٧٠. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:01يوم الجمعة قال رحمه الله تعالى باب نداء يوم الجمعة يعني الاذان متى يكون كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما يطلع على المنبر لما كثر الناس وكثرت اعمالهم
0:22اتسعت البلد زمنه امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه هناك النداء يستعد الناس قيام الصلاة النداء الاول استعداد اما الذي يتعلق بالاحكام حدثنا محمد سلمة قال حدثناكم قال اخبرني السائل ابن يزيد
0:58ان الاذان كان اوله حين يجلس الامام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضي فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس امر عثمان يوم الجمعة بالاذان الثاني
1:17به على الزوراء فثبت الامر على ذلك لورى مكان مرتفع قريبة من المسجد فامر بالنداء عليه يسمع الناس صوته هذا سمي نداء ثالث لان الثاني هو الاقامة على ما يتعارف عليه الناس ليس هناك الا
1:45نداءان وقوله ثبت على ذلك يعني ان عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد الخلفاء الراشدين الذين امر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته كما قال عليكم بسنتي الخلفاء الراشدين من بعدي ثم
2:06تتابعاتكم على هذا فصار امرا مجمعا عليه قال حدثنا النفيدي قال حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن السائب ابن يزيد قال كان يؤثر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وابي بكر وعمر
2:31ثم ساق نحو حديث يونس كان على باب المسجد لانه لم يكن هناك يصعد عليه وكان الاذان للاعلام بحضور الصلاة حضور الامام استمر الامر على هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
2:52كذلك زمن الخليفتين بعده قال حدثنا هناد بن الشريف قال حدثنا عبده عن محمد يعني ابن اسحاق عن الزهري عن السائب قال لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا مقدم واحد بلال. ثم ذكر معناه
3:14وقال حدثنا محمد ابن يحيى ابن فارس قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن ان السائب ابن يزيد ابن اختي نم اخبره قال ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مؤذن واحد وساق هذا الحديث وليس بتمام
3:38امام يكلم الرجل في خطبته يكلم الرجل في خطبته يعني في اثناء الخطبة ممنوع من الكلام حال ما كان الامام يخطب فان من تكلم والامام يخطب فان حظه من جمعته
3:58كلامه جاء الستر عن ذلك ساحات كثيرة واخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الذي يتكلم والامام يخطب كالحمار الذي يحمل اسفارا الذي يحمل الكتب لا يجد الا ثقلها معنى ذلك انه ليس له من الجمعة حق
4:23وانما له فقد التعب هذا في احاديث كثيرة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان الامر هكذا اراد ان يبين ان المنع ليس مطلقا. وانما الذي الامام او الامام حينما يتكلم
4:45ان هذا غير داخل اذا تكلم الامام لمصلحة امر او نهي يأمر الحاضرين ينهاهم من امور الدنيا بالدين لمصلحتهم او يخاطب شخصا بعينه او احدا يخاطبه ويسأله كما سيأتي ان هذا لا بأس به. نعم
5:12قال حدثنا يعقوب بن كعب الاوطاكي قال حدثنا مخلد بن يزيد قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن جابر يقال لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قال اجلسوا
5:27سمع ذلك ابن مسعود فجلس فجلس على باب المسجد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى يا عبد الله ابن مسعود قال ابو داوود هذا يعرف مرسل انما رواه الناس عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومفلد القرشي
5:47مع ذلك بينة لهذا وعاقبة له في هذا دليل على جواز كلام الامام الناس حينما يقرأ على المنبر ويقوم للخطبة وقوله صلى الله عليه وسلم اجلسوا يحتمل انه رأى اناسا قاموا ليؤدوا صلاة او ما اشبه ذلك
6:15لان الصلاة على طلوع الامام على المنبر ممنوعة لا يجوز للانسان ان يقوم يتنفل حينما يطلع الامام بالخطبة وانما الذي يدخل المسجد في ذلك الوقت عليه ان يركع ركعتين خفيفتين
6:36تحية المسجد عمر منه صلى الله عليه وسلم للجلوس حتى يستمع الخطبة ان الاستماع الخطبة واجبة يجب على من حضر الصلاة ان يستمع خطبة الامام ولا يجوز له ان يشتغل بشيء اخر
6:58امتثال الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم كان فيما يظهر عبدالله بن مسعود قد اقبل دخولي بالمسجد كان عند الباب حينما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اجلسوا فجلس
7:20رسالة لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم. جلس في مكانه رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى يا عبد الله فهذا ايضا يدلنا على جواز الكلام من الامام
7:37في وقت الخطبة انه يكلم من يريد بمصلحة ويدلنا ايضا الا وجوب القرب من الامام حسب الامكان اجتماع الخطبة حينما يخطب ان هذا من اهم المقاصد التي يقصد منها اجتماع الناس للجمعة
8:11استمعوا الذكر ان الارشاد في امور الدين والوعظ والنهي عما يضر باب الجلوس اذا صعد المنبر يعني ان الامام اذا دخل المسجد لا يبدأ في الصلاة قد مثل يتبادر من قوله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد
8:43ولا يجلس حتى يصلي ركعتين في هذه الحالة القصة من ذلك انه اذا دخل مسجد قصد ثم جلس عليه ما هو الحال فيقوم المؤذن يؤذن اذا انتهى من الاذان شرع في الخطبة
9:07قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري قال حدثنا عبد الوهاب يعني ابن يعني ابن عطاء عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين
9:23كان يجلس اذا صعد المنبر حتى يفرق اراه قال المؤذن ثم يقوم فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه يعني خطبة الجمعة
9:42التي داوم عليها قال الصحابة ومن يأتي بعدهم صلوا كما رأيتموني اصلي لهذا قبتان خطبة الجمعة او اقل ما يقال فيها من واجباتكم قد اختلف العلماء في ذلك هي شرط او واجب
10:12على كل الادلة ظاهرة في ان هذا لا بد منه الخطبتين ومن سنة القبتين الجلوس بينكما ان يجلس بينهما جلسة خفيفة يفصل بين الخطبة الاولى والثانية اذا مثلا الامام الى كلام الحاضرين في امر خارج من الخطبة
10:43سبق انه يجوز فيأتي ايضا اشياء تتعلق بالخطبة هذا الباب والذي بعدها باب الخطبة قائمة يعني انه ان السنة ان يخطب قائما ولا يخطب جالسا ان الرسول صلى الله عليه وسلم حافظ على ذلك
11:08انما وقعت الخطبة اما بعد بعض الامراء الذين اضطروا الى ذلك معاوية رضي الله عنه حينما شق عليه القيام انه خطب جالسا ولكن هذا لا يقتدى به انما القدوة هو الرسول صلى الله عليه وسلم
11:34يجب على الامام ان يخطب قائما لان هذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وقد حافظ على ذلك وداوم عليه ولم يأتي عنه صلى الله عليه وسلم
11:53انه خطب جالسا فاذا الخطبة من جلوس من البدع لا يجوز فعله قال حدثنا النفيلي عبد الله بن محمد قال حد تنازفين عن اسماك عن جابر ابن سمرة ان رسول الله صلى الله عليه
12:13كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما. فمن حدث كانه كان يخطب جالسا فقد كذب وقال فقد والله صليت معه اكثر من الفي صلاة هذا قول جابر صليت معه اكثر من صلبي صلاة
12:34ولا يقصر بذلك صلاة الجمعة ان هذا ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم من صلى الفي جمعة لان الجمعة اقل ما تحتاج اليه اربعة وثلاثين سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
12:58حينما بعث ثلاثة وعشرين سنة فقط ثلاثة عشر في مكة وعشر في المدينة صلوات الله وسلامه عليه ولكن يقصد غير الجمعة قد صلى معه اكثر من ذلك والمقصود انه يريد ان يبين
13:23ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما خطب مرة جالسا الجمعة ولا في غيرهم وكلما احتاج الى خطبة يخطب قائما حتى حينما يفد عليه صلى الله عليه وسلم يحتاج الى خطبة فانه يقوم
13:47يخطب حتى انه جاء انه احيانا اذا طالت الخطبة يراوح بين قدميه صلوات الله وسلامه عليه المقصود بهذا ان يبين ان الخطبة يكون منقياد وان السنة اولى وانها كذلك خطبة الجمعة
14:20يشتمل على فصلين خطبة اولى واخيرا كل خطبة على ذكر الله على حمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والموعظة موعظة الحاضرين سيأتي ان خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
14:41كانت كلمات يسيرات مباركات انه لا يطيبه ان اطالة الخطبة جاء النهي عنه سيأتي انه جاء في الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم كرر النهي عن ذلك وقال انه سيأتي
15:04قوم يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة هذا ايضا مخالفات وكذلك يعني الفصل بين الخطبتين فيها انه يذكر يقرأ القرآن السؤال الذي فيه ذكر ايام الله الجنة والنار الترغيب والترهيب والتخن من عذاب الله جل وعلا
15:35في ثوابه وخطبه صلوات الله وسلامه عليه كانت علاجا للقلوب ارشادا يستمعها ويسمعها حياة لمن التفت اليها وانصت له من الناس اليوم ان خطبهم اصبحت تدور حول كلمة او كلمات او فكرته معينة
16:13والذي ينبغي الانسان ان يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وان يذكر يذكر المهمات التي تهم الناس ان يعلمهم امر دينهم الذي لا بد له منه وان يذكرهم خوفهم بالله جل وعلا
16:32ايامه ان يراقبهم بما عنده وارحبهم بالعذاب هذا هو مبسوط الخطب التي شرعت في الجمرك وهو الذي كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابراهيم ابن موسى وعثمان ابن ابي شيبة. المعنى عن ابي الاحرصي قال حدثنا سماك عن جابر ابن سمرة
16:58كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتان كان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس وقرآن يعني القرآن الذي الارشاد والتخويف والترغيب عند الله جل وعلا اقرؤه ويبينه له وذلك
17:22يحتاج الى امر اخر صلوات الله وسلامه عليه المرشد الذي هو طبيب وللغيب والجهل تداويه بما يلقي من الخطب صلوات الله وسلامه عليه. لهذا كان الصحابة رضوان الله عليهم اعلم الناس
17:44لانهم تلقوا ذلك منه كلامه تعلموه الذي فيه البركة والخير قال حدثنا ابو كامل قال حدثنا ابو عواد عن سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يقعد قعدة لا يتكلم وساق الحديث
18:13لانه في هذا الجلوس لا يتكلم. ما يفعله بعض الخطباء حينما يجلس بين الخطبتين الذكر والكلام هذا من البدع يجب تركها والاعراض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم جلسته بين الخطبتين جلسة
18:36خفيفة قطيفة ولم يكن يتكلم وانما هي للفصل فصل الخطبة الاولى عن الثانية فقط باب الرجل يخطب على قوس يعني ان هل من السنة ان يخطب على شيء الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخطب على عصا
18:58او على قوس العلماء اهل الفقه فقهاء يذكرون انه من السنة يخطب الانسان على عصر ان هذا السنة بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك لا يأخذ العصا يتكئ عليه
19:25يده ويخطب واذا ترك ذلك انه لا بأس به ولكنه ترك سنته وهل هذا يختص بمن لا بمن يخطب على غير منبر وان الذي يخطب على المنبر لا يحتاج الى عصا من العلماء من قال
19:48ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما اتخذ المنبر لم يكن يأخذ العصا وانما كان يمسك برمانتي المنبر يعني الخشبتين المرتفعتين امامه ينصت كل واحدة بيده. فما كان يأخذ عصر
20:08ما قاله ابن القيم وغيره انما هذا كان قبل ان يتخذ منبر كان يخطب صلى الله عليه وسلم على جذع نخلة يرتفع فوق الناس حتى يسمع صوته ويشاهد نشاهد يكون ذلك ابلغ
20:30الصحابة رضوان الله عليهم كانت من سنتهم عادتهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قام يخطب استقبلوه بوجوهه ينظرون اليه ويستمعون ان هذا ادعى الى الاستماع والفهم وكان في هذه الحالة قبل انتقال المنبر
20:54يخطب على عصا او احيانا على قوس اما ما يذكر بعض كتب الفقه لانه من السنة ان يخطب على سيف عصى او قوس او شيئ يقولون اذا كانت البلد قد فتحت عنوة
21:18انه يخفق على شيء انه يخطب على قوس. فهذا ليس عليه من دليل ولم يستحقه احد من السلف وهو جهل انما البلاد فتحت بكتاب الله بالايمان وانما السيف سئل المعاندين الذين يقفون في وجه الدعوة
21:52منافق وكافر واما من يريد الحق فانه يكفيه الدعوة واراءة كتاب الله جل وعلا وارشاده الى ذلك القلوب والبلاد فتحت بكتاب الله وانما فتح بالسيل البلاد التي عاند اهلها ووقفوا في وجه الدعوة
22:22اذا ختمت بالقوة المقصود ان من السنة او خطبة على عصا يتكئ عليه الامام فان كان لديه منبرا فان ذلك يكفي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في اخر الامر يكتفي بان يمسك
22:47خشبات منبره صلوات الله وسلامه عليه قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا شهاب بن فراش قال حدثني شعيب ابن زريق الطائفي قال جلست الى رجل له شعبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له
23:08عائشة يحدثنا قال وصلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة او تاسع تسعة فدخلنا عليه فقلنا يا رسول الله زرناك ادعوا الله لنا بخير فامر بنا او امر لنا بشيء من التمر والشق بالذات دون
23:32ما قمنا بها اياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقام متوكلا على عصا او قوس فحمد اثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات. ثم قال ايها الناس انكم لن تطيقوا او لن تفعلوا كل ما امرتم به. ولكن سددوا وابشروا
23:57قال ابو علي سمعت ابا داوود قال ثبتني في شيء منه في شيء منه بعض اصحابنا وقد كان انقطع من القرطاس هذا فيه ان الواحد له حق هؤلاء الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرمهم
24:19وفيه ان الزائر يكرم بدون كلفة انما بالموجود لهذا ذكر انه قدم لهم ثمرات واخبر ان الوقت ليس يعني ان الوقت ليس كالوقت الذي يحدث الناس هذا الحديث فقد تغير
24:45كان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم العيش فيه قلة وفيه اعواز ولهذا اكتفى بتقديم التمرات له ثم قوله بهذا فادعوا لنا ما بعد قوله فان اليك يعني ان لنا حق
25:08وقوله فامر لنا فامر لنا يعني انه دعا لنا وامر لنا اكراما بما امر والشاهد انه حضر الجمعة وانهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم خرج من خطبة نتوقع اما على عصا او على قوس
25:33فخطب على ذلك ثم ذكر خطبته كلمات يسيرات خفيفات مباركات يعني انها ليست طويلة ولكنها بليغة وفيها الحاضرين والسامعين الشيء الذي فيه النفع والخير والبركة وهكذا كانت عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:06حتى ان الصحابة يذكرون انه لو شاء من كان حاضرا ان يعد كلماته لعدها وكان صلوات الله وسلامه عليه اذا تكلم الكلمة اعادها ثلاثا حتى تحفظ عنه وتفهم وذلك انه يعلمه
26:30الذي فيه نفعه نفع وقوله فيما ذكر ذكر يسيرا منه شيئا منه وهو قوله صلى الله عليه وسلم ايها الناس انكم لن تطيقوا كل ما امرتم به او لن تفعلوا كل ما امرتم به
26:51فسددوا وقاربوا وابشروا التسديد معناه القصد بدون كلفة وبدون مشقة والمقاربة هو ان اقارب الشيء الذي امر به وان لم يفعله كله والاجواء البشارة هي ما يسب من امر مستقبل
27:18يعني انكم اذا فعلتم هذا فابشروا بما عند الله جل وعلا من الوعد الكريم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا عمران عن قتادة عن عبد ربه عن ابي عياض
27:36عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا تشهد قال الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد
27:55عبده ورسوله ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد من يعصهما انه لا يطق الا نفسه ولا يضر الله شيء يعني ان خطبة النبي صلى الله عليه وسلم تشتمل على هذه الامور
28:15على حمد الله جل وعلا بالصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم لانه صلوات الله وسلامه عليه يا ابشيرا لمن اطاعه والاكرام ونذيرا لمن عصاه وخالف امره بالعذاب والهوان وانه اخر رسول
28:43بعثه الله جل وعلا انه بعث بين يدي الساعة يعني انه هو والساعة قريب بعضهما من بعض وان المطيع لله ولرسوله انما ينفع بذلك نفسه ويشتري بطاعته لله جل وعلا ولرسوله
29:12نفسه بان يفكها من عذاب الله جل وعلا هيئها لثوابه ان الله جل وعلا اوجب طاعته على الخلق كله فمن اطاع فله الوعد الكريم ومن عصى فانه لا يضر الا نفسه
29:36ولا يضر الله شيئا اخبر ان من اطاع الله ورسوله فقد رشده هذه الكلمة تأتي على صيغتين رشد ورشد رشد ورشد من يعصي الله ورسوله فانه قد غوى والغي والضلال
30:02وهو لا يضر بذلك لا يضر الا نفسه ولا يضر الله شيئا. فان الله غني بذاته عن طاعة الطائعين ولا يتضرر بمعصية العاصي وكذلك كونه يستعيذ بالله جل وعلا شر النفس
30:25ويستهدي الله يطلب هدايته ايضا هذا مما كان يحافظ عليه كثيرا المقصود ذكر هديه صلوات الله وسلامه عليه الخطبة وقد اوجب كثير من العلماء فهذه الامور في الخطبة خطبة الجملة
30:46يجب ان يحمد الله ويشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يشهد الشهادتين ويذكر شيئا من القرآن ويعظ الحاظرين هذه اركان الخطبة التي لا بد منها فينبغي
31:07للخطيب ان يحافظ على ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم داوم عليه قال صلوات الله وسلامه عليه كما رأيتموني اصللا. قال حدثنا محمد بن سلمة المرادي قال اخبرنا ابن وهب
31:23يونس انه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر نحوه قال ومن يعصي ما فقد غوى. ونسأل الله ربنا ان يجعلنا ممن يطيعك ويطيع رسوله ويتبع رضوانه. ويجتنب
31:42فانما نحن به ولك التشهد المقصود به الخطبة سأل ابن شهاب عن تشهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يعني عن خطبتيه يوم الجمعة ما الصفة اخبره وزاد على ما سبق الدعاء
32:02انه يدعو الله يقول نسأل الله ان يجعلنا ممن يطيعهما يطيع الله ورسوله قال بعض العلماء ان الخطبة التي الدعاء ينبغي ان يكون في اخر الخطبة لانه ليس منها الدعاء ليس من وانما الخطبة هي المقاصد التي سبق ذكرها نعم
32:29قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان بن سعيد قال حدثني عبد العزيز ابن رفيد عن تميم للطائي عن عدي ابن حاتم ان خطيبا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله ومن يقسما
32:49فقال قم او اذهب بئس الخطيب انت هذا الخطيب خطب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشتد فجمع ضميري الرب جل وعلا والرسول جميل من يطع الله ورسوله ومن يعصيهما
33:13قال بئس خطيب القوم انت ولها وقد سبق ان خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قال فيها ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ولا يضر الا نفسه
33:34جمع بين ضميري الرب جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم. ومن يعصيهما وهنا قال لهذا الرجل اذهب فامره بقطع الخطبة وفي صحيح مسلم انه قال بئس خطيب القوم انت
33:55قل ومن يعصي الله ورسوله ومن يعصي الله ورسوله فامره فدل ذلك على انه لا ينبغي جمع الظميرين في المعصية لان معصية الرب جل وعلا او معصية الرسول يكفي في الرواية والضلال
34:20والذي يفهم من جمع الظميرين انه لا بد من معصية الله ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم الغواية وهذا ليس مقصوده لاجل ذلك انكر عليه اما ما يقوله بعض العلماء
34:40ان الجمع جمع الظميرين من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم اليس الامر كذلك لان الخصوصية لابد لها من دليل ولان الامر مثل ما ذكرنا في صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال له
34:59ومن يعصي الله ورسوله ودل على ان الذي جعله يقول له هذا القول هو ما ذكر هنا قال حد من هذا الحديث ان يجتنب الخطيب مثل هذا اجتنب جمع الضميرين ضمير الرب جل وعلا وضمير النبي صلى الله عليه وسلم بجانب المعصية
35:25ان معصية معصية الله جل وعلا كون الانسان ظل وهلك او معصية الرسول صلى الله عليه وسلم فمن عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ومن عصى الله جل وعلا فقد عصى رسوله
35:45قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة الخبيب عن عبدالله بن محمد بن معن البنت الحارث بن النعمان قالت ما حفظت قاف الا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:05كان يخطب بها كل جمعة. قالت وكانت النور رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتنورنا واحدة قال ابو داوود قال روح بن عبادة عن شعبة قال فقال ابن اسحاق ام هشام بنت بنت حارثة ابن نعمان
36:29يعني ان الخلاف هل هي بنت عارفة او بنت الحارث ولكن هذا لا يضر وهي صحابية معروفة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تخبر انها حفظت قاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:52وهو يخطب بها على المنبر فهذا يدلنا على انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن كثيرا ويقرأ قاف بان فيها من ذكر المبدأ والمنتهى وذكري الحفظة واحصاء الكلام والاعمال
37:16وذكر المحاسبة وذكر الجنة والنار وذكر كلام الرب جل وعلا لعباده وغير ذلك ما هو مما هي قد اشتملت عليه من مهمات الدين الاسلامي والعقائد التي يجب على المسلم ان يتعرفها من مثل سورة قاف
37:40كان يذكرها على المنبر من اجل ذلك ونبينها للحاضرين لان الرسول صلى الله عليه وسلم في كل جمعة يتجدد له اناس لم يحضروه في الجمعة السابقة ممن يدخلون في الاسلام
38:00ويفدون اليه يحتاج الى تذكيرهم والى تعليمهم بذلك وكان يكررها من اجل هذا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني السماك عن جابر بن سمرة قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا. وخطبته قصدا
38:26اقرأوا ايات من القرآن ويذكر الناس يعني في الخطبة قصد يعني انها قصيرة وليست طويلة وكان ينهى صلوات الله وسلامه عليه عن اطالة الخطبة لانها قد تمدد السامعين فيعرضون عنها
38:46وقد مثلا يكون ممن من الحضور من هو اود حاجة ما له شيء يشغله امور واتهم من اعمال الدنيا حرف او تجارة او ما اشبه ذلك سيكون قلبه معلق بذاك
39:13وقد سبق لنا انه صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة اني لادخل الصلاة اريد ان ان اطيلها فاسمع بكاء الصبي فاتجوز فيها خشية ان اشق على امه ان الام اذا بكى صبيها وهي في الصلاة
39:36قد يشق عليه المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت خطبته يعني ليست بالطويل وصلاته كذلك ولكنها بالمقاصد ومع استيفاء الحاجة التي يحتاجها السامعون ومع ذكر الاصول التي مهم
40:07المسلم التعرف على دينه وعلى عقيدته ومعرفة ربه جل وعلا هكذا كانت النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسوة الذي ينبغي ان نتأسى به والصلاة كذلك لم تكن طويلة وانما كانت قصدا
40:31ولكنها مع تمام وكمال كما جاء في حديث انس لو قال ما صليت خلف احد اتم هو اوجز من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تامة في ايجاد يعني لم تكن
40:55نطيل مثلا القراءة ثم يخفف الركوع والسجود كما هي عادة كثير من الائمة تجده يقرأ السورة الطويلة واما في الركوع والسجود تجده يشق على المأمومين المأموم الذي ليس نشيطا ما يستطيع ان نتابعه
41:14السرعة وهذه اساءة في الحقيقة الذي ينبغي اما من يتق الله وان يحسن الصلاة فانه مسئول امام الله جل وعلا اذا احسنت فاحسن في الصلاة فله وللمأمومين واذا اساء فعليه والمأموم والمأمومون
41:42ما عليهم اسفل استطاعة ولكن يجب النصر يجب ان المسلمين يتناصحون فيما بينهم المقصود ان خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته كانت قصدا يعني لم تكن الطويلة ولم تكن
42:04ولم يكن يخلوا المقاصد التي الخطبة من اجلها وكذلك صلاته صلوات الله وسلامه عليه قال حدثنا محمود بن خالد قال حدثنا مروان قال حدثنا سليمان ابن بلال عن يحيى ابن سعيد
42:25عن عمرة عن اختها قالت ما اخذت قاف الا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأها في كل جمعة قال ابو داوود رواه يحيى ابن ايوب فابن ابي الرجال
42:41ابن ابي الرجال عن يحيى ابن سعيد عن عمرة عن ام هشام بنت حارثة ابن النعمان قال حدثنا ابن الصرح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني جحش ابن ايوب عن يحيى ابن سعيد عن عمرة عن اخت لعمرة ابن بنت عبدالرحمن كانت اكبر منها بمعناها
43:05باب رفع اليدين على المنبر يعني من الامام رفع اليدين على المنبر هذه من البدع التي ابتدعها بعض الامراء الرسول صلى الله عليه وسلم وان الذي يتكلم والامام يخطب لا جمعة له
43:28وانه والحمار الذي يحمل اسفاره يعني ليس له الا التعب فقط الجواب عن هذا ان كلامه ان كلامه قصد به الامام كلم الامام وقال له قبح الله هاتين اليدين لانه فعل بدعة منكرا عليه
43:51فهو ينكر عليه ذلك يخاطب ومخاطبة الامام لا بأس به الخطبة اذا كلم الانسان الامام فانه لا بأس به او كلمه الامام ان هذا جاء الدليل عليه كما مضى وسيأتي ايضا
44:14ان ابي دفاعة الى النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم يقول دخلت والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقلت يا رسول الله مما علمك الله من امر دينك
44:36اذا قطع خطبته واقبل علي فجعل يعلمني ثم بعد ذلك اقبل على خطبته واتمه وكذلك ما ثبت في الصحيح ايضا ان رجلا دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطئ وقال يا رسول الله
45:01انقطعت السبل وجاء العيال ومات ومات المال او نحو ذلك فادعوا الله ان يسقيك فرفع يديه صلوات الله وسلامه عليه وقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا ما خرجوا الا وهم يخوضون في الماء
45:26ثم يقول انس بقينا سبتا لا نرى الشمس لما كانت الجمعة المقبلة دخل من ذلك الباب رجل ما ادري هل هو الرجل السابق او غيره فقال يا رسول الله يدعو الله
45:48ان يوقفها فقد انقطعت السبل وقال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والضراب وبطون الاوبئة فخرجنا نمشي بالشمس المقصود ان خطاب الامام الانسان يأتي بحاجة
46:16واخاطب ويكلمه انه ليس داخلا في النهي فهذا من قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال حدثنا عبدالرحمن يعني ابن اسحاق عبد الرحمن ابن معاوية عن ابن ابي دباب عن سعد ابن سعد قال
46:37ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ولا على غيره. ولكن رأيته يقول هكذا واشار بالسبابة وعقد الوسطى بالابهام في حالة الخطبة ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرفع يديه بالدعاء
46:58الا لما استسقى فقط واما غير الخطبة فكان احيانا صلوات الله وسلامه عليه يرفع يديه كما حفظ عنه صلى الله عليه وسلم في مواهب متعددة منها لما دعا في غزوة بدر
47:21قبل لقاء العدو فانه رفع يديه وبالغ في الدعاء حتى سقط نداء وحتى جاءه ابو بكر فوضع رداءه على كتفيه والتزمه وقال حسبك مناشدتك ربك فان الله سوف ينصرك وكذلك حفظ عنه صلوات الله وسلامه عليه
47:46انه رفع يديه بالدعاء عند الجمرة لما رمى الجمرة استقبل القبلة ذهب قليلا عنها واستقبل القبلة فرفع يديه وجعل يدعو طويلا وقد اخبر احاديث كثيرة من رفع اليدين في الدعاء
48:06مثل قوله صلى الله عليه وسلم في ذكر الرجل الذي يطيل السفر اشعث رأسه وبرة قدماه يرفع يديه يقول يا ربي يا رب مطعمه حرام ومشربه حرام فانا يستجاب فانى يستجاب له
48:26يعني بعيد ان يستجاب له بان مطعمه حرام ومشربه حرام والمقصود ان رفع اليدين في الدعاء قد وردت فيه احاديث صحيحة وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن في الخطبة وبعد الفريضة بعد صلاة الفرض
48:51لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وما كان يداوم عليه ما كان يداوم على رفع اليدين المداومة عليه او تخصيص رفع اليدين اما في بعد الفريضة لو نزلت
49:11الخطبة حينما يدعو هذا من البدع التي يجب اجتنابها فان كل بدعة ضلالة يعني ان السنة ان تكون الخطبة قصيرة ولا تقال لما سبق للعلة السابقة قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير
49:35قال حدثنا ابي قال حدثنا العلاء بن صالح عن عدي ابن ثابت عن ابي راشد عن عمار ابن ياسر قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باقصار الخطط يعني ان تكون الخطبة قصيرة امرهم
49:52باقصار الخطب يعني ان يقصروها ولا يطيلوها مع عدم استيفاء المقاصد التي شرعت من اجلها اطالتها قد تمدد السامعين وقد مثلا يشق على بعض الحاضرين فلا ينبغي ان يطيلها الاطالة المملة
50:22او المشقة المشقة فان هذا من الامور التي قد تكره الناس الى حضور الخطبة والى حضور المساجد وهذا امر ليس سهلا. امر صعب جدا انه ينبغي يتألف الناس وان تحبب اليهم
50:46مجالس الذكر وحضور الصلوات امرها ليس بالسهل بل هي من ركائز الدين الاسلامي فلا ينبغي ان يؤتى بشيء يكره بعض النفوس الى حضور ذلك كثير من الخطباء يفعل افعالا ليست محمودة
51:13من اطالة الكلام في امور ليست ايضا مهمة وقد يكون الناس مثلا في الشمس وهو يطيل الاطالة التي تشق عليهم انما ينبغي للخطيب ان يراعي حالة الحاضرين هذا امر مهم
51:35قال حدثنا محمود بن خالد قال حدثنا الوليد قال اخبرني شيبان ابو معاوية عن شباك ابن حرب عن جابر ابن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة يوم الجمعة انما هن كلمات يسيرات
51:58باب الدنو من الامام عند الموعظة يعني انه من الشيء المرغب فيه المرتب عليه الثواب العظيم قرب الانسان يوم الجمعة من الخطيب من يقرب من قد جاء ان هذا يكون على حسب
52:17لدرجة ان الناس يكونوا تكون درجاتهم في الجنة على حسب قربهم من الخطيب كلما كان الانسان اقرب الى الخطيب كانت درجته ارفع كلما تأخر الدنو الخطيب تأخرت درجته ومنزلته فهذا امر
52:40مهم جدا ينبغي للمسلم ان يعتني به وان يبادر يوم الجمعة ويقرب من الخطيب ويستمع وينصت ويعمل الاعمال التي امره النبي صلى الله عليه وسلم بها لعله يتحصل على الفضل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
53:06ورتبه على ذلك قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا معاذ بن هشام قال وجدت في كتاب ابي بخط يده ولم اسمعه منه قال قتادة ان يحيى ابن مالك عن سفرة ابن جندب
53:25ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال احضروا الذكر واتنوا من الذماء ان الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وان دخلها هذا هو ما اشرنا اليه وفيه الامر من النبي صلى الله عليه وسلم
53:44الدنو من الايمان والاستماع واذا جاء امره صلى الله عليه وسلم فانه يقبل على الوجوب كون ذلك واجبا وقوله صلى الله عليه وسلم فان الرجل لا يزال يتأخر حتى يؤخر في الجنة وان دخله
54:05يعني تؤخر درجته ومنزلته يكون متأخرة وواطئة في الجنة وان دخل الجنة وهذا الحقيقة امر ينبغي للانسان ان يتحاشاه ويتجنبه هو ان يتلافاه بفعل امر الرسول صلى الله عليه وسلم
54:31التقدم الى الصفوف المقدمة يوم الجمعة والاستماع للنبي صلى الله عليه وان كان مثلا كما هو الحال الان الانسان يمنع ان يسمع الخطبة ولو من بعد ولكن الصفوف المقدمة والتقدم هو المقصود
55:00اذا كانت الخطبة اسمع في كل مكان يبقى التقدم الى الصفوف الاول والتبكير هو مقصود مقصود بذلك ايضا ويترتب عليه الفضل باب الامام يقطع الخطبة للامر يحدث يعني لامر يحدث للامام نفسه
55:25اذا حدث له شيء ان يقطع الخطبة ويفعل ذلك الامر ثم يعود ويبدأ حيث وقف ويكمل خطبته. ولا تكون الخطبة باطلة بذلك على هذا فانه ليس من شرط الخطبة موالاة الكلام
55:49كما قاله بعض الفقهاء فان هذا الحديث الذي سيذكره يدل على ان هذا القول غير صحيح قال حدثنا محمد بن العلا ان زيد بن حباب حدثهم قال حدثنا حسين بن واقت
56:07قال حدثني عبد الله ابن بريدة عن ابيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل الحسن والحسين رضي الله عنه عنهما عليهما قميصان احمران يعصران ويقومان فنزلا حتى اخذهما
56:24وصعد بهما المنبر ثم قال صدق الله انما اموالكم واولادكم فتنة. رأيت هذين فلم اصبر ثم اخذت يعني انه صلوات الله وسلامه عليه في اثناء الخطبة شاهد الحسن والحسين قد اقبل اليه
56:45الى البيت عليهما ثوبان احمران يعصران لصدرهما مرة يمشيان ومرة يسقط يسقطان في حالة الصبي الصغير نزل من على منبره فحملهما ووضعهما على المنبر ثم ابتدأ حيث وقف وقال ايضا
57:08بسبب اعلاما للحاضرين بانه قطع خطبته حينما رآهما انه لم يصبر حتى نزل فاخذهما قول الله جل وعلا انما اموالكم واولادكم فتنة والفتنة هنا المقصود بها انهما قد يكونان ما لعيني
57:36من امور لا ينبغي للانسان ان يمتنع منها من جبن في سبيل الله او بخل عن اداء حق او صدقة تطوع او غير ذلك والمقصود ان قطر الخطبة لامر يعرض للخطيب
57:56انه لا بأس به ثم اكمل خطبته اذا انتهى من ذلك وتكون الخطبة صحيحة تامة ليس فيها نقص من اجلها وليس من شرط الخطبة مواصلة الكلام باب الاحتباء والامام يخطب
58:20الاحتفاء وهو