أ.د. علي الشبل | الشرك الخفي (الرياء)
0:00الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من فتنة المسيح الدجال؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الشرك لانه داخل في نيتك وقصدك وارادتك. في قلبك الشرك الخفي. يقوم رجل فيزين صلاته بما ينام لما يرى من نظر الرجل اليه. يعني الرياء
0:30ليمدح ليسمع ليقال هذا الحاج هذا الموفق هذا الذي عبد الله والرياء يسري في النفوس. لا يلقون له بالا في دفعه. يتساهلون فيه لا يسلم منه الناس في اول الزمان واخره لا يلقون له اهتماما فكان وباء ميباقه
1:00اعظم علينا من الدجال. الدجال لا يظهر الا على اصحابه. في زمانه من مات قبل ظهور الدجال سالب منه الا وانتبهوا لهذا. الا ان من وسائل الرياء ما بلي به الناس اليوم في التصويرات
1:20في الطواف عند باب الحرم في الصلاة ولابس احرامه عند عقد النية يصور نفسه ليريها اهله واصدقائه وينشرها في الوسائل. لم تفعل ذلك؟ هل فعلته توحيد لله او لتمدح ويثنى عليك. ومن رآى رأى الله به ومن سمع
1:50سمع الله به سرى ذلك ودرج حتى لم ينكره احد. وظنوه امر عادي لا بأس به وهو يخرم اصل ايمانه بما يحقق ما خافه علينا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:10من مخافته علينا الشرك الخفي. لانه بينك وبين نفسك لا يطلع عليه الا ربك. تطلب مدحة المال ذحين الحاج فلان يا حظه راح لمكة اعتمر طاف صلى سجد عند الكعبة لا
2:30يلقي لها بالا تبلغ هذا المبلغ من القبح والسوء الذي اذا اعتقدت ذلك اوبقك في نار جهنم