أ.د. علي الشبل | الخوف من المستقبل
0:00فما هو سبب الهموم والغموم عند الرجال والنساء والشباب والشابات. والغني والفقير وهو ما يسمونه بخوفه وقلق دينه مستقبلا الذي يتكرر بوجه او باخر المستقبل بيد من؟ من قدره؟ من كتبه؟ والله سبحانه وتعالى
0:30اذا عدم علمك في المستقبل لا يستوجب منك الخوف منه والقلق عليه. فلن تموت حتى تستوفي هذا الذي اتعبت نفسك في ولن تبلغ له جمعا حتى تستوفي اجله لن تزيد ثانية ولن تؤخر الا ان
0:57حتى تستوفي عملك النبي وحتى يكون شأنك انت من اهل السعادة فتسعد وتغنم من اهل الشقاوة فتحت الصبر وتشقى هذي امور محسومة اذا كانت محسومة اذا لم تخاف؟ ومما تخاف
1:24تهتم ويهمك مجتمعك وزمانك وشيطانك بما لا قدرة لك به تهمل تتوانى عن ما هو في يدك من طلب اسباب النجاة كثير من المهمومين همه خوفه من المستقبل من المستقبل رزقه وقد استوفي
1:52ومن المستقبل اجله. وقد كتب وانتهى ومن المستقبل عمله هو محسوب في الصحيحين من حديث ابن مالك ابن جعشم رضي الله عنه انه قال يا رسول الله بين لنا ديننا كانا خلقنا الان فيما لعب
2:19ففيما يستقبل ام فيما روى به القدر قال صلى الله عليه وسلم من فيهما مضى به القدر قالوا اذا فيمن عملوا قال اعملوا وكل ميسر لما قدم لكم لا تعلم غيبك. لا تعلم يومك حتى يقع
2:45ولا غضبك حتى تراه في غدك. فاعمل بما امرت به ابذل الاسباب اعمل الطاعات عن المحرمات. هذا الذي بيدك تم تحقيق مستقبلك فبيد الله سبحانه وتعالى