8404 - بيان جواز النمص بدعوة أن النوامص كنا على عهد النبي ﷺ ممن إتهمنا بالزنا في الجاهلية
0:00ايضا من الفتاوى التي انتشرت وربما نقل السائل هذه الفتوى وفتاوى اخرى ممن سمعها ممن يقول بجواز النمص بدعوى ان النوامص كنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن يتهمن بالزنا في الجاهلية
0:14وكانت الزانية تنمص حواجبها لتعرف انها زانية. اما الان وقد ابتعدت هذه الامور فانه يقول بجواز النمص لهذا السبب. فما حكمه فتواه هذه احسن الله اليكم يقول كل يؤخذ من قوله ويترك
0:31محمد صلى الله عليه وسلم واهل العلم تكلموا على النمص والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر اعمالا فقال لعن الله الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والواصلة والموصولة والواشرة والمستوشرة والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله
1:04ووجود النامصة مع هؤلاء يدل على ان الامر ليس كما يقول ذلك المتجرأ على الفتيا والمرأة التي جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام ذكرت ان ابنتها اصيبت بالمرض بالحمى تمزع شعرها
1:28وتريد ان تصل وزوجها يطلب ذلك وفي هذا ما يدل على ان التدريس قد انتفى لان الزوج يعلم حال زوجته ولكن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا وحرم ذلك ولما جاء معاوية رضي الله عنه
1:50حاجا جدد في امر وصل الشعر واخبر ان النبي يقول انما هلكت بنو اسرائيل عندما فعلت نسائهم ذلك الجرأة على ان هذا العمل التنمص النمص لاجل اشهار الزواري في اعلامنا
2:18هذا وان قال به قائل لكن لا يدل على ان هذا العمل مباح اذا لم توجد زوالي ولا يدل على اباحته اذا كانت الزمان لا تحتاج الى هذا الاعلان وانما تمشي متهتكة في الشوارع
2:40محاسنها مبدية كل تطنية تغر وتدعو للخبر ولا يقال ان ذلك مباح ابقاء النصوص الشرعية الثابتة على ما وردت الا لو نص النبي عليه الصلاة والسلام على ما يقول هذا الجريء في فتياه
3:08واخشى ان هذا الجريء في هذه الفتية يقول خلفتي التي سبق الحجاب عنها قبل لحظات ووسائل الاعلام وسائل العرض والتبليغ الحديثة تنشره لبعض المفتين فتاوى تدل على الجرأة على القول على الله وعلى دينه بغير حق
3:37فينبغي لكل انسان اذا اراد ان يعطي رأيا وفتوى شرعية ان ان يتذكر العرض على الله يوم لا ينفع مال ولا بنون والا يكون همه ان يغفر للناس انه مسهل وميسر
3:56فان التسهيل والتيسير انما يباح في حدود الشريعة وضوابطها واما الانفلات بغير قيود ولا عقال هذا من الظلال فنسأل الله الهداية لنا ولهذا المفتي وامثاله. اللهم امين وان يصلح حال الامة في كل مكان. والله المستعان