أ.د. علي الشبل | من علامات الساعة الكبرى "الدجال"
0:00الدجال ما من نبي الا وانذر امته الدجال انذره نوح قومه وانذره موسى قومه وكان اشد انبياء الله انذارا وتحذيرا منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. لم؟ شفقة وخوفا
0:21واعذارا وانذارا لامته. اللهم صلي وسلم عليه هذا الدجال ما اعظم فتنته وما اكثر المنقادين المتبعين له ونسأل الله الا يدركنا زمانه. امين هذا الدجال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم
0:46فخفض فيه ورفع في خطبته راح اليه الصحابة وجوههم متغيرة قلقة لماذا خافوا على دينهم؟ ما خافوا من هذا الخبيث الكذاب على دينهم ان يزول. وايمانهم وخافوا على ايمانهم ان يضعف
1:06فلما رأى وجوهه متغيرة متأثرة بخطبته قال ما لي ارى وجوهكم متغيرة قالوا ذكرت الدجال يا رسول الله فخفظت فيه ورفعت خفظ من شأنه انه لا شيء ورفع من شأن فتنته وكثرة من ينخدع به
1:24قال صلى الله عليه وسلم ان يخرج اي الدجال وانا فيكم فانا حجيج. انا دونكم. اكفيكم اياه وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه امرؤ حجيج نفسه كل واحد يحاج عن عن نفسه
1:42ثم قال والله خليفتي على كل مسلم استخلف الله على كل مسلم ونعم الخليفة ربنا ونعم الخليفة ربنا فهو حسبنا ونعم الوكيل ثم قال ما من نبي من لدن ادم الى قيام الساعة شر من فتنة المسيح الدجال. اذا هو افظع الفتن
2:03واكبرها واعظمها واشنعها ما من نبي الا انذره امته الاواني اخبركموه خبرا لم يخبره نبي امته الا انه اعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة. وان ربكم ليس باعور اي ان الله له عينان
2:24كريمتان عظيمتان حقيقيتان لائقتان بجلاله وقدسيته وعظمته كسائر اسمائه وصفاته وذاته. لا تشبهان اعين المخلوقين كما قال جل وعلا في الاصل العظيم. في هذا الباب باب الاسماء والصفات ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير
2:46كما قال في اية الاخلاص ولم يكن له كفوا احد. لا احد يكافيه او يساميه او يماثله او يناده جل وعلا هذا الدجال ايها الاخوة سيخرج على حين غرة ففي حديث النواس ابن سمعان الكلابي رضي الله عنه
3:02في صحيح مسلم بطوله قال صلى الله عليه وسلم انه خارج خلة بين الشام وبين العراق فعاث يمينا وعاث شمالا الا يا عباد الله فاثبتوا اثبت على دينك. ما هو بالكلام بعقيدة ويقين وايمان صادق صحيح
3:20يضع الارض كلها الا ثلاث بقاع حرام عليه مكة حرم الله ولا يجوز ان يدخلها مشرك اثروا خدامهم وسواق هيا الربع. نعم. حتى لو كانت خادمة غير مسلمة وسائق غير مسلم لا يجوز ان يدخل مع
3:41سفلائه مكة في حدود الحرم منها اميالها والدجال اخبث من هؤلاء فهو حرام عليه. انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. والمدينة وهي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم. والدجال
4:01الكذاب الاعور المسيح المسيخ لانه نسخة في الخلقة. دميم عيوب في خلقته ومنها جلدة غليظة على عينه لانه اعور واجعد الرأس احمر مكتنز لا طويل ولا قزم عريض ما بين المنكبين عريض الرقبة افجح القدمين
4:27هذا الدميم والذميم لا يخفى على على الناس مكتوب بين عينيه كافر يقرأها كل مسلم عالم او غير عالم اي كاتب يحسن القراءة والكتابة او غير كاتب هذا الدجال يأتي يريد
4:44والمدينة سبعة فجوج اي طرق تنبذ اليها كلما هم ان يدخل المدينة من فج من فججها استقبله فيها ملكان معهم السيوف مصلته. تمنعانه من دخولها اذا اقبل على المدينة من مكان بعيد اشرف عليها رأى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فيقول هذا القصر الابيض قصر محمد
5:09لان بناء المسجد الى البياض وفي الليل يشع بياضا من الانوار التي فيه كهرباء الاقباس في المنائر وفي المسجد فاذا منعته الملائكة ان يدخل المدينة جاء فضرب صيوانهم ومعسكره في ارض سبخة ذات ملح
5:30في ملتقى اوديتها وادي العيون وادي العقيق مع مر قناة وادي قناة في ارض العيون في ارض تسمى الجرف فعندئذ ترتجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الى الدجال من اهلها كل كافر
5:49ومنافق ومنافقة وذلك حين تنفي المدينة خبثها كما ينفي الكيلو خبث الحديد قاله النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم وبيت المقدس حرام على الخبيث سيقتله عيسى كما يأتي في باب لود
6:07يبقى في الارض اربعين يوما يوم كسنة في طوله ويوم كشهر ويوم كاسبوع والسائر ايامه كايامكم لما قال صلى الله عليه وسلم يوم كسنة اهتم لها الصحابة ويا لله بل ولله درهم
6:28قالوا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة ما الذي اهمهم اعظم من الدجال هذه الصلاة التي نضيعها تضييعا عظيما يرعاكم الله نعم لماذا تمتلئ المساجد في الجمعة وفي الفجر وفي الظهر والعصر ترون ما فيها من التخلف
6:49بينما لو كان سوقا رأيت الناس مزدحمين عليه لو كان توزيع شرهات او صدقات لوجدت الناس يتضاربون عليها الصحابة اهمتهم الصلاة. اعظم مما اهمهم هذا الخبيث الاعور الكذاب فقالوا يا رسول الله
7:09وذلك اليوم الذي كسله. اتكفينا فيه صلاة يوم واحد؟ قال صلى الله عليه وسلم لا اقدروا له قدره كان هذا اصلا شريفا في كل مكان لا يستوي فيه الليل والنهار
7:25ان يقدر للصلاة والعبادة قدرها هذا الدجال يفتن الناس يؤيد بخوارق ومعه جن وشياطين لهم مخاريق وكهان وسحرة وشعوذة ومجمل شبهه واغوائه في اصلين وفي امرين عظيمين. في الشهوات وفي الشبهات. من الشهوات يمر الناس مجدبين مقحطين ليس في ايديهم من اموالهم شيء
7:59فيدعوهم فيستجيبوا له فيستجيبون له. فيأمر السماء فتنطقه. والارض فتنبت. فتروح عليهم سارحتهم اطول مكان ذرا. بنت شحم وسمنت يمر على القوم مرغدين منعمين يدعوهم فلا يستجيبون له فلا يغادرهم الا واضحوا ممحرين مقحطين ليس في ايديهم من اموالهم شيء
8:21هذا جانب من شهواته وله شبهات معه جنة ونار. قال صلى الله عليه وسلم اما جنته فماء اما جنته فنار تلظأ واما ناره فماء بارد عالعيون ولبس عليها بما معها من المخاليق الشيطانية والاحوال الكفرية
8:44ينتدب للدجال والحديث جاء انه يخرج من المدينة شاب ملئ ايمانا يقول انا اكفر بالدجال لانه اعوان وجنود وزبانية يمتحنون الناس قال انا اكفر بربكم الاعور فيذهبون يريدون ان يقتلوه
9:01يقول بعضهم لبعض لا تفعلوا حتى ترفعوه الى من هو فوقكم فلا يزال يرفع الى ان يبلغ الدجال يقول الا تؤمنوا بي انا ربك قال انت الاعور الكذاب الذي حذرناه نبينا صلى الله عليه وسلم
9:16يرغبه ويمنيه ويدرجه لعله ان يؤمن بانواع الترغيبات. وهذا ثابت لان في قلبه ايمان صادق ينتقل الدجال معه الى الترهيب والتخويف والتهديد ويهدده بالقتل والموت وهذا ثابت ويأمر الدجال بالمنشار
9:41كهربائي لان الدجال لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بقاء عن سرعته في الارض. قال كالغيث استدبرته الريح. يطوف الارض كلها الالاف الان والاختراعات في وسائل النقل وغيرها قربت هذا المعنى
10:00ويأمر بالمنشار فيؤتى به وان لم تؤمن بي انشرك للصيد واقطعك قطعتين وهذا ثابت هذا الشاب وينشر بالمنشار من مفرق رأسه الى ما بين فخذيه يجعل قطعتين يباعد بينهما رمية الغرض. فيذهب الدجال بينهما ذهابا وايابا
10:20ثم يقول عد كما كنت ترجع القطعتان كما كانتا. ويعود شاب يتهلهل وجهه كأنه مذهبة ويقول احييتك بعدما امتك افلا تؤمنوا بي يقول انت الاعور الكذاب الذي حذرناه نبينا صلى الله عليه وسلم. والله ما ازدت بك الا يقينا
10:40يغتاظوا غيظة عظيمة ويغضب ويحمق عمقا كبيرا فيتناول السكين وقيل السيف يريد ان يذبحه فتبقى رقبة هذا الشاب كأنها النحاسة. لا تجري فيها سكين ولا يستطيع قتله فيعرف ويعلم الخبيث ان شأنه الى
11:00وان امره وكيده الى زوال فيهرب في هذه الاثناء ينزل عيسى ابن مريم