استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح نظم البرور ||2|| الشيخ محمد محمود أحمد الشيخ الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني من التعليق على نظم البرور
0:20قال العلامة محمد مولود رحمه الله تعالى حقيقة المرور بالمقالي والقلب والجسد والاموال فالقول ان تقول قول اللجنة حسب ما في الذكر جاء بينا كقول عبد ذي جناية ذليل بين يدي سيده الفضل الجليل. فانصحهما بالذل والوقار في شأن ذي الدار وتلك الدار
0:43علمه ما احتاج له في الدين من فرض او مندوب او مسنون لا ترفع الصوت عليهما ولا تدعهما باسمهما بل اجعلا مكانه يا والدي ويا اباه ونحو ذا من دعوة مرجبة وطلب الرحمن يرحمهما حتم ان اسلما والا حرما
1:02وفي اجابة نداء الوالد والابن ينتفل قال والدي وان اب ينادي كي يكلما خفف الابن نفله وسلم وليبذل الام بتسبيح اذا نادته وليخفف النفل كذا ما لم يكن اصم اعماما دعا من والدي لابنه والا قطعا
1:24قال رحمه الله تعالى حقيقة المرور بالمقال والقلب والجسد والاموال يعني ان حقيقة البرور الذي هو الاحسان الى الوالدين تحصل بالمقالي اي بالكلام وتحصل بالقلب ايضا وتحصل بالجسد اي باعمال جوارحه
1:49وتحصل بالاموال اي ببذل المال وبدأ الكلام على القول. فقال فالقول ان تقول قولا للجنا حسب ما في ذكر جاء بينا يعني انا البرور بالمقال يكون بان يقول الانسان لوالديه قولا لينا
2:12اي لطيفا ينبئ عن رفق ورحمة بهما حسب ما في الذكر جاء بينا. اي كما امرك ربك وبين لك في كتابه سبحانه وتعالى اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف
2:34ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ثم بين تفسير القول الكريم الوارد في كتاب الله تعالى والذي عبره عنه بالنوم بالقول اللين فقال كقول عبد بينه بالمثال بالتمثيل اي مثال هذا القول اللين اذا اردت ان تمثله
3:00فهو كقول عبد ذي جناية اي جانا جناية ارتكب جريمة كقول عبد ذي جناية ذليل. بين بين يدي سيده الفضل اي الغليظ الطبع الجافي الخلق الجليل اي العظيم القدر فهذا القول اللين او القول الكريم
3:29ينبغي ان يكون فيه خضوع ولين وتواضع كما يحصل في قول من اجتمعت فيه هذه الصفات بان كان عبدا جانيا ذليلا وكان بين يدي سيده وكان سيده فوا اي غليظ الطبع جافي الخلق
3:53وكان ايضا سيده جليل القدر من ذوي الامرة او المكانة. فاذا اجتمعت هذه الصفات كان في غاية الخضوع واللين وقد جاء في تفسير القرطبي قيل لابن المسيب ما القول الكريم الذي اخبر الله سبحانه وتعالى وامر الذي امر الله سبحانه وتعالى به
4:24قال قول العبد المذنب للسيد الفاضل الغليظ وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن التأفيف على الوالدين والتفيف قول اف وهي كلمة تقال عند التضجر وهي مرتبة من مراتب من ادنى مراتب الاذى
4:51فنبه بالاتيان بالمرتبة الدنيا على سد باب ما فوقها من المراتب وعلى النهي عام عن المراتب التي فوقها من الأذى من باب الأحراوية وامر الله سبحانه وتعالى بالقول الكريم وبالدعاء للوالدين
5:17وامر بخفض الجناح لهما. وقال واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وفيه استعارة بالكناية اي كن لين الجانب لهما ولا تكن مترفعا فقد جعل الذل كالطائر جناح الذل جعل الذلك جعل الذل كالطائر
5:47ومن شأن الطائر انه اذا اراد الانحناء والنزول خفض جناحيه وكذلك اذا اراد العطف على اولاده فانه يخفض جناحين اي كن لين الجانب لوالديك غير مترفع بل كن في غاية التواضع لهما
6:15فانصحهما بالذل والوقار في شأن ذي الدار وتلك الدار من حقوق الوالدين على اه ولدهما مما يتعلق بالمرور بالمقال برودة بالكلام نصحهما لكن هذا النصح ينبغي ان يكون بذل او لطف ووقار
6:38وقار الرزانة في شأن ذي الدار اي فيما يتعلق بالدار الدنيوية بان ينبههما الى مصالحهما بلطف وفي شأن تلك الدار اي الى الدار الاخرة بان اه يرشدهما الى ما ينفعهما في امر دينهما
7:03والنصح حق لكل مسلم اه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح مسلم من حديث تميم الداري الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولرسوله
7:23ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم واذا كان النصح واجبا لعامة المسلمين ولعامة اه الناس فالوالدان هما اولى اولى المسلمين بالولد فينصحهما ويبين لهما ما فيه مصالحهما من امور الدنيا وامور الدين
7:54علمه اي علم الوالد من حيث هو والد فالضمير شامل للام والاب اي علم اه والدك مطلقا ما كان محتاجا له من امور الدين من فرض او مندوب او مسنون
8:24وما كان ايضا ينبغي ان ينزجر عنه من حرام او مكروه لا ترفع الصوت عليهما ولا تدعهما باسمهما بل اجعلا مكانه يا والدي ويا اباه لا ترفع الصوت على والديك
8:42لقول الله تعالى ولا تنهرهما والنهر الزجر والنجم يقتضي التحريم اي يحرم عليك نهرهما يحرم عليك زجرهما ورفع الصوت عليهما ولا تدعوهما باسمهما من الادبي ان لا تدعو اه والديك باسمائهما
9:11فانه من الجفاء ان تقول يا فلان او يا فلانة وقد امرنا الله سبحانه وتعالى بمن بالاقتداء بالانبياء السابقين وذكر من قصصهم قول يوسف عليه السلام لابيه عليه السلام يا ابتي
9:43اني رأيت احد عشر كوكبا يا ابتي ولم يقل يا يعقوب بل حكى لنا عن ابراهيم وهو يخاطب اباه الكافر فقال يا ابتي لا تعبد الشيطان بل اجعلا مكانه يا والدي
10:10ويا ابا ويا امي ويا امتاه ونحو ذلك من الدعوة المرجبة اي المعظمة بالوالدين وطلب الرحمن يرحمهما حتم ان اسلما اي ويجب يتحتم ان يجب على الولد ان يدعو الله تعالى بالرحمة لوالده
10:40لان الله تعالى قال وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وكل هذا امر والامر يقتضي الوجوب وقد اخرج البخاري في الادب المفرد ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه كان اذا اراد ان يخرج
11:00وقف على باب امه فقال السلام عليك يا امته ورحمة الله وبركاته فتقول وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فيقول رحمك الله كما ربيتني صغيرا فتقول رحمك الله كما بررتني كبيرا
11:29والدعاء برحمته كما قلنا واجب لقوله تعالى وقل رب ارحمهما ولكن هل يجب تكراره ام انه يحصل الوجوب فيه بالمرة وما زاد على ذلك فهو مندوب هذا يبنى على الخلاف في الامر المطلق هل يقتضي التكرار
11:57او لا يقتضي التكرار وهي مسألة اصولية والراجح عند الاصوليين ان الاصل عدم اقتضائه للتكرار الا دليل لان الامتثال يقع بالمرة وعلى كل حال اذا قلنا ان الواجب هو المرة
12:21فما زاد على ذلك فهو مندوب لانه دعاء والدعاء عبادة والعبادة اقل احوالها الندب لانها لا توصف بالجواز الذي هو استواء الطرفين اذ لا تعقل عبادة ليس فيها اجر ولا اذا
12:43والجواز بمعنى استواء الطرفين يستوي فيه اه الفعل والترك كما هو معلوم والا حرم ايوا الا يكونا مؤمنين بان كانا كافرين حرم الدعاء لهما بالرحمة لقول الله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
13:18وقد اخبرنا الله سبحانه وتعالى ان لنا اسوة في ابراهيم عليه السلام وقال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم ثم استثنى من التأسي بابراهيم دعاءه لابيه فقال الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك
13:41فهذا اه لا نتأسى فيه بابراهيم عليه السلام وفي اجابة نداء الوالد والابن ينتفل قال والدي وان اب ينادي كي يكلم خففا الابن نفله وسلم اذا دعوا الابن وهو يتنفل
14:04يدعاه احد والده هل يجيبهما ام لا احال على ابيات لوالده وهو العلامة احمد فؤاد بن محمد فؤاد رحمه الله تعالى وقال قال والدي اي قال ناظما لحكم هذه المسألة وهي
14:27اذا دعا الوالد ابنه وهو يتنفل ايها الحال ان الابن يتنفل فقال وان اب ينادي ان يدعو ابنه كي يكلم اي يكلمه خفف الابن نفله وسلم يخفف لابنه يخفف الابن نفله
14:51ويسلم ويكلم اباه وليبدو للامة بدره من باب نصارى عاجله اي وليعاجل الامة بالتسبيح اذا نادته وهو في الصلاة يسبح ويخفف النفل ولا يقطع النفل لهما لان اتمام النفل لان اتمام نفل الصلاة واجب عندنا
15:20اه نافلة الصلاة من المسائل التي يلزم فيها النفل بالشروع عندنا والمسائل التي يلزم فيها النفل بالشروع اه سبع نظر مثل هالحطاب واحال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعالى في المراقي
15:42على نظمه فقال والنفل ليس بالشروع يجب في غير ما نظمه مقرب اي من قربها اراد به الحطاب ثم حال على ابيات الحطاب فقال صلاتنا وصومنا وحجنا وعمرة لنا كذا اعتكافنا
15:59طوافنا مع اتمام المقتدي فيلزم القضاء بقطع عامد. فالاصل ان النفل لا يلزم بالشروع عندنا فمثلا من شرع في قراءة قرآن ليقرأ سورة لا يلزمه اتمامها وهكذا ولكن هناك استثناءات امور تلزم بالشروع عندنا
16:27ومنها الصلاة فمن كبر في النفل وجب عليه اتمامه اتمام الصلاة وهنا اذا دعا الوالد او الوالدة يتعارض عندنا واجبان. فاجابة الوالدين واجبة واتمام النفل في الصلاة عندنا واجب في جمع بينهما بالتسبيح
16:49والمبادرة بعد النفل ان كان الجمع ممكنا فان كان المنادي من الوالدين اصم اعمى لا يمكن اه ان يفهم بالتسبيح في الصلاة فانه حينئذ يقطع. لماذا؟ لانه تعارض له واجبان
17:10احدهما لا خلاف في وجوبه وهو اجابة الوالدين والاخر مختلف فيه وهو كون النفل يلزم بالشرع كون نافلة الصلاة مثلا تلزم بالشروع هذا محل خلاف بين اهل العلم فمن اهل العلم
17:25من يجوز عنده اه قطعها واشار الى هذه الصورة وهي اذا كان الوالد لا يسمع التسبيح ولا تمكن اجابته مثلا بان يسبح له او نحو ذلك بان ينبهه بالتسبيح قال ما لم يكن اصم اعمى من دعا من والدي لابنه والا بان كان اصم اعمى فانه يقطع
17:57نافلة واذا قطعها بطلت على الاصح وفي المسألة قول ثالث وهو ان آآ النفل يقطع للام لا للاب وفي ذلك حديث مرسل اخرجه ابن ابي شيبة عن محمد ابن المنكدر
18:17قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعتك امك في الصلاة فاجبها واذا دعاك ابوك فلا تجبه وآآ اذا صح سند هذا الحديث فان اصل مالك اه الاستدلال بالمرسل
18:38واما الفريضة فلا تقطع للوالدين لا تقطع لهما عند جماهير اهل العلم وقد عدوا قطعها من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا في الخصائص ان النبي صلى الله عليه وسلم
18:58يجاب في الصلاة وان ذلك لا يبطل الصلاة على الاصح ونقتصر على هالقدر ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.