٨٤. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:01قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب في صلاة النهار قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال اخبرنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي ابن عبد الله البارقي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:21صلاة الليل والنهار مثنى مثنى رحمه الله تعالى في صلاة النهار ثم ذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يعني انك تصلي اذا صليت ركعتين تسلم
0:45اول هذا الحديث متفق عليه وقوله صلاة الليل مثنى مثنى لا خلاف لا خلاف فيه ولكن زيادة النهار هذه زيادة من كرة وهي خطأ غلط الصواب انه صلاة الليل مثنى مثنى فقط. اما صلاة النهار
1:09فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انها مثن مثن هذا خلط الحفاظ هذه رواية قال النسائي حديث منكر وقصد هذه الزيادة كذلك غيره من الحفاظ المقصود ان
1:33صلاة الليل يسلم الانسان من كل ركعتين. وهذا معنى قوله مثنى مثنى اذا الثالثة سهى وزاد ثالثة يجلس ثم يسجد للسهو ويسلم الا اذا كان ينوي صلاته وترا فان الوتر
1:59يجوز ان يكون امس يكون ثلاث اقل الوتر واحد يجوز ان اكون ثلاث ويجوز ان اكون خمس سبع يجوز ان يكون احدى عشر تكون صلاته كلها وترا نسردها جميعا اذا صار في
2:25ما بقي عليه الا ركعة واحدة الخامسة او السابعة او التاسعة او الحادي عشر يجلس ويتشهد ويذكر الله ثم يقوم ويأتي التي توتر هذه الصلاة فيكون الصلاة هذا كله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
2:48احيانا يفعل ذلك فاذا اراد ان يصلي صلاة من الليل فانه يسلم عند كل ركعتين واما النهار فالانسان مخير شاء ان يصلي كلما صلى ركعتين سلم وانشاء صلى اربعا انها جاءت الاحاديث في ذلك
3:14قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا معاذ ابن معاذ قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد ربه بن سعيد عن انس ابن ابي انس ابن نافع يا ابن الحارث عن صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى
3:38في كل ركعة وان تبأس وتمسكن وتقنع تقول اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي سداد ابو داوود عن صلاة الليل مثنى. قال ان شئت مثنى وان شئت اربعا في هذا الحديث يقول
3:59الصلاة مثنى وفسرها بانك تسلم من كل ركعتين ثم قال انك ايضا الصلاة امامها يعني وكماله من الخشوع والتمسكن يظهر اكرهوا لله جل وعلا وهذا معنى يعني تظهر فقرك لله جل وعلا
4:25اقنع يديك يعني ترفع يديك وتقول اللهم اللهم سؤالك وهذه من اسباب الاجابة الانسان يظهر فقره وحاجته وذل وانه لا غنى له عن ربه اذا كان بهذه المثابة فانه يؤمنون ان يستجيب الله جل وعلا له. يعني حري
4:57بان يستجيب الله جل وعلا له وكذلك من اسباب الاجابة ما ذكر لأنه يرفع يديه وهو معنى يقلع يديه يرفعها الى ربه جل وعلا قد جاءت احاديث كثيرة الامر بالرفع اليدين
5:20كذلك بوعد الاجابة على ذلك قوله ربه جل وعلا ان الله حي كريم يستحي من عبده ان يرفع يديه اليه ثم يردهما صفرا انه يجيبه اذا رفع يديه كذلك جاء في حديث
5:43الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يطيل السفر تلبسه حرام ومشربه حرام ومأكله حرام يرفع يديه الى السماء يقول يا ربي يا رب يقول فانى يستجاب له
6:02فذكر اسباب الاجابة وهي اطالة السفر التي فيها الانسان وافتقارة وكذلك رفع اليدين ربه جل وعلا وكذلك قوله يا رب يا رب. وهنا يقول ان تقول اللهم اللهم فهذه كذلك تكرار
6:26كلمة يا رب انها من اسباب الاجابة وذكر الله جل وعلا في القرآن ان الرسل هذه دعوتهم كثير منهم ربنا الكلمة بهذا الاسم ثري ان يستجيب الانسان ان يستجيب الرب جل وعلا لعبده اذا سأله بذلك ملحا
6:54ثم التكرار تكرار ذلك واعادته مرة بعد اخرى. اللهم اللهم هذا من اسباب الاجابة وكذلك الاسماء التي جاء الترغيب فيها بتلك ربط يا رب ومثل ما جاء في كما سيأتي ايضا يذكره المؤلف
7:20واحد الاحد وان هذا هو الاسم الاعظم اسم الله الاعظم الذي اذا سئل به اجاب وقوله من فعل ذلك والا فصلاته يعني انها ناقصة وخداج الشيء الفاسد ناقص الذي لم يكمل ولم يتم. وليس معنى ذلك انها تكون باطلة
7:45ولكنها تكون ناقصة فهذا كمالها وتمامها ان يصلي الانسان الى الصلاة التطوع ركعتين ركعتين. يسلم من كل ركعتين وان يظهر الخشوع والتمسكن انه مسكين لله جل وعلا لا غنى به عن ربه جل وعلا
8:11وان يرفع يديه الدعاء اذا دعا ربه وان يكرر ويلح ومعنى التكرار معناه المبالغة في الدعاء والالحاح والله جل وعلا يحب الملحين في الدعاء يحب عبده اذا بالغ في دعوته
8:33خلاف ابن ادم انه يكره الذي يلح اما الرب جل وعلا لسعة جوده وكرمه كثرة عطاءه فانه يحب الذين يلحون بالدعاء ويبالغون فيه قال ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
8:55ان تقول اللهم اللهم لتكرر وتلح على ربك ان يستجيب لك. نعم قال ما قول ابي داوود انه لما سئل شئت صليت ركعتين وان شئت صليت اربعا من الليل الذي نص عليه الحديث حديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال صلاة الليل مثنى مثنى
9:22وهذا امر متفق عليه وهو حديث تاب والرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل وهذا هو السبب في تغليط الحديث لان الرجل جاء وقال كيف صلاة الليل؟ قال مثنى مثنى
9:42ولهذا قالوا الذي قال ان صلاة الليل والنهار مثنى مثنى غلط ان هذا جواب سؤال اجاب به النبي صلى الله عليه وسلم للسائل والسائل سأل عن صلاة الليل ولكن كون انسان مثلا
10:01يجوز ان يصلي اربعا من الليل هو يكون مخالفا لهذا الحديث ولهذا كثير من الفقهاء يقول لا تصح الصلاة فانه اذا قام الى الثالثة وكأنه قام الفريضة الفجر الى ذلك مثلا
10:21معلوم ان هذا يجب عليه ان يعود ان يسجد السهو قالوا كذلك اذا كان في الليل الا ان ينوي الوتر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي احيانا خمس
10:37سبع واحيانا تسع واحيانا احدى عشر جميعا قال باب صلاة التسبيح ما هو لازم انك تبدأ بالنداء المفروض انك تلح بهذا الاسم ربي ربي سواء قلت يا ربي او ربي ما في فرق
11:02ما في فرق اللهم لف اخر غير يرد الله جل وعلا له الاسماء الحسنى اي اسم من اسمائه دعوته به جاز كما قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
11:21قال باب صلاة التسبيح صلاة التسبيح صلاة غريبة جدا وليس لها نظير في الصلوات ولم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة شيء نظير لها الا في هذا الحديث الذي اختلف فيه
11:43فمن العلماء من قال هو حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من ضعف ومنهم من صححه واستحب هذه الصلاة والحقيقة ان للمسلم فيما شرعه الله وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم
12:05غنية لما اختلف فيه شيء مختلف فيه وهي كما سيأتينا مخالفة لجميع الصلوات النوافل والفرائض وكذلك كونها يخص بها شخص كونها مثلا تفعل مرة او في السنة مرة او في الشهر مرة
12:30لم يستطع الانسان كل يوم ولو كذلك ترتيب هذا محو الذنوب العظيمة على هذه هذا الفعل ايضا هذا من الغريب كل ذلك يدعو الى التوقف في هذه الصلاة قال حدثنا عبد الرحمن بن
12:54قال حدثنا موسى ابن عبد العزيز قال حدثنا الحكم ابن ابان العكرمة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس ابن عبد المطلب يا عباس يا عماه
13:12الا اعطيك الا امنحك الا الا افعل بك عشر خصال اذا انت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك اوله واخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته اشرف ان تصلي اربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتف فاتحة الكتاب والسورة
13:39فاذا فرغت من القراءة في اول ركعة وانت قائم قل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر خمسة عشرة خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها وانت راكع عشرا. ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا. ثم تهوي ساجدا فتقولها
14:03وانت ساجد عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا. ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا. فذلك خمس وسبعون في كل ركعة. تفعل ذلك في اربع ركعات
14:22ان استطعت ان تصليها في كل يوم مرة مرة فافعل فان لم تفعل ففي كل جمعة مرة فان لم تفعل ففي كل شهر مرة فان لم تفعل ففي كل سنة مرة
14:36فان لم تفعل ففي عمرك مرة هذا الاسلوب وهذا السياق وهذا الكلام بعيد من اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم ومن كلامه ولهذا حكم عليه الحفاظ القدامى الامام احمد الترمذي
14:56وغيرهما بانه حديث لا يثبت ولا يصح منه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الجوز ذكر انه موضوع وكذلك من من اخر من تكلم عليه شوكان وحكم بانه موضوع
15:20وانه لا اصل له في هذه النكرات وهذه المخالفات وهذا الشيء الذي ركب عليه على صلاة هذه الركعات الاربع انها غريبة ثم تسبيح الذي ليس في محله وهو يقول هذا يوم يا عباس يا عماه
15:44الا اخصك الا احبوك الا اعطيك الا الا هذا ليس من اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم انه يبلغ عامة بلغ العلم والفضل في امته عامة
16:01ولا يخص به احدا الشيء الثاني انه جاء الشيء الكثير عنه بالترغيب في الصلاة صلاة الليل والنهار وكذلك عن صحابته ولم يروى عنه الا من هذا الطريق ثم صفة هذه الصلاة يقول انك تقوم
16:25تقرأ الفاتحة ثم تقرأ سورة فاذا فرغت من قراءة الفاتحة وسورة يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر خمس عشرة مرة وانت واقف قبل ان ترك ثم تركع وتقولها عشر مرات
16:47ولم يذكر فيه انه يقول سبحان ربي الاعلى هذا احتيج الى ان اول ذلك ويقال انك تكون ذلك بعد قولك سبحان ربي العظيم الركوع ثم ترفع من الركعة وتقولها بعد
17:08رفعك عشر مرات ثم تسجد وتقولها في سجودك عشر مرات ثم ترفع السجود اجلس بين السجدتين وتقولها عشر مرات ثم تسجد السجدة الثانية وتقولها عشر مرات ثم ترفع من السجدة الثانية قبل ان تنهض قائما
17:34وتجلس وتقولها عشرا هذه الجلسة معناه انها انك تجلس في هذه الاربع الركعات اربع جلسات غير جلسة التشهد بعد كل ركعة تجلس اذا رفعت بعد كل سجدتين تجلس لرفعت من السجود الاخير من الركعة
18:01اجلس حتى تقولها عشرة ثم تنهض قائما ثم تفعل هذا في بقية اربع الركعات معنى ذلك انك انك تأتي في الركعات الاربع جميعا ثم رتب على فعل ذلك استطعت ان تفعلها في كل يوم
18:25افعل وان لم تستطع ففي كل اسبوع وان لم تستطع ففي كل شهر وان لم تستطع ففي السنة مرة ان لم تستطع ففي عمرك مرة انها حج واكثر من ذلك
18:45ثم رتب على انه اذا فعل ذلك غفر له ذنبه كله اوله واخره وسره وعلانيته وظاهره وباقه وخفية وكبيره وصغيره على كل حال افضل من هذا قول لا اله الا الله
19:07هي التي تهدم كل اذا عمل الانسان اذا قالها صادقا ومع ذلك لا يكفي القول لابد من اعتقاد كل ما جاء موجب واجب موجبا له الشرع الواجبات لابد ان يلتزم بالواجبات
19:30سيقتصر على الركعات الاربع هذه له كل شيء لا بد ان يقيم الصلوات ولابد ان يؤتي الزكاة ولابد ان يفعل ما اوجبه الله جل وعلا عليه على كل حال هذه كما سمعت هذه الصلاة صلاة مختلف فيها
19:52كما قلنا المسلم له غنية فيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن سفيان الايدي قال حدثنا ابن جدال ابو حبيب قال حدثنا مهدي بن ميمون
20:10قال حدثنا عمرو بن ما لك عن ابي الجوزاء قال حدثني رجل كانت له صحبة يرون انه عبد الله ابن عمر ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
20:24جئتني غدا احبوك واثيبك واعطيك حتى ظننت انه يعطيني عطية. قال اذا زال النهار فقم فخل لاربع ركعات. فذكر نحوه. قال ترفع رأسك يعني من مستوي جالسا ولا تقم حتى تسبح عشرا
20:42وتحمد عشرا وتكبر عشرا وتهلل عشرا ثم تصنع ذلك في الأربع الركعات قال فانك لو كنت اعظم اهل الارض ذنبا غفر لك بذلك هذا امر سهل اذا كان الانسان اذا سبح ثلاث مئة مرة
21:00التسبيح غفر له وان كانت ذنوبه مثل ذنوب اهل الارض كلهم قد قال العلماء في علامات الوضع وضع الحديث يرتب عليه من الاجور الشيء الكثير الذي يكون مخالفا جاء في الاحاديث الصحيحة
21:22ولهذا قالوا كل صلاة ذكرت مغيات اليوم او بالجمعة او بالشهر او اسبوع قولوا لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعلوا هذا من الكليات من علامات الكلية التي يعرف بها
21:40وضع الحديث قلت فان لم استطع ان اصليها تلك الساعة. قال صليها من الليل والنهار. قال ابو داوود حبان ابن هلال خالد لا للرأي قال ابو داوود رواه المستمر ابن الريان عن ابي الجوزاء عن عبدالله ابن عمرو موقوفا. ورواه روح ابن المسيب
22:02وجعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك المنكري عن ابي الجوزاء عن ابن عباس قوله وقال في حديث روث فقال حديث النبي صلى الله عليه وسلم وكله يدور على قال
22:19بعض الحفاظ انه منكر الحديث وهو الذي سمي هذا الحديث وقيل انه قال حدثنا ابو هذا الحديث الف فيه جماعة من العلما مؤلفات الدار قطني فيه مؤلف وذكر طرقه ومن اه اول من الف فيه
22:47والغريب ان امام الترمذي مع تساهله وقال لا يصح هذه الروايات عن النبي كبير شيء انه كان متساهلا رحمه الله ولكن كل وربما يجتهد الانسان فيقبل اما دار قطني رحمه الله الذهبي يقول
23:15انه لا يكاد يضاعف الحديث الا اذا كان الحديث بين الضعف بينا لا خفاء فيه يعني انه من المتساهلين ومع ذلك وجمع طرق للاعتبار وهكذا عادت العلماء يجمعون طرق الاحاديث
23:41يعتبر بها انظروا قاعدة عند من الكفار ان الضعيف لا يتقوى بالضعيف الضعيف لا يتفوض الضعيف قال حدثنا ابو توبة الربيع ابن نافع قال حدثنا محمد ابن مهاجر عن عروة ابن روين
24:03قال حدثني الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر في هذا الحديث فذكر نحوهم قالت السجدة الثانية من الركعة الاولى كما قال في حديث مهدي ابن ميمون
24:19يعني يجلس قبل ان يرفع يقول الله والحمد يسبح العشر مرات وهو جالس وهذه تسمى جلسة الاستراحة ولكن جلسة الاستراحة ما تكون الا في وتر من الصلاة اذا كانت الصلاة مثلا اربع
24:42نجلس في الاولى وتجلس التي قبل الاخير فقط وهذه تجلس فيها كلها لكل ما انتهيت من السجدة الثانية اجلس وتسبح عشرا ولهذا سميت صلاة التسبيح تسبيحات التي تكون في غير محله
25:14في القيام في الركوع في الجلوس وتسبيحات في السجود بل تسبيحات بعد القراءة قراءة الفاتحة والسورة نعم قال باب ركعتي المغرب اين تصليان يعني المكان الذي تصلى فيه وهو بهذا يشير
25:40الى ان السنة ان تصلى في البيت يعني ركعتي المغرب البعدية التي تصلى بعد المغرب ركعتين وهذه ثابتة كما في حديث ابن عمر ان رواتب ركعتين قبل الفجر وذكر ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب كان يصليها في بيته وركعتين بعد العشاء
26:15اثنتا عشرة ركعة وجاء الترغيب في ملازمة ذلك والمحافظة عليها وهذا قد مر قال حدثنا ابو بكر ابن ابي الاسود قال حدثني ابو مطرف محمد بن ابي الوزير قال حدثنا محمد بن موسى الفطري
26:33قال حدثنا سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى مسجد بني عبد الاشهل وصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها. فقال هذه صلاة البيوت
26:52كان صلوات الله وسلامه عليه يذهب لحاجات مسلمين تفقد احوالهم الذي اصلاح الذات بينهم اذا حدث بينهم شجار او قصام وكان اذا حضرت الصلاة يصلي معه يعني يكون اماما وقد جاء التصريح بذلك انه امه
27:19الاشهل كانت اه المدينة لم تكن مجتمعة كان كل طائفة من الانصار في مكان سلم في مكان وابن عبد الله في مكان وابن عوف في مكان وهكذا كانوا متوزعين ولم يكن للمدينة سور
27:43يكن لها في بيوت مجتمعة جميعا وكانت هذه تسمى الدور الدور دور الانصار ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر ان تبنى المساجد في الدور تقصد وليس المقصود تدور البيوت
28:04بيوت الناس مساجد في نفس البيت لا الانصار التي لقبيلة منهم او جماعة كثيرة يا رب نسميها حارة الان هي تسمى دار ذلك الوقت في هذا الحديث انه صلى مع بني عبد الاشهل وهم
28:30من الانصار صلاة المغرب فلما فرغ من الصلاة رآه يسبحون يعني الركعتين بعد صلاة المغرب في المسجد قال هذه صلاة البيوت وهذا فيه ترغيب في ان تصلى في البيت لهذا
28:53قال ابن ابي ليلى انها لا تصح الا في البيت من صلاها في غير البيت فهي لا تجزي وسمع هذا الامام احمد فقال ما اجودك اجود هذا وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم
29:14كان يصليها في بيته وكان يأمر بصلاتها في البيت كما في هذا الحديث وكما سيأتي صريحا انه امرهم ان يصلوها في البيوت ولكن الصواب لو يجوز ان تصلى كما سيأتي الحديث الذي بعدها
29:35مع ان هذا الحديث والذي بعده يعني الحديث هذا والحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتي المغرب في المسجد فاطال حتى تفرق الناس القراءة يتفرق الناس ايضا هذا ضعيف. نعم
29:58قال حدثنا حسين بن عبدالرحمن الجردائي قال حدثنا قلب ابن غنام قال حدثنا يعقوب بن عبدالله عن جعفر بن ابي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في الركعتين
30:19بعد المغرب حتى يتفرق اهل المسجد قال ابو داوود رواه نصر المجدر ابن عن يعقوب القمي واسنده مثله. قال ابو داوود حدثناه محمد بن عيسى بن الطباع قال حدثنا نصر المجدر عن يعقوب
30:38ومثل لكن كله يدور على محمد بن حميد محمد بن حميد هذا منكر الحديث يقول احد الحفاظ ما اجرأه على الله انه يقلب الاحاديث ويأخذ حديث رجل ويضعه على سند اخر
31:01كان هكذا مثل هذا لا يعتمد عليه قال حدثنا احمد ابن يونس وسليمان ابن داوود العتجي قال حدثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد ابن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه
31:21مرسل قال ابو داوود سمعت محمد ابن حميد يقول سمعت يعقوب يقول كل شيء حدثتكم عن جعفر عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مسند عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
31:39محمد ابن حميد منكر الحديث ان قال هذا بحاجة الى سند اخر قال باب الصلاة بعد العشاء الصلاة بعد العشاء يعني الراتبة بعد صلاة العشاء والمقصود كم تكون قصده في هذا الباب العدد
32:03هل هي ركعتان او اربع او ست جاء هذا وهذا يا انها ثمان ايضا ولكن الثابت كما في حديث عبد الله ابن عمر الذي في الصحيحين ركعتان والانسان اذا زاد من الصلاة
32:24ما هو زيادة خير مطلقا سواء كانت بعد الفريضة او في النفلة التطوع المطلق ليلا او نهار ولو ولكن هنا المقصود المقيد ببعض الصلوات وهي التي تسمى الرواتب سميت راتبة او رواتب
32:51لانه يترتب فعلها على فعل الصلاة سواء كانت قبل الصلاة او بعده هذه الرواتب التي تصلى قبل صلاة الفريضة او بعد صلاة الفريضة ولها مزية التي ثبتت في حديث عبد الله ابن عمر وغيره
33:15لها مزية عن غيره لهذا يقول العلماء من واظب على تركها لا تقبل شهادتها لا ينبغي ان تقبل شهادته العدالة ان هذا يدل على عدم رغبته في الذي ما يكون عنده رغبة في الخير ما ينبغي
33:36يكون عدلا كما انه جاء ان الذي يترك الوتر لا يحافظ على الوتر ما ينبغي ان تقبل شهادته شهد عند القاضي وتبين له القاضي انه ان يرد شهادته هذا غير عادي
33:57وان كان هذا ليس واجبا ولكن هذا يدل كما قلنا على عدم الرغبة في الخير لم يكن عنده رغبة في الخير انه قد يتجرأ على الامور المحرمة قال حدثنا محمد ابن رافع قال حدثنا زيد ابن حباب العكري
34:19قال حدثني ما لك بن مضول قال حدثني مقاتل ابن بشير العجلي عن شريح ابن هانم عن عائشة رضي الله عنها قال سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت
34:35صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي الا صلى اربع ركعات او ست ركعات ولقد مطرنا مرة بالليل فطرحنا له نطعا. فكأني انظر الى دب فيه ينبع الماء
34:52ينبع الماء منه وما رأيته متقيا الارض بشيء من ثيابه قط هذا الحديث فيه فوائد اولا انه كان صلوات الله وسلامه عليه يصلي بعد العشاء هذه الصلاة المذكورة اربعا او ست
35:11ومعنى ذلك انه احيانا يصلي اربع واحيانا يصلي ست وليست هذه من صلاة الليل التي لا يزيدها عن احدى عشر ركعة الليل غير هذه هذه بعد صلاة العشاء ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس كل ليلة
35:35يأتي الى بيت عائشة ان له ازواج تسع التي يقسم اللتان يقسم يقسم لهن اقل من التسع الله عنها وهبت يومها لعائشة والمقصود انها تخبر انه ما دخل بيتها بعد صلاة العشاء
36:06وصلنا اربعا او ستة ثم ذكرت هذه الحادثة التي حدثت قالت انه مطرنا يوم فوظعنا له نطعا صلي علي رأيت الماء ينبع من ثقب في النطق ما رأيته يتقي بثيابه شيئا من الارض
36:35ومعنى ذلك ان بيته صلوات الله وسلامه عليه لا يلزم المال فجاء السيل يخر يقر وكان البيت عبارة عن غرفة واحدة وبيوت ازواجه صلى الله عليه وسلم كلها كانت بجوار المسجد
37:01بعضها شرقيه وبعضها في قبليه القبلة وكل بيت عبارة عن غرفة واحدة وكان الرجل اذا دخل الغرفة ورفع يده تناول السقف فهذا لما جاء المطر اصبح في الارض والنطع الذي وضعته له
37:29جلد وضعته حتى يقيه الماء والطين لان ارضى غرفته صلوات الله وسلامه عليه غير مقلطة وغير مسمته اذا جاء الماء فيها طين يقول فما رأيت فرأيت الماء ينبع في النطق يعني ان الماء
37:57صار في الارض في الارض فاذا اتكأ على النطق نبع من هذا اعلاه فما رأيته يكف ثيابه او يتقي بثيابه من الطيب وهذا فيه ان الانسان ما يتحاشى الماء عن طين الماء
38:26سواء كان سيلا في الشوارع او في غيرها لو لا يسأل يقول هذا نجس. الاصل انه طاهر ذلك كونه صلوات الله وسلامه عليه يكتفي بهذا الشيء بهذا القدر من والبيت
38:48والاثاث وكما قال صلى الله عليه وسلم ما لي وللدنيا انما مثلي ومثل الدنيا كمثل مسافر قال تحت ظل دوحة ثم سار وتركه المسافر الذي يكون يسير ثم تأتيه القيلولة القاعدة
39:12الشمس شدة الشمس ويجد كل شجرة اجلس فيها قليلا استراحة فقط قضاء وطنه وحاجته ثم يترك يمشي ويترك يقول صلى الله عليه وسلم هذا مثلي ومثل الدنيا كمثلي راكب قال تحت ظل
39:35ولهذا اما بنى المسجد قال اجعله عريفا كعريف موسى عريش جعل من جذوع النخل وجعل سقفه من جريد النخل وكان السيل اذا جاء خر احيانا يسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في الماء والطيب
40:01فيصبح اثر الماء والطين على جبهته صلوات الله وسلامه عليه. كما في الصحيحين ابي سعيد الخضري النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبرنا ليخبرنا بليلة القدر فلاح رجلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لاخبركم بليلة القدر
40:28فلان او فلان وفلان فنسي فنسيتها وعسى ان يكون خيرا لكم وقد رأيتني في صبيحتها اسجد اسجد في ماء وطين يقول ابو سعيد لما كانت ليلة احدى وعشرين جاء سحابة فامطرت
40:50سقف المسجد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر على اثر جبهته الماء والطين كان يسجد المقصود انه كان اذا صلى العشاء ودخل على عائشة صلى اربعا او ستة احيانا اربع واحيان ست
41:18وهذا فيه ان الانسان ينبغي له ان يصلي النافلة التي بعد صلاة المغرب وصلاة النافلة التي بعد صلاة العشاء في البيت ابتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فاذا صلاها بالبيت
41:40يصليها اربعا او ست اما اذا صلاها في المسجد فتكون وليس بالنسبة للنصف الثاني ثم صار صلوات الله وسلامه عليه يقوم ثلث الليل او نصف الليل على ما في الاية
41:59وكان يمد وكان معه طائفة من صحابته يقول المفسرون بقي على هذا سنة او اكثر فنزل اخر السورة فنسخ اولا اخرها قوله جل وعلا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه
42:30وطائفة من الذين معه والله يقدر الليل والنهار علم ان لن تكسوه ومعنى تكسوه يطيق احصاء هنا المقصود بالطاقة ما تستطيعون ما تستطيعون ان تقوموا تقومونه كله فتاب عليه اقرأوا ما تيسر من القرآن
42:53والمقصود القراءة قراءة القرآن هنا في الصلاة اقرأوا ما تيسر من قيام يعني قوموا ما تيسروا والفلسفة هذه هذه الاية اول سورة هذا يقولون من خصائص هذه السورة ان اخرها نسخة اولها وقد سجل
43:16محمد ابن نصر رحمه الله في كتابه الصلاة قيام الليل قيام الليل كتاب سماه قيام الليل هذا ان هذه الاية هذه السورة من اول ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:34وفي حديث جابر انه كان في غار حراء يتعبد يخلو ويترك ما عليه الناس فجأه الوحي وهو وحي يعني جاءه جبريل الوحي اول ما جاء فظنه فغطه غطة شديدة يقول حتى انها كادت تختلف اضلاعه
44:02ثم تركه وقال له اقرأ فقلت ما انا بقارئ القراءة صلوات الله وسلامه عليه امي ثم غطوا اخرى حتى بلغ منه الجهل ثم تركه قال اقرأ قال له ما انا بقارئ
44:24ثم فعل الثالثة كذلك الثالثة قال اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم الانسان ما لم يعلم هذا اول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
44:42رجع الى زوجه خديجة ترجف اوداجه وقال زملوني زملوني يعني غطوني الخوف شدة الخوف الذي رأى جابر انه حصل فترة في الوحي بعد هذا فترة طويلة تشتاق النبي صلى الله عليه وسلم
45:07الى ان يأتيه الوحي كان يذهب حتى يكاد يتربى من الجبل اين هو بينما هو كذلك اذ ناداه جبريل يا محمد التفت يمين وشمال ما رأى شيء ثم التفت فاذا هو قد سد الافق
45:31على خلقته له ثلاث مئة وستون جناح لا يرى السماء قد غطى السماء كلها جميع الجهات فرجع وهو يرتج فقال لزوجه جاءها ونزل يا ايها المزمل مثل هذه ايضا في حديث جابر انها نزلت المدثر
46:02ايها المدثر قم فانذر كذلك هو الذي تدثر يعني بالغطاء وهذا اول امر امره الله جل وعلا بالنذارة يعني هذا اول الرسالة وهي تلي سورة اقرأ في النزول ثم بعدها نزلت
46:29هذه صورة وامر بالقيام الليل يقول العلماء ان هذا كان قبل فرض الصلوات كان قيام الليل واجبا ولكن سيأتي في حديث عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم كان قيام الليل واجب عليه دون غيره
46:57ويدل عليه قوله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك يقولون معنى نافلة يعني خاصة خاصة بك دون غيرك من الام عسى ان يبعثك ربك مقاما محمود على كل حال
47:19الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يحرصون كثيرا على قيام الليل وقيام الليل جاء في الترغيب في قيامه الشيء الكثير ولكن على حسب طاقة الانسان وسيأتي فيما يرويه المؤلف في تحسيب القرآن
47:40فيما بعد لو قال من قام مئة اية كتب من القانتين من قام بعشر ايات لم يكتب من الغافلين قال ومن قام في مئة اية كتب من القانتين ومن قام بالف اية كتب من من المقنطرين
48:06يعني الذين لهم القناطير قنطرة من الاجور وفي رواية من قام بمئتي اية كتب من المقنطرين المقصود ان قيام الليل لم يزل عباد الله الصالحون الصالحون يواظبون عليه ويحرصون عليه كل الحرص
48:31لما فيه الفضل ولما فيه من الصلة بالله جل وعلا لان له في الحقيقة خاص ولا سيما اخر الليل اذا نزل الرب جل وعلا الى السماء الدنيا قال لا اسأل عن عبادي غيري
48:51يبسط يده هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيغفر له هل من تائب فيتاب عليه الى ان يطلع الفجر سيأتي ولهذا ذكر من صفات المتقين الذين يكون وجوده في الليل قليل
49:17قليلا من الليل ما يهجعون في الليل وذكر ايضا صفاتهم لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع ربهم خوفا وطمعا الا رزقناهم ينفقون ذكر بعد هذا من جزائهم انها لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين
49:44مبسوط ان قيام الليل فضله عظيم جدا ينبغي للانسان كن له نصيب منه ولو ولو قليل لا يكون ممن ينام الليل كله يصبح وقد بال الشيطان في نسأل الله العافية
50:05قال باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه يعني انه كان واجبا قال حدثنا احمد بن محمد المروزي قال حدثني عن ابيه عن يزيد عن ابن عباس قال المزمل قم الليل الا قليلا نصفه
50:32الاية التي فيها علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن وناشئة الليل اوله وكانت صلاتكم لاول الليل يقول هو اجدر ان تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل
50:50وذلك ان الانسان اذا نام لم يدري متى يستيقظ وقوله اقوم قليلا اقوم قيلا واجدر ان يفقه ان ان يفقه في القرآن وقوله ان لك في النهار سبحا طويلا. يقول فراغا طويلا
51:08لو يذكر المعاني الكلمات التي في الاية قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا انه اقوم قيلا يعني ان القلب يفقه ما يقوله اللسان
51:31انه يوافق اللسان القلب حيث تذهب المشاغب يشغل الانسان وتصبح جمعيته مستجمعة ليس عنده شغل وليس عنده هموم انما استجمع فيما يتلو فهو اجدر بان تفقه ما يقال لك ما تتلوه من الكتاب
52:00وهذا الشيء المعروف ان الانسان اذا قام في الليل يكون فهمه وتدبره اكثر وذلك ان الليل محل السكون ليس فيه وليس فيه اصوات وليس فيه شغل يشغل الانسان يكون بذلك
52:25احرى بان يفقه ويتفهم ويتدبر ثم ذكر انه يقول اجدر ان تحصوه يعني تطيقوه وان ناشئة الليل هي اول ذلك مأخوذ من النشر والنشر هو اول كل شيء الشيء يعني بدأ
52:47ثم اخبر ان هذا نسخ اخر السورة فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من من القرآن وكنت قلت ان محمد ابن نصر استشكل نسخ هذه الاية في اول السورة والسبب مثل ما قلنا ان هذه السورة
53:14من اول ما نزل وفي الاية الاخيرة هذه ذكر القتال علم ان سيكون منكم مرضى واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله والقتال ما شرع الا في المدينة
53:33كيف تنسخ هذه الاية اول السورة وهم يقولون انه كان كانت المدة سنة بين نزول اولها واخره سنة هذا فيه اشكال اجاب الحافظ ابن حجر انه الله على هذا يقول ان هذا لا يلزم
53:57وذلك ان الله يخبر عما سيعلمه سيكون منكم مرضى فيما بعد ولا وفي الحال واما القتال سيكون بعد بعد ذلك علم انه سيكون منكم من يقاتل في سبيله. هذا جواب
54:15الحافظ ابن حجر والله اعلم. نعم قال حدثنا احمد بن محمد يعني المروزي قال حدثنا وكيل عن سمات الحنفي قال لما نزلت اول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم رمضان
54:36حتى نزل اخرها وكان بين اولها واخرها سنة قال باب قيام الليل يعني كيفية قيام الليل وفضل قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
54:57رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم ونام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد. فان استيقظ فان استيقظ فذكر الله
55:14حلت عقدة فان توضأ انحلت عقدة فان صلى انحلت عقدة فاصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس هذا يكون من الامور التي لا نعرف حقيقتها يعقد الشيطان على قافية احدكم ثلاث عقد
55:36يعني مؤخر رأس يقول عليك يقول عليك ليل طويل فارقد يعني والعقدة معناها انها امر يثبت الانسان تكون عقدة تثبيتا له له وترغيبا له ارقد عليك ليل طويل يقول له
56:10معلوم بان الانسان ما يسمع هذا القول ولكن هذا خبر اخبر به الرسول انسان يخاطب النفس يخاطب النفس في ميلها ينظر ماذا تميل اليه فيزين لها ذات يقول لها هذا
56:34استيقظ وذكر الله حلت واحدة من عقد فان قام وتوضأ حلت الاخرى فان قام وصلى انحلت كله واصبح طاردا للشيطان مرغما له الشيطان عنه بعيد ثم اصبح طيب النفس نشيطا
56:59ان لم يفعل اصبح كسلان خبيث النفس