أ.د. علي الشبل | أو مخرجي هم؟
0:00وهذا ما توسل به نبيكم صلى الله عليه وسلم. وقد اشتد به الكرب والهم مات ابو طالب ومات خديجة وبينهما ثلاثة ايام. ابو طالب ناصره احارب عليه ظهره وخديجة رضي الله عنها انس وسكنه
0:26خرج معه مولاه زيد ابن حارثة اذا الطائف يبتغي مناصرا معينا حتى يبلغ دين الله بان قومه منعوا ان يبلغ هيأ الله امرهم لما قال لهم اذ جاءه الوحي وهو في الغار وخشي على نفسه
1:02وما زالوا سريعا الى خديجة زملوني زملوني قالت خديجة ان والله لا يخزيك الله ابدا لماذا خديجة ان الله لا يخزي نبيه بخمسة اشياء انك لتحمل الخير تكشف المعدود بيبو
1:33لله الله يعيدها يا اخواني واقضيها لاني ارى عجبا بسم الله الرحمن الرحيم. خرجت عن حد المعتاد الى البطر والسلف والرياء والسمعة والهياط تحمل الملهوف تكسب المعدوم به الى ابن عمها ورقة ابن نوفل
2:12كان قد تنصر في الجاهلية وقرأ التوراة بالعبران اسمع قال ما ترى يا ابن اخي فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا الناموس الاعظم الذي كان يأتي موسى يا ليتني فيها جذعا اي نشيطا قويا
2:42نزلت هذه الكلمة على قلبي عليه الصلاة قال عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه ما جاء احد مثل ما جئت به الا اخرجه قومه خرج الى الطائف هذه الصلاة والسلام
3:11والرد والتأديب حتى سلطوا عليه سفهاءهم ورموه بالحجارة حتى اتنوا عقبه الشريف عليه الصلاة والسلام وان من شدة كانت فيه ولما سألته القضية عائشة رضي الله عنها ما اشد ما لقيت يا رسول الله
3:42قال اشد ما لقيت من قوله ليلة العقبة خرجت هائما على وجهي فلم افق الا وانا في مرمى السعادة السعادة يمشي يومين اي هم لك عند همه واي كرب اصابك عند كربه عليه الصلاة والسلام. ماذا فعلت
4:15انه الاسوة والقدوة تأسى به ايها المهموم وايها المكروب