استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00والصحابة حبهم وموالاتهم وبيان فضلهم ومنزلتهم كل ذلك من مسائل الاعتقاد لانهم نقلة الشريعة والقوم الذين اختارهم الله لصحبة نبيه فما جاءنا القرآن ولا جاءنا الحديث ولا جاءنا الدين الا من جهتهم
0:27فكانت طريقة الخبثاء واللؤماء لابطال هذه الواسطة في ابلاغ الدين ليبطل الدين كله. فهي حيلة يهودية تولاها ابن سبأ الصنعاني اليهودي ابن السوداء ودرجت على العوام والطغام والسذج وليس المقصود ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والمهاجر والانصار
0:58انما المقصود ابطال الدين لان الدين انما جاءنا من جهتهم من اين جاءنا القرآن من اينما جاءنا الحديث من اين تلقينا الشريعة؟ هم واسطة عقدها وهم نقلتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى من بعده
1:22انتبهوا لهذا المعنى. فانها مكيدة عظيمة ذهب في خرائطها وانساخ في بلاها كثير من العوام والهوام والطغى اشار ها هنا الى مسألة التفضيل وهي مسألة وقع فيها النزاع وحصل فيها الاذى
1:48وقد اندثر هذا القول والحمد لله فيما استقر عليه الاجماع وانعقد واستمر في ان افضل الصحابة بعد رسول الله ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وترتيب هؤلاء في الفضل كترتيبهم في الخلافة
2:13يليهم بقية العشرة يليهم سابقة المهاجرين ممن امنوا وهاجروا قبل بدر يليهم سابقة الانصار ممن امن وهاجر قبل بدر. لان بدرا مرحلة فاصلة في الصحبة وفي تاريخ الامة ثم من امن من المهاجرين بعد بدر وقبل الحديبية
2:44ثم من امن من الانصار بعد بدر وقبل الحديبية ثم من امن من المهاجرين قبل فتح مكة بعد الحديبية وقبل الفتح وبينهما نحو من سنتين ونيف ثم من امن من الانصار بعد الفتح وقبل بعد الحديب وقبل الفتح ثم تاسعا الطلقاء وهم من
3:08امنوا بعد فتح مكة هذا ترتيب الصحابة في الجملة. في تفظيلهم في الجملة واما تفضيل الاعيان فهذا مما تميز به اهل السنة في بيانه فانهم لما عقدوا الكتب المفردة والتي ضمن الجوامع في الصحيحين والسنن وغيرهما في فضائل الصحابة افرضوا تبويبات في فضائل افرادهم واعيانهم
3:42وهذه المسألة التي جرت على المصنف ما جرت وعلى غيره اندثرت بعد المئة الثالثة وهو انهم وجد عندهم من يفضل علي رضي الله عنه على عثمان ويرون عثمان اولى بالخلافة لكن علي افضل
4:07لا يسب عثمان او ينتقده او يثلب عليه فظلا ان يسب الشيخين وهذا وهؤلاء كانوا يسمون بالمفضلة وانتشر هذا القول في الكوفة العراق في مقابل من كانوا في الشام واندثر هذا. ولهذا في كتب الرواية كتب الرجال
4:34من فضل عليا على عثمان سموه شيعيا لم يسب عثمان رظي الله عنهما فان فان فظل عليا على ابي بكر وعمر وصفوه بالشيعي الغالي ومنهم من يصفه بالشيعي الغالي المحترق
4:55لاحظوا لم يسب احدا من الصحابة لا ابا بكر ولا عمر ولا عثمان وهذا ما ذكره الذهبي في مقدمة الميزان ميزان الاعتدال وذكره غيره والحافظ اشار اليه في اللسان فان سب احدا من الصحابة انتقل من طور التشيع الى طور الرفض والسب
5:23صار شابا شاتما لاعنا الصحابة في افرادهم او في مجموعهم ولهذا سماهم العلماء وعينوهم بمصطلح الرفض والروافض. وفيه قول القحطاني في نونيته ان الروافض شر من وطئ الحصى من كل انس ناطق او جان مدح النبي وخونوا اصحابه
5:53ورموهم بالظلم والعدوان التفظيل والخلاف فيه والكلام فيه انتهى واندثر انعقد عليه الاجماع واستقر واستمر وهو فضل هؤلاء الاربعة في انفسهم كترتيبهم في الخلافة. فافضل الصحابة قاطبة بل افضل اتباع الانبياء عليهم الصلاة والسلام. ابو بكر
6:20ثم عمر ثم عثمان ثم علي نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.