جسر العبور - كلمات التهجد عام 1440 هـ
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد كلامنا في هذه الدقائق عن موقف من اشد مواقف اليوم الاخر
0:27رعبا واخافة وهيبة هو موقف الصراط هذا الصراط وما يكون به من وقائع يكون قبل دخول المؤمنين الجنة ينصر الصراط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فوق النار او الجسر هذا الصراط
0:55زي الجسر وزي الكوبري عارف الكوبري اللي بتمر عليه بين قطعتين من الارض يابسة فوق الماء هو كذلك ولكن فوق النار فوق جهنم جسر ينصب فوق جهنم بين ظهراني جهنم
1:10فوق النار فوق عذاب المشركين وآآ يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه انه ادق من الشعرة واحد من السيف ذلك الجسر الذي يعبر عليه الناس ويمرون عليه مرورا طويلا
1:35بين ظهراني جهنم على اتساعها هذا اداق من الشعرة واحد من السيف هذا الصراط له جنبتان جنبتان عن يمين الصراط عن يمين الجسر وعن شماله ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان هاتين
1:57الجنبتين تتقادعان بالناس كما يتقادع الفراش الفراش الى النار من شدة الهول ومن شدة ما يقع ومن شدة الخوف ومن لظى جهنم هذه الجنبات تتقاضع بالناس يعني يسقطون الناس من عليها
2:14بعضهم فوق بعض. كما يتقاضى على الفراش الى النار نباتان وعند هاتين الجنبتين هناك كلاليب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلاليب وخطاطيف وحسك كالسعدان حسك شوك كالسعدان هذا نبات له شوك معروف
2:39على جنبتي الصراط هناك هناك خطاطيف وكلاليب. الكلوب هذا كالخطاف. الذي عارف الكلى؟ الخطاف اللي بيعلق عليه جزار اللحمة هذا هو الكلوب كلاليب وخطاطيف وشوك كحسك السعدان يخطف من امر الله جل وعلا به من على الصراط
3:04هذه الخطاطيف موجودة على الجنابية ستنطلق من على جنبي الصراط لتخطف من على الصراط ثم تقذف في النار يا رب سلم سلم ومع ذلك هو مظلم الغاية ظلمة شديدة عند المرور
3:20وانما يرى الانسان بحسب ما اعطي له من نور. يعني هو الموقف زات نفسه مظلم للغاية. الصراط نفسه مظلم الغاية ولكن يرى الناس بقدر ما معهم من نور اذا تخيل ذلك الموقف
3:36انك تمر على ذلك الصراط ادق من الشعرة حد من السيف ويمر الناس معك ثم ترى ترى من امامك من من يخطفه من يخطفه كلاب الى الى النار من يخطفه خطاف الى النار
3:53ومنهم من يسقط من على جنبتي الصراط النبي صلى الله عليه وسلم يقول تزل قدم وتبقى اخرى تزل يد وتبقى اخرى بعض الناس ومنهم من يذل ويسقط في النار. يكفي اصلا ان هو مرور فوق النار
4:10هذه مجرد هذا هذا يعني بنفسه امر مخيف الله جل وعلا عندما تكلم من اصحاب الاعراف قال واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار اذا صرفت ابصارهم هذا الفعل بني لما لم يسمى فعله بني للمجهول اذا صرفت ابصارهم تلقاء كأن الابصار لا تنصرف بمفردها ولكنها
4:34تجر الى الانصراف جرا. لا تستطيع ان ترى بمفردها. ولكن ولكن كانهم يقهرون على النظر تعذيبا لهم. النفس لا تستطيع ان تنظر اصلا فكيف الانسان يمر فوق ذلك الايه؟ فوق ذلك العذاب
4:51الله جل وعلا جعل من نعيم اهل الجنة. الله جل وعلا يذكر منته على اهل الجنة بانهم لا يسمعون حسيسها لا يسمعون حسيسا من نعمة الله جل وعلا اهل الجنة انهم لا يسمعون حسيس النار
5:05فقط يعني من نعمتك انك لا تسمع زلك العذاب لا يسمعون حسيسه فما بالك بمن يمر فوقها بمن يراها بمن يرى ما فيها من صنوف العذاب بمن يرى ما فيه اهلها
5:22لكن السماع نفسه مرعب الله جل وعلا وقا منه اهل الجنة. فما بالك بالمرور فوق الايه فوق النار ان منكم الا واردها يعني سائر على الصراط فوق ابو قنار مشهد مخيف يمر الانسان في ظلمة شديدة. ظلمة شديدة بقدر ما معه من نور والناس من حوله يتخطفون. يتخطفون كلاليب تأخذ
5:46وتخذفهم في النار ويا رب سلم سلم امر شديد مخيف للغاية جنبات تتقاذف تقذف الناس في النار على وجوههم بعضهم فوق بعض من اكثر الانسان اذا وضع في موضع مخيف
6:05اذا وضع في موضع مخيف فمما يفعله الانسان عموما يعني للاطمئنان انه يقلب يقلب طرفه في اعين الناس ينظر هل هناك من هو مطمئن ليطمئن معه ام لا؟ يعني الانسان لو موضوع في موضع خطر مع جماعة من الناس
6:23يقلب ببصره في في وجوه الناس لو راح حد مطمئن يعرف انه يعني فيما هو فيما في فرجة لكن مع ذلك انت تنظر الى يعني الناس اذا اشتد بهم الامر في ذلك الموقف موقف الصراط
6:39يعني من اشد الناس امانا ينظرون في وجوههم ليقتبسوا ذلك الاماني الانبياء الانبياء ومع ذلك الانبياء يكون في اشد عند ذلك الموقف عند موقف المراعاة في اشد الاحوال خوفا وخشية ووجلا ولا يتكلم حينئذ في ذلك الموقف الا انبياء وكلام
6:59كلمة واحدة يا رب سلم سلم. يا رب سلم سلم. يعني تتخيل الانسان في ذلك الرعب ينظر في وجوه الناس وينظر في وجوه الانبياء فيجد فيجد النبي بعد النبي في خوف وفي وجل شديد ويمر وفي وجل. مع امته ولا يقول الا يا رب سلم سلم. يا رب سلم سلم
7:18يا رب سلم سلم تخيل هذا الموقف هذا الموقف كل ما فيه من خوف وكل ما فيه من رعب الصراط الصراط الوافي ادق من الشعر واحد من السيف في تلك الظلمة والكلاليب والخطاطيف فوق النار
7:32من الذي يمر بذلك الموقف؟ هل هم مشركون؟ لا اصلا المشركون لا يمرون بالصراط على الصحيح الشكون لا يمرون فوق الصراط اصلا مشركون يدخلون النار قبل ذلك ولكن الذين يمرون على الصراط بكل ما فيه هم الذين ظاهرهم الايمان في الدنيا
7:50هم الذين امنوا ظاهرا في الدنيا. نعم منهم المنافقون والمنافقون ممن يقذفون في النار حينئذ في ذلك الموقف ومنهم عصاة المسلمين الذين يدخلون النار قبل دخول الجنة هم الذين هم الذين يكونون في ذلك الموقف فليس المشركين هذا هذا الوضع المخيف يعني لا يظن الانسان هو لن يمر عليه لانه مؤمن هذا موضع يمر عليه كل
8:14الناس حتى الانبياء وان منكم الا واردها فسرت بانها الصراط كسر بانه الصراط المشركون يدخلون النار قلب النار والمؤمنون يمرون فوق الصراط ومعهم المنافقون ثم يقذف المنافقون من فوق الصراط في النار
8:31كل احد يمر بذلك الموقف المخيف والمرور نفسه شديد. النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان الناس يتفاوتون في مرورهم اصلا كما قلنا هذا الموضع وهذا قف مظلم الغاية ويعطى الانسان يعطى كل واحد نور بحسب اعماله. بحسب عمله
8:53حسبه منهما كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم منهم من يعتق قدر النخل في يمينه. قدر النخلة من النور في يمينه وهو يمر على ذلك الصراط الذي قال عنه النبي في وصفه
9:03مضحضة مزلة مطحنة مزلة. يعني موضع موضع لزلل القدم يزل من عليه الاقدام تنزلق من عليه الاقدام مطحضة فيعطى الانسان قدر النخلة ويعطى احدهم ادنى من ذلك ويعطى احدهم ادنى من ذلك حتى يعطى احدهم اقلهم يعطى
9:26قدر من النور بصيص عند ابهام قدمه يضيء تارة ويطفئ اخرى حتى المنافقون عند اول الصراط يعطون من النور ثم تنطفئ انوارهم بعد ذلك ثم يقذفون في النار وينادون اهل الايمان انظرونا نقتبس من نوركم
9:47ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة. باطنه تجاه المؤمنين فيه الرحمة. وظاهره تجاه المنافقين من قبل يليه العذاب فالانسان يمر بقدر ما معه من نور وانسان لا يدري ما معه من نور في ذلك الموقف. وسرعة الانسان عند مروره بقدر عمله ايضا
10:09يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من يمر كالبرق منهم ما كان يمر كالبرق ومنهم كان من يمر كالريح ومنهم من يمر كاجاويد الخيل ومنهم كان يمر كالركاب ومنهم من يمر كالراجل في بعض روايات انسان يمشي على على
10:23رجليه ومنهم اللي هو اقل الناس هذا الذي يعطى في قدر نور بقدر بقدر ابهام قدمه هذا هذا يمر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم تزل قدم وتثبت اخرى
10:38وتزل يد وتثبت اخرى ان هو يمشي يمشي ثم تزل قدم من على الصراط ويدرك نفسه بالقدم الاخرى والكلاليب شغالة من حواليه في الناس تأخذ الناس ضفهم الى النار ويرى ويرى النار تحت قدميه يعني كاد ان يقع فيها ثم يقوم وتزل يد
10:55وتثبت اخرى هي تثبت اخرى في الصلاة ثم يقوم مرة اخرى وهكذا وهكذا حتى اذا نجى من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول للناس ثلاث يعني في بخروجه من هذا ناج مسلم وناج مخدوش ومكرس في النار هذا اذا مر ذلك الرجل المخدوش
11:12يقول الحمد لله الذي قد نجاني منك ويظن ان هو اهنأ الناس ان هو اسعد الناس كان هو اعلى الناس منزلا اللي هو فقط مر. انتهى. هذا الرجل كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم. اقل الناس يسحب سحبا. يسحب من على الصراط سحبا. يعني ادنى
11:27يمر هذا ده الناجي اصلا اللي هيخش الجنة على طول مش اللي هيدخل النار اولا قبل ان يدخل الجنة من عصاة الموحدين. يسحب سحبا من على الصراط من على اخر الصراط
11:40فمرور الناس بقدر اعمالهم بقدر ما عمل الناس بقدر ما فعل من الطاعات تكون سرعة مرور من ذلك البلاء من ذلك البلاء يا رب سلم سلم. ما الذي ينجي الناس؟ ما الذي ينجيك في ذلك الموقف؟ ينجيك الحب برب العالمين سبحانه وتعالى. علاقتك برب العالمين جل وعلا
11:58الله سبحانه وتعالى هو الذي يجيز من يشاء هو الذي يرحم من يشاء والذي يؤمن في ذلك الموقف ويربط على قلب من يشاء في ذلك الموقف. والله جل وعلا لا يرد من احبه. الله جل وعلا لا يخوف من امتلأ قلبه بالخوف من رب العالمين جل وعلا وامتلأ قلبه بمحبة رب العالمين سبحانه وتعالى. لما رأى
12:18الملائكة يقول النبي صلى الله عليه وسلم الصراط قالوا يا رب من يجيز هذا من من الذي يمر مع هذا؟ لا يمكن احد ان يمر من على ذلك الصراط ان ينجو ويمر على ذلك الصراط من اوله لاخره. فقال رب العالمين جل وعلا اجيز من شئت من عبادي
12:33اجعل من شئت من عبادي يمر يمر عليه. فالانسان بقدر علاقته رب العالمين جل وعلا يمر قدر حبه رب العالمين سبحانه وتعالى يمر بقدر امتلاء قلبه خوف من رب العالمين جل وعلا يمر لان الله جل وعلا لا يخوف قلبا خاف منه وامتلأ بخشيته سبحانه
12:51سبحانه وتعالى. من الامور التي تنجي الانسان تنجيك من ذلك المواقف الشديدة التي تمر به. ولابد من الامور التي تنجيك يومئذ الاعمال الصالحة قراءتك للقرآن صلة الرحم البر الامانة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول تقوم الامانة تقوم
13:11امان والرحم جنبتي الصراط جنبتي الصراط يوم القيامة. يعني يقول على جبهتي الصلاة الله جل وعلا يقيم الامانة ويقيم الرحم على طرفي الصراط يوم القيامة. وعلى جانبي الصراط يوم القيامة
13:24فالانسان بقدر بقدر حفظه للامانة بقدر حفظه للامانة بقدر حفظه للرحم. هذه الرحم والامانة تعينانه يوم القيامة بقدر تضييعه للامانة وبقدر قطعه للرحم يكون معرضا للكلاليب معرضا للخدش معرضا للسقوط يضعف النور
13:47معرضا معرضا لان يقع في النار معرضا لقلة الضوء معرضا لبضء المرور من على ذلك الصلاة في ذلك الموقف العصيب والاعمال عموما الاعمال عموما تدفع عن الناس يوم القيامة النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ان الرجل اذا اتاه العذاب في قبره اذا اتاه العذاب في قبره من قبل
14:09دفعته تلاوة القرآن. واذا اتاه العذاب من بين يديه دفعته الصدقة. واذا تلى العذاب من بين رجليه دفعته والمشي الى المساجد ممن يدفع الناس عذاب يوم القيامة مما يعينهم يوم القيامة ممن يشفع لهم يوم القيامة الاعمال قراءتك للقرآن الان تدفع عنك يوم القيامة تعطيك من
14:31نور عند المرور على الصراط. حفظك للامانة. يعينك على المرور على الصراط. صلتك للرحم. يعينك على المرور على الصراط. المشي الى يدفع عنك البلاء ويدفع عنك العذاب ويستشفع فيك ويعينك على المرور على الصراط
14:48وهكذا كل عمل يفعله الانسان يعينه بقدر ما مع الانسان مع الاعمال يعطى من النور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بقدر مع الانسان من العمل تكون سرعة الانسان في المرور من
14:58ذلك الموقف العصيب حتى يستريح ويدخل الجنة. اسأل الله جل وعلا ان يعيننا على ذلك. وان ينجينا من ذلك بقدر ما على الانسان من العمل. فالانسان كلما كلما حدثته نفسه بالغفلة كلما حدثته نفسه بالقعود كلما حدثته نفسه بالكسل. يتذكر ذلك الموقف تلك الاعمال التي ستوصلك
15:18تلك الاعمال ستنجيك من هول ذلك الموقف. يقول لنفسه اعملي اعملي اليوم لا تغفلي اليوم حتى نستطيع ان نمر في ذلك الموقف موقف موقف اللحظة فيه تمر تمر كالسنة بل كالسنين بل كالعمر الكوني باكمله
15:35فالانسان يذكر نفسه بذلك كلما مالت نفسه هي الغفلة. اسأل الله جل وعلا ان ينجينا يا رب سلم سلم يا رب سلمنا في الدنيا والاخرة. يا رب سلمنا في الدنيا
15:45اللهم خذ بايدينا اليك اخذ الكرام عليك. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. يا رب اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. طول ما تسمعون واستغفروا والله لي ولكم فاستغفروه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله