هذا هو الإفلاس الحقيقي! | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00في ايضا لو قال اتدرون من المفلس فيكم ذكروا الشيء الظاهر يعني انه المفلس الذي ليس عنده ليس عنده مال قال لهم المفلس الذي يأتي يوم القيامة حسنات كثيرة ولكنه يأتي وقد لطم هذا
0:29هذا واستطال عرض هذا واكل مال هذا يؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح في النار هذا هذا المفلس
0:52قال المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني عمل ولكن لغيره ذهب عمله لغيره صار مفلسا هذا الافلاس الحقيقي هذا الذي لا يذكر لا يترك الله منه شيء قال الله جل وعلا
1:16يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وبنيه كل امرئ منهم يومئذ شاء لوجهه. لماذا يفر الانسان منامه من يومه ومن ابيه ومن زوجته ومن لماذا يفر خوف المطالبة بالحقوق
1:45وما الى الانسان في ذلك الموقف ان يرى من يعرفه سوف ان يتعلق به لا يؤدي الي حقي فهذا شيء يجب ان يعتني به الانسان غاية الاعتداء قبل ان يفوت الاوان
2:09وما اكثر يدخل الناس في هذا قولوا بالفعل غير ذلك ان هذا شيء لنا تمثيلات بليغة جدا من ربنا ومن رسولنا صلى الله عليه وسلم ما نزل قول الله جل وعلا
2:47يا اخي قصتي ابراهيم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون يبقى ذلك على الصحابة رضوان الله عليهم قالوا يا رسول الله اينا لا يظلم يعني صعب
3:14قال لهم صلى الله عليه وسلم ليس كما تظنون الم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم يعني هذا ظلم يطلق الشرك هو الظلم المطلق الذي ليس معه امن ولا احتفاء. اصلا
3:39اما مجرد الذنوب فهي ظلم والانسان يجب انه يحذرها حذرنا الله واياه ان احاديث جاءت متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ان جماعات كثيرة من المسلمين يدخلون النار
4:05ويخرجون بها اما بالشفاعة او برحمة ارحم الراحمين ومن هؤلاء الذين افلسوا يعني هل الذي مثل جاء باعمال امثال الجبال ثم ذهبت وزعت على من يراهم اعداء له في الدنيا
4:32هل يبقى خالدا في النار اليس كذلك لا يبقى خالد في النار لانه مات على الايمان ولهذا يقول العلماء ان الايمان الذي هو مستقر في القلب هاي الشلل للخصوم عليه سبيل
5:00هذا الايمان الذي يكون مستقر في القلب هو الذي ينجو به العبد ولهذا يكون يفسر به ما جاء في الحديث انه يخرج من النار من قل لا اله الا الله
5:16ولم يعمل خيرا قط. يعني ما بقي معه خير قط. ذهب خيره اخذ لغيره ولكنه يخرج من النار