استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:57بسم الله الرحمن الرحيم رسول الله وعلى اله اما بعد فهذا الباب السادس والثلاثون باب الجنائز في صحيح الامام الموفق لامر عبد الله البخاري رحمه الله قال ما ملكاء النبي
2:34صلى الله عليه وسلم سعد ابن خولة المراد به سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه كون هذه الترجمة بمعنى الرثاء محل اشكال الا فان هذا من التوجه وليس من الرجال
2:54والتحزن على فقد الاصحاب ليس من الرداء وان كان يجتمع مع الرداء في جامع واحد وهو التوجه لفقدهم ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام اخرجه احمد الحاكم وصحح عبدالله ابن ابي
3:20المراد ها هنا التأسف والتودع على فقده قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب العن عامر ابن سعد ابن ابي عن ابي سعد رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه
3:38يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد به فقلت اني قد بلغ بي الوجع يعني يخشى معه الموت انا ذو مال ولا يرثني الا ابنة اتصدق بثلث مالي في ذلك الوقت وان
4:00جاء لسعد اولاد منهم عامر هذا الذي يروي عنه الحديث نتصدق بثلثي مالي قال نعم. قال بالشطر اي بالنصف وذلك ان الميت اذا مات وليس له الا بنت. البنت ماذا
4:16والباقي وقال عليه الصلاة والسلام لا ثم قال الثلث والثلث كثير او كبير انك ان تذر ورثة اغنياء خير من ان تذرهم عالة انك لن تنفق نفقة تبتغي به يبتغي بها وجه الله الا اجرت بها
4:43حتى ما تجعل في في امرأتك وهذا فيه استحباب ان يورث الانسان ما له لورثته الاقربين او الابعدين والا ينوي او يفعل فعلا ليحجب عنهم هذا الميراث ان بالتبرع به
5:02ثوبي الاحتيال بان يجعلها مع ورثته الاقربين بيعا وشراء ليمنع ابناء عمه او اخوانه يعصب انت يا رسول الله تخلفوا اخلف بعد اصحابي قال انك لن تخلف اي تعمر وتعمل عملا صالحا الا ازددت به درجة ورفعة
5:32اذا الحياة اذا كان في طاعة الله فهذا منفعة اجر له ثم لعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون به اقوام في ماذا العلم الذي الذي يستفيدونه منه
5:57ويضر به اخرون او في ظلمه او غير ذلك. ثم قال اللهم امري لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على اعقابك لكن البائس سعد ابن خولة له صلى الله عليه وسلم تعد ذلك البخاري من باب الرثاء
6:21هنا بمعنى التودع والتأسف الصحابي لو مات لمكة وقد هاجر منها لا تنقطع هجرة لما تنقطع هجرته اذا بقي في مكة مختارا ولم يرجع للمدينة ولهذا بعد حجة الوداع وبعد فتح مكة لم يبق النبي عليه الصلاة والسلام في
6:44الا مقدار ما يقضي وطرا والمراسي المنهي عنها في حديث عبد الله ابن ابي اوفى نهانا عن المراص او نهانا ان نتراث وما يتعلق بالممادح يمدح بعضنا بعضا ان هذا
7:00النهي عنه عليه الصلاة والسلام لان لا يكون مدعاة لتعظيم هذا الميت انتبهوا الى امه هذا جائز رضي الله عنه ما ضره ذلك وعمر فجاءه ولد عامر ابن سعد يقول عليه الصلاة والسلام باب التوجه
7:49لا حول مثل ما قلت يا حول ظن انه يموت في وجعه ذلك لم يمت سعد رضي الله عنه في ذلك الوقت ما ينهى عن الحلق عند المصيبة الشعر من الافعال التي تفعل للاعتراظ على المصيبة بالموت
9:07هذي من النياحة الفعلية قال الحسن موسى موسى هذا شيخ البخاري وهو القنطري ما قال البخاري وحدثنا ها هنا لكن جاء في رواية ابي الوقت قال حدثنا عند بعض اهل العلم ان هذا من المعلقات
9:38موسى هذا لشيوخ مسلم قال حدثنا يحيى ابن حمزة عن عبد الرحمن ابن جابر ان القاسم ابن حدثه قال حدثني ابو بردة عبدالله ابن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال وجع ابو موسى وجعا
9:59وخشي عليه ان اغمي عليه ورأسه في حجر امرأة من اهله يعني في حجر زوجته لام عبد الله ابي بردة اغشي عليه فلم يستطع ان يرد عليها شيئا صار لها رنة
10:19النبي عليه الصلاة وسمعها اهل البيت فلما افاق قال انا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله برئ من الصادقة التي خدها تضرب خده او وجهه
10:45والحالقة شعرها لاجل المصيبة او تنتف شعرها حلق او والشاقة التي تشق ثوبها وجيبها تبرأ صلى الله عليه وسلم ممن فعل هذه الافعال الثلاثة التي تدل على ماذا على اعتراض وتسخط عند المصيبة
11:10هذا مثل ما تقدم براءة ممن فعل هذه الامور ضرب خدا لو شق جيبا او حلق رأسا او دعا بدعوى الجاهلية لان هذا اعتراض قولي او فعلي على هذه المصيبة التي قدرها الله وهي الموت
11:57فمن فعل ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم بريء منه هذا يدل على ان هذا الفعل من كبائر باب ما ينهى من الويل والويل هو التويل وهو رفع الصوت
12:40دعاء الويل نوع من انواع دعاوى الجاهلية ان دعوة الجاهلية الكلام الذي كان يقوله اهل الجاهلية مثل واويناه يا ويل الساه تأسفا على فقد الميت في حديث عبد الله ابن مسعود هذا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخبز
13:10الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية والبخاري يقول ما ينهى من الويل ودعوة الجاهلية يعني من باب ذكر وبعده العام لانه جاء في حديث ابي امامة الامام ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الخامسة
13:32المصيبة باظافرها او بالة حادة والشاقة جيبها ثوبها والداعية بالويل والسهول حنا عقب فلان نبي نصير كل هذا مما ينهى عنه لانه من من دعاوى الجاهلية من ذلك ان ان يقول في دعوى الجاهلية
14:03وسندات ظهرنا راح كهفنا كل هذا الكلام مما يدل على التسخط الاعتراض على القضاء والقدر يدخل في دعوى الجاهلية ولهذا امر المؤمن ان يكون عند المصيبة انا لله انا اليه راجعون
14:24لا حول ولا قوة الا بالله الحمد لله على ما قضى وقدر يكون قوله ذلك يعكس ما في اعتقاده من رضاه وصبره على قضاء الله عز وجل والناس عند وقوع الاقدار
14:42منها الموت على مرافق الكفار يعترضون على هذا اعتراضا عقديا وقوليا وفعليا عقدي برفضه وقولي ما يقوله بلسانه معرضا عليه وفعلا اما بان ينتحر او بان يفعل هذه الافعال المنهي عنها
15:07النوع الثاني ضعاف الايمان يحصل عندهم نوع اعتراض في قلبه ما عنده اعتراض كامل لكن نوع اعتراض القول او بالفعل والتسخط بضرب الخد او بخمشي الوجه او بشفط الجيب او
15:28ونوع هم عامة المؤمنين وهو الذي يصبر مع الالم ونوع اخر يصبر يجاهد نفسه في الصبر ولا يعلو الا ان يبكي نوع ثالث اولا نوع رابع الذي يرظى كأنه لم تقع عليه المصيبة
16:02هؤلاء النوع الخامس وهو ارفعهم من يفرح بهذه المصيبة فرحا من قلبه لماذا؟ لانه يأمل عند الله يفرح بما عند الله بما عند الله عز وجل له في هذه المصيبة
16:21هذا الفرح بهذه المصيبة ليس تصنعا واما انما هو ناشئ عن كمال الاعتقاد الله عز وجل وحسن الظن به وحسن الامل بما عنده في حال لا يبلغها الا الكمل من المؤمنين
16:39اسأل الله العظيم من فضله. نعم ابني باب من جلس عند المصيبة يعرف به الحزن هذا الحزن غير المتكلم الذي يخرج من الانسان ان في قلبه من الرحم هذا لا بأس به
18:36طبيعة ورحمة جعلها الله جل وعلا في قلوب قال حبيبنا محمد ابن المثنى قال حديثنا عبد الوهاب وهو عبد الوهاب ابن عبد المجيد قال سمعت يحيى ويحيى ابن سعيد الانصاري
18:53قال اخبرتني عمرة وهي عائشة رضي الله عنها قال لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل باردة وزيد بن حارث جعفر وجعفر ابن ابي طالب رواحه عبد الله بن رواح
19:13قد قتلوا في مؤتة ايش في سنة غزوة تبوك السادسة الساعة لله جاء قتلهم قد ولي الامر اولا جعفر ثم رواحة رضي الله عنه وجاءه القبر من السماء جلس عليه الصلاة والسلام
19:50معناه انه غدا جالس ما بقي يعرف فيه الحزن قيل انه جلس في المسجد قولي هذا الامر ابن باب على وجهه ومحياه الشريف عليه تقول عائشة وانا انظر من صائر الباب لشق الباب
20:17بيان هذا اتاه رجل فقال ان نساء جعفر جعفر كانت له زوجة واحدة وهي من بنت عمير هي امرأة عاقلة فاضلة جليلة تزوجها بعد جعفر ابو بكر تزوجها عمر تزوجها من
20:43علي رضي الله عنه ذكر بكائهن جعفر اي من اجتمع الى اسماء من اقارب جعفر ومن سويكباتها واقاربها وذكر بكاءهن فامره ان ينهاهن النهي عن بالبكاء ثم اتاه الثانية قال لا لم يطعنه قال انها هن
21:09ثم اتاه الثالثة فقال والله غلبنا يا رسول الله قالت عائشة قال احد في افواههن التراب رضي الله عنها ارغم الله انفه نوع تأمين دعاء هذا يسمى عند العلماء بالمهبل
21:27مما لا يراد منه حقيقة منه ان يرغم الله انفه مثل قولهم ما له شلة يمين او شربت يداه او فتلتك امك كلمات مهملة بها ماذا لم تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:48ولا تترك الرسول صلى الله عليه وسلم من العناء اي من المشقة ان الجلوس الحزن باد على الوجه ان هذا مما لا ينهى عنه ان هذا مما لا يتكلف به
22:05انما الذي ينهى عنه ما زاد على ذلك. ان من قول محرم او فعل قال حدثنا عمرو بن علي وهو الفلاح قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عاصم الاحول
22:51عن انس رضي الله عنه انه قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا مر علينا في ابواب القنوت حين قتل القراء بئر معونة وكان المحور من سبعين القرآن
23:06قال انس فما رأيت رسول الله حزن حزنا قط اشد منه وجهه للترجمة ان الحزن بدا على وجهه عرف ذلك في وجهه حتى قال انس رضي الله عنه ما رأيت حزن حزنا قط
23:21والحزن ها هنا له وجهان. الاول على فقد هؤلاء الصحابة الثاني على ما مات على ما حصل من ثقبه من فوق الخير الكثير ان هؤلاء ذهبوا معلمين الناس الخير القرآن ما ذهب بمقاتلين
23:39ذهبوا دعاة مرشدين معلمين عليه الصلاة والسلام على نقص اهدي بهم وغدر اولئك الاحياء من العرب من ريع والاخوان بهؤلاء رضي الله عنهم كان شأنهم على على النبي عليه الصلاة
24:00بهذا الذي وصفه انس رضي الله عنه من شدة الحزن وحصل مثل هذا في غزوة اليمامة لما مات الكثير من القراء القرآن قال عمر رضي الله عنه لابي بكر تدارت هذه الامة
24:17يقضي هذا المصحف اجتمعوا رضي الله عنهم على كتابته وهو من اقوى من اقوى الاجماعات التقليدي الذي حصلت من الصحابة رضي الله عنهم اذا الحزن اذا ظهر على الوجه انه لا بأس به وانما الممنوع
24:35اما بقول او فعل جاءت الشريعة بتحريمه محرم وقد يكون لا يعني ذلك انه يمكن ينهاهن وهو بعيد مني هذي من الطبيعة النفسية هذا التكلف والضحك عند المصيبة اذا كان ما خرج من
25:27محتمل قبلها ومحتمل بمناسبة هذه الترجمة باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة انه يستحب ان يختمها الانسان يحرص على ختم هذه المصيبة ما امكنه ذلك قال سعد محمد بن كعب القرظي
27:53بن كعب هذا ممن من اليهود المدينة من بني قريظة ممن من عليه لانه لم يبلغ ان سعدا رضي الله عنه حكم بني قريظة ان تقتل المقاتلة تعرفون المقاتلة كانوا يكشفون عن
28:21فما وجدوه انبت قتلوه الرجال بلى ومن لم ينبت قال الجزع هو القول السيء وظن السيء هذا من اجمع الكلمات ان يقول قولا سيئا اعترض به على القدر او يظن بالله ظنا سيئا
28:41ليه يا ربي انا حسن وظني هذا وقال يعقوب عليه السلام انما اشكو بثي وحزني الى الله الوقع على يعقوب ما اظهر لهم ولا جزعا وانما صبر عند المصيبة لهذا لم يشكو لهم لا تعريضا ولا تصريف
29:04قال اشكو بثي وحزني الى الله انما قال لابنائه بعد ذلك يا اسفا يا يا اسفي يا اسفا على يوسف المداخل رحمه الله حديث انس ابن مالك قال الشيخ ابن لابي طلحة
29:26فلما مات مات وابو طلحة خارج لما رأت امرأته انه قد مات هيأت شيئا بجانب البيت مع ام سليم نحته جانب البيت لئلا يراه ابو طلحة جاء ابو طلحة وهو يعرف ان ابنه مريض
29:47قال كيف الغلام قالت له ام طلحة هدأت نفسه صدقة ولا كذبة هدأت نفسه يعني ايش لا شك ان الموت وهذا من التعاريب من المعاريظ ان يجيب الانسان جوابا يظنه السائل على معناه
30:15والمجيب له معنى اخر لن يكذب وانما اجاب جوابا محتملا حديث عندي عند احمد ان في المعاريظ ممدوحة عن الكذب ما معنى المعاريظ اجيب جوابا يظنه السائل مراده وهو المجيب لمراده مراد اخر واللفظ واحد
30:42وارجو ان يكون قد استراح امرأة ابي طلحة ظن ابو طلحة انها صادقة اي على ما في قلبه فحصل منه انباء وجامع اهله فلما اصبح اغتسل فلما اراد ان يخرج اعلنته ان
31:03صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهم لعل الله ان يبارك لكما في ليلتكما وهذا فيه الثناء على هذا الصنيع لانه لم يظهر
31:20لم تظهر هذه المرأة العاقلة موفقة الجزع بفقد ولدها مع انها اشد امانا وشفقة من ابي هذا عقل المرأة العقل واحد الذي قال سفيان قال رجل من الانصار وهو عباية بالرفاعة الانصاري
31:43رأيت لهما تسعة اولاد كلهم قرأ القرآن هذا يا اخواني من اثر بركة في دعوة النبي عليه الصلاة والسلام في قوله لعل الله ان يبارك لكما في يؤخذ من هذا انه من استطاع ان يكتم المصيبة
32:00ولا يظهرها لا بقول ولا بفعل ولا بشهال فهذا اكمل انما يكون تعلقه بالله شكاية تعلقه بالله صبرا وايمانا هذا توفيق من الله لعبده لا يستطيعه الا من كان موفقا
32:17والموفق من وفقه الله عز وجل تعجبوا لهذه المرأة انها اخفت هذه ثم تهيأت لزوجها عند النساء اليوم قالت ماكو برجورها شلون قدرت انها تحمل ما كأنه حصل شيء ومعلوم ان الزوج
32:41قصة من زوجته ادنى تغير لا سيما عند اصابته منها ما حس ابو طلحة ولا بشيء رضي الله عنه وارضاه. نعم اللهم صلي وسلم عليه باب الصبر عند الصدمة الاولى
33:56حقيقة الصبر ما يجده الانسان عند اول الصدمة من اثر الايمان الذي يكون والصبر يا اخواني عقيدة تظهر على الجوارح على الاقوال والافعال قال عمر رضي الله عنه نعم العدلان اي المثلان
34:15ونعم العلاوة العلاوة اصلها العلاقة على ظهر البيت زيارة الى الايتين ان الله عز وجل يقول في اية البقرة الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم
34:31من الله ذكرا حسنا ورحمة اخرى واستعينوا بالصبر والصلاة انها لكبيرة الا على الخاشعين امر عظيم ما يطاق ما يطيقه يتحمله ان الخاشعون الذين خشعوا لله جل وعلا هو امر عقيدة
34:51والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حق المرأة وقد ذكره البخاري ها هنا مختصرا عند الصدمة الاولى عنده فجاءة الخبر اذا جاءك الخبر موقفك هذا الذي هو معيار الايمان ومعيار الايمان بالله والايمان بالقضاء والقدر هو موقفك. معيار الايمان بالله هو موقفك من قضاء الله وقدره عند وقوع المصائب
35:18معيار الايمان بالقدر هو عند اول المصيبة ترضى يسلم او يحصل في نعمة ملامة اعتراض تجزع او تسخر وهذي اذا حصل في القلب ظهر اثره على لذلك انه لو حصل عنده عدم كمال الايمان بالقدر
35:50يشهد شهقة يحصل النساء هذه الشهقة عند الصدمة الاولى دلالة على ان او يحصل في قلبه نوع ملام يخرج من بيته سيارته لحاله هذا التمني الملامة يقول ابن القيم نقله عنه شيخ الاسلام
36:19في باب احسان الظن بالله هل عندك ملامع وقدرت عندك تعنس فتش نفسك هل انت سالم سالم من ذي عظيمة والا فاني لا عند اول الامر لهذا ينبغي للمؤمن ان يكون كذلك
36:49كن راضيا موصلا نفسه على الرضا تسليم بقضاء الله وقدره ولهذا كلما كان المؤمن والمجتمع اكثر ايمانه كلما كان موقفه القضاء والقدر على هذا المثال حسبي في مجتمعنا هنا كنا من قبل
37:10ما نسمع بالانتحار الا عبر وسائل الاعلام مما تنقله لنا من كذلك هذا يشق نفسه هذا يقتل نفسه لانه حصل مع الامراض النفسية ومع ضعف الايمان لم يتحقق كمال الايمان
37:41هم اسرعوا في دفن ولد دفنه ام سليم رضي الله عنه من الجنابة جهزوه وخلصوه بالنسبة للمعاريف جائزة مطلقة جائزة بشرط ان لا تسلم الانسان او تسلم المسلم على المعاريض هل يسلب منها الحقوق فهي جائزة
38:35المعاريض ليست جائزة مطلقا الا الا تبدل حقا لمسلم وضع الخدمة الاولى اي عند وقوع المصيبة في اول امره انه ما اصابك ما اصاب تركه عليه السلام لم اخبرك بان رسول الله جاءت اليه تعدا
39:11عند الصدمة الثانية او بعد بعد ذهاب ثورتنا لا يعد الصبر الذي فيه كلام لاهل العلم ولكن اه اني بحثت في طرقه على شيخنا الشيخ بن باز وقال انه الاقرب ان يكون
39:47رواه احمد وغيره وشواهده كثيرة يعتبر به ان له شواهد ان النبي عليه الصلاة والسلام بشواهده مر على قوم وهو مسافر قال وقالوا من القوم قال عليه الصلاة والسلام من ماء
40:09كان في غزوة حتى يعطينا الخبر وانما قال مما فظنوا ان ماء حي من احياء العرب هذا في ظنهم وهو مما يعني ان الله خلقه من ماء داخل هذا من شواهده
40:23هذا يختم عليه بانه جيد في المعاريض لمندوحة اي مستخلص للانسان له مباح عن ان يقع المحرم مراد البخاري رحمه الله من هذه الترجمة بعد اداب السابق ان الحزن بدمع العين
42:35مما يظهره من اللفظ الذي لا يدل على اعتراضه على القضاء والقدر او بتغير الوجه عند المصيبة هذا مراد الامام البخاري بالله لا يتعارض مع امرنا به انما الذي يتعارض مع الصبر ان يقول قولا
42:58او يفعل فعلا يدل القول او المعنى على الاعتراض على المصيبة يقول البخاري يحدثنا الحسن ابن عبد العزيز والجروي قال حدثنا يحيى بن حسان قريش عن ثابت وهو ثابت للبناني عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
43:21دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابي سيف القلب واصلح يطلق القين على ماذا؟ على صاحب المهنة او نجارة او غيره ثم ان هذا الامر تطور عند الناس فاطلقوا القين على العبد
43:46ان هذه المهن قد ترفع عنها اشراف الناس واشتغل بها من؟ مواليهم وعبيدهم وارقاهم كان بئرا لابراهيم عليه السلام هذه اللحظة استشكلت ماذا يقول البخاري عليه السلام السلام على لا تكونوا شعارا
44:10من باب الدعاء لا من اتخاذ الشعار والنبي عليه الصلاة والسلام لما جيء له بابراهيم من مارينا القبطية تنافست نساء الانصار لمن ترضعه وكان من عادات العرب الصغير لان كثيرا من النساء قد لا يكفي حبيبها لارضائه
44:32منافسة النساء في ارظاعه ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم الى امي اه بردة بنت المنذر ابن زيد النجارية كان زوجها هو ابو سيف وهو البراء ابن اوس ابن اوس
44:49النجاري وام بردة اسمها خولة بنت المنذر بن زيد النجارية ودفع النبي وسلم اليها ابراهيم ترضعه كان النبي يعود النجار وهم اخواله اقوال ابيه قوله وكان بئرا لابراهيم عليه السلام
45:12بئرا اصل الذئب الناقة اذا عطفت على غير ولدها فارضعته يقال انها اظهرته واللبن لما كان للفحل نسب الذئر الى من جاء بسيف المسجد كان بئرا لابراهيم اي هو المرضع له. فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابراهيم فقبله وشمه
45:37نحو تعلقه به ثم دخلنا عليه بعد ذلك وهذا فيه مطاولة ملازمة انا السن اللي عليه الصلاة ابراهيم يجود بنفسه جعلت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم اي تجدان بالدمع الكثير
46:03مقاصد معان وان تدريسان والذرف اشد من جرب الدمع وقال له عبد الله عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه وانت يا رسول الله لانه كان في ذهنه رضي الله عنه ان مجرد البكاء عند المصيبة
46:20ان هذا مما امنعوا منه قال عليه الصلاة والسلام يا ابن عوف قال فيه الرجل الى ابيه يا ابن فلان انها رحمة جعلها الله في القلوب لا نؤاخذ عليه ثم اتبعها باخرى
46:48عاما عبد الرحمن ان العين القلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي او ما يرظى ربنا عنه يا ابراهيم قال فيه الدليل على جواز حزن عند المصيبة حزنا لا يوصله الى الاعتراف
47:10او قول محرم سيء فيه دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يحزن كما يحزن البشر يصيبه ما يصيبه من اللأواء هذا رد على من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم نور وليس كالبشر
47:26كما قلت لكم انه مذهب من الاعاجم الذين يعتقدون ان الرسول ليس فيه معنى البشرية وانما هو البشر متى مات ابراهيم ابن النبي توفي آآ ابراهيم قبل النبي بنحو اربعة اشهر
48:11اربعة اشهر واكملها نفارق بين هذا وهذا ما كان اذا كان اختياريا اما اذا كان نافعا عن اعتقاده هنا الفرح وانما لباعثه وهو الرضا قالوا ان قول الحمد لله على المصيبة هذا علامتك على الفرح بها
49:03حمد الله وشكره البخاري يبي يطول على هذا أنواع التراجع باب البكاء عند المريض لما كان المرض مظنة للمصيبة لا سيما عند ظهور العلامات المكفوفة من هذا المريض فالحق المرض بالموت
50:54باعتبار ان المرض سبب ايش ان الموت نتيجة لهذا المرض ما حكم البكاء عنده البكاء عند المرض كالبكاء عند الموت على نوعين مباح قد مرت صفته بكاء محرم وهو المشكلة على التجزع والتفخر بالقول او بالفعل
51:16ولهذا من البكاء المحرم البكاء المصحوب برفع الصوت والدعاء بالبر والثبور البخاري حدثنا عن ابن وهب ابو عبد الله ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن سعيد وهو ابن الحارث الانصاري عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال اشتكى سعد ابن عبادة شكوى له
51:42سعد ابن عبادة سيد من سعد بن معاذ سيد الاوس سعد ابن عبادة والخزرج وهما السعدان رضي الله عنهما اللذان شهد بيعة العقبة اعاده النبي عليه الصلاة والسلام ومعه عبدالرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص بن مسعود
52:04رضي الله عن الجميع هذا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام له من يعود اصحابه نترفع تعالى عليه وانما يعودهم فيه ان زيارة المريض من السنن من اداب الاسلام لما دخل عليه وجده في غاشية اهله اي في كربه
52:28عليه يعني فيه علامة قال قد قضى اي مات قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا البكاء رحمة رحمة في قلبك ووجدا على سعد رضي الله عنه وهو من هو في سابقته
52:48اعلموا موقف سعد عبادة قال والله لخفت بنا يا رسول الله عرض هذا البحر اخذناه معك خلف منا احد تكلم بلسانه ولسان قومه الانصار من هالبحر ذا كله الموقف هذا وامثاله مما
53:11يحفظه لهم النبي عليه الصلاة بكى النبي عليه السلام لما رأى القوم بكاءه بكوا قال عليه الصلاة والسلام الا تسمعون؟ ينبههم يعني اسمعوا ان الله لا يعذب بذنب العين ولا بحزن القلب
53:41لماذا لا يعذب الله بهما لا ملكة وقدرة الانسان عليه تدمع نفسي القلب يحزن ولكن يعذب بهذا واشار الى او يرحم ايدي هذا يرحم اذا قال انس الحمد لله انا لله وانا اليه راجعون
54:08الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم قنوات من ربهم ورحمة لما يكون سببا لرحمة الله او يعذب به ولهذا مجرد البكاء والدمع لا بأس مباح
54:27ان ما يصاحبه من دعاء بالويل والسرور او تجزع او تكلف في رفع الصوت يهيج الناس مما يعذب به او يحصل معه فعل كما مضى اللطم او الشخص او الحلق او الصوت
54:47وان الميت يعذب ببكاء اهله كان عمر رضي الله عنه يضرب بالعصا اذا سمع البكاء المتكلم ويرمي بالحجارة قال عليه الصلاة والسلام بداية الرجل اذهب فانها لان النساء اذا حضرن
55:07هيئة المشاعر هيج بعضهن بعضا عن ذلك وامرهن بماذا؟ بترك البكاء الذي معه نحيف اما مجرد الدمعة اللي تستخدمه العين لا تنهى عن ذلك لانه ليس في كلفة الانسان ومقدوره
55:32الجواب عليه لاجله الجواب عليه علشان اذا اوصاهم ان يلوحوا عليه العرب انهم يوصون نساءهم واهليهم بالزيعة او كان يعلم من اهله انهم ينوحون عليه عند المصيبة ولم ينهها او ان العذاب عذاب ايش
56:02يبلغ الميت في قبره بكاء اهله فيتكدر على ذلك باب ما ينهى من النوح والبكاء والبدر عن ذلك حديث عائشة فيه البكاء منين جاء البخاري النوح؟ مجرد لكن البكاء الذي فيه اشكال وفيه نهي
57:49في تحذير ما كان معه نوح هذا من فقه البخاري رحمه الله مجرد البكاء الذي يكون بدمع العين ناتج عن حزن القلب لا بأس به يدل على هذا الفقه ان النبي انما زجر عن ذلك
58:09امره ان ينهاهن ثم ينهاهن ثم يحتفي وجههن التراب مما يؤكد هذه الترجمة حديثها الثاني مبايعة النبي عليه الصلاة والسلام النساء الا نلوح النوح هو رفع الصوت في البكاء الصوت بالنخيل او رفع الصوت بماذا
58:30تعداد مناقب الميت نعم ابنة ابي وابنة ابي صبرة امرأة معاذ وامرأة هؤلاء النسوة الخمسة هن اللاتي رضي الله عنه توفينا بترك النوح النوحي عند الميت هذا فيه ان الانسان اذا عصى معصية يتوب الى الله منها
59:55الى الله منها ومن ذلك النوح عند عند المصيبة النوح عند المصيبة يشمل الموت وغير الموت اذا بلغ المرأة حادث لابنها او بكت ورفعت صوتها يدخل في هذا في النيابة
1:00:11انما عبر بالموت بانه الاشهر والاكثر وقوعا عند هذا الامر ام عطية رضي الله عنها كان فيما اخذ علينا الا ننوح لنرفع اصواتنا بالبكاء لان هذا مما يتعارض مع كمال الصبر
1:00:31والرضا بهذه المصيبة وهذا فيه فضل هؤلاء النسوة ام السديم وهي انس بن مالك وابنة ابي صبرة هي عمرو بن خلاد الاسلمية من بني سليم زوجة معاذ بن جبل ام العلاء
1:01:00امرأتين يذكر انهن وفين بعدم ام كلثوم وام عمرو النساء يعرفن باسماء اكثر من اسمائهن نقف عند هذا الموضع مجرورة خمس نسوة ام سليم وام العلاء وابنة ابي صبرة معاذ وامرأتين
1:01:55او ابنة ابي تمرة وامرأة معاذية وامرأة اخرى ومنهما او ومنهم امرأتان اذا قد يكون اذا قلنا غير خمس نسوة ام سليم فاما ان تكون كذلك كما في الرواية التي عندنا
1:02:25بدل من خمس نسوة بدل بعض من كل ام العلاء وابنة ابي صبرة معاذ وامرأتين وقد يكون او ابنة ابي صبرة امرأتين على استئناف يكون خبر ومنهم او وهما امرأتان
1:03:00او وهما امرأتان لا ما يقول وهن لانهن الجمع سبق به هؤلاء الخمسة والا تختلط في خاطري ان الخامسة هي ام عطية وجدت ما يؤيده من طريق عاصم له ما وفق غيري
1:03:43وغير ام سليم مزيون ان هذا الغلام الذي وجد عليه ابو ظلحة هو هذا ان ابا عمير هو اخ انس هذا الغلام صغير ما هو بشذي هذا ام سليم اخو انس من ابي من امه
1:05:21انه ابو وعمير ابو عمير وهو صغير هذا فيه فضل ام سليم انها هي المرأة العاقلة هذا وجهزت ابنه قلوبهم قلوب عصافير الله المستعان يحصل انه يحصل للنساء من يكون قلبها
1:05:57هؤلاء ام سلمة رضي الله عنها امرأة عاقلة انظروا الى مشورته على النبي عليه خديجة رضي الله عنها لما جاءها النبي ان وجلا ذنوب الناس رجالا ونساء في هالازمان مثل العصافير او
1:06:28لكن هذا من كمال عقلها ومن لهذه المصيبة ان الله عز وجل مدح يعقوب عليهم السلام انما اشكو بس ما كأنه حصل شيء لم يجد ابو طلحة في نهب من قلبها شيئا على هذا الذي
1:06:50ذهب وهو الى قلبها اقرب منه الى قلب عاطفة العمومة عاطفة عظيمة هذا والله العالم من كمال الايمان ولهذا ام سليب بنت ملحان كان لها عند الانسان القدر كان يحب عليه السلام
1:07:08نختلف اليها اذا جاء اليها النبي اكرمته واكرمت من معه وما كان هذا ليكون لها الا مما علمه عليه الصلاة منها من قوة وصلابة الدين ثم اشتراطها على زوجها ابي طلحة وهو من
1:07:24خبراء الانصار ومن اغنيائهم عيال ان لا تقبل به زوجا حتى فيسلم ان لها اولاد لكن مع هذا هي محوية يبونها الناس علينا الله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.