استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب الخطبة يوم العيد قال رحمه الله تعالى باب الخطبة يوم العيد يعني ما حكمها هي واجبة وهل يجب الاستماع لها يعني تكون كخطبة يوم الجمعة
0:19وهل يوم العيد له خطبة او خطبتان سيذكر ذلك بالتفصيل خطبة واجبة يوم العيد واجبة والاستماع لها كذلك اذا جلس الانسان وجب عليه ان ينصت ولكنه مخير كما سيأتي بين الاستماع وعدمه
0:43لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى العيد قال ان خاطبون فمن شاء ان يجلس فليجلس ومن شاء ان يذهب فليذهب اما يوم الجمعة فلا يجوز ذلك. نعم قال حدثنا محمد بن العناء قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن اسماعيل ابن رجاء عن ابي هريرة عن ابي
1:06عن قيس ابن مسلم طارق بن شهاب عن ابي سعيد الخدري قال اخرج مروان منبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان السنة اخرجت المنبر في يوم عيد
1:25ولم يكن يخرج فيه وبدأت بالخطبة قبل الصلاة. فقال ابو سعيد الخدري من هذا؟ قالوا فلان ابن فلان وقال اما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:41من رأى منكرا فاستطاع ان يغيره بيده فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف اخرج مروان الحكم لما كان اميرا على المدينة اخرج المنبر يوم العيد
2:02ثم خطب قبل الصلاة وهذا كله خلاف السنة وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له منبر يخطب عليه في العيد وانما كان يخطب قائما على رجليه بدون
2:21ولهذا قال اخرجت المنبر ولم يكن يخرج يوم العيد وكذلك البدء بالصلاة بالخطبة قبل الصلاة. خلاف السنة فان السنة التي نهج عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وخلفاؤه الراشدون
2:47انهم يبدأون بالصلاة اولا يمه اذا فرغوا من الصلاة من شاء ان يجلس وينتظر الخطبة ومن شاء ان يذهب ذهب هذا سيأتي انه قال صلى الله عليه وسلم انا خاطبوه
3:10فمن شاء ان يجلس فليجلس ومن شاء ان يذهب فليذهب المقصود ان هذا باجماع العلما ان الصلاة تكون قبل الخطبة يوم العيد ويوم الاستسقاء يعني الاستسقاء والعيد تكون الصلاة قبل الخطبة
3:34ولم يخالف في ذلك الا من لا يعتد به الامراء الذين خالفوا رصدا بان يسمع الناس كلامه لانهم ربما تكلموا كلاما لا يروق لكثير من الناس فيذهبون اذا صلوا وهم فعلوا ذلك
4:00لاجل مصلحتهم مصلحتهم هم هذا من البدع واما ما يروى ان عثمان رضي الله عنه هو اول من فعل ذلك كذلك روي ان عبد الله ابن الزبير فعل ذلك كذلك روي ان معاوية حج الله عنه فعل ذلك فهذا كله لا يصح
4:24وانما الصحيح ان من فعل ذلك اول من فعل ذلك هو مروان ثم تبعه بعد ذلك امراء بني امية وهذه من البدع التي خالفوا فيها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:43اجماع العلماء على خلاف ذلك واما المنبر وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي العيد بالصحراء يخرج الى الارض البارزة التي لا بنا فيها يوم العيد وكذلك بالاستسقاء هذه سنة
5:02لهذا كان يخطب واقفا والناس جلوس ولم يكن له منبر يخطب عليه يوم العيد اخراج المنبر اخرجه من المسجد الى ذلك المصلى ولهذا انكر عليه وقول ابي سعيد الخدري من هذا؟ يعني الذي انكر
5:32على الامير علانية اخبروه قال اما هذا فقد قظى ما عليه. يعني قظى الواجب الذي عليه وهذا يدلنا على ان انكار المنكر واجب على كل من شاهده اذا كان عالما انه منكر
5:54انه يجب عليه ان ينكره حسب ما ذكر في الحديث من استطاع انكاره وازالته بيده فعل ذلك وان لم يستطع فعليه ان ينكره بلسانه ان لم يستطع القول والانكار باللسان
6:17انتقل الى الدرجة الثالثة التي لا تسقط عن عن احد بحال من الاحوال وهي انكار المنكر بالقلب ومعنى انكار المنكر بالقلب ان يكرهه ويبغضه والا يوافق من فعله ليبتعد عنه حسب الامكان
6:43ويكره الفاعل لذلك يكون مكروها لديه مبغظة منكرا ينكره قلبه وكذلك لا يفعله بفعله يعني فعله لا يوافق ذلك هذا هو معنى الانكار في القلب هو قوله وليس وراء ذلك من الايمان شيء
7:06في صحيح مسلم في هذه الرواية من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان معنى ذلك ان الذي لا ينكر المنكر بقلبه
7:26قد زال ايمانك ليس عنده شيء من الايمان فلابد للمؤمن ان يكون عارفا بدينه عابدا لربه على حسب رغبته واستعداده وينكر المنكر الذي هو خلاف ذلك خلاف عبادة الله جل وعلا
7:51واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ان استطاع ازالته تغييره بالكلية والا سواء بالقول او الفعل والا بقي انكاره بقلبه بان يكون مغايرا مباعدا لهذا المنكر مبغضا لا مسائلا لصاحبه
8:16كارها له على خلاف ذلك هذا هو انكاره. اما اذا كان يأنس بذلك ويألف ويحبه يرغب فيه قد زال ايمانه على حسب هذا المنكر قد يكون المنكر الايمان بالكلية قد يكون منكرا
8:43يصل الى درجة الدم الذي يعاقب عليه الانسان ان المنكرات تختلف على حسب ما هنا فيه من دين الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منها ما ينافي الايمان ومنها ما يخدش في
9:06وينقصك منها ما هو ذنب من الذنوب ثم ان هذا اتفق عليه العلماء يعني وجوب انكار المنكر امر متفق عليه لا يختلف فيه احد من العلماء الا من لا تعد منهم
9:26فهو واجب وتركه اجب. اذا كان الانسان يستطيع ذلك العبد قد عد بعض العلماء المنكر ركنا من اركان الايمان ركنا من اركان الاسلام فجعل الاسلام له اركان ستة المذكورة في حديث عبد الله ابن عمر
9:53وهي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذه واية اقام الصلاة ايتاء الزكاة الثالث صوم رمضان الرابع حج بيت الله الحرام مع الاستطاعة الخامس يقول والسادس انكار المنكر. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
10:20هذا الركن السادس من اركان الاسلام عند بعض العلماء من لم ينكر المنكر فمعنى ذلك ان اسلامه مدخول اما ان يكون زائلا بالكلية او يكون ناقصا ولا يمكن ان تستقيم
10:42احوال الامة الا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن انكار المنكر يجب ان يكون عن علم وعلى بصيرة يكون الانسان عالما بان هذا منكر ويعلم انه اذا انكره لا يكون
11:09انكاره يترتب عليه ما هو اعظم من هذا المنكر والا حرم عليه ذلك الذي مثلا ينكر على انسان يشرب الخمر ينكر عليه ويمنعه من ذلك فاذا منعه من هذا ذهب يسرق ويزني او يقتل
11:38ان هذا لا يجوز له انكاره اذا علم ان انه يترتب على انكار المنكر منكر فعل منكر اعظم من هذا كذلك لابد ان يكون بصيرا في ذلك عالما المسالك التي يسلكها في ذلك كما قال الله جل وعلا
12:09عن رسوله صلى الله عليه وسلم واتباعه على ذلك قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين الدعوة على بصيرة فريضة من الفرائض
12:29الانسان على بصيرة يعني بصيرة مبصرا عالما كيف يدعو والى ما يدعو يكون عنده من الحكمة والرزق ما يستطيع ان يغير ما عليه صاحب المنكر الى ان يكون معروفا هذا في الجملة
12:58ولكن اذا وجد من يفعل المنكر ظاهرا علانية وجب ان يغير عليه على كل حال يغير ويمنع من ذلك بشرط ان يعلم انه منكر في هذا الشرط يعلم ان هذا منكر
13:23فانه اذا لم يغير يوشك ان الله جل وعلا يعم الجميع في عقابه وعذابه الذي فعل المنكر والذي لم يفعله قد اخبر الله جل وعلا عن امة من بني اسرائيل
13:40انهم ارتكبوا منكرا انقسم الناس امامهم الى قسمين اسم انكروه وواجهوهم بذلك اسم اخر سكتوا وقالوا لهؤلاء المنكرين لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ او معذبهم عذابا شديد قال المنكرون معذرة الى ربكم ولعلهم ينتهون
14:15يعني فعلنا هذا حتى نعذر عند الله حتى يقوم عذرنا ونخرج من المسؤولية ولعل هؤلاء الذين وقعوا في المنكر يتعظون يرجعون عما هم عليه لما جاء العذاب نزل على هؤلاء العذاب
14:42ساهلك الذين ارتكبوا المنكر ونجي الذين ينهون عنه وستر الله جل وعلا عن الذين سكتوا بعض العلماء يقول انه مع لانهم سكتوا مع ان الاية تدل على انهم كارهون لهذا المنكر
15:05والمقصود ان انكار المنكر امر لازم للامة ولكن بالشروط المعلومة الا ان يكون المنكر ظاهرا يعرفه عموم المسلمين فهذا لا يجوز اقراره بحال الا اذا عجز الانسان وليعلم الانسان ان المقصود
15:34من انكار المنكر شيئان احدهما الخروج من المسؤولية ومن الواجب الذي اوجبه الله جل وعلا على الانسان وثبت انه اذا كان يوم القيامة يأتي الرجل الى اخر لا يعرف ويتعلق به
16:02ويقول يا رب شل هذا اعطني حقي من هذا فيقول هذا الذي تعلق به يا رب والله ما ظلمته لا في مال ولا في عرض يقول صدق ولكنه رآني على منكر
16:23فلم يغير علي لم ينكره عليه مسؤول امام الله جل وعلا اذا انكر كما قال ابو سعيد في هذا الحديث ان هذا قد قام بما عليه يعني الواجب عليه حيث انكر اما البقية
16:48الذين سكتوا الواجب يتعلق بهم ايضا ان الواجب على المسلمين ان يتعاظدوا ويتعاونوا على التعاون على المعروف والتناهي عن المنكر يكونون عونا يدا واحدة بعضهم بعض هذا امر الامر الثاني
17:12من المقصود بانكار المنكر رحمة هذا الانسان الذي وقع في المنكر من ينكر عليه رحمة له خوفا عليه من الهلاك من يدركه عذاب الله جل وعلا وهو على هذا المنكر
17:32فهو ينكر عليه اشفاقا عليه ورحمة به هذا هو مقصود انكار المنكر الخروج من المسؤولية واداء الواجب الذي على الانسان ورحمة هذا الانسان الذي جعل هذا الفعل المخالف لا يدركه عذاب الله جل وعلا على ذاك
17:59ثم الناس يختلفون في هذا كثيرا قد يكون مرتكب المنكر من احادي الناس مثل هذا انكار عليه لكل احدنا ينكر عليه مع انه يجب ان يكون بين عيني الممكن هذا الامر
18:24هذان الامران المسؤولية ورحمته يأتي بالاساليب التي يمكن ان تنجح ان تنجح في وتفيد يقابله بالاسلوب الذي قد ينفره وقد يزيده في فعل المنكر تكلمه كلاما قاسيا او يشتموا او يعيره يعيره او ما اشبه ذلك
18:57بل عليه ان يعالج الموضوع بالاسلوب النافع ان امكن ان يكلمه وحده بينه وبينك ينصحه فان فعل ذلك وانتهى الامر بهذا فهذا هو الواجب ان لم ينجح ذلك امكن بالاساليب الاخرى
19:27اما اذا كان له سلطة صاحب المنكر له سلطة ان هذا ايضا الانكار عليه له اسلوب اخر وقد متى مثلا ينكر انسان عليه فيزداد الامر سوءا مما تكن يستعمل سلطته
19:53يفشي من هذا المنكر ويزيده او مثلا تقدم على هذا الانسان يقتله او يهديه او يؤذي من يتصل به الى غير ذلك مع ان الاذى لا بد منه على الانسان ان يصبر
20:15الامر بالمعروف يوطن نفسه انه سوف يلقى الاذى لابد صلوات الله وسلامه عليه وسلامه عليهم لقوا ما لقوا من اذى قومه لانهم سحرة لانهم مجانين انهم ضعفاء اتباعهم السفلة ما اشبه ذلك مما ذكره الله جل وعلا عنه
20:50فلا بد ان يقال له متزمد انك متحجر انك متأخر كذا وكذا لابد لان هذه سنة الله جل وعلا يصبر ذلك وليحتسب فلا يظيره ذلك ان يقال له هذا ثم
21:14انه يجب على كل من علم بذلك ان يساعده من المسلمين ساعده على هذا يكون اخوانه المسلمون عونا له على ذلك لا يجوز خذلانه قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر
21:38قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عطاء عن جابر ابن عبد الله قال سمعته يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم
21:58نزل فاتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه تنجي فيه النساء صدقة قال تلقي المرأة فتسخا ويلقين ويلقين وقال ابن بكر متى خطأ قوله فنزل ثم اتى الى النسا
22:19ليس معنى ذلك انه كان على منبر او على مكان عال وانما معناه انتقل من مكانه الى مكان قريب من النسا يسمعهن لانه صلى الله عليه وسلم ظن ان النساء لم يسمعن خطبته
22:38في هذا دليل على ان الخطبة خصص بها شيء للنساء ما يخصهن من امرهن بالتقوى بهن ملازمة الطاعة ينهينا عن ما فيه مخالفة لله جل وعلا ولاوامره ولرسوله صلى الله عليه وسلم
23:04وكذلك على فعل الصدقات كما سيأتي انه خصهن بذلك بل بعدما امر الرجال ذهب الى النساء وامرهن قال تصدقن فاني رأيتكن اكثر اهل النار قامت امرأة منهن وسألته عن ذلك لما سيأتي
23:36المقصود انه ينبغي ان يجعل لهن في الخطبة شيئا يقصدن به خصصنا به اذا كان الخطبة كانت الخطبة تسمع والا وجب ايضا ان يخصصن بخطبة اخرى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
24:03ولهذا جاء في صحيح مسلم عن ابن جريج في هذا الحديث يقول قلت لعطاء اهذا واجب على الامام من يخطبهن ويذكرهن؟ قال نعم فما لهم لا يفعلون يقصد الامراء لماذا لا يفعلون ذلك؟ فانهم يتركون الواجب الذي عليه
24:29لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا يجب على الامام ان يفعل ذلك وان يعتني بهذا الامر النساء نصف المجتمع اذا صلحنا الله كان صلاحا لما في البيوت الاولاد والذرية
24:55صلاحهن له اثر عظيم والمقصود ان هذا فيه العناية بهن قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة وحدثنا ابن كثير قال اخبرنا شعبة عن ايوب عن عطاء قال اشهد على ابن عباس من شهد ابن عباس على رسول الله
25:18صلى الله عليه وسلم انه خرج يوم فطر فصلى ثم خطب ثم اتى النساء ومعه بلال. قال ابن كثير فامرهن بالصدقة فجعل جعلنا يلقين يعني يتصدقن يضعن ما معهن من الاذي
25:41من فتخات هند قصورهن ويلقينه في حجر بلال ثم فرقه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفقراء وهذا الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست هذه كما توهم
26:05دعه الشراح ان هذه صدقة الفطر بل هذه صدقة مطلقة اما صدقة الفطر لا يجوز ان تدفع فضة وذهبا انما تدفع طعاما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:26وتتبع قبل صلاة العيد هي واجبة على قيم البيت على الرجل يدفعها عن نفسه وعن اولاده وعن زوجته ومن واجبة عليه وليست واجبة على المرأة قال حدثنا مسدد وابو معمر
26:49عبدالله بن عمرو قال حدثنا عبد الوارث عن ايوب العطاء عن ابن عباس بمعناه قال قال فظن انه لم يسمع عيسى فمشى اليهن وبلال معه. فوعظهن وامرهن بالصدقة. فكانت المرأة تلقي القرب
27:11خاتم في ثوب البلاد وفي هذا من الفقه جواز صدقة المرأة بدون اذن زوجها او وليها يتصدق مما يخصها لهذا تصدقنا لان حليهن يخصهن يكون مثلا مما اشتريناه باموالهن او وهب لهم
27:40المقصود ان المرأة تتصدق من الشيء الذي تملك تملكه ولو لم تستأذن زوجها او او اباها او من هو قيم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم علم ذلك واقره هذا امر واحد نعم
28:02قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا حماد بن زيد ايوب عن عطاء قال ابن عباس في هذا الحديث قال فجعلت المرأة تعطي القرب والخاتم وجعل بلال يجعله في كسائه. قال فقسمه على فقراء المسلمين
28:21ما هو الشيء الذي يعلق في الاذن ذهب او فضة واما الخاتم فهو ما يلبس بالاصبع قد يكون في اصبع الرجل بعض المقصود هذا انهن تصدقن مما يلبسنه من الحلي
28:45سواء كان ذهبا او فضة ثم كان بلال يمشي عليهن وهن يلقين ما معهن في حجره ثم ذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم ففرقه على فقراء المسلمين. نعم
29:04قال باب يخطب على قوس نخطب على قوس او على عصا هذا لانه ما كان يخطب على منبر وقد سبق ابواب الجمعة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخطب
29:25قبل ان يتخذ منبرا ان على عصا او على قوس ثم لما اتخذ المنبر ترك ذلك وصار يمسك المنبر بيديه برمانتي المنبر واحدة باليمين والاخرى والاخرى بالشمال وهذا سنته كانت صلوات الله وسلامه عليه
29:51العيد العيدين كذلك في الاستسقاء انه يصليهما في الصحراء ولم يكن هناك منبر وكان يعتمد على شيء لانه يطيل الوقوف يكون ذلك عونا له كذلك ممسكا بيديه حتى لا يكون مشتغلا بهما. نعم
30:20قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن عيينة عن ابي جناب عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم نويل يوم العيد قوسا فخطب عليه
30:37سنة وليس واجبا لو خطف بدون شيء انه لا بأس به نعم قال باب ترك الاذان في العيد يعني انه صلاة العيد ليس لها اذان ولا اقامة صلاة العيدين لا اذان لها ولا اقامة
31:00وكذلك صلاة الاستسقاء وكذلك ما يذكر شيء الصحيح الصلاة جامعة ولا استعدوا للصلاة ولا هلموا اليها ولا غير ذلك ما يقوله بعض الناس انما يسأل بدون اذان ولا اقامة لها ويخرجون ويجلسون فاذا
31:30جاء الامام قاموا الى الصلاة فصلى بهم كما هو معلوم ثم يجلسون ويستمعون قطبنا قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن عبد الرحمن ابن عابس قال سأل رجل ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى
31:54صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم الذي عند دار وصلى ثم سقط فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم الذي عند ذلك
32:13صلى ثم خطب ولم يذكر اذانا ولا اقامة. قال ثم امر بالصدقة. قال فجعل النساء جعل النساء يشرن الى اذانهن وخلوقهن قال فامر بلال فاتاهم ثم رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم
32:31ما ذكر اذانا ولا اقامة وقوله قول ابن عباس لولا منزلتي من النبي صلى الله عليه وسلم ما شهدته يعني انه كان صغيرا لكنه كان قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم اذ هو ابن عمه
32:52عبد الله ابن عباس والعباس هو عم النبي صلى الله عليه وسلم هو قريب منه نسبا لاجل هذا شهده وهو صغير ومع ذلك كان حافظا ذكيا فطنا الله عنه لهذا صار
33:15نقرأ هذه الامة يعني عالمها ثم في هذا انه حفظ ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى العيدين بدون اذان ولا اقامة دل ذلك على انه لا اذان للعيد ولا اقامة له
33:36ثم ذكر ما سبق انه وامر بالصدقة ثم ذهب كذلك وخطب النسا امرهن ان يتصدقن وروي عنه في الصحيحين انه قال لهن في خطبتي تصدقنا فاني رأيتكن اكثر اهل النار
34:07وقامت امرأة فقالت ولم يا رسول الله قال لانكن تكفرن العشيرة وتكثرن الشكاية غفران العشير هو جحد نعمته واما الشكاية فهي ان يذكرن الشيء ويشتكين منه ويتطلبنه ولم يكن له لازم
34:35فهذا من الامور العامة وقد جاء في غير هذا ايضا انه قال اني ما رأيت ناقصات عقل ودين مثلكن قامت المرأة وقالت ولم كيف؟ كيف نكون ناقصات عقل ودين قال اما
34:57العقل ان شهادة المرأة شهادة المرأتين بشهادة رجل واما نقصان الدين احداكن وقتا ما تصلي يعني اذا جاءها العذر ايضا النفاس دل هذا على ان الرجال يقبلونهن في ذلك ومع هذا ليس هذا هو السبب
35:24في كونهن اكثر اهل النار وانما السبب في ذلك هو الكفران كفران الله جل وعلا وكفران النعمة عموما نعمة الله جل وعلا ونعمة المنعم عليها زوج او اب او قريب
35:45انه جاء من صفات المرأة انها انك لو احسنت اليها الدهر كله ثم رأت منك اساءة اصبحت هذه الاساءة بين بين عينيها كانها لم ترى خير قط وليس هذا صفة لهن كلهن
36:06ولكن البعض ولا شك ان الجنة دخول الجنة لها اسباب ودخول النار لها اسباب وهذا يتعلق بالانسان نفسه. سواء كان ذكرا او انثى ولكن الله جل وعلا من عباده ويوفق من يشاء
36:33وعلى الانسان ان يجتهد في خلاص نفسه اذا كان ايضا كان له طرق طرق للتخلص مما قد يكون خلقا له عليه ان يتنبه لذلك ويهتم به اجتنبوا معلوم ان النفس مجهولة على
37:02ما يلائمها ولكن اخلاق الاسلام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم تهذب النفوس وتصفيها اذا اتبع الانسان تعاليم الاسلام فانه بذلك يتهذب وتحسن اخلاقك وتدكو اعمالك ويكون مؤهلا
37:29دخول الجنة بعيدا عن النار انه لا بد من العمل لابد كل ميسر لما خلق له ولا وازرة وزر اخرى كل انسان عليه وزره وله اجر عمله الذي يعمله الله جل وعلا
37:57يضع قبره حيث يشاء قد اخبر جل وعلا انه على النساء درجات ومع ذلك كثير من النساء يفوقنا الرجال كنا احسن منهم بكثير فضل الله لا راد له والمقصود ان ينبهنا دائما
38:23على الصدقة وعلى عمل البر والخير لعل ذلك يزكي اعمالهن ولعلهن يسعدنا في دخول الجنة وينجينا من النار والا العبد مسؤول عما يقترفه ولابد ان الله ساكت فليستعد لذلك نعم
38:48قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن جريج عن الحسن ابن مسلم عن عن قاوس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العيد بلا اذان ولا اقامة
39:03وابا بكر وعمر او عثمان شك يحيى وهذا باجماع العلما ان العيدين لا يؤذن لهما ولا يقام لهما. ليس لهما اذان ولا اقامة قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة وخناد النفط
39:22قال حدثنا ابو الأحرص عن السماء يعني ابن حرب عن جابر ابن ثمرة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين العيدين بغير اذان ولا اقامة
39:37سبب قول الصحابة هذا وذكرهم ذلك لانه حدث في عوائل دولة بني امية ما هو خلاف السنة الامراء يأمر بالاذان اما جهلا واما استحسانا ولا استحسان مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما الجهل
40:02فهو يعالج بالعلم يعلم ان هذا خلاف السنة ولهذا ذكروا ذلك واستقر الامر على انه لا اذان ولا اقامة للعيدين. نعم قال باب التكبير في العيدين المقصود بالتكبير الذي ذكره هنا
40:26تكبير في الصلاة يعني انه اذا قامت الصلاة يكبر يأتي بالتكبيرات التي تكون بعد تكبيرة الاحرام او قبلها على خلاف بين العلما قد اختلفوا في عدد التكبير كما سيأتي نعم
40:48قال حدثنا قتبة قال حدثنا ابن لفيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والاضحى في الاولى سبع تكبيرات. وفي الثانية خمسا
41:06يعني في الركعة الاولى كبروا سبعا وهل السبع هذه داخلة فيها تكبيرة الاكرام او انها تكبيرات زائدة واما في الثانية فكان يكبر خمسا وهل تكبيرة اه القيام من السجود داخلة في الخمس او زائدة خلاف بين العلما
41:33كثير منهم يقول انه يكبر سبعا في الاولى اولا ثم يعني زائدا عن تكبيرة الاحرام تكبيرة الاحرام هل هي الاولى او الاخيرة صواب انها الاولى ثم يكبر بعد ذلك او سبعا
41:56الصواب هو ما جاء في هذا الحديث وامثاله. نعم قال قال حدثنا ابن قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني ابن رفيعة عن خالد ابن يزيد عن ابن شهاب باسناده ومعناه
42:12قال سوى تكبيرتي الركوع السواية معنى ذلك انها تكون التكبيرات في الاولى ثمان انه لم يحتسب تكبيرة الاحرام كبر سبعا وفي الثانية لم يحتسب تكبيرة الانتقال كبر خمسا فتكون الثانية ستا مع تكبيرة الانتقال
42:35ثم ما حكم هذا التكبير الصواب انه سنة لو تركه الانسان ليس عليه شيء فان نسي وذكره قبل ان يبدأ القراءة فان عليه ان يعود ويأتي به يأتي به الذي شرع بالقراءة
42:57وذكر بعد ذلك قبل قبل ان يركع فانه يأتي به ايضا اما اذا ركع انه ذهب مكانه يعيده وليس عليه سجود سعي قد قال بعض العلماء انه يثبت للسهو ولكن
43:16الصواب انه لا يسجد في ان هذا هذه التكبيرات تكبيرات من زوائد سنة والواجب هو تكبيرة الاحرام وتكبيرات الانتقال فقط نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا المعتمد قال سمعت عبد الله ابن عبد الرحمن الطائفي
43:37يحدث عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم التكبير في الفطر سبع في الاولى وخمس في الآخرة
43:50والقراءة بعدهما تنتج لما قال حدثنا ابو توبة الربيع ابن نافع قال حدثنا سليمان يعني ابن حيان عن ابي يعلى الطائفي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر في الاولى سبعا ثم يقرأ ثم يكبر ثم
44:12اربعا ثم يقرأ ثم يركع قال ابو داوود رواه وكيع وابن المبارك قال سبعا وخمسة يعني ان قوله في هذا الحديث الركعة الثانية اربعة انه خطأ انما الصواب انه خمسا
44:31لهذا بينه انه داوود هذا هو الذي يوافق الاحاديث السابقة. نعم قال حدثنا محمد بن العلا وابن ابي زياد المعنى قريب قال حدثنا زيد يعني ابن حباء عن عبدالرحمن بن ثوبان عن ابيه عن مكحول قال اخبرني ابو عائشة جيش لابي هريرة ان سعيد بن العاص سأله
44:55ابا موسى الاشعري وحذيفة بن اليمان كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر وقال ابو موسى كان يكبر اربعا تكبيره على الجنائز فقال حذيفة صدق
45:11وقال ابو موسى كذلك كنت اكبر في البخرة حيث كنت عليهم وقال ابو عائشة وانا حاضر سعيد بن العاص هذا خلاف ما سبق لان الذي سبق من فعله وقوله صلى الله عليه وسلم
45:30انه كان يكبر سبعا وخمسة هنا يقول اربعا يعني انه يكبر اربعة وهذا يكتمل انه تكبيرتين في الاولى وتكبيرتين في الثانية لو انه يكبر ثمنا يعني اربعة في الاولى واربعة في الثانية
45:50كل ركعة اربعة ولكن هذا في الحقيقة موقوف على هؤلاء لاجتهاده ولهذا الذين رفعوا النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا ما سبق له سبعا وخمسة ومع ذلك لو ان انسانا فعل
46:15مثل ما ذكر انه لا غير عليه. ولهذا يقول بعض العلماء ان هذا من الامور الموسعة مثلا الاستفتاحات التي وردت في الصلاة ونحوها والصواب ان هذا يتبع فيه ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلا وقولا
46:36واصح ما ورد هو ما سبق السبع والخمس واما ما عدا ذلك فكله اما سنيده ضعيفة واما مرسل واما موقوف لا يخلو من ذلك قال باب ما يقرأ في الاضحى والفطر
46:56يعني في الصلاة ماذا يقرأ؟ هل فيه سور معينة كان يخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي انه كان يقرأ القرآن المجيد واقتربت الساعة كان يقرأ ايضا يسبح اسم ربك الاعلى والغاشية
47:18قال حدثنا القعنبي وعن مالك عن ضمرة ابن سعيد المازني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ان عمر ابن الخطاب سأل ابا واقف ابن الليثي ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر
47:37قال كان يقرأ فيهما قاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر سؤال عمر في هذا وتسأل عنه لماذا ليس عمر رضي الله عنه قد حضر صلوات العيد مع الرسول صلى الله عليه وسلم
47:56يقال اما انه رضي الله عنه اراد التثبت من ذلك او اختبار المسؤول هل حفظ ذلك وعلم يكون هذا نظير ما ورد عنه عندما سأل الصحابة عن قول الله جل وعلا
48:16اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا سألهم عن معناه ذكروا انهم لا يعلمون منها الا ان الله امر نبيه صلى الله عليه وسلم اذا صارت هذه العلامات ان نكثر
48:34التسبيح والتحميد والتوبة والرجوع اليه ثم بعد ذلك سأل ابن عباس قال ابن عباس ارى ان هذا اعلام من الله جل وعلا لنبيه انه اذا رأى ذلك وقد اقترب اجله
48:51يستعد لذاك قال لا اعلم منها الا كما تقول يجوز ان هذا مثله الا فمعروف عمر رضي الله عنه كان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم وكثيرا ما كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ذهبت انا وابو بكر وعمر
49:15واتيت انا وابو بكر وعمر وما اشبه ذلك وربما يذكر هذا في امور يكون جادة تجد مما يجب الايمان به مما ثبت في الصحيح صلى الله عليه وسلم ذكر لاصحابه
49:39ان ذئبا اتى الى راعي غنم فاخذ شاة ذهب واخذها منه فوقف الذئب وقال كيف اذا لم يكن لها راع الا انا وقالوا سبحان الله ذئب يتكلم قال امنت به انا وابو بكر وعمر
50:04الحديث الاخر الصحيح ايضا صلى الله عليه وسلم ذكر ان رجلا كان حينما كان يسوق بقرة ركبها التفتت اليه وقالت انا لم نخلق لهذا انما خلقنا للحرث والزرع وقالوا سبحان الله بقرة تتكلم
50:28قال امنت به انا وابو بكر وعمر وما اشبه ذلك رضي الله عنه من من الملازمين له ويجوز ان يكون المراد بذلك تثبيت ذلك ونشره فان من طريق التعليم الغاء السؤال
50:48ما ثبت صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما لاصحابه ان مثل المؤمن كمثل شجرة لا لا يتحت ورقها. ما هي يقول عبدالله ابن عمر فوقع الناس في شجر البادية
51:08ووقع في نفسه انها النخلة وهبت ان اتكلم لاني اصغر القوم فلما فلما لم يعرفوها قال صلى الله عليه وسلم هي النخلة وهكذا كان يلقي عليهم السؤال احيانا فهذا من
51:28والمقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة العيد في الركعة الاولى بسورة قاف اشتملت عليه من ذكر المبدأ والمعاد وذكر ما حدث للامم السابقة وذكر ما فيها من الدلائل على وحدانية الرب جل وعلا
51:54وعلى ان العبد محفوظ ومحصن عليه عمله وان هذا القرآن جاء تذكيرا وموعظة لمن القى السمع وقلبه شاهد الى غير ذلك ما فيها من المواعظ والعلم وان سورة اقتربت فكذلك
52:20ما اشتملت عليه من قرب الساعة وذكر الامم السابقة وما حل بهم حينما كذبوا انبيائهم واثبات اصول الدين لاثبات القدر ان الله جل وعلا على كل شيء قدير وانه سميع عليم
52:43وكذلك ما فيها ذكر الجنة والنار وان المتقين مصيرهم الى مقعد صدق عند مليك مقتدر لما اشتملت عليه هذه الامور وغيرها كان يقرأ بها في المجامع العظيمة مثل العيدين ومثل هذا
53:09انه كان صلى الله عليه وسلم يقرأ ايضا لذلك في الجمعة احيانا في هذا السر وهذا المعنى وكان احيانا يقرأ بيسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث بهذا المعنى قال باب الجلوس للخطبة
53:28باب الجلوس لخطبة يعني هل هو واجب بل يجب على المصلين فليجلسوا وينتظروا انتهاء الخطبة او انه يجوز لمن اراد ان يذهب ان يذهب صحيح انه يجوز كما سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم خيره
53:49من اراد ان يستمع فليجلس ومن اراد ان يذهب فليذهب لكن افضل استماع الذكر جلوس المواعظ ثم اذا جلس يجب عليه ان يوصل ولا يجوز ان يتكلم ان المتكلم فيها اثم
54:09حكمها حكم خطبة الجمعة قال حدثنا محمد بن الصباح البزاز. قال حدثنا الفضل بن موسى السناني قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبد الله ابن قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد
54:29فلما قضى الصلاة قال انا نخطب فمن احب ان يجلس للخطبة فليجلس. ومن احب ان يذهب فليذهب قال ابو داوود هذا مفصل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.