استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ان هذه الدنيا طاحونة لفت من لفت فيها بغفلاتها حتى غفل وشأنه بلسان الحال قبل المقال نفسي نفسي استكثارا منها في موقف ابي هريرة رضي الله عنه في حرصه على هداية امه
0:23من اسباب هذه الغفلات في قلوب ايها الاخوة ان لم تؤثر فينا المقابر تشيع الجنائز لابد ونحن واردون عليها اليوم نصلي على الناس على الاموات وغدا سيصلى علينا الدار الحقيقية هي بعد ما بعد الموت
0:48ان من مات قامت قيامته ان كنت ما زلت في غفلاتك لم تؤثر فيك المقابر ولا دفن الموتات ارجع الى الاقسام العناية المركزة في المستشفيات ما انظر حال اهلها لعل هذا القلب القاسي
1:13يلين لعلك ان ترعوا لعلك ان تنتبه انت فيه من هذه الغفلات التي لم تصب منها في الدنيا الا الغفا ومع الغثا انواع الهم والغم والكدر والله ارى هو بادية بالوجود
1:36نلهث نظن اننا نسعد وكلما ازداد لها هنا في الدنيا كلما ازداد وغمنا كلما تراكبت متتابعة الى متى لابد من وقفة انتبه قبل موته الشقي من ادركه الموت وهو في غفلته
2:05لعلك اذا مررت على اقسام العناية المشددة بالمستشفيات ورأيت اهلها تحت الاجهزة لعل الدنيا تفتقر في علمك الى متى الى متى الشباب هم هم بالمجافرة بعضهم امام بعض وكبار هم هم بهذه الأموال والارصدة والأراضي والعقائد
2:37النساء بهذه الموديلات وانواع الزينات والاثاث به بعضهن بعضا الصغار بهالجوالات كل من عليها شاغل في شقا الا من من الله عز وجل عليه لماذا الايمان وبالوفاء صار شأنه هذا الشأن
3:08لما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر وينال غيره وهو بشر يموت بعدما حي ذكر لاصحابه عليه الصلاة والسلام انه سمعوا منه اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى
3:34فلما افاقت من سكراته سألوه لما قال الله مرفيق الاعلى قال ان الله خيرني بين الخلود في الدنيا ثم اللحوق بالرفيق الاعلى وبين اللحوق بالرفيق الاعلى الرفيق الاعلى قالوا هلا
4:00بقيت معنا فأمتعتنا بك جوار ربه على مكث في الدنيا ثم يلحق بعد هذا الرفيق وربي لو طلب الدنيا لاعطاه اياها لكن ليست مغنما عباد الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.