أ.د. علي الشبل | من أسباب منع المطر نقص المكيال ومنع الزكاة
0:00هذا حديث عبد الله ابن عمر والكلام فيه من جهتين من جهة الثبوت فان العلماء اعلوا هذه الطريق عند ابن ماجة لان فيها راو ضعيف وهو خالد بن يزيد بن عبد الرحمن لكن له شاهد
0:18حديث بوريدة عند الحاكم والبيهقي من حديث غيرهم الحديث معناه ثابت لم ينقص قوم المكيال والميزان وهو ما يسمى بالتطفيف تطفيف المكاييل والموازين اما مع المشتري حفاوة بالبائع او حفاوة
0:44المشتري من البائع هذا انقاص المكاييل والموازين وهو الظلم في مكاسب الناس الا اخذوا بالسنين والسنين جمع سنة وهي الجدب والقحط واخذوا ايضا بنقص اه بشدة المؤونة وهي من اثار القحط والجذب
1:10وحوسبوا بجور السلطان. اي بظلمه عليهم ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء اذا من اسباب تأخر المطر او وجوده وعدم الانتفاع به وربما الضرر به منع الزكاة
1:30والتحايل على منعها كما هو شأن اهل الدنيا من العجايب ان اهل الدنيا طالب الفخر والرياء والذكر يبالغون في كرائم الاظياف وتزيين المجالس والعزايم والمناسبات اذا جاءت الزكاة التي هي ربع العشر في الغالب شح في اخراجها
2:00واذا نظرنا الى ما يقوم به من هذي والعزايم والمجالس ويتبعها واذا هي اضعاف اضعاف هذه الزكاة الذي لا ينفع يحرصون عليه والذي هو فرض الله عز وجل يتحايلون او يتقاصرون عنه الا ما رحم ربي
2:21وهذا الامر ليس على صعيد واحد في اهل الابل مثل ولا في اهل الغنم. بل حتى اهل التجارات اهل الزروع يبحث عن المخرج في تخفيف الزكاة واما الهياط والبذر والسرف
2:39فانه فيه من السباقين المسارعين لعله ان يدرك من الناس مدحا او يتقي منهم نقصا وذما الله العفو والعافية