٣٥. شرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله. وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق. ومن حلف له
0:20بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن. باب ما جاء جاء في من لم يقنع بالحلف بالله يعني ما حكمه الذي يحلف له بالله ثم لا يقنعه ذلك
0:40ويطلب امرا اخر. كثير من الناس اذا حلف له بالله قال لا ما ارضى. طلق طلق زوجتك ولا افعل كذا وكذا. اه هل هذا هو المقصود؟ او ان هذا داخل فيه. او ان هذا خاص
1:00في الخصومات عندما يكون الانسان المدعي ليس له وبينة يقال ليس لك الا يمين صاحبك. فيقول لا ارضى بيمينه. يقول شارح بلغني عن المؤلف رحمه الله ان هذا مقصوده. انها اذا توجهت اليمين على الخصر
1:30انه يلزمه ان يرظى لان هذا حكم شرعي. شيء امر به الرسول صلى الله عليه وسلم. بين على المدعي والمنكر عليه اليمين. واذا حلف برأت ذمته ولكن مثل هذا لو وقع مثل هذا. ثم تبين ان للمدعي بينة وجاء
2:00بعد ذلك هل يلزمه الرضا؟ نقول لا ما يلزمه ان يرضى. لان هذا ظهر انه كاذب وفيه ابطال حق الغير. فلا يلتفت الى يمينه. يرضى بها لا الحاكم ولا الخصم. ولفظ الحديث عام. يدخل فيه هذا ويدخل فيه الخبر
2:30الذي يريد الخبر يخبر عن ذلك. والواجب على المسلم ان يحسن الظن باخيه فاذا حلف له يرضى ويصدق ويحمله على احسن المحامل. حتى يتبين انه كاذب. فاذا تبين لا تبطل الحقوق ولا الوقائع
3:00والاخبار بالحلف الذي تبين انه كذب. فلا يلزم عند ذلك الرضا ثم قوله لا تحلفوا بابائكم تقدم ان هذا من الشرك. وانه يدل على ان الحلف بالاباء انا موجودا اولا ثم نسخ فهذا من الادلة على ان
3:30الحلف بغير الله كان جائزا ثم نسخ تحقيقا للتوحيد وابعادا للمسلم في ان يقع في الشرك اللفظي او الشرك الخفي. وقوله من حلف بالله فليصدق امر من الرسول صلى الله عليه وسلم
3:50ان الحالف يجب عليه الصدق وليس هذا فقط بل كل من اخبر بخبر يجب ان يصدق ولكن الحلف اعظم. واذا كان كاذبا فاثمه اعظم واكبر. ومن حلف له بالله فليرضى
4:10ان الذي يعرف ربه جل وعلا يقدره حق قدره ايجوز ان يذكر اسم الله الله جل وعلا وهو غير صادق. فان الله اعظم واكبر من ان يذكر اسمه على امر
4:30يريد تغطيته ويريد ان يغر المخاطب بذلك ويكذب عليه. فان من كان بهذه ابى فايمانه مشكوك فيه. وربما يكون ايظا بذلك يخرج من دائرة الاسلام نسأل الله العافية. استخفافا اذا كان استخفافا بالله جل وعلا. واستخفافا بدينه
5:00فهو امر عظيم ولكن كثير من الناس لا يبالي ولا يلتفت لهذه الاشياء بل لا على بالي وانما يريد التغرير فقط في كذب وان كان حالفا بالله جل وعلا. فهل يكون بذلك قد
5:20خرج من التوحيد قل ما خرج ولكنه فاسق. فاسق بهذه الصفة. وتوحيد ناقص فهو معرض لعقاب الله جل وعلا ويجوز ان يكون هذا داع الى سلبه التوحيد ان يسلب فيما بعد. وقوله ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله
5:50اه هذا وعيد شديد. على الذي لا يرضى بالحلف بالله جل وعلا. ليس من الله في شيء هذا اذا اخذ على ظاهره يدل على انه لا حظ له في الاخرة. كما قال جل وعلا
6:10قال لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء. هذا ظاهر انه من يفعل ذلك انه ليس بمؤمن. والايات على هذا كثيرة جدا وهو على ظاهره. وهذا
6:30في الظاهر يكون مثله. ولكن الذي قاله كثير من العلماء انه لا يجوز التعقل بتأويل هذا. بل يجب ان يبقى على ظاهره بدون تعرض لتأويله. مع اعتقادي ان الواقع في مثل هذا لا يكون كافرا. والسبب في هذا يقول امرين
7:00السبب في هذا امران الامر الاول خطر الوقوع في القول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقول لاننا اذا عينا معنى من المعاني فاننا لا نجزم ان هذا مراد الرسول
7:20الله عليه وسلم. واذا سكتنا سلمنا. هذا واحد. الامر الثاني انه اذا ترك على ما جاء عليه في اللفظ يكون ادعى للانزجار والابتعاد عن الوقوع في مثل هذا. وهذا مطلوب من الشارع فيبقى على ما هو عليه فيكون ذلك ارجح من تأويله. والتأويل
7:50هو مذهب الجمهور. والله اعلم. قال فيه مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء. نعم هنيئا الامر للمحلوف له بالله ان يرضى. هم. الثالثة وعيد من لم يرظى. هم. باب قول ما شاء الله
8:10شئت وعن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولوا هنا ما شاء الله وشئت. وتقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا
8:30ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. رواه النسائي وصححه. وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت
8:50قال اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده. ولابن ماجة عن الطفيل اخي عائشة لامها قال رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون
9:10قالوا وقالوا وانتم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله شاء محمد ثم مررت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم يقولون المسيح ابن الله قالوا وانتم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله
9:40شاء محمد فلما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال هل اخبرت بها احدا؟ قلت نعم. قال فحمد الله واثنى عليه. ثم قال قال
10:10كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها. فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده. هذا من جنس الابواب التي سبقت وجوب تطهير الالفاظ وتنزيهها عن الوقوع في المخالفات التي هي شرك
10:40اللفظي وهو من الشرك الخفي كما سبق. حتى يكون الانسان محققا للتوحيد وسالما من الوقوع في في منقصات التوحيد. فاذا كان كذلك يرجى ان يكون من الذين الى الجنة بلا حساب كما سبق. وقال باب قول قولي ما شاء الله وشئت يعني ما حكمه
11:10هل هو شرك؟ وهل قائل ذلك يكون قد اتى بمناف للتوحيد او منقص له كونه جعله بلا خبر حتى يبحث الطالب بنفسه عن الدليل. او حتى يتشوف الى الجواب. فيقع
11:40لنفسه موقعا يكون له قدره فيحفظه. هذا المقصود. قال عن قتيلة الجواب سيتبين ان شاء الله مع انه قد تبين لنا عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت يعني
12:10مخاطبتكم للنبي صلى الله عليه وسلم تقعون في الشرك. وتقولون والكعبة يعني بالمخلوق. وهذا يدلنا على ان اليهود يعرفون التوحيد. وانهم ينكرون الشرك ويعيبون على الواقع مع كفرهم بالله جل وعلا وعدم متابعتهم للحق. وايمانهم بالرسول
12:40صلى الله عليه وسلم لان كفرهم وعدم ايمانهم بالرسول صلى الله عليه وسلم من باب العناد فمن حسد الذي دعاهم لذلك. والا فهم يعرفونه كما يعرفون ابناءهم كما اخبر الله جل وعلا
13:00بل يقول عبد الله بن سلام رضي الله عنه وهو احد احبارهم ولكنه واسلم من بينهم يقول والله اننا لنعرفه اكثر من معرفتنا لابنائنا فلا نشك فيه. اما ابناؤنا فاحدنا يخرج من بيته ولا يدري ماذا تصنع زوجته
13:30هذا كلام رظي الله عنه. فهم يعرفونه حقا. ولهذا قال الله جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما تعرفون ابناؤه وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون. يكتمونه مع علمهم بالحق
13:50فهذا منهم هذا الذي اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم ينتقد المسلمين تعيب عليهم الوقوع في الشرك اللفظي. مع انه كافر بالله جل وعلا. ومعاند لله جل وعلا وغير متبع للرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا سيأتي في الاستنباطات التي
14:20المؤلف ان الانسان يفهم اذا كان له هوى فهم الانسان اذا كان له يعني انه يفهم من النصوص ما يدل على مراده المائل الذي يدعوه هواه اليه. اليهود جاءوا الى المدينة يتحرون
14:50مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتبعوا هذا اساس ائتيانهم الى المدينة. وهم الذين كانوا لما كانت القتال بينهم وبين اهل الاوثان يستفتحون عليهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم. والاستفتاح هو طلب الفتح من الله. انه يبعث هذا النبي حتى يؤمن به
15:20ويتبعوه ويقتلوه اهل الاوثان معه. هذا استفتاح. فلما بعث اتبعه الذين يعبدون الاوثان وكفر به العلماء به. نسأل الله العافية. لانهم مجرد ما عرفوا انه من بني إسماعيل ابوا اتباعه يريدون ان يكون من بني اسحاق
15:50اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون. في هذا ان الحق يجب ان يقبل وان جاء به عدو وان جاء به من جاء به. فيقبل الحق منه تشركون اقره الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك بل نهاهم عن هذا تقولون ما شاء الله وشئت
16:17والكعبة فامرهم النبي صلى الله النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا رب الكعبة يعني يحلف بالله جل وعلا. والا يحلف بمخلوق. والكعبة مخلوقة لا يجوز الحلف بها. سواء بهذا اللفظ او ببيت الله. فان فانها
16:47الى الله من باب التشريف وليست صفة من صفات الله. لان المضاف الى الله نوعان. معنى لا فيقوم بنفسه وهذا يكون صفة. كعلم الله وقدرة الله وعزة الله. وما اشبه
17:07لانك لا تجد عزة قائمة بنفسها. ولا قدرة قائمة بنفسها لا بد ان تقوم بالقادر والعزة يقوم بالعزيز والعلم يقوم بالعالم وهكذا. اما اذا كان المضاف الى الله جل وعلا عينا قائمة بنفسها مثل عبد الله ناقة الله
17:37بيت الله وما اشبه ذلك فهذه اظافته اظافة خصوصية من العبودية اضافة مخلوق الى خالقه ولكن له خصوصية لعبودية الله جل وعلا. اما لانه اية او لان فيه امر خاص. تعبد الله جل وعلا به خلقه. فهو اضافة تشريف
18:07وتكريم اضافة شرف وكرم. حيث اضيف الى الكريم العظيم ولا يكون ذلك اضافة صفة. فاذا يكون مخلوقا ولا يجوز الحلف به لان الحلف يجب ان يكون بالله جل وعلا. وكذلك امرهما يقول ما شاء الله ثم شئت
18:37سيأتي ان هذا من باب الجواز وان الافظل والاولى ان يقول ما شاء الله وحده ولا يجعل مشيئة المخلوق معطوفة عليه بثم. لان هذا يكون ابعد عن الشرك واطهر للسان من اللفظ الذي قد يتوهم يتوهم ان فيه مشاركة ولو
19:07وجه من الوجوه البعيدة يبقى ان بعض الناس اورد شبهة هنا وهي ان الله جل وعلا يقول لما اغناهم الله ورسوله من فظله هذا يدل على ان يعطف على الله جل وعلا في مثل هذا. ويقول جل وعلا
19:36انعمت انعم الله عليه وانعمت علي. يقول هذا يدل على جواز ذلك. وهذا كلام الله هكذا الجواب عن هذا ان هذا غير صحيح. اولا ان يقال الله جل وعلا له
19:56ان يقول ما يشاء ويفعل ما يشاء. اما نحن فيجب ان نكون مقيدين بامره جل وعلا وقد امرنا الا نشرك بينه وبين احد من خلقه. هذا جواب والجواب ان ما ذكر في الايتين لا يشبه هذا. لانه في فعلين متغايرين
20:26وليس في فعل متحد. فالله جل وعلا فضله الحقيقة هو والمتفضل على عباده. وهو المنعم عليهم. وهو المعطي المانع اما عطاء الرسول صلى الله عليه وسلم وان كان حقيقة بالنسبة الى فعله فهو لا يكون الا
20:56لاسباب ومن الله جل وعلا وكذلك يقال في قصة زيد الله انعم عليه بالاسلام وبغير ذلك الرسول انعم عليه بالعتق. قال رحمه الله تعالى في باب قول ما شاء الله وشئت عن الطفيل
21:16اخي عائشة لامها الى اخره. الطفيل هو الطفيل ابن الحارث بن صخرة. الحارث قد مكة وحلف ابا بكر ثم توفي وتزوج ابو بكر رضي الله عنه زوجته بعده فولد عائشة عبد الرحمن وعائشة ابن ابي بكر فهو اخوها لامها
21:46ولهذا دخل عليها واخبرها بهذه الرؤيا قبل ان يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الرؤيا رؤيا حق جزء من الوحي لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقرها وبين موجبها انه واجب
22:06العمل به. وهذا مما يؤيد ما تقدم من ان بعض الالفاظ التي يكون فيها من الشرك اللفظي الغير مقصود. الذي لا يقصد انه كان يجري على السنتهم ثم نسخ ذلك. وقد جاء في بعض الفاظ هذا الحديث اني اسمع كلمة
22:36اكرهها ولكني استحي ان انهاكم. فهذه الرواية قد تشكل على بعض الناس كيف الحياء يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينهاهم عن الشيء الذي لا يجوز. والجواب ان المقصود باستحياء انه لم ينزل عليه فيه وحي. وكان يكرهها وينتظر
23:06امر الله جل وعلا ولهذا لما جاءت هذه الرؤيا نهاهم ولم يستحي بل بادر الى ذلك وخطب ونهاهم وقوله انه رأى انه مر على نفر من اليهود في النوم وقال انكم لانتم القوم يعني انتم القوم الذين تعتبرون لان عندكم من الكمال ما هو
23:36هو معروف. هذا المعنى. فقالوا ردا عليه ايضا وانتم لانه قال لولا ان انكم تقولون عزير ابن الله. وهذا قاله بعض اليهود وليس اليهود كلهم. وهذا كما سبق ان الشيء ظهر بين الناس وان كان من فرد من افرادهم فلم ينكر انه
24:06عمهم الحكم لان المنكر لا بد ان ينكر ولابد ان يكره ويبغض. ويزاين والا كان عامة ردوا عليه الشيء الذي يمكن ان يكون مقابلا لمن فقد عليه مع انه لا يساويه ولا يدانيه بعيد جدا. ولكن يقاربه شيء
24:39هذا الجنس وهو نوع من الشرك. والا فقول اليهود عزير ابن الله امر كبير. ليس سهلا ما هو تنقص لله جل وعلا وكفر به نسأل الله العافية. وقول بعض المسلمين ما شاء الله
24:59من الشرك اللفظي الذي لا يجعل الانسان خارجا من الدين الاسلامي. ولكنه ينقص دينه ويذهب كماله فردوا عليه ان هذا من جنس قوله يعني ان قولكم من جنس قوله وكذلك النصارى
25:24لما مر على نفر منهم وقال لهم هذا القول انكم لانتم القول لولا انكم تقولون المسيح ابن الله ردوا عليه كما رد اليهود عليه. وبهذا الشيء المتفق عليه بين الفريقين يتبين انها رؤية حق. وان هذا يجب ان يبتعد عنه
25:54ولا سيما وهو شيء مما يكمل به حق الله جل وعلا قالوا انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشئت لهذا خطبهم الرسول صلى الله عليه وسلم قوله حمد الله واثنى عليه الحمد الحمد هو الثنا
26:20جميل الاختياري الذي يكون قائما به وكل افعال الله جميلة. ولكن الحمد يكون باوصافه. باسمائه واوصافه الحسنى. وهو الثناء ولكن اذا جاء مقرونا بالثناء حمد الله واثنى عليه. فمعنى ذلك انه كرر ذلك بدأ
26:51به وكرره وذكره بهذا. ثم قال هذا القول فهذا اولا يدلنا على ان الواجب ان العبد كما سبب ينزل لسانه من الكلام الذي يكون فيه مؤاخذة؟ ويكون فيه نقص في توحيده. ولو لم يقصد المعنى
27:21وان كان شيء يجري على لسانه بدون ارادة. فقول بعضهم مثلا اذا انكر عليه لا تقل والنبي لا تقل الامانة وما اشبه ذلك يقول هذا من لغو اليمين. هذا جهل في الواقع. لان الصحابة
27:41وما كانوا يعتقدون المشاركة وانما هو شيء يجري على السنتهم لانه سبق ان اعتادوا هذا فجرى على السنتهم بلا قصد. فكذلك اذا كان لا يقصد الحقيقة فانه يكون مؤاخذا على ذلك. والنهي جعل هذا وقوله قولوا ما شاء الله وحده. هذا
28:11اكمل من قول ما شاء الله ثم شئت ابعد عن الوقوع في المشاركة. وهذا جاء ايضا في احاديث اخرى وبهذا يتبين ان قول الذي القول الذي ذكرته بالامس ولكن ما كمل الكلام فيه
28:34انه غير صحيح. ان الجواب ان هذا يختلف لان مورد الكلام مختلف وهذا المورد واحد. وعلى كل حال المؤلف رحمه الله كرر هذه الامور التي هي شرك اللفظ او نوع من الشرك اللفظي. حتى
29:04تبين ان تحقيق التوحيد ليس مجرد عبادة فقط واخلاص فيها تحقيق التوحيد يجب ان يكون من جميع الجوانب. كونوا في القلب ويكونوا في العمل ويكون في اللفظ في الفاظ الانسان فيصبح الانسان عبدا لله حقيقة في كل تصرفاته وفي كلامه
29:34وفي نياته ومقاصده. ولهذا يقول العلماء يحققون منهم ان حقيقة التوحيد عزيز وصعب عند كثير من الناس. فلابد ان يكون الانسان على حذر وبهذا يتبين ايضا ان الذي يقوم بهذا ليس غريبا انه يسبق الى الجنة بلا حساب
30:04عذاب ولا عذاب كما سبق في الابواب الاولى الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر. نعم. الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى فهم الانسان اذا كان له هوى يعني انه يفهم ما لم يفهمه ما لم
30:30ما لم يكن له هوى. وهذا شيء معروف اذا نظرت في اصحاب الاهوى واذا هم يستدلون بدقائق امور يدركونها بهواهم لانه اهواءهم تميل الى ذاتك. خلاف ما اذا تجردوا عن الهوى فانهم قد لا لا يدركون هذه الدقائق. هذا المقصود ان الانسان اذا كان له ميل
31:00الى شيء انه يستدل به على امور خفية يستدل عليه بامور خفية. وهذا منها نعم. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق
31:20يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده. في النسخة التي كانت معنا هذه المطبوعة الجديدة او ما ادري من غير الطابع هذا الكلام. وجاء بكلام من عنده بابوات ابيات
31:40من عنده حذف هذه وجاء بابيات من عندي وهذه خيانة. هذا امر ليس سهلا. الواقع ان مثل هذا يجب ان يعاقب اشد المعاقبة. لان لان هذا يجعل الانسان يتجرأ على تغيير الكتب. وتغيير الكتب ليس
32:00سهلة. كتب العلماء كونه يغير كلام يشيله يأتي بغيره هذا امر صعب. اذا غير حرف او مثل شكلة مما خفض او نصب او رفض. العلماء يرون ان هذا ان هذا كبير جدا. ولهذا
32:28تجدهم مثلا اذا نظرت في كتب العلما قدامى في المخطوطات وجدته اذا وجد الغلط طبب عليه يعني يجعل عليه علامة يقول هكذا هكذا هو في الكتاب. ثم اذا كان الغلط ظاهرا يصححه ولكن ليس
32:48صححوا يقول الصواب كذا ولكن وجدناه هكذا. فيبقى على ما هو عليه حتى لا يتجرأ الانسان الى تغيير الكتب. اما في وقتنا هذا فاصبح الناس في الواقع جرأتهم على تغيير العلم وتغيير الكتب شيء عظيم جدا. قبل هذا الذي طبع هذا الكتاب
33:18سنن اخر طبع نسخة اخرى فحذف المسائل منها كلها. هذا يجوز لا ولكن مصيبة ان العلم ليس له ليس له من يدافع عنه. وليس له من يقوم بعبث العابثين وازالته ومحاكمته. وهذا في الواقع افراط واهمال
33:48فكيف يجرى هذا الجاهل او هذا المتقول ان يغير الكلام ويأتي بكلام من عنده؟ هذا مجرد تنبيه حتى ما يكون الانسان مغترا بما يحدث. اصبح العلم تجارة. الكتب تجارة ايتجر بها ويتصرف بها كما يتصرف بالسلع. هذي والله من اكبر المصائب نسأل الله العافية
34:18والشيخ رحمه الله يشير بهذا الى ان قول القائل ما شاء الله وشئت هذا من الشرك اللفظ الصغير. فهل يقارن هذا بقول البوصيري ونحوه يا اكرم الخلق ما لي من الوذ
34:38به سواك عند حلول الحادث العمم ان لم تكن في معادي اخذا بيدي فضلا والا فقل يا زلة القدم فان من جودك الدنيا وضرتها. ومن علومك علم اللوح والقلم. ولن يضيق رسول الله جاهك
34:58الى الكريم تحلى باسم منتقم. الى اخر الابيات. ويقول في همزيته لما صار يشكو ويعدد مصائبه التي اصابته. ويقول ايضا في اولها قبل ان يبدأ بها يقول انشدتها امام قبر النبي صلى الله عليه وسلم وانا مكشوف الرأس. لماذا
35:28وهو مكشوف الرأس يعني يخضع للنبي ويعبده في عدد له المصائب يشكو عليه وانا اصابني كذا واصابني كذا واصابني كذا. وفي اخر هذا التعداد يقول هذه علتي وانت ولا يخفى عليك في القلب داء. هكذا يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذه تسمع ماذا يقول
35:58يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك. اين الله؟ الله ما يولد به وايضا عند حادث العمم وش الحادث العمم؟ الحادث الذي يعم الخلق كلهم ويقصد بذلك يوم القيامة. اذا نفخ
36:18فاصبح يعم الخلق كلهم. يقول ما لي من الوذ به سواك. بعضهم يزعم ان هذا يقصد به شفاعة. طيب. تنزل معه انه يقصد الشفاعة. هل الشفاعة تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم
36:38شفاء ما تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم. الشفاعة تطلب من الله جل وعلا. كما قال جل وعلا ان اتخذوا من دون الله شفعا وام هنا كما يقول المفسرون اذا جاءت فالمعنى بل بل اتخذوا
36:58اتخذوا من دون الله شفعا قل او لو كانوا لا يملكون الشيء ولا يعقلون. قل لله شفاعة جميعا له ملك السماوات والارض ثم اليه ترجعون. الشفاعة لله جل وعلا ولهذا كما سبق ان
37:18العلماء عرفوا الشفاعة بانها ارادة رحمة المشفوع له من الله واظهار قامت الشافعي فقط هذه حقيقتها والا الامر كله بيد الله. الشفاعة ما تطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما تطلب من الله جل وعلا
37:38يقال اللهم شفع فينا نبيك. اللهم شفع فينا الشفعاء. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى. هذا على تبذير التنزل مع ان الكلام واضح. هو يستعيذ بالرسول صلى الله عليه وسلم
37:58ويلوذ به ما لي من الوذ به سواك عند حال حدوث الحادث العممي. ثم يقول مستغيثا ايضا ولن يضيق يضيق هنا نصب على ايش؟ ولن يضيق رسول الله يظيق معروف مصوم بان ولكن رسولا لماذا ينصب؟ ولن يضيق رسول الله
38:28اذا الكريم تحلى باسم منتقم. ومنصوب على النداء. والتقدير لا يضيق جاهك يا رسول الله. لا يضيق جاهك بي. اذا الكريم يعني اذا الله جل وعلا غضب في ذلك اليوم كما جاء في
38:48حديث غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله. واذا ظهر غضبه جل وعلا انا الجأ الى جاهك واحتمي به عن غضب الله. شف كيف يعني الى هذا الحد. هل هذا
39:08مثلا يقارن بقوله ما شاء الله وشئت ليس هناك مقارنة ولا واحد بالمئة ثم ينظر الانسان مثلا الى هذا الكلام الذي يقوله هو وغيره كثير ليس البوصيري فقط. كثير جدا
39:28ولكن هذا مثال فقط. يقارن بقوله صلى الله عليه وسلم ابنته اقرب الناس اليه فاطمة انقذي نفسك من النار لا اغني عنك من الله شيئا. سليني من مالي ما شئت. وهكذا قال
39:48عمته ولعمه بعد ما قال ذلك لقرابته كلهم ولقبيلته صلوات الله وسلامه عليه عندما انزل الله جل وعلا عليه وانذر عشيرتك الاقربين. ما في صحيح مسلم وقد مر وكلام الشيخ يقول فيه لو ان رجلا من الناس صنع ما صنعه في ذلك اليوم صلوات
40:18الله وسلامه عليه لعده الناس مجنون. وهذا صحيح. لو قام انسان يصيح مثلا واصبح اذا اجتمع عليه الناس قال لهم انقذوا انفسكم من النار فانكم على خطر عظيم. يوشك ان ينزل عليكم العذاب. لانكم
40:38ان عصيتم الله جل وعلا على علم ارتكبتم المناهي. هذا يقول له الناس يقول هذا مسكين هذا عنده فكر ولا عنده معروف ماذا يقال ولهذا يقول الشيخ لو ان انسانا صنع ما صنعه الرسول
40:58صلى الله عليه وسلم لعده الناس مجنونا. مجنون اصيب بالجنون واصبح لا عقل له. وليس هذا المقصود. المقصود انه ذكر ان هذه المقارنة بعيدة جدا. العجب ان هذا الرجل الذي يقول هذا القول يكتب الكتب في شروح الحديث تفسير
41:28وغيرها ويعد من العلماء. كيف اذا كان من احد الناس؟ وهذا من اغرب ما يكون ولهذا اقول ان دراسة التوحيد والاعتناء به امر مهم جدا. ولا يجوز ان تساهل بي فيه ويقول كما يقول كثير من الناس قد فهمنا التوحيد لماذا الترداد ولماذا التشقيق
41:58كثير التوحيد قد فهم والتوحيد مفهوم وبعضهم يقول الناس خلقوا موحدين. عجائب يعني موحدين نعم صحيح الناس فطروا على الحق ومعرفته ولكن لابد من التعلم. ولابد من الاعتناء بما جاء به رسول
42:18الله صلى الله عليه وسلم. ولابد من التحفظ عن الوقوع في مثل ما وقع فيه هؤلاء. هؤلاء الواقع حتى قال بعضهم قول الله جل وعلا لتعزروه وتوطروه وتسبحوه. يعني الرسول الرسول
42:38وبعضهم يقول يا الله يا رسول الله. اجعل رسول مع الله جل وعلا هذا كثير جدا وموجود الى الان. ربما يكون في بعض الاماكن اكثر من بعض. كما هو الواقع
42:58وعلى كل حال نحن ما نقول ان هذا الرجل ونحوه كافر او مشرك كما قد يفهم من الكلام هذا ولكن نقول هذا شرك هذا الكلام شرك بالله. لا يجوز ان يغتر به
43:18اما الرجل بعينه فلا يدرى ماذا مات عليه. يجوز انه تبين له الحق وانه تاب وغير ذلك والحكم لله جل وعلا يحكم بين خلقه تعالى وتقدس. وانما علينا الا بكلام الناس ولا نغتر بما خالف الحق. يجب ان نتنبه لذلك. قطع النظر عن
43:48الكون القائل من العلماء او من المداحين الذين يكون حظهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجرد المدح بالباطل وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما
44:08انا عبدالله اقول عبدالله ورسوله فهو في رواية لا احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله جل وعلا ومنزلته التي انزله الله اياها هو عبده ورسوله. وهذه اعلى المنازل
44:28وارفعها ان كونه يدعى مع الله فهذا طريق الى بغضه والى ان يكون هذا الفاعل عدو لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
44:48فعلمة حب الله وحب وحب رسوله صلى الله عليه وسلم اتباعه صلوات الله وسلامه عليه وامتثال قوله والحرص على الهداية بهديه. والاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه ونشر سنته هذا هو عنوان المحبة محبته. اما المدح والاطراء بالكذب او بالباطل
45:18يسخط الله جل وعلا فهو يسخطه. وهو يكرهه اشد الكراهية. بل يعادي من فعل ذلك. نعم المسألة الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر لقوله يمنعني كذا وكذا. وهذا سبق ان الذي يمنعني الحياء. قال يمنعني الحياء وتبين لنا ان الحياء يعني معناه انه يستحي ان
45:48ينهاهم عن شيء لم يأته الوحي بهم. ولهذا لما جاءه جزء من اجزاء الوحي كهذه خويا نهاهم صلوات الله وسلامه عليه بل بادر الى نهيه. نعم الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي. الرؤيا الصالحة ما هي الرؤيا الصالحة؟ وكيف نعرف الصالحات؟ لان الرؤية
46:16قسمها العلماء اقسام ثلاثة. وهذا في الواقع التقسيم جاء مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ما فهم من احاديث وهي ان من الرؤيا ما يكون حديثا للنفس وتفكيرا الانسان يفكر في الشيء ولا سيما عند النوم. اذا فكر في الشيء وتردد في فكره فانه يراك
46:46او انه يكون يزاوله في حياته. يكثر مزاولته فيتعلق به قلبه وبدنه. فاذا نام رأى انه يزاول ذلك ويراه ويتحدث مع من كان يتحدث معهم. فهذه ليست رؤيا ولا تسمى رؤيا بل هذا
47:06امر يخاف منه. اشد الخوف. لان الموت شبيه بالنوم. مثل نوم ويشبه به لان الله جل وعلا يقول الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى. يعني التي توفيت بالنوم ترسل الى
47:36ان يأتي اجلها فجعل جل وعلا الوفاة قسمان وفاة تكملة بحيث ان الروح تقبض ولا ترجع الى بدنها. ووفاة مؤقتة وهي في حالة النوم ثم ترجع الروح الى بدنها. ولهذا يشبه الموت بالنوم
48:06فاذا حضر الموت يجوز ان يكون الانسان يحظر لديه ما يراه في منامه. فيموت على من الاشياء هذا الذي خاف منها العلما كثيرا هذه الاشياء. ولهذا يقولون اذا كان الانسان يزاول الشيء
48:26فانه اذا حضره الموت يأتيه ذلك الشيء ويتخيل انه يعمل. وهذا يظهر كثير اخيرا لمن يحضر عند الاموات. وكثيرا ما يقال له قل لا اله الا الله فيقول افعل كذا وافعل كذا واتوني بكذا
48:46الشيء الذي كان عاش عليه. فيموت على هذا هذه مصيبة في الواقع. امر كبير. المقصود ان هذا ليس من الرؤية فيه وكثير من الناس يغتر بها وقد افتتن الناس في هذه الايام بالمرائي واصبحوا يعتنون بها كثيرا
49:06يعتمدون عليها واصبح بعض طلبة العلم يعتني بتأويلها. وهي اموره في الواقع لا يجوز ان يكون ان تكون بهذه المثابة. هذا قسم القسم الثاني تخويف من الشيطان يقوي به الانسان
49:26قد جاء مرة الى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال له اني رأيت رأسي قطع فاصبح تدهده امامي واصبحت اجري اسعى خلفه اريد ان اخذه. وقال ايتلاعب احدكم ايتلاعب الشيطان باحدكم
49:46ثم يأتي الي يقول اني رأيت كذا وكذا. تلاعب الشيطان بالانسان قد يتلاعب فيه. فالشيطان يأتي بتخويفات ويأتي بامور يخوف بها الانسان من هذه الاشياء. ومثل هذه الامور ينبغي اذا وقع فيها الرائي ان يستعمل ما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول صلوات الله و
50:16السلام عليكم اذا ارى اذا رأى احدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثا ثم يتحول الى الجنب الاخر ثم لا يحدث بذلك احدا انها لا تضره باذن الله. ان هذه تخويفات من الشيطان. القسم
50:36الثالث هو الرؤيا التي هي امثال يضربها الملك الموكل في الرؤيا. وقد تكون الامثال واضح ام ما تحتاج الى تفسير؟ وقد يكون فيها خفاء تحتاج الى تأويل تفسير. والمقصود ان
50:56رؤيا ما كل من رأى ايضا تكون رؤياه صحيحة. غالب اذا كان الانسان من اهل التقى ومن اهل الصدق في حديث ان رؤياه تكون صادقة. اما اذا كان يكذب الحديث بحديث في الغالب ان رؤياه تكون كذب
51:16ولا تسبق رؤياه. والرؤيا قد يكون فيها رحمة. وتكون بشارة كما جاء في تفسير قوله جل وعلا لهم البشرى في الحياة الدنيا. فبعض المفسرين يقول لهم البشرى في الحياة الدنيا هي الرؤيا
51:36الصالحة بعضهم هذا قول من اقوال المفسرين. وبعضهم يقول البشرى هي ما يلقيه الله جل وعلا من المودة والمحبة للانسان في قلوب الناس ثم يثنون عليه. الثناء بصدق ما هو بالثنى بكذب
51:56ثناء عن عن صدق عن شيء القي في نفوسهم. مقتضى مقتضى ما اتى عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا اذا احب عبدا نادى جبريل فقال اني احب فلانا
52:16فاحبة فيحبه ثم يأمر اهل السماء ان يحبوه ثم تلقى محبته في في الارض يحبه الناس لا لانه ينفعهم في مال او يناصرهم في شيء لانه متق لله جل وعلا
52:36المقصود ان المرائي لا يجوز الاعتماد عليه ولا سيما في بعض فان الشيطان قد يفتن الناس فيها. وهذا امر معروف نعم. السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام. نعم كما كان سببا لشرح الاذان كما في الحديث الصحيح
53:06وكذلك في هذا الحديث وغيره. ولكن هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. اما بعد وفاته صلاة الله وسلامه عليه الا يعتمد على الرؤيا في حكم من الاحكام؟ ولم يذكر العلماء ان شيئا
53:26من الاحكام اعتمد من اجل رؤيا ولكن قد تكون آآ فيها ما يستأنف تكون من الشواهد فقط وانما ذكروا ان رؤيا ثابت ابن قيس ابن شماس هي التي عمل بها ابو بكر. رؤياه
53:53انه لما كانت آآ وقعت اليمامة سينما الكذاب وقومه والصحابة حصل ما حصل فيها وقتل ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه. في تلك المعركة رآه احد الصحابة بعد ما قتل فقال له قل لخالد بن الوليد ان درعي
54:23فلان وعلامة ذلك انه القى عليها بورمة عند خبائه وخباؤه عنده فرس تستن. واذا وقل له اذا ذهب الى ابي بكر ان عبدي فلان وفلان علي له علي كذا. وفلان علي له علي كذا وكذا. واياك ان تقول هذه اضغاث احلام
54:53فلما اصبح ذهب واخبر خالد بن الوليد فذهب ووجد الدرع كما وصف فاخذه ثم لما اتى ابا بكر اخبره فقال انها رؤيا حق فاعتق احد عبيده الذين قال انه عتيق وادى
55:13الحق الذي امر بتأديته فهذه قرينة قرينة اما كونها مثل يعمل بالرؤية في الاحكام فلا يعمل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ان تكون في حكم مستقل لان الدين واجب القضاء ولكن
55:33لابد من البينة اذا كان له ورثة فهذه قرينة من القرائن. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا سائل يسأل ويقول هل هل يجوز الحلف بالمصحف؟ الحلف بالقرآن جائز لان الحلف بالقرآن لان القرآن صفة من صفات الله جل وعلا. ولكن
55:53جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه انه يقول من حلف بالقرآن فخالف فعليه بكل حرف كفارة. وهذا شيء عظيم جدا. آآ ينبغي ان الانسان انه لا يقدم على الاشيا التي فيها خطر. نعم. المقصود ان هذا جائز لانه صفة من صفات الله
56:23لو اعلم. نعم. وهذا يسأل ويقول بعض اهل العلم يقسم التنديد الى تنديد اكبر وتنديد اصغر. فهل هذا صحيح؟ نعم صحيح وهو التقسيم الشرك الى شرك اكبر وشرك اصغر. قوله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا
56:43تعلمون يدخل فيه شرك العبادة وشرك الربوبية يعني وشرك الاسماء والصفات فالذي مثلا يجعل اوصاف الله جل وعلا مشاركة لاوصاف المخلوق هو مشرك من هذا الباب وكذلك الذي يصرف شيئا من حقوق الله الى الى المخلوق يكون مشركا في العبادة. كذلك
57:13الذي يجعل المخلوق يخلق فعله. وان مشيئته هي التي تنفذ فمشيئة الله فانه مشرك بالربوبية. شرك بشرك الربوبية. وهذا يقع لبعض اه اهل البدع وهذا يسأل ويقول هل يجوز الكذب من اجل اظحاك الناس حيث انه منتشر بين بين بعظ الناس
57:43اعوذ بالله هذا لا يجوز. هذا من العظائم. بل ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم او قال ان الرجل سيتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا. يهوي بها في النار ابعد من بين المشرق والمغرب. وفي رواية ليضحك بها القوم
58:03لا يجوز مثل هذا ولا يجوز للانسان ان يتساهل بمثل هذه الاشياء. نعم وهذا يسأل ويقول اذا اجتمع الكفر والشرك الا يفسر كل لفظ بمعنى في مثل هذا ما يخص انه المقصود به الشرك في مثل هذا الحديث الذي مر معنا. ولكن الكفر قد
58:28كن ايضا غير الشرك مثل ما جاء في قصة هذا اليهودي وانكم تشركون تقولون كذا وكذا وهو لا يقع في الشرك ولكنه كافر. لانه لم يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به. نعم
58:48وهذا يسأل ويقول هل يجوز ان اقول انا متوكل على الله ثم عليك؟ ان الشرك الكفر هنا متلازمان لا يجوز ان يكون الله على الله ثم على على فلان. وانما فلان لا يتوكل عليه اصلا حتى
59:08اذا جاء بثم ولكن فلان يوكل الوكالة الجائزة ان يسند اليه عمل يعمله من الاعمال يستطيع ان يفعلها. اما التوكل فيجب ان يكون على الله جل وعلا. وانا داخل على الله ثم عليك
59:28نعم هذا يجوز في الشيء الذي يقدر عليه الانسان نعم السؤال الاخير يقول اذا علم الرجل ان صاحبه لا يعظم الله وقد يحلف كاذبا فهل يجوز الا يرضى بحلفه؟ ما له
59:45الا حلفوا اذا كان في خصومات والمنازعات ولم يكن له بينة. ليس له الا هذا. واذا كان يعرف الكذب كذبه وانه فاجر. انه يكذب في ذلك البينات على خلاف هذا لا يلزمه الرضا بهذا ولكن ليس له الا هذا. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد