من هو الطّاغوت الذي دعانا النّبيﷺ لاجتنابه | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
0:00والطاغوت مأخوذ من الطغيان وهو التجاوز. تجاوز الحد لهذا قال الله وانه لما طغى الماء طغى الماء يعني تجاوز الحد الذي عرف وتعرف عليه. والحد الذي حدث للناس بالخلق العبودية لا يجوز ان يتجاوزوها ويتعدوه
0:36فاذا جاوز العبودية وطلب ان يكون شريكا للمعبود اما بالتشريع او بالامر والنهي الذي يكون لله او بالاتباع ان يكون متبوعا مطاعا في معاصي الله جل وعلا. فانه يكون تجاوز
1:08وقد اختلفت عبارات العلماء بتعريفه وكثير منها جاءت بتعريف افراد افراد الطاغوت وليس تعريفا للطاغوت الشامل كما روي عن الامام مالك انه قال الطاغوت كل ما عبد من دون الله. وان كان هذا شاملا ولكن يحتاج
1:37قيل استثناء لان هناك من يعبد من دون الله وهو غير راض وكذلك جاء عن عمر رضي الله عنه انه قال الطاغوت الشيطان ومثل ذلك جاء عن جابر ابن عبد الله وبعضهم عين
1:58فردا من الناس قال الطاغوت حيي ابن اخطب وكعب ابن الاشرف. وبعضهم قال الطاغوت كهان في كل قبيلة ينزل عليهم الشيطان وهم يتحاكمون اليه. فعرفه ابن القيم رحمه الله بقوله
2:18الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده. من متبوع او معبود او مطاع فمن اتبع على غير طاعة الله وامره فهو طاغوت. ومن عبد من دون الله فهو طاغوت ومن اطيع في معاصي الله واتبع بذلك فهو طاغوت
2:53وهذا يدلنا على انه ان الايمان العبادة لا تكون الا باجتناب الطاغوت. واجتنابه يتضمن الابتعاد عنه والكفر به وبغضه. ومعاداته من تولاه