استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال الشيخ الحكمي رحمه الله تعالى في كتابه اعلام السنة المنشورة
0:18الى كم قسم تنقسم المعاصي الجواب القسم الى صغائر هي السيئات وكبائر وهي الموبقات الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
0:39واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا بعد ان تكلم المؤلف رحمه الله
0:58عن التوحيد ثم الكفر الاكبر ثم انواع من الكفر والشرك الاصغر نسب ان ينتقل الى الحديث عن الكبائر والصغائر فان جنس ما نهى الله عز وجل عنه يرجع الى ثلاث مراتب
1:31الكفر الاكبر والكبائر والصغائر جمع ذلك قوله سبحانه وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الفسوق هو الكبائر والعصيان هو الصغائر قال رحمه الله الى كم قسم؟ تنقسم المعاصي يعني التي هي دون الشرك
2:06دون الكفر الاكبر ودون الشرك الاكبر فقال رحمه الله تنقسم الى صغائر هي السيئات وكبائر هي الموبقات اتفق اهل السنة والجماعة على ان المعاصي تنقسم الى كبائر وصغائر ودل على هذا قول الله سبحانه
2:38ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم الكبائر قد جاءت صريحة في الاية والصغائر هي السيئات في الاية اذ يتعين حملها على ذلك لذكر الكبائر قبلها ومن ذلك ايضا
3:02قول الله جل وعلا الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم فاللمن على قول جمهور اهل العلم هو الصغائر اضافة الى هذا احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:26فيها وصف جملة من المعاصي بانها من الكبائر او من اكبر الكبائر او انها من الموبقات الى غير ذلك مما جاء في سنة النبي صلى الله عليه سلم فدل هذا
3:42على ان ثمة ما هو دونها وهي الصغائر وخالف في هذا الامر بعض اهل البدع فبعض الخوارج ذهبوا الى ان الذنوب كلها كبائر ولا يوجد شيء اسمه صغائر وكذلك نقل شيخ الاسلام رحمه الله عن الجهمية
4:14انهم قد ينفون الصغائر ولا يثبتون الا الكبائر لا تنقسم المعاصي عندهم الى هذين القسمين كذلك ذهبت الاشاعرة ونقل اتفاقهم على ذلك ان المعاصي كلها كبيرة ولا يوجد فيها صغير
4:43الشأن ان بعضها اعظم من بعض وبالتالي فالتي دون ما هو اعظم تسمى صغيرة كونها صغيرة قضية نسبية بالنسبة لما هو اكبر منها والا فالذنوب كلها كبائر وذلك ان المعاصي
5:12تعد لحدود الله سبحانه وتعالى واعتداء على حقه وهذا لا يمكن ان يكون فيه صغير بل كل الذنوب على هذا المحمل كبيرة هذه وجهة نظر هؤلاء ولو كان الامر راجعا
5:33الى ان السيئات شأنها عظيم وفيها تعد لحدود الله عز وجل لكان الامر في هذا مسلما لكن القوم اولا ينكرون هذا التقسيم وقد دل عليه الكتاب والسنة والاجماع وثانيا ان بنى على قولهم
5:57عدم انبنى على قولهم ذهابهم الى عدم تكفير الصغائر باجتناب الكبائر ليس عندهم صغائر تكفر باجتناب الكبائر كما دل على هذا كتاب الله سبحانه وتعالى وسيأتي وذلك لانه لا قسمة اصلا
6:23في المعاصي ولما احتج عليهم اهل السنة بقول الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم قالوا الكبائر ها هنا هي الشرك بالله عز وجل اول الكبائر بماذا
6:43بالشرك ولا شك ان هذا التأويل تأويل غير صحيح ولا يعهد في النصوص ان يقال الكبائر هكذا والمراد الشرك انما الكبائر هي المعاصي التي فحش وغلظ امرها مما سيأتي البحث فيه ان شاء الله
7:06وهب ان هذه الاية امكن تأويلها فماذا عن النصوص الكثيرة التي دلت على هذا الانقسام ناهيك عن اثار لا تحصى عن السلف رحمهم الله ذلك من لدن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فما بعد
7:31وانا نذهب بقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر فلا يمكن ان تحمل ها هنا آآ هذه الكلمات او ان يحمل هذا الحديث على الشرك بالله عز وجل كما هو ظاهر
8:00فتعين اذا ان المعاصي منقسمة الى كبائر والى صغائر قد يقول قائل وماذا انت قائل فيما خرج ابن جرير رحمه الله باسناد على شرط الشيخين كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله
8:26انه يعني ابن عباس رضي الله عنهما قال كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة والجواب عن هذا فيه آآ تفصيل عند اهل العلم
8:46ولكن اصح ما يمكن ان يقال في هذا المقام هو ما ذكر ابن حجر رحمه الله في الفتح وهو ان كلامه ها هنا محمول على انه اراد كلما نهى الله عنه
9:07بوعيد خاص كل ما نهى الله عنه بوعيد خاص يعني اقترن به وعيد وذلك حملا لمطلق كلامه على مقيده فانه رحمه الله فانه رضي الله عنه قد جاءت عنه آآ قد جاء عنه اثر اخر
9:32فيه بيان حد الكبيرة وهو انه كل ذنب توعد الله عليه بلعن او غضب او نار او عذاب كما سيأتي فحمل كلامي حمل مطلق كلامه على مقيده ها هنا متعين
9:52المقصود ان الذي لا شك فيه ولا ريب ان المعاصي تنقسم الى صغائر والى كبائر نأتي هنا الى ما ذكر المؤلف رحمه الله فانه قال تنقسم الى صغائر هي السيئات
10:12وكبائر هي الموبقات كأن المؤلف رحمه الله يذهب الى تخصيص لفظ السيئات بي الصغائر وكانه اخذ هذا من قول الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم
10:40سيئاتكم فالسيئات ها هنا هي الصغائر. اذا فلتكن السيئات مطلقا هي الصغائر. اقول كان هذا ما ذهب اليه المؤلف رحمه الله كما هو ظاهر كلامه الذي يظهر والله اعلم ان هذا فيه نظر
11:03بل السيئات لفظ يدل على جنس ما نهى الله عز وجل عنه فكل ما نهى الله عز وجل عنه فانه داخل في قوله السيئات ويبقى بعد ذلك انه قد تدل قرينة
11:27في هذا النص او ذاك على حمله على فرد من افراد هذا الجنس يعني لا يلزم من كون السيئات في اية ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم لا يلزم من كون
11:48المراد بها هنا انها الصغائر ان تكون هكذا مطلقا بل السيئات وها هنا كما يقول الاصوليون من العام الذي اريد به الخصوص من العام الذي اريد به الخصوص فالشأن ها هنا يشبه
12:13مر بنا سابقا عند الكلام عن قول الله عز وجل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون فالظلم لما فهمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
12:33على عموم ما يدل عليه اللفظ جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه لما فهموا عموم ما دل عليه اللفظ فاخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بان هذا اللفظ عام اريد به الخصوص
12:55فبين لهم ان هذا الظلم ليس كما تذهبون وانما هو ما قال الله عز وجل عن العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم. فقد يأتي في نص من النصوص او في دليل من الادلة ان
13:14السيئة او الظلم يراد به فرد من الافراد لقرينة تدل عليه ولا يعني هذا ان هذا اللفظ كل ما جاء في النصوص فانه يراد به هذا الفرض. واضحة هذه القاعدة
13:29والا فماذا نصنع في قول الله عز وجل ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون فقد نقل القرطبي في تفسيره اجماع اهل التفسير على ان السيئة ها هنا هي الشرك
13:55اتلاحظ ان السيئة هنا جاءت عامة ماذا ليس مخصوصة فرق بين العام المخصوص يعني عام دخله التخصيص هذا شيء وعام اريد به الخصوص هذا شيء اخر فهذه الاية تقابل اية
14:18ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فالسيئة هنا من العام الذي اريد به الخصوص وهو الشرك والسيئة هنا من العام الذي اريد به الخصوص وهو الصغائر. اذا الصواب بارك الله فيكم
14:36ان كلمة السيئات جنس يراد بها كل ما نهى الله عز وجل عنه سواء كان كبيرا او صغيرا بل حتى الشرك بالله سبحانه وتعالى. ولذلك اقرأ في كتب التفسير تجد مثلا في قول الله جل وعلا بلى من كسب سيئة
14:57واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار تجد ان كثيرا من السلف يقولون ان السيئة ها هنا هي الشرك فهي محمولة عندهم على انها عام اريد بها يعني هذه الكلمة من العام الذي اريد به الخصوص وقل مثل هذا في ايات
15:18اخرى ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونه كذلك ذهب كثير من اهل التفسير الى ان السيئات ها هنا هي الشرك اذا الصواب ان ان يقال انها تنقسم الى صغائر
15:37والى كبائر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله بماذا تكفر السيئات الجواب قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. وقال تعالى
15:57ان الحسنات يذهبن السيئات فاخبرنا الله تعالى ان السيئات تكفر باجتناب الكبائر وبفعل الحسنات وكذلك جاء في الحديث واتبع السيئة الحسنة تمحها وكذلك جاء في الاحاديث الصحيحة ان اسباغ الوضوء على المكاره ونقل الخطا الى المساجد والصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة
16:23رمضان الى ورمضان الى ورمضان الى رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر وصيام عاشوراء وغيرها وغيرها من الطاعات انه كفارة انه كفارات للسيئات والخطايا. واكثر تلك الاحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر. وعليه يحمل
16:43يطلق منها ويكون اجتناب الكبائر شرطا في تكفير الصغائر بالحسنات وبدونها. احسنت انتقل المؤلف رحمه الله الى مسألة من مسائل التكفير والتكفير موضوع من موضوعات ما مباحث الايمان الراجعة الى
17:09الحسنات والسيئات وهو من الموضوع الموضوعات التي تشتد حاجة المسلم الى الفقه فيه تكفير السيئات الانسان احوج ما يكون اليه لو لم يكفر الله عز وجل عن عبده المسلم فانه
17:40تكون هلكته ولابد فنسأل الله ان يعفو عنا وان يغفر لنا وان يكفر عنا سيئاتنا قال رحمه الله بماذا تكفر السيئات انا مصطلح المؤلف رحمه الله اراد ماذا الصغائر. اذا يمكن ان تظع بين قوسين عند هذه الكلمة
18:01الصغائر يعني البحث الان هو في ماذا كانه يقول كيف تكفر الصغائر؟ فاجاب المؤلف رحمه الله بانها تكفر بامرين اولا باجتناب الكبائر وثانيا بفعل الحسنات الاول ماذا اجتناب الكبائر والثانية
18:29بفعل الحسنات ولا شك ان ثمة امرا ثالثا هو اولى بالتكفير من هذين وهو التوبة الى الله سبحانه وتعالى اذا كانت التوبة تؤثر في تكفير الكبائر فلا ان تكون مؤثرة في تكفير الصغائر من باب اولى لكنه يريد الاسباب التي اختص
19:01او اختصت بها الصغائر بالتكفير وهذا كلام صحيح فهذان الامران اعني اجتناب الكبائر. وفعل الحسنات سببان من اسباب تكفير الصغائر. وسيأتي ان شاء الله كلام المؤلف رحمه الله في ظبط الكبائر ما هي
19:23الكبائر واذا عرفت الكبائر عرفت بالتالي الصغائر لانها ما دونها ما دون الكبائر هي الصغائر وليت ان المؤلف رحمه الله ذكر حد الكبيرة وهو السؤال الذي يأتي بعد هذا ثم عطف عليه هذه المسألة والامر على كل حال
19:45سهل اولا اجتناب الكبائر ودليل هذا الاية الصريحة التي بين ايدينا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فالاية صريحة في ان من كف عن الكبائر فان سيئاته تكون ماذا
20:09مكفرة تكون سيئاته يعني صغائره مكفر وقلنا ان حمل السيئات ها هنا على الصغائر متعين لانه ذكر الكبائر قبلها فلا يمكن ان يراد بالسيئات ها هنا الا الصغائر. هذا امر متعين لا مجال لغيره
20:32الامر الثاني هو فعل الحسنات بقول الله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات وقول النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحوها اضافة الى احاديث كثيرة دلت على ان حسنات مخصوصة
21:00جاءت آآ فيها البشارة بانها مكفرة للسيئات وورود هذه النصوص الخاصة لا يعني قصر التكفير على ما جاء فيه دليل لماذا؟ لورود الدليل العام في كل الحسنات ان الحسنات يذهبن السيئات
21:28انما ذكر بعض الحسنات على خصوصها بانها مكفرة للسيئات فيه دليل على ان لها مزيدا اختصاص او مزية على غيرها من الحسنات في اقتضاء التكفير ومن ذلك ما ورد المؤلف رحمه الله من ان اسباغ الوضوء على المكاره ونقل الخطى الى المساجد كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم
21:58الا ادلك على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قال صلى الله عليه وسلم اسواغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد الصلاة بعد الصلاة كذلك الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان دل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة
22:21ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر كذلك قيام رمضان من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كذلك قيام ليلة القدر من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
22:41كذلك صيام عاشوراء اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يكفر السنة التي قبله وصيام يوم عرفة يكفر سنتين كذلك اه قال وغيرها من الطاعات انه كفارات للسيئات والخطايا ثم قال المؤلف
23:04واكثر تلك الاحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر وعليه يطلق وعليه يحمل المطلق منها فيكون اجتناب الكبائر شرطا في تكفير الصغائر بالحسنات وبدونها ما ذهب اليه المؤلف رحمه الله هو ما ذهب اليه طائفة من اهل العلم
23:26وهو قول جماعة من الحنابلة ان شرط تكفير الحسنات للصغائر هو اجتناب الكبائر اعيد ذهب هؤلاء العلماء ومنهم المؤلف رحمه الله الى ان الحسنات تكفر الصغائر بشرط ماذا اجتناب الكبائر وبالتالي
23:55فمتى لم يترك الانسان الكبائر لم تكفر الحسنات شيئا اذا لم يترك الكبائر فان هذه الحسنات لا تكفر لا صغائر ولا كبائر واضح؟ قالوا دليلنا على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرته قبل قليل الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان
24:27مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر. اذا الشرط هو اجتناب الكبائر. فمتى يعني معنى الحديث فمتى لم تجتنب الكبائر فان هذه الحسنات لا تكفروا شيئا وقل مثل هذا ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسلم ايضا كسابقه ما من مسلم
24:54تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما بين يديها ما لم يؤتي كبيرة. يعني ما لم يفعل كبيرة. وذلك الدهر كله تلاحظ ان هذا الحديث فيه ايضا ماذا
25:18تقييد تكفير الصلاة للسيئات بماذا بانه لم يؤتي يعني لم يفعل كبيرة واضح طيب وذهب طائفة من اهل العلم واختاره جماعة من المحققين وممن اختاره من اهل العلم ابن عطية
25:44وابن رجب والنووي وابن حجر وغيره من اهل العلم ان اجتناب الكبائر ليس شرطا في تكفير الحسنات للصغائر اعيد الحسنات تكفر الصغائر ولا يشترط اجتناب الكبائر قالوا وقول النبي صلى الله عليه وسلم ها هنا اذا اجتنبت الكبائر يعني
26:17انه اذا فعلت الكبائر لم تكفرها الحسنات فالحسنات لا تكفر الا الصغائر واضح اعيد قال هؤلاء ان قول النبي صلى الله عليه وسلم مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر يعني انها تكفر السيئات جميعا
26:46اذا لم يكن كبائر فاذا كان هناك كبائر فهذه الكبائر ماذا لا تكفرها تلك الحسنات بل تبقى على الانسان يعني الحسنات لا تؤثر في تكفير الكبائر التي تفعل انما تؤثر فقط
27:06في الصغائر وهذا القول هو الصواب ان شاء الله وذلك ان الدليل قد دل على ان اجتناب الكبائر سبب مستقل في تكفير السيئات فلا يكون قيدا في سبب اخر اعيد
27:37دل الدليل على ان اجتناب الكبائر سبب مستقل فلا يكون قيدا في ماذا في سبب اخر يعني لا يكون شرطا في سبب اخر وهو فعل الحسنات وثانيا لو كانت الحسنات
28:03لا تؤثر في تكفير السيئات الا باجتناب الكبائر لكان ذكرها في النصوص لا فائدة منه لو كانت الحسنات لا تكفر الصغائر الا باجتناب الكبائر لكان ذكرها في النصوص لا فائدة منه. لم
28:27لان النص قد دل على ان اجتناب الكبائر بحد ذاته مكفر لي السيئات فاذا فعل بعد ذلك الحسنات او لم يفعل لن يكون هناك تأثير اليس كذلك؟ المعول على ماذا
28:49على اجتناب الكبائر وبالتالي فما الفائدة ان يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان الصلاة مكفرة وقيامنا رمضان وقيام ليلة القدر وصيام ما الفائدة من ذلك اذا كان المعول على اجتناب الكبائر ولا شك ان كلام النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان يصان عن ذلك. اذا الصواب الذي
29:14لا شك فيه ان اجتناب الكبائر سبب وان فعل الحسنات سبب اخر مستقل ولا يشترط في تأثيره في تكفيره السيئات ماذا؟ اجتناب الكبائر ولكن يشترط فيه شيء اخر وهو عدم الاصرار على الصغائر. يشترط فيه
29:47شيء اخر وهو عدم الاصرار على الصغائر يعني حتى تكفر هذه السيئة المعينة يجب حتى تكفر هذه السيئة المعينة بفعل الحسنات يجب ان لا يكون ماذا مصرا عليها لم احسنت
30:11لانها بالاصرار عليها اضحت كبيرة وهذا الذي حققه ابن رجب رحمه الله في كتابه فتح الباري في الجزء الثالث وهو كلام حسن متين لا يشترط اجتناب الكبائر في تكفير الحسنات للسيئات
30:32وانما يشترط عدم الاصرار على الصغيرة لانها بالاصرار عليها صارت كبيرة والحسنات ها لا تكفر الكبائر. احسنت والحسنات لا تكفر الكبائر اذا الشرط ما هو يا شيخ ما هو الشرط في تكفير الحسنات للسيئات
30:56عدم الاصرار على الصغيرة واضح يا اخوان؟ طيب هنا مسألة ثانية وهي ان بعض اهل العلم قالوا ان شرط تكفير الحسنات للصغائر التوبة منها هذا موضوع اخر او مسألة اخرى بعض العلماء اشترط شرطا اخر
31:21قال حتى تؤثر الحسنات في تكفير الصغائر يجب مع الحسنات ها التوبة الى الله جل وعلا منها من الصغائر ما رأيكم نعم ها الكلام في هذا كالكلام في المسألة السابقة فالتوبة بحد ذاتها
31:44سبب مستقل بل من اعظم بل اعظم اسباب التكفير فاذا وجدت التوبة فما الحاجة الى ان تكون الحسنات مكفرة وبالتالي فان هذا الشرط ليس بصحيح قد يقول قائل اذا مقتضى قولك
32:06او قد يفهم من قولك ومن قال بهذا القول ان الصغائر اضحت في حكم المباح يفعل الانسان منها ما يشاء والمعول على ماذا؟ ان يفعل بعدها صلاة او يتوظأ او يجلس في المسجد او يصوم وبالتالي
32:28يعني لا يكون هناك تأثير لها والجواب عن هذا من وجهين اولا اننا قلنا انه يشترط قدمه الاصرار وهذا شرط عزيز معنى هذا ان الصغائر التي تصدر من هذا الانسان انما تصدر
32:50على ندرة وعلى عدم اصرار هذا اولا وثانيا ان نقول ان تكفير الحسنات لم يأتي مطلقا اي حسنة تكفر الصغائر انما الحسنة التي تكفر هي الحسنة التي استجمعت شروطها واركانها واتمها الانسان واحسنها
33:21وما الظامن لك يا عبد الله انك اتيت بحسنة على هذا الوجه الكامل الحسنة الكاملة هي المكفرة للصغائر الم تسمع الى الحديث السابق وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة
33:41ان يتم ها وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما بين يديها وذلك الدهر كله ما لم تؤتى او ما لم يؤتي كبيرة حسنة على هذا الوجه يكملها الانسان ويحسنها ويتممها
34:06لا شك ان مثل هذه الحسنة شأنها عظيم ولكن الاتيان بها يحتاج الى ماذا يحتاج الى مجاهدة عظيمة فالخلاصة بارك الله فيكم ان الصغائر تكفر ثلاثة اسباب ما هي اولا قلنا
34:33قبل التوبة اجتناب الكبائر. ثالثا فعل الحسنات الماحية. طيب المسألة اللي بعدها يسيرة دعونا نأخذها نعم قال رحمه الله ما هي الكبائر الجواب في ضابطها اقوال للصحابة والتابعين وغيرهم. فقيل هي كل ذنب ترتب عليه حد. وقيل هي كل ذنب اتبع
35:01بلعنة او غضب او نار او اي عقوبة. وقيل هي كل ذنب يشعر فعله بعدم اكتراث فاعله بالدين وعدم مبالاته به وقلة خشيته من الله فقيل غير ذلك. وقد ثبت في الاحاديث الصحيحة تسمية كثير من الذنوب كبائر على تفاوت على تفاوت درجاتها
35:21فمنها كفر اكبر كالشرك بالله والسحر ومنها عظيم من كبائر الاثم والفواحش وهو دون ذلك كقتل النفس التي حرم الله الا بالحق والتولي يوم الزحف واكل الربا واكل مال اليتيم وقول الزور ومنه قذف المحصنات الغافلات المؤمنات وشرب الخمر
35:41عقوق الوالدين وغير ذلك. وقال ابن عباس رضي الله عنهما هي الى السبعين اقرب منها الى السبع. انتهى كلامه. ومن تتبع الذنوب التي اطلق عليها انها كبائر وجدها اكثر من السبعين. فكيف اذا تتبع جميع ما جاء عليه الوعيد الشديد في الكتاب والسنة؟ من اتباعه بلعنة او
36:01غضب او عذاب او محاربة او غير ذلك من الفاظ الوعيد فانه يجدها كثيرة جدا احسنت ضبط الكبائر موضوع يمكن ان تجمع اطرافه في اربع مسائل اولا هل تنقسم الذنوب
36:23الى كبائر وصغائر ام لا؟ وهذا ما سبق معنا قبل قليل وقلنا ان الذنوب ماذا منقسمة الى كبائر وصغائر. ثانيا هل تضبط الكبائر بالعد ام بالحد هل تضبط الكبائر بالعد
36:44يعني نعددها نقول الكبائر هي واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة وهكذا نعددها او هناك حد ضابط لها تعريف يجمعها ويمنع من دخول غيرها فيها جامع مانع ذهب بعض اهل العلم الى انها تضبط بالعد
37:06يعني نعددها نتلمس ما جاء في النصوص ونعددها نقول هي بهذا العدد او بذاك العدد ونعددها ومنهم من عدها باربع ومنهم من عدها بسبع ومنهم من عدها باربع عشرة ومنهم من عدها
37:27اه بسبعين ومنهم من عدها بسبع مئة الى غير ذلك مما ذكر العلماء وهذا المسلك الصواب انه مسلك ضعيف لان التعداد موقوف على النص ولا نص في تعدادها انها تكون بالعدد الفلاني
37:58او العدد الفلاني اذا الصواب انها تضبط بالحد وهنا نأتي الى المسألة الثالثة وهو ما حد الكبيرة اختلف العلماء كما رأيت في حدها الى ما ذكر المؤلف والى غير ذلك ايضا
38:17فكلام العلماء في تعريف الكبيرة كثير ولكن الراجح والخلاصة ان الكبيرة كل ذنب توعد عليه بوعيد خاص الكبيرة كل ذنب توعد عليه بوعيد خاص هذا اضبط ما يضبط لك الكبيرة
38:48وهذا هو تلخيص لما ذكر المؤلف رحمه الله في اخر كلامه آآ قال ما جاء عليه الوعيد الشديد في الكتاب والسنة من اتباعه بلعنة او غضب او عذاب او محاربة او غير ذلك. نحن نقول كل ذنب
39:07توعد عليه يعني جاء فيه الوعيد بعوا بوعيد خاص سواء قيل فيه ان من فعله دخل النار او من فعله لم يدخل الجنة او من فعله لعنه الله او من فعله لا يكلمه الله
39:24او لا ينظر اليه او لا يزكيه او انه يبوء بحرب من الله عز وجل الى غير ذلك من هذا الوعيد المتنوع الذي جاء في الكتاب والسنة. وقلنا خاص يعني لا يكفي
39:41في وصف الفعل بانه كبيرة ان يكون قد دل عليه الادلة العامة التي دلت على وعيد من اقترف اي معصية انما نريد انه جاء فيه وعيد خاص على هذه المعصية بعينها. اذا كل ذنب
40:04توعد عليه بوعيد خاص فانه كبيرة بعض اهل العلم يقول وهي عبارة جيدة وحسنة وصحيحة ايضا كل ما ترتب عليه حد او جاء فيه وعيد كل ما ترتب عليه حد
40:25او جاء فيه وعيد وهذا الكلام حسن وصحيح ولكن قولنا انه كل ذنب جاء فيه وعيد خاص يكفي عنه لم؟ لان كل ما جاء فيه حد جاء فيه وعيد دون العكس
40:42كل ذنب جاء فيه حد فقطعا جاء فيه ماذا وعيد دون العكس ليس كل ذنب جاء فيه وعيد فانه جاء فيه حد في الدنيا نأتي الان طيب اتضح لنا ما هي الكبائر؟ اذا ما الصغائر
41:03يعني كل ذنب لم يأتي فيه وعيد خاص لم يتوعد عليه بوعيد خاص. طيب نأتي الان الى المسألة الرابعة والاخيرة وبها نختم الكلام ان شاء الله وهي انه قد يقترن
41:24بالصغيرة ما يصيرها كبيرة قد يقترن بالصغيرة ما يصيرها كبيرة وذلك على ما ذكر اهل العلم يرجع الى ثلاثة امور هذه الامور تفحش معها الصغيرة ويعظم امرها اولا الاصرار وقد جاء عن ابن عباس
42:01وكذلك عن انس رضي الله عنهم انه لا صغيرة مع الاصرار وهذا هو الذي عليه جماهير اهل العلم ان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة ثانيا الاستهانة بها من فعل الصغيرة
42:25فعل المستهين يعني فعل غير المبال يأتي المعصية كأنما هو يشرب ماء لا يكترث بها ولا يوجل ولا يخاف ولا يجد في نفسه حياء من الله عز وجل في فعلها
42:48مثل هذه آآ الحال التي فيها عدم مبالاة وفيها استهانة بالمعصية تصير الصغيرة في حكم الكبيرة الامر الثالث وهو راجع ايضا الى الثاني المجاهرة بها المجاهرة بها دليل على الاستهانة وعدم الاكتراث
43:13يفعل المعصية ولا يبالي بان يستتر بستر الله عز وجل يفعلها على الملأ او يبيت فاعلا لها قد ستره الله فيصبح فيهتك ستر الله عليه وينادي على رؤوس الاشهاد فعلت كذا وفعلت كذا
43:35من هذه الصغائر وهذا دليل على عدم اكتراثه ودليل على استهاناته وعدم استهانته وعدم مبالاته بهذه السيئة. اذا على الانسان ان يحذر من هذه الادواء الثلاثة الاصرار و الاستهانة و
44:00المجاهرة اذا ابتليت فاستتر استتر بستر الله عز وجل فان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امتي معافى الا المجاهرين اسأل الله عز وجل ان يعفو

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.