استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير قوله تعالى (إنّ الله لا يغفر أن يُشرّك به ...) | العلامة عبدالله الغنيمان

0:00وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اخبر جل وعلا ان الشرك غير مغفور لصاحبه وهذا اذا مات علي وان ما عدا الشرك من الذنوب انه تحت مشيئته جل وعلا اذا شاء
0:30ان يغفرها غفرها فهذا عام في الذنوب كلها ما عدا الشرك. ثم الظاهر ان هذا يدخل فيه الشرك كبيره وصغيره لانه قال لا يغفر ان يشرك به. فاذا جاءت عن المصدرية
1:00فهي وما سبت معها يدل على العموم كما هو معروف كما في النصوص الاخرى التي ستأتي من لقيه لا يشرك به شيئا شيئا فهذا نكرة. يعم الشرك الكبير والصغير فهذا وجه وجه من اوجه الخوف من الشرك
1:28ولا ولا يجوز ان يقال ان قوله جل وعلا ويغفر لمن يشاء ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان يكون هذا التائب لان التائب جاءت اه المغفرة له عامة. تشمل الشرك وغيره. كما قال جل وعلا
1:55قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا جميعا دخل فيه الشرك وغيره يكون هذا لمن مات هذه الاية من مات على الشرك فهو اذا كان شركه اكبر
2:19من اهل النار قطعا خالدا فيها ابدا اما ان كان شركه صغير فهو كما سبق. يكون معرضا للعذاب قد يعاقب على ذلك لانه لا يغفر واذا كان لا يغفر فهو يعاقب عليه ولكنه لا يستحق ان يبقى في النار. بل
2:46يخرج منها بعد ان عوقب على ما وقع فيه من الشرك. اذا اذا كان ادخل في النار الا ان يكون شركه قليل قد غمر بكثير الحسنات رجحت حسناته فهذا يغفر له
3:10ولا يدخل النار كما سبق سبق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.