8484 - الحكم في من يقبل عتبات الأولياء والصالحين عند الأضرحة - نور على الدرب
0:00السؤال الاول ما الحكم في من يقبل عتبات الاولياء والصالحين عند الاضرحة؟ وهل هذا الذي يفعل ذلك؟ يعذر بالجهل العقيدة ام لا افيدوني افادكم الله وما واجبي نحو هذا الذي يفعل ذلك
0:17ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان لا شك ان تقبيل عتبات الاضرحة
0:37والتمسح بها منكر وزور وظلم من شخص لنفسه الله جل وعلا ما شرع تقبيل شيء من الجمادات الا تقبيل الحجر الاسود في بيته العتيق فمن اراد ان يشبه والقبور ومشاهد
1:10في بيت الله العتيق فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله وارتكب من التعسف والجور امرا خطيرا الاضرحة ولا التمسك بها ولا تقدير اعتابها وكل ذلك من المنكرات العظيمة
1:38ومن منافيات عقيدة التوحيد التي بعث بها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ويجب على المسلمين او على المسلم الذي يرى احدا من هؤلاء الناس يقبل الاعتاب اعتاب الاضرحة
1:56ان يزجره وينهاه كما ان البناء على القبور ولعل بناء الاضرحة على القبور لعن عليه النبي عليه الصلاة والسلام وقد لعن الذين يبنون على الخبور وثبت ان امير المؤمنين الخليفة الراشد علي بن ابي طالب قال لابي الهياج الاسيودي
2:15انا ابعثك انما بعثني اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع تمثالا الا طمسته ولا قبرا مشرفا الا سويته ايحرم رفع الخبور والبناء عليها بناء القبب عليها كل ذلك من مظاهر الشرك. فاذا تدرج الناس
2:36الى ان يطوفوا بها ويتمسح باركانها ويقبل اعتابها فقد اتخذوا الشرك الذي نهى عنه الرسول وبعث لتقويض اركانه وسد الابواب المؤدية اليه. فمن رأى احدا من الناس يفعل ذلك وجب عليه ان يبصره. لكن عليه ان يتصف بالحكمة. والاناة والرفق
2:58الاتصاف بصفة الطبيب الحاذق الماهر الذي يعالج نفسية مريظة لكل حكمة ورفق واناة لينفع في ذلك. فان الله قال لسيد الخلق ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. وقال جل وعلا
3:19قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني والبصيرة والحكمة العلم والحكمة. وقال الله جل وعلا لموسى وهارون حينما بعثهما الى فرعون فقولا له قولا لينا لعله تذكر ويخشى. وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم
3:39ان الرفق ما دخل في شيء الا زانه الى غير ذلك من ما ثبت عن الله وعن رسوله في الحكمة والرفق واياته في الدعوة. ونسأل الله ان يهدي ضال المسلمين. احسن الله اليكم