استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00هل نعول على الحساب مع تطور اسبابه ووسائل وحواسيبه نستعيذ بالحساب الفلك عن الرؤية الشرعية؟ الجواب لا. لماذا؟ لعدة امور. اولها ان الله برؤية الهلال وجعلها هي المناط لدخول الشهر وخروجه. ثانيا اننا
0:30نبينا صلى الله عليه وسلم شرعه لنا شرعا تشريعا عاما. ان امة امية لا نحسب ولا نكتب الشهر وهكذا وهكذا وهكذا وعد ثلاثين. والشهر هكذا وهكذا وهكذا وعدى تسعا وعشرين. ثالثا
0:50ان الحساب لا يستطيعه اكثر الناس. لعدم معرفتهم. فمن كان في صحرائه او كان في جبله ووعره او كان في سهله وانخفاضه. لا يعرف الحساب كيف يتعبد ربنا فاناطه الله بامر يعرفه العالم وغير العالم. ويعرفه الجاهل والمتعلم. والقريب والبعيد
1:20لان ديننا لكل اهل الارض. من في اقاصيها ومن في اذانيها. وهؤلاء اما ان يروا الهلال واما ان يتموا العدة ثلاثين. وكم رأينا من اهل البر في البوادي؟ جهال يرعون الابل والغنم. فيقول رأيت الهلال ويقول الثاني ما رأيته. اذا ديننا مبناه على شيء
1:50واضح تحتسب فيه عدة عباداتك. الحساب ما شأنه؟ يستأنس به ولا يعول عليه ولا يعتمد عليه. انما هو للاستئناس والاعتظاد. ونأخذ من الحساب ما يكون سببا لقبول الشهادة او منعها. فاذا تحقق عند اهل الحساب ان القمر لم يولد بعد
2:20ولم يحصل الاقتران. فجاءنا من قال رأيت نقول لا. شهادتك لا تعتبر. لانها وقعت في غير محلها وهو نوع ذكره العلماء في موانع الشهادة. اذا الحساب الفلكي بانواعه لا للتعويل والاعتماد. وانما للاستئناس والاعتظاد. نستفيد منه لكن
2:50معول على ما تعبدنا به ربنا سبحانه وتعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.