استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه يا رب العالمين قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه القواعد المثلى القاعدة السادسة يلزم في اثبات
0:22الصفات التخلي عن محظورين عظيمين احدهما التمثيل والثاني التكييف الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فقد عقد الشيخ رحمه الله
0:48القاعدة السادسة للتنبيه والتحذير المسلك اهل التمثيل والتكييف فاخبرنا الشيخ رحمه الله بان على مثبت الصفة لله عز وجل ان يتخلى فيها عن محظورين وجوبا الا وهما التمثيل والتكييف فماذا عن التعطيل
1:28ما ذكر الشيخ التعطيل نعم الحديث الان عن من؟ الحديث الان عن من؟ عن المثبت والمعطل ليس بمثبت اذا الشيخ هنا انما يتحدث عمن يثبت الصفات لله تبارك وتعالى فاذا اثبت الصفة يا عبد الله
1:58احذر ان تقع في التمثيل وان تقع في التكييف التمثيل وهو اول قضيتين داء قديم شاذ اما كونه قديما فلانه ظهر في الامة في اوائل القرن الثاني واول من يعرف
2:27بالقول بالتمثيل او اول من عرف بالقول بالتمثيل من المنتسبين الى الملة بيان ابن سمعان او اذان ابن سمعان وهو متوفى في حدود سنة ست وعشرين ومئة للهجرة اذا هذا المرض
2:50كان ماذا قديما لكنه ايظا شاذ الابتلاء فالبلاء به لم يكن كالبلاء بالتعطيف البلاء بالتمثيل كان قليلا في الامة قليل من الناس من نهجوا هذا المنهج لان شبهته اضعف من شبهة التعطيف
3:22ولذا فلا تعرف فرقة لهو اصولها وقواعدها ومؤلفاتها تسمى الممثلة انما التمثيل وجد في قلة قليلة نسب اليها هذا المرض البغيض الا وهو مرض التنفير اما حكم التمثيل فلا شك
3:57انه كفر بالله عز وجل فقد اتفق العلماء على ان من مثل الله عز وجل بخلقه فقد كفر وكلمة نعيم ابن حماد رحمه الله التي سمعتها غير مرة اضحت كلمة اجماع بين اهل السنة
4:20قال رحمه الله من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه قال الذهبي في السير رويناه باصح اسناد
4:41اهل التشبيه تذرعوا بشبهة قالوا نحن مثلنا صفات الله عز وجل بصفات المخلوق ولنا دليل والحقيقة ان هذا الدليل عليل قالوا ان الله عز وجل انما خاطبنا بما نعقل ولا نعقل
5:15من يتصف بالصفات الا المخلوق اذا فاتصاف الله عز وجل بالصفات كاتصاف المخلوق هذه الشبهة كما ذكرت شبهة لا قيمة لها ودليل عليل بل ميت فاولا الله عز وجل انما خاطبنا
5:44بما نعقل من حيث اصل الاتصاف من حيث القدر المشترك الذي سيأتي والتمثيل لا يتعلق بهذا التمثيل يتعلق بالخصائص يعني بالقدر الفارق المميز كما سيأتي بعد قليل ان شاء الله
6:06اذا الاستدلال في غير محل النزاع وثانيا ان الذي وصف نفسه بالصفات وصف نفسه بان له سمعا وان له يدا وان له وجها وان له يدا الى اخره هو الذي قال عن نفسه
6:29ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد فلا تضربوا لله الامثال هل تعلم له سم يا اذا كما امنت بالاول فامن بالثاني ولا يجوز لك ان تضرب النصوص بعضها ببعض او ان تؤمن ببعض وتكفر ببعض
6:52و امر ثالث وهو ان الله عز وجل انما وصف نفسه بصفات مضافة اليه وكل عاقل يدرك ان الصفة اذا اضيفت الى الموصوف فقد اخذت خصائص الموصوف. يعني كان لها خصائص موصوفة
7:21فكل صفة تناسب الموصوف وتلائم حقيقته والعرب كانوا يفهمون معنى الصفة لكن لم يكونوا يدركون كيفية اتصاف الله عز وجل بها اذا من الكذب البين ان يقال ان الذي يفهم من لغة العرب من الصفة
7:45هو ما كان من جنس اتصاف المخلوقين لان الله عز وجل لم يقل انه استوى على العرش كاستواء المخلوق لو قال هذا كان كلامهم حقا لكنه اخبر انه استوى فالاستواء اذا يليق بالله سبحانه وتعالى وليس يليق بالمخلوق
8:09اذا لا يمكن ان يفهم انسان من صفة مضافة الى الله تبارك وتعالى ما هو من جنس صفات المخلوقين الا لقذارة في قلبه ونجاسة في نفسه هي التي ادت به الى هذا التشويه
8:28اما من صح قلبه وسلم ايمانه فانه لا يمكن ان يفهم مما اضيف الى الله عز وجل ما هو من جنس صفات المخلوقين اذا شبهة القوم لا قيمة لها ولا حجة فيها
8:51والشيخ الان يبين لنا فساد مقالة اهل التمثيل نقلا وعقلا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فاما التمثيل فهو اعتقاد لمثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوق
9:11وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. اذا هذا هو التمثيل اعتقاد المثبت يعني للصفات ان ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه من هذه الصفات هو من جنسي ما يتصف به المخلوقون
9:31يعني ان التمثيل هو المساواة في الخصائص مساواة الله عز وجل بالمخلوق فيما يختص به سبحانه وتعالى هذا هو التمثيل الممنوع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء
9:59وقوله نعم هذه من اصلح ما يكون في الدلالة على امتناع تمثيل الله عز وجل بخلقه كيف يقال ان صفة الله كصفة المخلوق؟ والله يقول ليس كمثله شيء نعم احسن الله اليكم وقوله افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون افمن يخلق كمن لا يخلق استفهام انكاري
10:26والجواب معلوم لا يمكن ان يكون من يخلق كمن لا يخلق. نعم وقوله هل تعلم له سميا؟ هل تعلم له سم يا؟ استفهام في معنى النفي وهو ابلغ مما لو قيل لا سمي لله
10:48فان هذا يدل على استبعاد هذا الامر غاية الاستبعاد. نعم وقوله ولم يكن له كفوا احد ولم يكن له كفوا احد. كفوا كما قد علمنا. العديد والمماثل والمناظر والمشابه فالله عز وجل يخبر
11:14ب افصح بيان ان الله عز وجل لم يكن له كفوا احد. فكيف يقال ان صفته كصفة المخلوق؟ نعم واما العقل فمن وجوه الاول انه قد علم بالضرورة ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات. وهذا يستلزم ان
11:36ان يكون بينهما تباين في الصفات. لان صفة كل موصوف تليق به. كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات فقوة البعير مثلا غير قوة الذرة. فاذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الامكان والحدوث. فظهور
11:56بينها وبين الخالق اجلى واقوى خلاصة هذه الحجة العقلية الواضحة ان الاشتراك بين المخلوقات في الامكان والحدوث لم يستلزم الاشتراك في كنه الصفات فلا ان يكون هذا التباين حاصلا بين كل صفة الله عز وجل
12:32الذي هو الواجب القديم. وكنهي صفة المخلوق من باب اولى فان القاعدة المقررة عند كل العقلاء صفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته اذا يمتنع غاية الامتناع ان يكون ما اتصف الله عز وجل به هو من جنس ما يتصف به المخلوق
13:01ويمكن ان يقال في وجه قريب مما مضى ان عامة اهل التمثيل يقرون بان ذات الله عز وجل ليست كذوات المخلوقين التماثل عندهم حاصل في ماذا بالصفات فحسب فانه حينئذ يقال
13:24اذا كانت ذات الله عز وجل مباينة ومخالفة لذات المخلوق فانه يلزم قطعا ان تكون الصفة التي لله مخالفة للصفة التي للمخلوق. لان عقلاء يقرون بان القول في الصفات كالقول في الذات
13:48فيستحيل ان تتباين الذوات وتتفق وتتفق الصفات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثاني ان يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر الى من يكمله. وهل اعتقاد ذلك الا تنقص من حق الخالق؟ فان تشبيه الكامل
14:17بالناقص يجعله ناقصا قبل ان نتكلم عن هذا الدليل اشير الى وجه اخر قريب من الدليل الاول وهو انه لو سلم بالتماثل بين صفة الله وصفة المخلوق للزم من هذا
14:42ان يكون ما يجوز على هذا يجوز على هذا وما يمتنع على هذا يمتنع على هذا وعليه فيكون الله عز وجل ممكنا لا واجبا وهذا لا شك في بطلانه لانه يستلزم
15:04ان تكون الممكنات معدومة لماذا؟ لان الممكن لا وجود له الا بماذا بالواجب وطرد مذهبهم يجعل الله تعالى عن ذلك ماذا ممكنا لا واجبة وبالتالي فاصبح الوجود وجودا ممكنا لا واجب له. وبالتالي فيستحيل ماذا
15:33وجوده. اذا طرد مذهب اهل التمثيل يقتضي نفي الخالق ونفي ونفي المخلوق اما هذا الوجه الثاني الذي ذكره الشيخ رحمه الله فهو ايضا حجة عقلية شرعية واضحة الا وهي ان اثبات التمثيل
16:00يقتضي نقص الله تبارك وتعالى ومعلوم شرعا وعقلا وفطرة واجماعا ان الله منزه عن النقص وجه ذلك ان العقلاء يدركون ضعف المخلوق وانه لا يتصف بالكمال ولا القدرة التامة ولا العزة المطلقة. اذا المخلوق عند جميع العقلاء ماذا
16:31ناقص فاضحى تمثيل الله عز وجل بالمخلوق يقتضي ضرورة نقصه ونسبة النقص الى الله عز وجل ماذا باطلة بل انها تقتضي الا يكون ربا والا يكون خالقا لانه لا يمكن ان يخلق
16:53ولا يمكن ان يدبر ولا يمكن ان يكون ربا الا من هو كامل من جميع الوجوه ناهيك عن ان الفطرة عند كل من سلمت فطرته تفصح غاية الافصاح بان الله لا يمكن ان يكون ناقصا
17:16بل مجرد المقارنة بل مجرد المفاضلة بين الفاضل والمفضول. دون اقتضاء الحكمة هذا فان فيها نسبة النقص الى الفاضل الم تسمع الى قول الشاعر؟ اذا قيل ان السيف امضى من العصا السيف ينقص قدره اذا قيل ماذا
17:46السيف امضى من العصا. فكيف اذا قيل السيف مثل العصا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالث اننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية
18:04فنشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل. مع الاتفاق في الاسم فهذه وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة. وبينهما تباين في الكيفية والوصف. فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم
18:24لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة هذه قاعدة تقضي على التمثيل بالبطلان الاتفاق في الاسم لا يستلزم الاتفاق في ماذا لا يستلزم الاتفاق في الكنه والحقيقة الاسم الاتفاق في الاسم هو اتفاق كما ذكرنا في ماذا
18:54بقدر مشترك ذهني لا محذور من اثباته والكنه والحقيقة قدر فارق مميز انتبه الى هذا الان انا اقول رأس رأس مطلقا هكذا ماذا يفهم منه؟ يمكن ان يضاف اضافات كثيرة
19:24فتقول رأس الجبل تقول رأس الابرة يقول رأس المال تقول رأس الامر كما في حديث معاذ رأس الامر الاسلام تقول رأس الفيل تقول رأس النملة الان كم رأس عندنا ها
19:53عندنا ستة رؤوس السؤال الان هل الرؤوس هنا هي حق الرؤوس اجيبوا يا جماعة هي حق الرؤوس طيب هل هي متماثلة هل هل يقول عاقل ان رأس الجبل مثل رأس الابرة
20:20او كرأس المال او ان رأس النملة كرأس الفيل هل يقول هذا عاقل اذا حصل اشتراك في شيء ما وحصل افتراق في شيء ما اليس كذلك؟ الاشتراك في ماذا بكلمة
20:42رأس وهذا قدر مشترك بين هذه الامور الستة جميعا. لكن هذا الاشتراك يصحبه شيء اخر وهو افتراق افتراض في ماذا؟ في الكيفية والحقيقة والكن وكل عاقل يدرك ان بولا شاسعا
21:04بين رأس الجبل ورأس الابرة وبين رأس النملة ورأس الفيل. اذا الاشتراك في الاسم لا يقتضي ماذا الاشتراك في الكنه والكيفية والحقيقة اذا عندنا امران لابد من الجمع بينهما اثبات القدر المشترك
21:27وهو اصل الصفة ويفهم في هذا ويفهم هذا من حيث اصل الوضع اللغوي الثاني ماذا القدر المميز الفارق وهو الصفة عند الاظافة الصفة ماذا؟ عند الاظافة. اذا القدر المشترك هو معنى
21:53كلي في الاذهان لا يستلزم خصائص الخالق ولا خصائص المخلوق اذا اثباته لا محظور فيه لان وجوده في الاذهان لا في الاعيان خذ مثلا اخر الان نحن اين نجلس بالمسجد
22:21النبوي وبجوارنا هناك مسجد صغير اسمه مسجد ها الغمامة السؤال المسجد النبوي هو مسجد الغمامة هل هما مشتركان في شيء ما ام لا مشتركان مشتركان في ماذا في كلمة مسجد. هل هذا مسجد
22:45نعم مسجد وهل ذاك مسجد؟ نعم هل هما متماثلان لا بينهما بينهما بون شاسع لا من حيث المساحة لا من حيث الفضل والاجر لا من حيث عدد المصلين. اذا هما اشتركا في ماذا
23:06اشتركا في شيء او في رابط يربطهما مقدر في الذهن وهو كلمة ماذا؟ مسجد كل عاقل يدرك ما معنى كلمة اذا كان يعرف المساجد يدرك ما معنى كلمة مسجد لكن اذا اضفنا فقلنا المسجد النبوي اصبح لهذا المسجد ماذا
23:25خصائص واصبح لذاك المسجد خصائص وبالتالي لا يمكن ان يقال لاشتراكهما في قدر مشترك هو مسجد اصبح ماذا متماثلين هذا لا يقال اليس كذلك؟ بل للمسجد النبوي خصائص ولمسجد الغمامة خصائص فليس هذا
23:49كهذا وان اشتركا في ماذا بكلمة مسجد فاذا ثبت هذا بين مخلوق ومخلوق فلا ان يثبت هذا بين صفة الخالق وصفة المخلوق من باب ايه اولى فهمنا يا جماعة اذا تأمل معي
24:08الله عز وجل قال عن نفسه وهو السميع البصير. اذا لله سمع وله بصر. وقال عن المخلوق فجعلناه سميعا بصيرا وليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر ولا السميع كالسميع ولا البصير كالبصير. اذا اثبتنا ماذا
24:30ها الامرين القدر المشترك فهذا سمع وهذا سمع في اصل المعنى اللغوي السمع هو ماذا؟ ادراك الاصوات هذه قضية الذهن فقط لان العقل هو الذي توجد فيه الكليات اما في خارج العقل في الواقع فتوجد الامور معينة
24:52ها مقيدة يوجد سمعي ويوجد سمعك يوجد سمعي اه الحيوان ويوجد سمع كذا فاختلفت هذه المسميات خارج الاذان اما في الذهن العقل يدرك سمعا اذا نحن ننظر الى الصفة اولا
25:10مجردة عن الاضافة سمع من حيث هو ما هو ادراك الاصوات بصر ادراك المبصرات مرحلة ثانية وهي الصفة مضافة الى الخالق تبارك وتعالى. هنا لا اشتراك هنا امتنع الاشتراك اصبح للصفة ماذا
25:33خصائص الخالق تبارك وتعالى سمع الله عز وجل سمع واسع سمع عظيم وسع كل شيء سبحانه وتعالى. اذا هذا القدر لا يمكن ان يشابه سمع المخلوق طيب ننظر الى الصفة ثالثا من حيث كونها مضافة الى ماذا
25:56مضافة الى المخلوق فنقول سمع الانسان اخذ الان هذا السمع خصائصه الانسان. الانسان ضعيف اذا سمعه مثل الانسان عاجز سمعه ايضا عاجز. انت لا يمكن ان تسمع ما خلف الجدار او المكان البعيد عنك انت كنت فاقدا للسمع
26:15وستفقده اذا مت. وفي اثناء حياتك سمعك معرض الى ماذا؟ معرض للضعف والخلل. لكن سمع الله عز وجل ليس اليس كذلك. اذا لابد من الجمع في اثبات الصفات بين ماذا
26:31ها القدر المشترك والقدر المميز. وعليه فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر المميز فقد مثل مشكلة هؤلاء الممثلة الان علمناها. ما هي ها انهم الغوا القدر المميز الفارق
27:01اثبتوا القدر المشترك وما اثبتوا القدر المميز فوقعوا في التمثيل. اعيد من نفى القدر المشترك ماذا؟ فقد عطل لانه ما اثبت اصل الصفة ومن نفى القدر المميز الفارق فقد مثل واهل السنة والجماعة جمعوا بين
27:23الامرين بين اثبات القدر المشترك واثبات القدر المميز الفارق هذا اه القدر فيه كفاية ان شاء الله ونتمم في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
27:42وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.