٨. شرح التبصير في معالم الدين | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسكين يسره ان يقدم لكم هذه المادة بطلوا بطلة ما يأتي بطل من باب ضرب وبطل ان يكون خالقا لم يكن ان يكون مخلوقا لانه لا يقوم بذاته. وانه صفة والصفات لا تقوم بانفسها
0:44وانما تقوم بالموصوف بها كالالوان والطعوم والاراييح والشم لا يقوم شيء من ذلك بذاته ونفسه وانما يقوم بالموصوف به. فكذلك الكلام صفة من الصفات لا تقوم الا بالموصوف بها واذ كان ذلك كذلك
1:07صح انه غير جائز ان يكون صفة للمخلوق والموصوف بها الخالق لانه لو جاز ان يكون صفة لمخلوق والموصوف بها الخالق جاز ان يكون كل صفة لمخلوق فالموصول بها الخالق
1:25سيكون اذ كان المخلوق موصوفا بالالوان والطعوم والاروايح والشم والحركة والسكون ان يكون الموصوف بالالوان وسائر الصفات التي ذكرنا الخالق دون المخلوق اجتماع جميع الموحدين من اهل القبلة وغيرهم على فساد هذا القول. ما يوضح فساد القول بان يكون الكلام الذي
1:50موصوف به رب العزة كلاما لغيره فاذا فسد ذلك وصح انه كلام له وكان قد تبين ما اوضحنا قبل ان الكلام صفة لا تقوم الا بما صح انه صفة للخالق
2:09واذ كان ذلك كذلك صح انه غير مخلوق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته من سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد
2:39من الخلافات التي حدثت وكان لها اثر سيء في الامة الى يومنا هذا الاختلاف في كلام رب العالمين وهذا من اعجب الاشياء ومن المعلوم عند كل عاقل ان الكلام يكون صفة للمتكلم
3:11ولا يوجد كلام قائم بنفسه واول من تكلم بهذا الزنادقة يريدون افساد عقائد المسلمين ولهذا كانوا غير معروفين متهمين كما جاء ذلك في تاريخ هذا القول ولكن تاريخ لم يجمع الى الان في هذه الاشياء
3:42وانما تنسب المقالات الى شخص والى غيره اشتهر انه اول من تكلم بهذا الجعد ابن درهم الظاهر انه يهودي او انه من صنائع اليهود لانه جاء عن الامام احمد انه اخذ عن ابان ابن سمعان
4:11وابان من سمعان اخذ عن طالوت ابن الاعصم ابن اختي لبيد ابن الاصم الساحر الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهودي وكذلك ذكر هذا غيره من مثل البخاري في خلق افعال العباد
4:37غيرهما كذلك الذين مثل الطبري في التاريخ كل شيء قريب من هذا وابن حزم رحمه الله في الفصل شيئا من ذلك وان كان من حزن رحمه الله قد اخطأ في شيء من هذه الامور
5:11ثم فيما بعد تطور الامر وكان هذا القول القول بخلق القرآن انه مخلوق يرغم الناس عليه يجبرون بالقوة واذا ابى من العلماء قتل وقتلوا خلقا بهذا على هذا لان الدولة صارت لهم فيما بعد
5:40حيث كانوا هم تلامذة المأمون فزينوا له ان هذا يجب ان يرغم عليه الناس كان يفتن الناس على ذلك ويبالغ وقد سجن الامام احمد وضرب قرابة سنتين وهو كلما تماثل من الضرب اخرج وضرب حتى حتى
6:15ينسى الدنيا ويقال انه مات او انه سيموت وصبر حتى فرج الله عنه انه لم يبقى على القول بانه كلام الله له جيء بهم فكثير منهم الاول وقال انه مخلوق وبعضهم
6:47انه مخلوق تخلص من القتل وبعضهم قتل كما هو معروف ثم صار الكلام في الف مؤلفات وين؟ تذكر الحجج الباطلة الشبهة التي انتشرت في ايدي الناس حتى صار الان الاشاعرة الذين يقولون هم اهل السنة وانهم اهل وهم المسلمون
7:21صار هذا القول عندهم انظروا نيات المذهب وان كانوا يقولون ان الصفات التي تثبت السبع من هالكلام بلا تأويل يعني ارادة السمع والبصر والحياة العلم ولكن الكلام عندهم من غير معقول
8:02قلنا الكلام هو المعنى الواحد القائم بذات الرب جل وعلا المعنى الواحد والمعنى الواحد يكون عبارة عن امور اربع عن الخبر والاستغفار عن الاستفهام والامر والنهي هذا شيء لا يعقل غير معقول. اما الكلام الذي يكون بالحرف والصوت
8:35عندهم مخلوق واذا كان كذلك فمعنى ذلك ان الشرائع كلها باطلة ولا في رسل بما ترسل الرسل يرسل بمعنى قائما بذات الرب لا يمكن الرسول لابد ان يرسل برسالة الرسالة
9:09الكلام الذي يقوله المرسل يكلف الرسول به ان يؤدي الى من ارسل اليهم اذا قلت رسول فان هذا يتطلب امورا اربعة لابد منها مرسل ورسالة ورسول ومرسل اليهم هل يكون هذا بالمعنى؟ المعنى الذي يقوم بذات الرب
9:43وهل يتحدى الله جل وعلا الخلق ان يأتوا بمثل ما في نفسه يقول كل ان اجتمعت الجن والانس على ان يأتي الانس والجن على ان يأتوا على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله
10:03ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا يتحدى الكافرين ان يأتوا بسورة مثله او بعشر او اتحدى بشيء في نفسه ويقولون ان هذا القرآن عبارة عن كلام الله يعني ما في المصحف عبارة
10:27عن كلام الله وليس هو كلام الله ولهذا كثير منهم يستهين به الان في هذا معهم مع الاشاعرة لان المعتزلة مضوا الى الى غير رجعة ان شاء الله ولكن موجود منهم الان
10:52جماعات وامور بغير هذا الاسم كالعقلانيين الماليين هم يسلكون مسلكهم تماما المقصود ان الكلام لا يمكن الا ان يكون صفة متكلم الامور العقلية التي ينظر اليها يعني يمكن تحصر مثل ما يقول المتكلمون
11:28جواهر واعراض فقط ما في اكثر من كذا والجوهر عندهم هو الشيء الذي يقوم بنفسه ويشاهد ويشغل مكان يعني يرى ويحس ويصير له الثاني عرض والعرض هو الذي يعرض ويزول
12:03ولا يقوم الا بغيره لا تجده قائما بنفسي مثل العلم والجهل والمرض والصحة واللون الالوان لا يمكن ان تجد ومن ذلك الكلام الكلام والسمع والبصر هي لا تقوموا بانفسها لا تجد شيئا قائما بنفسه
12:29هل يوجد كلام متجسد ولكن يقولون ان الله خلق الكلام في لانه لا يكون بنفسه خلقه في جسمه اي جسم خلق خلقوا الشجرة لما قال الله عليه موسى ندى قال اني انا ربك
12:54اخلع نعليك انك بالوادي المقدس. كان الشجرة هي اللي تقول انا ربك يقول انه لما نادى موسى انه سمع الكلام من كل مكان اللي سمعوا من فوقه عن يمينه وعن شماله ومن تحته
13:15ومن يساره حتى يكون حتى يصح المذهب ان الله في كل مكان المقصود ان هذا انكار هذا الشيء من اعظم المنكرات وهو اذا قيل بهذا بطل الاسلام كله وبطلت الشرائع كلها
13:48لان الله جل وعلا هو الذي يشرع يأمر وينهى وامره ونهيه بكلامه تعالى وتقدس وكذلك هو الذي يرسل الرسل وارسال الرسل بالكلام بقوله جل وعلا وهو الذي انزل الكتب والكتب هي كلامه تعالى وتقدس
14:13يتعللون باشياء المعتزلة يقولون الكلام حدث وهذا يقول مثل اذا قلت الحمد لله رب العالمين الهمزة قبل اللام واللام قبل الحاء والحاء قبل الميم والميم قبل الدال وهكذا هذا يتعاقب
14:48وكونه يتعاقب معناه انه يحتاج الى زمن وهو يحدث وكل ما احتاج الى زمن فهو حادث ثم يوجدون كلاما من عند انفسهم يقعدونه حتى يكون اصل لهم يقول من حلت فيه الحوادث فهو حادث لاننا ندرك المخلوقات
15:15انها توجد في زمن وانها تحلها الحوادث. فكل ما حلته الحوادث فهو حادث هذا القياس الشمولي الذي يستعملونه صفات الله جل وعلا واما الشاعرة فايضا يقولون ان الكلام الذي يكون بالنطق بالنطق والحروف
15:44يحتاج الى ادوات وعلى على الاصل الذي يكون عندهم انهم يؤصلون يجعلون نفوسهم الاصل ثم يقيسون رب العالمين على ذلك وينفون صفاته اولا الكلام يحتاج الى لسان والى شفتين والى
16:09والى حنجرة والى حبال صوتية والى والى كل هذا لا يجوز ان يوصف رب العالمين به ونحن نقول لهم ايضا لا يجوز ان يوصف رب العالمين بهذا وانما هذا كلام المخلوق
16:26وكلامه مخلوق مثله ان رب العالمين جل وعلا فليس كمثله شيء لا بذاته ولا في كلامه ولا في سائر اوصافه فلا بد ان نأخذ هذه القاعدة كما علمنا اياها ربنا جل وعلا فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
16:51قال فلا تجعلوا لله اندادا هل تعلم له سميا قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ايات كثيرة يعلمنا الله ربنا يعلمنا الله يعلمناها ربنا جل وعلا
17:11حتى لا نضل ان هؤلاء فقد ظلوا جوابهم على هذا ان يقال اولا الكلام يكون محل الحوادث ونقول ان الكلام يتعلق بالمشيئة وهذا الكمال ولا يكون الكمال ولا يمكن يكون الكلام دفعة واحدة
17:33او يكن شيء وجد ثم لا يكون كلام الله جل وعلا يتعلق بمشيئته اذا شاء تكلم واذا شاء ان لا يتكلم لا يتكلم وهذا هو الكمال وهذا هو المعقول ايضا الذي يعقد
17:55مواعيدهم الذي يكون ان الكلام حادث ويقول هذه بدع وضلال يجب ان ترد على صاحبها ويرمى بها وجهه ولا يجوز ان نعدل عن كلام ربنا لاجل تلبيس الملبسة وتشبيه هؤلاء الضلال الذين ظلوا في ربهم جل وعلا وارادوا من المسلمين ان يضلوهم
18:24اما العشائر فيقال لهم ايضا كله باطل نجد من المخلوقات لله جل وعلا الظعيفة انها تتكلم وليس لها السنة وليس لها حناجر وليس لها شفاع شفاء وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:52انه قال اعرف حجرا من مكة كان يسلم علي يقول السلام عليك يا رسول الله علي الحجر له وغيرها وقد سمعوا الطعام يسبح وهم يأكلونه والحصى يسبح بايديهم ومن المشهور انه صلى الله عليه وسلم
19:14ما كان يخطب الى جذع نخلة يابس ثم اتخذ المنبر وترك الجذع حن الى ما فقد من ذكر الله عليه وسمعه اهل المسجد كلهم سمعوا حنينا تنزل من المنبر والتزمه وصار يهدأ
19:37هل هذا له لسان وله حنجرة وله الله جل وعلا يقول حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء
19:58خلقكم اول مرة وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم وهؤلاء ارداهم ظنهم
20:19ربهم جل وعلا فظلوا ظلالا بعيدا ويقول جل وعلا وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه. والصحيح ان التسبيح بلسان المقال لا بملء الانسان الحال كما يقوله
20:37من يقوله من المفسرين يعني انك اذا شاهدت هذه الاشياء سبحت لانها تدلك على قدرة الله وعلمه الصواب انها هي تسبح وليس المشاهد لها هذا هو ظاهر الكلام وهو الذي ينبغي
21:01ان يفهم منه المقصود ان الكلام المعقول هو ما يقوم بالمتكلم وهو يكون بحرف وصوت. ولهذا اخبرنا ربنا جل وعلا في كلامه عن امور كثيرة منها انه اضاف الكلام اليه
21:31وقال جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وهو يسمع كلام الله من المبلغ الذي يبلغه ذلك القرآن كلامه جل وعلا الذي انزله وكذلك التوراة والانجيل والزبور وغيرها
21:56من الكتب التي انزلها كلها كلام الله جل وعلا والله جل وعلا لا يزال يتكلم اذا شاء وكلامه امره ونهيه بالكلام واذا اراد شيئا قال له كن فيكون ولكن الاشاعرة يعجزون الله
22:17يجعلونه عاجزا عن النطق ويجعلونه بمنزلة الاخرس الذي يكون في نفسه شيء ما يستطيع ان يعبر عنه فيأتي غيره ويعرف ما في نفسه ثم يعبر عنه واي نقص اعظم من هذا نسأل الله العافية
22:39ويستدلون بمثل قوله جل وعلا انه لقول رسول كريم الى الرسول ما يدل على انه كلام الرسول والقرآن عندهم كلام البشر اوكل من ملك كلام البشر او كلام الملك الله جل وعلا
23:04عن الوحيد الذي فكر وقدر نظر ثم بصر ثم وبصر ثم ادبر واستكبر ثم قال القرآن ان هو الا قول البشر قال الله جل وعلا ساصليه سقر اضافه الله جل وعلا ملة الرسول البشري
23:34لانه هو الذي يبلغه ولهذا قال انه لقول رسول وما هو بقول الشاعر غني لما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين الى تنزيل من رب العالمين يكون قول الرسول
24:04ثم بعد ذلك يقول ولو تطول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيل فما منكم من احد عنه حاجزين الاخذ باليمين يعني الاخذ بالقوة لان العرب يعرفون ان الاخذ باليمين اقوى من الاخذ بالشمال
24:37اما في الاية الاخرى يقول انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم يعني مطاعم هناك السماء امين امين صفة اه اضافته الى احد الرسولين يمتنع ان يكون
25:07للرسول الثاني ولكن هو الاظافة لانهما يبلغانه عن رب العالمين والكلام يكون لمن قاله ابتداء لا لمن يقوله اداء وتبليغا فانه يكون لمن نطلق به وتكلم به والله جل وعلا يقول لقد
25:43لقد حق القول مني القول من الله جل وعلا يقول وما اكثر الايات التي فيها اثبات ذلك فهل بعد هذا مثلا ننظر الى كلام اهل الباطل اهل الضلال الذين يريدون افساد عقائد الناس
26:06يقول ابي جعفر ثم كان الاختلاف الحادث بعد ذلك في امر القرآن يعني انه مخلوق وهذا حدث في اخر القرن الثالث يعني بعد مضي الصحابة بمئات السنين وجاءت الحوادث التي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم
26:36ان هذه الامة ستفترق ثلاث وسبعين فرقة وقال كلها في النار الا واحدة والاختلاف في القرآن هما نظروا اولا يعني الى اصل القوة التي صار اليها العرب كيف صاروا بهذه المنزلة
27:07تحويل البلاد ويقضون على الدول الكبيرة مثل الروم مثل الفرس وكانوا في ما قبل قبائل متناحرة كل قبيلة تغير على الاخرى ليس لهم قيمة وليس لهم قوة ولا ينظر اليهم الا انهم
27:30متفرقون متشتتون يعبدوننا الاوثان وغيرها. فلماذا صاروا الى هذه القوة لابد انه من اجل العقيدة التي جاء بها رسولهم صلى الله عليه وسلم فلابد من افسادها ولا يزالون الى الان
27:51يحاربون هذه العقيدة ولكن الان صارت الامور والوسائل التي يحارب بها متطورة دخلت كل بيت قال فقال بعضهم هو مخلوق هذا قول الجهمية والمعتزلة وايضا يضاف معهم الاشاعرة يقولون انه مخلوق
28:23انه يقول الكلام اللفظي مخلوق والكلام الذي يثبتونه لله غير معقول كالامور الاخرى مثل الرؤيا ومثل وجود الله عندهم الله في كل مكان. تعالى الله وتقدس كيف هؤلاء مثل الذي يقولوا هذه المقالات
28:48يقال انه من اهل السنة وقال اخرون ليس بمخلوق ولا خالق. هذا من البدع ايضا كلها مخلوق ولا لا سن خالقه ولا مخلوق كان معروفا ولا كاحد يتكلم به من السلف
29:08انما المعروف عند السلف انه كلام الله يقول كلام الله ونقول غير مخلوق لان صفات الله جل وعلا لا تكونوا مخلوقة وقال اخرون لا يجوز ان يقال هو مخلوق ولا غير مخلوق
29:32هذا هو الصحيح لا يجوز ان نقول مخلوق يعني لا يجوز ان نقول غير مخلوق ولكن مخلوق ولكن نقول غير مخلوق هذا ايضا نأخذ جزء منه والباقي باطل يجوز ان يقال هو مخلوق
29:53هذا صحيح لا يجوز ان يقول هو مخلوق ولكن يجب ان نقول غير مخلوق لانه صفة الله جل وعلا صفات الله لا تكون مخلوقة ما هو كلامه جل وعلا انا ابو جعفر والصواب في ذلك من القول عندنا
30:18وهكذا يجعل القول يعني عنده في نظره في وهذا احسن حتى لا يضيفه الى غيره فيكون يعني قال على غيره ما لم يقل قول من قال ليس بخالق ولا مخلوق
30:43قلت ان هذا بدعة لان هذا غير معروف عن السلف السلف يقولون هو كلام الله غير مخلوق وكل بدعة ضلالة لان الكلام لا يجوز ان يكون كلاما الا للمتكلم. هذا هو
31:02هو الحق لان الكلام معنى والمعنى لا يقوم بنفسه الجهمية والمعتزلة يستدلون على خلقه بمثل قوله جل وعلا الله خالق كل شيء ويستدلون عليه بقوله انا جعلناه قرآنا عربيا والجعل عندهم
31:38الخلط هذا جاءت مناظرات اهل السنة لهم في هذا في اشياء في كثيرة ولكن الجدل في مثل هذا الباطن كثير من اهل السنة يتجنبه وينهى عنه لانه جدل في كفر
32:07لهذا كثير من اهل السنة كفر الذي يقول انه مخلوق والكلام عن الامام احمد مشهور من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن قال كلامي في تلاوتي بالقرآن او لفظي في القرآن مخلوق يقول انه كافر انه جهمي
32:30كفار عنده ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع مبتدع ضال اه المقصود ان الذين يختلفون في مثل هذا يبعد ان يكون وانما ارادوا ابطال الاسلام هذا هو الوعد لانه اذا بطل ان الله لا يتكلم
33:07الشرائع كلها اذا كان لا يتكلم كيف يأمر وينهى كيف يكون يا عبادي فاذا سألك عن عبادي عني فاني قريب. من الذي يقول كذا قل يا ايها الناس اعبدوا ربكم
33:29من الذي يقول الملك الملك الذي يعني يأمر وينهى رب العالمين لا يتكلم هذا اول ما خرج هذا الكلام كان يتعجبون من ذلك ويقولون هذا اللي يقول يهودي ولا نصراني ولا مجوسي
33:51المسلم لا يمكن ان يقول هذا الكلام مع ذلك اليهود العقلاء والنصارى العقلاء لا يقولون بهذا بل يعيبون عن ذلك يقولون ان التوراة والانجيل هي كلام الله وكذلك سائر كتبه
34:12كلامه يقول انه لانه ليس من جسم فيكون لذاته والصواب في ذلك من القول عندنا قول من قال ليس بخالق ولا مخلوق لان الكلام لا يجوز ان يكون كلاما الا للمتكلم
34:54هذا هو الصحيح انه لا يكون الكلام الا صفة لمن قام به ما يكون كلاما للهوى او يكون كلاما لمخلوق فلذلك المعتزلة يقولون ان ان الله جل وعلا يتكلم ولكن مقصوده يتكلم يعني يخلق الكلام في غيره
35:22نجد هذا في كتبهم ان الله متكلم ويتكلم ومقصودهم انه يخلق الكلام في غيره وليس ان الكلام يقوم به الله وتقدس ومثل هذا الذي يقول الامام ابن جرير رحمه الله ليس بخالق ومخلوق هذا يصح ان يقال في جميع الصفات
35:50خالقة ولا مخلوقة ولكن كل هذا بدعة ما كان معروفا عند السلف وانما لما جاءت هذه الفتنة صار الناس يتكلمون بذلك قالوا انه لا خالق ولا مخلوق. بل هو صفة للخالق
36:12قائمة به جل وعلا الغريب ان المعتزلة القدرية يدخلون القرآن في قوله جل وعلا في عموم قوله تعالى الله خالق كل شيء ويستدلون بهذا ويخرجون من هذا العموم افعال العباد يقولون ليست مخلوقة لله
36:42انظر كيف العجب يقولون ان هذه مخلوقة لهم للعباد هم الذين يخلقونها وهذا يدلك على الضلال وعلى اتباع الهوى وقوله لانه ليس بجسم فيقوم بذاته بانفسها هذا يساوي قولهم انه ليس بجوهر
37:17بل هو عرب لانه الصفة والصفات اعراض لان الجواهر هي الاجسام التي تقوم بذاتها وكل مخلوق لا يخلو من ذلك اما ان يكون اسم قائم بذاته او يكون عرض لا يقوم الا بغيره
37:44هذه امور عقلية مدركة بالعقل ولكن لا يجوز ان نطبقها على صفات رب العالمين. فقولك مثلا انه جسمه ليس بجسم او ان صفاته عرظ اوليس بعرظ كلها بدع ومن ذلك هذا الكلام الذي يقوله ابن جرير رحمه الله
38:08ليس بخالق ولا مخلوق ولسنا بحاجة الى هذا الواجب ان نقول ان كلام ربنا له تقوم بذاته تعالى وتقدس وتتعلق بمشيئته اذا شاء ان يتكلم تكلم ولهذا يقولون هذا القرآن كلام
38:30قد يكون صف الذات وقد يكون صفة فعل من حيث يعني الجنس والاصل هو صفة ذات لانه قائم بذاته بمعنى انه كل ما اراد ان يتكلم تكلموا من حيث النظر الى افراده
38:51وهو يتعلق بمشيئته تكلم بوقت من الاوقات وانزله الى من يشاء من عباده من رسله وكلم رسله ويكلم من يشاء من ملائكته وسيكلم عباده يوم القيامة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
39:14ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان هذا للمؤمنين ان الكافرين اما الكافرون فانهم لا يكلمون ولا ينظر اليهم ولكن يقررون بكفرهم وضلالهم وتعرض عليهم كفرياتهم ثم
39:45يذهب بهم الى جهنم وقوله لانه ليس بجسمه فيقوم بذاته قيام الاجسام بانفسها قول المتكلمين ليس بجوهر ما هو معروف لانه عرض لا تجد كلاما تشاهده وانما الكلام يسمع من المتكلم
40:19ويكتب كلامه لا يعلم بذلك او يحفظ ما يحفظ او يكتب اما ان يقوم بذاته فلا الحروف التي يكتب بها ايضا ليست هي الكلام انما هذه حروف كتب بها الكلام
40:44وقوله فمعلوم ان اذ كان ذلك كذلك يعني معلوم في العقل اذا كان ليس هكذا يعني معلوم انه اذا لم يكن بجسم انه غير جائز ان يكون خالقا بل الواجب
41:11ان كان ذلك كذلك يكون كلاما للخالق هو كثيرا ما هذا الاسلوب اذ كان ذلك كذلك وغير جائز كذا هذا اسلوبه دائما كذلك التعبير بالواجب والجائز هذا من اول الكتاب هنا الى اخره حتى التفسير هكذا
41:44تفسير هذه عباراته واذ كان كلاما للخالق بطل ان يكون خالقا الخالق هو الله جل وعلا ويخلق بقوله اذا قال كن الشيكان كما اراد جل وعلا لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم
42:14استعينوا بكلمات الله ومن المعلوم ان الاستعاذة بالمخلوق شرك لهذا استدل السلف بهذا على ان الكلام غير مخلوق حيث قال صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامة وقال اعوذ بكلمات الله التامات
42:39وكلمات الله التامات يعني كلها الكلام الشرعي والكلام القدري كله يكون تاما بحيث انه يكون عدل سيكون يعني عدل في احكامه ينطابق للواقع ويكون ايضا له واما اذا كان قدري
43:14فلابد من وجود مراده الكلام التي لا يجاوزهن ومعنى المجاوزة العصيان يعني ان يعصي احد مرادها وهذه التي لا يستطيع ان يجاوز مرادها البر ولا الفاجر هي الكلام الكوني القدري
43:46يقول للشيء كن فكان على هذا يصح ان يقول اذا قال اعوذ بكلمات الله التامات يكون الكلام الشرعي الامري او الكلام الكوني القدر كله صفة لله جل وعلا ثم الدليل الظاهر في كون الرسول استعاذ به
44:16انه ليس بمخلوق وانما هو صفة لله جل وعلا لان الاستعاذة بالله وبصفاته ولا يلزم ان نكون الصيف في هذا مثل ما مضى انها صفة قائمة بذاتها الله جل وعلا يقول نسألك برحمتك
44:36كما تقول اعوذ بكلمات الله اعوذ بعزة الله وقدرته ما اشبه ذلك وكما تقول سبح اسم ربك ليس الاسم هو الذي يسبح ويعبد فليسبح الله يذكر اسمه تسبح بذكر اسمه
45:01وسبحان ربي الاعلى. سبحان ربي العظيم وهكذا في مثل هذا قوله والواجب اذ كان ذلك كذلك ان يكون كلاما للخالق كما ان الكلام يكون كلاما للمخلوق يعني صفة المخلوق قائمة به
45:27وكلام رب العالمين جل وعلا صفة له تقوم به يتكلم اذا شاء يعني تقوم بمشيئته يعني انه تتعلق بمشيئته اذا شاء ان يتكلم تكلم تعالى وتقدس وهذا هو الكمال هو الكلام وليس الكلام ملازما له
45:52صاحب اه عقيدة الطحاوي ذكر ان الناس فيه ثمانية مذاهب ولكن من هو مذهب الفلاسفة ومذهب الباطنية الكفار الذين لا يجوز ذكر كلامهم مع كتب المسلمين ومقصوده الحصر في هذا
46:17والكلام الله جل وعلا منتشر في كتب اهل السنة وقوله وبطل وبطل ان يكون يعني الكلام لم يكن ان يكون مخلوقا واذ كان كلاما للخالق وبطل ان يكون خالقا لم يكن
46:55ان يكون مخلوقا لم يكن ان يكون مخلوقا لانه لا يقوم بذاته يعني الكلام لا يقوم بذاته لانه ليس شيئا قائما بذاته مثل ما سبق انه ليس بجسم لابد ان يقوم
47:16لمن يتكلم به وانه صفة يعني والصفات لا تقوم بانفسها وانما تقوم بالموصوف بها ثم قال كالالوان والطعوم والاروايح يعني الروايح والشم لا يقوم شيء من ذلك بذاته ونفسه وانما يقوم بالموصوف به وهكذا جميع الصفات
47:53فكذلك الكلام صفة من الصفات لا تقوم الا بالموصوف بها واذ كان ذلك كذلك صح انه غير جائز ان يكون ان يكون يعني ان يكون صفة للمخلوق ولكن كلام المخلوق
48:26له والموصول بها الخالق جل وعلا يكون مثل سائل الصفات لانه لو جاز ان يكون صفة لمخلوق والموصوف بها الخالق جاز ان يكون كل صفة لمخلوق فالمقصود بها الخالق. معنى الكلام يقول
48:56لو قلنا ان الكلام يكون وصيفة لمخلوق واضفناه الى الله يقول جاز ان نضيف اليه كل صفات المخلوق مثل سمعه مثل بصره مثل لان الله هو الذي خلقه لكن هذا عند من لم يفرق بين الفعل والفاعل
49:27اللهم القدرية الجبرية القدرية المعتزلة وكذلك العشائر عندهم الفاعل والمفعول شيء واحد هذا ايضا من الضلال البين الفاعل له فعل وفعله الذي هو صفته له اثر واثره مخلوق اذا قال الله جل وعلا
50:04الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون السماوات الذي خلق الخلق انه يقول للمخلوق كن فيكون والسماوات مخلوقة مخلوقة له وغيرها ففرق بين الفعل وبين المفعول
50:40المفعول هو المخلوق والفعل الذي يقوم بالفاعل لا يكون الفعل والمفعول شيء واحد فان نلتبس الامر مثل ما يقول بن جرير هنا ولو صح ان يكون المفعول صفة للفاعل اذا صارت
51:05صفات المخلوقين صفات لله جل وعلا. هذا معنى كلامي هنا كان فيه تعقيد وفيه حسب اسلوبه الموصوف بها الخالق لا يجوز لانه لو جاز ان يكون لمخلوق والموصوف بها الخالق
51:33ان يكون كل صفة لمخلوق الموصول بها الخالق المعنى يقول لو صح ان يكون المفعول صفة للفاعل اذا جاز ان يكون كل صفة للمخلوق صفات الله هذا من ابطل الباطل واوضح
51:59ان يكون هذا واضح ولا لا واضح وقوله فاذا فسد ذلك وصح انه كلام له وكان قد تبين ما اوضحناه قبل ان الكلام صفة لا تقوم الا بالموصوف يعني قبل باول الصف
52:34صح انه صفة للخالق واذ كان ذلك كذلك صح انه غير مخلوق هذي داعي لعدد التطويل واعادة التشقيقات ها وحدة يعني جديد يعني انه جاء بعد ان لم يكن الاحداث يعني انه جديد
53:10وليس مخلوق يقول يقولون بالقوة يعني يلزمون ان تكون لغة بمرادهم على ما يريدون يجب ان يرجع الى كلام اللغة والى كلام التفسير واهل العلم الذين تلقون ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم
53:36اما ان يكون لغة يعني على حسب المضلين الذين يريدون ان يضلوا الناس فتفسد الامور كلها لا يصح شيء اه معلوم ان الانسان الذي اذا يضع ظل مثل يريد انه يقيم ظلاله
53:59الامور المعوجة ولا يقبل ما يقبل لو قلت له انه كذا وكذا ولهذا كان السلف يحرجون بعضهم بعضا على ان لا تتكلم مع هؤلاء لا تكلمهم لانهم ضلال ولا يزيدهم الكلام الا انتشار كلامهم فقط
54:20يعرض عنهم وحتى يموت كلامهم نهائيا هذي هي الطريقة الصحيحة اذا دخل رجل على محمد ابن سيرين في بيته وعنده تلامذته من اهل البدع وقال اريد ان اتلو اية عليك قال لا
54:44وضع اصابعه في اذانه ما تتلو علي شيء اخرج وان لم تخرج سوف اخرج انا قال الناس الذي عنده اتق الله لا تخرج الرجل من بيته لما خرج قالوا يرحمك الله لماذا ما تركت يتلو اية
55:04نعرف انه ظالم اية يريد ان يلقي شبهة فنحن بغنى عن ذلك ما نريد من اهل الضلال ان يلقون شيئا عنده يتكلمون الا بما يريدون. فيريدون ان كما قال الله جل وعلا
55:25يلبسون الحق بالباطل حتى على بعض الناس وقد عرف مقاصدهم عرفت مقاصدهم ايضا هم قالوا ايضا انا جعلناه قرآنا عربيا قالوا ايضا مخلوق خلقناه انهم لا يعرفون اللغة ايضا جعل الذي معنى خلق لا يتعدى الى مفعول
55:58ولهذا يقال لهم كيف تقولون في قوله جل وعلا وجعلتم الله عليكم كفيلا يعني خلقتم الله وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا يعني خلقوا الملائكة التناقض الذي يعنيه هم يأخذون الشيء الذي
56:24يعني يكون لهم كما قال السلف اهل البدع يستدلون بما لهم ولا يستدلون بما عليهم. يعرضون عنه هذا لا يزال الناس على هذا الشيء نعم قال رحمه الله ومن ابى ما قلنا في ذلك قيل له اخبرنا عن الكلام الذي وصفت ان القديم به متكلم مخلوق
56:57وخلقه اذ كان عنده مخلوقا في ذاته ام في غيره ام قائم بنفسه فإن زعم في ذاته وقد اوجب ان تكون ذاته محلا للخلق وذلك عند الجميع عند الجميع كفر
57:16وان زعم ان خلقه قائم بنفسه قيل له افيجوز ان يخلق لونا قائما بنفسه وطعما وذواقا فان قال لا قيل له فما الفرق بينك وبين من اجاز ما ابيت من قيام الالوان والطعوم بانفسها وانكر ما
57:37عجزت من قيام الكلام بنفسه ثم يسأل الفرق بين ذلك ولا فرق من الجدل ولكن هل يجوز ان يجادل هذا بمثل هذا كلام مخلوق اه مجادلات يعني لبيان اللبس وابطال الباطل
58:06هذه لابد منها لابد من ذلك لان ليس كل احد من المسلمين اليوم يكون واضح عنده الباطل. قد يكون عنده شيئا ملتبس فيبين له ذلك هذا مني قال ومن ابى ما قلنا في ذلك
58:31يعني ابى ان يقول ان الكلام صفة للمتكلم والصفة لا تكون مخلوقة الخالق جل وعلا فالله بصفاته وابدي وليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله تعالى وتقدس
59:01قلنا له يقول اخبرنا عن الكلام الذي وصفت ان القديم يعني ان الله به متكلم مخلوق اخلقه اذ كان عند عنده مخلوقا سيداتي المعنى يقول اذا كنت تقول ان القرآن مخلوق اين خلقه
59:32من خلقه في ذاته فان قال نعم نقول هذا كفر باجماع الناس وان كان يقول خلقه قائما يعني خارج عن ذاته فيقال هل يوجد الكلام يعني يرى ويشاهد قائم بالذات
59:53مثل اللون والطعم والرائحة والعلم والجهل وغير ذلك هذا لا يوجد فإذا هذا باطل فلابد اذا ان يكون الكلام صفة للمتكلم هذا هو وكلامه يعني هو خلاص كلامه نعم قال وان قال بل خلقه قائم بغيره قيل له فخلقه قائم بغيره وهو صفة له
1:00:27فان قال بلى قيل له افيجوز ان يخلق لونا في غيره فيكون هو المتلون كما خلق كلاما في غيره فكان هو المتكلم به. وكذلك يخلق حركة في غيره. فيكون هو المتحرك بها
1:00:44هذا ايضا لون اخر من الجدل يقول اذا كان كنت تكون مثلا انه صفة خلقه في غيره يقول هذا معناها ان مثلا صفة الناس مثلا اسماعهم وابصارهم وغيرها الله خلقها
1:01:08هل يجوز ان نصفه انها تكون صفة لله هذا ايضا كفر بالله جل وعلا فلابد ان تكون الصفة قائمة بالموصول وتكون هذه الصفات للمخلوقين الله خلق العباد بلوى الحيوانات وغيرها
1:01:28فيها اسماع وابصار فيها ايد وارجل فهي صفات لها وليست صفة للخالق جل وعلا نعم فان ابى ذلك سئل الفرق وان اجاز ذلك اوجب ان يكون تعالى ذكره اذا خلق حركة في غيره فهو المتحرك
1:01:54واذا خلق لونا في غيره فهو المتلون به. وذلك عندنا وعندهم كفر وجهل. وفي فساد هذه المعاني التي وصفنا واضحة اذ كان لا وجه لخلق الاشياء الا بعض هذه الوجوه
1:02:11صح ان كلام الله صفة له غير خالق ولا مخلوق. وان معاني الخلق عنه منفية يعني معاي الخلق الذي وكل هذا يرجع الى الفرق بين الفعل والمفعول الذي يفرق بين الفعل والمفعول
1:02:39يا يعلم الحق في ذلك ويتبين له. اما الذي يكون الفعل هو المفعول انه يجعل المفعول هذا ضلال بين ولهذا يقولون تقول المعتزلة ان الله متكلم ويريدون بذلك انه يخلق الكلام في غيره
1:03:04وهذا الذي ابطله من جريدة في هذا المجادلة هل فيه شيء الكلام في هذا الاختلاف فيه بقي اللفظ والملفوظ والتلاوة ما تعرض لها وهي تبع لهذا وكذلك الكتابة القرآن مكتوب في المصاحف
1:03:47يعني هل يقال ان القرآن حال في المصحف او انه او اشبه ذلك ما وقول كثيرا ما هذه كلها يعني تتبرع على هذا الكلام في التلاوة والمتن يعني فعل التالي او
1:04:18هذا ايضا اقول الله جل وعلا خلق الانسان وخلق افعاله فاذا تلا العبد كلام الله جل وعلا يقول المتن والمسموع من هو كلام الله اما حركة الادوات مثل اللسان والشفتين و
1:04:44وكذلك الصوت الذي يحدث من هذا كله مخلوق الواجب التفرقة بين مال الله وما هو صفة المخلوق؟ ما هو صفة الله ولهذا يختلف الناس في تلاواتهم تكن هذا تلاوة جيدة وهذا تلاوته ردية
1:05:08ولا يجوز ان نقول القرآن انه رضيع وانه القرآن كلام الله جل وعلا وكذلك يقال هذا صوته حسن وجميل وهذا صوت ليس كذلك الاصوات مخلوقة افعال الناس فاذا قرأ القرآن قرأه القارئ
1:05:31نقول المتلو المسموع هو كلام الله ولكن بصوت القارئ والصوت مخلوق كما ان حركة الشفتين اللسان وكذلك الحنجرة مخلوقة اما المتل فيه اذا كان كلام الله فهو غير مخلوق ومثل ذلك الكتابة
1:06:07الكتابة تكون كتابة حسنة وتكون كتابة ولا يجوز ان نصف القرآن بانه وانه يقول هذا الكتابة فعل الكاتب فعله وفعله مخلوق الحبر والورق مخلوق ولكن المكتوب الكتاب المصحف نقول هو كلام الله جل وعلا
1:06:39ولهذا يقول السلف ان الكلام سواء كتب او حفظ او قرئ ومهما تصرف فانه كلام الله جل وعلا ولكن الادوات يجب ان يفرق بينها وبينها والمروي عن الامام احمد في هذا
1:07:02من قال المتن من قال لفظه في القرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدأ مثلا يخفى على بعض من لم يفهم كلام الامام احمد عن هذا ذلك انه اذا قال مثل لفظ
1:07:30لفظي اللفظ قد قد يراد به المصدر وقد يراد به الملفوظ به المصدر الذي هو حركة اللسان وحركة الشفتين والصوت هذا مخلوق اما اذا اريد به المحرك به الملفوف المتن
1:08:00لا يجوز ان يكون مخلوق فلما كان فيه لبس وفيه اشتباه منع ان يقول ان يقال ان مخلوق لان لا يطلق الخلق على كلام الله جل وعلا واذا قال غير مخلوق
1:08:19صار مبتدع ايضا لأنه يدخل فيه الانسان وفعل الانسان مخلوق اه لهذا السبب والذي خفي عليهم مثل هذا الكلام يعني كأنهم استبعدوا ان يكون هذا كلام الامام احمد كما قال ابن قتيبة
1:08:42في كتابه اللفظ والملفوظ له كتاب بهذا الاسم مطبوع كتيب قال ما اظن هذا الكلام يصح عن الامام احمد صح عن الامام احمد والبخاري يقول في خلق افعال العباد لما ذكر هذا يقول انهم يقولون الامام احمد وهم
1:09:06لم يفهموا كلام من الامام احمد لدقته لدقته بدقته لانه اراد هذا الشيء الذي به اما كلام ان القرآن حل في المصحف هل يجوز ان نقول هذا كلام الله حل في المصحف
1:09:34القرآن مكتوب في المصحف على كل حال رحمه الله في الايمان يقول حل في المصحف. القرآن حال بالمصحف هذا لا يجوز والباقي معروف عنده اشهدية كثيرة لهذا يقول في كتاب الصفات كتاب الصفات
1:09:58باب اثبات اليدين لا من حيث الجارحة باب اثبات العينين لا من حيث الجارحة لماذا يأتي من حيث الجارحة الداعي الى هذا اذا قال الله جل وعلا بل يداه مبسوطتان نقول لا من حيث الجارحة
1:10:27كل هذا من البدع بدع الضلال التي علقت في اذهان الناس وتصوروا اولا ان اليدين جارحة ولا يعرف منها الا الجارحة وكذلك العينين جارحة والوجه والرجل وما اشبه ذلك فاذا ذكروها بادروا الى نفي هذا هذا المفهوم
1:10:51لا من حيث كذا وكذا الجوارح صفات الناس صفات الخلق الله جل وعلا لا يجوز ان نقول انه جارحة ولا غير جارحة. يقول هذه صفاته ونعلم انها لا تشبه صفات الخلق
1:11:10يقينا لا داعي لان كلها من حيث كذا وكذا ما ولفه يقولون القرآن مخلوق خلقه الله في جسمه اما في الهوى واما في الشجرة لما قال لما الوادي الايمن عند شجرة المباركة شجرة مباركة
1:11:48في هذا يقولون الله جل وعلا ايضا يخلق الكلام في الاجسام يقولون ان جبريل عما في نفس الله هذا كلامه اما كلامه او كلام محمد الذي في المصحف عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله
1:12:19وقبلهم الكلابية يقول الحكاية هو حكاية عن كلام الله مرض هذا لان الحكاية يقولون تحاكي المحكي وتماثل هو لا يحاكيها. قالوا عبارة كل هذا باطل صفة ما يجعلون صفة مخلوق
1:12:53مخلوق اجازات القرة الذين تكتب الان وبعضهم كتبه يقول اقرأني فلان اقرأوا فلان وفل الى ان قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل وجبريل اخذه من اللوح المحفوظ
1:13:21يجوز هذا يعني هذا مذهب ان القرآن اخذ من اللوح المحفوظ هذا لا يجوز هذا ان القرآن كلام الله جل وعلا. جبريل سمعه من الله هذا الواجب ان يقول سمعه من الله
1:13:41وجاء به الى محمد صلى الله عليه وسلم بلغه الرسول والرسول صلى الله عليه وسلم بلغه الامة لم يترك منه حرفا واحدا حتى الامر الذي وجه اليه قاله لنا قل هو الله احد. قل اعوذ برب الفلق
1:14:02قل يا اهل الكتاب سئل عن هذا صلى الله عليه وسلم قال قيل لي قل فقلت لكم مثل ما قيل لي يعني لم يترك حرفا واحدا منه كله بلغنا اياه
1:14:19ولهذا يقول اهل السنة كلام الله الذي في المصحف من اوله الى من اول الفاتحة الى اخر سورة الناس كله كلام الله حقا. من جحد حرفا واحدا منه كفر حرف واحد
1:14:40ايه قالوا لماذا تكون لنا كل قال قيل لي قل فقلت لكم مثل ما قيل لي المقصود يعني ان الكلام هذا له فروع كثيرة يعني ولكن يكفينا هذا قال رحمه الله القول في الاختلاف في عذاب القبر
1:15:16انا ابو جعفر ثم كان الاختلاف بعد ذلك في الفاظ العباد بالقرآن قد بينا ذلك فيما مضى من كتابنا هذا واختلف في عذاب القبر ليعذب الله تعالى احدا في قبره او ينعمه فيه
1:15:32قوم جائز ان يكون الله جل ذكره يعذب في القبر من شاء من اعدائه واهل معصيته قال اخرون بل ذلك كائن لا محالة لتواتر الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان الله جل جلاله
1:15:51قوما في قبورهم بعد مماتهم اخرون ذلك من المحال ومن القول خطأ وذلك ان الميت قد فارقه الروح وزاينته المعرفة فلو كان يألم وينعم لكان حيا لا ميتا والفرق بين الحي والميت الحس
1:16:12ومن كان يحس الاشياء فهو حي. ومن كان لا يحسها فهو ميت ومحال اجتماع الحس وفقد الحس في جسم واحد. فلذلك كان عندهم محالا ان يعذب الميت في قبره قال ابو جعفر والحق في ذلك عندنا ما تظاهرت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال استعيذوا بالله
1:16:40عذاب القبر فان عذاب القبر حق ويقال هذا اختلاف يعني مع اهل البدع وليس عند اهل السنة فيه اختلاف اهل السنة يؤمنون به كما اخبر به رب العباد جل وعلا
1:17:05في كتابه واخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا وموضحا ولكن قبل هذا يجب ان نعلم ان الموت ليس ادب وانما هو انتقال من حياته الى حياة اخرى وهذه الحياة الاخرى حياة غيبية
1:17:31لا نعرف حقيقتها غير اننا نعلم انه يحس يعلم وينعم وايضا يتكلم ويخاطب ويسأل ويكون عنده ايضا عقل الذي خرج به من الدنيا ثبت في الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:03كما في صحيح البخاري وفي غيره من الميت اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه وهو يسمع قرع نعالهم اتاه ملكان اجلس سأل من ربكما دينكما هذا الرجل الذي بعث به
1:18:26ان كان موقنا اجاب الجواب الصحيح وان كان مرتابا لم لم يستطع الجواب. يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته يعذب ثم يقول يضرب بمطرات من وقال من حديد يلتهب عليه قبره فيصيح
1:18:51ريحة يسمعه كل من يليه الا الجن والانس وهذا ايضا من امور الغيب يسمع من يليه يعني يلي القبر القريب منه من الشجر ومن الحجر ومن البهائم ايضا البهايم تسمع ولهذا يشاهد الان
1:19:17كثيرا من تجد مثل البعيد يرعى في المقبرة او عند ثم ما تدري الا يفر يا رب بسرعة لانه سمع صوت ولا سمع عذاب ولا سمع شي والعرب الذين كانوا في الجاهلية قديما
1:19:37كانوا يعتنون بالخيل كثيرة اكثر من باولادهم لان على الخيل يحمون اولادهم ويحمون اموالهم ويحمون لو كان احيانا اذا احتبس بطن الفرس يعني من باب التجربة التي وقعت بالصدفة عندهم
1:20:03يذهبون به الى المقبرة ثم يرتاع وينطلق بطنه الان يعني كانوا يذهبون به الى قبور اليهود والى قبور المشركين يسمعون ذلك صلى الله عليه وسلم مر على قبرين كما في الصحيحين
1:20:30ابن عباس وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى اما احدهما وكان يمشي بالنميمة واما الاخر كان لا يستتر من بوله لا يتنزه منه وفي حديث الرؤيا التي
1:20:56رواها ابن منذر والمنذر رواه بسنده العظيم الذي يقول الرسول تأخر يوما عن العادة التي كان عليها في صلاة الفجر الفجر ثم خرج وصلى صلاة تجوز بها ثم اماكنكم اخبركم ما الذي حبسني
1:21:27كنت اصلي صليت ما شاء الله ثم غلبتني عيني عيناي اتاني اتيان من ربي قال لي انطلق انطلقت معهما مررنا برجل برجل قائم وعنده رجل معه كلوب من حديد يشرشر
1:21:48الى قفاه ومن خيره الى قفاه ثم يتحول الى الشد الثاني ويصنع به ذلك فاذا فرغ منه اذا الشق الاول قد عاد ويفعل به قلت سبحان الله من هذا ما هذا
1:22:04قال لي انطلق انطلق فانطلقنا فاتينا الى رجل نائم رجل يثلغ رأسه بحجر فيتدهدأ الحجر يذهب ويأخذ فاذا عاد الى رأسه قد عاد. فيفعل به كذلك قلت سبحان الله ما هذا
1:22:24وقال لي انطلق انطلقنا فمررنا برجل يسبح في نهر مثل الدم وعنده رجل عنده حجارة يسمع ويأتي ويفخر فيلقمه حجرا ثم يعود ويسبح قلت سبحان الله ما هذا قال لي انطلق
1:22:44اتينا الى بناء شبه التنور اسفله واسع وعلاه ضيق وفيه نساء ورجال عراة لهب من اسفل منه يصيحون قلت سبحان الله ما هؤلاء؟ فقال لي انطلق ثم ثم قال فسروا ذلك فقالوا اما الرجل الذي رأيته يشرشر ثقة
1:23:12فهذا الرجل يكذب الكذبة تبلغ الافاق فهذا عذابه الى يوم القيامة واما الرجل الذي يثلغ رأسه الرجل يأخذ القرآن ثم ينام عن الصلاة المكتوبة هذا عذابه الى يوم القيامة اما الرجل الذي يصبح في النهر فذاك اكل الربا
1:23:37واما الرجال والنساء فتلك الزواني والزانية اعزائي الزواني والزانية هذا عذابهم الى يوم القيامة هذا شيء يشاهده حقيقة ولما عرج به صلى الله عليه وسلم اشياء كثيرة في هذا وكل هذا في عالم البرزخ
1:24:05الذي هو يعني قبل البعث بين الدنيا وبين الاخرة فاذا يعني الموت نقلة من حياة الى حياة اخرى فاما ان يكون الانسان فيها منعم او معذب حسب ما عنده من علمه
1:24:32وهذه امور غيبية جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال لولا الا تتدافنوا اذا دعوت الله ان يريكم عذاب القبر فالمقبور عنده احساس عنده حياة ولكنها حياة غيبية لا نعرفها
1:24:57ليعلم من عذاب وينعم بالنعيم والعذاب يكون على روحه وعلى بدنه معا كما يقول اهل السنة وليس على الروح فقط كما يقول بعضهم ومعلوم ان البدن تراب ولكن ذرات التراب التي
1:25:28من البدن هي التي تألم وتنعم لما نروح فلا تموت الروح حية لا تموت وهي اما ان تكون مسجونة في مكان معين في القبر ولا في غيره التعلق في او تكون ايضا في الجنة او
1:25:50وقد جاء ان ارواح الشهداء في حواسني طير الجنة في شجر الجنة واما نسمة المؤمن فهي طائر يذهب الى الجنة ولها صلة بالقبر ما تفارقه تفارق البدن هذا الذي يبنى عليه ما ذكر
1:26:16وقوله قد بينا ذلك فيما رضى من كتابنا هذا واختلف وهل يعذب الله تعالى احدا في قبره او ينعمه والنعم كل اما يعذب واما ينعم المؤمن ينعم والكافر يعذب ومن ذلك الفتنة والسؤال
1:26:43اما قوله فقال قوم جائز ان يكون شاء من اعدائه واهل المعصية جائزين يقصد العقل يعني جائزا في عقولهم ان الشرع فهو ثبت ذلك شرع الله جل وعلا الذي يقول جل وعلا
1:27:18ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون يعرضون عليها على النار يوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون هذا واضح بانه في عذاب القبر وان العرض هذا بارواحهم مع ابدانهم
1:27:47على النار والايات في هذا كثيرة قوله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء هذا في القبر في
1:28:12القبر وفي عذاب القبر هذه الاية في ايات اخرى قوله جل وعلا نهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر الا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون الى اخر السورة وفي ايات اخرى
1:28:32يدل على ان عذاب القبر او نعيمه انه واقع لكل احد وهذا يؤمن به اهل الكتاب كما ثبت في الصحيح ان يهودية دخلت على عائشة وقالت وقاك الله عذاب القبر. تقول فانكرت ذلك
1:28:55له عذاب لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له وقال نعم بالله من عذاب القبر عذاب القبر حق الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد
1:29:26يسأل يقول هل يصح ان نعرف الصفات الفعلية بانها الصفات التي تحدث في كل وقت دون وقت لا ما يصح هذا الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئة الله يعني اذا شاء ان يفعلها شاء ان فعل
1:29:52واذا نشاء لم تعلم الله عنكم يقول هل يقال ان الاشاعرة مبتدعة على اطلاقه في هذه صفات الله وفي مسائل الايمان وفي اشياء كثيرة صفات الله ظلوا مجرد مبتدعة ضلال
1:30:20حيث اولوها تأويلها على باطل وهم يوجبون الباطل يقول التأويل واجب اما تؤول واما تفوظ يجعلون الباطل واجبا يقول السائل كيف نرد على من قال لماذا تفرقون بين كلام المخلوق
1:30:42وجعلتموه مخلوق وكلام الخالق فجعلتموه صفة سبحان الله ويريد ان كلام المخلوق يصير غير غير مخلوق خالق ولا ايش؟ ولا كلام لله المخلوق كله بصفته هل في المخلوق شيء ما هو غير مخلوق
1:31:06الكلام ذا البايخ ذا يجب الانسان ان يتفهم ان يقول ولا يسعد المسائل التافهة الذي لا قيمة له هذا يقول قلتم بعدم جواز جدال اهل البدع حتى يقول قلتم حفظكم الله بعدم جواز جدال اهل البدع حتى لا ينتشر مذهبهم فماذا تقولون في من يناقش الرواتب
1:31:37انا ما اقول شيء هذا قاله السلف العلماء يقول لا تجادلوهم ولا تكلموهم حتى يموت تموت بدعتهم الواجب على الانسان ان يصير دقيقا للانسان ما يكون السلف هكذا يعني وهذا رأيهم
1:32:03وهو رأي شديد الواقع انك اذا مثل جادلتهم او ترديت عليهم انتشر كلامهم وزاد وايضا هم قوم يقوون بهذا يسأل الشيخ يقول نقاش الروافض وعلى القنوات الفضائية كله سواء الروافض لما رفض
1:32:26من هذا الباب ولكن قد يكون هناك اناس جهلة ملبس عليهم فهؤلاء نعم يدعون ويبين لهم اما علماؤهم لن تستطيع ان تثنيهم عن مقاصدهم انهم على باطل يستمرون على هذا
1:32:49معروف يعني انهم تنطوي عليه عقائدهم ونفوسهم