٥٢. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال المصنف رحمه الله احمد ابن عمر ابن قالوا حدثنا ابن وهب قال اخبرنا عمر يعني ابن الحارث عن زميل مولى ابي بكر انه سمع ابا صالح يحدث عن ابي هريرة
0:22رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد اكثروا الدعاء قال رحمه الله تعالى الدعاء في الصلاة والسجود ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم
0:42اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا فيه الدعاء الصلاة كل حالة لها ذكر معين الرسول صلى الله عليه وسلم بين المواضع التي الصلاة اذكار معينة فالقيام له قراءة
1:08ركوع انه تعظيم الرب جل وعلا كما سيأتي كذلك السجود له التسبيح الى اخي الى غير ذلك ولكن اسرع ولاة العبد ان يدعو في صلاته دعاء بعد الاتيان بالاذكار الواجبة
1:30المعينة قد مر معنا الحديث السابق النبي صلى الله عليه وسلم انا اصلي كلما مر باية فيها رحمة وقف وسأل ربه اذا مر باية وهو يقرأ فيها تخويف وعذاب وقف واستعاد
2:00ربه جل وعلا وهذا في حالة القراءة وهذا نوع من الدعاء من الدعاء كذلك سبق ان الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء مسألة دعاء عبادة بينا ان الصلاة كلها دعاء قراءتها
2:29وما فيها من الاذكار دعاء المسألة ان تسأل ربك شيئا معين امور الدنيا او امور الاخرة يسأله مسألة بعينها ان تسأله الجنة وتسأله النجاة من النار او ما اشبه ذلك
2:56وهذا يسمى دعاء مسألة اما دعاء العبادة واعم من ذلك يدخل فيه القراءة والركوع والسجود والتسبيح والتهليل لان العبد يفعل هذه الامور يرجو ثواب الله ويهرب بها من عقابه جل وعلا
3:24وهذا هو دعاء ولكنه دعاء عبادة اذا العبد لا يخرج في افعاله التي يتعبد بها ربه جل وعلا عن الدعاء كل فعل يفعله بربه جل وعلا فهو دعاء لانه يفعل هذا الفعل ممتثنا امر ربه
3:51واتيا ثوابه خائفا من عقابه وقوله صلوات الله وسلامه عليه اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد امر ان يكسر الدعاء في السجود لانه مظنة الاجابة الله جل وعلا
4:14لا يغيب عن عباده فهو قريب اليهم دائما ولكن هذا قرب خاص والا قال الله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم رعيته جل وعلا بعلمه واطلاعه وسماع كلامهم ورؤية تقلباتهم
4:40واطلاعه على ما في ضمائرهم صدورهم لا يخفى عليه شيء من احواله فهو معهم ولهذا في هذه المعاني ولهذا صار مثل هذه الاية دليلا على المراقبة والخوف من الله جل وعلا
5:03العبد يخاف من ربه ان لا يراه حيث نهاه لا يفقده حيث امره ان يفعل اوامر ربه ويجتنب نواهية التي نهاه عنه تراه دائما وهذا القرب الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم
5:25العبد في سجوده اخص من هذا فهو قرب اجابة يعني اذا كان في حالة خضوعه وذله لله جل وعلا واستكانته بان يضع اشرف اعضائه على الارض دالا لله جل وعلا خاضعا له
5:48مستكينا هذه الحالة يقول الرب جل وعلا قريب منه لهذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على كثرة الدعاء السجود لانه مظنة الاجابة ولكن الاجابة اذا كان الانسان خاضعا لله جل وعلا ذالا له
6:15خاشعا مستحضرا اما اذا كان يسجد بدنه وقلبه يسعى اخرى او في مجالات اخرى غافلا عن الله جل وعلا هذا بعيد عن الاجابة ولو كان ساجدا انما المقصود ان السجود
6:41واستكانة ذل للرب جل وعلا وكلما دل العبد لربه وتواضع وخضع ان الله جل وعلا قريب منه اذا دعاه دالا خاضعا مستكينا ودعا ربه انه صليب بان يجيبه هذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم
7:10اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. نعم قال حدثنا سفيان عن إبراهيم ابن عبد الله ابن معبد عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس سقوط خلف ابي بكر
7:30وقال يا ايها الناس انه لم يبقى من النبوة الا الرؤيا الصالحة المسلم او ترى له واني بهت ان اقرأ راكعا او ساجدا اني نويت ان اقرأ راكعا او ساجدا. فاما الركوع فعظموا فعظموا الرب فيه
7:51واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم بينما المسلمون في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي قبض فيه صفوف خلف ابي بكر في الصلاة لرسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم
8:15حيث امرهم يهتم به وامره ان يؤم المسلمين الستارة يعني الستارة التي كانت على بابه بابه كان على المسجد له باب على المسجد بيتي بيتي عائشة اكتشفها لينظر لما رآهم صفوفا
8:44سر بذلك ثم انه خرج اليهم صلوات الله وسلامه عليه قد عصب رأسه عصابة بجوار ابي بكر جلس عن يسار ابي بكر وابو بكر قائم ابو بكر يأتم به والمسلمون يأتمون بابي بكر
9:13ثم لما انقضت الصلاة قال هذا الحديث نصره المؤلف اوصيه انه قال اللهم هل بلغت قالها عدة مرات شهدوا له صلوات الله وسلامه عليه انه بلغ قال لهم انه لم يبقى
9:42النبوة الا المبشرات والمبشرات فسرها بانها الرقية الصالحة وليست كل رؤيا ولكنها الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح او ترى له تراها هو بنفسه او ترى له فيكون بها اشارة له
10:12او نذارة وموعظة الرؤيا نوعا من النبوة لانها تأتي عن طريق الملك الذي وكل والرؤيا تنقسم الى ثلاثة اقسام رؤيا هي اضغاث احلام وهي ان يرى الانسان حالته التي يعيشها
10:47وما كان يمارسه في حياتي كلام لمن يخالطهم ويصاحبهم او ما اشبه ذلك هذه ليست شيء هذه اضغاث احلام قد تكون من اثر الطعام وما اشبه ذلك ونوع ثاني من تلاعب الشيطان بالانسان
11:20يأتيه ويخوفه ويزعجه وهذه التي جاء فيها الحديث اذا رأى احدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثا ولا يحدث بذلك احدا فانها لا تضر لان هذا من الشيطان يخوف الانسان
11:45مزعجة لهذا ان للعبد انه اذا اراد ان ينام ان يستعيذ بالله من الشيطان وان يقرأ اية الكرسي ونلتجئ الى الله جل وعلا النوع الثالث وهو المذكور في هذا الحديث
12:09وهي امثال الملك الموكل بالرؤية ان الرؤيا اذا رأى الانسان هذا النوع رؤيا حق ولهذا السبب في كونها تأتي عن طريق الملك جزءا اجزاء النبوة بضعة واربعين جزء من النبوة
12:41وليست طريقا للاعتماد عليها في التشريع او في غير ذلك وانما هي مثل ما قال بشر ولا يعتمد عليها ولا تغر الانسان العاقل وانما يكون فيها بشارة ثم قال صلوات الله وسلامه عليه
13:11اني نهيت ان اقرأ القرآن وانا راجع او ساجد فهو يخبط امته النهي الذي وجه اليه وهو لامته لأنه هو القدوة والأسوة الذي يقتدى به صار هذا دليلا على ان
13:37القراءة لا تصلح في الركوع والسجود يحرم على الانسان من يقرأ القرآن راكعا او ساجدا انما محل القراءة القيام لان الركوع والسجود محل الخضوع والذل ان يخضع الانسان ويدل لربه فيسبه
14:02يبتهل اليك يسأل وهذا دليل على الا ان كل موضع من الصلاة له ذكر معين يجب ان يستعمل فيه كما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ائما الركوع والسجود فاما الركوع فعظموا فيه الرب جل وعلا
14:30يعني قولوا سبحان ربي العظيم كما مر معه سبح انه عظيم يليق به الركوع ان الركوع يكون للعظيم المستحق لذلك ولا احد يختم من الخلق يستحق الركوع والسجود الا الرب جل وعلا
14:54اما السجود الذي هو وظع وظع الوجه واعز الانسان واشرفه على الارض سبح الرب جل وعلا فيه ويجتهد العبد في الدعاء فيه يجتهد فيه انه كما مر في الحديث الذي قبل هذا
15:18اكرم ما يكون العبد ربي وهو ساجد هنا ان يستجاب لكم يعني حري كثير بان يستجاب للعبد اذا كان ساجدا شرطي فليخضع لله ويدل ويستكين له قلبه يدعوه بقلب حاضر
15:46على ان دليل على ان العبد يدعو ربه السجود وكذلك ولكن لابد الواجب الذي هو التشبيه الاهتيان بالتسبيح اول ان اقتصر على التسبيح الركوع والسجود فهو يبكي دعاء فلا بأس به
16:16وقال عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اي يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده
16:33سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اول القرآن كان يكثر يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن مضى معنى التسبيح معنى سبحانه تنزيه لله وتقدير
16:56تقديس له ان يضاف اليه ما لا يليق به كما يفعله الذين لم يقدروه حق قدره وغيره وفي هذا معنى ان الركوع والسجود لا ينبغي ان يكون الا لك في اشارة ان العبادة
17:19لا يجوز ان نخص بها الا الرب جل وعلا. ان تكون الا للرب جل وعلا من خصائصه قوله وبحمدك اللهم وبحمدك يعني انه يأتي بالتسبيح مع التحميد عليه جل وعلا
17:42من النعم والعطايا التي لا حصر لها يذكر نعمه اثني عليه باسمائه التي اثارها ظاهرة في خلقه وقوله استغفرك واتوب اليك الاستغفار هو طلب المغفرة والمغفرة هي الستر ستر الذنب والوقاية من اثره
18:17مستورا لا ينكشف فيفتضح به وان يقيه الاثار التي تترتب على الذنب المغفرة مأخوذة من الغفرة الذي هو التغطية كما سمي المغفر الذي يوضع على الرأس الرأس من السلاح بهذا الاسم لانه يستر الرأس ويقيه
18:48اما مجرد ستر في وقاية وقوله يتأول القرآن يعني يعمل به المقصود بالقرآن قول الله جل وعلا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره
19:19انه كان توابا امره الله جل وعلا اذا جاء الفتح جاءت العلامة التي ذكرت يقول الناس في الدين جماعات كثيرة امره جل وعلا من يستغفر يسبح بحمد ربه ويستغفره ويتوب اليه
19:48صار يفعل ذلك بامر ربه ممتثلا له فهذا هو القرآن تأويل القرآن يعني العمل به وامتثال الامر وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار كما في الصحيح انهم يحسبون له اكثر من مئة مرة في المجلس
20:17قوله اللهم اغفر لي اللهم اغفرك استغفر الله وقد حث على ذلك استغفار يكون باللسان والقلب ليس بمجرد النطق باللسان والمغافل عن ذلك فهذا اثره او معدوم انما المقصود ان يواطئ
20:46القلب القلب اللسان استغفر استغفارا صحيح ان يندم ويطلب من ربه الاستعداد يطلب منه قبول المغفرة ان يغفر له قبول التوبة. فالاستغفار معناه الرجوع الى الله والتوبة وفي اخر حياته صلوات الله وسلامه عليه
21:20كان يكثر من ذلك وفي هذا اشارة الى قرب وفاته صلى الله عليه وسلم فهم ذلك صلوات الله وسلامه عليه قد جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يدخل عبدالله ابن عباس مع كبار الصحابة الذين
21:49يستشيرهم ويقربهم كان صبيا كان صغيرا قال له احد الصحابة ان لنا ابناء لماذا ابن عباس وتدخله مع الاشياخ اراد رضي الله عنه ان لهم سبب فسألهم يوما ماذا تفهمون من قول الله جل وعلا
22:20فاذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا سبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا اذا جاء نصر الله والفتح الناس يدخلون في دين الله افواجا
22:39سبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا وقالوا ان الله جل وعلا امر نبيه الاستغفار والتوبة في اخر حياته عندما تحصل هذه العلامات فتح فتح مكة ودخول الناس في دين الله
23:02جماعات سأل ابن عباس معناها ان الله سلامة لقرب وفاة النبي رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه بهذه ودخول الناس افواجا وافقه عمر على ذلك وقال ما اعلم منها الا كما تقول
23:36لانها علامة على قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فبهذا بين لهم انه بتفسير القرآن وبمعانيه واذا كان كذلك السبب في تقريبه واستشارته وجاء في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان الفتح هو فتح مكة
24:06وفي حديث عائشة ثم في هذا اشعار بان الرسول صلى الله عليه وسلم بحاجة الى الاستغفار والتوبة وان كان صلوات الله وسلامه عليه معصوما من الذنوب الكبار التي يقع فيها غيره
24:30لكنه وان وقع في بعض الشيء الذي فيه مخالفة فان الله يأمره بالاستغفار والرجوع اليه تكون حاله هذا الاستغفار والتوبة افضل منها قبل ذلك قد جعلنا الله جل وعلا يحب التوابين
24:54يفرح بتوبة عبده لا يجوز ان يحرم اولياء الله وفرح وهم يدخلون في ذلك وليس الامر كما يقول اهل الغلو ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ذنوب له اصلا
25:15انما استغفروا ويتوب يشرع لامته هذا كلام لا معنى له وهو خلاف كلام الله جل وعلا ليس استغفاره صلى الله عليه وسلم وتوبته عبثا لامر ربه ولانه قد يقع منه بعض المخالفات الخفيفة والمخالفات الخفيفة
25:45للاولياء لمثل الانبياء كبيرة يستغفرون منها ويفزعون الى الله منه تكون حالتهم بعد استغفارهم توبتهم احسن منها قبل ذلك يحصل لهم نصيب من فرح الله توبتهم ونصيب من محبته لهم بل لهم اوفر نصيب من ذلك
26:16اما عن الله جل وعلا معصومون بكل حال كل الشيء الذي يأتون به عن الله جل وعلا الشرع والخبر غير ذلك معصومون فيه لا يقولون الا حقا لا ينطقون عن الهوى
26:44ما يخبرون به ويأمرون به هو وحي يوحى ولكن فيما بينهم وبين ربهم قد يقع له من المخالفات وقد التي يتوبون منها وتكون حالتهم بعدها احسن منها احسن منها قبل ذلك
27:04وقد قص الله جل وعلا علينا في كتابه اشياء من هذا القبيل اخبر عن ادم وهو رسول النبي سلمه الله جل وعلا بدون واسطة جعله رسولا الى بنيه انه خالف
27:24امر ربه جل وعلا حينما نهاه من اكل الشجرة شجرة معينة فاكل منها عصى ربه وتاب عليه واجتباه وهداه جل وعلا واخبرنا جل وعلا نبيه الكريم نوح عليه السلام لو سأل ربه شيئا
27:53لا ينبغي له ان يسأل نهاه الله جل وعلا عن ذلك وقال اني اعظك لذلك من اتعظ وانتهى وتاب كذلك اخبرنا ربنا جل وعلا موسى عليه السلام انه قتل نفسا بغير نفس
28:20وهكذا الى غير ذلك الله جل وعلا يخاطب خاتم النبيين الذي هو افضل الانبياء عفا الله عنك لم اذنت لهم هذا فيه نوع من العتاب كذلك قوله جل وعلا عبس وتولى ان جاءه الاعمى
28:44هذا ايضا نوع من العتاب الى غير ذلك ما هو واضح وجل وكل هذه يتوب منها ويستغفر ربه منها تكون حالته بعد توبته واستغفاره مما كان قبل ذلك يعني كان قبل ان يقع فيما وقع فيه
29:13في قصتي غزوة بدر استشار الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة الاسرى ماذا يصنع بهم اسر من الكفار سبعين رجلا منهم من اشار اخذ الفدا منه منهم من اشار بقتله
29:38عمر ابن الخطاب ورد الاشارة بقتله اخذ الفدا والمال الذي يفتون به انفسهم نزل قول الله جل وعلا لولا كتاب من الله سبق ذا تمسكوا فيما اخذتم عذاب اليم قال الرسول صلى الله عليه وسلم
30:04لو نزل علينا عذاب لم يفقد احدا الا عمر هو الذي ابى اخذ الجدل وهذا فيه نوع من العتاب امور اخرى المقصود ان استغفاره صلى الله عليه وسلم يدل على كماله
30:28جمال العبادة جمال الطاعة المقام الذي لم يصل لديه احد من الخلق صلوات الله وسلامه عليه هذا ربه جل وعلا على طلب الكمال الاستغفار والتوبة حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب
30:54قال حدثنا احمد بن الشرح قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يحيى ابن ايوب عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله
31:16وسره هذا الحديث كالذي قبله كان صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة اللهم اغفر لي ذنبي كله وجله واوله واخره وسره وعلانيته والذي قبله اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك
31:51كان يقول هذا في صلاته ويقول هذا في صلاته وفي هذا شرعية قول مثل هذا هذا الدعاء في الصلاة سواء قاله في الركوع او في السجود قبل السلام يعني في جلسة قبل ان يسلم
32:12فانه ايضا محلا للدعاء بعد ما يأتي التشهد وقوله كل ذنب كله بدأ بالدقيق قبل الجنين والدقيق هو الصغير الجليل هو الكبير لان السبب في وقوع الوقوع في الجليل هو الصغير
32:41والاصرار على الصغير يدعو ان يكون كبيرا اصرار على الذنب الصغير كبيرة الانسان يداوم على فعل هذا الذنب يصبح ليس عنده مبالاة به استصغروا احتقروا هذا يؤول به الى ان يكون كبيرة
33:12اصراره هذا واحتقاره له كثيرة من كبائر الذنوب اما الكبير فانه قد يخافه الانسان ويتوب بسرعة يستعجب ويقلق خلاف الصغير لهذا بدأ صلوات الله وسلامه عليه بطلب المغفرة اذا اجتمع
33:46واقتذى وكثر صار كبيرا وقوله وسره علانية المقصود بالسر ما فعله بينه وبين ربه والعلانية ما فعله مشاهدا فالرب جل وعلا لا يخفى عليه شيء كل شيء عنده علانية حتى
34:12لا يجول في الصدر ولا يتكلم به يعلمه جل وعلا لا يخفى عليه شيء يعلم السر واخفى السر معروف ما هو السر والشيء الذي يحوك في النفس ولم يطلع عليه احد
34:32من السر ما هو انه يعلم انه سيحدث بنفس هذا الرجل وهذا العبد كذا وكذا في وقت كذا وكذا هذا لم يكن في خاطر الانسان الله لا يخفى عليه شيء
34:53قوله واوله واخره المتقدم والمتأخر وهذا فيه طلب المغفرة من كل ذنب وفي هذا الدليل على ان الذنوب نقسم الى كبير وصغير ما هو واضح من ادلة كثيرة نصوص كثيرة
35:23عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم الذنوب فيها كبائر وصغائر وقد حدها بعض العلماء حدود الاغلبية
35:44حدود اغلبية وقال الذنب الكبير وهو كل ما ترتب عليه وعيد في الاخرة او حد في الدنيا او قيل لفاعله ليس منا او لعن فاعله وما اشبه ذلك الصغير ما عدا
36:10معلوم ان الكبائر لابد للعبد من التوبة منها لا تغفر الا بالتوبة ان يتوب الانسان والتوبة لها شروط هي الندم على وقوعه في الذنب يندم ويأسف ويتمنى انه ما حصل منه هذا
36:39ثم الاقلاع عن الذنب يعني ترك الذنب ان يترك والعزم والعزم على الا يعود يعزم عزيمة صادقة انه لا يعود الى هذا الذنب ما دام حيا اجتمعت هذه الامور الثلاثة
37:02فان التوبة مقبولة ان شاء الله فان كان الذنب في حق مخلوق ينضاف الى هذه الثلاثة وهو رد المظلمة الى صاحبه ان يردها وان كان كانت ظلامة في عرض ولعنة وشتم
37:37اوقات فما اشبه ذلك يطلب منه ان يجعله في ان يبيح والا لا تحصل التوبة لابد من اساء استيفاء حقوق الغير لابد الله فيه الامور الثلاثة واما الصغائر الذنوب الصغائر
38:06فانها تكفرها العبادات مثل الصلاة الصلوات الخمس جمعة صوم رمضان الحج اذا اديت على الوجه الشرعي وجاءت الاحاديث في هذا الصلاة الى الصلاة الصوم الى الصوم لما بينهن اذا لم تغش الكبائر
38:39اذا لم تغش الكبائر يعني اذا كانت صغائر فهذه تكفرها اذا صلحت على الوجه المشروط اما اذا كانت في الصلاة لا حيلة في الانسان هذه علامات علامة على كانت في الصلاة او في الزكاة
39:07التي تكفر او في الصوم هذا عنوان على خسارته. اسأل الله العافية المقصود ان هذا الحديث والذي قبله فيه مشروعية الدعاء الصلاة. نعم حدثنا محمد بن سليمان الالباني قال حددنا عبده
39:29عن عبد الرحمن الاعرج عن ابي هريرة عن عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلمست المسجدات واذا وسائل وقدماه منصوبتان وهو يقول نعوذ برضاك عن سخطك واعوذ بمعافاتك من
39:50واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك هذا الحديث عن عائشة في بيتها رضي الله عنه في بيتها وليلتي فقدته من الفراش فقامت تلتمسه لان البيت اظلم
40:13وفي المسجد مقصودة المسجد محل السجود الذي كان يصلي فيه ليلا في بيتي التمسته فوقعت يدها على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد يقول هذا القول وجاء انها قالت انت في شأن وانا في شأن
40:36لا تتفقد وتخاف انه خرج وهو يدعو ربه ويبتهل بين يدي ساجدة