[8] باب تفسير التوحيد، وشهادة أن لا إله إلا الله I أ.د. صالح سندي.
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله
0:23وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وقوله ومن الناس من يتخذ من
0:54دون الله اندادا يحبونهم كحب الله وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله
1:09هو دمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. احسنت. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه
1:30واتباعه باحسان وبعد قال المؤلف رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله عقد المؤلف رحمه الله هذا الباب الكلام عن تفسير التوحيد وعن شهادة ان لا اله الا الله
2:01وان كان قد مضى ذلك في الباب الاول الا ان المقام مقام عظيم يستحق ان يعاد فيه الكلام ويكرر ويؤكد وثمة ملحظ لطيف في عقد هذا الباب بعد الباب السابق
2:39وهو الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وذلكم ان الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله ينبغي ان يكون مفسرا وان يكون مفصلا لا مجملا فالمؤلف رحمه الله
3:06حينما حث على الدعوة الى التوحيد والى شهادة ان لا اله الا الله بين ان على الداعي ان يفسر التوحيد وان يوضحه وهذه هي الدعوة النافعة اما الدعوة الى التوحيد
3:34مجملة يعني دون تفصيل فانه لا يحصل بها النفع المقصود التفسير هو الكشف والتوضيح والتوحيد قد مضى شرحه وبيانه وانه افراد الله عز وجل فيما يختص به وقد عرفنا انقسامه الى ثلاثة اقسام
4:15الى توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وعطف على التوحيد شهادة ان لا اله الا الله وهذا العطف هو من عطف الدال على المدلول فان لا اله الا الله قد دلت على التوحيد
4:46وان التوحيد هو معنى لا اله الا الله واي انواع التوحيد هو الذي دل عليه قول لا اله الا الله الجواب ان هذه الكلمة العظيمة قد دلت على انواع التوحيد الثلاثة
5:17وذلك انها دلت على توحيد الالوهية او توحيد العبادة بالمطابقة ودلت على توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات بدلالة اللزوم ووجه ذلك ان دلالة المطابقة هي دلالة الشيء على كامل معناه
5:52هذه تسمى دلالة المطابقة ودلالة التظمن هي دلالة الشيء على بعض معناه فاذا كنا الان في شهادة ان لا اله الا الله فان دلالتها على نفي الالوهية عما سوى الله
6:16هذه دلالة ماذا تضمن ودلالتها على اثبات الالوهية لله وحده دلالة ماذا؟ تظمن ايضا ودلالتها على كبر الامرين نسي الالهية عما سوى الله واثباتها لله وحده دلالة ماذا؟ دلالة مطابقة
6:40ودلالتها على توحيد الربوبية دلالة لزوم ودلالة اللزوم هي دلالة الشيء على ما ليس منه لكنه لازم له فلا ينفك عنه ولا اله الا الله تدل على توحيد الربوبية لهذه الدلالة. وذلك ان المعبود الحق
7:11لابد ان يكون كاملا في ربوبيته متفردا بذلك ودلالتها على توحيد الاسماء والصفات ايضا من هذه الدلالة فان المعبود الحق لابد ان يكون كاملا في صفاته ولا نظير له في ذلك
7:36اتضح اذا ان هذه الشهادة دالة على انواع التوحيد الثلاثة اما بدلالة المطابقة او بدلالة قال له زوج هذه الكلمة العظيمة كلمة التوحيد هي العروة الوثقى وهي اعظم الكلام واكبره
8:10واحبه الى الله عز وجل ولاجل هذه الكلمة ولاجل ما دلت عليه خلق الله الخلق وقامت السماوات والارض وقامت الجنة سوق الجنة والنار. وحصل الابتلاء فهذه الكلمة العظيمة هي التي خلقنا
8:41من اجل ان نحققها شهادة ان لا اله الا الله لذا فان فهمها وادراك معناها ومن اهم الامور على الاطلاق على كل مسلم فان النجاة معلقة بهذه الكلمة لقولها وبالقيام
9:09بالواجبه وبالقيام بالواجب عملا واعتقادا والشهادة كما قال ابن فارس في المجمل اخبار عن علم وحينما يقول الانسان اشهد ان لا اله الا الله انه يلحظ ها هنا امران الامر الاول
9:45العلم والاعتقاد فلا تكون الشهادة شهادة صادقة نافعة الا اذا كانت عن علم واعتقاد والا فلو كانت عن غير ذلك فهي شهادة كاذبة ولذلك لما قال المنافقون نشهد انك لرسول الله
10:11والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اذا ليست شهادة صادقة. الشهادة الصادقة لابد ان تكون عن علم بالمشهود به وعن اعتقاد جازم بذلك الجانب الاخر القول والاخبار
10:39فلا يكفي ان يعتقد معنى هذه الكلمة بل لا بد ان ينطق بذلك وهذا من الامور المعلومة من دين الله بالضرورة فمن لم ينطق بالشهادتين مع قدرته على ذلك فانه ليس بمسلم
11:05مهما اعتقد ومهما عملت واما الاخبار فانه لا بد ان يعلن ولابد ان يخبر بهذه الشهادة ولكن الامر معلق بالقدرة فاذا كان يكتم ايمانه خوف ضرر محقق عليه فانه معذور في الاخبار والاعلام. اما النطق
11:41فانه لا يعذر احد في ذلك اذا كان قادرا على النطق لا اله الا الله هذه الكلمة العظيمة تشتمل على اربع كلمات لا اله الا الله وفهم هذه الكلمة مبني على فهم
12:10هذه الكلمات الاربع حرف النفي الاول وهو لا هذه الاداة هي النافية للجنس العاملة عمل ضدها وهو ان فان للاثبات ولا للنفي ولا تعمل عمل ان من جهة نصبها لاسمها
12:52ورفعها لخبرها ولا عند اهل اللغة ابلغ في النفي من ماء لا عند اهل اللغة ابلغ في النفي من ماء وقد قلنا انها تعمل عمل انا اذا هي تحتاج الى اسم والى خبر
13:24اما اسمها فهو اله. الكلمة الثانية والى كلمة مبنية على الفتح في محل نصب ان اسم لا اذا كان مفردا نكرة غير مضاف فانه يبنى ويكون في محل نصب واله
13:54على وزن فعال بمعنى مفعول كما تقول بساط فراش كتاب يعني مكتوب ومفروش ومبسوط والى فعال من الهى يأله اذا عبد وعليه فيكون معنى اله اي معبود هذا هو القول الصحيح والذي عليه جماهير اهل العلم
14:33اشتقاق الى كما قال رؤبة في رجزه المشهور لله در الغانيات المدهي سبحن واسترجعن من تأله يعني عبادة النفي الذي اجتمع مع اله ها هنا هو ابلغ ما يكون في نفي
15:13افراد المسمى من جهتين الجهة الاولى ان هذه الكلمة جيء بها مفردة لا جمعا والنفي ل هذه الكلمة ابلغ مما لو جيء بها مجموعة ابلغ مما لو قيل لا الهة الا الله
15:42وذلك لانها تنفي جنس الالهة فلا اله البتة. لا واحد ولا اثنان ولا اكثر اما لو قيل لا الهة الا الله فقد يقال انه يوجد اله او الهان. لكن لما قيل لا اله
16:06دل هذا على ان جنس الالهية منفي عما سوى الله سبحانه وتعالى والوجه الثاني ان اله ها هنا نكرة منفية والنكرة المنفية ابلغ في العموم من النكرة في سياق النفي
16:35وهذا ملحظ دقيق معروف في اصول الفقه ان النكرة المنفية ابلغ منى ابلغ في العموم من النكرة التي لم يتسلط عليها النفي لها بذاتها وانما وقعت في سياق النفي فلا شك ان المنفية ابلغ في العموم
17:07وهذا لان المقام يقتضي استغراق النفي لجنس الالهية عما سوى الله سبحانه وتعالى هذا اسمها فاين الخبر كثر في اللغة نفي خبر لا اذا علم او دلت قرينة عليه وهذا
17:49اه معروف عند اهل اللغة لا سيما عند الحجازيين بل ان تميما توجب الحذف ها هنا اذا علم الخبر او دلت قرينة عليه توجب الحذف وهذا كثير ومنه قوله تعالى قالوا لا ضير
18:13ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة فالخبر اعني خبرنا اذا كان معلوما او دلت قرينة عليه فانه يكثر حذفه في اللغة بعضهم كالفخر الرازي وتبعه على هذا جماعة من المتكلمين
18:43رأوا انه لا حاجة الى تقدير الخبر بل الخبر الا الله وهذا عند المحققين ليس بجيد وانما الذي جرى عليه آآ جل كلام العرب هو تقدير الخبر وقد قدر كثير من المتكلمين
19:16الخبر ها هنا بانه موجود لا اله موجود الا الله وهذا التقدير غلط وليس بصواب لانه يلزم عليه امران الامر الاول نفي حقيقة واقعة وهي وجود الهة سوى الله سبحانه وتعالى
19:51فالمعبودات سوى الله عز وجل كثيرة هذا منصوص عليه في كتاب الله ايسكا الهة دون الله تريدون؟ اجعل الالهة الها واحدا؟ فالمعبودات من حيث كونها معبودات كثيرة فالشمس قد عبدت والقمر قد عبد الملائكة
20:22والجن والصالحون الشجر والحجر والصنم كل ذلك قد عبد وكل ذلك الى ومجموعها الهة اذا حينما نقدر لا اله موجود فنحن ننفي ان يكون شيء عبد في الواقع الا الله وهذا غلط لا يمكن ان ننكر
20:49شيئا واقعا واللازم الثاني ان يكون كل ما عبد هو الله عز وجل وهذا يرحمكم الله اه مصير الى القول بوحدة الوجود وهذه عقيدة كفرية وانا اقول ان هذا لازم لهذا التقدير. ولا يعني ذلك ان يكون كل من قدر هذا التقدير
21:24قد قال بذلك انما اللازم يدل على صواب القول او خطئه ولا ينسب للقائل حتى يعرض عليه فيقره والقول الحق الذي لا شك فيه هو تقدير الخبر حق لا اله حق
21:52لا معبود حق وان شئت فقل لا معبود بحق الا الله وهذا هو الذي لا يصح غيره وهو الذي دلت عليه جملة كثيرة من الادلة من ذلك قول الله عز وجل
22:20ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل هذا في الحج وفي لقمان ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل ونصوص اخرى فيأتي بعضها ان شاء الله
22:40وهنا تنبيه على قولي المتكلمين وخطأهم الفادح في هذه الكلمة فان المتكلمين قد اخطأوا بهذه الكلمة في موضعين اه وكان لهذين الخطأين اثرهما الكبير اما الاول ففي تقدير الخبر كما سبق
23:18واما الثاني ففي تفسير كلمة اله فان المتكلمين لم يوفق جمهورهم الى الحق في هذا الامر وقالوا اقوالا خبطوا وخلطوا فيها وجانب الصواب واشهر ما قيل عندهم هو ان الاله هو الخالق
23:50او القادر على الاختراع او المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه هذه التفسيرات الثلاثة هي اشهر ما قيل عندهم في تفسير الاله الخالق القادر على الاختراع المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه
24:21وهذا ولا شك ليس بصحيح بل لو كان هذا هو المعنى فما الذي منع مشركي قريش من قبول لا اله الا الله حينما قيل لهم قولوا لا اله الا الله
24:40والمعنى لا خالق الا الله فما الذي يضيرهم في ذلك؟ وهم قائلون بانه لا خالق الا الله ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. فما الذي كان يضيرهم؟ ان يقولوا هذه الكلمة
25:03ولذلك ردوها وقالوا متعجبين اجعل الالهة الها واحدا ما الذي يضيرهم ان يقولوا لا قادر على الاختراع الا الله لكن القوم اهل لسان ويدركون جيدا ما معنى هذه الكلمة وما الذي يلزم من قبولها
25:30وتعسل لمن كان كفار قريش اعلم منه بمعنى لا اله الا الله وهذا الفهم هذه الكلمة ادى الى غلط كبير بل كان من اسباب انتشار الشرك في الامة خطأ في كلمة
25:59ادى الى شرخ عظيم فكثير من المنتسبين للاسلام ظنوا انهم اذا قالوا لا اله الا الله والمعنى لا خالق الا الله. واعتقدوا هذا فهم مسلمون. مؤمنون ولو صرفوا ما صرفوا من انواع العبودية لغير الله. ولو لجأوا الى القبور. ولو
26:27دعوا اصحابها ولو فعلوا ما فعلوا فبما انهم يقولون لا اله الا الله ويعتقدون انه لا خالق الا الله فهم اه قد قاموا بحق لا اله الا الله وما نقضوها
26:44وهذا ولا شك آآ من اسباب الضلال والانحراف التي حصلت في الامة لا اله الا الله جملة مشتملة على قسمين وهذا الذي يعبر عنه اهل العلم بركنين لا اله الا الله
27:12وهذان الركنان هما النفي والاثبات نفي الالهية عما سوى الله عز وجل واثباتها لله وحده فلا يكون توحيد حتى يجتمع الامران ولذلك يقول اهل العلم ان التوحيد هو التجريد والتفريق
27:45التوحيد هو التجريد والتفريق التجريد تجريد العبودية عما سوى الله عز وجل اي نفيها عما سوى الله والتفريط افراد الله بالعبادة فليس فليس التجريد توحيدا وحده وليس التفريد وحده توحيدا
28:18بل مجموعهما هو التوحيد ان يجتمع الامران تجريد وتفريط لان التجريد تعطيل ولان التفريط واحدة لا يمنع المشاركة وانما يحصل التوحيد اذا اجتمع الامران التجريد والتفريد النفي والاثبات وهذا المعنى
28:55الذي دلت عليه لا اله الا الله من نفي الالهية عما سوى الله عز وجل واثباتها لله وحده ده معنى ظاهر في كتاب الله عز وجل. بل هو من اجل الامور واوضحها
29:15ويا لله العجب كيف ظل اناس يتلون كتاب الله عن هذا المعنى العظيم الذي هو من اوضح الامور في كتاب الله وقد جاء وقد مر معنا قول الله عز وجل ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل
29:39وهذا كما في اية الزخرف وستأتي معنا بعد قليل ان شاء الله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. نفي واثبات فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. نفي واثبات
30:04ولكن كان حنيفا مسلما نفي واثبات حنيف مائل عن الشرك منكر لمعاني الالوهية عما سوى الله مسلما مثبتا التوحيد لله سبحانه مثبتا العبادة لله سبحانه وتعالى وحده وهكذا في نصوص كثيرة
30:35آآ هذا من كتاب الله ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما سيمر معنا بعد قليل من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله وبهذا تفهم
30:50ان حقيقة التوحيد مركبة من هذين الامرين. فمن قال لا اله الا الله واعتقد الالهية في الله عز وجل وحده لكنه لم ينفي ولم يكفر ولم يتبرأ من المعبودات سوى الله عز وجل
31:13وانما توقف او او شك فانه لا ينفعه ليس له توحيد حتى يجمع الامرين يجمع النفي الى الاثبات. لا اله الا الله وقد فصل امام الدعوة رحمه الله اهم الامور
31:39التي تنفيها لا اله الا الله واهم الامور التي تثبتها لا اله الا الله فبين ان اهم ذلك مما تنفيه لا اله الا الله اربعة امور الارباب والالهة والانداد والطواغيت
32:04الارباب فسره او فسر هذه الكلمة رحمه الله بقوله الرب من افتاك بخلاف بالحق فاطعته على ذلك مصدقا فيمر معنا ان شاء الله في تفسير اية التوبة واما الانداد فما صرفك
32:33على فما صرفك عن الحق من اهل او ولد تدل بقول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فرفوا الاهل والاولاد صرفوا العبد
32:52عن التعلق بالله عز وجل لان المحبة قد عظمت حتى ضارعت محبة الله عز وجل في القلب بل قد تغلبها فاصبح هؤلاء الاهل والاولاد وما شاكل ذلك اندادا لا اله الا الله تنفي ذلك
33:16والاله قال الاله هو ما قصدته لجلب نفع او دفع ضر يعني تقصد شيئا ما حجرا او شجرا او وليا او ملكا او غير ذلك تقصده بعبادة ترجو من وراء ذلك نفعا
33:44او دفع ضر ترجوه اه ترجوه لشفاعة ترجوه لان يقربك الى الله عز وجل لان تحصل نفعا دنيويا ان يجيرك من العذاب الى غير ذلك هذا قد اتخذته الها اما الطواغيت
34:09فقال الطاغوت من عبد وهو راض او ترشح للعبادة من عبد وهو راض او ترشح للعبادة هذه الامور الاربعة اهم ما تنفيه لا اله الا الله اما ما تثبته اشار رحمه الله الى اربعة امور
34:33ومعلوم ان كل دين كل دين الله ان كل الاسلام مما تثبته لا اله الا الله. لكن اهم ذلك اربعة امور الاول القصد قال كونك ما تقصد الا الله عز وجل
34:54لا تبتغي لا يتعلق قلبك الا بالله عز وجل ثانيا المحبة والتعظيم كما قال الله عز وجل والذين امنوا اشد حبا لله قال الامر الثالث الخوف والرجاء وهذه الامور هي اعظم اعمال القلوب
35:17المحبة والخوف والرجاء اعظم اعمال القلوب قال واخيرا البراءة من الشرك واهله استدل باية ممتحنة قد كان لكم اسوة حسنة قد كانت لكم اسوة حسنة ابراهيم والذين معه قالوا لقومهم انا برآء منكم
35:39ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده وقد اعتنى اهل العلم رحمهم الله حينما يتكلمون عن هذه الكلمة العظيمة ببيان القيود والشروط التي لا تنفع
36:10لا اله الا الله صاحبها الا باجتماعها ولذلك علق البخاري رحمه الله عن وهب ابن منبه انه قيل له ان قوما يقولون ان لا اله الا الله مفتاح الجنة فقال
36:34ان لكل مفتاح اسنانا فان جئت بمفتاح له اسنان فتح لك. والا لم يفتح لك هذه الاسنان هي القيود والشروط التي دلت عليها النصوص وقد استقراها اهل العلم من النصوص
36:59وجمعوها في امور معلومة وممن نص على ذلك المجدد الثاني الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله فانه قد جل هذا الموضوع حينما بين ان لي لا اله الا الله شروطا سبعة
37:28وهي التي قد جمعت في قول ناظم علم يقين واخلاص وصدق كمال محبة وانقياد والقبول لها فمن جمع هذه الامور السبعة وقام بها اعتقادا وعملا فانه قد حقق لا اله الا الله
37:52ومن احسن من بسط الكلام عنها جل ذلك بنظم بديع الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في داليته المعروفة المسماة اشعة الانوار فيما تضمنته لا اله الا الله من بعض الاسرار
38:25تكلم عن لا اله الا الله ومعناها وعن هذه الشروط فبين المراد منها ثم عطف على هذا بيان جمع جملة من نواقض الاسلام لنضمن آآ نافع يزيد على عشرين ومئة من الابيات
38:48كذلك الشيخ حافظ رحمه الله في المعارج فانه نظم هذه الشروط في السلم وشرحها في المعارج وغيرهم كثير من اهل العلم يحصل ان يذكر في ختام الكلام عن هذه الكلمة العظيمة
39:12بعض اللطائف التي تضمنتها هذه الكلمة العظيمة قد اشار الى هذه اللطائف الزركشي رحمه الله في كتابه معنى لا اله الا الله وهو كتاب لا بأس به وان كان فيه
39:36اخطاء من جهة نقلي كلام بعض المتكلمين وليس الكتاب آآ صالحا محضا انما فيه فوائد وفيه لطائف وفيه هنات ايضا وممن اشار الى هذه اللطائف ايضا الشيخ ابن قاسم في حاشيته على كتاب التوحيد
40:01اشاروا الى بعض وبعضهم اشار الى غيرها ذكروا ان هذه الكلمة جميع حروفها جوفية ليس فيها شيء من الحروف الشفوية وهذا يدلك على ان هذه الكلمة لا تنفع صاحبها الا اذا خرجت من القلب
40:31وفيها لطيفة ايضا وهي ان هذه الكلمة هي كلمة الاخلاص ولذلك يمكن ان تنطقها مخلصا اذكر الله عز وجل بها مخلصا دون ان يشعر بك احد تستطيع ان تنطق بها وانت مطبق على اسنانك. فلا يشعر بك احد
40:59ايضا من اللطائف انها اعني هذه الكلمة لا نقط فيها قالوا وهذا اشارة الى التجريد وان صاحبها لابد ان يجرد العبودية عما سوى الله عز وجل وبعضهم اشار الى لطيفة في هذا
41:29وهي انها تمحو النقاط والنكات التي تكون في القلب من المعاصي والسيئات ايضا من لطائفها انها كما سبق مشتملة على قسمين لا اله و الا الله تلاحظ معي ان الشطر الاول
42:01فيه نقص لا الى والا آآ اسم الله العظيم الله زائد الف ولام تنقص هنا وتزيد هنا كذلك ان الشطر الاول مخفف والشطر الثاني مثقل وفي هذا اشارة الى ان المنفية
42:35خفيف ولا قيمة له وناقص واما القدر المثبت عفوا الشطر المتعلق بالاثبات فان الله عز وجل اكمل واتم امر هذه لطائف تذكر من باب الملح ليست من عقد العلم انما تذكر من باب الملح
43:04نعود الان الى ما اورد المؤلف رحمه الله بهذا الباب اورد المؤلف عليه رحمة الله اربع ايات وحديثا اما الاية الاولى فهي اية الاسراء اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه
43:41وهذه الاية وجه مناسبتها للباب من جهتين الجهة الاولى من قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة والوسيلة هي القربة الوسيلة هي القربة اي يبتغون يطلبون القربة الى الله
44:26بالعمل الصالح كلمة الوسيلة هنا قد آآ اخطأ فيها كثير من اهل البدع ولذلك تجد في كلام بعضهم تفسير الوسيلة بالوسيلة الشركية اي انهم يجعلون بينهم وبين الله عز وجل وسائط
45:01تقرب الى الله عز وجل. ويدعون ان هذه هي الوسيلة وهذا كلام باطل باجماع اهل العلم اذا تقرب العبد الى غير الله عز وجل لاجل ان يقربه الى الله فهذا حقيقة دين المشركين
45:27والذين اتخذوا من دون من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. هذا حقيقة دين المشركين فهذا من ابطل الباطل والوسائط الواسطة نوعان واسطة نفيها كفر وواسطة اثباتها كفر
45:54اما الواسطة التي نفيها كفر فهي واسطة الرسالة بيننا وبين الله عز وجل في تبليغ شرعه واسطة هم الرسل من نفى هذه الواسطة كفر وواثقة اثباتها كفر وهي التي عليها اهل الشرك
46:24الذين يتخذون وثائق يتقربون بهم الى الله عز وجل بدعاء وسجود وركوع وطواف وغير ذلك يرجون شفاعتهم وتقريبهم الى الله عز وجل هذه اثباتها كفر وبعضهم وهم اقل شرا من الاولين يزعمون ان هذه الاية دليل على التوسل
46:53البدعي ان يدعى الله عز وجل بجاه او بحق لاحد من المخلوقين وهذا وذاك غلط ليس بصواب بل مخالف لاجماع اهل العلم بل هو تلاعب بكتاب الله سبحانه وتعالى الوسيلة هي القربة
47:19الى ربهم الوسيلة قال ابن عطية يعني القربة اليه بالعمل الصالح ثم انشد قول عنترة ان الرجال لهم اليك وسيلة يعني يريدون ان يتقربوا اليك فينبغي التنبه الى هذا الغلط العظيم
47:45في فهم الوسيلة اقول هذه الاية دالة على ان التوحيد هو ان يعبد الله عز وجل وحده تكون العبادة لله وحده لانه قال يبتغون الى ربهم الوسيلة فقدم الجار والمجرور وحقه التأخير
48:11وهذا دليل على اختصاص وعلى حصر العبادة لله عز وجل وحده اي يبتغون الى الله ولا يبتغون لغيره اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه هذا هو حقيقة التوحيد
48:37تكون القصد والتعلق والرغبة والطلب والقربى الى الله وحده هذا هو حقيقة التوحيد وهذا مقتضى لا اله الا الله ووجه ثان فيه تفسير التوحيد ببيان ضده انتقد تفسر الشيء بمعناه الظاهر وقد تفسره بضده
49:03وهذا قد اشار اليه المؤلف رحمه الله في المسائل وبيان ذلك يكون ذكر ما قبل هذه الاية. فان الله عز وجل يقول قل ادعوا الذين من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله
49:30فهؤلاء الذين يدعون دعاء عبادة ودعاء مسألة من دون الله وهم اعني الذين يدعون يتقربون الى الله عز وجل. ويطلبون منه الوسيلة فكيف يشرك بالله عز وجل سياق الاية سياق انكار على من تقرب لغير الله عز وجل
50:02المقصود ان هذه الاية كما يقول اهل العلم فيمن يعبد من دون الله وهو يعبد الله وذلك في الصحيحين عن ابن مسعود انها نزلت في قوم من الانس كانوا يعبدون
50:25قوما من الجن فاسلم الجن ولم يزل الانس على عبادتهم اولئك الذين يدعون يعني اولئك الذين يشركون مع الله عز وجل بدعائهم هم انفسهم يعبدون الله عز وجل فالذين عبدوا عابدون لله عز وجل
50:50فكيف يشرك مع الله لا سيما وهم اه عجزة عن النفع قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ازالته بالكلية ولا تحويلا. ولا قيل له من محل الى اخر ولا من شخص الى اخر. فهم عجزة. كيف يعبدون من دون الله
51:19فالاية قد بينت ان مما يضاد التوحيد ومما هو من حقيقة الشرك دعاء غير الله عز وجل وهذا مما تنفيه لا اله الا الله فما مر معنا وهذا من تفسير التوحيد بضده
51:43ثم انتقل رحمه الله الى الاية الثانية وهي اية الزخرف اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني هذه الاية من اوضح ما يكون في الدلالة على معنى لا اله الا الله وعلى حقيقة التوحيد
52:10ابراهيم عليه السلام الذي هو قدوة الموحدين. قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه عالن قومه عالن اباه وقومه هذا التوحيد الذي كان عليه. انني براء براء صفة مشبهة
52:40اي ذوبراء وذو براءة كما تقول رجل عدل يعني ذو عدل انني براء اصل البراءة التخلف وقد بين الله عز وجل حقيقة هذه البراءة التي كان عليها ابراهيم عليه السلام. في اية ممتحنة
53:05قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون. ما حقيقة ذلك قال كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده
53:26ولاحظ ان ابراهيم عليه السلام قد تبرأ من المعبودين قبل التبرؤ من المعبودات وهذا يدلك على انه لا يكون توحيد ولا يصح توحيد حتى تحصل البراءة من كل معبود سوى الله عز وجل مهما كان
53:52الها او ربا او طاغوتا او ندا. كل ما يتوجه اليه بالعبادة فيجب ان يتبرأ الانسان من ذلك. ويجب ان يبغضه. ويجب ان يكفر به وكذلك بالنسبة لهؤلاء العابدين لكن
54:18محبة العابدين الذين عبدوا غير الله ان كانت لاجلي قيامهم بهذا الشرك فهذه المحبة شرك كفر وان كانت لاجل غير ذلك فانها معصية ونقص في التوحيد ولا تنقض التوحيد اما محبة
54:45وتصحيح عبادة غير الله فان ذلك لا شك انه كفر بالله سبحانه وتعالى ثم انتقل رحمه الله الى الاية التي بعدها وهي اية براءة قال اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
55:15هؤلاء الذين اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله قد خالفوا التوحيد وخالفوا لا اله الا الله فهي تفسير للتوحيد بضده الاحبار جمع حبر او حبر بالفتح وبالكسر يعني العلماء
55:46والرهبان يعني العباد اتخذوهم اربابا من دون الله وذلك حينما حللوا لهم الحرام وحينما حللوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاطاعوهم على ذلك مصدقين فمن فعل هذا فانه يكون قد اشرك
56:16لان التحليل والتحريم حق لله عز وجل فمن اشرك مع الله عز وجل في هذا الحق غيره فقد نقض توحيده وهذا المقام يحتاج الى تفصيل وقد بينه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
56:39فان الطاعة في التحليل والتحريم على قسمين الطاعة الاولى ان يطيع غير الله في تحليل ما حرم او في تحريم ما احل مع اعتقاد ذلك يحل له العالم حراما او يحرم له حلالا فيطيعه في ذلك معتقدا حل الحرام او
57:12امة الحلال هذا اتخذه ربا هذا وقع في الشرك نقض التوحيد اما اذا امره وهذا الشق الثاني او القسم الثاني اذا امره بالحرام ففعله واطاعه على ذلك او منعه من الحلال فاطاعه مع ثبوت اعتقاده تحليلا او تحريما
57:44على ما بين الله عز وجل فان هذا له حكم سائر المعاصي اذا امره بحرام ففعل معتقدا حرمته هذا عاصي او منعه من حلال فامتنع عنه مع اعتقاده حلة هذا عاصي
58:06فينبغي التنبه الى هذا الامر ولاحظ معي انه قد قال اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله فجعل الكلمة ها هنا اربابا جزاك الله خير وهذا كما يقول اهل العلم يعني استعمل الارباب
58:30وليس الالهة وذلك فيما يبدو والله اعلم كما يقول اهل العلم ان شرك الطاعة اقرب اقرب الى مضادة توحيد الربوبية منه الى مضادة توحيد الالوهية وهذه الاية سيأتي لها بحث
58:56ان شاء الله وما في معناها في باب فافصم بذلك عقده المؤلف رحمه الله وترجم عليه بذكر هذه الاية ثم ذكر المؤلف رحمه الله الاية الرابعة وهي اية البقرة ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
59:24والذين امنوا اشد حبا لله وهذه الاية مناسبتها للباب ايضا من جهتين الجهة الاولى من جهة تفسير التوحيد بضده وذلك ان هؤلاء المشركين قد اتخذوا مع الله اندادا احبوهم كحب الله
59:54وهذا شرك بالله سبحانه مضادة للتوحيد نقد للا اله الا الله ومن جهة اخرى هي تفسير للتوحيد في قوله والذين امنوا اشد حبا لله وهذا هو التوحيد يكون الله عز وجل
1:00:16احب في قلب العبد من كل شيء وسيأتي الكلام مبسوطا ان شاء الله عن هذه الاية. ايضا في باب خاص عقده المؤلف آآ مترجما عليه بهذه الاية ثم ذكر المؤلف بعد ذلك
1:00:38الحديث الوحيد في هذا الباب وهو ما خرجه في الصحيح يعني في صحيح مسلم عن ابي مالك الاشجعي وابو مالك الاشجعي اسمه سعد بن طارق ابن اشيم الاشجعي ابو مالك هذا تابعي
1:01:09وابوه صحابي طارق بن اشيم الاشجعي ولم يروي عنه الا ابنه. الا ابو مالك هذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا عظيما يبين لك حقيقة التوحيد قال صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله
1:01:35وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه حسابه على الله عز وجل من قال لا اله الا الله وهذا كما مر معنا مقيد باليقين والاخلاص الى غير ذلك مما ورد
1:02:00وجاء في مسند احمد رواية لهذا الحديث من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله وهذا ان كان قد تكرر الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يدلك على ان لا اله الا الله معناها هو التوحيد
1:02:22وان التوحيد هو مدلول لا اله الا الله وان كان ذلك من بعض الرواة يعني انه يروي بالمعنى احيانا فهذا يدلك على ان هذا هو فهم السلف هذا هو فهم السلف وهو ان لا اله الا الله
1:02:44هي مدلول التوحيد وان هي معناها هو التوحيد وان التوحيد هو مدلول لا اله الا الله قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله قد مر معنا
1:03:03ان الكفر بما يعبد من دون الله هو من مدلول لا اله الا الله يعني هو معنى تتضمنه هذه الكلمة فلماذا عطف الكفر بما يعبد من دون الله على لا اله الا الله
1:03:24انتم المقصود يعني لماذا قال وكفر بما يعبد من دون الله؟ مع ان هذا المعنى موجود في ماذا؟ في لا اله الا الله الجواب كما قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله في حاشيته
1:03:46قال ان هذا من باب التأكيد على هذا المعنى والمقام مقام عظيم يحتاج الى تأكيد وصدق رحمه الله المقام مقام عظيم جدا. ويحتاج الامر الى تأكيد وعليه فيكون هذا العطف
1:04:10من باب عطس الخاص على العام فعطف بعض معنى لا اله الا الله عليه من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حين ذلك يكون مسلما
1:04:30قيد ذلك يحرم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا لان القاعدة المتكررة في الشريعة ان المعاملة على الظاهر يعامل الانسان بحسب ما ظهر منه فان كان صادقا في الباطن فهو
1:04:51مأجور ومثاب عند الله عز وجل وان كان كاذبا كحال المنافقين فالله عز وجل يتولى حسابه. اما في الدنيا فالعمل على الظاهر وبهذا تفهم ان هذا ركن ركين في لا اله الا الله
1:05:12وانه لا يمكن ان يكون هناك توحيد لمن لم يكفر بما يعبد من دون الله ومن نواقض لا اله الا الله من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم
1:05:31من قال ان عبادة المسيح او عبادة الولي الفلاني او عبادة الصنم او الديانة الفلانية صحيحة ما ينفعه لا اله الا الله كافر بالله مهما عمل او قال قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة
1:05:59تقول لا ينفعه ايضا حتى يكفر بما يعبد من دون الله عز وجل حتى يعتقد بطلان عبادة غير الله. ويكفر اهلها ويعاديهم في الله هنا يقول قد اتى بالتوحيد ويكون قد قام
1:06:19بلا اله الا الله كما امره الله سبحانه وتعالى لاننا نكتفي بهذا القدر والمقام يحتاج الى بسط اكثر وقد بين المؤلف ذلك حينما قال ان اه تفسير ذلك تفسير هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. كل كتاب التوحيد الان سيبقى معنا ستون بابا كلها في
1:06:44هذه الجملة اليسيرة. التوحيد ولا اله الا الله. وفقنا الله واياكم وسدد خطاياي وخطاكم. والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه