استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر غناء انفعه وانفع به يا رب العالمين. اللهم امين. قال شيخنا حافظ الحكيم رحمه الله تعالى في كتابه اعلام السنة المنشورة. ما مثال
0:20صفات الذات من السنة؟ الجواب كقوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور. عد الى السؤال السابق. وانتهينا قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تعالى في كتابه اعلام السنة المنشورة تقدم ان صفات الله تعالى منها ذاتية وفعلية فما من
0:40مثال صفات الذات من الكتاب؟ الجواب مثل قوله تعالى بل يداهما مبسوطتان وقوله كل شيء هالك الا وجهه وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله ولتصنع على عيني وقوله فابصر به واسمع. وقوله انني مع
1:00اسمع وارى وقوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وقوله وكلم الله موسى تكليما وقوله واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. وقوله وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكم الشجرة. وقوله
1:20ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ وغير ذلك ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
1:40واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فكنا في درس البارحة قد بدأنا في
2:01شرح ما اورد المؤلف رحمه الله من ايات الكتاب التي تدل على صفات الذات لله سبحانه وتعالى وقفنا عند الاية الاولى وهي قوله تعالى بل يداه مبسوطة ففي هذه الاية
2:26اثبات صفة اليدين لله جل وعلا وهذا نص كتاب الله ودل عليه كثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نثبت لله ما اثبت الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
2:52دون تكييف او تمثيل ودون تعطيل او تحريف قال كل شيء هالك الا وجهه هذه الاية دليل على ثبوت صفة الوجه لله سبحانه وتعالى فلربنا وجه موصوف بالجلال والاكرام له سبوحات
3:25بهاء وعظمة وجه الله جل وعلا يليق به لا كأوجه المخلوقين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذه الاية فيها تفسيران لاهل العلم الاول ان الاية اخبار عن ثناء الاشياء
3:57وبقاء الله سبحانه وتعالى اذ هو الاخر فليس بعده شيء فكل شيء يهلك الا الله سبحانه وتعالى كل شيء هالك الا وجهه واذا كان وجه الله جل وعلا باق غير هالك
4:17فانه هو سبحانه وتعالى باق غير هالك لانه اذا بقي وجه الله جل وعلا بقيت ذاته ضرورة وذكر الوجه ها هنا ذكر مسلك او جار على مسلك كلام العرب في انهم
4:44يخبرون عن الذات بالوجه لشرف الوجه تخبرون عن الذات بالوجه لشرف الوجه او وهو القول الثامن وهو القول الثاني كل شيء هالك الا ما اريد به وجهه سبحانه وتعالى اذا الاعمال
5:09التي لم يخلص فيها ولم يرد فيها وجه الله جل وعلا فانها مضمحلة وزائلة وتكون هباء منثورا اما الاعمال التي اريد بها وجه الله جل وعلا فانها هي التي تدخر لصاحبها
5:33هي التي تنفع صاحبها هي التي تبقى لصاحبها فيثاب عليها وعلى كل حال الاية على اي وجه قيل في تفسيرها دليل على اثبات صفة الوجه لله سبحانه وتعالى اذا الوجه صفة ذاتية له سبحانه بنص القرآن والسنة
5:57قال ولتصنع على عيني هذه الاية فيها اثبات صفة العين لله جل وعلا وهذا قد جاء في القرآن والسنة ايضا كثيرا يعتقد اهل السنة والجماعة ان لله جل وعلا عينين
6:26تليقان به يبصر بهما لله وجه لا يحد بصورة ولربنا عينان ناظرتان هذا هو معتقد اهل السنة كما قال القحطاني وكما قال اهل السنة قاطبة فالله جل وعلا له عينان تليقان به لا كاعين المخلوقين
6:53وذكر العين ها هنا مفردة لاثبات جنسي هذه الصفة و جاءت ايضا في القرآن مجموعة في قوله تعالى تجري باعيننا والجمع اما على ان اقل الجمع اثنان او من باب التعظيم
7:17فيخبر العظيم عن نفسه وعن صفاته بصيغة التعظيم وهذا كثير في القرآن وفي السنة وفي كلام العرب ايضا اما ثبوت العينين فدليلهما فدليلهما السنة فيما سيأتي من قول النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم ليس باعور
7:47فهذا الحديث دليل على ثبوت العينين لله جل وعلا لان العور فقد احدى العينين او فوق اوفقت ضوئ احدى العينين فلما كان الله جل وعلا منزها عن العور دل هذا على ثبوت عينين له تبارك وتعالى
8:14وهذا كما ذكرت لك اجماع اهل السنة والجماعة اذا العين صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى قال قوله تعالى اوصر به واسمع ابصر به واسمع هذه صيغة تعجب والمعنى ما ابصره
8:42وما اسمعه ابصر به واسمع يعني ما ابصر الله لكل موجود وما اسمع الله لكل مسموع اذا هذا فيه دليل على ثبوت السمع الواسع والبصر الواسع لله سبحانه وتعالى فلله سمع
9:10لا يفوته صوت ولله بصر لا يفوته شيء من الموجودات فالله يسمع كل صوت ويبصر كل شيء جل ربنا وتقدس وهذا المعنى في تفسير هذه الاية هو الذي عليه جماهير اهل العلم
9:32بل نقل بعضهم كالزجاج الاجماع عليه وقال قليل من اهل العلم ان الصيغة ها هنا صيغة امر ففيها الامر للنبي صلى الله عليه وسلم ان يبصر بربه وان يسمع بربه
9:52او وهو قول اخر عندهم ان يبصر بدين الله او يبصر او يسمع بدين الله لكن القول الاول كما ذكرت لك هو الصواب وهو الذي عليه جماهير اهل العلم او عليه اجماعهم
10:12ففي الاية اذا دليل على ثبوت السمع والبصر لله جل وعلا وهذه مسألة سبق الحديث عنها فالله جل وعلا متصف بصفة البصر وما في معناها جاء في النصوص وصف الله جل وعلا بالبصر
10:31وجاء وصفه بالرؤية وجاء وصفه بالنظر وكلها بمعنى فالله جل وعلا يبصر ويرى وينظر الى كل شيء سبحانه وتعالى وسبق الكلام عن وصف هاتين الصفتين بكونهما من صفات الذات يعني
10:54انهما في اصل الاتصاف صفتان ذاتيتان يعني اصل صفة السمع واصل صفة البصر قديم فلم يزل الله جل وعلا سميعا ولم يزل الله بصيرا. فهذا وجه تسمية الشيخ رحمه الله لهاتين الصفتين
11:18صفات او بانهما من الصفات الذاتية والا فالمعقول لغة وعقلا وايضا شرعا ان الله جل وعلا انما يسمع الاصوات عند صدورها وانما يرى الاشياء عند وجودها وكذلك الامر في قوله تعالى انني معكما اسمع وارى
11:43ففي هذه الاية اثبات ثلاث صفات السمع والرؤية على ما مضى وفيها ايضا اثبات صفة المعية لله جل وعلا بقوله انني معكما يعني موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام والمعية ها هنا هي المعية
12:12هي المعية العامة وهي التي تتضمن علم الله جل وعلا واحاطته وقدرته وسمعه وبصره فالله جل وعلا مع كل احد بهذه المعية وفي هذه الاية ايضا اثبات قدر زائد لي
12:41اه هذا المقام وهو كونه تعالى مع موسى وهارون وهو اثبات المعية الخاصة التي تقتضي النصرة والتأييد اذا الاية دالة على ثبوت المعيتين لله جل وعلا اولا في قوله انني معكما ثم جاء تفسير ذلك اسمع وارى
13:07وهذه هي المعية العامة ثم نستفيد المعية الخاصة من لازم هذه المعية في هذا السياق فاذا كان الله جل وعلا مع نبييه الكريمين موسى وهارون فيسمع ويرى ما يكون معهما
13:28اذا يلزم من هذا ان يكون الله جل وعلا ايظا معهما بنصرته واحاطته وحفظه وما الى هذه المعاني اذا يتلخص لنا ان المعية في صفات الله جل وعلا نوعان معية عامة
13:47وهذه معية راجعة الى صفة الذات وهذا الذي اورد المؤلف رحمه الله هذه الاية لاثباته لاثبات صفات الذات والتمثيل على ذلك و فيها ايضا او النوع الثاني المعية الخاصة وهذه صفة فعلية
14:14الله جل وعلا يتصف بها اذا شاء فهو مع من يشاء بعلمه بنصرته وحفظه وتأييده جل وعلا ثم انتقل الى ما يدل على ثبوت صفة العلم لله جل وعلا فقال
14:34يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وهذا ايضا مما سبق الحديث عنه فالله جل وعلا متصف بصفة العلم الواسع ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فالله جل وعلا
14:53يعلم كل شيء ما كان وما هو كائن وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون من الممكنات والممتنعات ثم انتقل الى صفة الكلام قال وكلم الله موسى تكليما
15:11صفة الكلام صفة ذاتية باعتبار اصل اتصاف الله جل وعلا بها وهذا وجه ايراد الشيخ هذه الصفة ضمن الصفات الذاتية فالله جل وعلا لم يزل متكلما ولم يكن معطلا عن الكلام
15:33ثم ابتدأه بل لم يزل الله جل وعلا متكلما واحادوا الكلام واحاد التكليم من الله جل وعلا صفة فعل فالله جل وعلا يتكلم اذا شاء متى شاء بما شاء سبحانه وتعالى
15:56فهو قد تكلم بالقرآن بعد ان لم يكن متكلما به وهكذا في التوراة وهكذا في الانجيل وهكذا في كل كلامه العظيم الكثير الذي لا يحصى وتنبه الى ان كلام الله جل وعلا
16:18ينقسم الى كلام شرعي ومنه ما انزل الله في الكتب التي انزلها على رسله عليهم الصلاة والسلام فهذا كلام الله الشرعي ومنه كلام كوني وهذا هو النوع الثاني وهو الذي
16:38يدبر الله عز وجل به ويخلق الله عز وجل به انما كان قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فهذا من كلام الله الكوني والكلام في صفة الكلام كثير
16:58و هذه هي الخلاصة في معتقد اهل السنة والجماعة فالله جل وعلا يتكلم بكلام يليق به سبحانه وتعالى و يتكلم بمشيئته وكلامه جل وعلا بحرف وصوت فالله جل وعلا يتكلم بحرف
17:23كما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ بحرف من كتاب الله فله به عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
17:41ومعلوم ان القرآن بعض كلام الله اذا هو من صفات الله سبحانه وتعالى وبالتالي ثبت الحرف في كلام الله جل وعلا كذلك كلامه سبحانه بصوت و كلمة الصوت ثبتت في كلام الله جل وعلا
18:06في عدة احاديث ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما ثبت في البخاري وغيره ان الله جل وعلا ينادي يوم القيامة بصوت يا ادم اخرج بعثا من النار بعثا من ذريتك الى النار
18:27اخرج بعثا من ذريتك الى النار الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في نادي بصوت فدل هذا على ان الله جل وعلا يتكلم بصوت ولولا ورود هذا الحديث
18:43بثبوت الصوت في كلام الله جل وعلا. لا كان هذا ثابتا في كلام الله جل وعلا دون شك لان هذا مقتضى كلام العرب فلا يكون الكلام كلاما الا بصوت اذا لله جل وعلا
19:03صوت يليق به سبحانه وتعالى قال واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين النداء نوع من الكلام وان شئت فقل هو اخص من الكلام فكل نداء كلام وليس كل كلام نداء
19:24النداء هو الكلام بصوت عال او هو الصوت الرفيع ويقابله المناجاة وكلاهما ثبت في صفات الله سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا وناديناه من جانب الطور الايمن ثم قال وقربناه
19:50نجية فالله جل وعلا ينادي بما يشاء اذا شاء وكذلك الله جل وعلا يناجي بما يشاء اذا شاء ومن ذلك ما يكون يوم القيامة فان الله جل وعلا يدني عبده اليه ويناجيه سبحانه وتعالى كما ثبت هذا
20:15في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم المقصود ان الثابتة في هذا الباب لله جل وعلا بتتبع النصوص يرجع الى ما يأتي. الكلام والقول والحديث والنداء والمناجاة هذه خمسة الفاظ ثابتة في هذا الباب
20:37لله جل وعلا الكلام والقول والحديث وهذه الثلاثة بمعنى و يبقى بعد ذلك النداء والمناجاة قد علمت خصوصية هذين اللفظين بالنسبة الى الكلام وكذلك الامر في قوله تعالى وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة
21:07في هذا اثبات صفة النداء لله جل وعلا وكذلك الامر في قوله تعالى ويوم يناديه فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ما مثال صفات الذات من السنة؟ الجواب كقوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور
21:29وكشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. وقوله صلى الله عليه وسلم يمين الله ملأى لا تغيظها نفقا حاء الليل والنهار. ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ فانه لم يقض من ما في يمينه فانه لم يقضي ما في يمينه
21:49وعرشه على الماء وبيده الاخرى الفيض او القبض يرفع ويخفض. فقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الدجال ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور واشار بيده الى عينك. الحديث. وفي حديث الاستخارة اللهم اني استخيرك بعلمك
22:09نستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم. فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا قريبا. وقوله صلى الله عليه
22:29اذا اراد الله ان يوحي بالامر تكلم بالوحي. الحديث وفي حديث البعث يقول الله تعالى يا ادم اقول لبيك الحديث واحاديث كلام الله لعباده في الموقف وكلامه لاهل الجنة وغير ذلك مما لا يحصى
22:49انتقل المؤلف رحمه الله الى ايراد جملة من صفات الذات الوالدة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم المخرج في صحيح مسلم
23:12قال صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه يعني هذا الحجاب لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه سبحات وجه الله جل وعلا يعني بهاؤه وعظمته لو كشف
23:37هذا الحجاب لا احرق ذلك كل شيء لان بصر الله جل وعلا يشمل كل شيء على الاطلاق وهذا الحديث فيه اثبات الوجه لله جل وعلا وفيه اثبات البصر لله جل وعلا
24:05ايضا اورد رحمه الله الحديث المتفق عليه وهو قول الله جل وعلا يمين الله ملأى يعني يده اليمين سبحانه وتعالى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ارأيت ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغض ما في يمينه
24:35لم ينقص ذلك شيئا مما في يمين الله سبحانه وتعالى قال وعرشه على الماء وبيده الاخرى الفيض او القبض يرفع ويخفض هذا الحديث فيه اثبات صفة اليدين لله جل وعلا
25:00وجاء هذا في قوله يمين الله وجاء في قوله سبحانه وبيده الاخرى اذا لله عز وجل يدان وكلمة اخرى انما تقال بما هو شيئان فيقال هذا شيء وهذا هو الاخر او هذه هي الاخرى
25:29اذا هما يدان تليقان بالله سبحانه وتعالى و في هذا الحديث ايضا مسألة وهي قوله وبيده الاخرى هنا قال الفيض او القبض الشكوى ها هنا من الراوي الاكثر عند الرواة
26:03هو بالقاف القبض واختلف اهل العلم في المراد بالفيض او القبض والاقرب والله اعلم ان الفيض هو العطاء والهبة من الله سبحانه وتعالى فهو يعطي ويمنح ويهب ويرزق سبحانه وتعالى. وكل ذلك
26:25بيده جل وعلا واما القبض فقيل انه قبض الارواح فالله جل وعلا هو الذي يقبض الارواح الله يتوفى الانفس حين موتها وقيل القبض بمعنى انه يقدر او يقدر سبحانه وتعالى رزق خلقه
26:51فالله جل وعلا هو القابض وهو الباسط جل وعلا فيكون قد جمع في هذا الحديث بين هاتين الصفتين بين البسط في اول الحديث لما ذكر ان يده سحاء هذا هو البسط
27:10وذكر صفة القبض في هذا الجزء من الحديث وقد جاء عند البخاري وبيده الاخرى الميزان يرفع ويخفض اذا عندنا ثلاثة الفاظ في هذا الحديث الفيض او القبض او الميزان والمقصود بالميزان هو ان الله جل وعلا
27:37يقدر ما يشاء سبحانه وتعالى من الارزاق او انه يرفع ما يشاء ويخفض من يشاء سبحانه وتعالى على ما تقتضيه حكمته تبارك وتعالى. الشاهد ان المسألة ها هنا انه قد ثبت
27:59لله جل وعلا يدان بالاجماع وثبت تسمية احداهما باليمين بالاجماع وهذا في نص القرآن والسنة والسماوات مطويات بيمينه وفي الحديث احاديث عدة ومنها هذا الحديث الذي بين ايدينا وعندنا امر ثالث وهو وصف اليد الاخرى بانها اليد الاخرى
28:29وهذا ثابت في الحديث وثابت بالاجماع ايضا وبقيت مسألة رابعة وهي هل تسمى او هل يطلق على اليد الاخرى وصفه الشمال فيقال لله عز وجل يدان يمين وشمال ام لا
28:53محل البحث ها هنا هو بحديث في صحيح مسلم هو اصح ما جاء في هذا اللفظ والا فقد جاء في حديث او حديثين ضعيفان لا يصحان عن النبي صلى الله عليه وسلم انما محل البحر
29:11في حديث في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ثم يأخذ الارض بشماله ففيه التنصيص على لفظ الشمال وهذا ما اختاره جمع من اهل السنة والجماعة وهو من المسائل الدقيقة القليلة
29:32التي تعددت فيها الاقوال عند اهل السنة والجماعة وذهب الى هذا من ذهب من اهل العلم ومنهم عثمان ابن سعيد الدارمي رحمه الله في نقضه على بشر وغيرهم من اهل العلم ومن المتأخرين الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله كما في كتاب التوحيد
29:56ومن المعاصرين الشيخ ابن باز وغيره من اهل العلم استدلوا على اطلاق لفظ الشمال على اليد الاخرى بهذا الحديث الثابت في صحيح مسلم وذهبت طائفة اخرى الى انه لا يطلق لفظ الشمال على
30:20اليد الاخرى وممن ذهب الى هذا ابن خزيمة رحمه الله وانتصر لهذا في كتابه التوحيد وذهب الى هذا ايضا غيره من اهل العلم رأى هؤلاء ان هذه الرواية انما جاءت من رواية عمر ابن حمزة
30:46ابن عبد الله ابن عمر وآآ عمر هذا روى هذا الحديث عن عمه سالم ابن عبد الله ابن عمر وعمر لا يحتمل تفرده بهذا اللفظ فان فيه ضعفا بل قال الامام احمد رحمه الله ان عنده مناكير
31:11فكيف وقد خالف رواية من هو اوثق منه فان هذا الحديث جاء من رواية سالم عن عبد الله ابن عمر وجاء ايضا من رواية نافع عن ابن عمر وجاء ايضا من رواية عبد الله ابن مقسم
31:29عن ابن عمر وما جاءت هذه اللفظة في هذا الحديث الا في رواية عمر ابن حمزة عن سالم عن ابن عمر فهذه اللفظة بين ان تكون شاذة او ان تكون من كرة
31:48وهذا الذي ذهب اليه اصحاب هذا القول من القوة بمكان ليس ثمة مانع يمنع من وصف هذه اللفظة اه من وصف هذه اليد بالشمال لله جل وعلا الا الثبوت فمتى ما ثبت هذا اللفظ
32:13فانه يطلق على اليد الاخرى لفظ الشمال وان لم يثبت فان الوقوف عند حد الوارد اولى والذي جاء في النصوص وصف هذه اليد بانها يمين ووصف تلك بانها اليد الاخرى
32:31فان لم يثبت لفظ الشمال عن النبي صلى الله عليه وسلم فالوقوف عند هذا الوارد اولى مع ثبوت ان كلا اليدين لا نقص فيهما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكلتا
32:50يديه يمين يعني في الخير والبركة لا كما يتوهم من يتوهم ان يدي الله جل وعلا على ما تعارف عليه الناس من ان الشمال ناقصة او معيبة في مقابل اليمين كلا
33:07بل يدي ربنا جل وعلا كلاهما في الخير والبركة يمين معظمتان وهذا لا يمنع ان تكون اليمين افضل من الشمال فان تفاضل الصفات ثابت دون شك بدليل انه ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المقسطون على على منابر من نور عن يمين الرحمن
33:37فاليمين افضل من الشمال وان كان ذلك لا يعني ان المفضول ناقص فمتى ما قيل ان بعظ الصفات افظل من بعظ كما يقول اهل السنة والجماعة فان هذا لا يعني ان المفضول
33:55انقص ان المفضول ناقص او معيب انما هو اه تفضيل بين فاضلين اذا قيل هذه الصفة افضل من هذه او ان بعض كلام الله افضل من بعض او ما شاكل ذلك فان هذا تفضيل بين فاضلين او بين فاضلين
34:14يعني بعض ذلك افضل من بعض والا فالكل فاضل هذه مسألة تفاضل الصفات باختصار اشار بعد ذلك او اورد حديث الدجال ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور
34:33قال واشار بيده الى عينه هذا الحديث فيه مسألتان الاولى فيه اثبات بصفة العينين لله جل وعلا لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله ليس باعور والعبر والعور كما قد علمته وفقد
34:53نوري احدى العينين احدى العينين معطوبة هذا هو المعقول في اللغة في كلمة العور والله جل وعلا ليس باعور اذا له عينان لا نقص فيهما سبحانه وتعالى ويؤكد هذا اشارة النبي صلى الله عليه وسلم الى عينيه
35:17وهذه هي المسألة الثانية فان اشارة النبي صلى الله عليه وسلم الى عينه في هذا الحديث هي من باب تحقيق الصفة لا من باب التشبيه وحاشا النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك
35:34انما المقصود من هذا اثبات ان لله عز وجل عينين حقيقيتين وليس المقام مقام مجاز او مقام كناية او ما شاكل ذلك مما قد يقوله من يقوله من المبطلين بل لله عز وجل عينان حقيقيتان
35:55وهذا على نسق ما جاء في حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا
36:10واشار النبي صلى الله عليه وسلم الى عينيه والى اذنيه فهذا كما يقول اهل السنة فيه تحقيق لصفتي السمع والبصر وانهما صفتان حقيقيتان جل ربنا عنان يماثل فيهما وفي غيرهما من صفاته ان يماثلا في
36:33لذلك المخلوقين فالله ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد قال وفي حديث الاستخارة اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر وتعلم
36:51لا اعلم وانت علام الغيوب هذا الحديث فيه اثبات صفتي العلم والقدرة ومضى الكلام فيهما قال وقوله صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم ولا غائب تدعون سميعا بصيرا قريبا
37:08ففي هذا الحديث اثبات ثلاث صفات ثلاث صفات لله جل وعلا السمع والبصر والقرب ومضى في بعض الدروس السابقة الكلام بالتفصيل عن صفة القرب لله سبحانه وتعالى قال وقوله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله ان يوحي بالامر تكلم بالوحي
37:37اذا هذا الحديث فيه اثبات صفة الكلام لله جل وعلا قال وفي حديث البعث يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك فهذا فيه ايضا اثبات صفة القول يعني الكلام والحديث لله سبحانه وتعالى
37:58قال واحاديث كلام الله لعباده في الموقف وكلامه لاهل الجنة وغير ذلك مما لا يحصى لا شك انه ثبت في احاديث كثيرة ان الله جل وعلا يكلم عباده في الموقف
38:13وانه يناجي عباده بل هذا ثابت في كتاب الله ويوم يناديهم فيقول اين شركائي ويوم يناديهم؟ فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ الى غير ذلك من هذه النصوص التي فيها كلام الله جل وعلا يوم القيامة
38:33كذلك كلامه جل وعلا لاهل الجنة كما ثبت هذا في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه ينادي اهل الجنة فيقول يا اهل الجنة فيقولون لبيك وسعديك والخير في يديك
38:50فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا فيقول الله جل وعلا الا ازيدكم فيقولون وماذا بعد هذا يا رب فيقول الله جل وعلا
39:10احل عليكم رضواني فلا اسخط بعد بعد ذلك عليكم ابدا ففي هذا الحديث اثبات كلام الله جل وعلا ايضا لاهل الجنة نسأل الله جل وعلا ان نكون ممن يقول ويسمع
39:28ما جاء في هذا الحديث نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ما مثال صفات الافعال من الكتاب؟ الجواب مثل قوله تعالى ثم استوى الى السماء وقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله وقوله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة
39:52مطويات بيمينه وقوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله تعالى فلما تجلى ربه جبل جعله دكا وقوله تعالى ان الله يفعل ما يشاء وغيرها من الايات صفات الافعال كما قد علمت هي الصفات التي
40:14يتصف الله جل وعلا بها اذا شاء ومن ذلك ما اورد المؤلف رحمه الله قال مثل قوله تعالى ثم استوى الى السماء فالاستواء المضاف الى الله جل وعلا جاء في القرآن
40:33على ضربين الاول الاستواء المعدى بالى وهذا جاء في موضعين يتعلقان بالسماء جاء في سورة البقرة وجاء في سورة فصلت ثم استوى الى السماء والضرب الثاني ان يعد هذا الفعل استوى
40:58بحرف على ويتعلق بالعرش وهذا جاء في سبعة مواضع في القرآن ثم استوى على العرش اعراف يونس رعد ثم في طه فرقان السجدة والحديد بها استوى. هذه سبعة مواضع في القرآن
41:16اذا جاء في القرآن وصف الله جل وعلا بهذه الصفة صفة الاستواء في تسعة مواضع في موضعين اعدي ذلك بالى وفي البقية عدي بعلى والمعنى في الجميع العلو والارتفاع فمعنى قول الله جل وعلا ثم استوى الى السماء
41:39اي علا وارتفع باجماع اهل العلم ومن الخطأ بل من التأويل القول في هذه الاية ان معنى قوله استوى الى السماء يعني عمد الى خلق السماء هذا ليس بصحيح بل هذا تأويل مخالف لاجماع اهل السنة والجماعة
42:00انما الاستواء ان عدي بعلى وان عدي بالى فان العرب لا تفهم من ذلك الا معنى العلو والارتفاع اذا قال قائل فلان استوى الى السطح يعني علا وارتفع واذا قال استوى على دابته فان هذا ايضا بمعنى على وارتفع واعتدل
42:23اذا هذا هو الاستواء الثابت لله تبارك وتعالى ونحن نؤمن بان الله استوى الى السماء وانه استوى على العرش كما بذلك استواء يليق به جل وعلا لا كاستواء المخلوقين ايضا قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله
42:46في هذه الاية اثبات صفة الاتيان لله جل وعلا والله سبحانه يفعل ما يشاء ومن ذلك ما اخبر به في كتابه وما دلت عليه سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
43:00من انه يأتي اذا شاء ومن ذلك اتيانه يوم القيامة فالله جل وعلا يأتيانا يليق به لا كيتيان المخلوقين. ليس كمثله شيء وليس كاتيانه شيء من اتيان المخلوقين سبحانه وتعالى
43:28كذلك في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ففي هذا اثبات صفتي القبض والطي لله تبارك وتعالى وهاتان صفتا فعل له جل وعلا يتصف بهما اذا شاء
43:49فالله يطوي ما يشاء اذا شاء ويقبض ما يشاء اذا شاء ومن ذلك انه يقبض الارض ويطوي السماوات بيمينه كما اخبر بهذا جل وعلا وكما ثبت ايضا عن صلى الله عليه وسلم
44:08كذلك في قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ما صفة الفعل ها هنا ها اين صفة الفعل صفة الخلق اذا هذه الاية فيها صفتان فيها صفة ذات وفيها صفة فعل. ما صفة الذات
44:30ها صفة اليدين وما صفة الفعل الخلق فالله جل وعلا يخلق اذا شاء ما يشاء سبحانه وتعالى والله هو الخلاق والله يخلق ما يشاء بل لا خالق الا هو سبحانه وتعالى
44:50الله خالقه كل شيء وخلق كل شيء فالله عز وجل يخلق ما يشاء اذا شاء تبارك وتعالى ولم يزل خالقا ولم يزل صانعا سبحانه وتعالى وفاعلا فالله جل وعلا لم يكن معطلا عن الخلق ثم بدأ يخلق بل لم يزل في الازل خالقا تبارك وتعالى. اذا صفة الخلق
45:16ثابتة لله تبارك وتعالى قال وقوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا اندك الجبل لتجلي الله سبحانه وتعالى والتجلي هو البيان والظهور تجلى يعني بان وظهر فالله جل وعلا بان وظهر للجبل
45:41كيف ذلك نعم ها نقول كيف ها الكيف مجهول وهذا السؤال ممنوع ليس لنا ان نسأل كيف بان الله جل وعلا وكيف تجلى؟ وكذلك كيف استوى؟ وكيف ينزل؟ وكيف يأتي الى غير ذلك؟ هذا السؤال ممنوع وليس
46:05من الادب مع الله جل وعلا ان نسأل هذا السؤال. اذا التجلي هو البيان والظهور تجلى الله عز وجل للجبل بكيفية سبحانه وتعالى لا نعلمها فمات مالك هذا الجبل الا ان اندك امام عظمة الله سبحانه وتعالى
46:26واخيرا اورد قوله تعالى ان الله يفعل ما يشاء فالله جل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.