أ.د. علي الشبل | هدي النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهب الريح
0:00وكان النبي صلى الله عليه وسلم له سنة وهدي في تراقب السحاب وهبوب الرياح الحاملة له. تصف ذلك ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها. كما جاء في الصحيحين عنها قالت كان النبي
0:20صلى الله عليه وسلم اذا اقبل السحاب وهاجت الريح دخل وخرج واقبل حتى اذا تفرج السحاب او امطر سري عنه. فسألته رضي الله عنها لم يا رسول الله اذا تراكب الشعاب وهاجت الريح فعلت ما فعلت. تقبل وتدبر. قال يا عائشة وما
0:50وما يؤمنني الا يكون عذابا كما كان على من قبلنا. لان الله جل وعلا ذكر عذاب او ميعاد اهل الاحقاف في سورة الاحقاف في قوله سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضا مستقبلا
1:10اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا. بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم. ونحن ايها الاخوة ايها المسلمون اولى
1:30واجدر بالخوف والوجل الا يصيبنا العذاب. وهذه ذنوبنا وغفلاتنا وتقصيرنا فاشية منتشرة والى الله صاعدة. والا فنبينا صلى الله عليه وسلم غفر الله له ما تقدم من من ذنبه وما تأخر ووضع عنه وزره ومع ذلك يعلمنا ان يكون المؤمن اجل واخوف
2:00لله سبحانه وتعالى ومن عذابه. واذا هاجت الريح علمنا صلى الله عليه وسلم الا نؤذي الله فقد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:20قال الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار وفي سنن الترمذي من حديث ابي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا
2:40فاذا رأيتم ما تكرهون. هيجت عليكم الغبار. اكفأت اوانيكم. اثارت التراب على هيجت عليكم بحركم او بركم. فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها
3:00وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به