارك له باختياره ومشيئته. وانما هو من باب الجمع بين الضدين
3:35وجعلوا الجسم الواحد في مكانين وقلب القديم محدثا والمحدث قديما. والا فمهما قد والا فمهما قدر في الدين كان وجوده ممكنا والا فمهما قدر في الذهن وكان وجودهم ممكنا والله قادر عليه فليس بظلم منه. سواء فعله او لم يفعله
3:58الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد الحقيقة يعني الخوظ في المتكلمين ويجيبونه على الله جل وعلا ويمنعونه يجعلون هذا من الامور الواجبة التي هي
4:21اللازمة لكل احد مع انه ضلال بين شاب ولا ايه والتحريم يجب ان يكون من عند الله ليس من عند احد من الخلق ولكن السبب في هذا اعرضوا عن كتاب الله جل وعلا فضلوا
4:40هذا هو السبب من اعرض عن كتاب الله لابد ان يضل والعقل لا يهديه احد لهذا يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم يقول جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة
5:00كما لم يؤمنوا به او جزاء انهم لم يؤمنوا به اول مرة يعني اول ما جاءهم صار العقاب تكليب القلوب واذا صار الحق باطلا عند الانسان حقا على حيلة فيه
5:26يظله الله فلا هادي له. مع ان الله جل وعلا لا يظلم احد ان السبب يعني في اوجب على الله اشياء وحرموا عليها وخوضهم في القدر يعني انه لم يستطيعوا الجمع بين
5:46قدر الله وبين شرعه وليس هذا اولا دخل فيه هذا قديما اذ قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله ما اشركنا قالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم
6:13ليس مرادهم بهذا اثبات مشيئة الله العامة لا يخرج عنها شيء وانما مقصودهم معارضة الشرع بالقدر يقولون ابادتنا للاصنام والمعبودات من دونه وقعت بمشيئته لانه لا يقع في الكون شيء الا
6:38ما شاءه جل وعلا ما دامت وقعت في مشيته باي دليل على رضاه صلوا على الرضا وانت جئتنا بخلاف هذا هذا مرادهم في قولهم وقالوا لو شاء الله ما عبدناهم
6:57اه هؤلاء وقعوا فيما وقع فيه اولئك قالوا كيف يقدر المعاصي ثم يعاقب عليها هذا ظلم وهم بزعمهم فروا من وصف الله بالظلم فانكروا القدر وجعلوا الله عاجزا التصرف في قلوب الناس وفي هداهم وغير ذلك
7:30لا يستطيع ان يضل ولا يستطيع ان يهدي احدا فاذا قيل لهم الله جل وعلا يقول ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة
7:55قالوا هذا معناه البيان الذي هو احد مراتب الهداية التي سبق ذكرها ان الهداية مراتب اربع المرتبة الاولى الهداية العامة الذي هدي اليها لكل مخلوق كما قال جل وعلا في قصة موس الذي خلق كل شيء
8:25اهديناه النجدين الهداية السانية ديانة هداية الدلالة والارشاد كما في قوله اما ثمود فهديناه يعني بينا لهم ووضحنا لانه اخرج لهم ناقة من الجبل على حسب اقتراحهم هذا من اعظم الدلالات والهدايات
8:53الثالثة هي جعل الهدى في القلب وهذا التي نفيت عن النبي صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من تشاء لانك لا لا تأتي من تحب لكن الله يهدي من يشاء
9:13اما التي اضيفت اليه في قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم فهي الثانية الارشاد الرابعة الهداية النهائية هي هداية اهل الجنة الى منازلهم كما جاءت الاثار في ذلك ان احدهم يهتدي الى منزله اكثر من
9:41باعتدائه يا منزلته في الدنيا هذه هم عندهم الهداية الثانية فقط الدلالة والارشاد يهدي يعني يدوم فكونه يخلق الهدى في القلب فهذه ينفونها. قال الله وتقدس والقدر الذي ينقسم فيه الى قسمين كما هو معلوم
10:14فرقة منهم عرظتهم في باطل مثل باطله وقالوا ان الانسان لا يملك لنفسه تصرف هو الة تدار الشعر في مهب الريح وانما ومن ما استدل به اتشبث به الحديث الذي في الصحيحين
10:53ادم احتجاج احتجاج موسى عليه ان موسى عليه السلام قال يا ربي ارني ادم الذي اخرجنا وذريته من الجنة الله ادم قال انت ادهم ابو البشر لماذا خيبتنا ونفسك الجنة
11:16قال انت موسى الذي كلمك الله الى واسطة كم وجدت مكتوبا علي قبل ان اخلق عصى ادم ربه وغوى في التوراة قال وجدته وجدته مكتوبا قبل ان تخلق باربعين سنة
11:35قال تلومني على ذنب قد كتب علي قبل ان اغلق اربعين سنة حج ادم موسى فحج ادم موسى فهج ادم موسى اربع مرات ثلاث مرات يعني غلبه بالحجة هذا دليل على
11:52الانسان القدر يسكن حجة الله وانه مقلوب على امره وانه لا تصرف فيه وهذا كله باطل ان الفريق الاول كذبوا بالحديث. قالوا هذا لا يمكن هم يكذبون بالنصوص ويردونها صراحة بدون
12:19يعني خوف او من الله جل وعلا كلا الفريقين في هذا مبطل اولا حديث ما فيه قالوا لحجج الله جل وعلا وتعلق بالقدر فقط وانما فيه ان المصائب التي تقع
12:47بها في القدر ويحتج بها في القدر اذا وقعت المصيبة وانتهت الانسان يقول الحمد لله هذا شيء مكتوب وانا اؤمن بما كتبه الله وقدره ولا حيلة فيه اما الذنوب لا يجوز ان يحتج باهل الذنوب فيها
13:06لان الذنوب مخرج الرجوع الى الله والتوبة لهذا يقول العلماء الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعائب الذنوب لان المصيبة لا يمكن ان ترجع انتهت وهذه نفس ثم يجب ان نعلم
13:36ان موسى عليه السلام ما لام ادم على الذنب لان الذنب قد تيب منه ولا يجوز لوم انسان على ذنب قد تاب منه هذا لا لا يجوز منه ولو كان مثلا هذا كما
13:54يزعمون ان موسى لام ادم على الذنب قال ادم مثلا لموسى انت قتلت نفس لماذا قتلت نفس لكن يعلم ان ان الله تاب عليه وانه لا يجوز ان يذكر اصلا
14:10الذي تيب منه لا يلام عليه. لان التائب كمن لم يذنب تنهيه كأنه لم يكن لا يوجد ان يعير به الانسان ويقول انك عملت كذا وكذا وانما الاحتجاج على المصيبة والمصيبة هي الخروج من الجنة
14:33لهذا قال له لماذا اخرجتنا ونفسك من الجنة ولا تلومني على شيء قد كتب علي قبل ان اخلق اه صار احتجاجه للمصيبة المصيبة التي لا حيلة في ارجاعها او ردها
14:51فلا حجة القدرية في هذا ثم المذهب الذي هو مذهب الجبر هذا مذهب لا يمكن تستقيم عليه لا دنيا ولا دين لان كل انسان يجب ان يسأل عن عمله ويؤاخذ عن عمله
15:13اذا كان عاقلا وهذا شيء مركوز في فطر الناس حتى الصبي لو مثلا ضربه ظارب وقلت له اسكت ما حد ضربك ما يقتنع كل اسر له مؤثر والمؤثر هو الذي
15:34مسؤولا الله جل وعلا خلق الانسان وجعل له عقل وبودرة واختيار بقدرته واختياره يفعل ما يشاء كن ملوما عليه يسأل عن اعماله هذا يكون سؤال عن الامن ثم كذلك يحتجون بقوله جل وعلا
16:06وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ان الله في الرمي عن نبيه واثبته لنفسه يكون دليلا لنا والجواب ان المنفي غير المثبت المثبت الذي اثبت للنبي هو اخذ الحسباء
16:31وتحريك يده نحو الكافرين رميه بها. اما ايصال الى اعين ومناخرهم فهذا الى الله ليس بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره هذا الذي نفي اما رميت اذ رميت لان الله امره ان يأخذ بكفه حصى من من
16:53الوادي ويرميه نحوهم اه ادخله الله في اعينهم ومناخرهم هذا الذي نفي يكون غير غير المثبت ولا حجة لهم في هذا من المور التي لا بد من معرفتها ان القدر
17:16عبارة عن امور اربعة الاول علم الله الشامل لكل شيء والله عليم بكل شيء ولا يخرج عن علمه شيء اصلا الثاني كتابته لعلمه فهو علي من اشهى قبل وجوده فكتبه
17:44الثالث مشيئته العامة الشاملة التي لا يخرج عنها شيء ما شاء الله كان وما شاء لا يكون الرابعة كونه الخالق وحده هو الخالق لكل شيء. تعال وتقدس هذه الاركان الاربعة
18:07امن بها الانسان حقيقة فقد امن بالقدر سلم لله جل وعلا هم لا يؤمنون بهذا يزعمون ان القدر انه يلزم الانسان وليس كذلك الله علم ان هذا الانسان سيوجد وانه سيفعل يعمل كذا وكذا بقدرته واختياره فكتبه
18:34والكتاب لا تلزم احد وانما هي عبارة عن علم الله تعالى وتقدس يجب ان يعلم هذا وهم لم يعرفوا هذا تمام المعرفة ولهذا وقعوا في الظلال تعارضوا الشرع القدر يعني جعلوها متعارظة ولهذا قالوا لو ان الله كتب على الانسان مثلا انه
19:01يعصي ثم يعاقبه عليه لكان هذا ظلما سبحان الله الله كتب علمه فيه واجعل له قدرة وامره بما يستطيع ولهذا لماذا هذا يؤمن وهذا يكفر؟ وكلاهما عندهم القدرة والاستطاعة وعندهم العقل وعندهم
19:22اما كونه مثل ما مر المناظرة انه يجب ان يهدي كل احد فهذا اليه. جل وعلا لا يجوز ان نحكم عليه. لانه يجب انه لان الهداية فظله وهو يظع فظله حيث يسع. ولهذا يجب ان يسأل
19:42الفظلة تعرظ لفظله واسأله حتى يهديك انك تلزم رب العالمين انه يجعلك مهتديا وانه يجعل فظله في قلبك فهذا من الجرائم ومن الامور التي يجعل الانسان كفورا ظلوما من الامور المشهورة التي
20:09يسأل عنها بعض الناس كثيرا يقول هل الانسان مسير او مخير هذا سؤال لا يجوز انسان لا مسير ولا مخير لا هذا ولا هذا انسان عبد وله اختيار وقدرة اه يجب انه يأمل حسب امر سيده
20:34ويمتثل اما يكون مخيرا فلا فهو عبد. ما هو مخير عبد مؤبد يجب ان يعبد ربه جل وعلا بطاعة امره واجتناب نهيه لما يكون مخير فهو ليس على اختياره كما يقول بعض الناس انا حر
20:54الريش امر الله وترتكب نواهيه ليس صحيح. انت عبد الله لعبادته يجب ان تمتثل امره اما اذا اتبعت الشيطان وتمردت على ربك فلن تعجز الله مرجعك اليك سوف يعاقبون على كل حال
21:16الامور يعني هذه الذي يقول الشيخ رحمه الله انهم ظلوا فيها بسبب هذه الامور هذه الامور التي يجب ان بالتفصيل ولا التعمقات والامور التي قد مثلا يتعسر فهمها على كثير من الناس
21:40لان الامور واضحة في هذا. وهذا الذي التعمق والدخول في الامور التي يعني قد يعجز عنه العقل هي التي قد يضل فيها الانسان ولا يهتدي نسأل الله العافية على كل حال الامور واضحة والحمد لله
21:56في هذا في هذا القدر يقول يعني بان الحديث يقول كلكم جائع الا من اطعمتوا فاستطعموني اطعمكم اطعموني اطعمكم يعني جواب للامر للطلب استطعموني اطعمكم ما جاء في سؤال الذي يأتي ان شاء الله
22:32الله جل وعلا يجب ان يسأل منه كل شيء ولا يجوز الانسان يقول ان هذا اه اجل ربي اني اسأله كذا وكذا اسأله كل شيء كل ما تحتاجه اسأله ولكن
22:54يجب ان يكون حسب الشرع لا تسأل سؤالا تعتدي به ان الاعتداء بالدعاء من الظلال اعتداء انه يسأل شيئا ليس ليت الامر الذي شرعه وكذا ما يكون كذا انه يسأل شيئا
23:26مقدوره او فوق قدره ان المقدور او قدره كلاهما لا يجوز هذا هو قد قال الله جل وعلا ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المهتدين هذا يدلنا على ان حتى
23:51رفع الصوت في الدعاء قد يدخل في في الاعتداء تضرعا وخفية كما كان الصحابة رضوان الله جل وعلا عليهم يدعون في الخفاء الصلاة ما يسمع واحدا من جواره واثنى الله جل وعلا على عبادهم
24:16مخلصين انهم يسألونه سؤالا خفيا قال عن زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا حتى يكون هذا اقرب الاخلاص والله لا يخفى عليه شيء قد ذكر الفقهاء انه يجب الامور الواجبة
24:46ان يكون الانسان مسمعا نفسه اذا كان صحيح السمع ومقصودهم بهذا ان الواجبات من الاذكار والادعية والقراءة لا يكون متلفظ بها كن بنفسك فقط ولكن كونه يشترط انه يسمع نفسه
25:13ودليلهم هو هذا انه لا يكون يعني معتبر حتى ينطق به اذا نطق به كان صحيح السمع سمعه هذا لابد منه اما ان يكون بنفسه بنفسه او يقرأ بنفسه فهذا يقول لا يصح
25:37على كل حال المقصود يعني ان يكون الدعاء بينك وبين ربك جل وعلا حتى يكون اقرب الى الاخلاص وابعد عن الرياء وان الشيطان للانسان احباط عمله يا ولد ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المحب
26:05الدعاء في هذا يعني قال اطعموني اطعمكم ثواب الطلب يقتضي ايش يكون واقع يا جماعة يكون واقع الاجازة منا اذا استطعمنا ربنا ان يطعمنا هذا له اسباب ايضا مثلا هو اذا جئنا
26:34الامور التي لا بد منها لهذا نعم لازم لان وعد الله لا يخلف وعده لكن قد تتخلف اسباب وامور تمنع اجابة قال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم هذا
26:55استجب لكم هذا جواب الطلب واذا مثلا حصل الطلب بشروطه جا ملاح لابد ان يقع ان الله لا يخلف لا يخلف وحده قد يتخلف كلها باذن الله كلها بارادة الله بمشيئته
27:22قال جل وعلا ارأيتم عذاب الله او اتاكم الساعة غير الله تدعونه صادقين تدعونه في اكس يوم ما تدعون اليه ان شاء ان شاء تكشف ما تدعون اليه ان شاء
27:42وتنسون ما تشركون وهذا لما كانوا يعني عندهم عقول ويعرفون ان الذي يستجيب الدعاء وانه الذي ينجي من الشدائد هو الله كانوا هكذا بخلاف اه المشركين اللي كثير من المشركين اليوم
28:02الذين يدعون القبور ويدعون الاولياء وغيرهم انهم اذا وقعوا في في الشدة اخلصوا الدعاء لمن يعبدونه من دون الله نسأل الله العافية يعني وجبت دعوة في وللانسان اذا دعا ربه يستجيب له امور كثيرة اول اداب
28:29واجبات وشروط ومن اهمها امتثال امر الله بالعموم يكون الانسان متقي يتقي ربه جل وعلا ومنها اكل الحلال لان اكل الحرام يمنع اجابة الدعاء بل يمنع قبول العبادة كما في صحيح مسلم
29:02عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله تعالى امر المؤمنين بما امر به المرسلين قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا
29:32اني بما تعملون عليم قال تعالى يعني بالنسبة للمؤمنين يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون سوا المرسلين وامر المؤمنين سواء فامر بالاكل من الطيب اول
29:52ما امر بالعمل ذكر الحديث الرجل الذي يطيل السفر اشعث رأسه وبرة قدماه يرفع يديه الى السماء يقول يا رب يا رب مطعمه حرام ومشربه حرام غذي بالحرام فانى يستجاب له
30:14يعني بعيد الاستجابة بهذا السبب كونه يأكل الحرام اشرب الحرام يتغذى به ويلبسه بعيد الاستجابة وقد يستجاب له لان اجابة الدعاء من مقتضيات الربوبية معنى ذلك ان ربنا جل وعلا يربينا بالنعم
30:42التي منها القوت ومنها الاجابة ولهذا يستجيب للمشركين قال جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء جعل الله هذا دليلا على وجوب الاخلاص هم يعلمون هذا يعرفونه ماذا قال انى يستجاب له؟ يعني بعيد بسبب
31:12انه يأكل الحرام ويشرب الحرام يلبس الحرام ويتغذى به فانى له اه السلف يقولون الجسد الذي غذي بالحرام النار اولى به يروى ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه
31:34قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني مجاب الدعوة ولا يسعد اطب مطعمك تجب دعوتك هذا شي معروف يعني حتى ربما الناس يجربون هذا ويعرفون
31:53هذا من الامور التي يجب ان يكون الانسان عارفا ثم من الاداب التي ينبغي لها له ان يثني على الله قبل ان يدعو ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
32:12ثم يدعو بالشيء الذي الذي يحتاج اليه كونه يدعو رأسه كذا قد يكون له هذا من من الاداب من الاداب التي ينبغي ان يفعلها الانسان ومنها ان الا يعتدي منها
32:37الاجابة ويدع الدعاء وغير ذلك من الامور المذكورة المقصود ان قول هنا استطعموني اطعمكم يعني انه رتب الاجابة على الطلب رتب الاطعام على الطلب طلب الاستطعام يعني اطلبوا مني وسبق ان هذا عام
33:03يعني يدخل فيه ما هو قوته البدن وما هو قوت للروح والقلب. وهو اهم واعظم هو الذي يجب ان يكون الانسان حريصا على طلبه من ربه جل وعلا ومثله كذلك
33:23كلكم عار يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم والحديث ما ترك شيء في كل الشيء الذي نحتاج اليه ذكره جل وعلا واخبر انه كله بيده يجب ان نطلبه من ربنا جل وعلا
33:46وليس معنى ذلك اننا نعطل الاسباب ونتركها لابد ان يعمل الانسان السبب لابد لاننا مأمور به غير ان الاسباب تنقسم الى قسمين اسباب شرعية مأمور بها تعطيلها عجز وقدح في عقل الانسان
34:11وفي الشرق ايضا واسباب محرمة لا يجوز ان نفعله يجب ان يتبع الانسان شرع الله جل وعلا في هذا ولها يفعل الشيء المحرم عليه والا هناك اسباب كثيرة من الامور التي
34:33يعني يدخل فيها كثير من الناس هو احرام محرمة فليست هذه داخلة في هذا الاسباب من اعظمها التوكل على الله توكل هو اعتماد القلب على الله جل وعلا مع فعل السبب
34:56المشروع في هذا ان يتوكل بدون السبب هذا يكون عجز هذا يا عبادي كلكم عار والعري ايضا قد يكون عري البدن وهو امر مكروه مبغض ويترتب عليه الكزي والعار شاءت الانسان
35:36وعري من التقوى مثل ما سبق لهذا لما ذكر الله جل وعلا اللباس الذي يكون زينة البدن ولباس التقوى خير تنبيه لنا على ان هذا هو الذي نهتم به اكثر
36:01ان كان ولا بد منه لابد من ان التقوى الذي يعطيه الله جل وعلا من يشاء من عباده من يحب ولا يعطيه من لا يحب والله جل وعلا هيأ الاسباب كلها لنا
36:21يسرها ولكن نحن الذي الذين اترك الشيء الذي يهم ويعظم وقال كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يعني ان انا في حاجة الى الشيء الذي يسترنا ظاهرا وباطنا الظاهر
36:51والكسوة التي تعمل بالايدي وكذلك بالاسباب التي يعملها الانسان هذه كل يدركها وكل يعرفها لكن المقصود بهذا انك لا تستطيع ان تجذب لنفسك مصلحة ونفعا بدون ارادة الله جل وعلا وتقديره لك
37:21الاسباب وجعلك قادرا على السبب الذي يتأصل به ذلك كان كثير من الناس لا يلتفت الى هذا يضيف الامور الى نفسه انا استطيع ان اعمل كذا وانا علمي وبمعرفتي ودراستي وكذا
37:46استطعت ان اعمل كذا وكذا اضافة الامور اليه هذا نوع من الشرك شرك الالفاظ هذا شيء معلوم معروف يعني هو قد يمنع الانسان خير كثير مما يسأله الله الانسان ويجعله لغيره
38:10وقوله كلكم عار الا من كسوته الاصل ان الانسان لا لا يستطيع ان يعمل شيء حتى يجعله الله عاملا هو الذي يخلق السبب والمسبب والامور التي تحصل به هو الذي يخلقها وهو الذي يقدرها
38:36وانشاؤها تعالى وتقدس هذا كله ليس دليلا على سعادة الانسان وانما سعادته في لباس التقوى وكونه يستمر عليه الى ان يموت يموت عليه بس تكسوني اكسكم يعني اطلبوا مني ان اكسيكم فاذا طلبتم ذلك فان الله كريم
39:07ثم قال يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا استغفروني اغفر لكم هذه جملة يعني انكم تخطئون بالليل والنهار ليس معنى ذلك ان الانسان يكون مستمرة على الخطأ دايم بالليل والنهار ولكن معنى ذلك ان
39:35الناس لا ينفكون عن الخطأ والنار والانسان خطاء كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون الذين يتوبون ما ينفك عن خطأ اصلا قال تخطئون بالليل والنهار. يعني يكثر خطأكم الليل والنهار والليل والنهار
40:05هو ظرف الاعمال التي دائما الله جل وعلا خلقه لهذا وجعله جل وعلا من فضله واحد يعبب الاخر لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا قوله تخطئون هل هذا يعني انه
40:41يكون خارجا عن الواقع لا يخرج عن الواقع ابدا كلهم يخطئون يجب ان نرجع الى الله جل وعلا ونعترف بالخطأ ومن مقتضيات العفو ان يعترف الانسان بخطئه لربه جل وعلا بانه مخطئ
41:10لهذا جاء في الحديث سيد الاستغفار ان يكون الانسان اللهم اني عبدك خلقتني اللهم انت ربي خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي
41:35ومعنى ابوه يعني يعترف اعترف واوقف لاني مذنب واني مخطي اذا اقر الانسان واعترف بذنبه الله جل وعلا يغفر له لهذا جعل هذا يقول سيد الاستغفار يعني انه ينبغي ان يكون مقدما على غيره من
42:01الاستخبارات والمقصود يعني اننا ما ننفك عن الخطأ والخطأ يكون متعمدا اما اذا كان الخطأ بدون بدون تعمد يكون معفوا عنه لكن الخطأ الذي يتعمد ويقصد هذا لا انفكوا عنه
42:32ومعنى ذلك ان الله يغفر الذنوب جميعا هذا هذا مقتضاه ليس هناك ذنب لا يغفره الله جل وعلا مثلا يبدو في بعض اه الاثار او بعض اه كلام الناس قد يقول قائلا مثلا
42:56صاحب البدعة لا يغفر له ذنبه او الزنديق لا تقبل توبته اه لا يقبل يقبل توبة المبتدع هذا ليس على اطلاقه هكذا لكن معناها يعني قد يقول المقصود المقصود ان
43:17المبتدع يرى ان البدعة دين كيف يتوب من دينه؟ يعني انه لا يتوب انما في ذنب الا اذا تاب الانسان صادقا ورجع الى ربه فان الله يقبله النفاق الذي هو الزندقة
44:00صادقا وقد دعا الله جل منافقه الى التوبة تابوا تاب الله عليهم جابر ابن عباس انه قال ان القاتل لا توبة له اه يقول ان الاية التي في سورة النساء هي اخر ما نزل
44:28فيها ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه والعنه واعد له عذابا عظيما ما جمع بين اللعن والغضب وحداد العام فهي ابن القيم رحمه الله فسر في هذا وقال ان
44:52القاتل يتحقق يتعلق به اربعة حقوق هو الحق لله جل وعلا وهذا اذا تاب الانسان تاب الله عليه يعني حق الاولياء هذا يسقط اما بالقصاص واما ياخذ الدية اما بالعفو
45:21الحق العام الذي هو حق الشرع وحق جعله الله جل وعلا هاما وهذا يدخل في حق الله جل وعلا. الرابع المقتول هذا الذي كيف يعني يسكت ان كل مقتول يأتي يوم القيامة
45:43بقاتله يقول يا رب سل هذا فيما قتلني وجاء في سنن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه الا الانسان يموت مشركا او يقتل مؤمنا متعمدا
46:04للشرك هذا حق الناس لابد من الكل يحمل قول ابن عباس على هذا يعني هذا حق مقتول انه لا لا توبة له لابد ان يعفو ولكن مثلا الله يرضي عبده
46:31المقتول عن عبده الاخر كما جاء في حديث الله اعلم به يتعلق بقاتله يقول الله جل وعلا المقتول ارفع رأسك ويرى قصرا كأنه كوكب دري مغادر في في الجنة يقول يا رب لمن هذا؟ فيقول لي من يعفو عن اخيه
47:05هذا ما يلزم ان يكون لكل احد يقول لي يا احد دون احد والله اعلم واذا شاء الله جل وعلا ارضى عبده عنها. المقصود ان هذا عام قولوا تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولهذا قال جميعا
47:26يعني دخل فيها دخلت فيها الذنوب كلها اذا اذا اخطأ الانسان يعني وقع في الخطأ المتعمد ثم سأل ربه جل وعلا ان يعفو عنه ويغفر له غفر له شرط ان يكون ذلك بصدق
47:55توبة وانابة وليس في ذلك شيء يستثنى لا يستثنى منه شيء جميع الذنوب كما قال في الاية التي في سورة الزمر وان كانت في التائب قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
48:12لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا عامة مطلقة التائب سواء كان تابا من الشرك الا من غيره من سائر الذنوب اية سورة النساء فلا يقولن قلنا مقدمة على هذه
48:31تلك لمن مات على الشرك قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا الامام مات عليه وتلك التي في سورة الزمر لمن تاب
48:48الشرك وغيره كل الذنوب اذا تاب منها العبد ان الله جل وعلا يقبلها كما جاء في هذا في هذا النص قوله انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم
49:09طيب اه بقي فاستغفروني امر بالاستغفار هل الاستغفار معناها نقول استغفر الله نحو ذلك لو انه الاستغفار الرجوع الى الله وامتثال امره وترك المنهيات التي نهيت عنها وارتكبتها فيها استغفارا اللسان لا يكفي
49:39استغفار صحيح وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار كما في حديث انس الذي في الصحيح يقول كنا نعد له في المجلس الواحد اكثر من سبعين مرة يقول استغفر الله واتوب اليه
49:58يقول اللهم اني استغفرك واتوب اليك استغفر الله واتوب اليه او اللهم اني استغفرك واتوب اليك آآ بعظ العلماء يقول ما ينبغي ان يقول اهله ان هذا قد يكون كذب
50:19ينبغي ان يكون اللهم اني اسألك ان تغفر لي وتتوب علي ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. كيف لا ينبغي ينبغي يقوله ولكن الانسان يقول ذلك بصدق ما هو بمجرد بس اللسان
50:37وهو مقر على مصر على الاعمال التي يستغفر منها هذا ما ينفع هذا الذي يقولون انه توبة الكذابين لان الاستغفار معناه التوبة وقد جمع الله جل وعلا بين الاستغفار والتوبة في
50:59ايات عدة استغفروا ربكم اتوب اليك يفسر الاستغفار في هذه الاية استغفر الله واتوب اليه يبشر القول هذا بالعمل التوبة الرجوع يعني العمل استمرار على على هذا بانه يعمل يجمع بين القول والعمل في هذا
51:28ولابد من ذلك اه هذا من انكم تخطئون بالليل والنهار ومعنى انه ما يلزم ان يكون الانسان يخطي بالليل والنهار انه مستمر خطأه ولكن نقول انه لا ينفك الانسان الناس لا ينفكون عن
51:47بالليل والنهار دائما ليخطي بالنهار وهذا يخطي بالليل وهذا قد يخطي بالليل والنهار هذا الواقع الذي نجد من الان كثيرا ما يكون ليل حلا لمبارزة الله جل وعلا بالجرائم كبيرة نسأل الله العافية
52:13كان المقصود بالليل انه خلقه الله جل وعلا آآ ليكون التسابق الى الخيرات الصلاة والدعاء والرجوع الى الله جل وعلا لانه جعله جل وعلا ساتر للانسان واجعله ايضا باستدراك ما فرط منه بالنهر. ومثله
52:48على كل حال هو تعميم للعمل كذلك الله جل وعلا يغفره كله الذي يكون بالليل والنهار اذا شاء مع صدق المستغفر والراجع الى الله جل وعلا والتزامه امر الله جل وعلا
53:17استغفروني يعني اطلبوا مني ان اغفر لكم والطلب يكون بالقول ويكون بالفعل اما مجرد يعني بلا عمل هذا لا يكفي وقوله اغفر لكم هذا مثل ما سبق هذا جواب الطلب
53:42هل يكون الجواب ملزما؟ لا بد ان يقع ما يلزم لانه قد يتخلف لاسباب اخرى ثم قال يا عبادي انكم لم تبلغوا ظري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يعني هذا قد يقول مثلا بعض
54:11المتكلمين ان ان لله غاية هذا لا يجوز ان يفهم لا يمكن ان ينال الله اصل ان الله لا يظره شيء وتقدس قال الله جل وعلا انهم لن يضروا الله
54:40لا احد يضره ولا احد يناله بذلك ولكن قد يؤذوا يتأذى ربنا جل وعلا من فعل ابن ادم وانما يضر صاحبه لان الاذى كما قال اهل اللغة هو ما كان اثره ضعيفا
55:07وخفيفة يقول الاصمعي رأيت اعرابية في البادية قلت لها الا يضركم الحر والبرد قالت له سوا ايه قالت البرد ضر والحر اذى يا رب يعرفون ان الفرق بين هذا وهذا
55:32يعني الاذى ما يكون مثل الظلم ولهذا جاء في كتاب الله جل وعلا الاذى من بني ادم الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة تكون بالكلام السيء وبالشتم
55:57بغير ذلك وبالمخالفات لكن هذا لا يزور الله جل وعلا كما يضر نفسه ويكون ذلك سبب لعذابه في الحديث الصحيح ما احد اصبر على اذى سمعه من الله يجعلون له الولد
56:25ويرزقهم ويعافيهم يعني اليه النفس والشتم واللعن ويعافيهم ويرزقهم انه جل وعلا شكور تعالى وتقدس المقصود ان الفرق بين الضرس والاذى ان الله لا يناله ولا يبلوه شيء من ذلك اصبر
56:53ولكن قد يؤذيه ابن ادم المصورون ايضا من الذين يؤذون الله مع ذلك جاء في جاء في الحديث يؤذيني ابن ادم شيخنا احسن الله اليكم هذا سائل يقول كيف يجمع بين قوله
57:20صلى الله عليه وسلم كل كل مولود يولد على الفطرة. الحديث وقوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته ان الانسان يولد وان معناها يولد قابلا للحق مريدا له ان لم يصرفه عنه صارم
57:49ولهذا قال في الحديث ابواه يهودانه او ينصرانه يعني المعلم الذي يتولاه ويربيه هو الذي اتجاهه على يده لكنه ولده سليما الفطرة للحق نريد الله قابلا له لو ترك على هذا نكبر الحق
58:24انه يكون هذا ما ما يخالف قوله او اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا لابد من التعلم يحمل هذا على هذا مثلا ما تعلم ولا عرف شي ولهذا قال الله جل وعلا
58:53وجدك ضالا فهدى اليك وعلمك به لا يكون بما يوحيه الله جل وعلا وما يأمر به الله اليك. وهذا سائل يقول اليس الاولى الاكتفاء بنفي الظلم عن الله سبحانه وعدم الخوض في ان الله لو اراد الظلم لظلم
59:21لكنه حرمه على نفسه يقول اليس الاولى الاكتفاء بنفي الظلم عن الله سبحانه وتعالى وعدم الخوظ في ان الله لو اراد الظلم لظلم لكن انه حرمه على نفسه الاولى ان نتبع ما قاله الله وقاله رسوله
59:43الله قال لنا جل وعلا حرمت الظلم على نفسي واخبر انه ما ظلم العباد وانه لا يريد ظلما لهم وانه لا يظلم مثقال ذرة والظلم يعني الذي نفاه هو قادر عليه ولكنه لا يفعله
1:00:03وتقدسا وتكرما يجب ان يثنى عليه بذلك ويشكر هو فضل منه تعالى وتقدس انه جل وعلا عن النقص له الكمال المطلق في فعله وفي وصفه وفي ذاته وفيما يشرع يأمر به ويعد به
1:00:33له الكمال من جميع الوجوه الله اليكم وهذا سائل يقول ذكرتم حفظكم الله ان المراد بالنفس في الحديث اني حرمت الظلم على نفسي الذات فهل هذا يعد من التأويل؟ او نقول ان هذا تفسير
1:00:51لكنه يقال هذا هو المقصود على النفس يعني لانهم لما ذكروا النفس قالوا النفس فيها ولا هكذا ولا هكذا وامورا والصفات يجب ان تكون صريحة فاذا كان امور محتملة العلماء يذكرون قاعدة المعروفة في هذا
1:01:18الله لا يوصف الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله والوصف والتحلية النبي هذا ويصب به مجرد مفاهيم لا ينبغي انها تكون هي المعتمد في هذا ما دام العلماء هكذا يختلفون في هذا
1:01:40يقولون مثلا يقول الامام احمد النفس النفس هو نفسه هو هكذا يقال الامام احمد الاسلام تكلم عن هذه المسألة رده على الرازي في التأسيس بين ان هذا هو الصواب الله اليكم وهذا سائل يقول احسن الله اليكم يا شيخنا
1:02:11هل يجوز فعل البدعة لدفع المفسدة الاكبر الوقوع في البدعة بدفع مفسدة اكبر ايش ترى سمعي ما هو؟ لدفع مفسدة اكبر لا لا يجوز تدفع بالمفاسد مثلها لهذا العلماء عابوا على
1:02:35الذي ردوا على المتكلمين بنحو كلامهم البدعة لا ترد ببدعة يجب ان ترد بالحق والانسان يبتعد عن البدع وعن الامور التي مخالفة والبدعة لا خير فيها ولا تأتي الا بشر
1:02:54يعني يقول نتحمل مثل ولكن هذه في قاعدة شرعية لابد منها كانت مثلا امور لابد من وقوعها يعني وتحمل ادنى مفسدتين لدفع علاهما هذا الشيء الذي نبيه يؤخذ من الشرع
1:03:19يعني المفاسد الكبيرة احتمال الصغيرة الشيء الذي لابد به اما هذا بدع تدفع ببدع ترد فيه بدع هذا لا يجوز الله اليكم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ احسن الله اليك ما صحة هذا الحديث
1:03:43ان احدهم يحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه عن ابن مسعود اظنه عن ابي الوقوف فيما اذكر الله اعلم السلام عليكم. يوجد سؤال خارج الدرس يا شيخ ما حكم لبس المرأة للبنطال الضيق والذهاب به الى بنات عمها او جاراتها او الى الاسواق
1:04:11ما يجوز ان المرأة انها تظهر ومحاسنها حتى للمرأة لهذا الله جل وعلا مع ان الزينة التي ذكرها فسرت بالردا بالثياب الظاهرة فقط اما شيء يصف قاطع البدن يصف الامور هذي هذي
1:04:33دواعي الفتن لا يجوز ان تدخل المرأة فيه مؤمنة فيه مثل هذا ان تبتعد عن مثل هذا الامور التي ثم هذا فيه تشبه بالكافرات والعاهرات تشبه ممنوع اصلا بمثل هذه الامور
1:04:49تشبه بقوم فهو منهم يقول شيخ الاسلام اقل ما يقال في هذا الحديث يدل على التحريم. والا ظاهره اكبر من هذا السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.