٤. شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المصنف رحمه الله تعالى. وللترمذي وحسنه عن انس رضيع
0:21الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم، لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. لا بقرابها مغفرة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا
0:51محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. وبعد المؤلف رحمه الله اختصر هذا الحديث اه جاء بموضع الشاب للباب قال يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض
1:11خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. وقراب الارض ملئها او ما يقارب ملئها. وهذا على سبيل تمثيل ان الانسان لو اتى بهذا المقدار من الذنوب ولقي ربه جل وعلا بذلك ولكنه لقيه لا يشرك به
1:41فان الله جل وعلا يغفرها جميعا. ومعلوم ان هذا بمشيئة الله جل وعلا ولكن فيه فظل التوحيد. وانه يكفر الذنوب على كثرتها. هنا جميع الذنوب مكفرة بالتوحيد. لقيتني لا تشرك بي شيئا. وان كان هذا في الواقع شرط ثقيل
2:11لانه كونه لا يشرك به شيئا هذا يكون من اه ممن لقي ربه بقلب سليم سالم من الشرك والشرك قسمان اكبر واصغر. فمن مات على الاكبر هو من اهل النار قطعا
2:40ومن ترك الاكبر وكان عنده الشرك الاصغر فان كان قليل شرك اصغر قليل وله حسنات كثيرة. فهذا مغفور بجانب الحسنات اما اذا كان الاصغر كثير وكذلك له سيئات فيكون توحيده يعني تركه للشرك الاكبر لتوحيده
3:18ليس قاويا بان يكفر لان عنده شرك اصغر كثير. فهذا يعذب. يعاقبه الله جل وعلا ولكن مآله الى الجنة فالذي التوحيد الذي يكفر الذنوب هو ان يكون العمل خالص ليس فيه شيء من الشرك فهذا
3:54يكون مكفرا لجميع الذنوب لهذا قال لقيتني لا تشركوا بي شيئا وملاقاة الله جل وعلا تكون لكل مسلم كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث عدي بن حاتم الذي في الصحيحين
4:23واعلموا ان كل واحد منكم سيلاقي ربه. ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجب فهذه الملاقاة في ذلك الموقف فاذا لقي العبد ربه بهذه الصفة يعني لقيه لا يشرك به شيئا وان كانت ذنوبه كثيرة غير
4:50فانها مغفورة بجانب التوحيد وهذا موضع الشاهد من الحديث انه يكفر جميع الذنوب. بشرط اجتناب الشرك كبيري كبيره وصغيره. اما اذا وجد الصغير الشرك الصغير فلا يخلو. اما ان يكون قليلا
5:20فيكون مغمورا بجانب توحيد فيصبح مغفورا له. وقد غمره توحيده الكثير. اما اذا كان كثيرا وانضاف الى ذلك سيئات فان هذا قد لا يقوى توحيده على تكفيره. فيكون معرضا لعذاب الله جل
5:50وهو تحت مشيئة الله ولكن هو استوجب العذاب. وان شاء الله جل وعلا عفا عنه ليس على الله جل وعلا حكم يحكم. ولكن حسب النصوص فان الله اخبر انه لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والشرك الذي اتفق على انه لا
6:20هو الكبير اما الصغير ففيه الخلاف. نعم. ايه يقرأ المسألة. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل اولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب
6:45تفسير الاية التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللوات حديث عبادة الخمس الخمس نعم كونه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذه واحدة ولا اثنتان
7:09ها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واحدة ولا اثنتان واحدة على الله وان عيسى عبدالله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه واحدة ولا اكثر؟ ها
7:31ليست واحدة اذا ما يكون خمس كونه عبده ورسوله واحدا كونه كلمته القاها الى مريم روح منه واحدة والرابعة الجنة الجنة حق. والخامسة النار حق. هذه الخمس نعم المسألة السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله
8:06تبين لك خطأ المغرورين. يعني اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان يعني هذا الحديث فيه انه من شهد بهذه الخمس موقنا انه يدخل الجنة على ما كان من العمل. وحديث عتبان فيه
8:26حديث عثمان ما هو؟ ها ها من قال يبتغي بذلك وجه الله يبتغي هذا المقصود مقصود الشيخ انها مقيد بالاخلاص انه من قال هذه الكلمة مخلصا وحديث الذي بعده موسى عليه السلام
8:58وش فيه ها قال نعم اي نعم هي كذلك يعني انها لا اله الا الله لا تكون بهذه الصفة الا اذا ابتغي بها وجه الله جل وعلا والا كثير من الناس يقولها ومع ذلك يخف ميزانه. وقد تكون يعني قوله لها
9:27بمنزلة اللغو لا يستفيد منها فاذا الاحاديث مجتمعة القيود التي جاءت لابد ان تكون معتبرة في جميعها. فلا تنفع هذه الكلمة الا الا اذا ابتغي بها وجه الله وكانت عن علم ويقين
9:57وقام بموجبها نعم المسألة السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان. نعم التنبه التنبيه التنبه للشرع الله اكبر نعم المسألة الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبه على للتنبيه على فضل لا اله الا الله
10:24منين اخذت يا موسى. نعم نعم هل هذا فيه تنقص للرسل انبياء الرسل كمالهم بالوحي بتنبيه الله لهم. نعم المسألة التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات لا تنبيه التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه
11:07نعم يعني ما هي ليست لكل احد وانما لمن يقولها مخلصا. وقد اجتمعت فيه شرائطها المسألة العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات. نعم. المسألة الحادية عشرة ان لهن لهن عمارة يعني السماوات والارض. اما يعني مجموع الارض فقط
11:39نعم. المسألة الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية. مين اخذ لا من قوله غيري امرهن غيري. خذها من هذا لان هذا يدل على العلو. على علو الله جل وعلا وهذه المسألة ينكرها الاشاعرة تباعا للمعتزلة وغيرهم. فهم يقولون ان الله في كل مكان
12:23قال الله وتقدس ويزعمون انه اذا قيل انه في السماء لزم من ذلك التشبيه التجسيد انه جسم. لانه يكون في جهة معينة ان لفظ الجهة هذه لفظ بدعة. لم يأتي
12:43لان الجهة قد يراد بها حقا ويراد بها باطل. ولكن اذا قيل انه فوق قالوا هذا يقتضي الحصر. يقتضي المكان ولهذا يسمون اهل السنة المشبهة لانهم يثبتون علو الله ولانهم ايضا
13:10يجوزون السؤال عن الرب جل وعلا بكلمة اين؟ قال اين الله؟ وقد جاء هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يسمون اهل السنة الاينية انكم تقولون اين الله هذا لا يجوز لان هذا سؤال عن المكان
13:35والله جل وعلا لا مكان له. ويقولون ان الله كان ولا مكان. وهو الان على ما كان كان عليه قبل خلق المكان هذا كله من نحاتة افكارهم تركا للنصوص الواضحة الجلية التي لا اشكال فيه. فاثبات الصفات هنا المقصود به اثبات
14:02الله جل وعلا على خالقه. فانه قال لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري هذا نص في انه جل وعلا في السمع. كما قال جل وعلا في في القرآن اامنتم من في السماء
14:22يعني في السماء في العلو او تكون في بمعنى على على السمع. وكل هذا صحيح. نعم الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار
14:42من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله انه ترك الشرك ليس قولها باللسان. لانه قال لقيتني لا تشركون شيئا اخبر انها مع هذا مع قولها انه لابد ان يكون تاركا للشرك. مجتنبا للشرك والا
15:02نعم الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه يعني يقصد بهذا ان الغلو وقع في في هذين الرسولين في في عيسى وفي محمد صلوات صلوات الله وسلامه عليه. فعيسى اذ دعي انه
15:30ابن الله او انه ثالث ثلاثة او انه الله. تعالى الله وتقدس. قالوا المسيح ابن الله قالوا المسيح هو الله يقولون كذا. تعالى الله وتقدس ولا تزال ولا يزال هذا الاعتقاد الان عند كثير من اهل الارض
15:50يدعون الي يزعمون انه انه حق. لانه ابطل الباطل ان محمد صلى الله عليه وسلم ما قيل فيه هذا ولكن قيل المعنى لان كونه ينص بانه هو الله او ابن الله
16:10اه هذا تبطله تبطله النصوص الواضحة الجلية. انه عبد تعبده الله جل وعلا واكرمه برسالته. عبده واكرمه برسالته. ولكن اخذوا المعنى المعنى الذي يكون للاله واجعلوه للرسول صلى الله عليه وسلم. وآآ
16:40زين لهم الشيطان بان هذا من باب الحب. وباب الثناء عليه ومدحه وكان حظهم من الرسول صلى الله عليه وسلم هو الاطراء يعني تجاوز الحق في المدح والثناء وبذلك ارتكبوا ما نهاهم عنه
17:05وتركوا متابعته وهذا كثير في اقوال الشعراء وكذلك في دعوات الداعين الذين يتجهون الى النبي صلى الله الله عليه وسلم ويسألونه اذا كان احدهم وهو يتصدى تفسير القرآن وشرح الاحاديث وله كتب منتشرة مطبوعة يذكر عن نفسه انه جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
17:38وكشف رأسه وانشد قصيدة قصيدة فيها صار يعدد ذنوبه وامراضه التي اصابته ثم يقول هذه علتي وانت طبيبي. ليس يخفى عليك في القلب فداء هذا يكون توحيد مثل هذا يقول الرسول هذه علتي التي يعددها من الفقر ومن معاداة الاعداء ومن كوني لذنوب
18:16ومن كون قلبي ايضا فيه غفلة وفيه قسوة. قل هذه علتي وانت طبيبي ليس يخفى عليك في القلب فهذا لا يجوز ان يقال ويتجه به الا الى الله جل وعلا. علام الغيوب الذي يعلم ما في القلوب. وهو الذي يقدر على
18:38وعلى النصر على الاعداء وعلى اجابة الدعاء وغير ذلك مما هو من خصائص ربي جل وعلا نعم. المسألة الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. عرفنا هذا في وجد بالكلمة
19:01قيل له كن فكان. فكان اختصاصه بذلك. يعني انه وجد من انثى بلا ذكر انما اوجده الله جل وعلا بتكوينه الكلمة التي ارسلها مع جبريل. نعم المسألة السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. كن روحا منه. يعني انه وجد
19:31النفخة التي نفخها جبريل حينما ارسله الى مريم. فتمثل لها بشرا سويا نعم. المسألة السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. طيب قد يقال مثلا من هذه تبعيضية ولا ولا ما هي؟ من
19:59مثل ما يقول النصارى يقولون انها تبعيظية روح منه. يعني هو بعض من الله تعالى الله وتقدس ها نعم هذي كقوله جل وعلا سخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه جميعا منه
20:22نعم المسألة الثامنة عشرة معرفة قوله على ما كان من العمل. يعني معرفة ايش؟ معنى ها معرفة قوله على ما كان من العمل. يعني انه يدخل الجنة وان كانت عنده ذنوب وان كان عنده تقصير. هذا معنى
20:44نعم. المسألة التاسعة عشرة معرفة ان الميزان كفتان وقال لو وضعت السماوات والارض السماوات السبع وعاش سبعة وعامرهن غيري والاراضين السبع لو عامرون غيره في كفة. ولا اله الا الله في كفة
21:09الميزان له كفتان والكفة سبق انها الشيء المدور الذي يوضع به مراد وزنه. والوزن حق كما اخبر الله جل وعلا. تجسد الاعمال فتوضع وترى وقد تكون الموضوعة الصحائف كما في حديث البطاقة وقد يكون الانسان نفسه كما في الحديث
21:39حديث يؤتى بالرجل السمين العظيم. فلا يزن عند الله جناح بعوضة. وفي قصة عبدالله ابن مسعود حينما كان يجني الاراك تعجب الصحابة من دقة ساقين قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم في الميزان اثقل من احد
22:08فهذا يدل على ان الرجل يوزن نفسه. نعم. المسألة العشرون معرفة ذكر الوجه يعني يبتغي بذلك وجه الله. يعني هذا ايضا فيه اثبات الصفات. ان لله وجه ان كان معلوم انه يقصد بذلك الاخلاص انه مخلصا لله جل وعلا ولكن
22:38الوجه كلام يدل على ان لله وجها جل وعلا. وقد تكاثرت النصوص في هذا. وآآ اهل البدع يقولون المراد بالوجه الذات. هذا باطل. بل لله وجه انظروا اليه اهل الجنة ويتنعمون به. تعالى الله وتقدس. وكما قال صلى الله عليه وسلم
23:08كما في صحيح مسلم حديث ابي موسى الاشعري قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي ان ينام. يغفر القسط ويرفع يرفع اليه عمل الليل قبل النهار. يرفع عليه عمل النهار قبل الليل
23:28حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه تعالى الله نعم ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. وقال تعالى والذي
23:58انهم بربهم لا يشركون. وعن حصين ابن عبدالرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم رأى الكون الذي انقض البارحة فقمت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت
24:18قال فما صنعت؟ قال ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين
24:38قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيبي رضي الله عنه انه قال لا رقية الا من عين او حماة. الصحيح ان تثنى عن بريدة فقط ما في ابن حصين قلت حدثنا عن بريدة انه قال لا رقية الا من عين او حماة. قال قد احسن من
25:06الى ما سمعت ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قد عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي
25:26ليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي. فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة جنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك. فقال بعضهم
25:56فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى
26:26بهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصن فقال ادعو الله ان يجعلني منهم. فقام عكاشة فقام عكاشة ابن ابن محصن ابن فقام عكاشة ابن محصن فقال ادعو الله ان يجعل منهم قال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال
26:56قال سبقك بها عكاشة. قال رحمه الله تعالى باب من حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب. بلا ولا عذاب يعني. وحقق تحقيق ان يجعله حقا كله. ليس فيه شيء من الباطل
27:16الشرك كله باطل والبدع باطلة. والذنوب ايضا باطلة. فاذا يكون معنى تحقيق التوحيد تخليصه هو تصفيته من شوائب الشرك ومن البدع والذنوب. من كان بهذه الصفة فانه بلا شك يدخل
27:36جنة بلا حساب ولا عذاب. يعني يسبق الى الجنة. ولكن هل يكون هذا يكون خاص مخصصا للعمومات التي جاءت بالقرآن لان الله جل وعلا اخبر ان الناس قسمان كما قال جل وعلا يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. فاما
28:06ما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. ثم القسم الثاني واما من اوتي كتابه وراء ظهره. سوف يدعو ثبورا وفي الايات الاخرى كذلك هذا التقسيم والقرآن يأتي بيانا للقرآن وتفسيرا له. الحديث يأتي
28:36بيانا للقرآن وتفسيرا له ففي هذا الحديث الذي ذكر ان هؤلاء الجمع يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فيكون هناك القسمة التي ذكرت في الاية. قسم ثالث انه لا يحاسب. هو المذكور في هذه
29:00وقسم ايظا يعرظ عليه حسابه عرظ وان كان جاء تفسيره قوله فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. ما هو الحساب اليسير؟ جاء تفسير مرفوعا ان هذا العرض
29:23الحساب اليسير هو العرض. يعني تعرض عليه اعماله كما في حديث عبد الله ابن عمر الذي في الصحيحين قيل له كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يقول في النجوى قال سمعته يقول يدني يدني
29:43الله جل وعلا عبده المؤمن فيظع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فاذا رأى انه قد هلك يعني العبد يرى انه قد هلك. يقول الله جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك
30:07يوم فيعطى كتابه بيمينه وجاء في حديث رواه البزار وغيره ان حسابه يكون بتعريفه بذنوبه. يقال ذنوبك كذا وكذا وهذا نفس مظمون حديث ابن عمر. يعرف ثم يمن الله جل وعلا بالمغفرة. اما اذا نوقش الحساب
30:37فانه يهلك ولابد فقوله هنا باب من حقق او باب باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب يعني ولا عذاب. ان من مات وهو محقق للتوحيد. انه يكون سابقا الى الجنة
31:02بدون محاسبة ولا يلزم انه لا يعرض عليه كتاب يقال انك عملت كذا وكذا. وجاء في الاحاديث الصحيحة ان اول زمرة تدخل الجنة تكون وجوههم مثل القمر ليلة البدر. وانهم يدخلون متماسك الايدي. لان الباب واسع. مسيرة
31:38تشار ومع ذلك ابواب الجنة ثمانية. كل واحد بين مصراعيه مسيرة شهر ويأتي يوم ولها كظيظ من الناس. يعني زحام يدخلون بزحام. فقوله بالاستدلال على هذا المعنى وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا. قانتا لله
32:19حنيفا ولم يكن من المشركين ذكر في هذه الاية لابراهيم اربع صفات الاولى انه كان امة وسبق معنى الامة في هذا انه القدوة في الهدى المتبع الداعية الى الخير المتبع على ذلك. وقد جاء عن الصحابة معنى اخر في تفسير الامة
32:55كما روى ابن جرير عن ابن ابن عباس قال كان ابراهيم على الحق وحده وفي رواية كان على الاسلام وحده. فيكون المعنى الامة هنا المنفرد. وحده على الخير. وهذا الذي يشير له المؤلف رحمه الله يشير له الشيخ في المسائل
33:24التي تأتي حينما يقول كان ابراهيم امة لان لا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين يعني لي ان لا يستوحش الموحد الا يكون معه واحد هذا احد المعاني التي قيلت في الاية كان امة ما قدوة
33:54او انه منفرد. والواقع ان المعنيين لا لا يختلفان ليس بينهما خلاف قد جاءت نصوص بان ابراهيم لم يستجب له احد وانما استجاب له لوط ابن عمه ثم ارسله الله جل وعلا الى قومه فلم يستجب له احد
34:21فخرج من بلده ليس معه الا بناته حتى زوجته خالفته في دعوته ولما ورد على الطاغية وقيل له انه دخل بلدك رجل معه زوجة من احسن الناس لا ينبغي ان تكون الا لك. ارسل الي وقال ما هي؟ ما هذه المرأة معك
34:51وقال اختي ثم لما رجع اليها وعرف انه سيستدعيها. قال لها ابراهيم عليه السلام انه سألني عنك فقلت انك اختي. فلا تكذبيني فانت اختي في الاسلام. ليس على الارض اليوم
35:14غيري وغيرك. هذا يدل على ايش؟ على انه منفرد في هذا. هذه صفة امة يعني قدوة في الحق. يقتدى به وقد قام بذلك في الدعوة والله حق القيام. الثانية قوله قانتا. والقنوت دوام الطاعة
35:44يعني قانتا لله فقط وهنا يدل على الاخلاص. وعلى تحقيق التوحيد. وامة في الحق وقد خالفه الخلق كلهم ولم يبالي بهم. ثم هو قانت لله لهذا قال الشيخ رحمه الله على المسائل قانتا لله
36:13قانتا لله خلافا لمن قنت للملوك او الروس او آآ الرؤساء او ما اشبه ذلك. قانتا لله وجاء قول الله جل وعلا من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. فجعل القنوت للساجد وللقائم. فمن ادام الطاعة فهو
36:43قالت قانت لله. صفة الثالثة حنيفا يعني انه متجه الى الحق قصدا مائلا اليه قصدا وارادة. واختيار ارن وتاركا كلما خالف ذلك. وهذا ايضا يدل على كمال التوحيد. الرابعة قوله ولم يكن من المشركين
37:16ولم يك من المشركين بل هو مخلص لله جل وعلا وما كان لمع المشركين في تكفير سوادهم ولا معهم في عقائدهم واعمالهم بل هو محارب لهم ومنافر لهم ومبتعدا فهذه الصفات بهذه الصفات استدل المؤلف على ان من حقق التوحيد يكون
37:46بهذه المثابة تجتمع فيه هذه الامور ان يكون متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم ويكون قانتا لله مخلصا له العمل. ولا يكون عمله لدنيا ولا لغيرها وانما هو لله. وان يكون مختارا للتوحيد مغتبطا به
38:20وان يكون مبتعدا عن المشركين محاربا لهم. وبهذا يكون محققا للتوحيد بذلك السبق الى الجنة بلا حساب. ثم ذكر الاية الاخرى وهي قوله جل وعلا والذين هم بربهم لا يشركون. فاثنى على المؤمنين بانهم
38:50قد سلموا من الشرك لم يكن فيهم شيء منه. ومن سلم منه فقد حقق التوحيد فاذا تحقيق التوحيد ان يكون الانسان مبتعدا عن الشرك كبيره وصغيره. جليه وخفية. فمن كان كذلك فانه يسبق الى التوحيد
39:18ثم ذكر الحديث قال عن عن حصين ابن عبد الرحمن الخزاعي قال كنا جلوسا عند سعيد بن جبير يعني في مجلس العلم والتعلم فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة الكوكب هو الشهاب الذي يرمى به. وانقض يعني سقط
39:48والبارحة الليلة الماضية اذا كان الوقت قبل الزوال فهي بارحة. وان كان الوقت افهي الليلة وان كان الوقت بعد الزوال فهي البارحة من البرح وهو المضي والذهاب يقول حصين فقلت انا
40:13ثم لما قال انا خشي ان يفهم السامعون انه قام يتهجد يصلي او يذكر الله او يتعبد فسارع الى نفث هذا التوهم فقال فاما اني لم اكن في صلاة يعني لا تفهموا اني اتعبد حتى لا يمتدح بما
40:43اليس في وهذا يدل على ايش؟ على الاخلاص وعلى الابتعاد عن الرياء السمعة ومدح الانسان بما ليس فيه. يدل على عمق علم السلف رحمهم الله واخلاص اعمالهم قال اما اني لم اكن في
41:11ولكنني اجبرت على السهر يعني قال اني لدغت يعني لدغه وعقرب او نحوها عند ذلك لما قال لدغت سأله شيخه سعيد بن جبير رحمه الله فقال فما صنعت في رواية مسلم استرقيت. استرقيت يعني طلبت من يرقيني
41:46وقوله هنا في رواية البخاري ارتقيت. ارتقيت هو نفس المعنى ايضا. يجوز انه طلب من يرقيه او انه رقى نفسه ولكن استرقيت واضح لانه طلب من يرقيه والرقية هي القراءة
42:11بالتعويذات التي في القرآن او غيره. قد تكون الرقية جائزة قد تكون ممنوعة عند ذلك قال له سعيد ابن جبير رحمه الله فما فما فما حملك على كذلك قل يعني هذا فيه ان الانسان اذا فعل فعلا ينبغي ان يكون له مستند انه لا
42:41اقدم على شيء بلا دليل. لهذا قال له فما حملك على ذلك؟ وقال حديث حدثنا الشعبي قال وما حدثكم الشعبي؟ قال حدثنا عن بريدة هكذا في الصحيح ليس فيه ابن حصين عن بريدة ويقدم
43:01يكون في بعض الروايات ابن الحصين حديث حدثناه الشعبي عن بريدة قال وما حدثكم قال قال لا رؤية الا من عين او حمى هذا ويسمى الحديث مرسل ولا وقوف وقد جاء في مسند الامام احمد وغيره مرفوعا. الى النبي صلى الله عليه وسلم
43:37عند ذلك قال سعيد قد احسن من انتهى الى ما سمع يعني ان من عمل بالدليل من عمل بعلمه فقد احسن ولابد ان يكون العمل بعلم ولكن حدثنا ابن عباس
44:06يعني ولكن هنا استدراك يقول انت فعلت فعلا احسنت فيه ولكن هناك شيء افضل افضل مما فعلت فهذا دليل على ان سعيد رحمه الله انه فهم ان هذا الحديث لا يخالف ما حدثه به ابن عباس غير
44:33وان هذا افضل واكمل. ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم ارض الامم الظاهر انه تمثيل لمجيئها يوم القيامة كهيئتها يوم تأتي
44:58يوم القيامة في عرضها على الله جل وعلا للمجازاة والمحاسبة يعني حشرها ومجيئها. يقول فرأيت النبي ومعه الرهط الرهط الجماعة ما بين الثلاثة الى العشرة. ولا يزيدون على العشرة. اما ثلاثة او اربعة او خمسة الى العشرة فقط
45:32وهذا لا مفرد له من لفظه رهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد يعني ان كل نبي ارسل الى قومه يأتي يوم القيامة معه الذين استجابوا له. فقد يكون استجاب له
45:59يعني ما بين الثلاثة الى العشرة وقد يكون استجاب له رجل او رجلان وقد لا يكون استجاب فله احد فيأتي وحده يعني يرسل فيأتي وحده. قد مر معنا على هذا المثال لوط عليه السلام ارسل الى امة فلم يستجب له واحد خرج ببناته فقط
46:28حتى زوجته كفرت بي الله جل وعلا اخبرنا انه يجمع الرسل فيسألهم ماذا اجبتم ماذا اجبتم؟ يعني لماذا لم تجابوا والجواب جاء عجيب قالوا لا علم لنا. لا علم لنا. الموقف حرج جدا. موقف صعب
46:58الامر الى الله جل وعلا. المقصود ان كل رسول ارسل اذا لم يستجب له يأتي وحده يوم القيامة ليس معه احد والذي يستجيب له احد يأتي معه. يقول اذا رفع لي سواد عظيم. السواد ظهر يرى
47:21اشخاصا لا يميز صفاتا. صفات لا يميز صفاتهم من بعد وانما يرى اشخاصهم فقط. ولهذا قال ظننت انهم امتي لانه جاء في حديث ابي هريرة وغيره انه صلى الله عليه وسلم اخبر انه يعرف امته
47:46باثار الوضوء انهم يأتون غرا محجلين من اثار الوضوء. والغرة هي البياض في الوجه يعني يأتي محل غسل الاعضاء يأتي بيضة محجلين كذلك البياض في وكذلك في اليد غرا محجلين يأتون بهذه الصفة فيعرفه ولكن
48:16هذا اذا كان من قرب. ولهذا قال ظننت انهم امتي لكثرتهم. على كما قال المؤلف في المسائل فيه فضل موسى وبني اسرائيل كيفية وكمية. يعني انهم كثيرون وكذلك انهم مؤمنون مخلصون. انهم جاءوا مع نبيهم
48:47وقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر الى الافق فنظرت فاذا وجوه الرجال قد سدت الافق ما قيل لي انظر الى الافق الاخر. فكذلك نظر واذا وجوه الرجال قد سدت الافق. الافق هو ما بين
49:07بينك وبين السماء المقابلة اذا التفت ترى السماء تقابلك. الذي يحول بينك وبينها هو هذا الافق وقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بلا حساب سبعون الفا يدخلون الجنة بلا حساب
49:36وقام عكاشة ابن محصن الاسدي قال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم. قال انت منهم ثم قام لها رجل اخر وقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاش
49:54في رواية اللهم اجعله منهم الدعاء. وهذا عد من الشفاعة من انواع الشفاعة من انواع الشفاعة التي تقع له. صلى الله عليه وسلم عكاشة كان احد شجعان العرب وفوارسه رضي الله عنه
50:23طليحة الاسد يوم كان متنبيا فانه انهزم امام الصحابة. فتبعه عكاشة وصار يقول عيب عليك. عيب الانهزام رجع عليه وقتله ثمان طليحة اسلم وقاتل الفرس حتى قتل شهيدا. وهذا مما من ما ينطبق عليه الحديث الذي جاء فيه
50:58ان الله يعجب الى رجلين قاتل ومقتول كلاهما يدخل الجنة. ثم نهض ودخل صلى الله عليه بيته فصار الصحابة يتباحثون يخوضون في هؤلاء الذين يسبقون الى الجنة مما يدل على حرصهم على الخير. ويتباحثون فيما بينهم. من ترونهم
51:28منهم من قال لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من قال لعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء. خرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
51:48فقال هم الذين هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتبون وعلى ربهم وعلى ربهم يتوكلون اربع صفات في رواية مسلم الذين لا يرقون لا يرقون ولا يتطيرون ولا يكتوون. وعلى ربهم يتوكلون. ولكن قال شيخ الاسلام
52:24ابن تيمية هذا غلط هذا غلط من الراوي لان الراقي محسن. ولا يكون الاحسان سببا للمنع من الجنة بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقاه جبريل عظا وانما اللفظ كما في البخاري لا يسترقون يعني لا يطلبون من
53:03لا يطلبون من غيرهم ان يعني لا يسألون الناس الرقية. والمعنى انهم لا يسألون الناس شيئا لا رقية ولا مالا ولا غيرها. بل اذا سألوا سألوا الله جل وعلا فيكون تكون مسألتهم لله وحده. فالخلق مثلهم قد استغنوا عنهم ولا
53:33استغناؤهم بالله جل وعلا وليس بالدنيا ولا بغيرهم. فالاسترقاء طلب الرقية اقول والسبب في هذا كونهم لا يسترقون او كونهم لا يسألون الناس شيئا ولا غيرها. السبب ان السؤال من الناس يجعل القلب يلتفت نوعا
54:03من الالتفات الى من احسن اليه فيكون فيه نوع تعلق بمن بدل له هذا الشيء. والواجب ان يكون القلب مخلصا لله جل وعلا. تعلقه كله بالله. يقول من هنا حرمت المسألة. المسألة حرام الا في مواضع ثلاثة معدودة مع خطبة. وقوله
54:33ولا يتطيرون. الطيرة واضح انها من الشرك كما جاء في الحديث الطيرة شرك هذا امر واضح لا اشكال فيه لا يتطيرون يعني لا يقع منهم لا تقع منهم الطيرة والطيرة
54:53هي التشاؤم بفعل الطير او صوته او الحيوان او غيره. ومعلوم ان هذا توهم وهم من الشيطان والا الطيور والدواب وغيرها ليس في فعلها او نعيبها او كلام الناس شيء مما يدل على ما يقع. ولهذا يكون ذلك من الشرك في الربوبية
55:24وقوله ولا يكتوون. يعني لا يتعالجون بالكي لان الكي الم محقق لشفاء موهوم يعني يكون رجاؤه ضعيف وجاء فيه ضعيف ولا ينافي هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان يكن في علاجكم شفاء ففي آآ
56:04ملعقة عسل او مشرب في محجم او اعطتني نار يعني في الكي. وكونه صلى الله عليه وسلم كوا اسعد بن زرارة. يعني امر طبيبا ان يقطع عرقا منه ويكويه. وكون بعض الصحابة اكتوى. كما جاء في
56:30صحيح ان عمران ابن حصين كان فيه بواسير فاكتوى وجاء انه كانت تسلم عليه الملائكة فلما اكتوى اختفت صارت لا تسلم عليه حتى تاب لما تاب رجعت اخبر احد تلامذته وقال له لا لا تخبر بهذا حتى اموت. ولما مات
56:57اخبر بذلك لان الكي مباح ولكنه مكروب فهو علاج مكروه. ولهذا جاء في الحديث انه صلى الله عليه وسلم قال واكره الكي لامتي فهو مباح مكروه. والسبب في كونه يمنع من السبق الى الجنة
57:29يقول العلماء لانه يدل على التعلق في الدنيا بالاوهام. يدل على شدة حب الدنيا ومن كان كذلك فهو يقدم امورا لا تكون محبوبة لله فيكون ذلك مانعا له من السبق الى الجنة
57:55والانسان يكتوي يكون دليلا على حبه البقاء في الدنيا. تعلقه بها اما قوله وعلى ربهم يتوكلون فهذا يدل على انهم تركوا هذه الامور لتمام توكلهم والتوكل هو اعتماد القلب على الله بعد فعل الاسباب
58:24الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. هذا سائل يسأل ويقول هل الموحد الذي يقذف عائشة ويلعن ابا بكر وعمر يعتبر فعله هذا مناقضا لاصل التوحيد او كما له الواجب؟ يكذب
58:44والمكذب للقرآن يكون كافرا. يكون موحد في مثل هذا. القرآن فيه تبرئة عائشة وتنزيهها مما رميت ومن قذفها او اصر على ذلك فهو مكذب للقرآن فيكون كافرا قطعا. ففي اشكال هذا ولا احد يخالف في هذا
59:10قلتم حفظكم الله تعالى ان من معاني كلمة امة ان ابراهيم كان على الحق وحده. مع ان هناك من كان على الحق كزوجته وكذلك لوط عليه السلام. فكيف الجمع؟ ما فيه خلاف هو الذي جاء وحده وزوجته
59:33اسلمت على يده وكذلك لوط اسلم على يده. ما في هذا اشكال. نعم. احسن الله اليكم ما الدليل على تفريق بين قليل الشرك وكثيره في الغفران. مع قوله صلى الله عليه وسلم لا تشركوا بي شيئا. الشرك الصغير
59:53من الذنوب والذنوب تغفر التوحيد التوحيد يكفرها ولكن اذا كانت كثيرة هذا يدل على ان التوحيد ضعيف. وانه لم يحقق. فلا يقوى على تكفيرها. فهنا تأتي في الموازنة فاذا رجحت السيئات فهو امه هاوية. الموازنة هنا
1:00:23اما اذا كان التوحيد خالصا ليس عنده شرك. فيلزم من ذلك ان يكون تائبا كما سبق في الدرس الماضي بالامس يلزم على هذا ان يكون غير مصر على ذنب. وان يكون تائبا من جميع الذنوب. ولا
1:00:43اصروا عليها. فان قدر انه يقع في شيء من ذلك فانه يسارع الى التوبة. والا الانسان لا اسم من الذنب بخلاف ما اذا كانت عنده عنده شرك صغير كثير وذنوب كثيرة فهذا
1:01:05يكون امره للموازنة. يعني توزن حسناته وسيئاته. فاذا رجحت السيئات فهو في النار حتى يتطهر تطهر في النار ثم يخرج الى الجنة. نعم كيف يجمع بين قول الله تعالى وان منكم الا واردها والاحاديث التي تحرم على الذين لا يشركون بالله دخول النار
1:01:38جاء تفسير الورود بانه المرور على الصراط. مرور كونهم يمرون عليه والمرور جاء ان منهم من يمر البرق الخاطب او طرف الطرف ويختلفون. نعم ذكر المصنف يعني ما يلزم ان تكون الورود الدخول. ليس الورود الدخول هنا. الورود ان يشاهدها
1:02:15ويمر عليها وينظر اليها. وهذا ايضا مهول جدا. ولهذا في هذا موقف فيها في المرور ما احد يتكلم وانما يتكلم الرسل وكلامهم اللهم سلم اللهم سلم فقط امر هائل جدا. فهذا ورود في الواقع. نعم
1:02:43ذكر المصنف رحمه الله تعالى في احد المسائل ان لهن عمارا. فعلقتم حفظكم الله بقولكم اي السماوات والارض. فهل اراضينا عمارا؟ نعم الارض هذه لها عمار كما هو شاهد. اما طبقات الارض فليس فيها عمار
1:03:05طبقات الارض ليس فيها فتوك حتى يكون فيها عمار. يعني ما فيها فضاء. بل بعضها متصل ببعض. هذا امر واضح هل الكي للمريض بالاجهزة الكهربائية الطبية؟ مناف لكمال التوحيد؟ الكيفي في علاج
1:03:34طبية كيف ما يختلف عن الكيف النار هل طلب العلاج من الطبيب يعتبر من الاسترقاء. هذا سيأتي ان شاء الله الكلام على العلاج والمعالجة لان فيه كلام طويل. وسيأتي انه
1:03:55ليس داخل في هذا. ذكرتم حفظكم الله في درس مضى ان القضاء يطلق على الامر الشرعي والامر القدري. فما معنى هذا القول الله جل وعلا قدر كل شيء قبل وجوده وكل شيء يوجد سبق تقديره وكتابته. فهذا هو القضاء
1:04:22الكوني والله جل وعلا لا يمكن يقع شيء الا بقضائه الكوني بمشيئته الكون ومشيئته الكونية هي التي جاء التعبير عنها في الحديث اعوذ بكلمات الله التامة اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر. من شر ما خلق وذر الى اخره
1:04:54وقوله لا يجاوزهن بر ولا فاجر يعني انه لا يعصيها احد لا بر ولا فاجر. وهذه هي الكونية. اما الكلمات الشرعية فاكثر الخلق جاوزوها عصوا جاوزوا مقتضاها عصوا هذا ليس خاصا بالقضاء
1:05:25كثيرة يعني كلمات كثيرة تنقسم الى مثل الحكم مثل الامر الامر يكون شرعيا ويكون قدريا والقول يكون شرعيا ويكون قدريا والحكم يكون شرعيا ويكون قدريا وغير ذلك. هذا ليس غريبا قوله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا
1:05:51هذا واضح في ان هذا المقصود به الامر. والامر هنا الامر الشرعي. وقد يأتي الامر ويراد به القدر. كما ان التحريم ايضا يأتي ويراد به تحريم الشرع ويأتي ويراد به التحريم
1:06:13القدر وغير ذلك الله اكبر. ما الجمع بين حديث الذي معنا؟ يأتي النبي وليس معه احد. وحديث ما من نبي الا وله حواري ليس في هذا خلاف لان قد يطلق على شسمه كلام يطلق على على الغالب
1:06:37لا يلزم ان يكون هذا في جميع الانبياء قلتم حفظكم الله ان من لم يشرك بالله شيئا لم يعذب في الدنيا ولا الاخرة. فما بال المصائب التي تصيب الموحدين مع ان البلاء بقدر الايمان. والمصائب كلها بسبب الذنوب. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم
1:07:06ويعفو عن كثير لانه لا يمكن ان يخلو الانسان من الذنوب والمخالفات ولكن من رحمة الله جل وعلا انه يصيب من مؤمنين حتى يكتكون كفارات لما اجترحوا فيوا ربهم جل وعلا
1:07:29وقد سلمت لهم حسناتهم بخلاف الكفار فانهم يوافون الله جل وعلا وقد توافرت سيئاتهم. نسأل الله العافية المقصود ان الانسان لا يقوم بما وجب عليه. لا يستطيع وانما فضل الله ورحمته
1:07:58فكل انسان بالله عليه نعم لا حصر لها ولا عد لها. فاذا اصيب بمصائب فهذا بسبب ما اجترحته يداه ما عمله ما كسب كما في الاية وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. والله جل وعلا يخبرنا لو انه
1:08:29يواخب الناس بما كسبوا ما ترك على وجه الارض احد ولكن رحمته واسعة وعفوه عظيم جل وعلا. نعم اذا قال الانسان كلمة التوحيد صادقا مخلصا من غير عمل فهل يدخل الجنة
1:08:51هذا لا يتصور يعني هذا كلام فقط اما الواقع لا يكون انسان يقول كلمة التوحيد صادقا وموقنا ومؤمنا ولا يصلي هذا لا يمكن لا يمكن وكلمة التوحيد بها لوازم وشروط اين اللازم؟ واين الشرط
1:09:18لازمها ان يأتي بحقوقها. فهذا ما قالها صادقا ولا مخلصا. وانما يفترض هذا فرضا والفرظ لا يلزم قوعه. نعم الله عنك هذا سائل يقول الا يمكن توجيه رواية مسلم لا يرقون
1:09:40لان المراد بها الرقية الشركية كما جاء في الحديث ان الرقى والتمائم والتولة شرك هذا ما فهمه احد من مراد الرقية الشركية شركية شرك. ولا يكون في وصف المؤمنين. لان هذا الوصف
1:10:02الذين لا يسبقون الى الجنة. يعني تقع منهم هذه الاشياء الذين يسبقون الجنة لا تقع منهم هذه وكونها لا تقع لا يلزمنها محرمة في الارض كلها. يعني على كل احد قدرا بل
1:10:22لا واقعة الاسباب خصتهم يعني كونهم ذا خاصين من بين المؤمنين. والشرك ما يكون من هذا في فيمن يمكن ان يدخل الجنة. الشرك يمنع الانسان من دخول الجنة اصلا. المقصود ان هذا ما قال
1:10:50له احد من شراح الحديث على حسن مطلعنا عليه ولا وجه له لا يرقون الرقية الشركية لن لن يقال في مرة اخرى ايضا ما يقابل ذلك نعم. ذاكرتم حفظكم الله في درس مضى اقسام الناس في القائلين لا اله الا الله. نرجو اعادتها
1:11:13القائلين لا اله الا الله اقسام الناس القائلين لا اله الا الله. ايش المراد يعني في من يقولها عند الموافاة اللي فيهم من يقول لا اله الا الله وهو لا يعرف معناه
1:11:33ومنهم من يعرف جزئيات منه جزئيات ومنهم من يقولها ولا يحقق. لا يحقق معناها في الواقع ولا يلتزم بمقتضاه هذا كثير جدا في الناس ولكن الاحاديث التي جاءت في هذا ان من قال لا اله الا
1:11:58الله دخل الجنة او من قال لا اله الا الله حرم على النار يعني ان هذا الذي يحرم على النار لابد ان يكون في من جاءت فيه القيود المقيدة انه
1:12:18اقول ذلك صادقا مخلصا يكون ذلك يبتغي بها وجه الله. اما كونه يقولها يقول لا اله الا الله ثم لا يأتي بلوازمها وشروطها هذا معرض للعذاب وقد يكون هذا غير نافعا له قصدا
1:12:42يعني مجرد القول لا يكفي ولهذا قال جل وعلا فاعلم انه لا اله الا الله وش معنى فعلا فعلا يجب ان تكون عالما بالمعنى. بما تكلم به. وكذلك قوله الا من شهد بالحق وهم
1:13:07وجملة وهم يعلمون جملة حالية يعني حالة شهادتهم بهذه الكلمة يعلمون ما دلت عليه والعلم اذا لم يكن معمولا به فهو ليس علم. لا يسمى علم. هو ضار كصاحبه لابد ان يكون عاملا بعلمه
1:13:37في حديث انس الذي رواه الترمذي كيف يجمع بينه وبين قولكم من ان الموحد لا يصر على الذنوب وانما يتوب قبل ان يتوفاه الله سبحانه وتعالى. لا انا ما قلت كذا الموحد لا يصر على الذنوب. الموحد يصر ولكن نقول
1:14:00الذي يحرم على النار. هذا الذي لا يصر على الذنوب. الذي يحرم على النار اللي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم ان من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله حرمه الله على النار
1:14:19هذا هو الذي لا يكون مصرا على الذنب يعني انه قال هذه الكلمة بصدق واخلاص تائبا غير مصر على ذنب ثم مات على هذا. يجوز انه يقول هذا ثم لا يموت على هذا فلا
1:14:38بهذه الصفة فضيلة الشيخ ورد في حديث السبعين الف. والكلام في هذا في الواقع لا لهم كلام كثير في هذا. حتى بعض العلماء قال ان هذه الاحاديث قيلت قبل شرع الشرائع. قبل تحريم المحرمات لكن هذا قول ضعيف. ومن
1:15:04من قال ومنهم البخاري رحمه الله هذا فيمن قالها صادقا مخلصا ثم مات مباشرة على ذلك. نعم السؤال الاخير فضيلة الشيخ في حديث سبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب. جاء في رواية وثلاث حثيات من حثيات
1:15:27نعم جاء روايات غير هذه كانه قال قال له عمر الست زدت ربك؟ فقال بلى استزدته فزادني مع كل الف سبعين مع كل الف سبعين الف وش كم يكون العدد
1:15:50وفي رواية وثلاثة حثيات من حثيات ربي ولكن وفي رواية ايضا في احاديث ولكنها ضعيفة يا راويان ضعيفان مع كل واحد سبعين الف هذا عدد كبير جدا وعلى كل حال السبعين الالف اذا ضربت ايضا
1:16:15السبعين بسبعين الف لا تمثل شيء بجانب الامة. الامة كثيرة جدا وعددها عظيم ولا سيما اول هذه الامة فان فيها من المخلصين ومن المجتهدين والسابقين الى الطاعات الشيء الكثير الذي لا حصر له
1:16:42قد قال الله جل وعلا السابقون السابقون ثم قال ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. وان كان يقولون ثلة من الاولين يعني ليس المقصود هذه الامة غير هذه الامة ثلة من الاخرين يدخل فيه الامة
1:17:02لهذا لما جاء اصحاب اليمين قال ثلة من الاولين وثلة من الاخرين الله اعلم المقصود ان العدد قليل حتى لو قدر ان هذا العدد الذي قيل لا ان يزاحموا على باب من ابواب الجنة. واحد الباب الذي بين مصر
1:17:28عيب مسيرة شهر ما يملؤون هذا العدد ان قدر هذا العدد كله. فالذين يدخلون الجنة كثيرون جدا. واكثر من يدخل الجنة عوام المؤمنين. لان العوام هما اكثر الامة. نعم. صلى الله على نبينا محمد
1:17:51صلي على نبينا محمد