أ.د. علي الشبل | أحوال المصلي مع الرياء
0:00اذا قام العبد يصلي تشابه الصلاة شيء من الرياء فله فيها حالتان الحالة الاولى ان يدافع هذا الخاطر الشيطاني في الرياء يدافعه واول المدافعة له بعدم الالتفات اليه ثم الا يسترسل
0:24يمشي مع هذا التفكير ثم يقطعه فان دافع وجاهد فلا اثر لهذا الخاطر لابليس الشيطاني عليه الحالة الثاني ان يسترسل معه ويزين ركوعا او سجودا لما يرى من او ما يظنه من رؤية
0:46الرائين له او دفع انتقادي وملامة اللائمين من اصحابه له فاذا استرسل معه ولو يسيرا فانه احبط هذا الرياء العبادة التي صاحبها ماذا يفعل؟ يتوب الى الله يقوم يعيد هذه العبادة
1:10يعيدها على وجه يقبلها الله منه لان الله لا يقبل من العمل ما شابه شائبة الرياء انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا هذا من الفاظ العموم من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه
1:29في القرآن في ايتين النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تدرون وش البلية ان يتساهل في هذا الرياء اليسير ثم يستتبعه في عبادة ثانية وثالثة
1:47الى ان يقع في شباك الرياء والشرك الخفي وهو لا يبالي ولا يهتم هذه الرزية وهذا العطب العظيم الله اعلم. نعم