استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أ.د. علي الشبل | محاضرة بعنوان "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ابدا دائما الى يوم وعده اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:28ان الحديث عن النعم والحديث عن الهاء الله عباده بما اسبغ عليهم من جلائل هذه المنن وعظائم النعم حديث المؤمنين الذي يشتاقون اليه ويتذاكرونه ويتناصحون فيه تحدثا بنعمة الله عليهم اولا
0:58وتواصيا على شكرها والثناء عليها بها ثانيا وتذكيرا للغافلين الذين ربما استمرؤوا هذه النعم فظنوا انهم قادرين عليها وانها لن تفوتهم والله جل وعلا ربنا الذي ربانا بالنعم فاوجدنا من العدم
1:31وال علينا في هذه الفضائل الناس يتقلبون في نعمه ليلا ونهارا سرا وجهارا والموفق من عبد الله بهذه النعم فشكره عليها يقول الله جل وعلا في سورة ابراهيم واتاكم من كل ما سألتموه
2:01وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار وفي سورة النحل في اولها والتي هي من سور النعم في تعداد الاء الله وفضائله وانعامه على عباده قال الله جل وعلا
2:27وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم هاتان الايتان اختلفتا في خاتمتهما تنبيها بتدبر المؤمنين كلام الله وان يعرفوا ان هذا التدبر يفضي لهم بان يقدروا نعمة الله عليهم فيعبدوه وحده
2:59ويشكروه وحده ويولوه ما له من الحق عليهم وحده دونما شريك ففي اية ابراهيم واتاكم من كل ما سألتموه لان خزائن الله ملأى ويمينه سحاء الليل والنهار لا تغيظها نفقة
3:23اي لا تنقصها نفقة كما جاء ذلك في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ولما كان ربي كذلك كان هو المعبود لان خزائنه لا تنفد ونعمه متوالية لن يستطيع لها العبد العبد عد
3:45وفي صحيح مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
4:08يا عبادي، لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا لوقفوا جميعا في صعيد واحد يسألون الله
4:37واعطى ربي جل وعلا كل واحد منتهى غايته وجميع طلبته وكل مسألته لم ينقص ذلك من ملكه سبحانه شيئا لان ملكه عظيم وانعامه كثير وافضاله مترادف متتابع وان تعدوا نعمة الله ايها العادون
5:07لو تعدوا نعم الله عليكم وقال نعمة الله اظاف النعمة الى لفظ الجلالة لدلالة على الجنس وعلى الكثرة لا تحصوها لن تستطيعوا لها احصاء. وان اجتهدتم لها عدا ثم قال ان الانسان لظلوم كفار
5:31جنس الانسان ظلوم يظلم نفسه ويظلم غيره ويظلم ربه يظلم ربه بان يصرف حق الله لغيره ينعم ربي ويشكر غير الله يخلق ربي ويعبد غيره هذا من ظلمه ولهذا جاء في الحديث القدسي
5:57في قول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري وارزقوا ويشكر غيري وشكر غير الله كثير فمنه ما يجري على السنة الناس
6:20في التسوية بين افظال الله وانعامه وافظال غيره نجدهم يقولون هذا من فضل الله وفضلك يا فلان هذا من خير الله وخيرك هذا من انعام الله ونعمتك يسوي بين الخالق والمخلوق
6:40هذه التسوية بين الخالق والمخلوق شرك اصغر اذا جرت على اللسان من غير قصد واعتقاد فان قصدها معتقدا التسوية بين الخالق والمخلوق انتقلت بهذه التسوية الى الشرك الاكبر وهذي من العجائب
7:02ان ينسب المعروف والخير والفضل الى الله مع غيره او ينسب الى غير الله لقولهم مال الا انت فاذا عيب عليه باللفظ قال انا اقصد كذا وكذا العبرة بلفظك اما مقاصدك فان ربي الذي يحاسبك عليها
7:30لا تحصوها لن تستطيعوا لها احصاءا ان الانسان لظلوم كفار. جنس الانسان فيهم الظلم وفيهم جحود النعم بكفرانها وفي سورة العصر قال الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر ان الانسان لفي خسر. اي جنس الانسان في خسارة. وهم اكثرهم
7:59الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر خصهم خص هؤلاء المؤمنين عدم الخسارة في جنسي جميع الانسيين وفي اية سورة ابراهيم ان الانسان لظلوم كفار ومرنا ان الظلم انواعه ثلاثة اشنعها وافظعها ظلم العبد ربه
8:34حيث يصرف حق الله لغيره يخلق ربي ويشكر غير الله يرزق ربي ويعبد غير الله فهذا ظلم لما وضع العبادة والشكر في غير محله الصحيح وفي سورة الانعام في اولها بسم الله الرحمن الرحيم
9:00الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور لاحظوا يمتن على عباده بهاتين النعمتين خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون عدلوا عن حق الله يؤدونه له
9:26الى ماذا الى ان يصرفوه لغير الله وهذا هو الظلم اعظم الظلم الشرك بالله سبحانه وتعالى او بدعاء وعبادة غيره وهو المنعم وهو الخالق وهو الذي اوجدك من عدم ورباك واسبغ عليك بانواع الالاء والنعم
9:53وفي هذا قول الله جل وعلا في سورة لقمان واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه اي ينصحه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم هذي اول الوصايا. واعظمها واهمها
10:13ان الشرك لظلم عظيم الظلم الثاني ظلم العبد غيره بانواع المظالم في ماله في في لسانه في دمه في عرضه وما اكثرها واشيعها واكثرها اذاعة بين الناس اللسان مشدار مهذار
10:45والمظالم في الاموال انت منها المحاكم وجهات الحقوق والمظالم في الاعراظ وفي الازمان المتأخرة كثرت المظالم في الدماء. فسالت دماء المسلمين ظلما وبغيا بينهم وهذا الذي تكرر في حجة الوداع نصح النبي صلى الله عليه وسلم امته
11:12وتحذيرهم منه ابلغ تحذير ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا هلا فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض الظلم الثالث
11:36ظلم العبد غيره بل ظلم العبد نفسه كيف يظلم العبد نفسه بما يوبقها من المحرمات وينتهكها ويقترفها ومنهم من يستمري بها حتى لا يبالي بها يستمريها حتى لا يبالي بها
12:00فتكون هذه المعاصي والمحرمات عادة له لم يقم في قلبه من تعظيم الله عز وجل ما يليق به فيجوز عنها ويمتنع منها ومنها ايضا تضييع الواجبات واعظمها فرائض الله لا يهتم لها
12:24وفي نعمة يتقلب في نعم الله ويضيع فرائض الله عز وجل عليه في مشتهياته في ملذاته فيما يظره قبل ما ينفعه من المبادرين واما في فرائض الله وواجباته فهو من المتخلفين
12:47والله الذي انعم عليه بانواع النعم ان الانسان لظلوم كفار وهذه النعم نعم الله عز وجل من كثرتها لا نستطيع لها احصاء لكن اعظم النعم واجلها علينا نعمة ماذا ها يا اخواني
13:15نعمة الايمان ان هدانا فجعلنا مؤمنين موحدين مسلمين لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته. ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وفي اخر ما نزل او من اخر ما نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
13:42اية نزلت عليه وهو واقف في عرفة في هذا اليوم الفضيل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا اتدرون ما نعمة الله التي اتمها؟ انها الايمان والدين
14:05فقد كمل وتمت فلا مجال للزيادة ولا للاستدراك ولا للتعقب عليها بما يحدثه الناس فيها من انواع البدع والمحدثات التي تتضمن في طياتها ان الدين لم يكمل وان النعمة لم تتم
14:28وهو رد على الله عز وجل وتعقب له بان دينا لم يتم حتى يحتاج الناس الى البدع والمحدثات بل اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم انه لم يبلغنا البلاغ المبين
14:47احتاج الدين من بعده الى ما يحدثه الناس على مر العصور وتعاقب القرون من هذه البدع والمحدثات التي يتدينون بها لله ويتقربون بها اليه وهي عليهم رد لن يقبلها الله عز وجل
15:08بل سيحاسبهم عليها من جلائل نعم الله ايها الاخوة نعمة الامن هذا الذي نغفل به امنا لم يدركه من قبلنا من ابائنا واجدادنا تتفيأه والحمدلله في بلادنا باثر هذه الدولة
15:33المؤيدة لهذه الدعوة المجددة لمن درس من معالم الدين هذا الامن انتم محسودون عليه من جهة ومسئولون عنه من جهة اخرى مهما اوتيت من مال ومن صحة ومن عاقل ومن
16:00انواع النعم المجلوبة ما لم يكن فيها امن لن تهنأ بها ابدا نعم لن تهنأ بها واعتبروا يا اولي الابصار لمن حولكم اعتبروا بحالهم كيف كانوا وكيف الوا وصاروا اولم يروا
16:24انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم. االه مع الله هذا الامن لا يعرف قدره الا من جرب ضده ولهذا عظوا بنواجدكم على هذه النعمة واشكروا الله لهجا بها
16:51ليلا ونهارا سرا وجهارا واحذروا ان تطير عنكم الى غيركم كما زالت عن غيركم اليكم لان النعم لها اطناب ولها مثبتات جمعها ربي جل وعلا في قوله واذ تأذن ربكم لئن
17:17شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ان شكرتم الله على نعمه وعدكم الله بالثبات عليها بل والزيادة وان جحدتم وكفرتم تعرظتم لعذاب الله الشديد في الدنيا والاخرة ولكم عبرة واي عبرة
17:41وتذكرة واي ذكرى لمن قبلكم لا بل بمن حولكم وهذا الشأن العظيم في شكر النعم يقوم على ثلاثة اركان الركن الاول اعتراف قلبك ونيتك وقصدك بان المولي لهذه النعم هو الله لا غيره
18:09وتنسب اليه وتضاف اليه شكرا له اعتقادا انه هو المنعم بها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد هو الذي اولاكم هذه النعمة وهو الذي يجب ان يحمد عليها
18:31لا ينسب نزول المطر الى المنخفضات الجوية ولا الى الطوالع والنجوم ولا الى التوقعات والا وقعنا فيما خافه علينا نبينا صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام مسلم في صحيحه
18:53عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن وفي رواية لا يدعونهن ما هي الفخر بالاحساب
19:18والطعن بالانساب والاستسقاء بالانواء والنياحة على الميت والنائحة اذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب تأملوا في هذه الخصال الاربع تزيد في الناس او تنقص
19:42ماذا تقولون يرعاكم الله تزيد تتنوع يفخرون في احسابهم مناصبهم انسابهم اموالهم مراتبهم جاههم في الدنيا معه طعن في انساب غيرهم. ترفعا وكبرا وتعاليا وعجبا والاستسقاء بالانواع نسبة نزول المطر الى الانواء
20:10الاحوال الجوية المنخفضات هذا مطر المنخفظ السودان منخفض الهندي طيب وربي وين راح واذا رجع قال انا اقصد كذا قصدك في قلبك يعلمه ربك وانما ما يخرج من فيك ولسانك
20:32هو الذي نؤاخذك عليه ان اخطأت ونشكرك عليه ان اصبت نسبة المطر الى طلوع النجوم ومطالعها والابراج والكواكب وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية ليست بعيدة عنكم تسمى الان الشميسي
20:58في حال مفاوضاته مع قريش لما بعث اليهم عثمان رضي الله عنه ففي الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة
21:18في الحديبية على اثر سماء من الليل ما صلاة الغداة يا ولدي انت هالله هالله العصر ها وش تقول انت؟ العصر ها يا الحكمي الفجر صلاة الغداة هي الغدو وهي صلاة الفجر
21:42انتم قلبكم متعلقن بالغدا حطيتوها في العصر حنا جيدين في ملء الدبات اللي انتم خابرين صلى بنا صلاة الغداة على اثر سماء كانت من الليل على مطر نزل في اثناء الليل وفي اخره
22:04فلما انصرف من صلاته اقبل علينا بوجهه وحمد الله واثنى عليه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم قلنا الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم ترى البخيل يا اخواني الذي يذكر عنده رسول الله فلا يصلي ولا يسلم عليه. والبخيل عند بعض الناس اللي ما يكرم ظيفانه
22:35الشحم همهم الاكل والشرب للاسف. بخل على نفسه بالاجر اذا صليت على نبيك مرة صلى الله عليك بها عشرا انظر عظيم الجزاء وكبير النوال قال صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل
22:59اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر كيف صار مؤمنا بالله وكيف وقع في الكفر به اما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته نسب المطر في انزاله الى الله الذي اولانا هذه النعمة
23:19التي بها حياة ابداننا وحياة بهائمنا وحياة ارضينا فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا نسب المطر الى النوء سمى في بعض الجهات النوة الى النجم
23:44الى البرج الى المطلع الى المنخفض والمرتفع واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب وان لم يعتقد في قلبه ان هذا هو المنزل لكن لما نسب المطر بلسانه صار
24:06كفرا اصغر فان اعتقده بقلبه وجنانه صار كفرا اكبر الركن الثاني في شكر النعم الاعتراف بها في اللسان والجوارح ان المنعم هو الله وتقرأون في سورة الضحى واما بنعمة ربك
24:28فحدث التحديث بها باللسان حمدا لله عليها وان الله المنعم بها وبافعالك ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده وفي حديث ابي ثعلبة الخشني وابي هريرة رضي الله عنهما ان الله يحب
24:52اذا اكل احدكم الاكلة ان يحمده عليها واذا شرب الشربة ان يحمده عليها تتقلب بالاكل والشرب بنعم الله التي لا تعد بانواع نعرفها واشياء لا نعرفها هل نستحضر حمد الله عليها عند كل اكلة او شربة
25:17وثالثا من اركان النعم ان توظف نعم الله في طاعته ما في معصيته انعم الله عليك باللسان حذاري ان يكون لسانك حصادا للمعاصي والاثام في حق فحق الله وحق عباده وفي ظلم نفسك
25:40يكون مشذارا مهذارا غيبة وسبا وشماتة وتعييرا ونميمة ونقلا للكلام على جهة الافساد بين الناس يكون لسانك وسخا باللعن والسب والشتم ويا كثر هذا في المسلمين للاسف الشديد ربوا على ذلك
26:09ولم يربوا على ضده وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده ابوه نعم هذا من البلاء انعم الله عليك بالسمع فلا يكون سمعك فيما يغضب الله من اقوال وافعال وغناء وقينات وغيرها
26:32انعم الله عليك بالبصر فحذاري ان تجعل هذه النعمة فيما يغضب الله عز وجل انعم الله عليك بالعقل والادراك ولا تستخدمه تحايلا على احكام الله حرمة وتحليلا وتحايلا خصوصا في الامور المالية
27:02بالربا ودواعيه فان اكثر موارد الحيل فيه ثم في تعاملاتك مع الناس ومنه النكاح والطلاق. وما اكثر اللف والدوران فيها انعم الله عليك بالفرج وباللسان والجوف فحذاري ان تكون سببا لايباقك واهلاكك
27:29فان حفظت لسانك وفمك وحفظت فرجك فان نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ضامن لك بهما على الله ان تدخل الجنة من ظمن لي ما بين لحييه اي فمه ولسانه
27:48وما بين فخذيه اي فرجه ضمنت له بهما على الله الجنة هذي نعم ان سخرتها في طاعة الله اجرت وعظم نوالك وان سخرتها في ظد ذلك عظم اثمك وكنت في شأن مع الله عز وجل
28:12شأن التناقض والازدواج. اني وابن ادم في شأن عظيم اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر غيري وفي هذه النعم نعم الطعام بانواعه والشراب باشكاله نعم الاثاث والمراكب والبيوت والملابس
28:42نعم صحتكم وابدانكم هذه النعم التي نتقلب بها لابد لها من حق الثناء على الله بها وحذاري من الطغيان حذاري من الطغى واني ارى بوادره قد بدت ومظاهره قد اقبلت
29:11واسمعوا الى قول الله جل وعلا في سورة تسمى بسورة الانعام سورة النحل ضرب الله مثلا قرية كانت امنة هذي نعمة الامن مطمئنة هذي ثمرة الامن وهو الاطمئنان يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
29:34تراها حنا يا اخواني ادخل السوق الالات التقنيات في الملابس في الاثاث في المراكب في المطاعم والله تجد اشياء لا تعرف حتى اسمها ولا كيف تستخدم جلبت لكم من انحاء الدنيا
29:56يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ان شكرت استحقت هذه النعم وزيادة من فضل الله عليها وان كفرت اي جحدت ومن الكفران اضافتها لغير الله ومن الكفران استعمالها في معصية الله
30:18ومن الكفران البطر ومن فروعه السرف والتبذير والرياء بين قوسين الهياط في نعم الله فكفرت بانعم الله وش النتيجة؟ فاذاقها الله مجرد ذوق ولا الباقي يوم القيامة اذاقها الله لباس الجوع اي بعد الشبع. والخوف بعد الامن اطمئنان
30:47لم ما السبب بما كانوا يصنعون لان الله لا يظلم احدا ولا يظلم ربك احدا. ان الله لا يظلم الناس شيئا. ولكن الناس انفسهم يظلمون بما كانوا يصنعون اي بسبب صنيعهم
31:06وصنيعهم في مجموعهم اما في نفسه او في غيره اذا لم يأخذوا على يد السفيه ويأطرونه على الحق اطرا وهو الامر بالمعروف والائتمان به والنهي عن المنكر والتناصح والانتهاء عنه
31:28انت ايها المؤمن ربي يعلم نيتك وقصدك يعلم حالك لن تستطيع لنعم الله ايش احصاء الله يرحمك ويغفر لك ولهذا في سورة النحل في اوائلها وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
31:52ان الانسان ما فيها الا الانسان في إبراهيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الله لغفور رحيم يغفر لك ما لم تحصه من نعم الله فتشكره عليها رحيم يرحم عباده الذين علم ضعفهم وعجزهم
32:17عن ان يعدوا النعم كلها فيشكروها في اعترافهم وبالسنتهم وبتوظيفها في طاعة ربهم هذا ايها الجمع الكريم طرف من هذا التناصح وهذا التدبر وهذه التفيؤات في ظلال هذه الاية في سورة إبراهيم واتاكم من كل ما سألتموه
32:45وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار. وفي اية سورة النحل لما ذكر الله في اولها والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. ويخلق ما لا تعلمون. وعلى الله قصد
33:04سبيل ومنها جائر الى ان مظى في السياق ثم قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال إبراهيم
33:22العالمين انك حميد مجيد وسلم اللهم تسليما اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين ومن اوليائك المخلصين ولا تجعلنا من عبادك الجاحدين ولا الناكرين اللهم اجعلنا ممن شكرك حق شكرك وممن تأذنت لهم بالزيادة من خيرك
33:45في الدنيا والاخرة اللهم اقلمنا المنقلب الحسن واجعل عاقبتنا خيرا وعاقبتنا حسنة وارزقنا حسن المنقلب واعذنا من سوءه وافتح علينا من بركاتك ومن رحماتك فانه لا غنى لنا عن فظلك واحسانك. يا ذا الجلال والاكرام
34:13اللهم انا نسألك عيشة هنية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح. نسألك عيش السعداء ونزل الشهداء ومجاورة الانبياء واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين يا ذا الجلال والاكرام
34:35كما نسألك باسمك الاعظم بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا اسأل الله ذلك كله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم
34:53ولمشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين ان ربي سبحانه جواد كريم والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.