٦٦. تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المصنف رحمه الله تعالى وغفر لشيخنا ولوالديه وللحاضرين. باب ما جاء في الاستثقال في الاستسقاء بالانواء. وقول
0:19الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء والاستسقاء
0:39بالنجوم والنياحة. فقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطرات ودرع من جرب. رواه مسلم. وله ما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح
0:59الحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرفا اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله
1:19فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب وله ما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه. قال بعضهم لقد صدق نوء كذا
1:39كذا فانزل الله هذه الاية فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون. بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان
2:00الى يوم الدين. وبعد فان عقيدة المسلمين ان المالك للكون كله هو الله وهو المتسرب كل شيء. وانه جل وعلا هو المنعم على عباده بانزال غيث ونبات النبات وغيرها واما الكواكب او المخلو شيء من المخلوقات
2:29فليس له في ذلك دخل. ولكن الله جل وعلا اوجب على عبادته على عباده ان يعبدوه والعبادة تكون بالفعل وتكون بالاعتقاد وتكون بالاقوال التي يقولها الانسان والاقوال تكون تبعا لما في القلوب ما يعتقد. ويجب ان تكون هذه كلها على وفق ما اراده الله جل وعلا
3:01فلعباده من اقامة دينه وشرعه وان تكون وان يكون التوجه والطلب واعتقاد النفع كله من الله جل وعلا وحده ولكن الظواهر التي تشاهد عند بعض الناس يضيف اليها بعض ما يحدثه الله جل وعلا ويوجده
3:33رزقا لعباده من انزال المطر ونحو ذلك. فاراد المؤلف رحمه الله ان يبين ان التوحيد ان تظاف النعم الى الله جل وعلا وان يستعان يستعان بها على عبادته وحده واراد ان يبين ما كان عليه الذين لم يوحدوا الله من اهل الجاهلية ونحوهم
4:05وقال باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع والان جزء من النجوم والاستسقاء يعني كونا اه العاقل الرجل العاقل يطلب السقيا من نجم ولا من مخلوق هذا قد لا يستساغ عقلا لا من الجاهلية ولا من غيرهم بل لا يكون واقعا ولكن المقصود
4:37بهذا انهم يضيفون نزول المطر الى طلوع الكوكب الذي هو انه اوي الى غروبه فيقولون مطرنا بنوء كذا. والباه هنا بنوء اما ان تكون سبب سببية بسبب انه كون طلع او كون غرب او تكون المقصود بها
5:07في هذا الوقت فقط في وقت طلوعه بوقت طلوعه او وقت غروبه. فالاول هو الذي يكون كفرا بالله جل وعلا اما الثاني فبعض العلماء يقول انه لا يدخل فيه. والصحيح ان هذا يتبع الاعتقاد. يتبع عقيدة
5:28والالفاظ لا يجوز ان تكون مخالفة لامر الله ولا لقدره وخلقه يجب ان تكون متفقة على هذا والا تكون الفاظا شركية. كما سيأتي ايضا في باب من يشابه هذا وهو ما جاء في اللو. يعني قول الانسان لو لولا كذا لصار كذا
5:57وان هذا نوع من الشرك يعني ان تظاف الحوادث الى الاسباب التي تتصل بها سيكون هذا نوع من الشرك والواجب ان تضاف الى محدثها وموجدها الذي هو الله جل وعلا
6:21والاستسقاء بالانواع يعني ان المطر نزل في وقت طلوعها. ويسمى هذا استسقا وكما بينته الاحاديث بينته الاحاديث وفعلهم الذين كانوا يفعلون. والا كونه مثل اعتقد ان النجم انه ينزل المطر وان وان الناس يطلبون منه انزال المطر هذا لم يوجد. ولا
6:51عاقل وانما يضيفون نزوله الى طلوعه ويقولون ان هذا الوقت هو وقت النزول وقت طلوع هو وقت نزول المطر ولهذا قد يسمون بعض الكواكب انه محمود ويقولون هذا سعد السعود ولا سعد كذا ولا ولا هذا انه
7:18غير محمود لانه لا ينزل فيه المطر. وهذا كله كذب. المطر باذن الله جل وعلا. ولا يدري احد متى ينزل المطر الا الله جل وعلا؟ وهو ينزله برحمته. كما جاء في الحديث
7:38من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بالله كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا ذلك كافر بالله مؤمن بالكوكب. والايمان هنا مجرد النسبة اليه وليس الايمان الاعتقاد في هذا
8:02مجرد نسبة الفعل اليه. فاذا نسب اليه صار نوعا من الايمان الذي هو كفر. كفر بالله جل وعلا والكفر هنا الغالب انه يقصد به الكفر اصغر. الذي لا يخرج من الدين الاسلامي
8:23لانه مجرد اضافة لهذا المعين وليس اضافته انه يعتقد انه يوجد هذا الشيء وان له فعل فيه. وانما يكون في وقته فقط نزل المطر. ومثل ذلك اضافة الرياح اليها الى النجوم انها اذا طلع النجم الفلاني هبت الرياح
8:55يا اه ولا العواصف ولا كذا وكذا وغير ذلك. ومثل ذلك سائر الافعال التي تظاف اليه وقد يتعدى الامر الى هذا فيعتقد ان الانسان اذا ولد في طلوع هذا هذا النجم
9:15انه يكون سعيدا وانه يحصل له امور محمودة. او بالعكس وكل هذا كذب على اقدار الله وعلى افعاله وهو تعلق بمخلوق لا تصرف عنده. ولا نفع ولا ظر فالنفع والضر كله بيد الله جل وعلا ويجب ان تظاف الحوادث التي تحدث الى محدثها الى محدثها
9:50وموجدها وهو الله جل وعلا لهذا قال وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. تقدم ان للعلماء في هذه الاية قولان تفسيران احدهما انكم تجعلون نصيبكم من هذا القرآن الذي هو
10:15هدى ونور تجعلون نصيبكم منه التكذيب التكذيب به. وبئس النصيب اذا كان هذا نصيبهم. وهذا حصل للكفار الذين كذبوا بكتاب الله. وكذلك الذين يتبعونهم الى يوم آآ نصيبهم التكذيب ومن كان نصيبه التكذيب
10:41فمآله الى عذاب الله. في العاجلة والاجلة القول الثاني انه وتجعلون رزقكم انكم تكذبون يعني تجعلون نزول المطر مضافا الى الكوكب. وهذا كذب. الكوكب ليس عنده شيء من التصرفات او
11:08الحقيقة ان الاية تعم القولين. فيها القول الاول والثاني كلاهما تدل علي ثم ذكر الحديث عن ابي مالك الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية. لا يتركونهن لا يتركونهن. الفخر بالاحساء
11:39والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال يعني في حديث ايه هذا النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم. امر الجاهلية كله مذموم. والجاهلية
12:12نسبة الى الجهل والجهل لا يرضى به احد. ولكن اذا اطلقت الجاهلية فيراد بها الوقت قبل مجيء نبينا صلى الله عليه وسلم. لان الناس في ذلك الوقت في جاهلية مظلمة لا يعرفون حقا ولا يمتنعون من باطل
12:41فيعبدون الاصنام من الشجر والحجارة والاموات والكواكب والملائكة والجن وغير ذلك ان المعبودات التي يعبدونها وان كان وان كانوا يقرون بان الله جل وعلا هو الخالق لهم الموجد لهم وهو الذي خلق السماء والارض والجبال وهو الذي ينبت النبات وينزل المطر
13:13ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز الاليم يعني يقرون بهذا. قال جل وعلا في اية اخرى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. قل يعني
13:34لا يؤمنون يقرون بالله ان الله جل وعلا وهو الشرك ملازم لهم. جاء في التفسير قال ايمانهم انك اذا سألتهم من خلقهم هم قالوا الله واذا سألتهم من خلق المخلوقات؟ قالوا الله وشركهم انهم يجعلون لله اندادا
13:54وشفع يقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما بين شجر او حجر او قبر او غير ذلك من المخلوقات التي يتجهون اليها الشرك الظاهر وكانت العرب قديما على دين ابراهيم. لان الله ارسل اليهم
14:21اسماعيل ابن ابراهيم اقام لهم الدين فبقوا عليه وقتا حتى غير هذا الدين رجل يقال له عمرو ابن لحي الخزاعي من خزاعة وكان رئيسا لهم فاوجد لهم الاصنام وكان يقود الحجاج
14:49ويقول في تلبيته لبيك لا شريك لك وكان له شيطان يتبعه اللي يسمونه التابع يعني قرين له من الجن لما قال مرة لبيك لا شريك لك. قال له الا شريك هو لك
15:17فانكر هذا فقال تملكه وما ملك فاقر بذلك وساروا يتبعونه على هذه التلبية لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك هذا من شجع الكفار الكهان ولهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته في النار
15:45يجر قصبه لانه اول من غير دين ابراهيم. يعني دين اسماعيل فاتبعوه ولا اتباع للباطل امر ميسور ليس صعب بخلاف الحق فانه يحتاج الى جهد والى جهاد الناس لا يريدون الحق غالبا وانما لا يريد الحق طائفة تكون قد تكون قليلة وقد تكون
16:20ايضا معدومة. والا هل مثلا يتصور العاقل ان الله جل وعلا يرسل رسولا بايات ايات ظاهرة على صدقه. ثم تكفر به الامة كلها ما يؤمن به ولا واحد كما وقع لابراهيم لم يؤمن به الا رجل واحد من امته كلها
16:48ولوط عليه السلام لم يؤمن به واحدا من قومه خرج من بينهم ليس معه الا بناته. حتى زوجته كفرت به. وقد بقي فيهم وقتا يدعوهم الى عبادة الله والى ترك المنكرات. والفواحش التي يرتكبونها. وهكذا سائر الرسل
17:14ولهذا سيأتينا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم شيء يشير الى هذا وقد مضى قوله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم يعني كهيئتها يوم تأتي يوم القيامة. عرضت علي الام
17:34فماذا رأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد يعني يأتي يوم القيامة ليس معه احد. لان النبي يأتي معه اتباعه الذين امنوا به. وانما الكفر
17:54بالاتباع لموسى عليه السلام. ولهذا يقول فرفع لي سواد عظيم. ظننت ان امتي فقيل لي هذا موسى وقومه وعلى كل حال يعني الرسل جاءوا بالايات الظاهرة. ومع ذلك لان الحق مر على نفوس الناس
18:21ما يريدونه وانما يريدون المألوفات ويريدون اتباع من يعظمونه من الاباء اجدادي وغيرهم وهذه حجة الكافرين على الرسل كلهم. اذا جاء رسول الى امته قالوا له انا وجدنا ابائنا على
18:43يعني على دين على ملة. وانا على اثارهم مهتدون. واي هدى في هذا؟ وهذه الظاهرة او هذا القول يكون متوارث في الناس الى الان وان كان قد يختلف الاسلوب اه نسمع كثيرا من الناس اذا قيل لهم
19:13الامر كذا وكذا. يقولون الناس على خلاف هذا. اني ارسلهم على خلاف هذا. هذا معنى قول الكافرين انا وجدنا امة ابانا على امة وانا على اثارهم مقتدون. على كل حال الامر
19:33الذي جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم ونزل به كتاب ربنا جل وعلا في هذا يجب ان يتبع ولا يجوز ان الانسان يقتدي بجاهل سواء كان مسلما او غيره
19:53ومن المؤسف انك تشاهد الان اشياء من العبادات كانها صارت عادات فاذا خالفها الانسان انكر عليه لانهم سلكوا هذا الطريق وتتابعوا عليه وظنوا انه هو الحق. مثل المخالفات في الصلاة
20:22تجد كثيرا لا يتم الركوع ولا السجود. ثم اذا قيل له قال الرسول امر بالتخفيف. وهذه طريقة طريقة الناس ما تكون مشروعة ولا شرعية يجب ان الانسان يعرف ما امر به
20:44وما يؤديه واجبا لله بالدليل. ويتعرف على ذلك ما ينظر الى الناس. واذا مثلا الناس في الحج الذي هو ركن من اركان الاسلام. رأيت بعضهم يقتدي ببعض فقط عند رمي الجمار وعند غيره من الامور
21:08وان كان خطأ على غير صواب. واذا انكر عليه قال كهذا اكاد الناس كلها كلهم يعملون كذا هذي طريقة الناس. طريقة الناس ما تكون قدوة ولا تكون دينا. وانما الدين مثل ما قال الرسول صلى الله
21:27الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم يعني ما فعله الرسول وامر به فهو الدين في هذا وفي غيره فقوله صلى الله عليه وسلم اربع في امتي اربع خصال في امتي يعني امتي
21:48فالاجابة الذين استجابوا له وامنوا به لان الامة قد يراد بها امة الدعوة وامة الدعوة المقصود بها كل من على وجه الارض من الانس والجن. هم امة دعوة للنبي صلى الله عليه وسلم. لانه ارسل الى اهل الارض كلهم
22:19عربهم وعجمهم ومشركهم واهل كتاب واهل الكتاب وغيرهم. فمن لم يتبعه فموعده جهنم كما في صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم انه قال والله لا يسمع بي اسمع جرد الامر بالسماع لا يسمع بي يهودي ولا نصراني وفي رواية احمر او ابيض ثم لا
22:51من بي ويتبع ما جئت به الا ادخله الله النار. تعلق الامر على السماع لان الانسان عنده عقل واذا سمع ان لله رسول يجب ان يبحث عن الرسالة ما هي الرسالة التي جاء بها الرسول؟ وسوف يسأل عنها في قبره
23:18كل مجبور سيسهل عن هذا. ويقال له ما دينك يعني من اين اخذته اخذته من الاباء والاجداد او من العادات سواء من المجتمع الذي كنت فيه او اخذته عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما دينك؟ اولا يقال له من تعبد
23:47ثم يقال له بالشيء الاهم من هو الذي ما الذي تعبد الله به ثم يقال له من هذا الرجل الذي جاءكم؟ فان كان موفقا وفقه الله للجواب الصحيح. قال ربي الله
24:04يا ربي هنا يعني معبودي الهي انه ربي الذي خلقني رباني بالخلق؟ لا لان الرب يطلق ويراد به المعبود كما في هذا السؤال ويقول ديني الاسلام يعني الاسلام هو الانقياد لله والاستسلام له. الانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك
24:35اهله يعني البراءة منهم ما يكون الانسان سالما الا بهذا. ثم قالوا من هذا الرجل الذي؟ ان كان ثبته الله جل وعلا قال هذا رسول الله ثم يقال له وما يدريك
24:55ما يدريك انه رسول الله يعني معنى هذا سؤال عن الدليل فيقول قرأت كتاب الله وامنت به عند ذلك يقول ان له قد علمنا انك هاك. ولهذا يقول جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت
25:17في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ويظل الله الظالمين ويفعل ما يشاء هذه الاية نزلت في سعال القبر في عذاب القبر. والمقصود ان الانسان يجب ان يعبد الله على بصيرة يعبده على الدليل الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان امعة مع الناس فقد يهتدي
25:45وقد يظل قد يكون اصاب ولكن بلا دليل ليس هذا يقينا بل فيه شك ولهذا المرتاب الذي يسأل يتلعثم ويتردد ويقول ها ها ما ادري. سمعت الناس يقولون شيء فقلته. فيقال له ما دريت ولا تليه. يعني ما علمت ولا
26:15قرأت كتاب الله فتؤمن به على كل حال. المقصود بالامة هنا امة الاجابة. الذين استجابوا صلى الله عليه وسلم واتبعوه وهذه الخصال الاربع فيهم وكونها فيهم يعني انها توجد في مجموعهم
26:39ولا يكون في كل واحد في المجموع يعني يوجد منهم من يفعل هذه الخصال الاربع الكسلة الاولى ثم قال هي من امر الجاهلية يعني خلاف الاسلام ليست من الاسلام من الامور
27:00التي ينكرها الاسلام الاولى ثم يقول لا يتركونهن. لا يتركونهن يعني انها تبقى فيهم الى يوم القيامة. وهو مثل ما قلت لكم في مجموعهم وليس في كل طائفة او في كل احد في المجموع مجموع الامة يكون هذا موجود فيها
27:24الاولى الفخر في في الاحساب. الفخر بالاحساب الحسب هو الكرم وهو الشجاعة هو الامور المحمودة هذي تسمى الحسد الانسان ما ينفعه الا عمله ما ينفعه عمل ابائه واجداده غيرهم فالفخر فيهم يدل على الجهل
27:57لانه ليس لك الا عملك. اما اذا كان لهم اعمال محمودة فهي لهم لن ينالك منها شيء ولهذا اخبرنا ربنا جل وعلا ان نوح عليه السلام كفر به ابنه وكذلك زوجه
28:21وقد ضرب الله جل وعلا مثلا في ذلك للمؤمنين وللكافرين. كافرين يقول ظرب الله مثلا الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين صالحين فخانتهما خالتهما يعني انهما لم تتبعاه وليس الخيانة في
28:49في العرض مثل ما جاء في الحديث ما خانت امرأة نبي قط وانما الخيانة في عدم اتباعهم. اتباعه ما له كفر به وضرب مثلا اخر للمؤمنين امرأة فرعون فرعون اشرف خلق الله ومع ذلك ما ضر
29:14زوجته انها مقارنة له لانها امنت بالله وكفرت به. فكانت من الكاملات اه يعني ان المؤمن لا يظره كونه قريبه كافرا من ابيه واخيه قرينه وما اشبه ذلك اذا كان مستقيما لا يضره هذا
29:42وكذلك الكافر لا ينفعه قربه من آآ من هو تقي من اتقياء الله لا ينفع هذا. لان كل نفس لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولا تنتفع بعمل الاخرين. فالفخر في الانساب من آآ سنة الجاهلية
30:12وانما الانسان اذا قدر انه يفتخر بفعله يمتدح بفعله مع ان الفخر اصله لا لا يجوز ثم قال وطأنا الامر الثاني الخصلة الثانية الطعن في الانساب يعني كأن يقول فلان نسبه ليس ليس شريف ليس من من النسب المستقيم المحمود
30:40الجيد وهذا يوجد بكثرة ويفرقون بين عباد الله هذا مثلا يقولون قبيلي وهذا مدري ايش وهذا كذا كله من الطعن في النسب في الانساب مثل هذا لا يجوز وكذلك كونه يعير
31:11بابيها وقريبها وما اجبرت هذا منهم من الطعن في الانساب. ولهذا ابو ذر الله عنه من الاتقياء الاولياء اولياء الله كان له غلام الغلام يعني مملوك فخالفه في امر من الامور قال له يا ابن السوداء لماذا تعمل كذا؟ فذهب اشتكاه على النبي وقال انه يقول لي كذا
31:41استدعاه النبي قال عيرته بامه؟ قال نعم. قال انك امرؤ فيك جاهلية. انسان معي قال على كبر يا رسول الله؟ قال نعم فهذا معناه ان الانسان قد يكون عنده خصلة من خصال الجاهلية وهو ولي من اولياء الله
32:04مثل هذا وقد لا يكون. المقصود ان الطعن في النسب لا يجوز. وقد اخبرنا ربنا جل وعلا ان ابانا ادم خلقه من تراب. وانا كلنا من ذريتي وقال جل وعلا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ما هو بالنسب
32:34ولا بنتساب من كان هو التقي لله فهو الكريم عند الله بغض النظر عن اه انتسابه لقبيلة او لون او قوم او غير ذلك. من اي قوم كان اذا كان هو التقي فهو المرتفع عند الله المقرب اليه
33:01الخصلة الثالثة الاستسقاء بالنجوم. وتقدم ان استسقا معناه اضافة نزول المطر الى طلوعه او غروبه فقط وليس معنى ذلك ان النجوم تؤثر في نزول المطر هذا ما كانوا يعتقدونه واذا اعتقده معتقد فهو خارج عن اه العقلاء
33:28لا يكون بحسابهم الامر الرابع النياحة النياحة انواع منها رفع الصوت للبكاء على الميت سم هذي نياحة وكانت من عادة الجاهلية انهم ينوحون عليه وكذلك يتعدى الى ذكر محاسنه وكانوا ايظا يشهرون هذا
34:03ويقولون مثلا قد يركب احدهم بعيرا ويضع قماش اسود ويمشي في الناس ويقول انعى فلان انا فلان الذي يكون فيه كذا وكذا وكذا هذه من عادة الجاهلية ومن نياحاتهم ولهذا ذكر العلماء انه لا يجوز حتى الاخبار بموت الانسان
34:36انه مات ان فلان مات يقول انه يدخل في النياحة ولهذا كان كثير من العلماء يوصي اهله لا تخبروا احدا بموت اذا كان الانسان ما يحسن تعداد عندهم عند الجاهلية ما يحسن تعداد الفظائل والمفاخر
34:58يستأجرون نائحة تنوح يعني ترفع صوته وبالبكاء وهي كاذبة وانما تريد النقود التي تعطى احد العلماء الذين كانوا يتكلمون في المواعظ وفي ارشاد الناس كان يؤثر واذا تكلم بكى الناس بكوا الناس
35:28لانه يبكي هو فقال له ابنه يا ابتي مالك انت اذا تكلمت بكى الناس وفلان يتكلم ولا يبكون قال يا بني ليست الثكلى مثل المستأجرة في النياحة. يعني الانسان اذا كان متأثرا
35:50ويقول ذلك من قلب ونصه صار له اثر اما اذا كان لا يعني على ظاهر بس فيكون غير هذا فالمقصود ان النياحة انواع متعددة ثم قال يعني في تمام الحديث
36:11النايحة اذا لم تتب قبل موتها وماتت على فعل هذا تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران سربال هو الثوب يعني تلبس ثوبا منقطران حتى يكون اشتعال النار فيها اعظم
36:36وكذلك يكون عظ فيها الجرب لانه اذا كان جرب وصارت النار ايضا سأل فيه يكون العذاب انكى واعظم. نسأل الله العافية. يعني انواعا من العذاب اب تجمع عليها. ثم في هذا قوله
36:56قوله اذا لم تتب قبل موتها يدل على ان التوبة تمحو الاعمال التي قبلها واذا تاب الانسان كأنه لم يكن قد عمل ذلك الذنب يكون يتطهر منه وهذا من فضل الله جل وعلا
37:19ولهذا صارت التوبة واجبة على كل احد. اوجبها الله جل وعلا على على عباده رحمة بهم ولا يقول الانسان انا ما عملت اعمال حتى اتوب لان التوبة تكون من ترك الواجب ومن فعل المحرم. ومن ترك المستحب ايضا
37:44اه يجب على العبد ان يتوب من كل لانه لا يخلو انسان مهما كان من التقصير الفرائض التي حفظها الله عليه سواء صلاة ولا زكاة ولا حج ولا صوم ولا غير ذلك
38:00لابد ان يدخل فيه خلل. فيجب ان يتوب الانسان من هذا. اما المنكرات والاعمال المحرمة الامر فيها واضح يجب ان يتوب من هذا وهذا. ولكن نقول هذا لان بعض الناس يتصور ان التوبة
38:20فقط من الامور المنكرة المحرمة اما الامور الواجبة والامور المستحبة ما يتصور انه يتوب منها ويتوب من التقصير ليس من فعل من التقصير فيها انه قصر. ومن رحمة الله جل وعلا
38:42انه جعل النوافل التي تؤدى سواء كانت نوافل في الصلاة او الزكاة يعني الصدقات انها يكمل بها الواجب النقص الذي ينتقص هذا من رحمة الله جل وعلا فضله المقصود ان قوله اذا لم تتب قبل موتها يعني انها اذا تابت قبل الموت انه يعفى عنها هذه
39:16مال ولا تعذب. وهكذا غيرها من المخالفين لامر الله ثم قال ولهما ولهما يعني المفروظ انه يكون هذا سبقه ان الحديث اللي قبله اخرجه البخاري ومسلم. حتى وله ما ولكن قد يكون هذا
39:42باب الاستقلال ولهما عن زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله الى اخره اولا الحديبية جاءت بهذا اللفظ حديبية بالتشديد وجاءت بالتخفيف وهي معروفة الى الان ولكن الان تعرف بالشميسي
40:09بطريق مكة من من جدة المركز اللي هناك هذا هو موضعها لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذهب للعمرة منعه منعوه منعه كفار قريش فاخذ جهة اليمين حتى وصل الى هذا المكان لان هذا كان فيه ماء فيه بئر فيها شيء من الماء
40:38لينزل عليه هذا المقصد بهذا ثم حصل ما حصل من البيعة التي تسمى بيعة الرضوان. لان الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة اه سميت بيئة الرضوان وسببها
41:00ان الرسول صلى الله عليه وسلم صار يتفاوض مع قريش بان يتركوه يعتمر ومعه هدايا كثيرة للحرم يذبحها ويتركها لهم يأكلونها ولكن نعرة الجاهلية فخرها ابى عليهم وشقاوتهم فصار يرسل
41:26من يتفاوض معهم يتركون يعتمر ويرجع اراد ان يرسل عمر فقال عمر لو ارسلتني اليهم قتلوني. وليس لي من يحميني فيهم. ولكن عثمان له من يحميه من قبيلته لو ارسلته فارسل عثمان
41:55فلما ارسل اشيع انه قتل فلما اشيع امر صلى الله عليه وسلم الصحابة ان يبايعوه على الموت او على الا يفروا من اجل هذا فتبين انهم لم يقتل جاء ثم صارت المفاوضة حتى حصلت حصل
42:18الصلح الذي في وضع الحرب بينه وبينهم عشر سنين وانه يرجع هذه السنة ويأتي من السنة القابلة ويعتمر يكون له ثلاثة ايام يعتمر فيه فيها ويجلس في مكة ثلاثة ايام ثم يخرج الى
42:41اه سميت اذ قال صلى لنا ثم فيه جواز هذا اللفظ صلى لنا يعني صلى بنا حروف الجر قد اه تتعاقب. كل هذا بمعنى هذا ولكن لو قال مثل انسان صلى لنا فلان معناه انه يصلي لكم يعني انه يعبدكم لا
43:15يعني صلى بنا ان هذا يجوز ولا ينكر مثل هذا يمكن مع القصد الصحيح وصلاة الصبح يعني صلاة الصبح معروفة يقول على اثر سماء كانت سما يعني الماء الذي نزل من السماء وهو المطر. لان هذا بالاضافة يعني الشيء الى الى
43:43ومصاحبها سماء كانت من الليل يعني انه في الليل حصل مطر. فلما انصرف اقبل على الناس يعني اقبل بوجهه وهذه عادات صلى الله عليه وسلم بل سنته انه لا يبقى مستقبل القبلة
44:05الا بقدر ان يستغفر ثلاثا ثم ينحرف الى الناس بوجهه يستقبله وكانت عادته هكذا انه اذا فرغ من من الصلاة واستقبلهم ان كان يريد ان يتكلم في امر ويأمر بامر وينهى عن شيء
44:29كما فيه وان كان مثلا مثل هذه وان كان حدث شيء ايضا يحكم بها وكثيرا ما يقول لهم بعد ما يصلي هل رأى منكم احد رؤيا آآ قد يقصونها عليه فيفسرها لهم
44:52لان الرؤيا جزء من الوحي. كما قال صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال لما انصرف يعني انصرف من الصلاة مستقبلا الناس وليس انصرف خرج من المكان اقبل على الناس يعني بوجهه فقال هل تدرون ماذا قال ربكم
45:18هذا كثيرا ما يأتي عنه صلى الله عليه وسلم يعلمهم باسلوب الاستفهام هل تعلمون كذا؟ هل تدرون كذا وهذا من ابلغ التعليم واحسنه لان الانسان اذا سئل عن الشيء ولم يعرفه صارت نفسه تتطلع على الجواب
45:46واذا جاء الجواب حفظ وصار له وقع في النفس هذه يعني لو تتبعنا الاحاديث بهذا لوجدناها كثيرة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم بهذا الاسلوب هل تدرس ثم فيه ان الله يقول
46:09وانه يتكلم اذا شاء لهذا قال تدرون ماذا قال ربكم واكثر اهل البدع كلهم ينكرون ان يكون الله يتكلم اما ان يقولوا ان ان الكلام مخلوق وقد يكون تكلم الله ولكنه مخلوق كلام مخلوق كما تقول المعتزلة وغيره. او ينكرون ان الله يدل لانهم
46:40يتصورون ان كلام الله مثل ما يشاهدونه من انفسهم فيقولون هذا فيه مشابهة لا يجوز ان نقول انه يتكلم حتى لا يكون لا نكون مشبهين مثل ما تقوله مشعرية وغيرهم. ولهذا يقولون القرآن عبارة عن كلام الله
47:07وليس هو كلام الله. والعبارة يعني تكون للرسول او ما اشبه ذلك هو الذي يعني المعنى انه علم ما في نفسه بسم الله ثم عبر عنه. والله ما يتكلم نسأل الله العافية
47:22يعني شبهونه بالاخرس تعالى الله وتقدس عن قوله وهو الذي يحاسب عباده يوم القيامة ثبت في الصحيحين حديثه عدي بن حاتم رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول واعلموا ان كل واحد منكم سيكلمه ربه يوم القيامة
47:50ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان كل واحد يكلمه الرب جل وعلا فهذا من اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يعلم بها الامة والذين يقولون الله يتكلم ينكرون مثل هذا الشيء. ومن اثبت الكلام لله سموه مشبها. انك شبهت لانهم يقولون
48:15الكلام يحتاج الى الات يحتاج الى لسان ويحتاج الى شفتين ويحتاج الى كل هذا كلام المخلوق هو اللي يحتاج الى هذا اما كلام رب العالمين ومن صفاته وصفاته لا تشبه صفات الخلق. كما انه جل وعلا لا يشبه الخلق
48:38كما قال جل وعلا ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. لماذا قال وهو السميع البصير بعد قوله؟ ليس كمثله شيء لان المخلوقات كلها فيها سمع وبصر فكأنه جل وعلا يقول لا يحملكم كون عندكم سمع وبصر
48:59ان تنفوا عن ربكم السمع والبصر لانه ليس كمثله شيء. لا في سمعه وبصره ولا في ذاته ولا في سائر صفاته يجب ان يكون هذا هو الاعتقاد. ومن العجائب من هؤلاء انهم ينكرون علو الله
49:21ويقولون ان الله في كل مكان تعالى الله هل يجوز للانسان انه اذا سجد يقول سبحان ربي الاسفل؟ او سبحان ربي اللي عن يميني ولا عن شمالي ولا امامي ولا خلفي
49:34هذا كفر بالله جل وعلا فاول ما يكون في عقيدة المسلم انه اذا دعا الله يتجه قلبه الى العلو ان الله مستو على عرشه. يسأله هناك اما اذا كان كما يقولون فهو ضائع
49:56قد اضاع امره ولم يتبع كتاب ربه ولم يقبل ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم. وعلى كل يعني المقصود ان هذا يدلنا وهذا جزء من الاف الادلة. وليس دليلا وعشرة ادلة
50:16على اثبات الصفات اثبات الكلام لله جل وعلا كسائر الصفات التي تليق بعظمته. وليس كلامه ككلام كلامه يليق بعظمته وجلاله وكبريائه. تعالى وتقدس كما انه هو ليس كخلقه صفاته ليست كصفات خلق. قالوا الله ورسوله اعلم. هكذا ينبغي للانسان اذا سئل عن شيء لا يعلمه ولا
50:47الجواب وهو لا يدري حتى لا يقول على الله ما لا ما لم يقل او على رسوله. يقول الله اعلم ان ما كان الرسول يقول الله ورسوله اعلم. اما الان ما يسمعنا وليس معنا فنقول الله اعلم
51:07اذا سئلنا عن شيء لا نعرفه كما كان الصحابة يقولون ذلك. فاخبرهم قال قال اصبح من عبادي مؤمن وكافر هذا يعم الخلق كلهم ولكن المقصود بالعباد الذين نزل عليهم المطر
51:33اصبح منهم مؤمن وكافر فسر الايمان والكفر هنا. قال فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. دل على ان الكفر والايمان لا يجتمعان ان كان عنده ايمان بالشيء لا يجتمع عنه الكفر به. ثم
51:59الايمان هنا المقصود به يعني اظافة نزول المطر الى الكوكب. هذا المقصود بالايمان هنا وليس الايمان اعتقاد القلب في ان الكوكب انه يؤثر او ما اشبه ذلك. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك
52:21كافر بي مؤمن بالكوكب وقوله ولهما من حديث ابن عباس معناه يعني معنى هذا الحديث. وفيه يعني زيادة قال بعضهم لقد صدق كذا وكذا ليس فيه تعيين لهذا البعض الذي قال
52:45وقد جاء في حديث ضعيف ان الذي من قال هذا هو عبدالله بن ابي سلول رأس المنافقين وهذا الظاهر انه لا يصح لان عبد الله ابن ابي سلمة كان معهم في
53:04يا الحديبية كان في المدينة وقوله فانزل الله هذه الاية فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتاب مكنون. لا يمسه الا المطهرون. ولهذا قال الى قوله
53:27تكذبون لانه لا يمسه المطهرون. المس ابتلي به كما سيأتي وتنزيل من رب العالمين انتم بهذا الحديث مدهنون وتجعلون رزقكم انكم تكذبون الى هنا يعني يقول العلماء علماء التفسير في هذا
53:59لا هذه صلة للتأكيد صلة يعني زائدة وقال لك انها نفي لما يقوله هؤلاء. فلا ليس لا ليس هذا كما الواقع ليس ثم يستأنف الكلام ويقول اقسم بمواقع النجوم والقسم هو الحلف. والله يقسم بما يشاء من مخلوقاته
54:32اما عباده فلا يجوز لهم ان يقسموا الا به او بصفة من صفاته. لان القسم اصله ذكر المعظم عند الخبر الذي يستطيع ان يعاقب الكاذب ويثيب الصادق فلهذا لا يجوز القسم الا بالله
55:00او بصفة من صفاته. وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الحلف بغير الله انه شرك انه من الشرك والله يقسم بما هو دليل على وجوب عبادته ومواقع النجوم يقول المفسرون انها مساقطها يعني مغاربها التي تغرب فيها
55:29وبعضهم يقول ان هذه مواقعها هي مساراتها التي تسير فيها وهي عظيمة كما قال الله جل وعلا انه لقسم لو تعلمون عظيم. اه نحن ما نطلع على هذا فهو عظيم كما اخبر جل
55:50والمقسم عليه القرآن. جواب القسم انه لقرآن كريم. كريم والكريم هو كثير الخير واسعه وهو الذي يستمع الحسن والبهاء والجمال وكل خير في القرآن. فمن اتبعه حصل له الخير كله في الدنيا والاخرة
56:19وقوله وتجعلون رزقكم يعني تعتقدون ان جعل الجعل اما يطلق على القول او على العقيدة الاعتقاد يقولون انه نزل في نوع كذا هذا الكذب يجعلون يرزقهم انكم تكذبون. اما على التفسير السابق القول الاول فيكون المعنى وتجعلون
56:48نصيبكم من هذا الوحي التكذيب كما مضى ولكن اقول ان الاية تشمل القولين في هذا وهذا والقرآن يكون عاما ثم الاية تدل على ان المقصود بالقرآن هنا المصحف وبعضهم يقول ان المقصود به
57:16الصحف التي بايدي الملائكة ولهذا قال يمس الا المطهرون وابن ادم ليسوا مطهرين بكل من الذنوب. لان المطهر هنا يقول المقصود به الطاهر من القاذورات من الذنوب ومن الاحداث وغيره
57:39ولكن جاء حديث يدل على ان المقصود المصحف وهو حديث ابن حزم الذي فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يمس المصحف الا طاهر وهذا الحديث في ارسال ولكن يقول ابن عبد البر
58:06شهرة هذا الحديث تغني عن سنده وقد قبل تقبله العلماء وبنوا عليه مسائل منها هذا. الواجب لمن يمس المصحف ان يكون طاهرا من الجنابة ومن الحدث الاصغر والاكبر والقرآن يطلق على المصحف كما جاء في الحديث
58:35النهي عن السفر بالقرآن الى بلاد العدو. لان لا ينالونه والمقصود بالقرآن هنا بالسفر بالقرآن المصحف او لا يسافر به الى بيد العدو ولكن هذا في ذلك الوقت تم الانصار العدو يطبعونه
58:55صاروا الكفار يطبعون القرآن. وثبت الامر ان القرآن محفوظا. لا احد يستطيع ان يبدل ولا يغيره والان في امريكا مشروع في ايجاد قرآن جديد يريدونه بدلا لهذا القرآن. وسموه القرآن الحق
59:21وقد رأيت منه المجلد الاول وباقي منه مجلدات ولكن يوزعونها على الجهلة على البلاد الجاهلة وهذا مبدأ بس آآ يأتي انهم يوزعونه على الجميع هم اعداء الله واعداء رسوله لا يذخرون شيئا في محاربة الاسلام واهله
59:48قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. اي من الوعيد والمراد نسبة السقيا ومجيء المطر الى وجمع نوء وهي منازل القمر قال ابو السعادات وهي ثمان وعشرون منزلة. ينزل القمر كل ليلة منزلة منها ومنه قوله تعالى والقمر
1:00:13وقدرناه منازل يسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر. وتطلع اخرى مقابلتها ذلك الوقت في الشرق فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة وكانت العرب تزعم ان مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر. وينسبونه اليه
1:00:41فيقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وانما سمي نوءا لانه اذا سقط الساقط منها بالمغرب بالمشرق ينوء نوءا اي نهض واطلع انتهى كلامه قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون
1:01:07قال الشارح رواه الامام احمد وروى الامام احمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن ابي حاتم والضياء في المختارة عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجعلون رزقكم يقول شكركم انكم تكذبون يقولون
1:01:27بضوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا. وهذا اولى ما فسرت به الاية. وروي ذلك عن علي وابن عباس وقتادة والضحاك وطائل الخرساني وغيرهم وهو قول جمهور المفسرين وبه يظهر وجه الاستدلاء وجه استدلال المصنف بالاية على الترجمة
1:01:52فالمعنى على هذا وتجعلون شكركم لله على ما انزل اليكم من الغيث والمطر والرحمة انكم تكذبون دون اي تنسبونه الى غيره وقال ابن القيم اي تجعلون حظكم من هذا الرزق الذي به حياتكم التكذيب به. يعني القرآن. قال الحسن
1:02:15تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن انكم تكذبون. قال وخسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله الا التكذيب به قلت والاية تشمل المعنيين قال وعلى قال المصنف عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية
1:02:41لا يتركونهن الفخر بالاحزاب والطعن والطعن في الانساب واستسقاء بالنجوم والنياحة قال وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم
1:03:02قوله عن ابي مالك الاشعري اسمه الحارث ابن الحارث الشامي اسمه الحارث ابن الحارث الشامي صحابي تفرد عنه بالرواية ابو سلام وفي الصحابة ابو مالك الاشعري اثنان غير هذا هذا جزم به الحافظ
1:03:25قوله اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن اي من افعال اهلها. بمعنى انها معاصي ستفعل هذه الامة اما مع العلم بتحريمها او مع الجهل بذلك. كما كان اهل الجاهلية يفعلونها
1:03:44والمراد بالجاهلية هنا ما قبل المبعث سموا بذلك لفرط جهلهم وكل ما يخالف ما جاءت به الانبياء والمرسلون فهو جاهلية منسوبة الى الجاهل فانما كانوا عليه من الاقوال والاعمال انما احدثه لهم جاهل وانما يفعله جاهل
1:04:10قال شيخ الاسلام رحمه الله. اخبر ان بعض امر الجاهلية لا يتركه الناس كلهم ذما لمن لمن لم يتركه وهذا يقتضي ان ما كان من امر الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الاسلام
1:04:28والا لم يكن في اضافة هذه المنكرات الى الجاهلية ذم لها. ومعلوم ان اضافتها الى الجاهلية خرج مخرج فجذب وهذا كقوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. فان في ذلك ذما للتبرج وذما
1:04:48للجاهلية الاولى وذلك يقتضي المنع من من مشابهتهم في الجملة. قوله الفخر بالاحساب اي تشرف بالاباء تعاظم بعد مناقبهم ومآثرهم وفضائلهم. وذلك جهل عظيم اذ لا شرف الا بالتقوى كما قال تعالى وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من اتى
1:05:18امن وعمل وعمل صالحا. الاية وقال تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم وروى ابو داوود عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ان الله قد اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالاباء
1:05:36مؤمن تقي او فاخر او فاجر شقي الناس بنو ادم وادم من تراب ليدعن رجال فخرهم باقوام انما هم فحم من فحم جهنم او ليكونن اهون على الله من من الاعلان