٥٢. تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. يقول المؤلف رحمه الله تعالى وغفر لشيخنا ولوالديه ولجميع الحاضرين. وقوله وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. قال شيخ الاسلام يشير بذلك الى ان ما ينالني منكم من الصلاة والسلام
0:25مع قربكم من قبري وبعدكم. فلا حاجة بكم الى اتخاذه عيدا. انتهى كلامه. وقد روى ابو داوود عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ما من احد يسلم علي الا رد الله علي روحي حتى ارد عليه السلام. وعن اوس بن اوس مرفوعا اكثروا
0:45من الصلاة علي يوم الجمعة. وليلة الجمعة فان صلاتكم معروضة علي. قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد ارمت. قال ان الله حرم على الارض ان تأكل لحوم الانبياء. رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة
1:05هذه الاحاديث وغيرها تدل على ان صلاتنا عليه تبلغه سواء كان عند قبره او لم نكن. سواء كنا عند قبره او لم نكن فلا مزية لمن سلم عليه او صلى عند قبره كما قال الحسن بن الحسن ما انتم ومن بالاندلس
1:25الا ثواب واما حديث من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي غائبا بلغته فرواه البيهقي وغيره من حديث العرب على ابن عمر الحنفي قال حدثنا ابو عبدالرحمن عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره
1:46قال البيهقي ابو عبدالرحمن هذا هو محمد بن مروان السدي فيما ارى. وفيه نظر قلت محمد بن مروان السدي الصغير قال فيه يحيى ابن معين ليس بثقة. وقال الجوزجاني ذاهب الحديث وقال
2:05متروك حديث وكذلك قال بو حاتم الرازي والازدي. وقال صالح بن محمد كان يضع الحديث على ان معناه صحيح معلوم من احاديث من احاديث اخر كاخباره بسماع الموتى لسلام من
2:23سلام من يسلم عليهم اذا مر على قبورهم فان قيل اذا سمع سلام المسلم عليه عند قبره حصلت المزية بسماعه. قيل هذا لو حصل الوصول الى قبره اما وقد منع الناس من الوصول اليه بثلاثة الجدران فلا تحصل مزية. فسواء سلم عليه عند قبره او في مسجده
2:48اذا دخله او في اقصى المشرق والمغرب فالكل يبلغه. كما وردت به الاحاديث وليس في شيء منها انه يسمع اسمعوا صوت المصلي والمسلم بنفسه انما فيها ان ذلك يعرض عليه ويبلغ ويبلغه صلى الله عليه
3:08وسلم ومعلوم انه اراد بذلك الصلاة والسلام الذي امر به الله سواء صلى عليه في مسجده او في مدينته او في مكانه اخر فعلم ان فعلم ان ما امر الله به من ذلك فانه يبلغه. واما ما واما من سلم عليه عند قبره
3:28فانه فانه يرد عليه فانه يرد عليه وذلك كالسلام على سائر المؤمنين. ليس هو من خصائصه الا يوصل الى قبره صلى الله عليه وسلم. وقوله عن ابي الحسن بن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند
3:48قبر النبي صلى الله عليه وقوله عن علي بن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل في فيها فيدعو فنهاه. وقال الا احدثكم حديثا سمعته من ابي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:08قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فان تسليمكم يبلغني اين كنتم. رواه في المختارة قال هذان الحديثان جيدان حسنا الاسنادين. اما الحديث الاول فرواه ابو داوود وغيره من حديث عبدالله بن نافع الصائم قال اخبرني ابن ابي
4:28الى اخره ورواته ثقات مشاهير. لكن عبدالله بن نافع فيه لين لا يمنع الاحتجاج به. الى ان قال قال ابو يعلى باسناده الى قال شيخ الاسلام فانظر كيف هذه السنة؟ كيف مخرجها من اهل المدينة واهل البيت؟ الذين الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه
4:50سلم قرب النسب وقرب الدار. لانهم الى ذلك احوج من غيرهم فكانوا اضبط. قلت وللحديثين شواهد منها ما رواه ابن ابي في شيبة قال حدثنا ابو خالد باسناده الى جبير ابن حنين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتا
5:10لكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني. وقال سعيد بن منصور باسناده عن الحسن بن حسن ابن علي ابن ابي طالب انه اتى عند القبر قال اخبرني سهيل ابن ابي سهيل قال اتى الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هلم الى العشاء
5:35فقلت لا اريده. فقال ما لي رأيتك عند القبر. فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال اذا دخلت فالمسجد فسلم. ثم قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا. ولا تتخذوا بيوتكم مقابر
5:55وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيثما كنتم. لعن الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ما انتم وما الاندلس الا سواء رواه القاضي اسماعيل اسماعيل في كتابه فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال سعيد ايضا
6:15حدثنا حبال بن علي قال حدثنا محمد بن عجلان عن ابي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني. قال شيخ الاسلام فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين
6:35يدلان على ثبوت الحديث لا سيما وقد احتج به من ارسله وذلك يقتضي ثبوته عنده. هذا لو لم يروى من وجوه مسندة غير هذين فكيف وقد تقدم مسندا؟ وقوله عن علي ابن الحسين اي ابن علي ابن ابي طالب المعروف بزين العابدين
6:55رضي الله عنه وهو افضل التابعين من اهل بيته واعلمهم. قال زهري ما رأيت قرشيا افضل منه. مات سنة ثلاث وتسعين على الصحيح وابوه الحسين سبط النبي صلى الله عليه وسلم وريحانته. حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم عاشوراء
7:15قرى سنة احدى وستين وله ست وخمسون سنة. قوله انه رأى رجلا يجيء الى فرجة وهي القوة في الجدار والخوخة ونحوهما. قوله فيدخل فيها فيدعو فنهاه الى اخر الحديث يدل على النهي من قصد وهذا يدل على النهي عن قصد القبور والمشاهد لاجل الدعاء والصلاة عندها. كما تقدم
7:43بعض ذلك لان ذلك من اتخاذها عيدا كما فهمه علي ابن الحسين من الحديث فنهى ذلك الرجل فنهى ذلك الرجل عن المجيد الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم للدعاء عنده. فكيف بقبر غيره؟ ويدل ايضا على ان قصد ان قصد الرجل
8:03القبر لاجل السلام اذا لم يكن يريد المسجد من اتخاذه عيدا المنهي عنه. ولهذا لما رأى الحسن بن الحسن سهيلا القبر نهاه عن ذلك وذكر له الحديث مستدلا به. وامر بالسلام عليه عند دخول المسجد. قال شيخ الاسلام رحمه الله ما علمت احد
8:23اي من علماء السلف رخص فيه لان ذلك نوع من اتخاذه عيدا. ويدل ويدل ايضا على ان قصد القبر للسلام اذا دخل المسجد ليصلي منهي عنه. لان ذلك من اتخاذه عيدا. وكره ما لك لاهل المدينة كلما دخل انسان
8:43المسجد ان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم. لان السلف لم يكونوا يفعلون ذلك. قال ولن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. بل كان الصحابة والتابعون يأتون الى مسجده صلى الله عليه وسلم. فيصلون خلف ابي بكر
9:03عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. ثم اذا قضوا الصلاة قعدوا او خرجوا ولم يكونوا يأتون القبر للسلام. لعلمهم ان الصلاة والسلام عليه في الصلاة اكمل وافضل. واما دخولهم عند قبره للصلاة والسلام عليه هناك او او للصلاة
9:23دعائي فلم يشرعه لهم بل نهاهم بقوله لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني. فبين ان الصلاة تصل اليه من بعد وكذلك السلام. ولعن من اتخذ قبور الانبياء مساجد وكانت الحجرة في زمانهم يدخل اليها من
9:43من الباب اذا كانت عائشة فيها. وبعد ذلك الى ان بني الحائط الاخر وهم مع ذلك التمكن من الوصول الى قبره لا يدخلون اليه. لا لسلام ولا لصلاة ولا لدعاء. لانفسهم ولا لغيرهم ولا لسؤال ولا لسؤال
10:03من حديث او علم ولا كان الشيطان يطمع فيهم حتى يسمعهم كلاما او سلاما فيظنون انه هو كلمهم او افتاهم بين لهم الاحاديث او انه قد رد عليهم السلام بصوت يسمع من خارج كما طمع الشيطان في غيرهم
10:22فاضلهم عند قبره وقبر غيره حتى ظنوا ان صاحب القبر يأمره وينهاهم ويفتيهم ويحدثهم في الظاهر. وانه يخرج من القبر ويرونه خارجا من القبر ويظنون ان نفس ابدان الموتى خرجت تكلمهم وان رح الميت
10:42جسدت لهم فرأوها كما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج. والمقصود ان الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا الصلاة والسلام عليه عند قبره كما يفعله من بعد من بعدهم من الخلوف. وانما كان بعضهم يأتي من خارج فيسلم
11:02اذا اذا قدم من سفر كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله قال عبيد الله ابن عمر عن نافع كان ابن عمر اذا قدم من سفر اتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا ابا بكر السلام عليك يا ابتاه ثم ينصرف
11:25قال عبيد الله ما نعلم احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك الا ابن عمر. وهذا يدل على انه هنا يقف عند القبر للدعاء اذا سلم كما يفعله كثير. قال شيخ الاسلام رحمه الله ان ذلك لم ينقل عن احد من
11:45رضي الله عنهم فكان بدعة محضة وفي المبسوط قال مالك لا ارى ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يسلم ويمضي. والحكاية التي رواها القاضي باسناده عن مالك في قصته مع المنصور. وانه قال لمالك يا ابا عبدالله استقبل القبلة وادعو ام استقبل رسول الله صلى الله عليه
12:09وسلم فقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة ابيك ادم الى الله يوم القيامة. بل بل واستشفع به يشفعه الله فيك. فهذه الرواية ضعيفة او موضوعة. لان في اسنانها من يتهم
12:29محمد بن حميد ومن يجهل حاله ونص احمد انه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره لئلا يستدبره وذلك بعد تحيته والسلام عليه. فظاهر هذا انه يقف للدعاء بعد السلام. وذكر اصحاب مالك انه يدعو مستقبلا القبلة
12:49يوليه ظهره وبالجملة فقد اتفق الائمة على انه اذا دعا لا يستقبل القبر وتنازعوا هل يستقبله عند السلام عليه ام لا ومن الحجة في ذلك ما روى ابن زبالة وهو في اخبار المدينة عن عمر ابن هارون عن سلمة ابن وردان. نعم
13:12احسن الله اليك. ومن الحجة في ذلك ما روى ابن زبالة ما روى ابن زبالة وهو في اخبار المدينة عن عمر ابن هارون عن سلمة ابن وردان وهما ساقطان. قال رأيت انس بن مالك يسلم
13:27النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسند ظهره الى جدار القبر ثم يدعو. وفي الحديث دليل على منع شد الرحال الى قبره صلى الله عليه وسلم. والى غيره من القبور والمشاهد. لان ذلك من اتخاذها اعيادا بل من اعظم اسباب الاشراك باصحابها. كما وقع
13:47عباد القبور الذين يشدون اليها الرحال وينفقون في ذلك الكثير من الاموال وليس لهم مقصود الا مجرد الزيارة القبور تبركا بتلك القباب والجدران فوقعوا في الشرك. هذه المسألة هذه المسألة التي افتى فيها شيخ الاسلام رحمه الله
14:07اعني من سافر لمجرد زيارة قبور الانبياء والصالحين ومشاهدتهم ونقل فيها اختلاف العلماء في الاباحة والمن فمن مبيح لذلك كابي حامد الغزالي وابي محمد المقدسي. ومن مانع لذلك كابن بطة وابن عقيل وابي محمد الجويني
14:27القاضي عياض وهو قول الجمهور نص عليه مالك ولم يكن يخالفه احد من الائمة وهو الصواب. فقام عليه بعض المعاصرين له كالسبكي ونحوه فنسبوه الى انكار الزيارة مطلقا وهو لم ينكر منها الا ما كان بشد الرحمين. كما انكره جمهور
14:47العلماء قبله او الزيارة التي يكون فيها دعاء الاموات والاستغاثة بهم في الملمات مع ما ينضم الى ذلك من انواع المنكرات ومما يدل على النهي من شد الرحال الى القبور ونحوها ما اخرجاه في الصحيحين عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
15:07تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد. المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الاقصى. فدخل في ذلك فدخل في ذلك اشدها لزيارة القبور والمشاهد. فاما ان يكون نهيا واما ان يكون نفيا للاستحباب. وقد جاء في رواية في الصحيح بصيغة
15:27نهي صريحا فتعين ان يكون للنهي. ولهذا فهم منه الصحابة المنع كما في الموطأ والسنن عن عن بصرة ابن ابي بصرة الغفار انه قال لابي هريرة رضي الله عنه وقد اقبل من الطور لو ادركتك قبل ان تخرج اليه لما خرجت
15:48سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعمل المطي الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى وروى الامام احمد وعمر ابن شبه في اخبار المدينة باسناد جيد عن قزعة. قال اتيت ابن عمر فقلت اني اريد الطور
16:08فقال انما تشد الرحال الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد المدينة والمسجد الاقصى فدع عنك سورة فلا تأته وروى احمد وعمر ابن شبه ايضا عن شهر ابن حوشب قال سمعت ابا سعيد وذكر عنده الصلاة في الطور
16:28وذكر عنده الصلاة في الطور فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لا ينبغي للمطي ان ان تشد رحالها ان تشد رحالها الى مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام. ومسجدي هذا والمسجد الاقصى
16:48فابو سعيد جعل الطور مما نهي عن شد الرحال اليه مع ان اللفظ الذي ذكره انما فيه النهي عن شدها الى المساجد فدل على انه علم ان غير المساجد اولى بالنهي والطور انما انما يسافر من يسافر انما انما يسافر من
17:08يسافر اليه لفضيلة البقع وان الله تعالى سماها الوادي المقدس والبقعة المباركة. وكلم الله موسى هناك هذا ظاهر لا يخفى على احد ممن يقول فحوى الخطاب وتنبيهه وهم الجمهور والائمة الاربعة واتباعه ولهذا لم يوجد
17:28على من نذر ان يسافر الى اثر نبي من الانبياء قبورهم او غير قبورهم الوفاء بذلك. بل لو سافر الى مسجد قباء بلد بعيد لم يكن هذا مشروعا باتفاق الائمة الاربعة. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيه كل سبت راكبا وماشيا. وان
17:48كان في وجوب الوفاء بنذر اتيانه خلاف. والجمهور على انه لا يجب. وقد صرح ما لك وغيره بان من نذر سفر الى المدينة النبوية ان كان مقصوده الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وفى وفى بنذره وان كان مقصوده مجرد زيارة القبر من
18:08من غير صلاة في المسجد لم يفي بنذره. قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعمل المطي الا ثلاثة مساجد وذكر اسماعيل ابن اسحاق في المبسوط ومعناه في المدومة في المدونة والجلاب وغيرهما من كتب
18:28ما لك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله به وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. وبعد. ذكر في هذا يعني حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
18:48قصد قبره لاجل ذلك وان هذا يكون لغير مشروع. مما دلت عليه احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كم من نهيه ان يكون القبر عيدا. والعيد هو ما يعاود ويكرر
19:08قال لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي اينما كنتم وقال لا تجعلوا بيوتكم قبورا سلموا علي اينما كنتم الصلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه تكون في اي مكان. والله جل وعلا امرنا بها
19:31ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما واختلف على الحكم في الصلاة هل هي يعني واجبة لان الله امر بها قال وصلوا عليه
19:52امر يقتضي الوجوب. اه من العلماء من اوجبها في الصلاة. ومنهم من اوجبها عند ذكره فقط اذا ذكر وجب ان تصلي تسلم صلى عليه وسلم. ولكن امر الله جل وعلا يجب ان يمتثل
20:12ثم هذا مطلق ليس عند القبر فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خوفا ان يتخذ القبر مكانا يعاود ويتردد عليه ويكون مثل ما قال انه عيد يكون عيدا نهى عن هذا. ثم الاثار التي ذكرت للرسول صلى الله عليه وسلم
20:40كونه يقصد لاجل السلام وليس للدعاء. يعني فرق بين السلام والدعاء. الدعاء غير مشروع يعني انسان يقصد ذلك المكان ليدعو هذا لا يجوز. اما اذا قصده للسلام فان كان لم يأتي من بعد
21:00فلا بأس بهذا ولكنه الان غير ممكن الوصول الى القبر. لوجود الحوائل التي تحول بين الانسان وبين الوصول اليه من الجدران وغيره. فاذا لا مزية للذهاب اليه هناك الى القرب عند كله سواء كان كنت قريبا او بعيدا. كما قال علي بن الحسين
21:30ما انت ومن بالاندلس الا سواء؟ يعني القريب والبعيد كلاهما يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامه وتسليم والصلاة عليه. اما فلا لا يجوز لانه غير مشروع. اما الحكاية التي ذكرت عن الامام ما لك
22:00فثبت عن مالك خلافها. فاذا تكون اما موضوعة واما مغلوطة غلط على الامام مالك انه قال منصور اين يعني تنصرف ينصرف عن وسيلتك ووسيلة ابائك والمعروف عن الامام مالك خلفه هذا
22:23يكون الحكاية مثل ما قال المؤلف اما موضوعة او ضعيفة لا يجوز العمل بها لانها لو قدر انها ثابتة فيقال هذا رأي للامام مالك اختلف رأيه مرتين مرة قال ذا ومرة قال والراجح الذي تؤيده النصوص
22:52وهو الاول لكون الامام ما لك كان يكره هذا كما سبق وهذا اللايك بمذهبه الفتاوى التي كان يفتي بها ثم يعني قصد القبور مطلقا يعني شدوا الريحان لها فهذا ممنوع لقوله صلى الله عليه وسلم
23:21لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد واشدها يعني كونه يسافر لاجل ذلك ما كونوا مسافرين لاجل القبر فهذا لا يدل عليه النص بل النص يدل على النهي عنه اه اذا مثلا نذر النذر واجب الوفاء به
23:49يعني كونه يقول لله علي ان افعل كذا وكذا يجب ان يوفى لقوله جل وعلا يوفون بالنذر ويخافون اثنى عليهم بالوفاء بالنذر يوفون بالنذر يعني هذا من المدح على انهم يوفون بالنذور. وان كان
24:19ابتداء النذر وانشاؤه يكون مكروها لانه لا يأتي بخير ولكن اذا نذر طاعة وجب ان يفي بها فاذا نذر ان يصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وجب عليه ان يفي به
24:42في اي مكان الا الا اذا عجز العجز ولا العجز له بدن وكذلك النذر في يصلي في مسجد المسجد الحرام او في المسجد الاقصى يجب عليه ان يفرد به في هذه الثلاثة المساجد
25:04اما غيرها فلا يجب حتى ولو نذر ان يصلي في مسجد قباء بس القبلة له فضيلة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد للصلاة فيه يذهب اليه ماشيا وراكبا كل سد
25:28هذا معناه انه سنة فاذا احتاج الى السفر انه لا يفي بذلك وكذلك اذا نذر انه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره اذا كان المقصود هذا فهذا لا ليس مشروعا ولا يجوز له ذلك
25:54وان كان المقصود الصلاة في المسجد النبي وتكون الصلاة عليه تبعا لذلك يفي لانه يدخل ضمن قصد المسجد. اما قصد القبر فلا يجوز هذا لقيس ما مضى من ذكر اقوال العلماء وخلافهم في ذلك
26:24ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه نسب اليه انه يمنع قصد القبر هو انه انكر هذا قال انما يمنع اشد الرحال ان تشد الرحال يعني سافر اليها ومعلوم ان المناسك التي يكتبها العلماء للحج
26:53انه في اخر كل منسك يقولون يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وليس ولكن ليس على هذا دليل لا يدل عليه لا قوله صلى الله عليه وسلم ولا فعل الصحابة. آآ اتخذ هذا
27:13ينقل بعضهم عن بعض ذلك انه يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضع فيه احاديث كثيرة موضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم كذبا مثل قولهم من
27:33حج ولم يزرني فقد جفاني ومن زارني وزار كذا في كذا فله كذا وكذا. كل هذه لا تصح بل هي موضوعة. والموضوع يعني انه كذب مكذوب عليه صلى الله عليه وسلم. زيارته صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لزيارة
27:56المسجد ويكون المقصود زيارة المسجد لان الصلاة فيه في الف صلاة يقصد بها لاجل ذلك اذا في المساجد الاخرى فانها كلها سواء فاذا نذر الاتيان اليها فلا يفي بندره بذلك
28:21والله اعلم. قال رحمه الله قال المصنف وفيه انه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام نعم يعني هذه مأخوذة من قوله فان الاسلام صلاتكم تعرض علي
28:40فاذا كان كذلك هل هذا خاص بالصلاة والسلام؟ او كذلك الاعمال الاخرى تعرض عليه. وقد قيل ان هذا يكون في وقت دون وقت. اما السماع سماع التسليم اذا كان عند قبره فهذا يقول ليس خاصا به
29:05كل من سلم على ميت عند قبره فانه يسمع. لان روح الميت ما ماتت ولا تموت فهو يسمع ذلك. وبعض العلماء انكر هذا وقال الاموات لا يسمعون شيئا لقوله جل وعلا وما انت بمسمع من في القبور
29:33فهذا نفي صحيح ان هذا المقصود به الكفار يعني ما هو قبور الكفار وانما الكفار احياء جعلهم اموات كأن الذي يخاطب القبر انه ليس بمسمع له يعني ما يبلغه الاسماع الذي فيه الانتفاع. والاسماع الذي فيه الامتثال والعمل
30:06اما سمع الصوت فليس منفيا عن ذلك ولهذا ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر انه بعد ثلاثة ايام من قتل المشركين والقائهم في البئر امر ان ترحل راحلته فركب ووقف عليهم وصار يناديهم باسمائهم يا فلان ابن فلان يا فلان
30:39اني وجدت ما وعدني ربي حقا. فهل وجدتم ما وعدكم ربكم وقال له الصحابة ما تنادي من قوم قد جيفوا قال ما انتم باسمع لما اقول منهم الا انهم لا يستطيعون الجواب
31:05هذا ثابت عنه. بعضهم قال ان هذا خاص بهم. وليس كذلك. ليس خاص. كل الاموات يسمعون من يتكلم يكلمهم عند قبورهم ولهذا جاء في النسائي وغيره قوله صلى الله عليه وسلم اذا دفن الميت
31:31وولى عنه اصحابه وهو يسمع قرع نعالهم. اتاه ملكان يعني يقال يسمع قرع نعالهم هذا ليس خاصا. فاما احتجاج عباد القبور بهذا يقول ان اذا كان ما داموا يسمعون فاذا نسألهم
31:55ونقول لهم اشفعوا لنا وما اشبه ذلك. الاحتجاج باطل. لان هذا غير مشروع والشيء الذي لم يشرع ما يدل عليه ذكر سماع الاموات انهم يسمعون. هذا منهي عنه وهو من موجبات الشرك وطرقه. الذي هو اعظم الذنوب
32:24آآ لا حجة لهم في ذلك. نعم قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبدون الاوثان. وقوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
32:42وقوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله. من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت. وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. وعن ابي سعيد
33:02رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن او سنن من كان قبلكم حذو القذة في القذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اخرجه
33:23ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها. وان امتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها
33:40وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها واعطيت الكنزين. الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة عامة والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك لامتك الا اهلكهم بسنة
34:11عام ولا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. ولو اجتمع عليهم من باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا. ورواه ورواه البرقاني في صحيحه وزاد. وانما اخاف
34:31على امتي الائمة المضلين. واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان. وانه سيكون في
34:51امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي. وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى
35:09قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان البعض يعني يخرج الجملة او الاكثر والاوثان سبق انها هي التي تعبد بدون صورة مثل القبر او الشجرة او الحجر او المكان او غير ذلك
35:38كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اه معنى ذلك انه لو عبد لصار وثناء. اه سأل ربه جل وعلا الا يجعله وثنا يعبد اذا كل ما عبد على غير صورة. وخلاف الصنم. الصنم ما كان على صورتهم
36:04رجل او اسد او حيوان او غير ذلك هذا وقد يطلق احدهما على الاخر. يعني يطلق الصنم على الوثن والوثن على الصنم قال وقول الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
36:26يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن فلن تجد له نصيرا اوتوا نصيبا من الكتاب هو ثبت ان هذا في سبب
36:50حييب نخطب كان ذهب الى وكذلك كعب بن اشرف كلاهما ذهبا الى مكة فقالوا له انتم اهل العلم فاينا خير واهدى سبيل نحن الى محمد. فمحمد يقولون صنبور قطع ارحامنا وتبعه سراق الحجيج من غفار
37:24ونحن اهل الكرم نذبح القوم ونسقي الحجيج الى اخره. فقالوا انتم خير وافضل يعني يقول انكم فضلوهم على محمد مع ان هذا هم من اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:44يعني كعب بن اشرف ذهبوا الى مكة لتأليبهم امرهم ان يقاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يأخذوا لانهم اعداءه فيسألونهم يسألون اعداءه عنه. ولكن هذا كذب الذي قالوه
38:10لانهم يعلمون قطعا ان محمد هو دينه خير من المشركين ودينهم اه انزل الله جل وعلا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت فيحتاج الى معرفة الايمان بالجبت هذا ما هي؟ ما هو الايمان بالجبت؟ وما هو الجبت؟ الجبت
38:39آآ ثبت عن عمر رضي الله عنهما قال جبت الشرك او الشيطان مر الشرك ومر الشيطان ومر انه حيي بن اخطب مر انه الكاهن ومر انه الصمم الصنم. فاذا الجبت يطلق على الشر
38:58وعلى ما خالف الحق كما قال الجوهري في الصحاح جبت اسم لما يدل على عبادة غير الله وعلى الشر مثل الاصنام مثل الكهان ونحوهم فاولئك امنوا بالشر بالجبت. يعني كعب ابن اشرف
39:31اليهوديان يعني انهم امنوا بالشرك وبالسحر وبالشيطان. وكفروا بالحق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. يؤمنون بالجبت والطاغوت اما الطاغوت فهو مأخوذ من الطغيان. وهو تجاوز الحدود
39:58والطغيان يعني عن الحق وعن ما امر الله جل وعلا به يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للكافرين المشركين انتم خير واهدى اذا من محمد صلى الله عليه وسلم. هذي مضادة لامر الله
40:28ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا لعنهم الله. قال اولئك الذين ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا فهم اهل الغضب واهل اللعنة والطرد والابعاد فعلى هذا الذي يفظل دين المشركين وطريقتهم او قوانينهم
40:59على دين الاسلام وشرعه يكون داخلا في هذه اللعنة وفي هذا الذم الذي ذكره الله جل وعلا وان كان عندهم علم انه قال الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يعني عنده نصيب من العلم والكتاب ولكن
41:20ان لم يعملوا به بل خالفوا فصار ذلك موجبا للعنهم وطردهم عن رحمة وقال وقوله جل وعلا سننبئكم بشر من ذلك. ذلك اشارة الى ما قالوه في مسلمين يعني قالوا ما رأينا شر دين منكم. هكذا يقول اليهود للمسلمين
41:56آآ امر الله جل وعلا ان يقول قل هل ينبئكم بشر مما ظننتموه منا وهو انتم الذين جعل الله جل وعلا منهم القردة والخنازير وجعل منهم من عبد لدى الطاغوت مثل ما ذكر في الاية الاولى. اعبد الجبت والطاغوت. آآ
42:24يعني من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت. يعني جعل منهم من يعبد الطاغوت معطوف على السابق فهذا يعني قول الله جل وعلا انهم شر يعني هؤلاء الذين جعلوا
42:47منهم وهم اليهود الذين فظلوا دين المشركين وطريقهم على دينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قالوا قوله جل وعلا والذين قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. يعني هذا في قصة اصحاب الكعب
43:21والذين غلبوا على امرهم هم اهل السلطة والقوة الذين قالوا ابن عليه بنيان دعوهم يعني اه قالوا ان هذا ذكر من باب الذم والدليل عليه الحديث الذي ذكره تتبعون سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة
43:51لان هذا في اهل الكتاب يعني البناء على القبور مساجد من طريقة اهل الكتاب كما سبق ذكر الاحاديث التي تدل على المنع من ذلك وذم فاعله بل ولاعن ولعن فاعله. انه ملعون. فدل على ان هذا لا يجوز
44:17واتخاذه من آآ ما نهي عنه وذم فاعله. ذكر حديث سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذوة يعني ريشة السهم
44:43وهي عين معروفة لنا الان. ولان بدلها صار بدلها الرصاصة اللي توضع في البندق وكل واحدة تكون مثل الاخرى. مساوية لها تماما وهذا المقصود ولهذا جاء في بعض الروايات حذو النعل بالنعل
45:07يعني النعل يمين مثل الشمال. ما تزيد عنها ولا تتجاوزها. يعني انكم ستسيرون خلفهم تماما والفعل الذي فعلوه سوف تفعلونه انتم كما فعلوا. وهذا كله من باب الذم والتحذير والنهي
45:32ان نفعل ذلك وعلى كل حال يعني قوله في تمام الحديث حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه يأتي السؤال مثلا يقال لماذا نص على الظب لماذا ما قال الثعلب والحية ولا كذا ولا كذا
45:58فانما نص مع ان الظب ليس موجودا في الحجاز لا يوجد الضب في المدينة ولا في مكة ولا في الحجاز وانما يوجد في نجد نص عليه لانه جيء به اليه محنودا يعني مشوي
46:23فلم يأكل فقيل احرام هو يا رسول الله؟ قال لا. ولكنه ليس في بلاد قومي فاجدني اكره ما اكل على مائدته وهو كره. يقول الجواب يعني كونه نص عليه لان جحر الظب اصعب الجحور
46:51لانه ما ما يحفر سامتا متجها الى جهة معينة. وانما اذا حفر يحفر متلوي ويقصد التحت يدور كذا يروح تحت ليكون هذا مانعا من دخول شيء عليه فهو اعسر الجسور فهو كانه يقول لو قدر انهم يدخلون مثل هذا الجحر العسر
47:24الدخول اذا دخلتم خلفه. وسرتم خلفه. والواقع يدل على هذا المسلمون الان تشبهون باليهود والنصارى تماما. يقول في كل شيء وقد جاءت المبالغات في هذا حتى قال صلى الله عليه وسلم لو كان فيهم من يأتي امه
47:49اعلانية بل كان في هذه الامة من يفعل ذلك. هذا من ابلغ التشبيه يعني التشبيه وكل هذا من باب التحذير وباب الذم اننا نفعل فعلهم او نتشبه بهم وقد قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم
48:16يعني يكون منهم حكما وجزاء حكمه حكمه وجزاؤه جزاؤه. فجاء الاستفهام يعني بمن يقصد الذين قبلنا من هم اليهود والنصارى؟ قال نعم. فمن الناس لهم؟ يعني من المقصود لهم اخرجه يعني في الصحيحين
48:45بخاري ومسلم. من ذكر حديث ثوبان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوالي الارض زوى علي الارض يعني قربها لي وجمعها لي فرأيتها وصلت اشاهدها مشارقها مشارقها ومغاربها
49:10وهذا من الايات التي يعطى صلى الله عليه وسلم وان امتي سيبلغ ملكها مازوي لي منها وقال مشارقها ومغاربها ولم يقل جنوبها وشمالها ولهذا ما ذهب ملك امته جنوبا وشمالا
49:36ومنا ما ذهب شرقا وغربا حتى وصل الى الصين الى حدود الصين ووصل الى الاندلس واه الذي استردها الكفار واخذوها ولهذا قال رأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها
50:02واعطيت واعطيت الكنزين الاحمر والابيظ الكنزين يعني كنز الروم والفرس كنوزها واحداهما يكون الغالب عليه الذهب اذ يقال الاحمر الثاني الغالب عليه الفضة والجواهر يعني لانه قال الاحمر الابيض هذا كنز الفرس
50:36الروم لهم الذهب منزون الذهب هو كثير عندهم وكلاهما انفق في سبيل الله استولى عليه الصحابة رظوان الله عليهم استولى عليهما وانفقوه ما في سبيل الله كما قال صلى الله عليه وسلم
50:59واني سألت لامتي سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة بعامة السنة هي الجد الجدب والقحط وهذي تهلك كما اخبر الله جل وعلا انه ولك اممما بذلك سلط عليهم الجذب حتى هلكوا ولا سيما
51:31من كان في جزيرة العرب لان جزيرة العرب ليس فيها انهار وليست كثيرة الامطار النار يعني قد تبقى بسبب المطر قل انه يعني اعطاه ان الله لا يهلكهم بسنة عامة تعم البلاد كلها فيكون
51:59الهلاك بسبب ذلك لانها اذا هلكت المواشي هلكوا لان حياتهم على هذا الغنم والابل. وهي على المطر اذا تأخر المطر لم يكن فيها حليب. ولم يكن فيها ما يؤكل بل تهلك
52:30وكذلك سأل ربه جل وعلا لامته الا يسلط عليهم عدوا من سواهم ويستبيح بيضته البيظة بيظة الشيهية معظمه واكثره يعني يستبيح بلادهم واموالهم اكثرها او عظماء فاعطاه الله هذه وفي هذا استثناء
52:59العطية مستثنى فيها ثنيا وهي ان لا يقاتل بعضهم بعضا ولا يسلط بعضهم على بعض اما اذا حصل قتال بعضهم لبعض فيجوز انه يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بلادهم
53:24كما حصل في الاندلس انه لما كان القتال بينهم صارت طوائف وفئات كل مدينة تقاتل الاخرى واهلها سلط عليهم العدو من غيرهم فاخذ بلادهم وقتلوهم وصاروا يفتشون ان بقيتهم هل بقي منهم احد حتى يقتل
53:52فذهبت جملتها بسبب ذلك ويجوز اذا حصل لك ذلك انه يسلط العدو عليهم والتسليط واضح اذا سلط الكفار عليهم النصارى فمزقوا بلاد المسلمين بعد ما كانت خلافة في بلاد واحدة
54:16دويلات وجعل لها حدود وكل دويلة تكون الاخرى ما تتعدى عليها ولا واذا صار مثلا شيء من ذلك صار فيه حروب وصار فيه قتل وصار فيه الله المستعان حتى لا يكون لهم قوة
54:44فيبقوا على هذا الوضع حتى ما ما يقوون على اليهود والنصارى. يكونوا مسيطرون عليهم بهذا السبب فهذا الذي جاء الاستثناء من اجله الا ان يكون بعظهم يسبي بعظ وبعظهم يقتل بعظ. فاذا كان كذلك سلطت عليهم الاعداء وتحكموا فيهم وفي
55:13في بلادهم وفي خيراتها كما هو الواقع ما قال وقال يا محمد اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد والقضاء هو التقدير الذي يقدره الله ويقضيه ويكتبه جل وعلا واني اعطيتك لامتك
55:39الا اهلكهم بسنة عامة يعني تعمهم تعم بلادهم والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم يعني اما عداوة بعضهم لبعض فهي موجودة ولا تنتهي السبيحة بيضتهم ولو اجتمع عليهم من في اقطارها يعني من في اقطار الارض كلها
56:08لو اجتمعوا على قتلهم وسبيهم ما استطاعوا الا اذا كان بعظهم يسبي بعظهم بعظهم يقتل بعظ فيسلط عليهم العدو فيأخذ بلادهم ويستولي عليه ما هو الواقع؟ والله المستعان. ثم قال ورواه البرقاني
56:36له كتاب في التخريج على الصحيحين مثل كتاب باب الحاكم المستدرك على الصحيحين. وهو احسن من كتاب الحاكم ولكنه لم يطبع ولم يهتم به. والبرقان هذه من مشايخ الخطيب البغدادي قد اثنى عليه كثيرا. ورواه البرقاني في
57:16صحيح يعني انه جعله صحيح لانه اراد ان يستدرك على البخاري ومسلم كل ما تركه من الاحاديث الصحيحة مثل من صنع الحاكم بل هو احسن منه. وانما اخاف على امتي الائمة
57:36المضلين الائمة هم العلماء والحكام. لانهم البقية الناس بقية الناس تبع واذا وقع عليهم السيف قال صلى الله عليه وسلم واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة وقوع السيف وقع في قتل الخليفة الراشد امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
58:09ما قتل بعد محاصرته في بيته ثم دخلوا عليه وقتلوه في بيته ظلما وعدوانا استمر القتل وسيستمر الى يوم القيامة ولكنه يكون في مكان دون مكان ويكثر في وقت دون وقت
58:35وكما اخبر صلى الله عليه وسلم وقال ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان هذا الشاهد من حديث الذي اراده المؤلف لان المؤلف اراد بهذا الباب ان يرد على الذين يقولون انه لا يقع الشرك في الامة لقوله صلى الله عليه
59:07وسلم ايس الشيطان ان تعود جزيرة العرب الى الاوثان او ان تعبد وهذا معناه ان سنة الجاهلية القديمة لا تعود وليس معنى ذلك انه لا يقع في الامة شرك كما زعموا
59:27ولهذا نص انه قال حتى يلحق حي من امتي بالمشركين والامة المقصود بها هنا امة الاجابة الامة التي استجابت للنبي صلى الله عليه وسلم وليس المقصود امة الدعوة لان كل ما كل من على وجه الارض هي هم امته امة الدعوة
59:51غير ان اكثرهم لم يؤمن به. والحي معناه احد الاحياء يعني القبيلة او الجماعة الكثيرة وكذلك يقول حتى تعبد فئام الفئام الجماعات فئام من امتي الاوثان الاوثان مثل ما سبق القبور اوثان وغيرها اوزان. وهذا الذي وقع. فهذا تكذيب لهؤلاء الذين
1:00:23تزعم ان الشرك لا يقع في هذه الامة لاخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يأس ان يعبد في جزيرة العرب الشيطان يئس ان ان تعود جزيرة العرب كما كانت بالجاهلية
1:00:44لا تعود لابد ان يبقى فيها من يعبد الله جل وعلا ولهذا قال وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي الثلاثون هذا هؤلاء
1:01:07يعني الذين يكون لهم قوة ويكون لهم اتباع والا الذي ادعى النبوة مئات وقد يصلون الى الى الالف او اكثر يزعمون ولكن بعضهم مما مجنون وبعضهم مريض او بعضهم اراد قصدا معينا في ثم ما صار له قيمة
1:01:32وقد وجد في وقته صلى الله عليه وسلم مثل مسيمة الكذاب صار له اتباع وله قوة ومثل الاسود الانسي ومثل طليحة الاسدي تبعه قومه وزعم انه نبي ولكن هذا في عهد الصحابة اما مسيلمة فهو في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الاسود والانسي
1:02:00من الامور المضحكة ان شيطانا من الشياطين من سمى نفسه لا. قال انا لا. فشهر نفسه بانه لا هو له مقصد. ثم بعد ذلك قال انا نبي اخبر عني ان الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لا نبي بعدي
1:02:23هذا من الامور التي يعني قد يتحيل فيها بعض الناس ويقول لا نبي بعدي يعني هذا لا نفي انه لا يوجد نبي بعدي في يوحى اليه ويكون صحيحا ولهذا قال انا خاتم النبيين
1:02:43فختموا به صلوات الله وسلامه عليه. ثم قال ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة. لا يضرهم من خذلهم من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك. امر الله تبارك وتعالى وهم على ذلك. فهذه الطائفة