@FawaidAlQasim | العقيدة الطحاوية الدرس الخامس و العشرون
0:02نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه فصل القدر يعني حقيقة القدر يعني حقيقة ما قدره الله وقضاه على الخلق وما يقضيه ويقدره
0:21على الخلق حالا ومستقبلا هو سر الله في خلقه فما يقضيه الله على عباده من الهداية والضلال والغنى والفقر والسعة والضيق والمرض والعافية. والصغر والكبر والعلم والجهل ونحو ذلك من هذه الامور هذا سر من اسرار الله في خلقه يعني لا
0:55عما يفعل وهم يسألون. فلا يقال مثلا لماذا فلان الله هداه؟ وذاك اضله. ولماذا الله اغنى هذا ولماذا امرظ هذا الصغير وعافى ذلك الرجل قوي. ولماذا اطال الله عمر ذلك الظالم؟ واخذ عمر واخذ عمر ذلك الرجل الصالح
1:19لا يقال ذلك. فهو سر الله في خلقه. قال سبحانه لا يسأل عما يفعل. وهم يسألون. وقال ان ربك فعال لما يريد. وقال ويفعل الله ما يشاء وقال ما كان لهم الخيرة. وقالوا ربك يخلق ما يشاء ويختار
1:41ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون وقال الا له الخلق والامر. تبارك الله احسن الخالقين القدر سر من اسرار الله في خلقه. يعني كما قال سبحانه يظل من يشاء
2:05ويهدي من يشاء الذي يشاءه الله هو الحق والصواب. والعدل ممن يتكرم الله عز وجل عليهم فافعاله تعالى فافعله سبحانه وتعالى كلها فافعاله سبحانه وتعالى كلها صواب ابو عدل قال سبحانه وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مودي للكلمات وهو السميع العليم
2:40لذلك قال واصل القدر ما يقدره ويقضيه الله على الخلائق الاختلاف القضاء والقدر من الخير والشر سر الله في خلقه رفع درجة محمد عليه الصلاة والسلام وخفض درجة فرعون وابي جهل
3:00لماذا نقول لا يسأل عما يفعل وهم يسألون؟ ان ربك عليم حكيم. وقال وهو الحكيم العليم. وقال وهو العزيز العليم. وقال وهو الحكيم الخبير لذلك قال لم يطلع على ذلك على السر هذا لماذا ضله؟ ولماذاه مثلا؟ او هذا قدر عليه الخير
3:20وهذا الشر وهذا السعادة وذلك الشقاء. لم يطلع يعني لا يعرف ذلك. ملك مقرب. حتى الملائكة ما يعلمون لماذا ولا نبي مرسل. حتى الرسل لا يعلمون ذلك فاذا قررنا هذا الامر وهذه القاعدة. وهو ان الله سبحانه يفعل ما يشاء
3:47والامر كما قال عن نفسه قل ان كما قال عز وجل قل ان الامر كله لله يتقرر ذلك قال لك مصنف والتعمق والنظر في ذلك يعني في ذلك الامر من الهداية والظلالة ونحو ذلك
4:08النظر في لماذا فعل كذا؟ ولماذا لم يفعل كذا؟ والتعمق تطيل والتعمق والنظر التعمق تبحث والنظرة تتفكر لماذا الله عز وجل اعطى ذلك الرجل ونسبه ضئيل ونسبه مثل حقير واعطاه مالا كثيرا
4:34وذاك رجل شريف والله افقره. لا تنظر لمثل ذلك. لذلك قال والتعمق والنظر في ذلك اه ذريعة الخذلان ذريعة الخذلان وسيلة لان يخذل الله عز وجل العبد ضد العزة قال سبحانه من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. يعني بالطاعة. فمن اراد الطاعة امتثل اوامر الله
5:04اه بما قضاه الله عز وجل والرضا والتسليم قال ذريعة الى الخذلان وسلم الحرمان يعني سلم من يعني وسلم الحرمان يعني طريقة من طرق الهداية والسعادة والخير والرشاد فالشخص لا يتعمق في القدر
5:33وسلم الحرمان ودرجة الطغيان يعني درجة من درجات الظلال. الطغيان ظد الاستقامة اعمال الفكر والنظر في انك اعلم واحكم من ربك هو ضلال وطغيان وحرمان. فانت بشر ضعيف كما قال عز وجل اه
6:02ان تكرهوا شيء وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيء وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون فمن نظر في ذلك وتعمق في ذلك معناه انه يريد ان يشارك الرب في حكمه. وفي قضائه هو ما يقدره
6:23على عباد الله قال فالحذر كل الحذر من ذلك من التعمق في السر والمراد والواجب هو الرضا والتسليم الحذر كل الحذر من ذلك نظرا يعني تأملا وفكرا تفكيرا ووسوسة وسماه وسوسة لان ذلك العلم حقيقته وسوسة
6:51وضياع والله عز وجل ما امرك به قال سبحانه انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله يحكم بان يقولوا سمعنا واطعنا وقال عز وجل امنا به كل من عند ربنا. وقال امن الرسول بما انزل اليه والمؤمنين. كل امن بالله وملائكته وكتب ورسله
7:17فلا يخوض الشخص في التفكر في لماذا فعل الله كذا ولماذا فعل الله كذا وانما يقول الشخص ان ربك حكيم عليم فلا يستحقر المرء نعم الفلا يستحقر المرء نعمة اسديت لغير مستحقيها. في نظر البشر
7:39ولا يندم شخص على نعمة حرمها شخص في نظره انه يستحقها ومن ذلك لا يقال مثلا حرام الشخص حرام ذلك الرجل يمرظ اقول لا يجوز ما قدره الله وقضاه سر الله في خلقه يمرض من يشاء ويعافي من يشاء وكذلك
8:05اذا اغتيل شخص مريظ او لم ينجح في الامتحان يقولون ما يستاهل ذلك الرجل يعني حقه الا يفعل له به حقه الا يفعل به ذلك. نقول هذا من خطأ لماذا؟ لان ما يقضيه الله عز وجل على عباده سر من اسراره. فقد يكون عند ذلك الشخص في حقيقته تعنتا
8:28على القضاء والقدر وعدم الايمان بالله الراسخ في قلبه فيصاب بمثل تلك المصائب او الله عز وجل يريد له الخير والرفعة فيصاب بمثل تلك الامور خيرا له. كما قال عليه الصلاة والسلام عجب لامر المؤمن ان امره كله له خير
8:47ان اصابته خيرا نصبته سراء الشكر فكان خيرا له نسبة ضراء صبر فكان خيرا له. قال وليس ذلك الا للمؤمن. فالمهم كل ما تراه وتسمعه مما قضاها الله عز وجل على عباده وقدره
9:08تقول ان ربك عليم حكيم وتسلم به وترضى ولا تجادل في ذلك وليس عليك سوى التسليم والرضا نعم والله اعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد