استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد خالص في الدين الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول
0:16واما الفاظ الرواية فمن الصحابة خمسة. اقواها من الصحابة ومن الصحابة احسن الله اليكم. واما الفاظ الرواية فمن الصحابي خمسة. اقواها سمعته او اخبرني او شافهني ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
0:42اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
0:59صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد انتقل المؤلف رحمه الله للكلام عن الفاظ الرواية وان شئت فقل الفاظ التحديث التي يحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:29و هذا مبحث الصق علم مصطلح الحديث ويتعرض له الاصوليون ايضا ضمن مباحث السنة وذكر رحمه الله ان الصحابية بما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم استعملوا خمسة الفاظ
2:01و وردوا بالالفاظ يعني انها اساليب والا وكل اسلوب ذكره تندرج تحته الفاظ عدة قال اقواها وهذا هو الاول سمعت او اخبرني او شافاني كذلك حدثني او حدثنا هذا ايضا مما يستعمله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
2:41من ذلك ما جاء في الصحيحين في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه
2:56اربعين يوما الى اخر الحديث فقد يستعمل الصحابي سمعت او يستعمل اخبرني او حدثني وقد يستعمل شافهني وان كنت لا اذكر حديثا فيه هذا الاسلوب فان وجد فهو شيء قليل
3:22يقول الصحابي شافهني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ان وجدت فلا شك ان هذا اقوى ويكون من الفاظ التحديث وذلك لانتفاء الاحتمال من كل وجه لما كانت هذه الالفاظ
3:43يا اقوى الالفاظ في التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الجواب انها ينتفي معها كل احتمال وهو يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا فحم فلا احتمال
4:01ان يكون قد سمع من غيره مثلا او يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واسطة وعلى كل حال هذه الخمسة ذكرها مجد الدين ابن الاثير في مقدمة جامع الاصول
4:21المؤلف رحمه الله لخص ما جاء في هذا الموضع الذي ذكره ستجده بابسط مما ذكر في مقدمة جامع الاصول لابني الاخير نعم قال رحمه الله ثم قال كذا لاحتمال سماعه من غيره
4:43هذا هو الاسلوب الثاني او اللفظ الثاني من حيث القوة وهو ان يقول الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وهذا اكثر الاستعمال من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
5:04اكثر ما يستعمل الصحابة في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول احدهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك ان هذا مقبول باجماع العلماء والاحتمال الذي ذكره
5:22وهو انه ربما سمع من غيره ولا شك انه احتمال غير مؤثر اكتماله مرجوح مطرح وذلك لان الصحابي لا يخلو الامر اما ان يكون محدثا بما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
5:49وهو اعلى ما يكون في درجات العدالة والضبط كلامه مقبول دون شك او ان يكون قد روى ذلك عن صحابي مثله ولا يضرنا جهلة الصحابي الاجماع على انهم جميعا عدول
6:14وبالتالي ان كان سمع من صحابي اخر فلا يؤثر ذلك في ان هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم والاحتمال الثالث وهو ابعدها ان يكون الصحابي سمع من تابعي عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:36وهذا مبحث سيأتي معنا وهو مراسيل الصحابة لروى الصحابي عن تابعي عن صحابي وهذا شيء قليل جدا في السنة العراقي في كتابه التقييد والايضاح ساق ما وقف عليه من ذلك
6:56وبلغ عشرين حديثا عشرون حديثا او نحوها هي كل ما وقع فيه هذا الامر وسيأتي معنا ان شاء الله وكلامه في ذلك والصحيح ان هذا ايضا لا يؤثر في ثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:15والصحابي يعرف عمن يحدث اذا اذا قال الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا فلا شك ان هذه صيغة صحيحة مقبولة. نعم قال رحمه الله ثم امر او نهى
7:35قال ثم امر او نهى انتبه في بعض النسخ فيها نهي بالياء تصوب الصواب انها بالالف المقصورة ثم امر يعني هو صلى الله عليه وسلم او نهى. يقول الصحابي امرنا
7:55او امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا جعل المؤلف هذا الاسلوب في المرتبة الثالثة ورود احتمالات ثلاثة عليه اولا في السماع ربما لا يكون قد سمع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة
8:23وهذا قلنا لا يؤثر. سمعه النبي صلى الله عليه وسلم او سمع من غيره فالنتيجة واحدة او ان يكون الصحابي قد ظن ما ليس امرا امرا يعني ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم امر والواقع انه لم يأمر
8:44وهذا لا شك انه احتمال باطل غير وارد كيف يقال ان الصحابي في مقام تبليغ شريعة الله يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة او بواسطة صحابي مثله ثم انه
9:03يحمل غير الامر على انه امر هذا قدح في فهم الصحابة وهذا ابعد ما يكون لا شك انه لا يرد عليه هذا الاحتمال رضي الله عنه قالوا واحتمال ثالث وهو
9:24اختلاف العموم والخصوص يعني ربما يكون الامر خاصا فيفهمه عاما او العكس ويخطئ في الفهم وهذا ايضا احتمال بعيد ولا شك ان الشريعة شريعة عامة هذا هو الاصل وكان بخلاف ذلك فانه لابد ان يكون عليه دليل وهذا مبحث دقيق
9:50سيأتي الكلام فيه ان شاء الله فهذا الاحتمال اصلا غير وارد الشريعة عامة اذا امر النبي صلى الله عليه وسلم صحابيا فان الامر له ولغيره ايضا فما اتت الشريعة لفلان
10:05اتت لي الامة كلها ويبقى ما هو متعلق بشخص معين فهذا عليه دليل خاص على بحث فيه سيأتي ان شاء الله اذا الصحيح انه اذا قال امر النبي صلى الله عليه وسلم
10:24فهذا لا شك انه اه اسلوبه صحيح ومقبول من الصحابي. نعم قال رحمه الله ثم امرنا او نهينا بعدم تعيين الامر. ومثله من نعم هذه المرتبة الرابعة وهي ان يقول الصحابي امرنا
10:46او يقول نهينا و هذا له اه امثلة في كتب السنة عدة لذلك مثلا ما ثبت في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال امر بلال امر بلال هكذا الرواية
11:09الاشهر والاكثر امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا الاقامة هل هذا محمول على ان الذي امره نبي الله صلى الله عليه وسلم او غيره يقول هذه درجة نازلة هكذا يقول المؤلف
11:33هناك احتمال ان يكون الامر غيره صلى الله عليه وسلم. قال لعدم تعيين الامر الواقع ان هذا آآ ذكر الاصوليون انه يرد عليه اربعة احتمالات الثلاثة السابقة وايضا هذا الاحتمال الذي ذكره
11:59المؤلف وهو ان يكون الامر غيره ولا شك ان هذا كله احتمال مرجوح والصواب الذي عليه اكثر العلماء ان اسلوب الصحابي هذا محمول على الرفع وانه سنة مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم
12:27وذلك ان الصحابي اذا اخبر ان انه او غيره امر في زمن التشريع فانما ذلك منسوب الى من له الامر والنهي ومن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اذا هو يضيف الامر والنهي الى من له الامر والنهي
12:50صلى الله عليه وسلم وهذا امر معروف عند الناس في اعرافهم المستقرة فانه اذا كان في البلد رئيس فقال من يطيع هذا الرئيس امرت بكذا ونهيت عن كذا فظاهر ذلك انه
13:11انما امر من الرئيس الذي بيده الامر بيده النهي كذلك الشأن في قول الصحابي امرنا او امر او نهينا او نهي فان ذلك محمول على من له ان يأمر وان ينهى في مقام التشريع
13:29وهو النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان الصحابية اذا استعمل هذا الاسلوب في مقام التشريع يعني في مقام بيان شريعة النبي صلى الله عليه وسلم فلابد ان يكون مريدا
13:47النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله ومثله من السنة. نعم. ومثله من السنة اما هذا لا شك انه اقوى بكثير وكان حقه ان يقدم بل نقل الحافظ ابن حجر عن ابن عبد البر الاتفاق
14:10على ان هذا الاسلوب مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا استعمله الصحابي فقال من السنة فانه يراد به سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويشهد له ما جاء في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه
14:30قال من السنة اذا تزوج الرجل البكر على الثيب اقام عندها سبعا فقال من السنة قلة من الاصوليين ذهبوا الى ان هذا محتمل ربما يكون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ربما يكون مريدا
14:53سنة النبي صلى الله عليه وسلم وربما يكون مريدا سنة ابي بكر او عمر او عثمان او علي لا شك ان هذا ايضا مرجوح وما كان اه الصحابي ليقول من السنة
15:11الا وهو يريد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الامر المعروف عند الصحابة وكذلك عند التابعين وكذلك عند اتباعهم السنة اذا اطلقت آآ ظاهر ذلك لا شك انه
15:29ويضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ويشهد لهذا ما روى البخاري عن ابن شهاب الزهري عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه رضي الله عنه ان الحجاج
15:45سأل ابن عمر رضي الله عنهما عن الصلاة يوم عرفة فبادر سالم ابنه بالاجابة فقال ان كنت تريد السنة فهجر للصلاة فقال ابن عمر صدق هنا سأل ابن شهاب لما حدثه سالم بذلك
16:08قال افعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال سالم رضي الله عنه ورحمه وهو من التابعين قال او سنة غير النبي صلى الله عليه وسلم يعنون فدل هذا على ان
16:29السلف اذا قالوا في مقام التشريع من السنة كذا او هذا هو السنة لا يريدون بذلك الا سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فلا شك ان هذا مرفوع نعم قال رحمه الله
16:47ثم كنا نفعل او كانوا يفعلون ان اضيف الى زمنه فحج بظهور اقراره عليه فقال ابو الخطاب كانوا يفعلون نقل للاجماع خلافا لبعض الشافعية اما قول الصحابي كنا نفعل فهذا
17:09مما وقع فيه خلاف وبحث طويل عند العلماء والاقوال في هذه المسألة اشهرها ما يأتي اولا ان قول الصحابي كنا نفعل حجة مطلقا وهذا الذي ذهب اليه كثير من المحدثين
17:33واعتمده الشيخان في صحيحيهما بل اكثر منه البخاري رحمه الله وكذلك اختاره الحاكم وجماعة من علماء الحديث الصحابي اذا قال كنا نفعل سواء قال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم او لم يقل
17:54فان هذا محمول على انه مرفوع اذا عندنا اسلوبان هنا ان يقول الصحابي كنا نفعل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ما ثبت في الصحيحين من قول ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
18:13كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع من شعير او صاع من تمر الى اخره ما ذكر فهنا نسب هذا الكلام الى انهم كانوا يفعلونه في ماذا
18:29في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قول جابر رضي الله عنه كما عند ابي داوود والترمذي كنا نعزل والقرآن ينزل كنا نعزل والقرآن ينزل فنسبوا او نسب فعله رضي الله عنهم الى ان هذا كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
18:52وقد يكون اه هذا الاسلوب مطلقا ما فيه هذا التقييد كما جاء عند البخاري وغيره من او لجابر رضي الله عنه كنا اذا صعدنا كبرنا واذا نزلنا سبحنا ينسب هذا الى فعلهم رضي الله عنه
19:17هم اذا كانوا في طريق وصعد بهم الطريق اجتفعوا رقوا جبلا او نحوه كبروا يقولون الله اكبر الله اكبر واذا نزلوا سبحوا فها هنا الاثر ليس فيه ماذا تقييد لان هذا كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
19:42القول الاول وانه مرفوع مطلقا يكون هذا حجة وفي حكم السنة التقريرية لان الزمان زمان تشريع وكون الصحابي يقول كنا نفعل في مقام الاستدلال فان هذا محمول على انه بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فاقره
20:16لان الصحابي لا يستدل الا بدليل ولا دليل هنا الا ان يكون اقرارا من النبي صلى الله عليه وسلم فهمنا هذا طيب الصحابي اذا سقى مثل هذا اللفظ كنا نفعل كذا
20:37انما يسوقه لاجل ماذا ان يستدل به الصحابي اعلم الناس بي مواضع الاستدلال ومواقعها وهو اذا قال كنا نفعل مستدلا فهو لا يستدل الا بدليل ولا دليل ها هنا الا ان يكون
20:58اقرار النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنا نفعل اي انه يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فيقره وقد مر معنا في انواع السنة السنة ايش التقريرية اذا قر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فلا شك انه سنة ولا شك انه حجة
21:20القول الثاني والتفريق بين ما يضيفه الصحابي الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم او ما لا يضيفه. فان اضافه الى النبي صلى الله عليه وسلم فانه مرفوع وان لم يضفه الى
21:41عهد النبي صلى الله عليه وسلم فانه موقوف وهذا ما نسب الى الجمهور اختاره جماعة من علماء الحديث كالخطيب البغدادي وابن الصلاح وغيرهما من اهل العلم وذلك لقولهم انه اذا نسب
22:03هذا الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر انه بلغ فاقره فيكون بحكم المرفوع اما اذا لم ينسبه الى ذلك فانه يكون حكاية عن فعل الصحابة وهذا من قبيل
22:21الموقوف والقول الثالث في هذه المسألة هو انه موقوف مطلقا سواء اضافه الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ام لا وهذا ما ذهب اليه قلة من اهل العلم ومنهم ابو بكر
22:38الاسماعيلي رحمه الله احد علماء الحديث و والقول الرابع في هذه المسألة قريب من القول الذي ذهب اليه الجمهور ولكنه آآ يقيد تقييدا زائدا يقول انه يكون مرفوعا اذا اظافه الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان
23:07مما لا يخفى غالبا عليه وكان مما لا يخفى غالبا عليه فيكون حينئذ بحكم المرفوع والا فلا وهذا ما ذهب اليه السمعاني رحمه الله و القول الخامس وهو الذي اشار اليه
23:27المؤلف قال اه وقال ابو الخطاب كانوا يفعلون نقل للاجماع خلافا لبعض الشافعية لست هذا القول هو ان قول الصحابي كانوا يفعلون لا يخلو اما ان يكون مضافا الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم
23:48الظاهر انه بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فاقره. والا لماذا يقول الصحابي هذه الجملة او يكون ذلك بعده فيكون حجة ايضا لا لانه في حكم المرفوع وانما لانه اجماع والاجماع
24:10حجة قول الصحابي كانوا يفعلون يشير الى انه فعل فاش منتشر بينهم كونهم جميعا يفعلونه او كون بعضهم يفعلون والاخرون يقرون فهذا اجماع على الاقل هو اجماع سكوته وهو حجة على الصحيح كما سيأتي
24:35لا سيما وان ذلك في عهد من في عهد الصحابة لا يسكتون عن او لا يسكتون على منكر فهو حجة بكل حال وبالتالي صار الخلاف بناء على هذا القول اه خلافا
24:53اقرب الى ان يكون لفظيا اقرب الى ان يكون لفظيا فانه ان لم يكن مرفوعا فهو فهو اجماع وبالتالي حجة على كل حال هو حجة على كل حال والاقرب والله تعالى اعلم هو القول الاول
25:13وذلك لان الصحابي لا يتكلم بهذا الكلام الا في مقام الاستدلال بالتالي فانه يعرف باي شيء يستدل فقوله كنا نفعل فهذا ظاهره ان ذلك مما اقره النبي صلى الله عليه وسلم
25:37بالتالي فيكون في حكم المرفوع وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم قال رحمه الله كنا نفعل او كانوا يفعلون فانه اضيف الى زمنه فحجة لظهور اقراره ظهوره لظهوري هنا يعني لان الظاهر
25:58لان الظاهر اقراره عليه صلى الله عليه وسلم قال وابن الخطاب فقال ابو الخطاب كانوا يفعلون يعني غير مضاف نقل للاجماع خلافا لبعض ظاهر لبعض لبعض الشافعية الذين خالفوا في ذلك
26:17هذه هي المراتب آآ الخمس ليه تحديث او رواية الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح انها جميعا مقبولة وتأخذ حكم الرفع الصحيح انها جميعا مقبولة وتأخذ حكم الرفع والله تعالى اعلم. نعم
26:42قال رحمه الله ويقبل قوله هذا الخبر منسوخ عند ابي الخطاب طيب انتقل بعد ذلك الى ما اذا اخبر الصحابي بان كذا وكذا منسوخ هل يكونوا قوله معتبرا ها هنا
27:03ام لا يعني مثلا حينما قال جابر رضي الله عنه كان اخر الامرين من النبي صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار وهو يخبر عن عن ان الامر بالوضوء
27:26من اكل ما مست النار امر متقدم جاء بعده امر متأخر فيكون ماذا منسوخا فان قوله لا شك انه حجة لان الصحابي عدل ضابط المقام مقام نقل الشريعة لا يمكن ان يتساهل
27:51الصحابي او يتكلم باجتهاد انما هذا نقل للواقع لا شك في ذلك ولا ريب مثله مثل لو نقل شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينتاب الانسان فيه شك
28:06فيكون هذا اه مما لا مجال للاجتهاد فيه له حكم الرفع كذلك مثلا فجاء عن ابي ابن كعب رضي الله عنه عند ابي داود والترمذي من ان ترك الاغتسال من
28:30او كان الماء من الماء يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الماء من الماء قال امرا في اول الاسلام ثم امر بالغسل في اول الامر كان الامر بالاغتسال
28:47انما هو مقيد بما اذا حصل انزال الجماع. اما اذا لم يحصل انزال لا يلزم الاغتسال فابي رضي الله عنه بين ان هذا كان ماذا امرا في اول الاسلام ثم بعد ذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم
29:10بالاغتسال مطلقا سواء حصل انزال او لم يحصل انزال. اذا اذا قال او ذكر الصحابي ان هذا منسوخ سواء تعلق هذا بالحديث او تعلق هذا حتى بالقرآن يعني عائشة رضي الله عنها
29:29قالت كان فيما انزل عشر رضعات محرمات عشر رضعات معلومات يحرمنه عشر ركعات معلومات يحرمن ثم نسخت بخمس لا شك ان هذا مما هو مقبول من الصحابي ويكون معتبرا و
29:53به يعرف ما هو الناسخ من المنسوخ احد الطرق الصحيحة بمعرفة الناسخ من المنسوخ في القرآن والحديث لا شك انه اخبار الصحابي بذلك قال ويقبل هذا الخبر منسوخ يعني ان يقول يقبل قوله هذا الخبر منسوخ
30:14عند ابي الخطاب وهو الذي عليه اكثر العلماء وان خالف بعضهم في ذلك وقال لابد ان يصرح بالمتأخر والا فلو قال هذا منسوخ فقط فانه غير مقبول لاحتمال انه قاله عن اجتهاد
30:33لكن لا شك ان هذا الاحتمال مرجوح نعم قال رحمه الله ويرجع اليه في تفسيره قال ويرجع اليه في تفسيره هل المقصود يرجع اليه في تفسيره للقرآن او يرجع اليه في تفسيره يعني الى الصحابي
30:54في تفسيره لما روى الاقرب انه يريد الثاني لكن نذكر المسألتين تفسير الصحابي اه اذا تعلق ببيان سبب النزول فلا شك ان هذا في حكم المرفوع ولا شك ان هذا مقبول
31:17لان الصحابي اذا اخبر ان هذا قد انزل في كذا او انزل يوم كذا فان هذا لا شك انه لا يقوله عن اجتهاد وهو مقبول الرواية فيما يروي رضي الله عنه
31:36كذلك اذا فسر الاية بما لا يقبل الاجتهاد كان يذكر في الاية معنى يتعلق بالاخرة او بما يكون في مستقبل الزمان او بما كان في اه الامم السابقة المهم ان الضابط
32:01لزوم قبول تفسير الصحابي انما هو ان يخبر بما لا مجال للاجتهاد فيه اما ما عدا ذلك فانه قول صحابي وموقوف ولا شك ان له اعتبارا لكنه ليس حجة لان الصحابي قد يفسر بناء على
32:21معنى لغوي عرفة او بناء على اجتهاد له في فهم الاية ولذلك حصل اختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم في تفسير بعض الايات وبالتالي فلا يمكن ان يكون الجميع قوله حجة انما يحمل هذا على ان كلا
32:41قال باجتهاده اما اذا كان مراده يرجع اليه في تفسيره لما رواه فوجه ذلك ظاهر لانه اعلم بما يروي الصحابي اعلم بما يرويه وهذا الكلام لا شك انه صحيح ما لم يعارضه غيره
33:07فان عارضه غيره طلب اه حينئذ ما يرجح به بينهما فهمنا هذه الصحابي اذا فسر ما رواه آآ فانه يرجع اليه في ذلك ويكون كلامه حجة. لانه اعلم بما روى
33:30باستثناء حالة واحدة وهي اذا عارضه غيره من الصحابة حينئذ نطلب اسباب الترجيح ونرجح بين هذا وهذا نعم قال رحمه الله ولغيره مراتب اعلاها قراءة الشيخ عليه في معرض الاخبار فيقول حدثني او اخبرني وقال وسمعته. طيب
33:56انتقل المؤلف رحمه الله الى مبحث عند الوصوليين وكذلك واشهر عند علماء الحديث وهو الذي يسمى طرق التحمل وصيغ الاداء طرق التحمل يعني الطرق التي تحمل بها الراوي الذي هو دون
34:20الصحابي للحديث الذي يرويه الذي هو احد رجال اسناده كيف بلغه وكيف وصله؟ وكيف تحمل هذا الحديث هذه تسمى طرق التحمل اما صيغ صيغ الاداء فانها الالفاظ التي يبلغ بها
34:42الرواية التي تحملها والمؤلف رحمه الله ذكر طرق التحمل وهي السماع والقراءة والاجازة والمناولة وفصل الكلام فيها على ما سيأتي ان شاء الله بيانه قال اعلاه هكذا عندكم جميعا اعلاها
35:12هذا في الصواب انا عندي علاه الظاهر ان الصواب اعلاها لانه يتكلم عن ماذا عن المراتب فينبغي ان يقول اعلاها اذا الذي عنده اعلاه يصوت فله او اعلاه عفوا قراءة الشيخ
35:33عليه في معرض الافطار قراءة الشيخ يعني قراءة الشيخ على التلميذ والتلميذ يسمع من شيخه والشيخ يحدث اما من حفظه او من كتابه اذا كان ذلك كذلك فيقول المؤلف ان هذا
35:56اعلى اساليب اه تحمل وهو ان يحدث الشيخ و الشيخ والتلميذ يسمع وهذا الذي يسمى بالسماع استمع التلميذ من شيخه الذي يحدث في الحديث الذي بلغه كون هذا اعلى من غيره او ليس اعلى هذا مما وقع فيه
36:23خلاف بين العلماء فذهب كثير من العلماء ونسب الى جمهور اهل المشرق ان السماع هو الاعلى ان ان يكون القارئ هو الشيخ لا التلميذ وذهب بعض العلماء وهذا القول الثاني الى انهما متساويان ان قرأ الشيخ
36:46يعني كانت طريق هي السماع او قرأ التلميذ وكانت الطريق هي القراءة اه او العرض فان هذا كله متساو وهذا مروي عن مالك وجماعة من علماء المدينة والكوفة وغيرهما والمذهب الثالث هو ترجيح
37:09العرض على السماع كون القارئ يقرأ والشيخ يقره على ما قرأ يرى هؤلاء ان هذا اقوى وهذا ما ذهب اليه بعض العلماء لكن الاقرب والله اعلم ان الاقوى هو الاول
37:28وهو ان يحدث الشيخ لانه لا يخلو العرض من وقوع احتمال احتمال ذهول او غفلة من الشيخ اما هذا الاحتمال فهو غير وارد اذا كان هو الذي يتحدث ويقرأ على كل حال
37:48هذه الصورة هي قراءة الشيخ عليه لكن بقيد ان يكون في معرض الاخبار يعني في مجلس التحديث لا في مجلس التصحيح او في مجلس المذاكرة فانه يحصل من التسامح لمجلس التصحيح ومجلس
38:09المذاكرة ما لا يحصل في مجلس التحديث يعني جلس الشيخ لاجل ماذا ان يحدث تلميذة او تلاميذه فان مثل هذا لا شك ان فيه من الضبط والعناية من قبل الشيخ ما ليس في غيره من المجالس
38:29قال فيقول حدثني او اخبرني هنا مبحث دقيق عند علماء الحديث وهو التفريق بين حدثني وحدثنا او اخبرني واخبرنا ايهما اقوى ان يقول الراوي حدثني شيخي او حدثنا ذكر ابن كثير رحمه الله انه حدثني
38:53ابلغ واقوى لان هذا فيه انه كان الوحيد الذي يسمع الشيخ فضبطه لذلك اقوى من ان يكون مع غيره ربما يكون بعيدا ربما يخفى عليه شيء من كلامه لكن اذا قال حدثني فالكلام موجه اليه
39:15مباشرة فهذا اقوى فعلى كل حال يتعلق بهذه المرتبة ان يقول حدثنا او حدثني او اخبرنا او اخبرني او قال وهذا مقبول ما لم يكن الراوي الذي يقول هذا الكلام مدلسا على تفصيل لعله يأتي معنا ان شاء الله
39:38كذلك ان يقول سمعته فهذا كله يدل على انه قد سمع مباشرة من لفظ الشيخ نعم قال رحمه الله ثم قرأته على الشيخ فيقول الشيخ نعم او يسكت خلافا لبعض الظاهرية. طيب
39:57اه انا عندي قراءته وش عندكم الظاهرة هي على كل حال نسختان نسخة قرأته ونسخة قراءته كلاهما محتمل لكن قراءته يبدو انها اظهر المقصود ان قراءة التلميذ على الشيخ والشيخ
40:22يتابع ويستمع يستمع و يضبط ما يقوله على حفظه او يضبط ما يقوله على كتابه. تلميذ اقرأ والشيخ معه ماذا كتابه الذي فيه مروياته و هذه الطريق يسمى العرض او القراءة
40:51ان يعرض التلميذ على الشيخ مروياته او ان يقرأ التلميذ على الشيخ مروياته وهنا يقول الشيخ نعم عند كل حديث يقول ايش نعم ويقوم مقام لفظه ان يشير مثلا برأسه
41:08او يشير بيده المهم انه يصدر منه ما يدل على انه اقر ذلك من فعل او قول قال او يسكت خلافا لبعض الظاهرية ان سكت وما قال الجمهور قالوا ايضا
41:26يدل على انه يقر ما قرأه التلميذ عليه لان قرينة الحال تدل على ان سكوته اقرار والا فما الذي يمنعه ان ان يبين وهو يعلم ان هذه الرواية سوف تنقل عنه
41:43ان كان قد اخطأ التلميذ في القراءة فلابد ماذا ان يصحح له قال بعض الظاهرية المقام مقام عظيم. لا بد فيه من الاحتياط فلا يقبل ان يسكت بل لابد ان يصرح
41:58بما يدل على ان الذي قرأه التلميذ ماذا صحيح وللجمهور ان يقولوا لان المقام مقام عظيم ينبغي فيه الاحتياط فالسكوت من الشيخ يدل على ماذا على اقراره يدل على اقراره وعلى ان قراءة التلميذ
42:18صحيحة وهذا هو الاقرب والله اعلم. نعم قال رحمه الله فيقول اخبرنا او حدثنا قراءة عليه لا بدونه في رواية. طيب في هذه الطريق صيغة الاداء هي ان يقول حدثني فلان او حدثنا فلان بقيد وهو
42:39قراءة عليه حتى يفرق بين هذه الطريق والتي قبلها حتى يفرق بين هذه الطريق والتي قبلها يقول حدثنا فلان قراءة عليه او يقول قرأت على فلان كذا وكذا هذا ايضا واضح
42:59او يقول اخبرنا فلان قراءة عليه او اخبرنا فلان قراءة عليه وانا اسمع المهم انه لابد من هذا القيد قال لا بدونه في رواية هذه اه الرواية هي انه يشترط
43:20في صيغة الاداء ها هنا في هذه الطريق انه لابد من هذا القيد وهو قراءة عليه. اما بدون هذا فان هذه الرواية لا تقبل اه في رواية عن الامام احمد رحمه الله
43:34وعلى كل حال الاقوال في هذه المسألة ثلاثة الاولى انه لابد من التقييد سواء قال حدثنا او اخبرنا لابد من التقييد قراءة عليه والقول الثاني جوازه ان يقول حدثنا واخبرنا
43:54بلا قيد فان قراءة التلميذ تقوم مقامه سماعه منه لان الشيخ ماذا اقره فصار كأنه هو الذي حدث صار كأنه هو الذي حدث فلا فرق سواء قال قراءة عينيه او لم يقل ذلك
44:14فالواقع ان هذا هو ما صدر من الشيخ هذه روايته واقراره يقوم مقام تحديثه بالفعل والقول الثالث انه يقبل قوله اخبرنا بلا قيد ولا يقبل قوله حدثنا بلا قيد لاخبرنا
44:37يصح لان هذا الاصطلاح عند كثير من العلماء انه يقول اخبرنا في ماذا فيما مات فيما سمع من الشيخ يعني في طريق في طريق العرض واما حدثنا فان اصلاح هؤلاء العلماء
44:56انما هو في مقام ماذا بمقام السماع في مقام السماع. فعندنا في هذا ثلاثة اقوال والواقع ان المسألة اصطلاحية المسألة اصطلاحية كل طائفة من العلماء اصطلحت على شيء نعم قال رحمه الله ليس له ابدال احدى ليس ولا بدون بدون واو
45:21الظاهر انها بالواو وليس له. هو الان انتقل الى شيء اخر. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله وليس له ابدال احدى لحظته الشيخ حدثنا او اخبرنا بالاخرى في رواية
45:37ايضا بيحدثنا هكذا انا عندي بدون الباء وبدون في والظاهر ان هذا هو الاقرب يعني ليس له ابدال احدى لفظتي الشيخ التي هي حدثنا او اخبرنا الاخرى الاقرب والله اعلم انها بدون الباء وبدون فيه
46:00قال ليس له ابدال احدى لفظتي الشيخ لم لاحتمال ان الشيخ الذي حدث يرى ان بينهما فرقا بالتالي فان الرواية ينبغي ان تكون بحسب ما جاء عن الشيخ فلا يجتهد التلميذ
46:23في هذا المقام لا يغير اذا كان الشيخ يقول حدثنا هو يقول حدثنا واذا كان الشيخ قال اخبرنا فانه يقول اخبرنا فليس له ان يغير هذه عن هذه قال في رواية في رواية عن
46:38الامام احمد رحمه الله والرواية الاخرى عن الامام احمد انه لا بأس بذلك وهذه المسألة راجعة الى تفريق بين اخبرنا وحدثنا ومن العلماء لا سيما كثيرا من المتقدمين من كان لا يفرق
47:00بين حدثنا واخبرنا وهذا جاء منصوصا عن الامام احمد رحمه الله قال انما حدثنا واخبرنا واحد انما حدثنا واخبرنا واحد القول الثاني هو التفريق فحدثنا تستعمل بي اه السماع من الشيخ
47:28واما اخبرنا فتستعمل بالقراءة او العرض من التلميذ وعلى كل حال الامر كما ذكرت لك اصطلاحي وينبغي على الناظر في هذا المقام ان يعرف اصطلاحات العلماء في هذا المقام والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.