١٠٦. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب النهي عن ان يدعو الانسان على اهله وماله يقول رحمه الله تعالى اسباب نهي الانسان ان يدعو على نفسه او اهله الدعاء
0:17قد يوافق وقت اجابة قد يصادف بابا مفتوحا من ابواب الرحمة ويستجاب قد يكون الانسان ما قصد الدعاء وانما قال ذلك غضبا اخرجه عن الاعتدال يدعو على نفسه او يدعو على ولده
0:41او على اله وقريبه او غير ذلك او يدعو على مسلم فيستجاب ويكون بذلك اثما ان الدعاء يجب ان يكون على وفق الشرع. على وفق امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم
1:01وقد مر معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي ظلم لا تدعي عليه فتصدقيه يعني فتخففي عنه عن اجرامه عما يستحقه وكذلك جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم وهو في صلاته
1:26فليرقد فانه ربما ذهب يدعو لنفسه فيدعو عليه فدلنا هذا على ان الدعاء وان لم يقصد قد يستجاب فهذا هو السبب في ذلك وكثيرا ما يغضب الانسان فيدعو على ولده
1:48او على اهله او على قريبه قاصدا ذلك وهو غضبان وربما استجيب له قد جاء ان دعوة الوالد على ولده مستجابة اذا دعا الوالد على ولده دعوته ينبغي ان ان تكون الدعوة الصلاح
2:10ان الله يصلحه ان الله يسدد ان الله يصرف قلبه الى طاعته حتى اذا استجيب له اذا هو في خير ولا يندم وكذلك اذا دعا على نفسه يعني قد يدعو على نفسه انسان
2:29غضبا او جهل فهذا جاء النهي عنه قال حدثنا هشام بن عمار ويحيى بن الفضل وسليمان بن عبدالرحمن قالوا حدثنا حاتم بن اسماعيل قال قال حدثنا يعقوب ابن مجاهد ابو حزرة عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت عن جابر ابن عبدالله قال قال
2:55رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعو على اموالكم لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء. فيستجيب لكم
3:15قال ابو داوود هذا الحديث متصل الاسناد فان عبادة ابن الوليد ابن عبادة لقي جابرا. هذا يدلنا على ان ان هناك اوقات يستجاب الدعاء فيها يستجاب مطلقا وجاء ان الدعاء يقيد بقيود
3:36منها الا يدعو بتعدي او بقطيعة رحم ولكن هذا وفي هذا الحديث لا لا تدعوا على انفسكم ولا على اولادكم ولا على خدمكم ولا على اموالكم ساعة اجابة يعني فيستجاب لكم
3:58دل على ان هناك ساعات يستجيب الله جل وعلا فيها دعاء الداعي وان كان الدعاء قد يضره ولهذا ينبغي للانسان يتنبه لذلك. نعم قال باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم
4:17الصلاة على غير الانبياء جائزة في الجملة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه عبدالله بن ابي اوفى في صدقتي قال اللهم صلي على ال ابي اوفى والله جل وعلا يقول في كتابه
4:33يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم المقصود بالصلاة هنا الدعاء ولكن صارت الصلاة شعارا على الانبياء عندنا الامة فلا ينبغي ان يصلى على غير الانبياء
4:52ذلك الشعار اذا ذكرت ذكر النبي صلي عليه. قيل صلى الله عليه وسلم اما اذا ذكر الصالحين من الصحابة او من العلماء الذين لهم لسان صدق في الامة ولهم اثر حسن
5:09من ترظى عليه قال اللهم ارضى عنهم او اللهم اغفر لهم وارحمهم او ما اشبه ذلك حتى يكون هناك فرق بين الانبياء وبين غيرهم هذا هو الذي قرره العلماء قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا ابو عوانة عن الاسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد
5:33ان امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم صل علي وعلى زوجي فقال النبي صلى الله عليه صلى الله عليك عليك عليك وعلى عليك وعلى زوجك هذا طلب من النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه
5:52واذا طلب منه شيء ليس فيه اثم ولا قطيعة رحم فانه يعطي ويستجيب له فهذا لا يدلنا على انه يتخذ ذلك الشعار وانما يدل على الجواز في الجملة يجوز ويجوز ان يصلى
6:10على بعض الافراد في المناسبات في الجملة اما ان يتخذ شعار كلما ذكر اسمه صلي عليه او قيل عليه السلام فان هذا من شعار اهل البدع الذين سلكوا غير مسلك
6:25اهل السنة ولم يتبعوا صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال باب الدعاء بظهر الغيب ظهر الغيب يعني ان تدعو لمن تدعو له وهو غائب عنك وهذا جاء الحديث انه يستجاب للداعي
6:45اذا دعوت لمن تدعو له وهو غائب عنك يقول الملك امين ولك بمثل يعني ولكن مثل ذلك مثل ما دعوت تأمين الملك يرجى ان يكون فيه الاستجابة لان قول الملك امين يعني اللهم استجب
7:06اللهم استجب دعاءه فيتحصل الخير لنفسه ولاخيه قال حدثنا رجاء بن المرجي قال حدثنا النظر بن سمية قال اخبرنا موسى ابن ثروان قال حدثني طلحة بن عبيدالله بن كريز قال حدثتني ام الدرداء قالت حدثني سيدي ابو الدرداء انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:35اذا دعا الرجل لاخيه بظهر الغيب قالت الملائكة امين ولك بمثل قول الملك امين يعني اللهم استجب وقوله ولك بمثل يعني يسأل الله ان يعطيه مثل ما دعا لاخيه الذي دعا له غائبا
7:56وهذا من تمام النصح الاسلام من صفة المسلم ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه فينبغي الا يهمل ذلك يدعو لاخوانه بظهر الغيب حتى يتحصل على هذا الفضل قال حدثنا احمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال حدثني عبد الرحمن ابن زياد عن ابي عبد الرحمن
8:22عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اسرع الدعاء اجابة دعوة غائب اسرع الدعاء اجابة دعوة غائب لغائب لان هذا غالبا يصدر عن الاخلاص
8:42وعن صدق النية واذا صدر الدعاء بهذه الصفة مخلصا الداعي صادقا فيه فان الله يستجيب له هذا هو السبب كونه يستجاب له بخلاف الذي يكون مشاهد شاهدوا فانه ربما دخله شيء من المجاملات
9:08ومن غير قصد وجه الرب جل وعلا فيمنع ذلك الاستجاب لهذا صار ذلك مرغبا فيه يعني الدعاء والانسان غائب عنه. نعم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى عن ابي جعفر عن ابي هريرة ان النبي
9:31وصلى الله عليه وسلم قال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن. دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن يعني وان كان الداعي ظالما يعني في نفسه فيما بينه وبين الله
9:57ان كان عاصيا كان مذنبا الدعوة تستجاب في هذه الامور الثلاث دعوة الوالد على ولده اذا دعا على ولده انها تستجاب كما قال صلى الله عليه وسلم لا شك ودعوة المسافر
10:16ودعوة المظلوم اما دعوة الوالد تستجاب ولان الوالد قرن حقه بحق الله جل وعلا وهو لا يدعو على ولده الا اذا ظلم في ذلك الا اذا اهدر حقه الا اذا كان الولد لا يبالي
10:41والا فالولد هو شفيق على والده رحيم بي غالبا وانما قد يضطر الى الدعاء عليه اذا اضطره الى سوء معاملته سوء اخلاقه فهنا داخلا في كونه مظلوما وكونه هذا الذي وضع الاساءة موضع الاحسان
11:10التي اوصى الله جل وعلا بها وكرر ذلك والزمه بهذه المناسبة يستجاب الوالد على ولده اما المسافر ولان المسافر غالبا يكون محلا للخشوع والخضوع والتذلل لانه فقد اهله واصدقاءه واقاربه
11:39وكان عنده انكسار قلب انكسر قلب وخضع وذل ويدعو بهذه بهذه الصفة ويستجاب له من اجل ذلك واما المظلوم والله جل وعلا قد حرم الظلم واخبر انه يستجيب دعوة المظلوم وان كان كافرا
12:02قال صلى الله عليه وسلم في حديث جابر ابن عبد الله لما بعثه الى اليمن معاذ ابن جبل لما بعثه الى اليمن وامره بالدعوة الى الله ان يدعو الى توحيد الله
12:19ثم يخبر الناس بان الله اوجب عليهم الصلاة واوجب عليهم الزكاة امره ان يأخذ الزكاة من اموالهم قال له بعدما ذكر له الزكاة واتق دعوة المظلوم فقال اياك وكرائم امواله
12:38يعني لا تأخذ في الزكاة انا من انفس الاموال ولكن خذ من اوساطه اياك وكرائم اموالهم يعني في اخذك الزكاة واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب لان المظلوم اذا دعا
12:58استجيبت دعوته وذكر هذه الامور ليتقي الانسان ذلك. ليبتعد عن هذا يجعل بينه وبين ذلك حائلا بر بر والده والوالدة اعظم وحقها الزم واوجب فهي اذا دعت كذلك يستجاب لها
13:21وكذلك المسافر وفي معنى ذلك كل من انكسر قلبه وذل وخضع لله جل وعلا فينبغي ان يكثر المسافر من الدعاء انه يستجاب له وكذلك ينبغي للانسان ان يبتعد عن الظلم
13:42بالا يدعى عليه دعوة تأتي على دنياه واخرته. اسأل الله العافية. نعم. قال باب ما يقول اذا خاف قومه. نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن ابي
14:02ابن عبدالله ان اباه حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خاف قوما قال اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شروره قوله اللهم انا نجعلك في نحورهم
14:22ونعوذ بك من شروره اذا خاف قوما قال ذلك ونحور القوم هي وجوههم والنحول لانهم يستقبلون بها في قتالهم وفي معاداتهم ويقول اجعلك في وجههم تصدهم وتمنعهم ان ينالوا منا شيئا
14:43ثم هذا والتجأ بالله جل وعلا من شرورهم عامة والعياذ هو الالتجاء بالمعاد الذي يعيذ ويعصم الاصل في هذا مثل الجبل الشاهق او الحصن يسمى معاد وما هناك معاد اعظم من الله جل وعلا
15:07من عاذ به صادقا فانه يحميك ويمنعه مما يؤذي وجميع نواصي الخلق بيد الله جل وعلا يتصرف فيها كيف يشاء والعياذ من الشر اما اللياث فانه من الخير الخير لما قال الشاعر
15:32يا من الوذ به فيما اؤمله ويا من اعوذ به مما احاذره فينبغي ان يعود بالمعاد الذي هو الله جل وعلا والاستعاذة عبادة لا يجوز ان تكون مطلوبة من غير الله من غير الله جل وعلا
15:55استعانة استعانة وان كانت يعني اذا كان المستعان به قادرا حيا حاضرا مستطيعا يسمع فانه لا بأس بذلك فاذا كان غائبا او كان يستعان به في شيء لا يقدر عليه
16:17ان هذا لا يجوز فان هذا من الشرك ثم هذا يدلنا على ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر ليس له من الملك مع الله شيء وليس له من العبودية شيء
16:35فهو يعوذ بالله ويلتجئ به من ان يناله شيء من شرور الخلق فهو عبد لله يعبده ويمثل ينفذ امره الذي امره ولهذا كان يخاف من الامور التي تخيف ان كانت امور طبيعية
17:03لها اسباب معينة ولكنه يلتجئ الله جل وعلا واعتصموا به فيمنعه مما ان استعاذته صلوات الله وسلامه عليه ليست كاستعادة غيره سعيد صادقا ولهذا لما جاءه الاعرابي وهو نائم تحت الشجرة وقد تفرق اصحابه
17:30وقد علق سيفه الشجرة جاء الاعرابي الكافر وهو نائم صلوات الله وسلامه عليه فاخذ السيف واختلط استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاهر السيف فقال له من يمنعك مني
17:50قال صلى الله عليه وسلم الله يمنعني منك فسقط السيف من يده فاخذه وقال له من يمنعك مني قال لا احد لان هذا كافر لا يلتجئ بالله جل وعلا ولا يعود به
18:07هكذا اذا صدق العبد مع الله انه يمنعه من كل مؤذ وان كان لاسباب ظاهرة الله على كل شيء قدير قال باب في الاستخارة الاستخارة هي طلب خير الامرين استخارة كما سيأتي
18:33يكون في الامور كلها ما عدا الواجب والمحرم نعم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي ومحمد بن عيسى المعنى واحد قالوا حدثنا عبدالرحمن بن ابي
18:51الموالي قال حدثني محمد بن المنكدر انه سمع جابر بن عبدالله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن. يقول لنا اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين
19:11من غير الفريضة وليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر. وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر
19:31بعينه الذي يريد خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه. اللهم وان كنت تعلمه شرا يتلو فاصرفه عني واصرفه فاصرفه عن فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان
19:54ثم رضني به او قال في عاجل امري واجله. قال ابن مسلمة وابن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر كانت الجاهلية اذا اراد احدهم ان يعمل عملا لا يدري ما وراءه
20:11ومعلوم ان كل الامور المستقبلة بيد الله. الانسان لا يعرفه كان احدهم اذا اراد ان يفعل شيئا اما سفر زواج واما بيع وشراء او ما اشبه ذلك يذهب يستبسم بالازلام
20:29والازلام اشياء مكتوب على بعضها افعلوا على بعضها لا تفعل ويضرب بها فاذا خرج الذي مكتوب فيه افعل اقدم على فعله واذا خرج الذي فيها لا امتنع او يذهب يزجر الطير
20:48وينظر طيرانها او يستمع الى نعيمها فاما ان يفعلوا اما ان ينكف عن الفعل او يذهب يسأل الكهنة والشياطين اخوان الشياطين يسألهم هل يقدم على هذا الفعل او لا يقدم عليه
21:07وكل هذا رجم بالغيب وكله خلاف شرع الله وخلاف امره بل هو طاعة للشيطان عوض الله جل وعلا المسلمين عن ذلك ما هو خير وهو الالتجاء الى الله جل وعلا والتوسل
21:30باسمائه واوصافه عندما يريد الانسان ان يفعل شيئا ويقدم بين يدي ذلك صلاة ركعتين يصلي ركعتين ولهذا قال جابر كان يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يعني انه صلوات الله وسلامه عليه
21:56كان يهتم بتعليمهم ذلك ويبالغ كتعليمهم السورة التي يقرؤونها في الصلاة فيقول اذا هم احدكم وفي رواية اذا اراد اذا اراد احدكم لان الهم قد يكون في امور تخطر على البال
22:18وتذهب قد يكون هاجس مثل هذه لا يشرع فيها الاستخارة وانما الاستخارة بالامر الذي يتردد الانسان في فعله ولا يدري عاقبة الامر ما يدري هل الفعل احسن او الترك احسن
22:40وهذا لا يكون الا في ما هو اما مباح يا طلب الرزق كالشرا التزوج السفر وما اشبه ذلك. اما الامور الواجبة فلا يجوز تجوز الاستخارة فيه الا ان يكون الواجب موسعا
23:03لان الواجب يجب على الانسان ان يفعله على كل حال ولا يجوز ان يتردد في فعله كان موسعا مثل الحج مثلا ليس الانسان واجب عليه ان يحج هذا العام مثلا
23:20فاذا مثلا بدا له تردد فليحج هذا العام او يؤخره الى عام اخر مثل هذا يسن له ان يستخير وكذلك المحرم اذا كان امرا محرما فانه لا يجوز الاستخارة فيه
23:39محرم يجب ان يترك رأسا لا يتردد في كونه يتركه او لا يتركه وانما تكون الاستخارة الامور المباحة واما قوله في رواية البخاري يعلمنا الاستخارة في الامور كلها ايش المقصود الامور كلها
24:00انه يعم كل امر واجب او محرم ليس هذا مقصود ان هذا امر معلوم من الشرع الضرورة من الواجبات يجب على الانسان فعلها انه ليس مخيرا في ذلك ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره
24:21وانما هي مثل ما ذكرت اذا مثلا اراد الانسان ان يفعل شيئا من الامور المباحة وهو يتردد هل يفعل ذلك او لا يفعله لانه خفيت عليه المصلحة ما يدري هل الخير له
24:42في دينه ودنياه فعله او تركه هنا هذا محل مشروعية الاستخارة فيصلي يتوضأ ويصلي ركعتين غير الفريضة صلاتها تكون في غير اوقات اوقات النهي فاذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء
25:06اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من الخير كله فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر الذي يريد ان يفعله ويسميه باسمه
25:24زواجا او سفرا او بيعا بيت او شراء او ما اشبه ذلك يسميه ويعينه انه خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل امري واجله فاقدره لي ويسره لي وان كنت تعلم انه شرا لي
25:43في ديني ودنياي وعاجل امري واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان. ثم رضني به هكذا ينبغي للمسلم ان يفعل ذلك ثم بعد هذا بعد هذا الدعاء
26:04يعزل وان بقي مترددا يعيد مرة اخرى حتى يعزف واذا فعل ذلك صادقا فان الله جل وعلا سوف يهديه الى ما فيه خيري الدنيا والاخرة ويكون بذلك فلاح. فان هذا من سعادة الانسان
26:23في سعادته ان يستخير ربه جل وعلا وقوله اسألك بعلمك يعني هذا توسل في علم الله جل وعلا لانه علام الغيوب يعلم كل شيء قوله فانك تعلم ولا يعني تعلم
26:42هذا الذي انويه واريده هل فعله خيرا لي او بالعكس فهو يطلب من ربه جل وعلا ان يجعله عازما وان يقدره على فعل ما فيه الخير ويسأل الله بعلمه وكذلك يسأله بقدرته
27:02فهذا من العمل النافع ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه اصحابه ويحرص على ذلك وكذلك ينبغي للمسلم ان يتعلم هذا ويحرص عليه قال باب في الاستعاذة عبادة من العبادات التي لا يجوز ان تكون لغير الله جل وعلا
27:28لا يجوز للمرء ان يستعيذ بغير الله يجب ان تكون الاستعاذة بالله وحده استعاذة مثل ما قلنا هي الاعتصام والالتجاء من الشر المخوف المتوقع اعوذ برب الناس قل اعوذ برب الفلق
27:48فهكذا قل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين وهكذا جاء في القرآن كثيرا يأمر جل وعلا بان نستعيذ به لان لانه جل وعلا هو الذي اذا استعاذ عبده به اعاده
28:06وحماة مما يخافه ويخشاه قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيح قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن عمرو ابن ميمون عن عمر ابن الخطاب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس
28:27من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر هذا سيذكر احاديث بالاستعاذة متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يستعيذ وقد يأمر ان يستعاذ بها يأمر غيره ان يستعيذ بها
28:47فكان يستعيذ من الجبن والبخل ويستعيذ من سوء العمر ويستعيد كذلك من فتنة الصدف ويستعيذ من عذاب القبر وغير ذلك كما سيأتي والاستعاذة مثل ما سمعنا الاعتصام والالتجاء بمن يمنع
29:11الشيء الشيء الذي يحذر ويخاف ومعنى ذلك قوله اعوذ بك يعني التجأ واعتصم بك يا ربي ان ينالني شيء مما اخاف الجبن هو الخوف والخور وعدم الاقدام على الشيء لان الجبن في الحقيقة يمنع الانسان
29:34من فعل الخير يمنعه من الامر بالمعروف يمنعه من القتال في سبيل الله يمنعه من فعل الطاعات التي قد يخوفه الشيطان من فعلها سفر الى الحج وما اشبه ذلك ولهذا استعاد منه النبي صلى الله عليه وسلم
29:53وهو لا يأتي بخير الجبن شر كله واما استعاذة من فتنة اه العمر او شر العمر فمعنى ذلك يكون الانسان عمره يكتسب به السوء يكتسب به السيئات فهذا العمر الشرط
30:16اذا كان الانسان يكتسب بعمره سيئات ولا يتحصل به حسنات فانه فان عمره شر. وكونه يموت احسن له كونه يموت اذا كان بهذه الصفة احسن له ولهذا جاء في الحديث ان موتى الكفار خير لهم
30:40لأنهم كلما طالت اعمارهم يزدادون شرا وكذلك الفسقة والفجرة الذين يكتسبون باعمارهم السيئات والسوء فان موتهم ونهاية اعمارهم خير له وشر الخلق من طال عمره وساء عمله هذا هو شر الخلق
31:06اما الذي يطول عمره ويحسن عمله فهذا هو خير الخلق المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله من ذلك قد يقول قائل مثلا النبي صلى الله عليه وسلم معصوم
31:21لماذا يستعين بعيد من هذه الامور وقد عرف انه اشجع الناس وكذلك وهو اكرم الناس وقد استعاذ من البخل الجبن والبخل والبخل معلوم انه يمنع الانسان من اداء الواجب حب المال
31:43يمنعه ان يؤدي الواجب عليه سواء كان الواجب من حقوق الله او من حقوق الخلق حقوق اهله او من حقوق الغير فانه يمنعك ان يؤدي ومنع الواجب امره ليس سهلا
32:02فان الحقوق حقوق الناس لابد من استيفائها فان لم تستوفى في هذه الدار استوفيت يوم القيامة من الذي منع وبخل بها ولو لم يكن الا ان يؤخذ من سيئات من له الحق فتوضع على من عليه الحق
32:27حتى يستووا ان كان له حسنات اخذ من حسناته ووفي صاحب الحق وان لم يكن له حسنات او فنيت حسناته قبل يستوفي صاحب الحق اخذ من سيئات صاحب الحق والقيت عليه
32:47وهذا امر صعب في الحقيقة صعب جدا الانسان يؤدي الحق يوم القيامة من الحسنات او يتحمل السيئات ثم يكون مصيره النار فهل هذا يقابل الدنيا او شيء او او مثلا
33:05يمكن ان تقارن به؟ جاء في الحديث ان الله جل وعلا يقول لاهون اهل النار اهون اهل النار يقول له ارأيت لو كانت لك الدنيا هل هل فافتدي بها فيقول نعم
33:24يقول الله جل وعلا قد طلبت منك ما هو اهون من ذلك وانت في صلب ابيك ادم الا تكفر بي فابيت الا ان تكفر المقصود ان الدنيا كلها لا تساوي حسنة تؤخذ من الانسان
33:41في ذلك الموقف كله لا تساوي حسنة او سيئة توضع عليه فلهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه من البخل لانه في الحقيقة اذا وجد في انسان انه يدل على شقاءه غالبا نسأل الله العافية
34:00وان لم يكن البخل كاملا فلا بد ان يضرك بقدر ما عنده من البخل واما كونه يستعيذ من فتنة من ضيق من فتنة الصدر او ضيق الصدر معنى هذا ان يكون القلب غير منشرح لدين الله
34:21وغير قابل له وغير راض بالله وبدينه وبشرعه واذا كان بهذه المثابة فهو هالك فهذه الاستعاذات التي ذكرها اجمع خير الدنيا كلها خير الدنيا والاخرة لانها لانه استعاذ مما يمنع الخير كله
34:49في الفرار الى الله جل وعلا ان يحميه من الشرور التي قد تحول بينه وبين السعادة قال حدثنا مسدد قال اخبرنا المعتمر قال سمعت ابي قال سمعت انس بن مالك يقول كان رسول الله
35:09صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم واعوذ بك من من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المحيا والممات وهذا ايضا كالذي قبله
35:28استعيذ بالله جل وعلا من الكسل ومن كذلك العجز والكسل مثبت للانسان ان يفعل الخير يمنعه من فعل الطاعات العبادات يا كسل امتنع من ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله من هذا
35:54وقد اعاذه الله جل وعلا من ذلك وهو في ذلك ايضا يشرع لنا يدلنا على الخير اننا يعتصم بالله جل وعلا ونلجأ اليه وفي هذه الاستعاذات يعني دليل على ان الانسان
36:14لا يستطيع ان يفعل بنفسه مستقلا وانما الامور كلها بيد الله جل وعلا اذا لجأ الى الى الله صادقا وطلب منه فعل الخير وترك الشر واظهر فقره وحاجته لله وقر بان الامور كلها بيد الله
36:42وانه ليس له من الحول والقوة شيء الا ما اقدره عليه تفضلا منه وكرم هذا معنى هذه الاستعاذات يدل على ذلك واما يعني معانيها معاني هذه الكلمات قوله العجز والكسل قد يكون بينهما
37:09مقاربة فان ولكن معنى العجز ان يكون الانسان مريدا للشيء غير مستطيع له اما الكسل فمعناه ان الانسان يكون قادرا على الشيء ولكن عنده تثبيت عنده ما يمنعه عن ذلك
37:32من قبل نفسه ومن قبل الشيطان والا فهو قادر على فعله استعاذ من هذا ومن هذا انه اذا اجتمع عنده القدرة والعزيمة لعدم الكسل للعزيمة ضد الكسل انه باذن الله يفعل ذلك
37:52اما الجبن والبخل فسبق وان فتنة المحيا والممات فانه فانها عامة تعم كلما يحصل الحياة من الافتتان الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ من ذلك وامر بالاستعاذة منه والحياة كلها محل للفتنة
38:17محل افتتان والفتنة قد تكون في وقت دون اخر وقد تكثر وتعظم في بعض الاوقات قد تكون شديدة وعظيمة فلا يمنع الانسان منها الا التجاؤه بالله جل وعلا واعتصامه به
38:41الدنيا فتنة يعني حب المال والولد فتنة الاولاد فتنة الزوجة فتنة كذلك الشهوات وكذلك وكذلك تزيين الشيطان وتحسينه امور كثيرة تكون فتنة ومن اعظم ذلك معظم الفتن الفتنة عند الموت
39:10كون الانسان اذا نظره الموت يأتيه الشيطان فانه احرص ما يكون عليه لذلك الموطن انه يقول الشياطين لاصحابه لاولاده واعوانه ان فاتكم في هذا الموطن لم تدركوا فيحرص كل الحرص
39:34حتى انه يخالف شيئا من كتاب الله ومن سنة رسوله ولو في وصية ولو في الوصية التي يوصي بها اهله مال او غيره قد يجور في وصيته قد يفظل بعظ اولاده على بعظ الوصية
39:52ذلك من فتنة الشيطان التي ارادها الشيطان قد يزين له مثلا الشيطان حب الدنيا يزين له انه يترك اولاده ويترك ما له ويترك بيته اترك مألف فيتأسف على الدنيا ويتعلق بها
40:13ويجزع من الموت ويتسخط امر الله وقضائها الذي نزل به فيكون هذا فتنة فتنة له من الشيطان وادرك منه ما اراد لانه مات ساخطا على ربه جل وعلا ومات متعلقا بالدنيا باشد ما يكون
40:34ومتأسفا على ذلك واما فتنة الممات الفتنة هذا يدخل في المحيا اما فتنة الممات فيكون بعد الموت الافتتان في القبر وكل مكلف يسأل في قبره يفتتن يسأل يأتيه ملكان يسألانه
40:59ما ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك ان اجاب يعني كان مطمئن وكان عالما بذلك وموقنا انه يثبته الله اذا ثبته اذا ثبته يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
41:20جاء تفسير ذلك انه في هذا الموطن الاخرة في هذا الموطن ولهذا من السنة اذا دفن الميت ان يسأل له ان يثبت عند المسألة لانه يسأل في ذلك الوقت تأتيه الملائكة تسأله
41:38ان الملائكة منظرها فظيع اصواتها انها تنتهي للانسان انتهارا شديد قد يخاف ويفزع ويضطرب لا يجيب ولهذا سأل النبي صلى الله عليه واستعاذ من هذا الموطن من شر ذلك الموطن
42:00لامته الاستعاذة من ذلك قد امرنا ان نستعين الصلاة من هذا المحيا والممات وذلك لان هذا هاتين الكلمتين تجمع كل شرا في الدنيا وفي الاخرة التي الذي يتوقف نعم قال حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن قال سعيد الزهري
42:30عن عمرو ابن ابي عمرو عن انس ابن مالك قال كنت اخدم النبي يتجنب الدين فان الدين امره عظيم الضلع والميل او الثقل الدين له ثقل كثقل الجبال قد كان النبي صلى الله عليه وسلم
42:52يحذر من الدين كثيرا وكان في اول الامر فجاء الى المدينة اذا مات الانسان سأل هل عليه دين فان اخبر بان عليه دين سأل هل ترك وفاء له فان اخبر انه ترك وفاء صلى عليه
43:13والا لم يصلي علي قال صلوا على صاحبكم لان صلاته شفاعة والدين لا يمكن ان ان يشفع صاحبه لانه لا بد من وفاء لما فتح عليه صلوات الله وسلامه عليه
43:35وصار عنده من الدنيا ما صار يصلي على الانسان وان كان عليه دين وان كان عليه دين وله وفاء توفي والا وفاه هو صلى الله عليه وسلم من عنده مال المسلمين
43:50ان هذا هو الواجب والمقصود ان الدين امره عظيم ولهذا جاء ان شهيد يغفر له كل شيء للدين الدين لابد منه لابد من استيفائه اذا مات الانسان وعليه دين وجب على ورثته الاسراع
44:11للوفاء عنه والا كونوا مفرطين في قريبهم لانه يكون عليه الوزر والعذاب بقدر ما اخر هذا الدين المقصود ان الدين امره عظيم في الدنيا وفي الاخرة الدنيا فيه مثلا مضايقة الناس
44:34وفيه اطالة السنتهم علي وفيه مثلا قد يضطرونه ويضطهدون من اجل ذلك. واما في الاخرة فلا بد من وفائه لابد ان يستوفى منه واما غلبة الرجال قهر الرجال فهو كذلك ايضا
44:57وهذا عام وغيره يغلبوه ويقهروه في هذا الحقيقة جهاد وفيه الحقيقة منع له ان يكون عنده عزة وعنده كرامة ولهذا استعاذ من ذلك هكذا ينبغي ان يستعيذ الانسان من هذه الامور
45:19ويتجنب هذه الاشياء قدر ما يستطيع قال حدثنا القعنبي عن ما لك عن ابي الزبير المكي عن طاووس عن عبدالله بن عباس ان رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن. يقول اللهم اني
45:45اعوذ بك من عذاب جهنم واعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال واعوذ بك من فتنة المحيا والممات فهذا يدلنا على اهتمام بهذا الدعاء وهذا يعلمه صلوات الله وسلامه واصحابه
46:05ويأمره من يستعيذ به في الصلاة هذا اذا تشهد الانسان ذكر الشهادة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يأتي به في كل صلاة استعيذوا بالله وليس هذا واجبا وانما هو مستحب من المستحبات
46:21وفيه ان الرجاء ان الله جل وعلا يعيده من ذلك فتنة المحيا والممات قد سبق معنى ذلك ومن فتنة ومن عذاب جهنم جهنم نسأل الله العافية هو الذي ينبغي ان يكون الانسان
46:42حذرا منه دائما ولابد ان يجتنب اسبابه ان كل شيء له سبب فالاستعاذة منه من فعل اسبابه التي تجلبه منه ومن فعل اسبابه ومن عذاب القبر عذاب القبر امره ليس سهلا
47:07والقبر حياة قد تطول على الانسان اكثر من حياته في هذه الدنيا وهذا هو الغالب ان عمر الانسان قصير وما بعد الموت اكثر فهو دار اخرى وهو اول منازل الاخرة
47:25الانسان اذا مات قامت قيامته قيام قيامتان قيامة صغرى وقيامة كبرى القيامة الصغرى كل واحد منا يموت قامت قيامته لانه ذهب الى الاخرة اذا ذهب الى الاخرة القي في قبره
47:47سيكون قبره اما حفرة من حفر النار او روضة من رياض الجنة. نسأل الله نسأل الله التوفيق السلامة من العذاب فينبغي للانسان يستعيذ بالله من عذاب القبر ويسأل الله نعيما
48:02فان القبر فيه عذاب وفيه نعيم قد يفتح للانسان بل كل من كبر يفتح له باب الى النار وباب الى الجنة كان من اهل النار قيل له انظر مقعدك الذي ستصير اليه
48:22اما الباب الى الجنة يقال انظر مكانك لو امنت بالله لو امنت بالله يزداد بذلك حسرة يقول يا ربي لا تقم الساعة لانه يعرف ان ما بعد هذا الوقت اشد منه
48:37ومع ذلك يأتيه من النار في قبر لهذا ذكر الله جل وعلا عن ال فرعون انهم يعرضون على النار غدوا وعشيا ثم تقوم الساعة قالوا لهم قال ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
48:54ما دل هذا على انهم يعرضون على النار الان في الدنيا بكرة وعشي يعرض علي النار وعرضها عليهم ينالهم من من عذابها ما يناله وعلى كل حال القبر فيه عذاب عظيم
49:15وفيه اهوال وكروب فينبغي للانسان ان يلجأ الى الله جل وعلا من عذابه ويتجنب الاسباب قد جاء ان من اسباب عذاب القبر واسباب كثيرة ومنها الجهل بالله جل وعلا كون الانسان يكون جاهلا بالله
49:35ما يعرف دين الله ولا يعرف شرعه فان هذا من اسباب عذاب القبر ومن اسبابه كذلك النميمة والغيبة الانسان يغتاب غيره او يسعى بالنميمة ومن اسبابه كذلك عدم التنزه النجاسات من البول
49:56قد جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مر بقبرين وقال انهما ليعذبان ما يعذبان في كبير ثم قال اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يتنزه من البول
50:14معنى قوله وما يعذبان في كبير يعني ليس تركه كبيرا عليهما في الدنيا ولكنه كبير حقيقة آآ كذلك كون الانسان يتكاسل عن اداء الواجب ومن اهمه الصلاة انه يكون ايضا من اسباب عذاب القبر
50:37كذلك يستعين من فتنة الدجال المسيح الدجال المسيح سمي مسيحي لانه ممسوح العين عينه اليمنى ذاهبة ليس له وهو معه فتنة عظيمة هذا امرنا ان نستعيذ من فتنته وهو رجل من بني ادم
50:59يأتي في اخر الزمان فيدعي انه اصلح يدعو الى الاصلاح ثم بعد ذلك يدعي انه نبي ثم بعد ذلك يدعي انه اله انه رب العالمين ويدعو الناس الى ذاك معه فتنة
51:17حيث انه يمر على القوم ويردون دعوته فتموت ماشيتهم وتذهب اموالهم ويفتقرون ويمر على القوم فيستجيبون له ستغدق عليهم الدنيا وتكسر وهذي من اعظم الفتن وكذلك يأتي مثلا يأتيه الرجل
51:38يقول له ارأيت ان احييت لك اباك وامك يؤمن بي لاني ربك يقول نعم يتمثل عنده شيطانان احدهما بصورة امه اخر بصورة ابي يقول ان له اطعه فانه ربك وهكذا
51:57قد جاء ايضا ان معه جنة ونار المقصود النبي صلى الله عليه وسلم امرنا ان نستعيذ من فتنته وما يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم نستعيذ من شيء الا وهو عظيم
52:13جاء ان كل نبي من الانبياء امته ان تستعيذ منه من فتنة حتى نوح عليه السلام. فما بعده من انبي ولكن هو لا محال في هذه الامة ولابد ووقته ليس بعيدا الان
52:30كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرب وقته يصفه لاصحابه ويحذرهم اياه وهو من علاماته ان تجتمع اليهود في فلسطين لانه هو من يهودي جاء في صحيح مسلم انه يخرج من خلة بين الشام والعراق
52:51يتبعه من يهود اصبهان سبعون الف الطيالس لانه يأتي من تلك الجهة قد وصف النبي صلى الله عليه وسلم مسيره في الارض انه كالغيث الذي استدبرته الريح يعني كالسحاب الذي تسوق يسوق تسوقه الريح شديدة
53:11وانه ما يترك موطنا في الارض الا وهي طاعة ما عدا مكة والمدينة فانه يمنعهما ومع ذلك يأتي الى المدينة ويقيم في مكان ما ويخرج اليه من في قلبه فتنة