أ.د. علي الشبل | عظم وفضل إدراك رمضان وصيامه وقيامه
0:01الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه. اما بعد ايها الكريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثبت في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده
0:23رواه ابن ماجة وغيرهما عن طلحة ابن عبيدالله رضي الله عنه ان رجلين من بني القبيلة المعروفة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم فاما اولهما فاجتهد الجهاد فدخل فيها
0:55قتل شهيدا واما الثاني فعاش بعد اخيه سنة ارأيتهما في المنام مناديا على باب الجنة خرج فنادى الثاني الذي مات على فراشه. فادخله اولا ثم دخل ثم خرج المنازع الاول الذي مات مجاهدا فادخله
1:31النبي صلى الله عليه وسلم بمنامه وقال ان الثاني اكثر ثوابا من الاول قلت يا رسول الله الاول اكثر اجتهادا انه بذل نفسه في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم الم يعش بعده سنة
2:00الم يدرك رمضان فيصومه الم يصلي الم يفعل فيما دل عليه على فضيلة ادراك وفضيلتي صيامه لله احتسابا وايمانا وقيامه لله احتسابا وايمانا وانه يرفع يلحقه فيسبق غيره به وهذا رمضان
2:40عليكم نسائمه واقبلت عليكم تباشير ايامه ولياليه فما انتم صانعون وما انتم عازمون ولاوون. فان نيتك يا عبد الله ابلغ عند الله مبلغا ان صدقت فيها واحسنت الظن بالله فيها
3:06مبلغا لا يبلغه لا يبلغه عمله سمعتم في هذا الحديث كيف ان الله رفع والذي مات على فراشه بسبب هذه الاعمال الصالحة التي عملها بعد موت اخيه ومنها رمضان فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم رغم انف امرئ ثم رغم انفه
3:33من ادركه رمضان ثم خرج منه فلم يغفر له رمضان يستعدون وعندهم من البذل والجهد والعمل من رمضان الماضي ليسرقوه منكم ليس في لياليه فقط بل حتى في نهاره هل تدعو للسراق وقطاع الطريق
4:02يسرقوا منك شهرك ان كنت ترضاه لمالك لا اظنك ترضاه وتقبله وانوي واعزم ان صدقت في هذه الثلاث ولم تدرك رمضان كتب الله لك فيه ما كتب وان نويت ان تمضي لياليه في السهر
4:34على ما لا يفيد او على ما يغضب ربي تمضي نهاره في النوم وتضيع فرائض الله واعلم ان نيتك مطيتك انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى اللهم صلي على محمد. وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم. وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد