٥٨. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00في هذا الحديث مشروعية التعود من هذه الاربع كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك ويفعله الحديث السابق انه قال تعوذوا بالله اربع فذكر وفي هذا انه كان يتعوذ
0:21منها تعوذ بالله منها وهي عذاب جهنم مذاقها لا يشبه العذاب ولهذا النهي ان يعذب بالنار خير خالقها جل وعلا مع ان هذه النار التي عندنا ليست شبيهة في نار جهنم
0:54يتضاعف كثيرة ضيق على اصحابها فيها ليس فيها متنفس ولا متسع يقرنون فيها نعوذ بالله في الاصفاد نرى ينغمسون فيها وربما كانوا طبقاتها السفلى طبقات كثيرة جاء انه اوقد عليها الف عام
1:38مرت ثم اوقد عليها الف عام حتى اسودت فهي سودا مظلمة لهذا يتعين على كل مؤمن بها ان يتعوذ بالله منه والايمان بها فرض لازم الذي لا يؤمن بالنار والجنة
2:05وانهما دار العباد فيما بعد الموت فهو كافر بالله جل وعلا وهي من اعظم ما خلق الله جل وعلا في عذاب من يعذبه جاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا لما خلقها
2:26امر رئيس الملائكة الذي هو جبريل عليه السلام قال اذهب فانظر ذهب ونظر اليها فقال والله لا يسمع بها احد فيدخلها ثم امره ان يذهب ينظر في الجنة قال مثل ذلك
2:47فحفت النار بالشهوات والجنة بالمكاره قال الله جل وعلا له اذهب فانظر لما ذهب ونظر الى النار فقال خشيت الا ينجو منها احد لما نظر الى الجنة وقد حفت بالمكاره
3:07قال خشيت الا يدخلها احد الامر ليس سهلا لانه معلوم ان النفوس تكره لا يخالف هواها وما يخالف وتريد الراحة تريد ان تسعد بالشهوات العاجلة وتريد الا يكون الا تكون تحت
3:40الى غير ذلك وهذه هي اسباب النار هي اسبابها والاستعاذة بالله جل وعلا من النار لان الانسان ليس بيده تصرف بنفسه وانما هو بيد الله جل وعلا اذا شاء الله ان يقيم
4:12على الصراط السوي وان وكله الى نفسه وفكره وعقله وعلمه وتدبيره سوف يهلك فاذا لا بد للانسان من يلجأ الى الله يلجأ اليه ويظهر له ضعفه ويسأله بفقره وبغنى الرب جل وعلا
4:40يقول اسألك يا ربي بفقري اليك وباغناك عني انه الغني بذاته عن كل من سواه انسان فقير الى الله الى الله جل وعلا فقرا لا ينفك عنه بحال من الاحوال
4:59وهو الى الالتجاء الى الله جل وعلا بان ينجيه من النار اشد حاجته الى الاكل والشرب كثير التعوذ من النار اهم تحصيله الطعام والشراب والمسكن في هذا ينبغي ان يهتم الانسان بذلك
5:24ولهذا السبب علمنا رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه بان نلجأ الى الله جل وعلا ان يعيذنا من عذابها لما عذاب القبر سبق ان كنا القبر اسم لما بعد الموت الى البعث
5:49هذا هو القبر سواء قبر الانسان يعني دفن في الارض او لم يقبر نار مثلا احترق او سقط في بئر او في البحر او اكلته السباع او الطيور او غير ذلك
6:11او القي على وجه الارض انه اذا مات جاءه عذاب القبر او نعيمه ولابد ثم ان هذا ايضا مما يجب الايمان به يعني ان الميت اما ان يعذب واما ان ينعم
6:40اذا كان صالحا تقيا فهو في نعيم وسعادة وطمأنينة واغتباط يرتبط مكانه وهو ايضا في شوق عظيم الى ان تقوم الساعة يذهب الى مسكنه الذي اعده الله جل وعلا له
7:08الابدي وان كان بالعكس شقيا فاسقا اما الفاجر والكافر فمصيرهما معلوم ولكن اذا كان مؤمنا فاسقا ترك بعض اوامر الله جل وعلا وارتكب نواهيه فهذا هو الذي يخاف عليه بان يعذب
7:41في القبر قد جاء ان لعذاب القبر اسباب متعددة منها التهاون باوامر الله جل وعلا ومنها غفلة القلب عن الله جل وعلا القلب يكون غافلا خلق له غير مشتغل بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسول
8:10ومنها التهاون الطهارة لهذا جاء في الحديث ان عامة القبر من البول يعني الذي لا يتنزه الصحيحين من حديث عبد الله ابن عباس عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:37مر على قبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى اما احدهما وكان يمشي بالنميمة واما الاخر وكان لا يستبرئ من قولي فدل هذا على ان النميمة
9:04اسباب عذاب القبر وهي نقل الحديث الى من قيل فيه الحديث على وجه الافساد والتحريش والنميمة لا يكفي فيها عذاب القبر فقط قد جاء في صحيح مسلم انه لا يدخل الجنة نمام
9:31الامر الثاني عدم الاستبراء من البول يعني عدم التنزه يعني مهارة الثياب وطهارة البدن اذا كان الانسان يتساهل بذلك فهذا من اسباب عذاب القبر الجامع لهذا هو التهاون باوامر الله والغفلة
9:58مما اوجبه الله جل وعلا على على الانسان هذا هو الجامع لذلك وما بعد ذلك يترتب عليه واذا عذاب القبر ثابت ولابد من الايمان به لانه تواترت فيه النصوص من كتاب الله
10:25ومن احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم اما كتاب الله يقول الله جل وعلا الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون لو تعلمون علم اليقين
10:49لترون الجحيم فاخبر جل وعلا ان بعد زيارة القبر انهم يعلمون يقينا ما وعدوا به سميت زيارة لان المكث فيها ليس طويلا بالنسبة للاخرة ان الزائر لا يكون مقيما يقول جل وعلا فلنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر
11:25العذاب الادنى هو عذاب القبر. العذاب الاكبر عذاب الاخرة يقول جل وعلا في قومي فرعون النار يعرضون عليها وعشية ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب وهكذا غيرهم على النار
11:54عرض تعذيب وكل واحد يأتيه الى قبره من النار ويحرقك ثم اذا قامت الساعة جميعا في العذاب الابدي الشديد. نسأل الله العافية الى غير ذلك من نصوص كثيرة يدل على ثبوت العذاب بعد الموت
12:28المجرم واما المؤمن جاء قول الله جل وعلا الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا ابشروا بالجنة التي كنتم الى اخر الايات وهذه فيها
12:55ان المؤمن المتقي الذي استقام على طريق الله جل وعلا على هداه الملائكة تأتيه قبل ان يموت وهو في الاحتضار تبشره بالنعيم لانهم يتولون تنهاه من يحزن على ما خلف من الدنيا
13:22وان لا يخاف ما امامه امامه سعادة وخير وطاقة الله جل وعلا جاء في الحديث صريحا عبد الله ان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح قال ان الرجل اذا كان
13:49انقطاع من الدنيا الاخرة وكان مؤمنا تقيا تنزل عليه ملائكة تبيض الوجوه وتبيض الثياب حنوط من الجنة وكفن من الجنة يجلس ملك الموت عند رأس الرجل ويقول يخاطب روحه ايتها ايتها الروح الطيبة
14:18الجسد الطيب اخرجي الى روح وريحان والى رب غير غضبان ستخرج برفق يسيل من فيه عندما تخرج الماء في السقة فاذا استخرجها لا يدعونها في يده طرفة عين فيأخذونها ويضعونها في ذلك الكفن ويحنطونها بذلك الحنوط الى اخره
14:51اما اذا كان فاجرا فيه ملائكة وصفهم عكس ما ذكر ويأتي اليه ملك الموت ويجلس عند رأسه رأسه ويخاطبه يقول ايتها الروح الخبيثة الجسد الخبيث اخرجي الى غضب غضب من الله وسخط
15:23في جسده وتتشبث في عروقه وعصبه نجتذبها بقوة وينتزعها كما ينتزع السفود اذا ادخل في الصوف المبلول الحديدة التي يشوى بها اللحم اذا كانت محماة على النار الغاية وادخلت في صوف مبلول
15:51الصوف عليها ويتعكرش عليه ويتلوث وهكذا اذا خرجت الروح اذا معها شيء من اللحم ومن العصب تمسكها لانها رأت العذاب وشاهدته وسمعت الوعيد وهذا امر اظهر الله جل وعلا اشياء منه كثيرة
16:21شيئا منه ليس كل شيئا منه الا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لولا الا تتدافنوا لدعوت الله ان يريكم عذاب القبر ولكن لو رأيناك ما استطعنا ان نصل الى القبور
16:44ولا استطعنا ان يدفن بعضنا بعضا ان اكثر الناس تعذب في صحيح مسلم ان رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي ارتد نصرانيا وقال اني كنت املي عليه ما اريد وما اشد
17:13يقوله للكفار فاهلكه الله جل وعلا واماته فدفنوه فلفظته الارظ ثم دفنوه فلفظته الارض ثم دفنوه فلفظته اصبح منبوذا عبرة واية وانتصارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هناك قضايا كثيرة
17:40وتشاهدها كثير من الناس شاهدوها في القبر وكل من كان له صلة بدفن الاموات او تغسيلهم نظر اليهم انه يشاهد اشياء عجيبة عجيبة جدا ومع هذا ينبغي لمن يحضر الاموات
18:09المسلمين يستر الامر ولا يذكر ما يشاهد ويرى بان المسلم اذا مات على الاسلام وان كان قد ترك بعض الواجبات وارتكع بعض المحرمات انه فان ذلك لا يخرجه عن الاسلام
18:34تبقى دعوة المسلمين تشمل له ان عذابه اذا عذب انقطع ويعقبه النعيم ولكن المقصود ان عذاب القبر امره ليس سهلا فانه ولا ينبغي للانسان ان ينسى هذا لان مصيره اليه
19:03لابد ان يسكن القبر اكثر من سكناه في بيته الذي يهتم له في الدنيا ويزينه سوف تكون سكناه في قبره اطول من ذلك واكثر وهو الى عمارته وتحسينه اشد حاجة
19:29ان الانسان اذا مات تبعه ثلاثة ماله واهله وعمله يرجع الاهل والمال ويبقى العمل العمل هو الذي يجلس معه في القبر كان صالحا يأنس اطمئن ان كان فاسدا يزيده عذابا
19:56ويؤنبه جاء في الحديث الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكره الانسان اذا وضع في قبره رجل سورة الحسنة طيب الرائحة السياسة يبشره يقول ابشر بما يسرك يقول من انت
20:21فوجهك الوجه الذي يبشر بالخير يقول انا عملك الصالح ان كان الانسان سيئا جاءه رجل قبيح المنظر الثياب كريه الرائحة يقول ابشر بما يسوقك من انت؟ وجهك وجه يأتي بالسوء
20:44انا عملك ويلازم الى ان تقوم الساعة ويلقى مصيره اما الى الجنة واما الى النار بعد العذاب وبعد شاب المواقف الشديدة يوم القيامة وكل ما بعد القبر اشد منه القبر هو اول منازل الاخرة
21:13والذي بعده اصعب منه البعث ثم الحشر اجمعونا في موقف واحد وقوفا يبقى الانسان واقفا شاخصا بصره الف سنة وهو واقف الف سنة فما اكثر لا طعام ولا شراب ولا ظل
21:46الشمس واقفة فوق رأسه وقريبا حتى ان كثيرا من الناس يتمنى ان يقضى له ولو الى النار يتصور ان النار اسفل من هذا الوقوف لان كل موقف بعد القبر اشد
22:09ما قبله وبعد ذلك تأتي المحاسبة الرب جل وعلا اذا قام الانسان بين يدي الله اصبح يقال فلان ابن فلان عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا
22:35وينادى عليه فلان ابن فلان شقي شقاوة لا سعادة له بعدها ابدا بين العالم العالم كله الجن والانس والملائكة كلهم يسمعون يسمعون ذلك او بالعكس ثم كذلك بعد هذا المصير اذا كان معذبا
23:05نبيا الى جهنم يكون قرينا للشيطان كل انسان يقرن معه شيطان في قرن واحد سلسلة تلقى في النار يعذب لانه الشيطان هو الهته هو الذي عبدك هذا شيء مما ينتظرنا
23:36بعد الموت فهل نعقل هذا ونستعد له نرجو ذلك ان شاء الله الامر الثالث الذي يستعيذ منه الدجال فتنة المسيح الدجال والمسيح الدجال فتنته من اشد الفتن واعظمها ولكنه لا يدرك اكثر الناس
24:05وقد تعرض على من اشربها في قلبه وان كان ميتا نسأل الله العافية يقبله الرسول صلى الله عليه وسلم حذر اصحابه فتنة وقال انه دخل نبي الا وحذر امته وهو خارج فيكم لا محالة
24:33يعني في هذه الامة ان هذه الامة هي التي تقوم عليها الساعة وليس بعدها نبي. بعد نبيها نبي وقد ان وقت خروجه العلامات التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:55قد ذكر في الاحاديث انه يكون امامه كذابون يدعون الاصلاح والدعوة الى الاسلام وهم كذبة خونة يدعون الى عبادة انفسهم الى طاعتهم وطاعة مبادئه التي يدعون اليه ثم يخرج يدعو كذلك فيما يزعم اول ما يخرج
25:28يدعو الى الاصلاح يزعم انه مصلح وانه يريد ان يريد ان يساوي بين الناس ثم يتمادى به الامر يدعي انه نبي يتطور ويدعي انه رب العالمين ويكون معه فتن بحيث يمر على
25:54البلد الخرب يخاطبك اخرج كنوزك ستخرج الكنوز تتبعه ما فيها من الكنوز ويأتي على القوم فيدعوهم الى ان يعبدوه يردون دعوته عليه لا تموت تواشيهم مواشيهم وتجذب ارضهم ويبتلون بالقحط
26:22وبالفقر ويأتي الى اخرين ويستجيبون له تغدق عليهم الدنيا جميع النواحي واعظم من هذا انه يأتيه الرجل فيقول له اذا احييت لك اباك وامك اتؤمن باني ربك يقول نعم يتصور
26:48الشيطان ان بصورة ابيه والاخر بصورة امه فيقولان فيقولان له يا بني امن به فهو ربك الى غير ذلك ما جاء في وصفه وقد جاء في وصف قرب خروجه انه ينسى ذكره فلا يذكر على المنابر
27:15اذا نسي ذكر اصبح الناس لا يسمعون بذكره فقد ان وقت في صحيح مسلم انه يخرج بين الشام والعراق يتبعه من يهود اخبهان سبعون الف ومن علامة خروجه اجتماع اليهود
27:42نحو الواقع الان وهو اول العلامات الكبيرة علامات الساعة الكبيرة لان العلامات قسمها العلماء الى ثلاثة اقسام علامات الساعة علامات متقدمة يسمونها العلامات الصغرى واولها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
28:13قال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشق القمر الرسول صلى الله عليه وسلم كان كثيرا اذا خطط يقول بعثت انا والساعة كهاتين ويجعل اصبعيه هذين ما الفرق بينهما والساعة التي بجواره
28:42لهذا كان يقول كادت ان تسبقني هو نبي الساعة صلوات الله وسلامه عليه ثم هناك علامات اخرى سموها العلامات المتوسطة ثم علامات كبرى والعلامات الكبرى جاء وصفها في الحديث انها
29:04السلك الذي كالنظام الذي ينقطع سلكه المسبحة مثلا السبحة اذا انقطع سلكها يتتابع واحدة باثر الاخرى في صحيح مسلم للرسول صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث اذا خرجنا لم ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت
29:34الدجال الدابة وخروج الشمس من مغربها هذا يدلنا على ان الدجال اذا خرج انه من الايات العظيمة كبيرة وليس هو نفسه هو كذاب خبيث ولكن الامور الكونية التي تصطحبه هي الايات
30:08لانه جاء الحديث الصحيح فهو ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه اخبر ان لبسه في الارض اربعين اربعون يوما اربعون يوما قال يوم كسلة ويوم كشهر ويوم كاسبوع
30:36وسائر ايامه كأيامكم هذه قال الصحابة رضوان الله عليهم يا رسول الله كيف نصنع بالصلاة في اليوم الذي كسنة واليوم الذي كشهر واليوم الذي كاسبوع وقال اقدروا لها اقدروا له
30:59يعني يصلون في هذا اليوم الاول صلاة سنة كل يوم يمر صلوا فهذا تغير للكون وتبدل وهذا امر ربنا جل وعلا عليه ايات من الليل والنهار والشمس والقمر فهذا يؤذن بخراب هذا الكون
31:34هذا التغير وهذا هو الذي اذا اضطر الانسان الى الايمان اما كذبه وخبثه فهذا قد سبق دجاج الى كثيرون وان لم يصلوا ما وصل اليه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:58كيف مسيره في الارض وقال كالغيث الذي استدبرته الريح يعني مثل السحاب اذا صار خلفه ريح شديدة السوق وجاء في الحديث ان الناس يسمعون به في ان واحد يسمعون بخروجه في ان واحد
32:25سابقا قبل معرفة هذه الامور الموجودة الان الحديث يقولون معنى هذا انه ينادي مناد من السماء انه خرج الدجال ولكن الان تبين انه لا داعي الى ذلك الاذاعات والتلفون يخبر
32:50يتخابر الناس به خروجه كما هو الواقع الان اي حادث في اي مكان من الدنيا يتسامع به الناس في ان واحد فهذا يدل على قرب خروجه وعلى كل فتنته فتنة عظيمة
33:15ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم به فانه عنه فان الرجل يأتيه وهو واثق ايمانه فيتبعون وهو يطأ كل بلد ما عدا مكة والمدينة انه يكون عليهما الملائكة دوده عنه
33:44جاء في بعض الاحاديث انه يصعد على جبل احد ويقول لاصحابه انظروا الى قصر محمد ذلك الابيض يعني مسجده فهذا يدل على ان المسجد سيكون ابيض في وقته انه يكون بائنا
34:08يراه وهو على جبل احد ثم يخيم قريبة من المدينة يعني يجلس ترجف المدينة باهلها ثلاث رجفات يخرج اليه كل منافق ومنافقة نسأل الله العافية. فيتبعون يؤمنون به على كل
34:36امرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بشدة نصحه لنا ان نستعيذ بالله من وفتنته عظيمة حيث قرن الاستعاذة منها الاستعاذة من جهنم ومن عذاب القبر الامر الرابع الاستعاذة من فتنة المحيا والممات
35:03فتنة المحيا عامة شاملة تكون فتنة الانسان في ما له وفتنته في ولده واهله وفتنته في دينه وهي اصعب الفتن في دينه فينحرف يعني انه له ان المذاهب الاخرى او الطرق الاخرى غير
35:36طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصواب ينحرف عنه هذا من اعظم الفتن اما فتنة الممات المقصود بها الافتتاح في القبر وجاء ان كل ميت يسأل الافتتان هو الامتحان والسؤال
36:04ثلاثة اسئلة ما دينك يعني ما عملك ما هو العمل الذي تعمله وما ربك؟ يعني من من تعمل له وما نبيك يوم هذا الرجل الذي بعث فيكم هذه الاسئلة فقط ثلاثة
36:29فان اجاب قال رضي الله ديني الاسلام رضي الله ودين الاسلام وهذا رسول الله قيل له وما يدريك في هذا ان كان عنده شك وتردد لو كان ايمانه عن تقليد
36:49يعني اسلامه اسلام دار اسلام اختيار لان الاسلام قد يكون اسلام دار يعني وجد في داره في بلده وقومه وجدهم يعملون الاسلام فعمل فقط بدون اقتناع بدون اختيار واما ان يكون اسلام اختيار
37:13يقين اقتناع وامن حقا وهذا هو الذي لا يرتاب اما الاخر فانه اذا سئل وشكك شك وتردد ولهذا اذا كان بهذه المثابة يعني ليس اسلامه عن اقتناع ويقين ومعرفة صادقة
37:41لا يشك الى شكك انه يثبت اما اذا كان لا وجد الناس يعبدون الله فعبد واما الاقتناع ما عنده اقتناع ما عنده يقين في قلبه ما عنده علم انه اذا قيل له وما يدريك
38:11لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته كذلك يقال له اذا دريت ولا تليت معنى قولهم لا دريت يعني ما علمت وامنت الايمان الحق الثابت الذي ليس فيه تردد وينفي الشك
38:38ولا قرأت كتاب الله واتبعت ما فيه ما تريت ولا تلد كذلك يضرب بمطراق من لو ضرب بها جبل لتدهده لتدكدك ويوقد عليه قبره نارا وهذه الفتنة التي يستعيذ منها المسلم
39:06يستعيذ بالله منه وفيها نزل قول الله جل وعلا يثبت الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الامر ليس سهلا والذي لا يثبته الله لا يثبت لو جاء ان
39:29اسئلة تكون صعبة الذي يخاطبه مخاطبة من منظر لا يعهده منظر الملائكة منكرا ونكيرا انه ينكرهم احدهما اسمه منكر والاخر اسمه نكير. هكذا جاء في الحديث قال بعض الناس ان هذا لم يثبت ولكنه ثابت
40:03ثابت انه جاء تسميتهما المقصود ان هذه الاربعة هي التي ارشدنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ان نستعيذ بالله منها في كل صلاة نقول اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر
40:27من فتنة المحيا والممات من فتنة المسيح الدجال قال ابو داوود رحمه الله عبد الله بن عمرو وابو معمر قال اخبرنا عبد الوالد قال اخبرنا الحسين المعلم عبد الله بن البرد عن عبد الله بن بريدة
40:45ان محسن ابن الاجرة حدثه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشبث وهو يقول اللهم اني اسألك يا الله الاحد يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
41:10اغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم. قال فقال قد غفر لك قد غفر له. ثلاثة هذا يدلنا على انه في الصلاة يعني قبل قبل السلام في مثل هذا الدعاء
41:28اللهم اني اسألك بانك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ان تغفر لي ذنوبي اذا قال ذلك الانسان صلاته بعد التشهد فانه مثل ما سمعنا في الحديث
41:49لما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الداعي قال قد غفر له ما يدلنا على ان هذا دعاء عظيم ينبغي ان يحافظ عليه وان كانت الادعية التي تذكر مثلا
42:06ان هذا الدعاء دعا به رجل فلان فاستجيب له ليس الامر فيه لاجل الدعاء فقط يعني هذا الدعاء بعينه ولكن الامر الاعظم الذي هو سبب الاجابة هو ما يقوم في القلب
42:33ما يقوم في قلب الداعي من خضوعه وذله لله جل وعلا وصدقه يا الله اظهار فقره لله جل وعلا واخلاصه للدعاء لله جل وعلا ان الانسان اذا كان بهذه الصفة
42:52انه غالبا يستجاب له ان لم يكن هناك موانع موانع الدعاء كثيرة اكل الحرام الانسان الذي يأكل حراما لا يستجاب دعاءه جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
43:13فذكر الرجل الذي يطيل السفر اشهد رأسه القدمان يرفع يديه يقول يا رب يا رب فانى يستجاب له مطعمه حرام ومشربه حرام ولما قال سعد الله عنه ابو معاذ سيد الانصار
43:41يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال يا سعد اطب مطعمك تستجب دعوتك والمظلوم وان كان فاجرا انه يستجاب له لان الظلم لا يقر في شريعة من شرائع الله جل وعلا
44:04وحكم الله جل وعلا انه يأخذ الظالم وان المظلوم ينصب وان كان المظلوم الداعي ولهذا جعل الله جل وعلا ذلك اية يستدل بها على الكفار الذين يعبدون غيره فقال جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
44:33هذا يعرفونه كلهم يعرفون ان الذي يجيب المضطر هو الله وحده جل وعلا وانه هو الذي يكشف السوء وقعوا في امر في كرب شديد ودعوه وهم كفار استجاب لهم جل وعلا
44:51وهذا من مقتضيات ربوبيته جل وعلا ان كونه رب الخلق معنى ذلك انه يردهم بنعمه يقوم على مصالحهم بما يصلحه ومن ذلك اجابته دعوة المضطرين اجابته دعوة المظلوم وهذا الدعاء الذي ذكر
45:19دعاء عظيم اذ فيه التوسل اسماء الله جل وعلا الحسنى بالاحد بسمه الاحد وهذا خاص بالله جل وعلا. كما قال جل وعلا قل هو الله احد لا يقال لمخلوق احد في الاثبات
45:42ولا يجوز ان يقال ذلك ولا يقال الا لله جل وعلا خلاف النفي فانه يجوز اذا نفر ابتلاء الكلام يقول ما في البيت احد ليس في البيت من احد ولكن في الاثبات لا يجوز
46:03ان يطلق الا على الله وحده قل هو الله احد ومعناه انه المتفرد خلقي والايجاد والتصرف والملك والكمال كله هذا معناه وكذلك فيه التوسل بسم الصمد جل وعلا الصمد معناه
46:30الغني بذاته عن كل ما سواه وان كل الخلق يصمدون اليه يعني يطلبون حوائجهم اليه يعني انهم فقراء اليه فهو صمت في نفسه جل وعلا والخلائق تصمد اليه تطلب حاجتها منه
46:53فهي فقيرة اليه ولهذا جاء في التفسير عن ابن عباس لو فسر الصمد لانه السيد الذي كمل في سؤدده والحليم الذي كمل في حلمه والعليم الذي كمل في علمه والكريم الذي كمل في كرمه
47:15جواد الذي كمل في جوده يعني ان له الصفات الكاملة التامة في كل معنى من المعاني الذي يليق به جل وعلا فهو يكون جامعا هذا الاسم الجوامع لهذا الذي قبله
47:38لهذا لما سأل به هذا السائل قال الرسول صلى الله عليه وسلم قد غفر له ثلاثا يعني رددها ثلاثا غفر له غفر له غفر له فينبغي ان حافظ على هذا الدعاء
47:55بالاضافة الى ما ذكر الانسان يجتهد ان يكون مطعمه يكون مطعمه حلالا طيبا وملبسه كذلك لا يدخل الى بطنه الا طيب ولا يلبس الا طيبا وان يذل لله ويستكين ان يقبل على الله جل وعلا
48:22ان الله لا يستجيب من قلب غافل يستجيب لمن يحضر قلبه ويخلص لله جل وعلا دعاءه باب اخفاء التشهد يعني انه لا يجهر به انه يقال سرا لقد اتشهد سرا
48:48وهكذا الادعية الادعية في الصلاة ما سرا ولا ينبغي للانسان ان يرفع صوته الدعاء الصلاة في امرين الاول ان الله امر باخفائه ربكم تضرعا وخفية يعني اخفوه لانه اقرب الى الاخلاص
49:20اقرب الى الاخلاص. الامر الثاني ان رفع الصوت بالدعاء شوش على من بجوارك فلا يجوز لك ان تشوش على اخيك الذي بجوارك فينبغي ان يراعى هذا كثير من الناس لا يبالي الا بنفسه
49:44يرفع صوته بالدعاء او بالقراءة ويصبح الذي بجواره لا ما يدري هل يستمع له او يقول او يدعو هو فيكون اثما بذلك ان التشهد والدعاء في الصلاة يقال سرا. نعم
50:08قال ابو داوود رحمه الله حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال حدثنا يونس يعني ابن بكير عن محمد ابن اسحاق عن عبد الرحمن ابن اسود عن ابيه عن عبد الله قال من السنة ان يخفى
50:24السنة ان يخفى التشهد قال الصحابي من السنة كذا وكذا فهذا له حكم مرفوع عند العلماء يعني حكمه مثل ما اذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
50:40يستدل به وتثبت به الاحكام. نعم باب الاشارة في التشهد الاشارة بالاصبع اسمع هي الاصبع السبابة او المسبحة سميت سبابة او مسبحة لانه يشار بها عند السب او عند التسبيح
51:04ويكون باليمنى ولا يجوز ان يكونوا ما يقع من بعض الجهال مثلا بعضهم يشير باصبعيه وهذا خلاف السنة لهذا يقول العلماء لو قدر ان اليد اليمنى اقطع مثلا او تشل
51:29او لا تكون موجودة لها اصابع انه يسقط ذلك عن الانسان لان السنة باليد اليسرى ان يضعها على فخذه الايسر مبسوطة لو على ركبته كما سبق قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا القعنبي عن مالك عن مسلم ابن ابن ابي مريم عن علي ابن عبد الرحمن المعاوي
51:54قال رآني عبد الله ابن عمر وانا اعبث بالحصى بالصلاة. فلما انصرف نهاري وقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمع فقلت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع
52:09قال اذا جلست الصلاة وضع كفه اليمنى على قسده اليمنى وقبض اصابعه كلها واشار بحصبه باصبعه التي تري الابهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى صفة من صفات وضع الايدي وقت التشهد
52:31وقد سبق ذلك فيه صفة صفة اخرى جاءت في الحديث فيها انه يقبض ثلاثة يقبض اثنين بين الابهام والوسطى ويشير بالتي تلي الابهام التي تسمى السبابة هذه الصفة والصفة ما ذكرت في هذا الحديث صفة اخرى
53:06انه يقبض اصابعه كلها ويشير باصبعه الذي وهذا وذاك كلاهما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فعل الانسان هذا او هذا فالامر فيه سعة قال رحمه الله
53:29تبسط على الفخذ اليسرى ولا يشار بها ولا تقبض اصابعك انما تبسط بسطا قال رحمه الله حدثنا محمد ابن عبد الرحيم البزار قال اخبرنا عفان قال اخبرنا عبد الواحد ابن زياد
53:47قال اخبرنا عثمان بن حكيم قال اخبرنا عامر بن عبدالله بن الزبير عن ابيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قعد في الصلاة جلس اذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخده اليمنى وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده
54:10على قصيده اليمنى واشار باصبعه وارانا عبد الواحد واشار بالسبابة هذه صفة اخرى غير ما سبق انه اذا جلس للتشهد يضع رجله اليسرى تحت فخذه وساقه اليسرى عن يمينه تحت فخذه وساقه
54:41وانه يفرش رجله اليمنى يعني انه يجعل ظهر رجله اليمنى على الارض ولا ينصبها مثل ما سبق وقد سبق انه ينصبها يجعل اصابعها مستقبلة للقبلة وينصبها مستقيمة وهذا جاء انه
55:07يجعلها مفروشة الى الارض وهذا دليل على جواز ذلك ان الانسان فعل هذا فلا حرج عليه واما كونه يشير الاشارة الى الاخلاص والتوحيد يشعر الانسان نفسه انه يعبد الله وحده
55:32لهذا تكون الاشارة عند ذكر الله جل وعلا يعني انك يدعو الله وحده وتستعيذ به وحده وتعبده وحده الاشارة اشارة الى الاخلاص لانه واحد جل وعلا والعمل واحد له موزعا
55:56بينه وبين غيره هذا هو معنى الاشارة سيأتي ان انه ايضا كان يجعل نظره الى اشارة قال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي قال اخبرنا حجاج عن ابن جريج عن زياد عن محمد ابن عجلان عن عامر بن عبدالله عن عبدالله بن الزبير انه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم
56:27صار يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها قال ابن جريج وزاد عمرو ابن دينار. قال اخبرني عامر عن ابيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك ويتحامل النبي صلى الله عليه وسلم بيده بيده اليسرى على فخذه اليسرى
56:47الفرق بين التحريك والاشارة ان التحريك يكون مستمرا حرك اصبعه مستمرا واما الاشارة فتكون عند ذكر الله جل وعلا اشارة للتوحيد هنا يقول ولا يحرك قد جاء مرجع الحديث حديث اخر انه يحركه
57:11هنا ينفي عدم التحريك يشير ولا يحرك واما قوله انه كان يتحامل على يده اليسرى معنى ذلك انه يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى يتكي عليه