استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح نظم حوادث السنين النبوية// 11 // الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الحادي عشر من التعليق على كتاب حوادث السنين النبوية. للعلامة
0:40وللعاقل رحمه الله تعالى. وقد وصلنا الى قوله وقد غزا في ثالث الاعوام بني سليم افضل الانام. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم غزى بني سليم في السنة الثالثة من الهجرة
1:00والمشهور انها كانت بعد بدر بليال. وان النبي صلى الله عليه وسلم سار في هذه الغزوة حتى بلغ ما يقال له الكدر ولم يلق كيدا ثم رجع صلى الله عليه وسلم. وكان قد بلغه انهم يريدون
1:20هنا قتالة وخلفها على المدينة سباع بن عربطة. ودفع اللواء الى علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وقال بعض اهل السير انها مرادفة لغزوة قرقرة الكدر ثم قال وغطفان ثم حمراء الاسد واحدا وكم غزاها من اسد
1:51وفي السنة الثالثة غزا النبي صلى الله عليه وسلم غطفا وهم شعب من العرب. منهم آآ عبس وذبيان واشجع بن ريث بن غطفان وكانوا قد تجمعوا يريدون قتال النبي صلى الله عليه وسلم. فخرج اليهم النبي صلى الله عليه
2:16وسلم في شهر ربيع الاول من السنة الثالثة للهجرة. وخلف على المدينة عثمان بن عفان رضي الله الله تعالى عنه. وكانت هذه الجموع قد جمعها بعثور ابن الحارث وهو الذي وجد النبي صلى الله عليه وسلم يجف ثوبين له وحده ليس معه احد. فسلم
2:43سيفه في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال من يمنعك مني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله فرعد وسقط السيف من يده فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ومن يمنعك انت مني؟ قال لا احد
3:03ثم حمراء الاسد واحدا اي ثم غزى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حمراء على سد واحدا واحد كانت قبل حمراء الاسد. ولكن لا بأس وعطف بالواو والواو لا تقتضي الترتيب
3:23فغزوة احد كانت في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة كانت في يوم السبت الحادي عشر من شهر شوال في السنة الثالثة للهجرة. وسبب هذه الغزوة ان رجالا من ابناء قريش ممن قتل اباؤهم في معركة بدر كعكرمة بن ابي جهل
3:53وصفوان ابن امية ونحوهم من ابناء قريش الذين قتل اباؤهم في غزوة بدر سعوا في اندية قريش يحزبون الاحزاب ويجمعون المال لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابو سفيان قد قدم بتجارة ومال وفير من الشام وهي العير التي خرج النبي صلى الله عليه وسلم
4:23ليعترضها في غزوة بدر فافلتت منه. نجت منه. فسعوا في الناس يجمعون الاموال قتال النبي صلى الله عليه وسلم وجمعوا العدة لقتال النبي صلى الله عليه وسلم فلما ارادوا ان يخرجوا
4:43ذلك كتب العباس بن عبدالمطلب رضي الله تعالى عنه رسالة الى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره فيها بان قريشا قد ارادت قتاله وانها خرجت في جموع وانها ستخرج في جموع كثيرة بعدتها وعتادها
5:03قتاله صلى الله عليه وسلم. ودفع العباس بن عبد المطلب ذلك الكتاب الى رجل من غفار استأجره على ان الى النبي صلى الله عليه وسلم واشترط عليه ان يصل المدينة في ثلاث ليال. اي في اسرع وقت ممكن
5:23فخرج الرجل وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك الكتاب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه. فدفع النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب الى ابي بن كعب فقرأه
5:43فاذا فيه ان قريشا قد اعدت العدة لقتال النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم باولي الرأي والمشهورة من اصحابه صلى الله عليه وسلم في عدد كثير من المهاجرين والانصار
6:03واستشارهم. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يميل الى عدم الخروج من من المدينة. ويرى ان يمكث في المدينة فاذا دخلها المشركون قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. وكان عدد كبير من اصحاب رسول الله
6:23الله عليه وسلم يرون الخروج الى العدو. فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ان معظم اصحابه يميلون الى ذلك الرأي نزل عند رأيهم ووافقهم وهم صلى الله عليه وسلم بان يخرج وجهز جيشه وآآ
6:43لبس لباس الحرب فواهر بين درعين صلى الله عليه وسلم يومئذ. ثم ان رجالا من المسلمين جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله كأن استكرهناك فان بدا لك الا تخرج فافعل. فقال النبي
7:03صلى الله عليه وسلم ما كان ما كان لنبي قد لبس لئمته ان يخلعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوي يعني انه تجهز للقتال ولبس دروعه فليس له ان يخلعها بعد ذلك حتى يحكم الله بينه وبين عدوه
7:23وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش المسلمين. وكان معه زهاء الف. فلما جاوز المدينة تراجع عنه عبدالله بن ابي رأس النفاق بثلث الجيش. وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم زهاء سبع
7:43مئة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استعرض جيش لمين ؟ فرد كل من لم يبلغ خمس عشرة من ابناء المسلمين. فاستصغر بعض شباب المسلمين الذين لم يبلغوا
8:03وخمس عشرة سنة وكان ممن استصغر يومئذ عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه وانس بن مالك وزيد بن ارقم وهو السيد ابن ظهير ورافع ابن خديج وسمرة بن جندب وزيد بن ارقم في جماعة
8:23من شباب المسلمين الذين لم يبلغوا خمس عشرة سنة. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان رافع بن خديجة رام اي ماهر في الرماية. فاجازه النبي صلى الله عليه وسلم. فلما اجازه النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ثمرة
8:43وابن جندب وقال يا رسول الله اجزت رافعا ورددتني انا اصرع ورافع. اي اغلبه في المصارعة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تصارع فتصارعا فصارعه سمرة بن جندب جازهما النبي صلى الله عليه وسلم معا. وخرجا مع النبي صلى الله عليه وسلم. فبين النبي صلى الله عليه وسلم اخرج
9:13اذا فقال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فسأله اياه جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعطهم اياه حتى قال له ابو دجانة سماك ابن خرشة الانصاري يا رسول الله انا اخذه فما حقه
9:33قال حقه ان تضرب به في نحور العدو حتى ينحني. قال قد اخذته بحقه يا رسول الله فاخذ السيف ومشى مشية مختال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله انها لمشية يبغضها الله الا في هذا الموطئ. اي الا اذا
9:53كان فيها ارهاب للعدو وفي موطن من مواطن الجهاد في سبيل الله فلا بأس اذا. واستخرج ابو دجانة رضي الله تعالى عنه عصابة حمراء كانت الانصار تسميها عصابة الموت. اذا لبسها اذا عصب بها او
10:13بو دجانة رأسه علموا ان اليوم يوم دم. فاخرج تلك العصابة وعصب بها رأسه. فرأت الانصار ان ابا دجانة رضي الله تعالى عنه قد اخذ عصابة الموت. وسار النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين حتى بلغ
10:33عالصفحة جبل احد. واقام الرماة في ظهر المسلمين. يحمون ظهورهم وكانوا زهاء خمسين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم امر عليهم عبدالله بن جبير رضي الله تعالى عنه. وامرهم بالثبات
10:53اه صبري خلف ظهور المسلمين وان لا يبرحوا مكانهم. ولو رأوا المسلمين تخطفهم الطير. فقال لا تبرحوا كانكم ولو رأيتمونا تخطفنا الطير. او رأيتمونا قد ظفرنا حتى ابعث اليكم وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم بجيش المسلمين ثم نشبت المعركة. وكانت الدائرة اول الامر للمسلمين
11:23حتى انه قتل عشرة من من اهل اللواء من بني عبد الدار. الذين هم اهل اللواء من قريش كل واحد منهم يأخذ الواحد منهم اللواء فيقتل ثم يأخذ الاخر اللواء فيقتل حتى قتل عشرة
11:43من اهل اللواء من سادة بني عبد الدار. وكانت قريش قد جاءت بخمس عشرة امرأة من نسائها. تريد وتشجيع اه رجالها على القتال وعدم الفرار. فكنا ينشدن صبرا بني عبد الدار صبرا حماة الادبار. ضربا بكل بتار. ولكن لم يغني ذلك عن بني عبد الدار
12:13فقد قتل عشرة من رجالهم وسقط لواء المشركين في الارض. فاخذته عمرة بنت الحارث ورفعته وانكسرت شوكة المشركين. ولما ولوا قادهم رجل ليس من بني عبد الدار. وهو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن
12:43عمر ابن مخزوم ابن جخمة ابن مرة. وقد اكرمه الله تعالى بالاسلام بعد ذلك فحسن اسلامه ولكنه يومئذ كان رجل مشركا كما هو معلوم. فدار بالجيش بجيش المشركين واتى من الخلف
13:03ووجد الرماة قد خالفوا اوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانهم لما رأوا الدائرة اول الامر للمسلمين قالوا قد غنم اصحابنا فلننطلق اليهم. فقال لهم عبدالله بن جبير اما انا فقد اقامني رسول الله صلى الله
13:23عليه وسلم ها هنا فلن ابرح وقد علمتم ان النبي صلى الله عليه وسلم امركم بالثبات والصبر. ولو رأيتم نتخطفهم الطير وان لا تبرحوا مكانكم حتى يرسل اليكم فخالفوه وذهب معظم الرماة. وبقي عبدالله
13:43ابن جبير في سهاي عشرة من الرماة فقط فحطمهم خالد بن الوليد بجيشه. ونشبت المعركة من جديد شاع في الناس ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل. وذلك ان المشركين لما قتلوا
14:03مصحف بن عمير رضي الله تعالى عنه كان اذا لبس الدرع شبه برسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما قتلوه ظنوا انهم قد قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم فصرخ صارخهم ان قد قتلنا محمدا صلى الله عليه وسلم. وكان هذا سببا في انكشاف
14:23بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه. وثبت النبي صلى الله عليه وسلم تحت ظلال السيوف والسهام في مع معاني الحرب ثبوت الجبال الراسيات. ولم يفر ولا ينبغي له ان يفر. وثبت معه ذراعه
14:43صار رجلا من اصحابه صلى الله عليه وسلم منهم ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب عدو بن ابي وقاص وطلحة بن عبيد الله وابو عبيدة بن الجراح وابو دجانة وابو طلحة في رجال من
15:03اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتوا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يحمونه من المشركين. وثبتت معه انا السيبة بنت كعب رضي الله تعالى عنها تقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مزية عظيمة لها
15:23وذهبت طلحة بن عبيدالله رضي الله تعالى عنه وقد اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثناء عظيما وكان اذا ذكر عنده يوم احد قال ذلك يوم كله لطلحة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في طلحة بن عبيد الله يوم احد اوجب طلحة
15:43اي وجبت له الجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه. وكان سعد بن ابي وقاص بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كانت كنانته اي جعبة التي فيها سهامه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يناول سعدا السهام
16:03ويقول له ارمي فداك ابي وامي. ارم فداك ابي وامي. وقد جمع له النبي صلى الله عليه وسلم بين ابيه وامه وانكشف بقية المسلمين منهزمين لظنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل
16:23فساد فيهم الرعب والخوف والجزع فانكشفوا. وقد اخبر الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه انه عفا عنهم قال الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد
16:43الله عنه. واخبر الله سبحانه وتعالى انه عن عفا عن عن اولئك الذين آآ انهزموا في غزوة احد رضي الله تعالى عنهم اجمعين. ثم ان انه وقعت بين المسلمين الذين
17:03مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين بعض المشركين بعض آآ وقع بينهم بعض القتال ثم خرجت قريش وهي تظن رجعت قريش وهي تظن انها قتلت النبي صلى الله عليه وسلم. وصعد النبي صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب جبل احد. وصلى باصحابه
17:23ظهر جالسا لا يستطيع القيام صلى الله عليه وسلم لان الجراح قد اجهدته فقد كسرت رباعيته بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم وشج جبينه الطاهر ووقع فيه كثير من الجراح صلى الله عليه وسلم ولم يستطع ان يصلي الظهر قائما بسبب
17:43انكشف المشركون رجع المشركون ولما رجعوا ابو سفيان عمر ابن الخطاب فقال له اقتل محمد؟ قال له عمر ابن الخطاب لا وبحمد الله تعالى حي فقال انت اصدق عندي من ابن قمئة. يعني الرجل الرجل الذي اخبر انه قتل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابو سفيان
18:13موعدكم بدر من العام المقبل. فاخبر عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وقال له نعم كله نعم. وآآ رجع المسلمون الذين كانوا كشفوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:33وقد اكرم الله تعالى سبعين او زهاء سبعين من الصحابة بالشهادة في هذا اليوم منهم من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب. سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومصعب
18:53ابن عمير ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عبد الدار وكان هو صاحب لواء المسلمين يوم احد. رضي الله تعالى عنه وكذلك شماس ابن عثمان وعبدالله بن جحش ابن رئة. وقتلت سبعون من
19:13صار استشهدت سبعون من الانصار. وهي من سبعينات الانصار التي كانوا يفخرون بها وحق لهم ان يفخروا فقد اصيبت الانصار في غزوة احد بسبعين استشهد منهم سبعون. واستشهد منهم سبعون في
19:33ببئر معونة وهم بعث بعثه النبي صلى الله عليه وسلم دعاة فغدرت بهم قبائل من العرب فقتلتهم كما سيأتي قريبا ان شاء الله واستشهد السبعون من الانصار في معركة اليمامة في خلافة ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
19:53واستشهدت سبعون من الانصار في معركة الجسر جسر ابي عبيد الثقفي في الجهاد بارض العراق فهذه السبعينات الانصار التي كانوا يفخرون بها وحق لهم فقد اكرمهم الله تعالى بالثبات صبري والنجدة والجهاد رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم على
20:23شهداء احد فقال اني شهيد على هؤلاء ان قد صدقوا الله ما عاهدوه عليه. اني على هؤلاء ان قد صدقوا الله ما عاهدوه عليه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد سأل
20:43عن سعد بن ربيع وهو رجل من سادة الانصار ومن اغنيائهم واهل الفضل فيهم. فذهب الناس يلتمسونه ووجدوه وبه رمق ولم يجدوه حتى نادوا باسمه اجابهم بصوت ضعيف بين القتلى
21:03وقال له قالوا اانت في الاحياء ام في الموتى؟ قال بل في الموتى. ابلغوا رسول الله مني السلام صلى الله عليه وسلم. وقولوا لاصحابه انه لا عذر لكم ان يخلص الى رسول الله صلى الله عليه
21:23وسلم وفيكم عين تطرف. وقد مثل المشركون ببعض المسلمين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم ومثل بحمزة ابن عبد المطلب سيد الشهداء. وحلف النبي صلى الله عليه وسلم ان يقتل
21:43سبعين منهم ثم بدا له ان يكفر عن تلك اليمين فكفر عنها صلى الله عليه وسلم وكانت هذه الغزوة فيها حكم عظيمة للمسلمين. من ذلك انه ان النبي صلى الله عليه وسلم مشرف مشرع لضعفاء هذه الامة واقويائها على حد السواء
22:13وكان النبي صلى الله عليه وسلم يظهر على عدوه في كل معركة لقال بعض الناس لسنا كهيئة النبي صلى الله عليه وسلم انه ينصر في كل كل غزوة ونحن لسنا كذلك نحن بشر عادي. لكن ليعلموا ان المسلمين قتلت منهم زهاء
22:33سبعين في غزوة احد وشج جبين النبي صلى الله عليه وسلم الطاهر. وكسرت وكسرت رباعيته وجرح صلى الله عليه وسلم بجسده الشريف فلا عذر لاحد ان يقول انه ليس كهيئة النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله
22:53وسلم تعرض للاذى والجرح في سبيل الله. صلى الله عليه وسلم وانهزم عنه اصحابه وبقي مع قلة من اصحابه قاوموا العدو صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ظن ان المسلمين لو كانوا ينتصرون في كل معركة لدخل فيهم من ليس
23:13منهم ومن ليس صادقا نيتي ايضا كذلك. ومن ذلك ايضا ان الله تعالى اراد اكرام جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة. فكتب لهم الشهادة. ثم حمراء
23:33كانت في صبيحة غزوة احد وهي غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم والغرض الاساسي منها هو ارهاب العدو وتخويفهم واعلامهم بان النبي صلى الله عليه وسلم لم تضعفه غزوة احد ولم تكسر شوكته. وامر النبي صلى الله عليه وسلم الا يخرج معه
23:53الا من كان خرج معه في غزوة احد. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم الى الخروج فخرجوا معه وبعضهم فيه جراح كثيرة منهم من فيه ما يزيد على عشرة جروح. ومع ذلك استجابوا لله ورسوله كما قال الله تعالى الذين استجابوا لله
24:13ورسوله من بعد ما اصابهم القرح. فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد ما اصابهم القرح. وهؤلاء لهم فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى. فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ حمراء الاسد
24:32وكانت قريش لما علمت انها لم تقتل النبي صلى الله عليه وسلم. قال بعضها لبعض لم تصنعوا شيئا. لا اانتم قتلتم محمد؟ ولم تصبوا منهم نساء ولا رجالا. وهموا ان يرجعوا
24:52ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ترهيبا وتخويفا لهم. فلقيه رجل من خزاعة قالوا له اعبد بن ابي معبد وكانت خزاعة عيبة نصح عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لانهم حلفاء لجده عبدالمطلب وكانوا
25:12للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لقد شق علينا ما اصابك وانا نخذل عنك ما استطعنا فخرج معبد بن ابي بمعبد حتى لقي ابا سفيان وكان ابو سفيان قد اراد ان يرجع بجيش قريش ليقاتل النبي صلى الله عليه وسلم. قال
25:32خطبك وما ورائك يا معبد؟ قال امر جلل وخطب عظيم قد خرج محمد ومن معه يتحركون غيظا ولحق بهم من كان تخلف منهم قال ما تقول؟ قال والله انه كما قلت والله ما اراك تبرح هذا المكان حتى تبدو لك
25:56حتى تبدو لك نواصي الخير. وقد حملني ما سمعت على ان قلت كادت تهد من الاصوات الراحلة الارض بالجرد الابابيل تهوي باسد كرام لا تنابلة عند اللقاء ولا ميل معازيلي فقلت ويل ابن حرب من
26:16رأيكم اذا تغطمطت البطحاء بالجيل اني نذير لاهل البسل قاطبة من كل ذي اربة منهم ومعقول من جيش احمد لا وخش بلاتي وليس يوصف ما انذرته بالكيل. فلما سمع ابو سفيان ذلك خاف ورجع باصحابه. وصار النبي صلى الله عليه
26:36وسلم حتى بلغ حمراء الاسد ولم يلقى كيدا. ورجع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وفي عودته لقي رجلا من المسلمين اتركينه يقال له ابو عزة كان النبي صلى الله عليه وسلم قد من عليه في اسرى بدر وعهد اليه ان لا يظاهر
26:56عدوا فخرج في غزوة احد ناقضا لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم لما رجع المشركون عرس خلفهم فنام فغلب عيناه حتى لحق به جيش المسلمين. فلما ظهر به المسلمون جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يستعطفه وقال
27:16لاني فقير وذو بنات. قال له النبي صلى الله عليه وسلم والله لا تمسح عارضيك بمكة وتقول خدعت محمدا مرتين. ثم قتل ورجع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة سالما في هذه الغزوة وكذلك من معه ولم يلقى كيدا. ونقتصر على هذا القدر اليوم ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.